كنت أعمى والآن أبصر أخطاء الكتاب


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح كتاب: تحريف أقوال يسوع, لـ بارت إيرمان

Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed The Bible And Why

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

المُحاضرة الرَّابِعة: كنت أعمى والآن أبصر أخطاء الكتاب

مرقس 4/31 – مثل حبة الخردل, اليوم الذي صُلب فيه المسيح عليه السلام

هرب إلى مصر أم لا ؟!, ما هو أول ما فعله بولس بعد إيمانه ؟

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الصوتية)

[Maybe, when Jesus says later in Mark 4 that the mustard seed is “the smallest of all seeds on the earth,” maybe I don’t need to come up with a fancy explanation for how the mustard seed is the smallest of all seeds when I know full well it isn’t. And maybe these “mistakes” apply to bigger issues.] Page 9, 10.

فربما، عندما سيقول يسوع بعد ذلك في مرقس 4 أن بذرة الخردل هي أصغر كل بذور الأرضربما ليستُ في حاجة أن أتماشى مع تفسير وهمي حول كيف أن حبة الخردل هي الأصغر بين كل البذور في الوقت الذي أعلم تمامًا أنها ليست كذلك. وربما تنطبق هذه الأخطاء على قضايا أكثر أهمية.

[Maybe when Mark says that Jesus was crucified the day after the Passover meal was eaten (Mark 14:12; 15:25) and John says he died the day before it was eaten (John 19:14)—maybe that is a genuine difference.] Page 10.

من المحتمل أنه حينما يقول مرقس إن يسوع صلب اليوم التالي لتناول عشاء الفصح (مرقس 14/12، 15/25) ويقول يوحنا إنه مات في اليوم السابق لتناوله إياه (يوحنا 19/14) – ربما كان ذلك تناقضًا حقيقياً.

[Or when Luke indicates in his account of Jesus’s birth that Joseph and Mary returned to Nazareth just over a month after they had come to Bethlehem (and performed the rites of purification; Luke 2:39), whereas Matthew indicates they instead fled to Egypt (Matt. 2:19-22) maybe that is a difference.] Page 10.

أو عندما يُشير لوقا في حكايته لميلاد يسوع أن يوسف ومريم عادا إلى الناصرة بعد ما يزيد عن شهر بالتمام من مَقْدَمِهم إلى بيت لحم (وتأديتهم لطقوس التطهير؛ لوقا 2/39)، في الوقت الذي يُشير متى إلى أنهم هربوا بدلاً من ذلك إلى مصر (متى 2/19-22) – ربما يكون ذلك تناقضًا.

[Or when Paul says that after he converted on the way to Damascus he did not go to Jerusalem to see those who were apostles before him (Gal. 1:16-17), whereas the book of Acts says that that was the first thing he did after leaving Damascus (Acts 9:26) maybe that is a difference.] Page 10.

أو حينما يقول بولس إنه بعد أن آمن على الطريق إلى دمشق لم يذهب إلى أورشليم لكي يرى هؤلاء اللذين كانوا رسلاً من قبله (غلاطية 1/16-17)، بينما يقول سفر الأعمال أن ذلك كان عمله الأول بعد مغادرته دمشق (الأعمال 9/26).

مُقدِّمات مُهمَّة قبل دراسة المشاكل

كيف تكتشف أن هذا الكتاب ليس من عند الله ؟

·{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً} [النساء : 82]

·تفسير الإمام الطبري رحمه الله: [أَفَلَا يَتَدَبَّرُ الْمُبَيِّتُونَ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ لَهُمْ يَا مُحَمَّدُ كِتَابَ اللَّهِ , فَيَعْلَمُوا حُجَّةَ اللَّهِ عَلَيْهِمْ فِي طَاعَتِكَ وَاتِّبَاعِ أَمْرِكَ , وَأَنَّ الَّذِي أَتَيْتَهُمْ بِهِ مِنَ التَّنْزِيلِ مِنْ عِنْدِ رَبِّهِمْ , لِاتِّسَاقِ مَعَانِيهِ وَائْتِلَافِ أَحْكَامِهِ وَتَأْيِيدِ بَعْضِهِ بَعْضًا بِالتَّصْدِيقِ , وَشَهَادَةِ بَعْضِهِ لِبَعْضٍ بِالتَّحْقِيقِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ لَوْ كَانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَاخْتَلَفَتْ أَحْكَامُهُ وَتَنَاقَضَتْ مَعَانِيهِ وَأَبَانَ بَعْضُهُ عَنْ فَسَادِ بَعْضٍ.][[1]]

حالة الكتاب وأصله:

·الأول: أصله من عند الله عز وجل

oقد يظل محفوظاً ولذلك لن تجد فيه أبداً أي اختلافات. (القرآن الكريم)

oقد يطرأ عليه التحريف ولذلك ستجد فيه اختلافات كثيرة. (إنجيل عيسى وتوراة موسى عليهما السلام)

·الثاني: ألَّفَهُ ونَظَمَهُ بَشَر

oقد يظل محفوظا ولكنك ستجد فيه اختلافات كثيرة. (أي كتاب لمؤلف مُعاصر حُفظ بالوسائل الحديثة)

oقد يطرأ عليه التحريف وأيضاً ستجد فيه اختلافات أكثر بكثير ! (الكتاب الذي بين يدي النصارى الآن)

·{نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ} [آل عمران : 3]

·{وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ} [المائدة : 46]

·{ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً} [الحديد : 27]

فهيم عزيز: المدخل إلى العهد الجديدصـ76 [هذا الأمر يختلف عما يقوله الإسلام من أن الإنجيل نزل على يسوع أو (عيسى) بلغة القرآن, فالمسئول الأول عن كتابة هذا الكتاب الذي نسميه العهد الجديد ليس يسوع بل المسيحيين, سواء من الجيل الأول أو من الجيل الثاني من التلاميذ. وهذا الكتاب ليس كتاباً أزلياً كان محفوظاً في اللوح المحفوظ, ولكنه كتاب نشأ في وسط الكنيسة وبواسطتها ومن أجلها.]

Bart D. Ehrman: Jesus Interrupted, Revealing the Hidden Contradictions in the Bible, and Why We Don’t Know About Them – A Historical Assault on Faith – Page 5. [The Bible is filled with discrepancies, many of them irreconcilable contradictions. Moses did not write the Pentateuch (the first five books of the Old Testament) and Matthew, Mark, Luke, and John did not write the Gospels.]

كتاب كامل لبارت إيرمان يناقش فيها قضية كتبة الكتاب المُقدَّس:

Bart D. Ehrman: Forged, Writing in the Name of God, Why the Bible’s Authors Are Not Who We Think They Are.

المشكلة الأولى مرقس 4/31 – مثل حبة الخردل

مرقس 4/30-32وَقَالَ: «بِمَاذَا نُشَبِّهُ مَلَكُوتَ اللَّهِ أَوْ بِأَيِّ مَثَلٍ نُمَثِّلُهُ؟ 31مِثْلُ حَبَّةِ خَرْدَلٍ مَتَى زُرِعَتْ فِي الأَرْضِ فَهِيَ أَصْغَرُ جَمِيعِ الْبُزُورِ الَّتِي عَلَى الأَرْضِ. 32وَلَكِنْ مَتَى زُرِعَتْ تَطْلُعُ وَتَصِيرُ أَكْبَرَ جَمِيعِ الْبُقُولِوَتَصْنَعُ أَغْصَاناً كَبِيرَةً حَتَّى تَسْتَطِيعَ طُيُورُ السَّمَاءِ أَنْ تَتَآوَى تَحْتَ ظِلِّهَا».

متى 13/31-32قَالَ لَهُمْ مَثَلاً آخَرَ: «يُشْبِهُ مَلَكُوتُ السَّمَاوَاتِ حَبَّةَ خَرْدَلٍ أَخَذَهَا إِنْسَانٌ وَزَرَعَهَا فِي حَقْلِهِ 32وَهِيَ أَصْغَرُ جَمِيعِ الْبُزُورِ. وَلَكِنْ مَتَى نَمَتْ فَهِيَ أَكْبَرُ الْبُقُولِوَتَصِيرُ شَجَرَةً حَتَّى إِنَّ طُيُورَ السَّمَاءِ تَأْتِي وَتَتَآوَى فِي أَغْصَانِهَا».

لوقا 13/18-19فَقَالَ: «مَاذَا يُشْبِهُ مَلَكُوتُ اللهِ وَبِمَاذَا أُشَبِّهُهُ؟ 19 يُشْبِهُ حَبَّةَ خَرْدَلٍ أَخَذَهَا إِنْسَانٌ وَأَلْقَاهَا فِي بُسْتَانِهِ فَنَمَتْ وَصَارَتْ شَجَرَةً كَبِيرَةًوَتَآوَتْ طُيُورُ السَّمَاءِ فِي أَغْصَانِهَا».

بحث الشيخ عرب حفظه الله ورعاه: http://www.eld3wah.net/html/3arab/seeds

موضوع قديم لي حول هذه النصوص: http://www.eld3wah.net/html/armooshiya/seeds.htm

هناك مشكلتين في هذه النصوص:

1.وصف البذرة:أَصْغَرُ جَمِيعِ الْبُزُورِ الَّتِي عَلَى الأَرْضِ.

2.وصف الشجرة:أَكْبَرَ جَمِيعِ الْبُقُولِ.

القمص تادرس يعقوب ملطي: تفسير العهد الجديد, من تفسير وتأمُّلات الآباء الأولين

إنجيل متى: http://www.arabchurch.com/newtestament_tafser/matew13.htm

أمّا في هذا المثل، فيقدّم لنا عن إمكانيّة الملكوت الحيّ الذي يعمل في القلب ليمتد في العالم بالرغم من مقاومة العدوّ. إنه يشبَّه بحبّة الخردل الصغيرة، وقد ألقيت في حقل وسط التربة، تحاصرها الظلمة من كل جانب، ويضغط ثقل الطين عليها، لكن الحياةالكامنة فيها تنطلق خلال هذه التربة لتصير شجرة تجذب إليها الطيور لتأوي فيها يسندهم في الحياة المقدّسة. يكون كشجرة تضم داخلها طيورًا كثيرة، على أغصانها تتراقص متهلّلة بالتسابيح المقدّسة، وتقيم أعشاش فتأتي بصغار يتعلّمون الطيران منطلقة نحو السماويات يرى الآباء في حبّة الخردل الصغيرة أن قيمتها لا تظهر إلا بدفنها. فتظهر شجرة عظيمة تأوي طيور السماء، ويستظل تحتها حيوانات البرّيّة …. يقارن الرب نفسه بحَبَّة الخردل، وهي أمرّ البذور وأصغرها، تُعلن فضيلتها (نفعها) خلال سحقها.

·غريغوريوس الكبير: حَبَّة الخردل وإنجيل المسيح, بذرة الإنجيل هي أصغر البذور، لأن التلاميذ كانوا أكثر حياءً من غيرهم، لكنهم يحملون فيهم قوّة عظيمة، فانتشرت كرازتهم في العالم كله.

·يوحنا الذهبي الفم: أمّا الإنجيل فإذ يُكرز به يبدو في البداية غير واضح، لكنّه إذ يُبذر داخل نفس المؤمن ينتشر في كل العالم، ولا يرتفع كشُجيْرة بل كشجرة تأتي طيور السماء لتسكن في أغصانها، أي أرواح المؤمنين أو القوّات المكرّسة لخدمة الله.

·أمبروسيوس: لا تحتقر حَبّة الخردل هذه فإنها وهي أصغر جميع البذور ولكن متى نَمَت فهي أكبر البقول وتصير شجرة“. إن كان المسيح هو حَبّة الخردل، ففي أي شيء هو أصغر البذار؟ وكيف ينمو؟ بالحق إنه لا ينمو في طبيعته، وإنما في الخارج (الجسد)! … إنه ليس في حكمة هذا العالم، لكن فجأة كشف عن شجرة السمو المرتفع لقدرته.

إنجيل مرقس: http://www.arabchurch.com/newtestament_tafser/mark4.htm

المثل الثالث هو حبة الخردلحتى لا نرتبك إن رأينا الكرازة في بدايتها صغيرة للغاية كحبة الخردل، فإنها تصير كشجرة تملأ المسكونة، تأوي بين أغصانها طيور السماء وتستظل تحتها حيوانات البرية .

·كيرولوس الكبير: كما أن حبة الخردل صغيرة جدًا في حجمها بالنسبة لبذور النباتات الأخرى، لكنها تنمو عالية جدًا أكثر من الأعشاب العادية حتى تصير مأوى لكثير من العصافير.

إنجيل لوقا: http://www.arabchurch.com/newtestament_tafser/luka13.htm

هذه المقاومة أشبه بالتربة التي تحيط بحبة الخردل الصغيرة والحيَّة، التي لا تستطيع أن تحطمها بل بالحري تكون علَّة نموها، فتتحول إلى شجرة كبيرة تأوي في أغصانها طيور السماء وتحت ظلها حيوانات البريَّة .

·ثيوفلاكتيوس: أي إنسان يتقبل بذرة خردل، أي كلمة الإنجيل، مغروسة في حديقة نفسه، تصير شجرة عظيمة تحمل أغصانًا، فتستريح طيور الهواء (أي الذين يسبحون فوق الأرض) بين أغصانها (أي في التأمَّل السامي).

خُلاصة جميع هذه الأقوال:

  • يكون كشجرة تضم داخلها طيورًا كثيرة، على أغصانها .

  • فتظهر شجرة عظيمة تأوي طيور السماء .

  • يقارن الرب نفسه بحَبَّة الخردل، وهي أمرّ البذور وأصغرها .

  • بذرة الإنجيل هي أصغر البذور .

  • لكنهم يحملون فيهم قوّة عظيمة، فانتشرت كرازتهم في العالم كله .

  • ولا يرتفع كشُجيْرة بل كشجرة تأتي طيور السماء لتسكن في أغصانها .

  • وهي أصغر جميع البذور ولكن متى نَمَت فهي أكبر البقول وتصير شجرة .

  • لكن فجأة كشف عن شجرة السمو المرتفع لقدرته .

  • فإنها تصير كشجرة تملأ المسكونة، تأوي بين أغصانها طيور السماء وتستظل تحتها حيوانات البرية .

  • حبة الخردل صغيرة جدًا في حجمها بالنسبة لبذور النباتات الأخرى .

  • تنمو عالية جدًا أكثر من الأعشاب العادية حتى تصير مأوى لكثير من العصافير .

  • فتتحول إلى شجرة كبيرة تأوي في أغصانها طيور السماء وتحت ظلها حيوانات البريَّة .

  • تصير شجرة عظيمة تحمل أغصانًا، فتستريح طيور الهواء بين أغصانها .

تفسير أنطونيوس فكري: [ملحوظة :- هناك بذور أصغر من حبة الخردل، فلماذا اختار المسيح الخردل ؟ لأن شجرة الخردل تنمو من بعد وضع البذرة في شهور قليلة. وكأن المسيح أراد أن يشير ضمناً لسرعة انتشار الملكوت، مع الهدف الأساسي الذى هو الفارق الهائل ين حجم حبة الخردل والشجرة التي ستنمو.][[2]]

التفسير الحديث للكتاب المقدس:[البداية الصغيرة والنمو البطيء تم توضيحها بصورة جلية في تاريخ حياة حبة الخردل, والتي هي أصغر البذور المعروفة لهم جميعاً. وقد يكون خروجاً منَّا عن الموضوع إذا ما قلنا إن بذرة الخردل إنما تنتج شجيرة وليس شجرة. إن الفكرة في أساسها هو أن بذرة صغيرة الحجم تتفوق على غيرها من النباتات الأخرى المماثلة لها .. إن علينا أن نكون على بصيرة عقلانية في قراءتنا للكتاب المقدس, وأن مثل هذه التوافه يُمكن أن تكون مُثيرة للسخرية ويتم استبعادها في الكتب والأدبيات المختلفة.][[3]]

Ray C. Stedman: The Case of the Ambitious Seed[[4]]

Our Lord calls particular attention to another property of mustard. It has, he says, the smallest of all seeds. If you have seen a mustard seed you know that it is small but obviously it is not the smallest of all seeds. There are seeds smaller than mustard seeds. There were even in Palestine in our Lord’s day. Many have been disturbed by this, as though it means that our Lord did not understand much about agriculture.

يدعو سيدنا باهتمام خاص إلى خصائص أخرى من الخردل. يقول السيد أنها أصغر جميع البذور. اذا كنت قد شاهدت حبة الخردل لعرفت انه صغير ولكن من الواضح إنها ليست اصغر جميع البذور. هناك بذور أصغر من بذور الخردل. بل إنها كانت موجودة في فلسطين في زمن السيد. العديد قد ينزعج من هذا، كما لو أنه يعني أن السيد لا يفهم الكثير عن الزراعة.

But here again we must be careful to put ourselves back into those times. We learn that there was a common proverb which used the mustard seed as a symbol of smallness or insignificance. “Small as a mustard seed,” they would say. We do the same today. We say something is “as small as a flea.” There are smaller things than fleas that we might use but that is a proverb which expresses smallness. Our Lord employs the mustard seed in this way. Proverbially, it is the smallest of all seeds.

ولكن هنا مرة أخرى علينا أن نتوخى الحذر لوضع أنفسنا من جديد في تلك الأوقات. نحن نعلم أنه كانت هناك أمثلة مشتركة استخدمت حبة الخردل كرمز للصغر أو للتفاهة. يقول الإنسان صغير كحبة الخردل“. ونحن اليوم نفعل الشيء نفسه. نقول صغير كالبرغوث“. هناك أشياء اصغر من البراغيث يمكن لنا أن نستخدمها في المثال ولكن هذا هو المثل الذي يُعبِّر عن الصِّغَر. سيدنا قد استخدم حبة الخردل على هذا السبيل. كمثل: هي أصغر جميع البذور.

Jay P. Green: Textual And Translation Notes On The Gospels – Matthew 13:31. [Though very small, is not the least of all seeds. The parable compares a very small seed with its very large growth.]

The College Press NIV commentary:[The mustard seed was known for its tiny size (cf. Matt 17:20). The shrub it produces is not huge (c. 8–10 feet high),13 but the point lies in the contrast.][[5]]

The New American Commentary: [The mustard seed was not the smallest seed in Palestine, but it was one of the smaller and was proverbial for smallness. (As usual the Bible does not give a technical or scientific description but a popular one. In doing so the Bible is guilty of no error whatsoever.)][[6]]

The Pillar New Testament commentary:[The mustard seed, which is an annual and proliferates anew each spring, is not actually the tiniest of seeds, but it stood for something proverbially small in Palestine (Matt 17:20).][[7]]

المشكلة الثانية اليوم الذي صُلب فيه المسيح عليه السلام

مرقس 14/12-16 وَفِي الْيَوْمِ الأَوَّلِ مِنَ الْفَطِيرِ. حِينَ كَانُوا يَذْبَحُونَ الْفِصْحَ قَالَ لَهُ تَلاَمِيذُهُ: «أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نَمْضِيَ وَنُعِدَّ لِتَأْكُلَ الْفِصْحَ؟»13 فَأَرْسَلَ اثْنَيْنِ مِنْ تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ لَهُمَا: «اذْهَبَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَيُلاَقِيَكُمَا إِنْسَانٌ حَامِلٌ جَرَّةَ مَاءٍ. اتْبَعَاهُ.14 وَحَيْثُمَا يَدْخُلْ فَقُولاَ لِرَبِّ الْبَيْتِ: إِنَّ الْمُعَلِّمَ يَقُولُ: أَيْنَ الْمَنْزِلُ حَيْثُ آكُلُ الْفِصْحَ مَعَ تَلاَمِيذِي؟15 فَهُوَ يُرِيكُمَا عِلِّيَّةً كَبِيرَةً مَفْرُوشَةً مُعَدَّةً. هُنَاكَ أَعِدَّا لَنَا».16فَخَرَجَ تِلْمِيذَاهُ وَأَتَيَا إِلَى الْمَدِينَةِ وَوَجَدَا كَمَا قَالَ لَهُمَا. فَأَعَدَّا الْفِصْحَ.

متى 26/17-19وَفِيأَوَّلِ أَيَّامِ الْفَطِيرِ تَقَدَّمَ التَّلاَمِيذُ إِلَى يَسُوعَ قَائِلِينَ: «أَيْنَ تُرِيدُ أَنْ نُعِدَّ لَكَ لِتَأْكُلَ الْفِصْحَ؟»  18 فَقَالَ: «اذْهَبُوا إِلَى الْمَدِينَةِ إِلَى فُلاَنٍ وَقُولُوا لَهُ: الْمُعَلِّمُ يَقُولُ إِنَّ وَقْتِي قَرِيبٌ. عِنْدَكَ أَصْنَعُ الْفِصْحَ مَعَ تَلاَمِيذِي».  19 فَفَعَلَ التَّلاَمِيذُ كَمَا أَمَرَهُمْ يَسُوعُوَأَعَدُّوا الْفِصْحَ.

John Gill’s Exposition of the Entire Bible – Mat 26:19. [and they made ready the pass over; they went and bought a lamb; they carried it to the temple to be slain in the court, where it was presented as a pass over lamb for such a number of persons; they had it flayed, cut up, the fat taken out, and burnt on the altar, and its blood sprinkled on the foot of it: they then brought it to the house where they were to eat it; here they roasted it, and provided bread, and wine, and bitter herbs, and a sauce called “Charoseth”, into which the herbs were dipped: and, in short, everything that was necessary.]

Albert Barnes’ Notes on the Bible – Mat 26:19. [They made ready the pass over – That is, they procured a lamb, multitudes of which were kept for sale in the temple; they had it killed and flayed by the priests, and the blood poured by the altar; they roasted the lamb, and prepared the bitter herbs, the sauce, and the unleavened bread.]

يوحنا 19/14-16 وَكَانَ اسْتِعْدَادُ الْفِصْحِوَنَحْوُ السَّاعَةِ السَّادِسَةِ. فَقَالَ لِلْيَهُودِ: «هُوَذَا مَلِكُكُمْ».15فَصَرَخُوا: «خُذْهُ! خُذْهُ اصْلِبْهُقَالَ لَهُمْ بِيلاَطُسُ: «أَأَصْلِبُ مَلِكَكُمْ؟» أَجَابَ رُؤَسَاءُ الْكَهَنَةِ: «لَيْسَ لَنَا مَلِكٌ إِلاَّ قَيْصَرُ».16فَحِينَئِذٍ أَسْلَمَهُ إِلَيْهِمْ لِيُصْلَبَ. فَأَخَذُوا يَسُوعَ وَمَضَوْا بِهِ.

تكلم بارت إيرمان عن هذه المشكلة بالتفصيل في كتاب آخر له:

Bart D. Ehrman: Jesus Interrupted, Revealing the Hidden Contradictions in the Bible, and Why We Don’t Know About Them – An Opening Illustration: The Death Of Jesus, In Mark And John – Page 23 to 29.

ترجمة الأخ كرم شومان وفريق ترجمة منتدى حُرَّاس العقيدة:

http://www.hurras.org/vb/showthread.php?t=16542

بيان استهلالي: موت يسوع في إنجيلي مرقس ويوحنا:

http://www.hurras.org/vb/showpost.php?p=167777&postcount=8

بعض الفقرات المُهمَّة من كلام بارت إيرمان:

[In the days of Jesus, the Passover, held annually, was the most important Jewish festival. It was instituted to commemorate the events of the Exodus that had occurred centuries earlier, in the time of Moses, as recounted in the Old Testament book of Exodus (Exodus 5–15). According to that account, the children of Israel had been enslaved in Egypt for four hundred years, but God heard their cries and raised up for them a savior, Moses. Moses was sent to the Pharaoh and demanded, speaking for God, that he “let my people go.” But the Pharaoh had a hard heart and refused. In order to persuade him, God empowered Moses to send ten horrible plagues against the Egyptians, the last of which was the most awful: every firstborn Egyptian child and animal would be killed by the angel of death.] Page 24.

في أيام يسوع، كان عيد الفصح، الذي يقام سنويا، أهم الأعياد اليهودية. لقد أسس هذا العيد احتفالا بذكرى وقائع الخروج والتي جرت في زمن موسى قبل ذلك بقرون وذكرت تفاصيلها في سفر الخروج في العهد القديم( خروج 5 – 15). وفقا لرواية الخروج، كان أبناء الشعب الإسرائيلي مستعبدين في مصر لمدة أربعمائة سنة، لكن الرب سمع لبكائهم وربى على عينيه مخلصا لينقذهم وكان موسى هو ذاك المخلص. أرسل موسى إلى فرعون وطالبه، متحدثا نيابة عن الرب، أن «أطلق شعبيلكن قلب فرعون كان أقسى من الحجر فرفض الخضوع لأمر الله. ولكي يخضعه الله، زود الله موسى بقوة يستطيع من خلالها أن يرسل على المصريين الأوبئة المرعبة، وكان آخرها هو أكثرها رعبا: أن كل مولود بكر من أبناء المصريين أو من الحيوانات يكون عرضة للهلاك بيد ملك الموت.

[The Israelites were given instructions to avoid having their own children slain. Each family was to sacrifice a lamb, take some of its blood, and spread it on the doorposts and lintel of the house where they lived. Then, when the angel of death arrived that night, he would see the blood on the door and “pass over” that Israelite house, moving on to houses without the blood, to murder a firstborn child. And so it happened. Pharaoh was struck to the heart, and in anguish he let the Israelites (600,000 men, plus the women and children) leave his land. But after they set out, he had a change of heart, marshaled his army, and chased after them. He tracked them down at the Red Sea—called the “Sea of Reeds” in Hebrew—but God performed yet another miracle, allowing Moses to part the waters of the sea so the Israelites could cross on dry land. When the Egyptian armies followed in chase, God caused the waters to return and drowned the whole lot of them.] Page 24.

وقد أعطي الإسرائيليون إرشادات لكي يجنبوا أبناءهم المصير ذاته. فكل عائلة كان عليها أن تقدم أضحية على هيئة خروف وأن تأخذ بعضا من دمه وأن تنثرها على عضادة الباب وعتبة البيت الذي يعيشون بين جنباته. بعد ذلك سوف يرى الملاك الدم على الباب ويتجاوز (وهو معنى الفعل pass overالذي سمي به العيد) هذا البيت الإسرائيلي لينتقل إلى البيوت التي ليس عليها دم لكي يقتل كل طفل بكر. وهذا ما حدث. أصيب فرعون بالرعب وسمح على مضض للإسرائيليين( ستمائة ألف رجل مضافا إليهم النساء والأطفال) بأن يغادروا البلاد. لكنه بعد انطلاقهم تغير قلبه عليهم فقاد جيشه في إثرهم. تعقب فرعون الإسرائيليين حتى البحر الأحمر –يسمى بالعبري «بحر الرياح العاصفة»- لكن الرب صنع معجزة أخرى فأعطى موسى القدرة على قطع مياه البحر حتى استطاع الإسرائيليون المرور على الأرض اليابسة. وعندما تبعتهم الجيوش المصرية التي تتعقبهم، أمر الرب المياه أن تعود لسابق عهدها وأغرق الشطر الأكبر منهم.

[And so Israel was saved from its slavery in Egypt. God commanded Moses that from that time onward the Israelites were to commemorate this great event by a special meal, the annual Passover celebration (Exodus 12). In Jesus’ day, Jews from around the world would come to Jerusalem to celebrate the event. On the day before the celebratory meal was eaten, Jews would bring a lamb to the Jerusalem Temple, or more likely purchase one there, and have it slaughtered by the priests. They would then take it home to prepare the meal. This happened on the Day of Preparation for the Passover.] Page 24.

وهكذا أنقذ الرب الإسرائيليين من العبودية في مصر. وقد أخبر الله موسى أنه على الإسرائيليين من هذه اللحظة فصاعدا أن يحتفلوا بذكرى هذه الواقعة العظيمة بتناولهم وجبة خاصة أثناء عيد الفصح الذي يحتفلون به سنويا(خروج إصحاح 12 ). في زمان المسيح كان اليهود من مختلف أرجاء المعمورة يأتون إلى أورشليم بغرض الاحتفال بهذا الحدث. في اليوم السابق ليوم تناول الطعام المخصص للاحتفال، كان على اليهود أن يجلبوا خروف الفصح إلى الهيكل في أورشليم، أو أن يشتروا بالأحرى واحدا من هناك، وأن يذبحه الكهنة نيابة عنهم. وعندها كانوا ليأخذوه إلى بيوتهم لكي يعدوا وجبة الطعام. كل هذا وقع في يوم الاستعداد ليوم الفصح.

[And so, on the Day of Preparation the lamb was slaughtered and the meal was prepared in the afternoon. The meal was eaten that night, which was actually the beginning of the next day: Passover day. The meal consisted of a number of symbolic foods: the lamb, to commemorate the original slaughter of the lambs in Exodus; bitter herbs, to remind the Jews of their bitter slavery in Egypt; unleavened bread (bread made without yeast) to remind them that the Israelites had to flee from Egypt without much warning, so that they could not wait for the bread to rise; and several cups of wine. The Passover day, then, began with the evening meal and lasted approximately twenty-four hours, through the morning and afternoon of the next day, after which would begin the day after Passover.] Page 25.

وهكذا، في يوم الاستعداد ذبح الخروف وأعدت الوجبة في وقت العصر. وأكلت الوجبة في هذه الليلة والتي هي في حقيقة الأمر بداية اليوم التالي: أعني يوم الفصح. كانت الوجبة تتكون من عدد من الأكلات التي تمثل شكلا من الرموز : فهناك الخروف وهو يرمز إلى الاحتفال بذكرى الذبح الأول للخراف أثناء الخروج؛ وهناك الأعشاب المرة التي تذكر اليهود بمرارة العبودية التي قاسوها في مصر؛ وأما خبز الفطير (وهو خبز يصنع بدون أن يختمر العجين) فيذكرهم بأنه كان لزاما على اليهود أن يهربوا من مصر بدون سابق إنذار حتى إنهم لم يستطيعوا أن ينتظروا أن يختمر الخبز؛ وهناك أخيرا كؤوس متعددة من النبيذ. يوم الفصح إذن كان يبدأ بوجبة المساء ويستمر لما يقارب الأربع والعشرين ساعة خلال نهار اليوم التالي وعصره والذي يأتي بعده اليوم التالي ليوم الفصح.

[I do not think this is a difference that can be reconciled. People over the years have tried, of course. Some have pointed out that Mark also indicates that Jesus died on a day that is called “the Day of Preparation” (Mark 15:42). That is absolutely true—but what these readers fail to notice is that Mark tells us what he means by this phrase: it is the Day of Preparation “for the Sabbath” (not the Day of Preparation for the Passover). In other words, in Mark, this is not the day before the Passover meal was eaten but the day before Sabbath; it is called the day of “preparation” because one had to prepare the meals for Saturday on Friday afternoon.] Page 27.

لا أعتقد أن هذا الاضطراب هو من النوع الذي يمكن دفعه. لقد حاول الناس عبر سنوات بطبيعة الحال أن يفعلوا ذلك. فأشار بعضهم إلى أن مرقس أشار هو الآخر إلى أن يسوع مات في يوم سماه «يوم الاستعداد» (مرقس 15 : 42 ). وهذا الزعم صحيح تمامالكن ما أخفق هؤلاء القراء في الانتباه إليه هو أن مرقس يخبرنا بما يقصده من هذه الجملة: إنه يوم الاستعداد للـ «سبت» (وليس الاستعداد للفصح). في مرقس بطريقة أخرى هذا الأمر لم يحدث في اليوم السابق ليوم تناول طعام الفصح بل في اليوم السابق ليوم السبت؛ ويطلق على هذا اليوم يوم «الاستعداد» لأن المرء كان عليه أن يعد الأطعمة ليوم السبت في يوم الجمعة بعد الظهر.

[And so the contradiction stands: in Mark, Jesus eats the Passover meal (Thursday night) and is crucified the following morning. In John, Jesus does not eat the Passover meal but is crucified on the day before the Passover meal was to be eaten.] Page 27.

وهكذا يظل التناقض قائما: في مرقس يتناول يسوع طعام الفصح (الخميس ليلا) ويجري صلبه في الصباح التالي. أما في يوحنا فلا يتناول يسوع طعام الفصح بل يصلب في اليوم السابق ليوم تناول طعام الفصح.

المشكلة الثالثة هرب إلى مصر أم لا ؟!

لوقا 2/4-6فَصَعِدَ يُوسُفُ أَيْضاً مِنَ الْجَلِيلِ مِنْ مَدِينَةِ النَّاصِرَةِإِلَى الْيَهُودِيَّةِ إِلَى مَدِينَةِ دَاوُدَ الَّتِي تُدْعَى بَيْتَ لَحْمٍ لِكَوْنِهِ مِنْ بَيْتِ دَاوُدَ وَعَشِيرَتِهِ 5لِيُكْتَتَبَ مَعَ مَرْيَمَ امْرَأَتِهِ الْمَخْطُوبَةِ وَهِيَ حُبْلَى. 6وَبَيْنَمَا هُمَا هُنَاكَتَمَّتْ أَيَّامُهَا لِتَلِدَ.

لوقا 2/21-23وَلَمَّا تَمَّتْ ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ لِيَخْتِنُوا الصَّبِيَّ سُمِّيَ يَسُوعَ كَمَا تَسَمَّى مِنَ الْمَلاَكِ قَبْلَ أَنْ حُبِلَ بِهِ فِي الْبَطْنِ. 22وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامُ تَطْهِيرِهَا حَسَبَ شَرِيعَةِ مُوسَى صَعِدُوا بِهِ إِلَى أُورُشَلِيمَلِيُقَدِّمُوهُ لِلرَّبِّ 23كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي نَامُوسِ الرَّبِّ: أَنَّ كُلَّ ذَكَرٍ فَاتِحَ رَحِمٍ يُدْعَى قُدُّوساً لِلرَّبِّ.

لوقا 2/39-40وَلَمَّا أَكْمَلُوا كُلَّ شَيْءٍ حَسَبَ نَامُوسِ الرَّبِّ رَجَعُوا إِلَى الْجَلِيلِ إِلَى مَدِينَتِهِمُ النَّاصِرَةِ.40وَكَانَ الصَّبِيُّ يَنْمُو وَيَتَقَوَّى بِالرُّوحِ مُمْتَلِئاً حِكْمَةً وَكَانَتْ نِعْمَةُ اللهِ عَلَيْهِ.

خط السَّير بحسب إنجيل لوقا:

·الذهاب من النَّاصرة إلى بيت لحم من أجل الاكتتاب وهُناك وُلِدَ المسيح عليه السلام.

·اختتان المسيح عليه السلام بعد ثمانية أيام, ثم الصعود إلى أورشليم.

·الرجوع مرة أخرى إلى مدينة النَّاصرة.

متى 2/13-16وَبَعْدَمَا انْصَرَفُوا (أي المجوس) إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ لِيُوسُفَ فِي حُلْمٍ قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاهْرُبْ إِلَى مِصْرَوَكُنْ هُنَاكَ حَتَّى أَقُولَ لَكَ. لأَنَّ هِيرُودُسَ مُزْمِعٌ أَنْ يَطْلُبَ الصَّبِيَّ لِيُهْلِكَهُ». 14 فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ لَيْلاً وَانْصَرَفَ إِلَى مِصْرَ 15وَكَانَ هُنَاكَ إِلَى وَفَاةِ هِيرُودُسَلِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ مِنَ الرَّبِّ بِالنَّبِيِّ: «مِنْ مِصْرَ دَعَوْتُ ابْنِي». 16حِينَئِذٍ لَمَّا رَأَى هِيرُودُسُ أَنَّ الْمَجُوسَ سَخِرُوا بِهِ غَضِبَ جِدّاً فَأَرْسَلَ وَقَتَلَ جَمِيعَ الصِّبْيَانِ الَّذِينَ فِي بَيْتِ لَحْمٍ وَفِي كُلِّ تُخُومِهَا مِنِ ابْنِ سَنَتَيْنِ فَمَا دُونُ بِحَسَبِ الزَّمَانِ الَّذِي تَحَقَّقَهُ مِنَ الْمَجُوسِ.

متى 2/19-23فَلَمَّا مَاتَ هِيرُودُسُ إِذَا مَلاَكُ الرَّبِّ قَدْ ظَهَرَ فِي حُلْمٍ لِيُوسُفَ فِي مِصْرَ 20قَائِلاً: «قُمْ وَخُذِ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَاذْهَبْ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَلأَنَّهُ قَدْ مَاتَ الَّذِينَ كَانُوا يَطْلُبُونَ نَفْسَ الصَّبِيِّ». 21فَقَامَ وَأَخَذَ الصَّبِيَّ وَأُمَّهُ وَجَاءَ إِلَى أَرْضِ إِسْرَائِيلَ. 22وَلَكِنْ لَمَّا سَمِعَ أَنَّ أَرْخِيلاَوُسَ يَمْلِكُ عَلَى الْيَهُودِيَّةِ عِوَضاً عَنْ هِيرُودُسَ أَبِيهِ خَافَ أَنْ يَذْهَبَ إِلَى هُنَاكَ. وَإِذْ أُوحِيَ إِلَيْهِ فِي حُلْمٍ انْصَرَفَ إِلَى نَوَاحِي الْجَلِيلِ. 23وَأَتَى وَسَكَنَ فِي مَدِينَةٍ يُقَالُ لَهَا نَاصِرَةُلِكَيْ يَتِمَّ مَا قِيلَ بِالأَنْبِيَاءِ: «إِنَّهُ سَيُدْعَى نَاصِرِيّاً».

خط السَّير بحسب إنجيل متى:

·ولادة المسيح عليه السلام في بيت لحم. (لا يذكر متى أي كانت مريم عليها السلام قبل ذلك)

·بعد الولادة مُباشرة, الهروب من هيرودس إلى مصر.

·بعد موت هيرودس, ذهبت مريم عليها السلام وابنها إلى النَّاصرة.

تكلم بارت إيرمان عن هذه المشكلة أيضاً بالتفصيل في كتاب آخر له:

Bart D. Ehrman: Jesus Interrupted, Revealing the Hidden Contradictions in the Bible, and Why We Don’t Know About Them – Discrepancies In The Accounts Of Jesus’ Birth And Life – Page 29 to 35.

ميلاد المسيح: http://www.hurras.org/vb/showpost.php?p=168639&postcount=9

المشكلة الرابعة ما هو أول ما فعله بولس بعد إيمانه ؟

غلاطية 1/16-18أَنْ يُعْلِنَ ابْنَهُ فِيَّ لِأُبَشِّرَ بِهِ بَيْنَ الأُمَمِ، لِلْوَقْتِ لَمْ أَسْتَشِرْ لَحْماً وَدَماً 17وَلاَ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ إِلَى الرُّسُلِ الَّذِينَ قَبْلِي، بَلِ انْطَلَقْتُ إِلَى الْعَرَبِيَّةِ، ثُمَّ رَجَعْتُ أَيْضاً إِلَى دِمَشْقَ. 18ثُمَّ بَعْدَ ثَلاَثِ سِنِينَ صَعِدْتُ إِلَى أُورُشَلِيمَ لأَتَعَرَّفَ بِبُطْرُسَ، فَمَكَثْتُ عِنْدَهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْماً.

خط سير بولس بحسب رسالته إلى أهل غلاطية:

·انطلق مُباشرة إلى العربية.

·ثم رجع إلى دمشق.

·ثم بعد ثلاث سنوات صعد إلى أورشليم ليتعرف ببطرس.

أعمال الرسل 9/19-28وَتَنَاوَلَ طَعَاماً فَتَقَوَّى. وَكَانَ شَاوُلُ مَعَ التَّلاَمِيذِ الَّذِينَ فِي دِمَشْقَ أَيَّاماً. 20وَلِلْوَقْتِ جَعَلَ يَكْرِزُ فِي الْمَجَامِعِ بِالْمَسِيحِ «أَنْ هَذَا هُوَ ابْنُ اللهِ». 21فَبُهِتَ جَمِيعُ الَّذِينَ كَانُوا يَسْمَعُونَ وَقَالُوا: «أَلَيْسَ هَذَا هُوَ الَّذِي أَهْلَكَ فِي أُورُشَلِيمَ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِهَذَا الاِسْمِ وَقَدْ جَاءَ إِلَى هُنَا: لِيَسُوقَهُمْ مُوثَقِينَ إِلَى رُؤَسَاءِ الْكَهَنَةِ؟». 22وَأَمَّا شَاوُلُ فَكَانَ يَزْدَادُ قُوَّةً وَيُحَيِّرُ الْيَهُودَ السَّاكِنِينَ فِي دِمَشْقَ مُحَقِّقاً «أَنَّ هَذَا هُوَ الْمَسِيحُ». 23وَلَمَّا تَمَّتْ أَيَّامٌ كَثِيرَةٌ تَشَاوَرَ الْيَهُودُ لِيَقْتُلُوهُ 24فَعَلِمَ شَاوُلُ بِمَكِيدَتِهِمْ. وَكَانُوا يُرَاقِبُونَ الأَبْوَابَ أَيْضاً نَهَاراً وَلَيْلاً لِيَقْتُلُوهُ. 25فَأَخَذَهُ التَّلاَمِيذُ لَيْلاً وَأَنْزَلُوهُ مِنَ السُّورِ مُدَلِّينَ إِيَّاهُ فِي سَلٍّ. 26وَلَمَّا جَاءَ شَاوُلُ إِلَى أُورُشَلِيمَ حَاوَلَ أَنْ يَلْتَصِقَ بِالتَّلاَمِيذِوَكَانَ الْجَمِيعُ يَخَافُونَهُ غَيْرَ مُصَدِّقِينَ أَنَّهُ تِلْمِيذٌ. 27فَأَخَذَهُ بَرْنَابَا وَأَحْضَرَهُ إِلَى الرُّسُلِوَحَدَّثَهُمْ كَيْفَ أَبْصَرَ الرَّبَّ فِي الطَّرِيقِ وَأَنَّهُ كَلَّمَهُ وَكَيْفَ جَاهَرَ فِي دِمَشْقَ بِاسْمِ يَسُوعَ. 28فَكَانَ مَعَهُمْ يَدْخُلُ وَيَخْرُجُ فِي أُورُشَلِيمَ وَيُجَاهِرُ بِاسْمِ الرَّبِّ يَسُوعَ.

خط سير بولس بحسب أعمال الرُّسُل:

·بعد ظهور المسيح عليه السلام لبولس مُباشرة, ظل بولس مع التلاميذ الذين كانوا في دمشق أيّاماً.

·هرب بولس من دمشق وجاء إلى أورشليم وحاول أن يلتصق بالتلاميذ.

·فأخذه برنابا وأحضره إلى الرسل, فكان معهم يدخل ويخرج في أورشليم.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


[1]أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ): جامع البيان عن تأويل آي القرآن, دار هجر للطباعة والنشر, الطبعة الأولى، الجزء السابع صـ241.

[2]تفسير أنطونيوس فكري, تفسير العهد الجديد, تفسير إنجيل متى, مثل حبة الخردل متى 13, 31: 32.

[3]ر. ألان كول: التفسير الحديث للكتاب المقدس, العهد الجديد, إنجيل مرقس, دار الثقافة صـ86.

[5]Black, A. (1995). Mark. The College Press NIV commentary (Mk 4:31). Joplin, Mo.: College Press Pub. Co.

[6]Brooks, J. A. (2001, c1991). Vol. 23: Mark – The New American Commentary (Page 85). Nashville: Broadman & Holman Publishers.

[7]Edwards, J. R. (2002). The Gospel according to Mark. The Pillar New Testament commentary (Page 144). Grand Rapids, Mich; Leicester, England: Eerdmans; Apollos.

تعليقات
  1. challengerforever قال:

    دوما ًمتألق أخي الحبيب

    ترك هذا التسجيل بصمات كثيرة في عقلي ونظرتي للكتاب المقدس

    جزاكم الله عنا كل الخير

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s