مخالفة الثالوث لصريح العقل


بسم الله الرحمن الرحيم

اقتباسات: مُخالفة الثالوث لصريح العقل

تاريخ تحديث الصَّفحة: 01-12-2013

أبو المُنتصر محمد شاهين التاعب

القسّ منسَّى يوحنا: شمس البِر, مكتبة المحبَّة – صـ115. [إنَّ الاعتقاد بسِرّ الثّالُوث الأقدس هو أعظم إكرام تستطيع الخليقة أن تُقدِّمه لله، وذلك لأنَّ الإقرار بأنَّ الله أعظم من أن يُدرك بالعقل البشري هو أعظم إكرام له. ولعمري أي سِرّ أغمض من سِرّ الثّالُوث؟ فباعترافنا إذاً بهذا السِّر نُكرِّم الله، لأنَّنا حينئذ نُضحِّي له أعظم شيء فينا وهو العقل، وليس هذا فقط، بل إنَّنا نُضحِّيه عن نوع غريب، إذ أنَّنا نعترف بسِرّ لا معرفة لنا به البتَّة, ويستحيل على عُقُولنا القاصِرة إدراكه أو معرفته، ولكن الله قد أوحاه لنا ونحن اعتقدنا به دون أن نضعه تحت حُكم العقل، وهذا يجعل ضحيّتنا كاملة, لأنَّنا نعتقد بما يسمو عقولنا، ويعلو فوق فهمنا البشري.]

القسّ منسَّى يوحنا: شمس البِر, مكتبة المحبَّة – صـ121. [نعود فنُكرِّر القول أنَّ سِرّ التَّثليث عقيدة كتابية لا تُفهم من غير الكتاب المُقدَّس، وأنَّه من الضَّروري أن لا يفهمها البشر، لأنَّنا لو قدرنا أن نفهم الله لأصبحنا في مصاف الآلهة.]

القسّ منسَّى يوحنا: شمس البِر, مكتبة المحبَّة – صـ141. [يعترضون على التَّثليث قائلين: «لا يُمكن أن يُسلَّم بأنَّ ثلاثة أشخاص مُتميِّزون عن بعضهم تمييزاً حقيقياً، لا يكونون ثلاث طبائع أو ثلاثة آلهة». نُجيب؛ أنَّه فضلاً عمّا قُلناه من أنَّ العقل البشري عاجز عن فهم الأمور الإلهية غير المحدودة ….]

كنيسة القديسين مار مرقس والبابا بطرس: أسئلة حول حتمية التَّثليث والتَّوحيد وحتمية التَّجسُّد الإلهي – صـ6. [ولذلك لنحذر يا إخوتي من الأمور التي تُعطِّل فهمنا لهذه العقيدة المُحبَّبة للنَّفس، ولاسيَّما ضعف الإيمان, ومُحاولة إقحام العقل في الأمور التي تفوق مُستواه كثيراً، ولنحذر أيضاً من الاجتهاد البشري وتخيّر الألفاظ التي تُوافق الهوى العقلي, فما تسلَّمناه نُسلِّمه لا نقدر أن نزيد عليه، ولا نستطيع أن نحذف منه شيئاً، ولنثق أنَّنا عندما نخلع هذا الجسد المادي الذي يُمثِّل غمامة كثيفة, فإنَّنا سنستطيع أن نفهم أكثر فأكثر.]

كنيسة القديسين مار مرقس والبابا بطرس: أسئلة حول حتمية التَّثليث والتَّوحيد وحتمية التَّجسُّد الإلهي – صـ166, 167. [فالمقصود بدعوة عقيدة التَّثليث والتَّوحيد بسِرّ التَّثليث والتَّوحيد هو إظهار احتياج الإنسان للمعونة الإلهية لقُبُول هذه العقيدة، وبدون هذه المعونة يظلّ العقل البشري عاجزاً عن قُبُول هذه العقيدة.]

المزيد من الاقتباسات لاحقاً بإذن الله.

الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصَّالِحات

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s