أول نُسخة يونانية مطبوعة للعهد الجديد


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح كتاب: تحريف أقوال يسوع, لـ بارت إيرمان

Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed The Bible And Why

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

المُحاضرة الـ(31): أول نُسخة يونانية مطبوعة للعهد الجديد

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الأولى) (المُحاضرة الثانية)

[As I have indicated, the text of the New Testament was copied in a fairly standardized form throughout the centuries of the Middle Ages, both in the East (the Byzantine text) and in the West (the Latin Vulgate).] Page 75.

كما أشرتُ، نصّ العهد الجديد نُسِخ بشكل منهجي واحترافي عبر قرون العُصُور الوسطى، سواء في الشرق (النص البيزنطي) أو في الغرب (الفالجات اللاتينية).

لاحظ النِّقاط الآتية:

· النَّص البيزنطي يُمثِّل أغلبيَّة المخطوطات الـمُتأخِّرة, بعد القرن التاسع تقريباً

· أغلبيَّة مخطوطات الفالجات اللاتينية بعد القرن السادس الميلادي

· سيكون من الخطأ الفادح الاعتقاد بأن هذه المخطوطات هي أفضل شواهدنا للنص الأصليللعهد الجديد

[It was the invention of the printing press in the fifteenth century by Johannes Gutenberg (1400-1468) that changed everything for the reproduction of books in general and the books of the Bible in particular.] Page 75.

لقد كان اختراع ماكينة الطباعة في القرن الخامس عشر الميلادي على يد يوهانس جوتنبرج (1400 – 1468) هو الذي غيَّر كل شيء يتعلق بإعادة إنتاج الكُتُب بشكل عام وكُتُب الكتاب الـمُقدَّس بشكل خاص.

[By printing books with moveable type, one could guarantee that every page looked exactly like every other page, with no variations of any kind in the wording. Gone were the days when transcribers would each produce different copies of the same text by means of accidental and intentional alterations. What was set in print was set in stone.] Page 75.

عن طريق طباعة الكُتُب بالحروف الـمُتحرِّكة، أصبح الإنسان باستطاعته أن يضمن خروج كل صفحة في صورة مُماثلة تماماً لكل صفحة أخرى، من غير وُجُود اختلاف في صياغة النَّص من أي نوع كان. لقد ذهبت بلا رجعة تلك الأيام التي كان النُّسّاخ ينتجون فيها كلٌّ على حِدَى نُسَخاً مُختلفة من النَّص ذاته عبر التَّغييرات غير المقصودة أو تلك الـمُتعمَّدة. ما أصبح يُكتب باستخدام آلة الطِّباعة يماثل النَّقش على الحجر.

[Moreover, books could be made far more rapidly: no longer did they need to be copied one letter at a time. And, as a result, they could be made much more cheaply. Scarcely anything has made a more revolutionary impact on the modern world than the printing press; the next closest thing (which may, eventually, surpass it in significance) is the advent of the personal computer.] Page 75, 76

بالإضافة إلى ما سبق، صناعة الكُتُب أصبحت عملية أسرع بكثير: لم نعُد في حاجة للنَّسخ حرفاً بحرف. ونتيجة لذلك، عملية الإنتاج أصبحت أقل تكلفة بكثير. ربما ليس هناك أي شيء أحدث تأثيراً جذريًّا على العالم الـمُعاصر مُقارنة بماكينة الطباعة؛ الشيء الأقرب في تأثيره بعد الطِّباعة (والذي رُبَّما، كمُحصِّلة نهائية، يمتاز عنها بشكل كبير) هو ظهور الكمبيوتر الشخصي.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· هذه النِّقاط أشرنا إليها سابقاً مراراً وتكراراً

· غياب العوامل التي أدَّت إلى تطابق النُّسَخ في عصر الطِّباعة

· هي التي أدَّت إلى اختلاف النُّسَخ في العُصُور القديمة

· هذه العوامل تتلخَّص في الآتي:

o أدوات كتابيَّة بدائيَّة

o تفاوت مهارات النُّسّاخ

o طريقة كتابة المخطوطات القديمة

o التَّحريف المقصود أثناء عمليَّة النَّسخ

· جميع هذه العوامل اختفت عند الاستعانة بماكينات الطِّباعة

[The first major work to be printed on Gutenberg’s press was a magnificent edition of the Latin (Vulgate) Bible, which took all of 1450-56 to produce. 6 In the half century that followed, some fifty editions of the Vulgate were produced at various printing houses in Europe.] Page 76.

أول عمل ضخم تمّ طباعته على ماكينة جوتنبرج كان نُسخة رائعة من الكتاب الـمُقدَّس اللاتيني (الفالجات)، الذي استغرقت طباعته الفترة بين عاميّ 1450م و 1456م. في نصف القرن الـمُقبل، تم إنتاج حوالي خمسين نسخة من الفالجاتفي بيوت طباعة مُختلفة في أوروبا.

Note 6. For fuller information on this, and on the other printed editions discussed in the following pages, see Metzger and Ehrman, Text of the New Testament, chap. 3.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· كون الفالجات أول كتاب مطبوع تُوضِّح بما لا يدع مجالاً للشك

· حقيقة كثرة استخدام الفالجات في الغرب كـ الكتاب الـمُقدَّس الرَّسميللكنيسة

[It may seem odd that there was no impulse to produce a copy of the Greek New Testament in those early years of printing. But the reason is not hard to find: it is the one already alluded to.] Page 76.

رُبَّما يبدو غريباً أنه لم يكن هناك حافزٌ لطباعة نُسخة من العهد الجديد باليونانية خلال هذه السنوات الـمُبكِّرة من عُمر الطِّباعة. لكن السَّبَب يسهل اكتشافه: إنه السَّبب الذي أشرنا إليه من قبل بالفعل.

[Scholars throughout Europe—including biblical scholars—had been accustomed for nearly a thousand years to thinking that Jerome’s Vulgate was the Bible of the church (somewhat like some modern churches assume that the King James Version is the “true” Bible).] Page 76.

لقد كان العلماء في أنحاء أوروبا بما فيهم علماء الكتاب الـمُقدَّسمعتادين خلال ألف عام تقريباً على الاعتقاد بأن ترجمة جيروم الشَّعبِيَّة (الفالجات) هي كتاب الكنيسة الـمُقدَّس (شيء ما يشبه ما تفترضه بعض الكنائس الـمُعاصرة من أن نُسخة الملك جيمس هي الكتاب المقدس الصَّحِيح“).

هُناك أسباب أخرى لتأخير إنتاج النُّسخَة اليونانية:

Bruce M. Metzger & Bart D. Ehrman: The Text Of The New Testament, Its Transmission, Corruption, and Restoration, Fourth Edition, The Pre-critical Period.

Page 138. [In the first place, the production of fonts of Greek type necessary for a book of any considerable size was both difficult and expensive. The attempt was made to reproduce in print the appearance of minuscule Greek handwriting, with its numerous alternative forms of the same letter as well as its many combinations of two or more letters (ligatures).]

Samuel Tregelles: An account of the printed text of the Greek NT, with remarks on its revision upon critical principles,

Page 3. [The publication of the work, however, was delayed. There can be but little doubt, that some at least felt alarm at the innovation which would be introduced from the church taking for its instructor in Holy Scripture any language except the Latin: it is however worthy of remark, that the whole of this Polyglot edition was finished in the same year in which Martin Luther gave a stern shock to the corrupt theology which was then held and taught, by fixing to the door of the electoral chapel at Wittenberg his theses against the Romish doctrine of indulgences.]

لاحظ النِّقاط الآتية:

· بالإضافة إلى شُهرة الفالجات وكثرة استخدامه بين العلماء والعوام

· كانت هُناك مشكلة إعداد الحروف اليونانية الـمُتحرِّكة للطِّباعة

· بالإضافة إلى التَّخوُّف من استخدام نُسخة يونانية في الوقت الثَّورة البروتستانتية

· لاحظ أن القضيَّة أيضاً قد يُنظر لها من ناحية تُجاريَّة

· هل بعد كل هذا المجهود: إعداد حروف وطباعة وما شابه, سنجد مُشترين ؟!

[The Greek Bible was thought of as foreign to theology and learning; in the Latin West, it was thought of as belonging to the Greek Orthodox Christians, who were considered to be schismatics who had branched off from the true church.] Page 76.

كان يُنظر للكتاب الـمُقدَّس اليوناني على أنه أجنبيّ عن اللاهوت و العلم؛ في الغرب اللاتيني كان ينظر إليه كشيء ينتمي إلى المسيحيين اليونان الأرثوذكس، اللذين يُنظر إليهم كمُنشقِّين تمرَّدُوا على الكنيسة الحقيقية.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· هذا هو الفكر الـمُستخدم مع كل من يترك الفاندايك ويقرأ من أي ترجمة أخرى

· عندما نتكلم عن ترجمة الآباء اليسوعيين أو الترجمة العربية الـمُشتركة أو ترجمة كتاب الحياة

· نجد اعتراضات شديدة جداً من آباء الكنيسة المصرية ومن الأنبا شنودة نفسه

· تذكَّرتُ العبارة المشهورة للأنبا شنودة: مش كل ما تظهر ترجمة جديدة في بيروت نقبلها

[Few scholars in Western Europe could even read Greek. And so, at first, no one felt compelled to put the Greek Bible in print.] Page 76.

عدد قليل من العلماء في أوروبا الغربية كانوا حتى يعرفون قراءة اليونانية. وهكذا، في البداية، لم يجد أحد شعوراً بالحاجة إلى طباعة كتاب مُقدَّس باليونانية.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· هذا هو حال المسيحيين أيضاً في أيامنا الحالية

· تمسُّك أعمى بترجمة الفاندايك العربية ولا يوجد من يرجع للنَّص اليوناني إلا نادراً

· الـمُسلم يقرأ كتابه الـمُقدَّس القرآن الكريمباللغة الأصليَّة: اللغة العربية

· العهد القديم لغته الأصلية العبريَّة, العهد الجديد لغته الأصلية اليونانيَّة القديمة

· كم مسيحي في العالم يستطيع قراءة كتابه باللغة العبريَّة أو اليونانيَّة ؟!

· كم مُسلم يستطيع أن يقرأ كتابه باللغة العربية ؟! عدد كبير جداً بفضل الله عزَّ وجل

[The first Western scholar to conceive the idea of producing a version of the Greek New Testament was a Spanish cardinal named Ximenes de Cisneros (1437-1517).] Page 76.

أول عالم غربي حمَل فكرة إنتاج نُسخة يونانية للعهد الجديد كان كردينالاً إسبانيًّا يُسمَّى زيمينس دي سيسنيروس (1437 – 1517).

لاحظ النِّقاط الآتية:

· هُناك فرق بين أول نُسخة يونانية تمّ نشرهاو أول نُسخة يونانية تمّ طبعها

· زيمينيس هو صاحب أول نسخة يونانية تمّ طبعها” 1514م والتي تمّ نشرهافي 1520م

· إيرازموس هو صاحب أول نُسخة يونانية تمّ نشرها” 1516م

[Under his leadership, a group of scholars, including one named Diego Lopez de Zufiiga (Stunica), undertook a multivolume edition of the Bible. This was a polyglot edition; that is, it reproduced the text of the Bible in a variety of languages.] Page 76.

تحت قيادته، مجموعة من العلماء، بينهم واحدٌ يسمى دييجو لوبيز دي زوفيجا (ستونيكا)، أخذوا على عاتقهم طباعة نُسخة للكتاب الـمُقدَّس مُتعدِّدة الـمُجلَّدات. هذه النُّسخَة كان مُتعدِّدة اللُّغات؛ أي أنها أعادت إنتاج الكتاب الـمُقدَّس بلغات مُتعدِّدة.

[And so, the Old Testament was represented by the original Hebrew, the Latin Vulgate, and the Greek Septuagint, side by side in columns. (What these editors thought of the superiority of the Vulgate can be seen in their comments on this arrangement in their preface: they likened it to Christrepresented by the Vulgatebeing crucified between two criminals, the false Jews represented by the Hebrew and the schismatic Greeks represented by the Septuagint.)] Page 76.

وهكذا، تم تمثيل العهد القديم بلغته العبرية الأصلية، الفالجاتاللاتينية، والسَّبعِينِيَّة اليونانية، جنباً إلى جنبٍ في أعمدة. (مُعتقد هؤلاء الـمُحرِّرين بخصوص أفضليَّة الفالجاتيُمكن أن نراه في تعليقاتهم بخصوص هذا التَّرتِيب في مُقدِّمتهم: فقد شبهوه بالمسيح ــــ مُتمثِّلاً في الفالجاتـــ الذي كان مصلوباً بين مُجرِمَين، اليهود الأشرار مُمثَّلِين في النَّص العِبري واليونانيُّون الـمُنشقِّين مُمثَّلِين في السَّبعِينِيَّة.)

لاحظ النِّقاط الآتية:

· هذه النَّظرة التَّعظيميَّة للفالجات اللاتينية ليست فريدة في هذا العصر

· يكفي فقط أن تتذكَّر تعظيم المسيحيين العرب لترجمة الفاندايك

· وتفضيل هذه التَّرجمة السَّيِّئة على جميع الترجمات العربية الحديثة الأخرى

[The work was printed in a town called Alcala, whose Latin name is Complutum. For this reason, Ximenes’s edition is known as the Complutensian Polyglot. The New Testament volume was the first to be printed (volume 5, completed in 1514); it contained the Greek text and included a Greek dictionary with Latin equivalents.] Page 76, 77.

طُبِعَ هذا العمل في بلدة تُدعَى ألكالاالتي تُسمَّى باللاتينية كُومبلُوتُم“. لهذا السبب، عُرِفَت نُسخَة زيمينيس باسم الكتاب الـمُقدَّس الكُومبلُوتي مُتعدِّد اللُّغات. الـمُجلَّد الخاص بالعهد الجديد كان أول ما تم طبعه (المجلد رقم 5، وتم الانتهاء منه في 1514)؛ كان يضم بين دفَّتَيه النَّص اليوناني ومُعجماً يونانيًّا مصحوباً بالـمُقابِل اللاتيني.

[But there was no plan to publish this volume separately—all six volumes (the sixth included a Hebrew grammar and dictionary, to assist in the reading of volumes 1-4) were to be published together, and this took considerable time.] Page 77.

لكن لم يكُن هُناك نِيَّة لنَشْر هذا الـمُجلَّد بشكل مُنْفَصِل فقد نُشِرَت الـمُجلَّدات السِّت جميعُها معاً (الـمُجلَّد السادس ضَمّ مُعجماً للُّغة العبريَّة لتساعد على قراءة المجلدات 1-4)، واستغرق هذا وقتاً كبيراً.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· هذا ما أخَّر إصدار النُّسخة اليونانية لـ زيمينيس

· كان عليه أن ينتظر الانتهاء من جميع الـمُجلَّدات الأخرى !

· تم طباعة الـمُجلَّد الخامس: العهد الجديد بالقاموس اليوناني اللاتيني في 1514م

· تم طباعة الـمُجلَّد السادس: الفهرس ومُعجم اللغة العبريَّة في 1515م

· تم طباعة الـمُجلَّدات الأربعة للعهد القديم في العاميّ 1516م و 1517م

[The entire work was finished, evidently, by 1517; but as this was a Catholic production, it needed the sanction of the pope, Leo X, before it could appear. This was finally obtained in 1520, but because of other complications, the book did not come to be distributed until 1522, some five years after Ximenes himself had died.] Page 77.

العمل بالكامل تمّ الانتهاء منه، بشكل واضح، بحلول 1517م؛ لكن بما إن هذا كان مُنتجاً كاثوليكيًّا، كان يلزمهم تصديق البابا ليو العاشر، قبل أن يخرج إلى النُّور. وقد حصلوا عليه أخيرًا في 1520م، ولكن بسبب تعقيدات أخرى، لم يتم توزيعه قبل 1522م، بعد وفاة زيمينيس نفسه بخمس سنوات تقريباً.

[As we have seen, by this time there were many hundreds of Greek manuscripts (i.e., handwritten copies) available to Christian churches and scholars in the East. How did Stunica and his fellow editors decide which of these manuscripts to use, and which manuscripts were actually available to them?] Page 77.

كما رأينا، في هذا الوقت هناك المئات من المخطوطات اليونانية (أي: نُسَخ مكتوبة بخطّ اليد) تحت يد الكنائس المسيحية والعلماء في الشرق. كيف تسنَّى لـ ستونيكاوزملائه الـمُحرِّرين أن يُحدِّدوا أي هذه المخطوطات صالحة للاستخدام، وأي هذه المخطوطات كانت مُتوفِّرة لهم فعلاً ؟

[Unfortunately, these are questions that scholars have never been able to answer with confidence. In the Dedication of the work, Ximenes expresses his gratitude to Pope Leo X for Greek copies lent “from the Apostolical Library.”] Page 77.

للأسف، هذه الأسئلة لم يكن باستطاعة العلماء مطلقاً الإجابة عليها بشكل قاطع. في إهدائه للعمل، عبَّر زيمينيس عن امتنانه للبابا ليو العاشر من أجل النُّسخ اليونانية التي استعارها من المكتبة الباباوية“.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· لم يكن أمراً غريباً وجود مخطوطات قديمة في مكتبات الكنائس العريقة

· دير سانت كترين ليست عنّا ببعيد, آلاف المخطوطات القديمة باللغات الـمُختلفة تم اكتشافها

· ولكن للأسف كما سنرى لم يكن هُناك أي اهتمام بهذه المخطوطات

[And so the manuscripts for the edition may have come from the Vatican’s holdings. Some scholars, however, have suspected that manuscripts available locally were used.] Page 77.

وهكذا, فرُبَّما أتت مخطوطات هذه الطَّبعة من ممتلكات الفاتيكان. بعض العلماء بالرَّغم من ذلك يُساورهم الشَّك في أن المخطوطات الـمُتوفِّرة محليًّا رُبَّما تكون قد استخدمت.

[About 250 years after the production of the Complutum, a Danish scholar named Moldenhawer visited Alcala to survey their library resources in order to answer the question, but he could find no manuscripts of the Greek New Testament at all.] Page 77.

بعد حوالي 250 عاماً من إصدار الكتاب الـمُقدَّس الكُومبلُوتي، زار عالم دانماركي يدعى مُولدِنهَوَر ألكالالـمُعاينة مصادرها الموجودة في المكتبات حتى يُجيب علىالسُّؤال، لكنَّه لم يستطع أن يجد مخطوطات للعهد الجديد اليوناني على الإطلاق.

[Suspecting that the library must have had some such manuscripts at some point, he made persistent inquiries until he was finally told by the librarian that the library had indeed previously contained ancient Greek manuscripts of the New Testament, but that in 1749 all of them had been sold to a rocket maker named Toryo “as useless parchments (but suitable for making fireworks).] Page 77.

لارتيابه في أن المكتبة لابد وأنها كانت تحوي في وقت ما بعضاً من هذه المخطوطات، قام بإجراء أبحاثاً دؤوبة حتى أُخبِر أخيراً من خلال أمين المكتبة بأن المكتبة كانت تحوى بالفعل مخطوطات يونانية قديمة للعهد الجديد، لكنهم بِيعُوا جميعاً في عام 1749م لصانع صواريخ  يُدعى توريو” “كرقوق عديمة الفائدة” (لكن صالحة لصناعة الألعاب النارية).

[Later scholars have tried to discredit this account. 7 At the very least, though, it shows that the study of the Greek manuscripts of the New Testament is not rocket science.] Page 77.

مؤخراً حاول العلماء تكذيب هذه الحكاية. إلا أنها على الأقل تُظهر أن دراسة مخطوطات العهد الجديد اليونانية ليست علم الصَّواريخ.

Note 7. See, especially, the informative account in Samuel P. Tregelles, An Account of the Printed Text of the Greek New Testament (London: Samuel Bagster & Sons, 1854),

تعليقات على النِّقاط السابقة:

Bruce M. Metzger & Bart D. Ehrman: The Text Of The New Testament, Its Transmission, Corruption, and Restoration, Fourth Edition, The Pre-critical Period.

Page 140, 142. [Ximenes continues: “For Greek copies indeed we are indebted to your Holiness, who sent us most kindly from the Apostolic Library very ancient codices, both of the Old and the New Testament; which have aided us very much in this undertaking.”]

Samuel Tregelles: An account of the printed text of the Greek NT, with remarks on its revision upon critical principles,

Page 6. [It remains, however, a fact, that a sale to a rocket-maker did take place at the time mentioned; but it could not have been of MSS. belonging to the library; so that there can be but little doubt, that the “useless parchments”; thus disposed of, were the old covers of the books in the library, compacted of vellum and folded paper.]

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s