كتاب بشريّ من البداية وإلى النهاية


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح كتاب: تحريف أقوال يسوع, لـ بارت إيرمان

Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed The Bible And Why

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

المُحاضرة الخامسة: كتاب بشريّ من البداية وإلى النهاية

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الصوتية)

المشاكل التي تكلم عنها بارت إيرمان سابقاً

هذه المشاكل تنقسم إلى ثلاثة أقسام:

1.مشاكل بخصوص العصمة.

2.مشاكل بخصوص الوحي.

3.مشاكل بخصوص فهم نص الكتاب.

·أول قسمين لهما علاقة وثيقة ببعضهما البعض, سنقوم بتوضيح هذا لاحقاً.

·القسم الثالث أقل المشاكل أهمية, ولكن هذا لا يعني أنها غير مُهمَّة.

مشاكل بخصوص العصمة:

·ضياع النسخ الأصلية للكتاب المقدس. (الحديث عن العهد الجديد بصفة خاصة)

·وجود مخطوطات بعد الأصول بمئات السنين. (الفارق الزمني الكبير بين الأصل وأقدم مخطوطة)

·وجود اختلافات كثيرة جداً بين المخطوطات. (لا توجد مخطوطتين متطابقتين)

هذا أدى إلى:

·وجود اختلافات كثيرة جداً بين النسخ التي  بين أيدي المسيحيين اليوم.

·عدم إمكانية معرفة ما كتبه المؤلف في نسخته الأصلية.

تأثير هذه المشاكل على وحي الكتاب:

·المشكلة الرئيسية: لا توجد فائدة من القول بأن الأصول موحى بها من الله والأصول ليست معنا.

·هذا يعني أن بارت إيرمان بالتأكيد يعتقد بعدم إمكانية إعادة تكوين الأصول.

·كيف أعلم ما يُريده الله عز وجل مِنِّي وأنا لا أعرف ما قاله لي ؟!

تأثير هذه اختلافات الكثيرة جداً على نظرة المسيحي لوحي الكتاب:

·تخلِّي أغلبية المسيحيين عن نظرية الوحي الإملائي, وأن الكتاب هو كلام الله الحي.

·توجُّه أغلب المسيحيين للاعتقاد بأن الكتاب عبارة عن كلام بشريّ بمعاني إلهية.

تأثير هذه الاختلافات الكثيرة جداً على نظرة المسيحي لعصمة الكتاب:

·بما إن المسيحي تخلَّى عن نظرية الوحي الإملائي, فلا داعي لحفظ الكتاب حرفياً.

·بعض المسيحيين يؤمنون بأن الكتاب ليس معصوماً أصلاً, ولكن هذا لا يعني أنَّه دُمِّرَ تماماً.

oالفرق بين لفظتين: الأولى:فساد (Corruption), والثانية:تشويه أو تدمير (Distortion).

·بعض المسيحيين يقولون بأن الكتاب معصوم من جهة اللاهوت والأخلاق فقط.

معنى كلمة تحريف في اللغة العربية:

·القاموس المحيط: [والتَّحْرِيفُ: التَّغْييرُ.][[1]]

·تاج العروس من جواهر القاموس: [والتَّحْريفُ: التَّغْيِيرُ والتَّبْديِلُ.][[2]]

·المُعجم الوَسِيط: [(حَرَّفَ) الشَّيْء: أمالَهُ (…) وَالْكَلَام غَيَّره وَصَرَفه عَن مَعَانِيه, وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ}][[3]]

·مُختار الصِّحاح: [وَ (تَحْرِيفُ) الْكَلَامِ عَنْ مَوَاضِعِهِ تَغْيِيرُهُ. وَتَحْرِيفُ الْقَلَمِ قَطُّهُ (مُحَرَّفًا) . وَيُقَالُ: (انْحَرَفَ) عَنْهُ وَ (تَحَرَّفَ) وَ (احْرَوْرَفَ) أَيْ مَالَ وَعَدَلَ.][[4]]

·معجم مقاييس اللغة: [(حَرَفَ) الْحَاءُ الرَّاءُ وَالْفَاءُ ثَلَاثَةُ أُصُولٍ: حَدُّ الشَّيْءِ، وَالْعُدُولُ، وَتَقْدِيرُ الشَّيْءِ. وَالْأَصْلُ الثَّانِي: الِانْحِرَافُ عَنِ الشَّيْءِ. يُقَالُ انْحَرَفَ عَنْهُ يَنْحَرِفُ انْحِرَافًا. وَحَرَّفْتُهُ أَنَا عَنْهُ، أَيْ عَدَلْتُ بِهِ عَنْهُ. وَلِذَلِكَ يُقَالُ مُحَارَفٌ، وَذَلِكَ إِذَا حُورِفَ كَسْبُهُ فَمِيلَ بِهِ عَنْهُ، وَذَلِكَ كَتَحْرِيفِ الْكَلَامِ، وَهُوَ عَدْلُهُ عَنْ جِهَتِهِ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ} [النساء: 46].][[5]]

·مُعجم اللغة العربية المعاصرة: [تحريف النَّصِّ عند المحدِّثين: 1 – الاختلاف بين الأصل المخطوط والنُّسخ التي أخذت عنه حدث تحريف كبير في كثير من المخطوطات نتيجة جهل النسّاخ والورّاقين“. 2 – تفسير الكلام تفسيرًا مغرضًا ينطوي على صرفه عن معانيه. 3 – تغيير اللَّفظ دون المعنى في الرِّواية.][[6]]

بُنيان الكتاب المُقدَّس:

·كتاب كبير (6مكتوب على غُلافه: الكتاب الـمُقدَّس.

oمجموعة كتب (5كثيرة مُنقسِمة إلى العهد القديم والعهد الجديد.

§كل كتاب مُكوَّن من مجموعة إصحاحات (4).

·كل إصحاح مُكوَّن من مجموعة أعداد (3).

oكل عدد مُكوَّن من مجموعة كلمات (2).

§كل كلمة مُكونة من مجموعة حروف (1).

أنواع التَّحريف التي قد تُصيب الكتاب:

التَّحريف يكون عن طريق ثلاثة:

·الإضافة.

·الحذف.

·التَّغيير.

هؤلاء الثلاثة يتم تفعيلهم في كل مُكوِّنات الكتاب:

·سفر. (إضافة سفر | حذف سفر)

·إصحاح. (إضافة إصحاح | حذف إصحاح)

·عدد. (إضافة عدد | حذف عدد | تغيير عدد)

·كلمة. (إضافة كلمة | حذف كلمة | تغيير كلمة)

·حرف. (إضافة حرف | حذف حرف | تغيير حرف)

مشاكل بخصوص الوحي:

·هُناك نصوص تحتوي على أخطاء:

oأخطاء علمية.

oأخطاء تاريخية.

§اختلاف بين ما قيل في العهد الجديد وما قيل في العهد القديم.

§اختلاف بين ما قيل في العهد القديم أو الجديد وما هو معروف تاريخياً.

oأخطاء جغرافية.

·هُناك تناقضات بين نصوص الكتاب:

oتناقضات بين الأناجيل في القصة الواحدة.

oتناقضات بين أقوال الأسفار حول موضوع واحد.

تأثير الأخطاء والتناقضات على نظرية وحي الكتاب:

·لا شك ولا ريب أن الله عز وجل لا يُخطئ.

·لا شك ولا ريب أن كلام الله عز وجل لا يتناقض.

·إذن: الكتاب الـمُقدَّس ليس كلام الله عز وجل, وليس من وحي الله عز وجل.

[This kind of realization coincided with the problems I was encountering the more closely I studied the surviving Greek manuscripts of the New Testament. It is one thing to say that the originals were inspired, but the reality is that we don’t have the originals – so saying they were inspired doesn’t help me much, unless I can reconstruct the originals.] Page 10.

هذا النوع من الإدراك تزامن مع المشكلات التي واجهتها كلما درست مخطوطات العهد الجديد الموجودة بعناية أكبر. ليس هناك سوى أن نقول إن الأصول كانت موحى بها، لكن الحقيقة أننا لا نملك الأصول ـــــ لذلك القول بأنها كانت موحى بها لا يساعدنا كثيرًا، إلا إذا استطعت إعادة تكوين الأصول.

[Moreover, the vast majority of Christians for the entire history of the church have not had access to the originals, making their inspiration something of a moot point.] Page 10.

زد على ذلك أن الغالبية الساحقة من المسيحيين لم لديهم إمكانية الرجوع للأصول طوال تاريخ الكنيسة بالكامل, مما تجعل مسألة المصدر الإلهي لهذه الأصول موضع نقاش.

[Not only do we not have the originals, we don’t have the first copies of the originals. We don’t even have copies of the copies of the originals, or copies of the copies of the copies of the originals. What we have are copies made later—much later. In most instances, they are copies made many centuries later. And these copies all differ from one another, in many thousands of places. As we will see later in this book, these copies differ from one another in so many places that we don’t even know how many differences there are. Possibly it is easiest to put it in comparative terms: there are more differences among our manuscripts than there are words in the New Testament.] Page 10.

لا يقتصر الأمر على عدم وجود الأصول، بل نحن لا نملك أيضًا النسخ الأولى من الأصول. بل نحن لا نملك حتى النسخ من نسخ الأصول الأولى، ولا النسخ من نسخ من نسخ الأصول. ما نملكه هو نسخ كتبت في وقت متأخر متأخر للغاية. على أحسن تقدير، كانت نسخًا كتبت بعد قرون كثيرة فيما بعد. وهذه النسخ تختلف جميعها من واحدة لأخرى، في مواضع كثيرة تُعَدُّ بالآلاف. وكما سنرى فيما بعد في هذا الكتاب، هذه النسخ تختلف عن بعضها البعض في أماكن كثيرة للغاية لدرجة أننا حتى لا نعرف عدد الاختلافات الموجودة. ربما من السهل أن نضعها في صورة مقارنة: يوجد عدد كبير من الاختلافات بين مخطوطاتنا بشكل يفوق عدد الكلمات في العهد الجديد.

[If one wants to insist that God inspired the very words of scripture, what would be the point if we don’t have the very words of scripture? In some places, as we will see, we simply cannot be sure that we have reconstructed the original text accurately. It’s a bit hard to know what the words of the Bible mean if we don’t even know what the words are!] Page 11.

لو أن شخصًا يود أن يُصرَّ على أن الرب بالفعل أوحى كلمات الكتاب المقدس، فما الفائدة من ذلك إذا كنا لا نمتلك كلمات الكتاب المقدس الأصلية بالفعل؟ في بعض الأماكن، كما سنرى، لا يمكننا بكل بساطة أن نصل إلى اليقين من أننا أعدنا تكوين النص الأصلي بشكل دقيق. إنه من الصعب إلى حد ما أن نعرف ماذا تعني كلمات الكتاب المقدس لو كُنَّا حتى لا نعرف ما هي هذه الكلمات !

[This became a problem for my view of inspiration, for I came to realize that it would have been no more difficult for God to preserve the words of scripture than it would have been for him to inspire them in the first place.] Page 11.

أصبح هذا الأمر مشكلة في طريق وجهة نظري تجاه الوحي، لأنني وصلت إلى إدراك أن حفظ كلمات الكتاب المقدس هو أسهل على الله من قدرته على الإيحاء به منذ البداية.

[The fact that we don’t have the words surely must show, I reasoned, that he did not preserve them for us. And if he didn’t perform that miracle, there seemed to be no reason to think that he performed the earlier miracle of inspiring those words.] Page 11.

حقيقة أننا لا نمتلك هذه الكلمات يجب أن تظهر بالتأكيد، كما اقتنعتُ، أنه لم يحفظ هذه الكلمات من أجلنا. ولو كان لم يصنع هذه المعجزة (حفظ الكتاب)، فيبدو أنه ليس هناك مُبَرِّر للاعتقاد بأنه صنع المعجزة الأولى التي هي أنه أوحي بهذه الكلمات أصلاً.

[My faith had been based completely on a certain view of the Bible as the fully inspired, inerrant word of God. Now I no longer saw the Bible that way. The Bible began to appear to me as a very human book. Just as human scribes had copied, and changed, the texts of scripture, so too had human authors originally written the texts of scripture. This was a human book from beginning to end.] Page 11.

كان إيماني مَبْنِيّاً بالكامل على وجهة نظر مُحدَّدة للكتاب المقدس ككلمة الرب الموحى بها والمعصومة بصورة كاملة. الآن لم أعد أرى الكتاب المقدس بهذه الصورة. بدأ الكتاب المقدس يبدو لي ككتاب بشري جداً. فتماماً كما نَسَخ النَّسّاخون البَشَريّون نصوص الكتاب المقدس وغيَّروها، فكذلك وبالطريقة ذاتها نصوص الكتاب المقدس كتبها مؤلفون من البشر منذ البداية. لقد كان كتابًا بشريًا من البداية وإلى النهاية.

[Among other things, this meant that Mark did not say the same thing that Luke said because he didn’t mean the same thing as Luke. John is different from Matthew—not the same. Paul is different from Acts. And James is different from Paul. Each author is a human author and needs to be read for what he (assuming they were all men) has to say, not assuming that what he says is the same, or conformable to, or consistent with what every other author has to say. The Bible, at the end of the day, is a very human book.] Page 12.

لقد كانوا مختلفين في كل هذه الأمور. ومن بين أمور أخرى، كان هذا يعني أن مرقس لم يقل الشيء ذاته الذي قاله لوقا لأنه لم يكن يقصد الشيء ذاته الذي يقصده لوقا. يوحنا يختلف عن متى ليسوا سواء. بولس في رسائله يختلف عن بولس الموجود في الأعمال. ويعقوب يختلف عن بولس. كل مؤلف هو كائن بشري وهو بحاجة إلى أن يقرأ الناس ما يكتبه من أجل ما يجب عليه أن يقوله (مفترضًا أنهم جميعًا كانوا رجالاً)، وليس بالافتراض أن ما يكتبه هو الشيء ذاته، أو مُتطابق مع، أو مُلائم لما يجب أن يكتبه كل مؤلف آخر. الكتاب المقدس، في النهاية، هو كتاب بشري.

[I continue to appreciate the Bible and the many and varied messages that it contains—much as I have come to appreciate the other writings of early Christians from about the same time and soon thereafter, the writings of lesser known figures such as Ignatius of Antioch, Clement of Rome, and Barnabas of Alexandria, and much as I have come to appreciate the writings of persons of other faiths at roughly the time, the writings of Josephus, and Lucian of Samosata, and Plutarch. All of these authors are trying to understand the world and their place in it, and all of them have valuable things to teach us. It is important to know what the words of these authors were, so that we can see what they had to say and judge, then, for ourselves what to think and how to live in light of those words.] Page 14.

واصلت تقديري للكتاب المقدس وللرسائل الكثيرة والمتنوعة التي تحتويها بقدر ما أصبحت أُقَدِّر كتابات المسيحيين الأوائل الأخرى التي كُتِبَت قريباً من الفترة ذاتها وبعد ذلك بقليل، كتابات الشخصيات الأقل شهرة مثل أُغناطيوس الأنطاكي، كليمنت الروماني (نسبة إلى روما)، وبرنابا السكندري، وأصبحتُ حتى أُقَدِّر كتابات الشخصيات اللذين ينطلقون من معتقدات أخرى في الوقت ذاته تقريبًا، مثل كتابات يوسيفوس، ولوسيان السمساطي، وبلوتارخ. كل هؤلاء المؤلفين كانوا يحاولون أن يتصوروا العالم وموقعهم فيه، وفي كل عمل من أعمالهم يوجد أشياء قيِّمة يمكننا تعلمها.

[What is striking, however, is that most readers—even those interested in Christianity, in the Bible, in biblical studies, both those who believe the Bible is inerrant and those who do not—know almost nothing about textual criticism.] Page 15.

الأمر المثير للصدمة، بالرغم من ذلك، هو أن غالبية القراء حتى هؤلاء اللذين يهتمون بالمسيحية، أو بالكتاب المقدس، أو بالدراسات الكتابية، وكُلّاً من هؤلاء اللذين يؤمنون بالكتاب المقدس ككتاب معصوم من الخطأ وهؤلاء اللذين لا يؤمنون بذلك لا يعرفون تقريبًا أي شيء عن النقد النصي.

[That is the kind of book this is—to my knowledge, the first of its kind. It is written for people who know nothing about textual criticism but who might like to learn something about how scribes were changing scripture and about how we can recognize where they did so.] Page 15.

هذا الكتاب الذي نحن بصدده هو من هذه النوعية حسب علمي، هو الأول من نوعه. كتبته للناس اللذين لا يعرفون شيئاً عن النقد النصي ولكنَّهُم رُبَّما يُحبّون أن يتعلموا شيئاً عن كيف أن النُّساخ كانوا يُغَيِّرون الكتاب المقدس, وكيف أننا نَعْرِف أين فعلوا ذلك. كتبتها مُعْتَمِدًا على تفكير دام ثلاثين عامًا حول هذا الموضوع، وصُدورًا عن الرؤية التي أعتنقها الآن، مرورًا بهذه التَّحَوّلات العَنِيفَة لِرؤيَتي حَول الكتاب المقدس.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


[1]مجد الدين أبو طاهر محمد الفيروز آبادى (ت 817 هـ): القاموس المحيط, مؤسسة الرسالة ببيروت, الطبعة الثامنة صـ800.

[2]أبو الفيض محمّد الحسيني الزَّبيدي (ت 1205 هـ): تاج العروس من جواهر القاموس, دار الهداية, الجزء الثالث والعشرون صـ134.

[3]مجمع اللغة العربية بالقاهرة: المُعجم الوَسِيط, دار الدعوة صـ167.

[4]زين الدين أبو عبد الله محمد الرازي (ت 666 هـ): مُختار الصِّحاح, الدار النموذجية ببيروت, الطبعة الخامسة صـ70.

[5]أبو الحسين أحمد بن فارس القزويني الرازي (ت 395 هـ): معجم مقاييس اللغة, دار الفكر بدمشق, الجزء الثاني صـ43.

[6]أحمد مختار عبد الحميد عمر (ت 1424 هـ) بمساعدة فريق عمل: مُعجم اللغة العربية المعاصرة, عالم الكتب, الطبعة الأولى، الجزء الأول صـ475.

تعليقات
  1. اقتباس :
    [This became a problem for my view of inspiration, for I came to realize that it would have been no more difficult for God to preserve the words of scripture than it would have been for him to inspire them in the first place.] Page 11.

    أصبح هذا الأمر مشكلة في طريق وجهة نظري تجاه الوحي، لأنني وصلت إلى إدراك أن حفظ كلمات الكتاب المقدس هو أسهل على الله من قدرته على الإيحاء به منذ البداية. )) انتهى الاقتباس

    ارى ان د.بارت ايرمان كان يقصد ان حفظ الكلمات ليست اصعب من الوحي الإبتدائي للنص
    وهذا صحيح ..
    فإن كان إنكارا لصعوبة الأمر على الله فهذا حق
    وإن كان إنكارا للوحي الإبتدائي فهذا باطل
    وهو مقصده كما يظهر في الاقتباس التالى :
    [The fact that we don’t have the words surely must show, I reasoned, that he did not preserve them for us. And if he didn’t perform that miracle, there seemed to be no reason to think that he performed the earlier miracle of inspiring those words.] Page 11.

    حقيقة أننا لا نمتلك هذه الكلمات يجب أن تظهر بالتأكيد، كما اقتنعتُ، أنه لم يحفظ هذه الكلمات من أجلنا. ولو كان لم يصنع هذه المعجزة (حفظ الكتاب)، فيبدو أنه ليس هناك مُبَرِّر للاعتقاد بأنه صنع المعجزة الأولى التي هي أنه أوحي بهذه الكلمات أصلاً. )) انتهى الاقتباس

    والخطأ في رأيه السابق هو الربط بين الحفظ وبين الوحي الإبتدائي .. فأنكر الوحي لثبوت عدم الحفظ
    والصحيح ان الوحي يكون بقصد الهداية
    والحفظ يكون بقصد البقاء
    ولا ينفى ثانيهما أولهما
    فإذا كانت الهداية المقصودة بالرسالة المحددة مقيدة بزمن ومكان وأشخاص
    فلا يلزم عدم بقاء الرسالة الحكم على أصلها بعدم الوحي

    وهذا هو الفارق بين وجهة النظر الإسلامية للكتب السابقة
    وبين وجهة النظر التي يعتمدها د.ايرمان

    والعدل والحق مع وجهة النظر الإسلامية قطعا

  2. challengerforever قال:

    جزاكم الله عنا كل الخير أخي التاعب

    أسأل الله سبحانه أن يجعلها في ميزان حسناتك إن شاء الله

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s