الفالجات اللاتينية


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح كتاب: تحريف أقوال يسوع, لـ بارت إيرمان

Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed The Bible And Why

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

المُحاضرة الـ(30): الفالجات اللاتينية

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الأولى) (المُحاضرة الثانية) (المُحاضرة الثالثة)

[The copying practices I have been summarizing principally involve the eastern part of the Roman Empire, where Greek was, and continued to be, the principal language. It was not long, however, before Christians in non-Greek speaking regions wanted the Christian sacred texts in their own, local languages.] Page 74.

الـمُمارسات النَّسخيَّة التي قُمتُ بتلخيصها تتعلق بشكل أساسي بالجزء الشَّرقيّ من الإمبراطورية الرومانية، حيث كانت اللغة اليونانية، واستمرَّت فيما بعد، اللغة الرئيسية. على الرَّغم من ذلك لم يمر وقت طويل على المسيحيين في المناطق التي لا تتحدث باليونانية حتى احتاجوا إلى النُّصُوص المسيحية الـمُقدَّسة بلغتهم المحلية الخاصَّة.

أنصح بمُطالعة الآتي:

·ثورة الكتاب المقدس الجريدة النقدية الإصدار الثاني

·التاريخ الدموي في العصور المسيحية لكل من حاول نشر الكتاب المقدس أو ترجمته !

[Latin, of course, was the language of much of the western part of the empire; Syriac was spoken in Syria; Coptic in Egypt.] Page 74.

كانت اللاتينية، بالطبع، لغة أغلبيَّة سُكّان الجزء الغربي من الإمبراطورية؛ السريانية كانت لُغة سوريا؛ والقبطيَّة في مصر.

بحسب ترتيب مصادر نصّ العهد الجديد:

· يختلف العلماء حول أي التَّرجمات هي الأفضل بالنِّسبة لإعادة تكوين نص العهد الجديد

· لجنة علماء نص اتِّحاد جمعيّات الكتاب الـمُقدَّس: (1) اللاتينية القديمة, (2) السِّريانيَّة, (3) القبطيَّة

· أنا شخصياً أعتقد أن السِّريانيَّة لابد وأن تكون في المرتبة الثالثة

· وهُناك خلافٌ عندي بين اللاتينية والقطبيَّة, وأنا شخصياً أفضِّل القبطيَّة على اللاتينية

· هُناك أيضاً اللغات الآتية: الأرمينية, الجورجية, الأثيوبية, السلافونية, العربية

[In each of these areas, the books of the New Testament came to be translated into the indigenous languages, probably sometime in the mid to late second century. And then these translated texts were themselves copied by scribes in their locales. 4] Page 74.

في جميع هذه المناطق، أصبحت أسفار العهد الجديد تُتَرْجَم إلى لُغات السُّكّان الأصليين، ربما في وقت ما بين النِّصف الثاني إلى نهاية القرن الثاني. ثم أن هذه النُّصُوص الـمُترجمة نفسها تم نُسِخَت من قِبَل النُّسّاخ في مناطقهم المحلِّيَّة.

Note 4. For an account of these early “versions” (i.e., translations) of the New Testament, see Metzger and Ehrman, Text of the New Testament, chap. 2, sect. ii.

أسماء التَّرجَمات القبطيَّة:

· copsa Sahidic الصَّعِيدِيَّة (القرن الرابع)

· copbo Bohairic البُحَيْرِيَّة (القرن التاسع)

· coppbo Proto-Bohairic البُروتُو بُحَيْرِيَّة (القرن الرابع والخامس)

· copmeg Middle Egyptian وسط مصر (القرن الرابع والخامس)

· copmf Middle Egyptian Fayyumic وسط مصر الفَيُّومِيَّة (القرن الرابع والخامس)

· copfay Fayyumic الفَيُّومِيَّة (القرن الرابع)

· copach Achmimic الأخْمِيمِيَّة (القرن الرابع)

· copach2 Sub-Achmimic الأخْمِيمِيَّة الثانويَّة (القرن الرابع)

اللغة القبطية هي آخر أشكال اللغة المصرية القديمة, في القرون المسيحية الأولى بدأت اللغة القبطية تُكتب بالحروف اليونانية الكبيرة, مع إضافة سبعة حروف من الكتابة الديموطيقية الهيروغليفيَّة. في الحقبة المسيحية الـمُبكِّرة كانت اللغة المصرية القديمة تُنطق بما لا يقل عن نصف دستة من اللهجات في جميع أنحاء مصر, هذه اللهجات كانت تختلف بشكل جوهري في طريقة النُّطق ولكنها في بعض الأحيان كانت تختلف في الـمُفردات أو الكلمات وأيضاً في تركيب العبارات أو الجُمَل. اللهجة الصَّعِيدِيَّة والبُحَيرِيَّة هما الأهم بالنسبة لدارسي الترجمات القديمة للكتاب الـمُقدَّس. في بدايات القرن الثالث الميلادي تم ترجمة أجزاء من العهد الجديد إلى اللهجة الصَّعِيدِيَّة, وفي القرون الـمُقبلة تم ترجمة أغلب أسفار العهد الجديد بهذه اللهجة. من الـمُهمّ أن نعلم أن هذه الأجزاء التي تمَّت ترجمتها كانت على أكثر من مرحلة وبواسطة أشخاص مُختلفين. بشكل عام القبطيَّة الصَّعِيدِيَّة تتوافق مع النَّص السَّكندري ولكن في الأناجيل والأعمال نجد أنها تحتوي على الكثير من القراءات الموجودة في النَّص الغربي. الترجمة البُحَيرِيَّة تبدو مُتأخِّرة عن الترجمة الصَّعِيدِيَّة. نجد هذه الترجمة في العديد من المخطوطات ولكن جميعها مُتأخِّرة, أقدم مُخطوطة تحتوي على إنجيل بالكامل ترجع إلى مُنتصف القرن الثاني عشر ! هُناك بعض البرديّات التي تحتوي على أجزاء صغيرة من العهد الجديد ترجع إلى القرنين الرابع والخامس, مُعظم العلماء يعتقدون أن هذه البرديّات تحتوي على إصدار أوَّلي للترجمة البُحَيرِيَّة. هذا الإصدار الأولي للترجمة البُحَيرِيَّة لها علاقة قريبة بالنَّص السَّكندري.

التَّرجَمات السُّريانيَّة:

· Old Syriac السُّريانيَّة القديمة

o syrs Sinaitic السِّينائيَّة – القرن الرابع

o syrc Curetonian الكُورِيتُونِيَّة – القرن الرابع

رغم أن هاتين المخطوطتين تم نسخهما في أواخر القرن الرابع وبدايات القرن الخامس إلا أن العلماء يعتقدون أن النَّص المحفوظ فيهما يرجع إلى نهايات القرن الثاني أو بدايات القرن الثالث, ويقول العلماء أن السريانية السِّينائيَّة تُمثِّل نصًّا أكثر قِدماً من الكُورِيتُونِيَّة, ولكن بشكل عام السُّريانيَّة القديمة تُمثِّل نوعاً من النَّص الغربي.

· syrp Peshitta البْشِيطّا (القرن الخامس)

كلمة بشيطاباللغة السُّريانيَّة تأخذ نفس معنى الكلمة اللاتينية فالجاتوالتي تعني الشّائع أو العام, أي الـمُستخدم لدى الجميع, تمَّت هذه الترجمة في بدايات القرن الخامس غالباً من أجل تفادي الاختلافات الكثيرة الموجودة في الترجمة السُّريانيَّة القديمة ! احتوت البشيطا السُّريانيَّة على 22 سفراً فقط من أسفار العهد الجديد, رسالة بطرس الثانية ورسالتيّ يوحنا الثانية والثالثة, ورسالة يهوذا وسفر الرؤيا لم يتم ترجمتهم. بين أيدينا الآن 350 مخطوطة للبشيطا السُّريانيَّة العديد من هذه المخطوطات ترجع للقرنين الخامس والسادس. النَّص الذي نجده في الأناجيل أقرب للنَّص البيزنطي ولكن في أعمال الرُّسُل نجد توافُقاً أكثر مع النَّص الغربي.

· syrpal Palestinian الفلسطينيَّة (القرن السادس)

ترجمة العهد الجديد إلى اللغة السُّريانية الفلسطينية المسيحية, أي: الآراميَّة, معروفة بشكل رئيسي من خلال بعض كتابات الصلوات الكنسية والتي ترجع إلى القرنين الحادي والثاني عشر. مُعظم العلماء يعتقدون أن هذه الترجمة ترجع نظريًّا إلى القرن الخامس الميلادي. يبدو أن هذه الترجمة مبنيَّة على نصٍّ يوناني من عائلة النَّص القيصري ومُختلفة بشكل ملحوظ عن باقي الترجمات السُّريانيَّة.

· syrph Philoxeniana الفِيلُوكسِينِيَّة (القرن السادس)

· syrh Harklensis الهارْكلِينِيَّة (القرن السابع)

يعتقد البعض أن الترجمة الهارْكلِينيَّة كانت بمثابة إصدار مُعدَّل أو مُراجع للترجمة الفِيلُوكسِينِيَّة, فبعض العلماء يقولون إن الترجمة السُّريانيَّة التي تم إنتاجها في بدايات القرن السادس الميلادي من أجل فيلوكسينوس أسقف مابُّوج تم إعادة استخدامها في بدايات القرن السابع الميلادي بواسطة توما الهاركليني أسقف مابُّوج والتي أضاف بعض التعليقات الهامشيَّة المأخوذة من بعض المخطوطات اليونانية.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· مُعظم العلماء لا يأخذون بالتّاريخ الحقيقي للمخطوطات الـمُكتشفة

· ولكن العلماء يأخذون بالتّاريخ النَّظري للترجمة

جميع المعلومات المذكورة عن هذه التَّرجَمات مأخوذة من:

Bruce M. Metzger & Bart D. Ehrman: The Text Of The New Testament, Its Transmission, Corruption, and Restoration, Fourth Edition, Important Witnesses to the Text of the New Testament, Ancient Versions Of The New Testament.

للمزيد من المعلومات التَّفصيليَّة بخصوص التَّرجمات القديمة:

Bruce M. Metzger: The Early Versions Of The New Testament, Their Origin, Transmission, and Limitations, Part One: The Early Eastern Versions of the New Testament.

[Particularly important for the history of the text were the translations into Latin, because a very large number of Christians in the West had this as their principal language. Problems emerged very soon, however, with the Latin translations of scripture, because there were so many of them and these translations differed broadly from one another.] Page 74.

مُهِمّ جداً على وجه الخصوص بالنسبة لتاريخ النَّص عندما تُرجِم إلى اللاتينية، لأن هذه كانت اللغة الأولى لعددٍ كبيرٍ جداً من المسيحيين في غرب. لكن على الرَّغم من ذلك سرعان ما ظهرت إشكاليات بخصوص التَّرجمات اللاتينية للكُتُب الـمُقدَّسة، بسبب العدد الكبير لهذه التَّرجمات, وقد كانت هذه الترجمات شديدة الاختلاف بشكل كبير من واحدة لأخرى.

الترجمة اللاتينية القديمة:

· The Old Latin version – symbol: it (for Itala)

هناك العشرات من المخطوطات للترجمة اللاتينية القديمة, تتراوح أزمنة هذه المخطوطات من بدايات القرن الرابع إلى القرن الخامس عشر ! هذا يُوضِّح أن الترجمة اللاتينية القديمة ظلَّت تُنسخ ويتم تداولها حتى بعد الوقف العام للعمل بها ! أثناء القرن الثالث الميلادي, كانت هُناك العديد من التَّرجمات اللاتينية القديمة مُنتشر في شمال أفريقيا وأوروبا, هذه التَّرجمات الـمُنتشرة كان من ضمنها ترجمات معروفة بالفعل في إيطاليا وفرنسا وإسبانيا. هذه الترجمات كانت مُتباعدة ومُختلفة ومُتنوِّعة بشكل كبير جداً. جيروم قال للبابا داماسوس أن عدد التَّرجمات الـمُختلفة يُساوي عدد المخطوطات تقريباً ! لا توجد مخطوطة تحتوي على ترجمة كاملة للكتاب الـمُقدَّس باللاتينية القديمة. هُناك حوالي 32 مخطوطة مُشوَّهة أو مُمزَّقة تحتوي على الأناجيل ! التَّرجمات اللاتينية القديمة تُمثِّل النَّص الغربي بشكل واضح.

جميع المعلومات المذكورة مأخوذة من:

Bruce M. Metzger & Bart D. Ehrman: The Text Of The New Testament, Its Transmission, Corruption, and Restoration, Fourth Edition, Important Witnesses to the Text of the New Testament, The Old Latin Version(s).

للمزيد من المعلومات التَّفصيليَّة:

Bruce M. Metzger: The Early Versions Of The New Testament, Their Origin, Transmission, and Limitations, Part One: The Early Western Versions of the New Testament.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· وجود ترجمات لاتينية قديمة كثيرة تعني أن هذه الترجمات كانت أعمال فردية

· كل من وجد مخطوطة يونانية للعهد الجديد كان يُترجمها إلى اللاتينية القديمة

· هذا يعني أنه لا يوجد عملٌ واحدٌ بتاريخ مُحدَّد نستطيع إرجاع هذه الترجمات إليها

· أيضاً هذا التَّنوُّع الكبير في فهم النَّص اليوناني كان موجوداً مُنذ القديم وإلى الآن

[The problem came to a head near the end of the fourth Christian century, when Pope Damasus commissioned the greatest scholar of his day, Jerome, to produce an “official” Latin translation that could be accepted by all Latin speaking Christians, in Rome and elsewhere, as an authoritative text.] Page 74, 75.

تفاقمت الـمُشكلة ووصلت إلى أقصاها عند نهاية القرن الرابع المسيحي, عندما قام البابا داماسوس بتفويض أكبر عالم في عصره, جيروم، للقيام بترجمة لاتينية رسميَّةيمكنها أن تلقى قبول المسيحيين الـمُتحدِّثين باللاتينية, في روما وأي مكان آخر, كنصٍّ مُعتَمَد مَوثُوق.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· من الواضح جداً, وإلى هذه اللحظة من تاريخ المسيحية

· لم يكن هُناك نصٌ رسميٌّ للكُتُب الـمُقدَّسة المسيحية

· والعمل الذي تم تكليف جيروم به كانت الـمُحاولة الأولى لتوحيد نصّ العهد الجديد

[Jerome himself speaks of the plethora of available translations, and set himself to resolving the problem. Choosing one of the best Latin translations available, and comparing its text with the superior Greek manuscripts at his disposal, Jerome created a new edition of the Gospels in Latin. It may be that he, or one of his followers, was also responsible for the new edition of the other books of the New Testament in Latin. 5] Page 75.

جيروم نفسه يتحدَّث عن كثرة التَّرجمات الـمُتوفِّرة، وأخذ على نفسه عهداً بحل هذه الـمُشكلة. وعبر اختياره لواحدة من أفضل الترجمات اللاتينية المتوفرة آنذاك، وبمقارنة نص هذه الترجمة بالمخطوطات اليونانية  الأرفع مقامًا المتوفرة تحت يده، قام جيروم بإنتاج طبعة جديدة من الأناجيل باللغة اللاتينية. ومن المحتمل أنه ،أو واحد من أتباعه، كان مسئولا عن الطبعة الجديدة من كتب العهد الجديد اللاتينية الأخرى.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· ما هي المعايير التي على أساسها تم اختيار أفضل ترجمة لاتينية مُتوفِّرة؟

· أيضاً ما هي معايير اختيار المخطوطات اليونانية التي تم الـمُقارنة بها ؟

Note 5. On the Latin versions of the New Testament, including the work of Jerome, see Metzger and Ehrman, Text of the New Testament, chap. 2, ii.2.

تعليقات بروس متزجر على الفالجات اللاتينية:

Page 105. [Though we do not have the Latin manuscripts that Jerome chose as the basis of his work, it appears that they belonged to the European form of the Old Latin (perhaps they were similar to manuscript b). The Greek manuscripts apparently belonged to the Alexandrian type of text.]

Page 106. [It was inevitable that, in the transmission of the text of Jerome’s revision, scribes would corrupt his original work, sometimes by careless transcription and sometimes by deliberate conflation with copies of the Old Latin versions. In order to purify Jerome’s text, a number of recensions or editions were produced during the Middle Ages.]

Page 106. [Unfortunately, however, each of these attempts to restore Jerome’s original version resulted eventually in still further textual corruption through mixture of the several types of Vulgate text that had come to be associated with various European centers of scholarship. As a result, the more than 8,000 Vulgate manuscripts that are extant today exhibit the greatest amount of cross-contamination of textual types.]

أهم مخطوطات الفالجات اللاتينية:

· A. Codex Amiatinus – seventh or eighth century – Many scholars regard it as the best manuscript of the Vulgate.

· C. Codex Cavensis – ninth century.

· D. Codex Dublinensis – eighth or ninth century – It presents the Irish type of Vulgate text, which is characterized by small addkions and insertions.

· F. Codex Fuldensis – written between A.D. 541 and 546 – Its text, which is very good, is akin to that of Codex Amiatinus.

· M. Codex Mediolanensis – early sixth century – it ranks with Amiatinus and Fuldensis as one of the best witnesses of the Vulgate.

· R. The Rushworth Gospels – in A.D. 820.

· Y. The celebrated Lindisfarne Gospels – about A.D. 700 – Its Latin text is closely akin to that of Codex Amiatinus.

· Z. Codex Harieianus – sixth or seventh century.

· Σ . Codex Sangallensis – the oldest known manuscript of the Vulgate Gospels, was written in Italy probably toward the close of the fifth century.

هذه التعليقات والمعلومات مأخوذة من:

Bruce M. Metzger & Bart D. Ehrman: The Text Of The New Testament, Its Transmission, Corruption, and Restoration, Fourth Edition, Important Witnesses to the Text of the New Testament, The Latin Vulgate.

[This form of the Bible in Latin—Jerome’s translation—came to be known as the Vulgate (= Common) Bible of Latin-speaking Christendom. This was the Bible for the Western church, itself copied and recopied many times over.] Page 75.

هذا الشكل من الكتاب الـمُقدَّس باللغة اللاتينية ترجمة جيروم أصبح يُعرف بالكتاب الـمُقدَّس الفالجات” (= الشعبية) الخاص بالعالم المسيحي الـمُتحدِّث باللاتينية. وقد كانت الفالجاتهي الكتاب الـمُقدَّس بالنِّسبَة للكنيسة الغربيَّة، وهي ذاتها نُسِخَت وأعيد نسخها مراراً وتكراراً.

[It was the book that Christians read, scholars studied, and theologians used for centuries, down to the modern period. Today there are nearly twice as many copies of the Latin Vulgate as there are Greek manuscripts of the New Testament.] Page 75.

لقد كانت الكتاب الذي كان المسيحيون يقرأونه، والعلماء يدرسونه، واللاهوتيون يستخدمونه, طوال قرون حتى الزمن الحاضر. اليوم يبلغ عدد نُسَخ الفالجاتاللاتينية ضعف ما هو موجود من مخطوطات العهد الجديد اليونانية.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· كثرة عدد مخطوطات الفالجات اللاتينية تُعبِّر عن كثرة الاستخدام

· من الواضح أن أغلبية المسيحيين استخدموا الفالجات وتركوا النَّص اليوناني للعهد الجديد

· هكذا أيضاً في أيامنا الحالية يتمسك المسيحيون بالفاندايك تاركين نص أقدم المخطوطات اليونانية !

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s