النَّص الـمُستلم و “جُون مِلّ” و المخطوطات اليونانية


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح كتاب: تحريف أقوال يسوع, لـ بارت إيرمان

Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed The Bible And Why

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

المُحاضرة الـ(34): النَّص الـمُستلم و “جُون مِلّ” و المخطوطات اليونانية

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الأولى) (المُحاضرة الثانية)

[The various Greek editions of the sixteenth and seventeenth centuries were so much alike that eventually printers could claim that they were the text that was universally accepted by all scholars and readers of the Greek New Testament—as indeed they were, since there were no competitors!] Page 82.

النُّسَخ اليونانيَّة العديدة التي صدرت في القرنين السادس والسابع عشر كانوا شديدي التَّشابه إلى درجة أن دُور الطِّباعة تمكنت في النهاية من الزَّعم أنَّها النَّص المقبول عالمياً لدى كل علماء وقُرّاء العهد الجديد اليوناني كما كان بالفعل، حيث أنه لم تكن هُناك مُنافسة !

[The most quoted claim is found in an edition produced in 1633 by Abraham and Bonaventure Elzevir (who were uncle and nephew), in which they told their readers, in words that have since become famous among scholars, that “You now have the text that is received by all, in which we have given nothing changed or corrupted.” 8] Page 82.

Note 8. The Latin reads: “textum ergo habes, nunc ab omnibus receptum: in quo nihil immutatum aut corruptum damus.”

الادِّعاء الأكثر وُرُوداً على الألسنة نجده في نسخة صدرت عام 1633م بواسطة أبراهام و بونافينتشيور الزفير (اللذان هما عمٌّ وابن أخيه)، واللذان فيه أخبرا قُرّاءهم، في كلماتٍ أصبحت منذئذ معروفة لدى العلماء: “أنتم الآن لديكم النَّص المقبول لدى الجميع، الذي قُدِّم لنا بدون تغيير أو تحريف.”

[The phrasing of this line, especially the words “text that is received by all,” provides us with the common phrase Textus Receptus (abbreviated T.R.), a term used by textual critics to refer to that form of the Greek text that is based, not on the oldest and best manuscripts, but on the form of text originally published by Erasmus and handed down to printers for more than three hundred years, until textual scholars began insisting that the Greek New Testament should be established on scientific principles based on our oldest and best manuscripts, not simply reprinted according to custom.] Page 82, 83.

صياغة هذا السطر، خصوصاً الكلمات: “النَّص المقبول لدى الجميع“, يُزوِّدنا بالعبارة الشائعة النَّص الـمُستَلَم، مُصطلح يستخدمه النُّقّاد النَّصِّيُّون للإشارة إلى ذلك الشَّكل للنَّص اليوناني المبني لا على أقدم المخطوطات وأفضلها، وإنما على شكل النص المنشُور أصلاً بواسطة إيرازموسوتم تسليمها لدُور الطِّباعة لما يزيد عن ثلاث مائة سنة، إلى أن أصرَّ علماء النَّقد النَّصِّي على أن العهد الجديد اليوناني يجب أن يُوضع على أُسُس علميَّة تعتمد على أقدم مخطوطاتنا وأفضلها، وليس ببساطة الـمُعاد طبعه وفقاً للعُرف.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· عبارة النَّص الـمُستَلَملا يعني إلا المفهوم الآتي

· عندما يأتيك شخصٌ ما بهديَّة فأنت تقبلأو تستلمالهدية منه

· فإن العبارة لا تعني أن هذا النَّص اليوناني هو الـمُسلَّم من جيل إلى جيل

· النَّقد النَّصِّي ليس علماً محضاً مثل الرِّياضيّات أو الكيمياء

· ولكن له أسس ومبادئ أخذها في الحسبان أثناء دراسة أي مُشكلة نصيِّة

الأسس العلمية للنَّقد النَّصِّي(راجع هذا الرابط)

· قوانين عامة:

o لا يوجد إلا شكل واحد فقط صحيح للنَّص, مهما تعددت الأشكال

o الشَّكل الذي يتماشى مع الأدلة الداخلية والأدلة الخارجية هي الـمُختارة كـ أقدم

o نقد النَّص لابد أن يبدأ من الأدلة الخارجية ومن بعدها نذهب إلى الأدلة الداخلية

o لا يمكن أن تكون الأدلة الداخلية هي السبب الجوهري في الاختيار

· قوانين الأدلة الخارجية:

o ما يخُصّ المخطوطات:

§ الأقدمِيَّة

§ الأفضلِيَّة

§ التَّوزيع الجغرافي

o المخطوطات بثقلها وقيمتها لا بعددها

o الشَّكل الموجود في أقدم المخطوطات غالباً يكون الأقدم

o الشَّكل الموجود في أقدم المخطوطات اليونانية بالإضافة إلى التَّرجمات القديمة واقتباسات الآباء هو الأقوى

o الشَّكل الـمُنتشر في أماكن جغرافية بعيدة ومُتعدِّدة أقوى من الشَّكل الموجود في منطقة جغرافية واحدة

o وجود أعداد كبيرة من المخطوطات التابعة لمنطقة جغرافية واحدة لا تُعتبر شهادة قوية لشكل مُعيَّن

o السُّلطان الأعلى في تحديد الشَّكل الأقدم للمخطوطات اليونانية, التَّرجمات القديمة وكتابات الآباء تمثل عامل تكميلي

o الشَّكل الـمُختارة كـ أقدميجب أن يكون لها تاريخ سابق في التقليد الخاص بانتقال النَّص

· قوانين الأدلة الداخلية:

o ما يخص تفسير وجود الأشكال الـمُختلفة

o الشَّكل الأكثر صُعُوبة (من وجهة نظر النّاسِخ) هي الـمُختارة كـ أقدم

o الشَّكل الذي يُوضِّح سبب وجود الأشكال الأخرى في المخطوطات هو الـمُختار كـ أقدم

o الشَّكل الأقصر قد يكون هو الأقدم

o الشَّكل الذي يتَّفِق أكثر مع الآتي قد يكون هو الأقدم:

§ الأسلوب العام للمؤلِّف

§ الـمُفردات والكلمات التي يستخدمها المؤلِّف

§ الأفكار اللاهوتيَّة للمؤلِّف

[It was the inferior textual form of the Textus Receptus that stood at the base of the earliest English translations, including the King James Bible, and other editions until near the end of the nineteenth century.] Page 83.

لقد كان الشَّكل النَّصِّي الـمُتدنِّي في القِيمَة للنَّص الـمُستَلَم الذي كان أساساً للتَّرجمات الإنجليزية الأولى، مثل الملك جيمز، والنُّسَخ الأخرى حتى قُرابة نهاية القرن التاسع عشر.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· ترجمة الملك جيمز ليست أول ترجمة إنجليزية ولكنها أشهرها وأكثرها انتشاراً

· ترجمة الفاندايك أيضاً مُترجمة عن النَّص الـمُستلم اليوناني

[The text of the Greek New Testament, then, appeared to be on solid footing to most scholars who could avail themselves of the printed editions throughout the sixteenth and seventeenth centuries. After all, nearly all the editions were the same in their wording. Occasionally, though, scholarship was devoted to finding and noting that the Greek manuscripts varied from the text as it was familiarly printed.] Page 83.

نصّ العهد الجديد اليوناني، آن ذاك، بَدا وكأنه يقف على أرضٍ صلبة حسب قناعات مُعظم العلماء الذين استطاعوا أن يستفيدوا من النُّسَخ المطبوعة خلال القرنين السادس والسابع عشر. على كل حال، تقريباً كل النُّسَخ كانت متطابقة في نصِّها. أحياناً، على الرَّغم من ذلك، كرَّس العلماء أنفسهم لكشف وتوثيق اختلافات المخطوطات مع النَّص المطبوع والمعروف للناس.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· العلماء كانوا يُعيدون طبع ونشر نصّ إيرازموس وكان هذا النَّص هو حجر الأساس

· ولكن بعض العلماء كانوا يقومون بإجراء بعض التَّغييرات البسيطة على النَّص

· النّصارى اليوم يعيشون نفس حالة الانعزال النَّفسي الذي كان موجوداً في بداية عصر الطِّباعة

· المسيحي يعتقد أنه بما أن جميع المسيحيين يقرؤون نفس النَّص فهذا يعني أن العهد الجديد لم يُحرَّف !

[We have seen that Stephanus, in his edition of 1550, included marginal notes identifying places of variation among several manuscripts he had looked at (fourteen altogether). Somewhat later, in the seventeenth century, editions were published by English scholars such as Brian Walton and John Fell who took the variations in the surviving (and available) manuscripts more seriously.] Page 83.

رأينا أن ستيفانوسفي نسخته المطبوعة في 1550م، ضمَّنها هوامش تُحدِّد مواضع الاختلاف بين مخطوطات عديدة كان قد اطَّلع عليها (أربعة عشر مخطوطة إجمالاً). إلى حدٍ ما فيما بعد، في القرن السابع عشر، نُشِرَت نُسَخ عبر علماء إنجليز مثل بريان والتونو جون فِلّتعاملوا فيها مع الاختلافات في المخطوطات التي بين أيديهم والـمُتاحة لهم بشكل أكثر جِدِّيَّة.

صورة من الإصدار المُتعدِّد اللُّغات لـ براين والتون

صورة تُوضِّح اللُّغات الموجودة في نُسخة براين والتون

Bruce M. Metzger & Bart D. Ehrman: The Text Of The New Testament, Its Transmission, Corruption, and Restoration, Fourth Edition, II. The Collection Of Variant Readings.

Page 153. [The first systematic collection of variant readings (those given in the margin of Stephanus’ 1550 edition had been assembled .somewhat at random) was included in the Polyglot Bible edited by Brian Walton (1600 – 61) and published at London in 1655-7 in six folio volumes. The fifth volume (1657) contains the New Testament in Greek, Latin (both the Vulgate and the version of Arius Montanus), Syriac, Ethiopic, Arabic, and (for the Gospels) Persian. The Greek text as well as each of the Eastern versions is supplied with a literal translation into Latin. The Greek text is that of Stephanus’ 1550 edition, with slight alterations. At the foot of the page are variant readings from Codex Alexandrinus, which had recently been presented (1627) by Cyril Lucar, the patriarch of Constandnople, to Charles 1. In the sixth volume of the Polyglot, the appendix, Walton included a critical apparatus, prepared by Archbishop Ussher, of variant readings derived from 15 other authorities, to which were added the variants from Stephanus’ margin.]

Page 153, 154. [In 1675, Dr. John Fell (1625-86), dean of Christ Church and afterward bishop of Oxford, issued anonymously a small volume (3.75 by 6.5 inches), the first Greek Testament to be published at Oxford. The text, drawn from the Elzevir 1633 edition, was supplied with an apparatus in which Fell claimed to give variants from more than 100 manuscripts and ancient versions. Unfortunately, however, about 20 of these witnesses, including Codex Vaticanus (B), are not cited individually but only in statements concerning the total number of manuscripts that agree in any particular reading. For the first time, evidence from the Gothic and Bohairic versions, supplied by T. Marshall, was also made available through Fell’s apparatus.]

لاحظ النِّقاط الآتية:

· المسيحيون يتعاملون مع تحريفات العهد الجديد بطُرُق مُختلفة

o يتعامل مع الكتاب الـمُقدَّس كما يعامل الـمُسلِم مع القرآن الكريم

o يتعامل مع الكتاب الـمُقدَّس كما يتعامل مع أي كتاب أدبي عادي جداً

o يتعامل مع الكتاب الـمُقدَّس بأسلوب علمي مع بعض التَّحفُّظات الإيمانية

[But almost no one recognized the enormity of the problem of textual variation until the groundbreaking publication in 1707 of one of the classics in the field of New Testament textual criticism, a book that had a cataclysmic effect on the study of the transmission of the Greek New Testament, opening the floodgates that compelled scholars to take the textual situation of our New Testament manuscripts seriously.9] Page 83.

لكنَّ تقريباً لم يُدرك أحدٌ ضخامة مُشكلة الاختلاف النَّصِّي حتى الإصدار الرّائد في 1707م لإحدى الكلاسيكيات في مجال النَّقد النَّصِّي للعهد الجديد، كتابٌ كان له تأثيراً عنيفاً على دراسة تاريخ انتقال العهد الجديد اليوناني، فاتحاً كل السُّدُود التي أجبرت العلماء على التَّعامل مع الحالة النَّصِّيَّة لمخطوطات للعهد الجديد الخاصة بنا بشكل أكثر جِدِّيَّة.

Note 9. See Metzger and Ehrman, Text of the New Testament, chap. 3, sect. ii.

Bruce M. Metzger & Bart D. Ehrman: The Text Of The New Testament, Its Transmission, Corruption, and Restoration, Fourth Edition, II. The Collection Of Variant Readings.

Page 153. [For almost two centuries scholars ransacked libraries and museums, in Europe as well as the Near East, for witnesses to the text of the New Testament. But almost all of the editors of the New Testament during this period were content to reprint the time-honored but corrupt Textus Receptus, relegating the evidence for the earlier readings to the apparatus.]

لاحظ النِّقاط الآتية:

· أغلب العلماء في العصور الوسطى كانوا يعرفون أن هناك اختلافات بين مصادر نصّ العهد الجديد

· ولكن لم يتصوَّر أحد أن الاختلافات بهذا الكمّ وبهذه الأهميَّة

· الآن, ورغم معرفتنا للعدد الاختلافات المهولة بين مصادر نص العهد الجديد

· ما زال هُناك الكثير من المسيحيين يتعاملون مع الأمر باستخفاف وعدم اهتمام

[This was an edition of the Greek New Testament by John Mill, fellow of Queens College, Oxford. Mill had invested thirty years of hard work amassing the materials for his edition. The text that he printed was simply the 1550 edition of Stephanus; what mattered for Mill’s publication was not the text he used, but the variant readings from that text that he cited in a critical apparatus.] Page 84.

هذا كان إصداراً للعهد الجديد اليوناني لـ جُون مِلّ، الحاصل على درجة الزَّمالة من الكلية الملكية، بجامعة أكسفورد. “ملّاستثمر ثلاثين عاماً من العمل الدَّؤوب في تجميع المادة العلمية اللازمة لنسخته. النَّص الذي قام بطباعته هو ببساطة نسخة ستيفانوسالصادرة في عام 1550م؛ الشيء الـمُهمّ في نسخة ملّلم يكن النَّص الذي استخدمه، بل الأشكال الـمُختلفة للنَّص التي ذكرها في هوامشه النَّقديَّة.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· جون مِلّ لم يكن أول ما وضع هوامش نقديَّة في نُسخته اليونانية

· ولكن سبقه بها روبرت ستيفانوس في إصداره الثالثة لنُسخته اليونانية

· ولكن تعليقات ستيفانوس النَّقديَّة كانت تافهةو قليلةنوعاً ما لذلك لم تؤثِّر في أحد

· ولكن تعليقات جون مِلّ النَّقديَّة كانت هامَّةو كثيرةلذلك أحدثت بلبلة عظيمة

· تأثير الإصدار الرابع لنُسخة ستيفانوسكانت أكبر بكثير لأنَّها النُّسخة الأولى التي قسَّمت النَّص لأعداد

صورة الصفحة الأولى من نُسخة ستيفانوسالإصدار الثالث

صورة الصفحة الأولى من نُسخة جون مِلّ

[Mill had access to the readings of some one hundred Greek manuscripts of the New Testament. In addition, he carefully examined the writings of the early church fathers to see how they quoted the text—on the assumption that one could reconstruct the manuscripts available to those fathers by examining their quotations.] Page 84.

مِلّاستطاع أن يصل إلى قراءات حوالي مائة مخطوطة يونانية للعهد الجديد. أضف إلى ذلك، أنه دَرَسَ بعناية كتابات الآباء الكنيسة الأوائل ليرى كيف كانوا يقتبسون النَّص على افتراض أن المرء يُمكنه إعادة تكوين المخطوطات التي كانت مُـاحة لهؤلاء الآباء عن طريق فحص اقتباساتهم.

Bruce M. Metzger & Bart D. Ehrman: The Text Of The New Testament, Its Transmission, Corruption, and Restoration, Fourth Edition, II. The Collection Of Variant Readings.

Page 154. [Besides collecting all the evidence from Greek manuscripts, early versions, and fathers that lay within his power to procure. Mill prefixed to his edition valuable prolegomena in which he dealt with the canon of the New Testament and the transmission of the text, described 32 printed editions of the Greek Testament and nearly 100 manuscripts, and discussed patristic citations from all the fathers of any importance.]

لاحظ النِّقاط الآتية:

· 6 أسباب تجعل كتابات الآباء في المرتبة الثالثة من مصادر نص العهد الجديد

o ضياع النُّسَخ الأصلية

o مسافة زمنية كبيرة بين الأصول وأقدم المخطوطات

o عدد اختلافات كثيرة جداً بين المخطوطات

o غالباً المخطوطات الباقية تكون بلُغة أخرى غير التي كتبها بها الأب

o مُعظم الآباء الأوائل كانوا يقتبسون النُّصُوص بالمعنى وليس حرفيًّا

o كتابات الآباء الأوائل كانت تُحرَّف من قبل المسيحيين والهراطقة !

· طبعاً الأسباب (1, 2, 3, 6) موجودة بالفعل في جميع الكتابات المسيحية الـمُبكِّرة

· اذا استطعنا إعادة تكوين نصّ كتاب الأب نفسه, بعدها قد نُفكِّر في إعادة تكوين مخطوطات الأب !

[Moreover, even though he could not read many of the other ancient languages, except for Latin, he used an earlier edition published by Walton to see where the early versions in languages such as Syriac and Coptic differed from the Greek.] Page 84.

بالإضافة لما سبق، على الرَّغم من أنه لم يكن يعرف الكثير من اللُّغات القديمة الأخرى بخلاف اللاتينية، استخدم نسخة نُشِرَت قبل ذلك عن طريق والتونليرى المواضع التي اختلفت فيها الترجمات القديمة بلُغات مثل السريانية والقبطية عن تلك المكتوبة باليونانية.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· تذكَّر أن إصدار والتونكان مُتعدِّد اللُّغات

· لذلك استطاع جُون مِلّأن يرجع إلى هذه النُّسخة ويقوم بالـمُقارنة

· اللُّغات التي استخدمها جُون مِلّكانت اللُّغات الآتية

o Greek اليونانية

o Latin Vulgateالفالجات اللاتينية

o Latin Arius Montanusاللاتينية إصدار آريوس مونتانوس

o Syriac السُّريانيَّة

o Ethiopicالأثيوبيَّة

o Arabicالعربيَّة

o Persian الفارسيَّة

· لا أعلم تحديداً إصدار والتونالذي احتوى على اللُّغة القبطيَّة

[On the basis of this intense thirty-year effort to accumulate materials, Mill published his text with apparatus, in which he indicated places of variation among all the surviving materials available to him.] Page 84.

على أساس هذه الجُهُود الـمُكثَّفة التي استمرت ثلاثين عاماً بهدف تجميع المادة العلمية، مِلّقام بنشر نصَّه المصحوب بالهوامش النَّقديَّة، والتي فيها أشار إلى مواضع الاختلاف بين المواد الباقية لديه والـمُتوفِّرة بين يديه.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· كلمة Apparatus تعني: جِهاز أو أداة أو عُدَّة

· عبارة Critical Apparatus تعني حرفيًّا: جهاز نقدي أو أداة نقديَّة

· المقصود من عبارة Critical Apparatus ؟

o مقطع يُوضِّح الأشكال الـمُختلفة للنَّص والمخطوطات التي تحتويها

o هذا المقطع غالباً ما يكون في هامش النُّسَخ اليونانية وخصوصاً المبنِيَّة على النَّقد النَّصِّي

o لذلك أُفضِّل ترجمة عبارة Critical Apparatus إلى: هوامِش نقديَّة

[To the shock and dismay of many of his readers, Mill’s apparatus isolated some thirty thousand places of variation among the surviving witnesses, thirty thousand places where different manuscripts, Patristic (= church father) citations, and versionshad different readings for passages of the New Testament.] Page 84.

تسبب في صدمة وفَزَع العديد من قُرّائه، الهوامشُ النَّقديَّة التي أفرزها مِلّوالتي احتوت على حوالي ثلاثين ألف موضع اختلافٍ بين الشَّواهد الباقية، ثلاثون ألف موضع فيها اختلفت المخطوطات والاقتباسات الآبائية والترجمات القديمة مُختلفة كانت لها قراءات مُختلفة للفقرات الواردة في العهد الجديد.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· الكثير من المسيحيين لا يعرفون عدد الاختلافات الموجودة بين المخطوطات اليونانية

· إذا أضفت المصادر الأخرى لنصّ العهد الجديد ستصل إلى عدد كبير جداً جداً من الاختلافات

· العلماء يقولون أن كثرة المصادر هي السَّبب الرَّئيسي في ضخامة عدد الاختلافات

· ولكن ببساطة أقول: قارن بين المخطوطة السينائية والمخطوطة الفاتيكانية, ما هو عدد الاختلافات بينهما ؟

· إذا كان العدد على سبيل المثال 200 اختلاف بين مخطوطتين فقط ! فكم بالحري باقي المخطوطات !

[Mill was not exhaustive in his presentation of the data he had collected. He had, in fact, found far more than thirty thousand places of variation. He did not cite everything he discovered, leaving out variations such as those involving changes of word order.] Page 84.

مِلّيكُن شاملاً في تقديمه للبيانات التي جمعها. لقد وجد، في الواقع، أكثر بكثير من ثلاثين ألف موضع من الاختلافات. إنَّه لم يكتب كل ما اكتشفه، تاركاً اختلافات مثل تلك الـمُتعلِّقة بتغيير ترتيب الكلمات.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· الـمُشكلة التي تغيظ مُعظم المسيحيين هي الآتية

· حقيقة أن جُون مِلّوجد أثناء مُقارنته للمصادر الـمُتاحة له أكثر من 30,000 اختلاف

· ولكنَّه لم يضع كل الاختلافات التي وجدها, ولكنَّه فقط وضع الاختلافات التي اعتقد أنَّها مُهمَّة

· 30,000 اختلافاً مُهمًّا وجدها جُون مِلّأثناء دراسته لـمُدَّة 30 سنة !

[Still, the places he noted were enough to startle the reading public away from the complacency into which it had fallen based on the constant republication of the Textus Receptus and the natural assumption that in the T.R. one had the “original” Greek of the New Testament.] Page 84.

مع ذلك، المواضع التي ذكرها كانت كافية لدفع جمهور القُرّاء بعيداً عن الرِّضا الذّاتيّ المبني على كثرة إعادة نشر النَّص الـمُستَلَم والافتراض الأبله بأنه داخل النَّص الـمُستَلَم يملك المرء (النَّص) “الأصلياليوناني للعهد الجديد.

[Now the status of the original text was thrown wide open to dispute. If one did not know which words were original to the Greek New Testament, how could one use these words in deciding correct Christian doctrine and teaching?] Page 84.

الآن وضع النَّص الأصلي أصبح محلّ نِزاع شديد. إذا لم يستطع المرء أن يعرف أي الكلمات هي الأصلية بالنسبة للعهد الجديد اليوناني، كيف يستطيع المرء أن يستخدم هذه الكلمات في تقرير العقيدة المسيحية وتعاليمها ؟

لاحظ النِّقاط الآتية:

o كما قال الأنبا شنودة: التَّحريف لا يُكتشف إلا بالـمُقارنة

o عندما تمَّت مُقارنة حقيقية بُذل فيها الجُهد والوقت, أصبحت الـمُشكلة واضحة جداً

o ولابد دائماً من التّأكيد على ارتباط فهم النَّص بالكلمات الـمُصاغ بها النَّص

o الكلمات قوالب المعاني كما لا يخفى على أحد

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s