متى 24 / 36 – أما ذلك اليوم وتلك الساعة


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح كتاب: «تحريف أقوال يسوع», لـ بارت إيرمان

Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed The Bible And Why

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

المُحاضرة الـ(39): التحريفات المقصودة – الجزء الثاني

متى 24 / 36 – أما ذلك اليوم وتلك الساعة

لتحميل ملفّ الشَّرح: (PDF) (DOC

المُحاضرات الصَّوتية: (الأولى) (الثانية) (الثالثة) (الرابعة)

[On occasion the “error” that a scribe attempted to correct was not factual, but interpretive. A well-known example comes in Matt. 24:36, where Jesus is predicting the end of the age and says that “concerning that day and hour, no one knows—not the angels in heaven, nor even the Son, but only the Father.”] Page 95.

في بعض الأحيان يكون «الخطأ» الذي حاول النّاسِخ تصحيحه غير مُتعلِّق بحقائق، وإنَّما بالتَّفسير. هُناك مثال معروف مأخوذ من متى 24 / 36، والذي فيه يتنبأ يسوع بنهاية الزَّمان ويقول: «بخُصُوص هذا اليوم والسّاعة, فلا يعلمهما أحدٌ, ولا ملائكة السَّموات, ولا الابن, إلَّا الآب وحده».

[Scribes found this passage difficult: the Son of God, Jesus himself, does not know when the end will come? How could that be? Isn’t he all-knowing? To resolve the problem, some scribes simply modified the text by taking out the words “nor even the Son.” Now the angels may be ignorant, but the Son of God isn’t.19] Page 95.

Note 19. For a further discussion of this variant, see pp. 203, 204.

النُّسّاخ وجدوا صُعُبةً في هذه الفقرة: ابن الله، يسوع ذاته، لا يعلم متى ستأتي النِّهاية؟ كيف ذلك؟ أليس هو كُلِّيّ المعرفة؟ لحل هذه الإشكالية، بعض النُّسّاخ ببساطة عدَّلوا النَّص عبر حذف الكلمات «ولا الابن». الآن الملائكة رُبَّما يجهلون, أمّا ابن الله فلا.

دِرَاسَةٌ تَفْصِيلِيَّةٌ لِلْمُشْكِلَةِ الْنَّصِّيَّةِ

◄ منهج الدِّراسة:

·       أولاً: معرفة النُّصُوص التِّي لها علاقة بالنَّص محلّ الدِّراسة

·       ثانياً: معرفة أقوال عُلماء المسيحيين في:

o      النَّص بعد التَّحريف

o      النَّص قبل التَّحريف

o      النَّص الـمُقابل للنَّص محلّ الدِّراسة

·       ثالثاً: الاطلاع على أقوال علماء النَّقد النِّصي بخُصُوص هذه المُشكلة

·       رابعاً: ترتيب المعلومات الـمُكتسبة من كلّ ما سبق

◄ النَّص محلّ البحث – متى 24 / 36

(الفاندايك) وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ إِلاَّ أَبِي وَحْدَهُ.

(المُشتركة) أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفهما أحد، لا ملائكة السماوات ولا الابن، إلا الآب وحده.

(اليسوعية) فأما ذلك اليوم وتلك الساعة، فما من أحد يعلمها، لا ملائكة السموات ولا الابن إلا الآب وحده.

(الشريف) لا أحد يعرف متى يحين ذلك اليوم وتلك الساعة، لا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إنما الأب وحده هو الذي يعرف.

(البولسية) أما ذلك اليوم وتلك الساعة، فلا يعلمهما أحد، ولا ملائكة السماوات، ولا الابن، إلا الآب وحده.



Aland, K., Black, M., Martini, C. M., Metzger, B. M., Wikgren, A., Aland, B., Karavidopoulos, J., Deutsche Bibelgesellschaft, & United Bible Societies. (2000; 2006). The Greek New Testament, Fourth Revised Edition (with apparatus) (Mt 24:36).

Mt 24:36Περδτςμέραςκείνηςκαραςοδεςοδεν, οδογγελοιτνοραννοδυός4, εμπατρμόνος.

ubs4_mt24-36

◄ كلمة «الابن» في العهد الجديد:

(Mat 3:17)  καὶἰδοὺφωνὴἐκτῶνοὐρανῶνλέγουσα·οτόςἐστινυἱόςμουἀγαπητός, ἐνεὐδόκησα.

Mat 3:17  وَصَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ (الـ) ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ».

(Mat 11:27)  Πάνταμοιπαρεδόθηὑπὸτοῦπατρόςμου·καὶοὐδεὶςἐπιγινώσκειτὸνυἱὸνεἰμὴπατήρ, οὐδὲτὸνπατέρατιςἐπιγινώσκειεἰμὴυἱὸςκαὶἐὰνβούληταιυἱὸςἀποκαλύψαι.

Mat 11:27  كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الاِبْنَ إِلاَّ الآبُ وَلاَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الآبَ إِلاَّ الاِبْنُ وَمَنْ أَرَادَ الاِبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ.

(Mat 17:5)  τιαὐτοῦλαλοῦντοςἰδοὺνεφέληφωτεινὴἐπεσκίασεναὐτούς, καὶἰδοὺφωνὴἐκτῆςνεφέληςλέγουσα·οτόςἐστινΥἱόςμουἀγαπητός, ἐνεὐδόκησα·αὐτοῦἀκούετε.

Mat 17:5  وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ إِذَا سَحَابَةٌ نَيِّرَةٌ ظَلَّلَتْهُمْ وَصَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ (الـ) ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ. لَهُ اسْمَعُوا».

(Mat 28:19)  πορευθέντεςμαθητεύσατεπάντατὰθνη, βαπτίζοντεςαὐτοὺςεἰςτὸνοματοῦΠατρὸςκαὶτοῦΥἱοῦκαὶτοῦΑγίουΠνεύματος,

Mat 28:19  فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَ الاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.

(Mar 1:11)  καὶφωνὴἐγένετοἐκτῶνοὐρανῶν·σὺευἱόςμουἀγαπητός, ἐνσοὶεὐδόκησα.

Mar 1:11  وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاوَاتِ: «أَنْتَ (الـ) ابْنِي الْحَبِيبُ الَّذِي بِهِ سُرِرْتُ!».

(Mar 9:7)  καὶἐγένετονεφέληἐπισκιάζουσααὐτοῖς, καὶλθεφωνήἐκτῆςνεφέληςλέγουσα·οτόςἐστινΥἱόςμουἀγαπητός·αὐτοῦἀκούετε.

Mar 9:7  وَكَانَتْ سَحَابَةٌ تُظَلِّلُهُمْ. فَجَاءَ صَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ (الـ) ابْنِي الْحَبِيبُ. لَهُ اسْمَعُوا».

(Luk 3:22)  καὶκαταβῆναιτὸΠνεῦματὸΑγιονσωματικῷ, εδειὡσεὶπεριστερὰνἐπ᾿ αὐτόν, καὶφωνὴνἐξοὐρανοῦγενέσθαιλάγουσαν·σὺευἱόςμουἀγαπητός, ἐνσοὶεὐδόκησα.

Luk 3:22  وَنَزَلَ عَلَيْهِ الرُّوحُ الْقُدُسُ بِهَيْئَةٍ جِسْمِيَّةٍ مِثْلِ حَمَامَةٍ. وَكَانَ صَوْتٌ مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: «أَنْتَ (الـ) ابْنِي الْحَبِيبُ بِكَ سُرِرْتُ!».

(Luk 9:35)  καὶφωνὴἐγένετοἐκτῆςνεφέληςλέγουσα·οτόςἐστινυἱόςμουἀγαπητός·αὐτοῦἀκούετε.

Luk 9:35  وَصَارَ صَوْتٌ مِنَ السَّحَابَةِ قَائِلاً: «هَذَا هُوَ (الـ) ابْنِي الْحَبِيبُ. لَهُ اسْمَعُوا».

(Luk 10:22)  Πάνταμοιπαρεδόθηὑπὸτοῦπατρόςμου·καὶοὐδεὶςγινώσκειτίςἐστινυἱὸςεἰμὴπατήρ, καὶτίςἐστινπατὴρ, εἰμὴυἱὸςκαὶἐὰνβούληταιυἱὸςἀποκαλύψαι.

Luk 10:22  وَالْتَفَتَ إِلَى تَلاَمِيذِهِ وَقَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ قَدْ دُفِعَ إِلَيَّ مِنْ أَبِي. وَلَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ مَنْ هُوَ الاِبْنُ إِلاَّ الآبُ وَلاَ مَنْ هُوَ الآبُ إِلاَّ الاِبْنُ وَمَنْ أَرَادَ الاِبْنُ أَنْ يُعْلِنَ لَهُ».

(Joh 1:18)  Θεὸνοὐδεὶςἑώρακεπώποτε·μονογενὴςυἱὸςνεἰςτὸνκόλποντοῦπατρὸς, ἐκεῖνοςἐξηγήσατο.

Joh 1:18  اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.

(Joh 3:35)  πατὴρἀγαπᾷτὸνΥἱόνκαὶπάνταδέδωκενἐντῇχειρὶαὐτοῦ.

Joh 3:35  اَلآبُ يُحِبُّ الاِبْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ.

(Joh 3:36)  πιστεύωνεἰςτὸνΥἱὸνχειζωὴναἰώνιον·δὲἀπειθῶντῷΥἱῷοὐκψεταιζωήν, ἀλλ᾿ ὀργὴτοῦΘεοῦμένειἐπ᾿ αὐτόν.

Joh 3:36  اَلَّذِي يُؤْمِنُ بِالاِبْنِ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَالَّذِي لاَ يُؤْمِنُ بِالاِبْنِ لَنْ يَرَى حَيَاةً بَلْ يَمْكُثُ عَلَيْهِ غَضَبُ اللَّهِ».

(Joh 5:19)  ᾿Απεκρίνατοον ᾿Ιησοῦςκαὶεπεναὐτοῖς·ἀμὴνἀμὴνλέγωὑμῖν, οὐδύναταιυἱὸςποιεῖνἀφ᾿ ἑαυτοῦοὐδὲν, ἐὰνμήτιβλέπῃτὸνπατέραποιοῦντα·γὰρνἐκεῖνοςποιῇ, ταῦτακαὶυἱὸςὁμοίωςποιεῖ.

Joh 5:19  فَقَالَ يَسُوعُ لَهُمُ: «الْحَقَّ الْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَقْدِرُ الاِبْنُ أَنْ يَعْمَلَ مِنْ نَفْسِهِ شَيْئاً إِلاَّ مَا يَنْظُرُ الآبَ يَعْمَلُ. لأَنْ مَهْمَا عَمِلَ ذَاكَ فَهَذَا يَعْمَلُهُ الاِبْنُ كَذَلِكَ.

(Joh 5:20)  γὰρπατὴρφιλεῖτὸνυἱὸνκαὶπάνταδείκνυσιναὐτῷαὐτὸςποιεῖ, καὶμείζονατούτωνδείξειαὐτῷργα, ἵναὑμεῖςθαυμάζητε.

Joh 5:20  لأَنَّ الآبَ يُحِبُّ الاِبْنَ وَيُرِيهِ جَمِيعَ مَا هُوَ يَعْمَلُهُ وَسَيُرِيهِ أَعْمَالاً أَعْظَمَ مِنْ هَذِهِ لِتَتَعَجَّبُوا أَنْتُمْ.

(Joh 5:21)  σπεργὰρπατὴρἐγείρειτοὺςνεκροὺςκαὶζῳοποιεῖ, οτωκαὶυἱὸςοςθέλειζῳοποιεῖ.

Joh 5:21  لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ يُقِيمُ الأَمْوَاتَ وَيُحْيِي كَذَلِكَ الاِبْنُ أَيْضاً يُحْيِي مَنْ يَشَاءُ.



 

(Joh 5:22)  οὐδὲγὰρπατὴρκρίνειοὐδένα, ἀλλὰτὴνκρίσινπᾶσανδέδωκετῷυἱῷ,

Joh 5:22  لأَنَّ الآبَ لاَ يَدِينُ أَحَداً بَلْ قَدْ أَعْطَى كُلَّ الدَّيْنُونَةِ لِلاِبْنِ

(Joh 5:23)  ναπάντεςτιμῶσιτὸνυἱὸνκαθὼςτιμῶσιτὸνπατέρα. μὴτιμῶντὸνυἱὸνοὐτιμᾷτὸνπατέρατὸνπέμψαντααὐτόν.

Joh 5:23  لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ الاِبْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ الاِبْنَ لاَ يُكْرِمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ.

(Joh 5:26)  σπεργὰρπατὴρχειζωὴνἐνἑαυτῷ, οτωςδωκεκαὶτῷυἱῷζωὴνχεινἐνἑαυτῷ·

Joh 5:26  لأَنَّهُ كَمَا أَنَّ الآبَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ كَذَلِكَ أَعْطَى الاِبْنَ أَيْضاً أَنْ تَكُونَ لَهُ حَيَاةٌ فِي ذَاتِهِ

(Joh 6:40)  τοῦτοδὲἐστιτὸθέληματοῦπέμψαντόςμε, ἵναπᾶςθεωρῶντὸνυἱὸνκαὶπιστεύωνεἰςαὐτὸνχῃζωὴναἰώνιον, καὶἀναστήσωαὐτὸνἐγὼτῇἐσχάτῃἡμέρᾳ.

Joh 6:40  لأَنَّ هَذِهِ هِيَ مَشِيئَةُ الَّذِي أَرْسَلَنِي: أَنَّ كُلَّ مَنْ يَرَى الاِبْنَ وَيُؤْمِنُ بِهِ تَكُونُ لَهُ حَيَاةٌ أَبَدِيَّةٌ وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي الْيَوْمِ الأَخِيرِ».

(Joh 8:36)  ἐὰνονυἱὸςὑμᾶςἐλευθερώσῃ, ὄντωςἐλεύθεροισεσθε.

Joh 8:36  فَإِنْ حَرَّرَكُمْ الاِبْنُ فَبِالْحَقِيقَةِ تَكُونُونَ أَحْرَاراً.

(Joh 17:1)  Ταῦταἐλάλησεν ᾿Ιησοῦς, καὶἐπῆρετοὺςὀφθαλμοὺςαὐτοῦεἰςτὸνοὐρανὸνκαὶεπε·πάτερ, ἐλήλυθενρα·δόξασόνσουτὸνυἱόν, ἵνακαὶυἱὸςδοξάσῃσε,

Joh 17:1  تَكَلَّمَ يَسُوعُ بِهَذَا وَرَفَعَ عَيْنَيْهِ نَحْوَ السَّمَاءِ وَقَالَ: «أَيُّهَا الآبُ قَدْ أَتَتِ السَّاعَةُ. مَجِّدِ (الـ) ابْنَكَ لِيُمَجِّدَكَ (الـ) ابْنُكَ أَيْضاً

(1Co 15:28)  τανδὲὑποταγῇαὐτῷτὰπάντα, τότεκαὶαὐτὸςυἱὸςὑποταγήσεταιτῷὑποτάξαντιαὐτῷτὰπάντα, ἵναΘεὸςτὰπάνταἐνπᾶσιν.

1Co 15:28  وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ.

(Heb 1:8)  πρὸςδὲτὸνυἱόν·θρόνοςσου, Θεός, εἰςτὸναἰῶνατοῦαἰῶνος·ῥάβδοςεὐθύτητοςῥάβδοςτῆςβασιλείαςσου.

Heb 1:8  وَأَمَّا عَنْ الاِبْنِ: «كُرْسِيُّكَ يَا أَللهُ إِلَى دَهْرِ الدُّهُورِ. قَضِيبُ اسْتِقَامَةٍ قَضِيبُ مُلْكِكَ.

(1Jn 2:22)  Τίςἐστινψεύστης, εἰμὴἀρνούμενοςτι ᾿ΙησοῦςοὐκστινΧριστός;οτόςἐστινἀντίχριστος, ἀρνούμενοςτὸνπατέρακαὶτὸνυἱόν.

1Jn 2:22  مَنْ هُوَ الْكَذَّابُ، إِلاَّ الَّذِي يُنْكِرُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ الْمَسِيحُ؟ هَذَا هُوَ ضِدُّ الْمَسِيحِ، الَّذِي يُنْكِرُ الآبَ وَالاِبْنَ.

(1Jn 2:23)  παςοαρνουμενοςτονυιονουδετονπατεραεχειοομολογωντονυιονκαιτονπατεραεχει

1Jn 2:23  كُلُّ مَنْ يُنْكِرُ الاِبْنَ لَيْسَ لَهُ الآبُ أَيْضاً، وَمَنْ يَعْتَرِفُ بِالاِبْنِ فَلَهُ الآبُ أَيْضاً.

(1Jn 2:24)  ὑμεῖςονἠκούσατεἀπ᾿ ἀρχῆς, ἐνὑμῖνμενέτω. ἐὰνἐνὑμῖνμείνῃἀπ᾿ ἀρχῆςἠκούσατε, καὶὑμεῖςἐντῷυἱῷκαὶἐντῷπατρὶμενεῖτε.

1Jn 2:24 أَمَّا أَنْتُمْ فَمَا سَمِعْتُمُوهُ مِنَ الْبَدْءِ فَلْيَثْبُتْ إِذاً فِيكُمْ. إِنْ ثَبَتَ فِيكُمْ مَا سَمِعْتُمُوهُ مِنَ الْبَدْءِ، فَأَنْتُمْ أَيْضاً تَثْبُتُونَ فِي الاِبْنِ وَفِي الآبِ.

(1Jn 4:14)  καὶἡμεῖςτεθεάμεθακαὶμαρτυροῦμεντιπατὴρἀπέσταλκετὸνυἱὸνσωτῆρατοῦκόσμου.

1Jn 4:14  وَنَحْنُ قَدْ نَظَرْنَا وَنَشْهَدُ أَنَّ الآبَ قَدْ أَرْسَلَ الاِبْنَ مُخَلِّصاً لِلْعَالَمِ.

(1Jn 5:12)  χωντὸνυἱὸνχειτὴνζωήν·μὴχωντὸνυἱὸντοῦΘεοῦτὴνζωὴνοὐκχει.

1Jn 5:12  مَنْ لَهُ الاِبْنُ فَلَهُ الْحَيَاةُ، وَمَنْ لَيْسَ لَهُ ابْنُ اللهِ فَلَيْسَتْ لَهُ الْحَيَاةُ.

(2Jn 1:9)  πᾶςπαραβαίνωνκαὶμὴμένωνἐντῇδιδαχῇτοῦΧριστοῦΘεὸνοὐκχει·μένωνἐντῇδιδαχῇτοῦΧριστοῦ, οτοςκαὶτὸνπατέρακαὶτὸνυἱὸνχει.

2Jn 1:9  كُلُّ مَنْ تَعَدَّى وَلَمْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَلَيْسَ لَهُ اللهُ. وَمَنْ يَثْبُتْ فِي تَعْلِيمِ الْمَسِيحِ فَهَذَا لَهُ الآبُ وَالابْنُ جَمِيعاً.

◄ تفسير متى 11 / 27 «لَيْسَ أَحَدٌ يَعْرِفُ الاِبْنَ إِلاَّ الآبُ»:

France, R. T. (2007). The Gospel of Matthew. The New International Commentary on the New Testament (Pages 445–446). Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publication Co. [This exclusive mutual knowledge of Father and Son has the effect of placing them in a category apart from other sentient beings, much as in 24:36 “the Son” (the same abbreviated title as here) is placed in a category above and separate from the angels and everyone else—though in that case as we shall see even the Son is not privy to one particular aspect of the Father’s knowledge.]

Luz, U., & Koester, H. (2001). Matthew: A commentary (Page 164). Minneapolis: Augsburg. [“The Son” as an absolute term occurs elsewhere in the New Testament in Mark 13:32*/Matt 24:36* and 1 Cor 15:28* as well as in Hebrews and frequently in the Gospel of John. Scholarship makes a distinction between this title and “Son of God” and attempts to explain it in terms of its own history of religions background. Thus far a consensus has not emerged. There are in essence three opposing attempts.]

Luz, U., & Koester, H. (2001). Matthew: A commentary (Page 165). Minneapolis: Augsburg. [In my judgment we cannot provide a history of religions derivation for the title “the Son.” In almost all texts the polarity of “the Son” and “the Father” is constitutive. It is thus “the Father” who rhetorically—and not in terms of the history of religions—requires “the Son” as his opposite. Furthermore, in most of the other NT texts it is demonstrable and presupposed that Jesus is God’s son.86 Thus what is meant is the Son of God. What is said, however, in rhetorical polarity to “the Father” is “the Son.”]

Hagner, D. A. (2002). Vol. 33A: Word Biblical Commentary: Matthew 1-13. Word Biblical Commentary (Pages 319–320). Dallas: Word, Incorporated. [To begin with, “the Son” (ὁ υἱός) is used absolutely (i.e., without qualification), as it is in only one other place is the Synoptics (24:36 [= Mark 13:32]) and frequently in the Fourth Gospel. This can hardly have originally meant “a son” in relation to “a father” (as Jeremias contends, New Testament Theology, 57–58), nor is it a piece of Son of Man Christology (contra Légasse, “Le logion” ). “The Son” is to be equated with Matthew’s Son of God Christology (cf. esp. 3:17; 14:33; 16:16; 17:5; 27:54). It is the “Son of God” who is uniquely related to his Father.]

Davies, W. D., & Allison, D. C. (2004). A critical and exegetical commentary on the Gospel according to Saint Matthew (Page 282). London; New York: T&T Clark International. [The unqualified ‘the Son’—which Matthew will probably have understood as ‘the Son of God’ —is striking. Although common in the Gospel and Epistles of John, it occurs elsewhere in the NT only in Mt 11:27 par.; 28:19; Mk 13:32 par.; 1 Cor 15:28, and Heb 1:8. Whether Jesus ever spoke of himself as ‘the Son’ is, as one might expect, hotly disputed.]

Morris, L. (1992). The Gospel according to Matthew (Page 294). Grand Rapids, Mich.; Leicester, England: W.B. Eerdmans; Inter-Varsity Press. [Jesus is not now speaking of the relationship of sonship that all the people of God may claim: it is not “a” Son of whom he speaks, but the Son.]

Blomberg, C. (2001). Vol. 22: Matthew (electronic ed.). Logos Library System; The New American Commentary (Page 193). Nashville: Broadman & Holman Publishers. [The theology is not yet Trinitarian but prepares the way for the references to the Father and Son in the baptismal formula of 28:19.]

Newman, B. M., & Stine, P. C. (1992). A handbook on the Gospel of Matthew. UBS helps for translators; UBS handbook series (Page 343). New York: United Bible Societies. [There will be languages where the Son will pose a problem, since the question will be raised “the son of whom?” Then translators must use “the Son of God.” But if possible the title the Son should be retained. Similarly the Father should be retained, but it may be necessary to say “God the Father.”]

◄ تفسير 1 كورينثوس 15 / 28 «الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ»:

Fitzmyer, J. A., S.J. (2008). First Corinthians: A New Translation with Introduction and Commentary (Page 575). New Haven; London: Yale University Press. [This is the only place in the Pauline corpus where the apostle uses the absolute expression, “the Son,” of the risen Christ, and thus it is as close as Paul ever comes to an assertion of the intrinsic relationship of the Son to the Father. Implicitly it is playing on the mutual relation of “son” and “father” that every human being instinctively knows; but it is also one of the NT springboards for the relation of two persons of the Trinity in later Christian theology. These verses also played a role in the later theological problem of Subordinationism.]

Thiselton, A. C. (2000). The First Epistle to the Corinthians: A commentary on the Greek text (Page 1236). Grand Rapids, Mich.: W.B. Eerdmans. [Tertullian and Ambrosiaster omit ὁ υἱός and leave αὐτός as the subject of the verb, which is clearly secondary and probably theologically motivated.]

The Pulpit Commentary: 1 Corinthians. 2004 (H. D. M. Spence-Jones, Ed.) (Page 487). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc. [Then shall the Son also himself be subject, etc. The words can only be taken as they stand. The attempts to explain them have usually been nothing but ingenious methods of explaining them away.]

The Pulpit Commentary: 1 Corinthians. 2004 (H. D. M. Spence-Jones, Ed.) (Page 487). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc. [We can easily “darken counsel by words without knowledge” in dealing with this subject, and hide an absolute ignorance under a semblance of knowledge; but anything and everything which we can say in “explanation” of this self-subjection of the Son to the Father is simply involved in the words which follow. That God may be all in all. “All things in all things” or “all things in all men.” The words involve a complete and absolute supremacy.]

Oster, R. (1995). 1 Corinthians. The College Press NIV commentary (1 Co 15:28). Joplin, Mo.: College Press Pub. Co. [Furthermore, the apostle makes explicit that the Son himself will enter a submission (ὑποταγήσεται, hypotagēsetai) throughout eternity, a submission to God that has for its purpose(hina) the unqualified omnipotence (“all in all,” πάντα ἐν πα̂σιν, panta en pasin) and monarchy of the Father.]

Alford, H. (2010). Alford’s Greek Testament: An exegetical and critical commentary (1 Co 15:28). Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc. [The refutation of these and all other attempts to explain away the doctrine here plainly asserted, of the ultimate subordination of the Son, is contained in the three precise and unambiguous words, αὐτὸς ὁ υἱός.]

Nicoll, W. R. The Expositor’s Greek Testament, Volume II: Commentary (Page 929). New York: George H. Doran Company. [The remark that He who gave dominion is not Himself under it, reserves behind the Messianic reign the absolute supremacy of God, to which Christ will conform at the plenitude of His kingship.]

Lias, J. J. (1896). The First Epistle to the Corinthians, Edited with Notes and Introduction. The Cambridge Bible for Schools and Colleges (Page 150). Cambridge: Cambridge University Press. [This passage is one of great difficulty. Athanasius gives two explanations of it; (1) in his treatise De Incarnatione, that Christ is subject to God not in Himself, but in His members; (2) in his first dialogue against the Macedonians (so also Chrysostom), that Christ is subject not by the nature of His Divinity, but by the dispensation of His Humanity. “For this subjection,” he further remarks, “no more involves inferiority of essence, than His subjection (St Luke 2:51) to Joseph and Mary involved inferiority of essence to them.”]

Lias, J. J. (1896). The First Epistle to the Corinthians, Edited with Notes and Introduction. The Cambridge Bible for Schools and Colleges (Page 150). Cambridge: Cambridge University Press. [Cyril of Jerusalem (4) regards the subjection as one of voluntary surrender, as opposed to necessity. But perhaps (5) the true explanation may be suggested by the passage in Phil. 2, as translated by some, ‘He snatched not greedily at His equality with God.’ Though He were God, yet He was always a Son. And the object of His mediatorial work was not, as that of the unregenerate man would have been, to obtain this kingdom for Himself, but for His Father.]

الدكتور وليم إدي: الكنز الجليل في تفسير الإنجيل, الجزء السادس, شرح رسالتي كورنثوس الأولى والثانية, ط. مجمع الكنائس في الشرق الأدنى ببيروت – صـ191. [الابن نفسه أيضاً سيخضع للذي أخضع له الكل – معنى هذا كمعنى قوله «سُلِّم الملك لله الآب» ع24. والمُراد «بالابن» هنا المسيح, أي: الأقنوم الثاني مُتجسِّداً, فإنَّه استولى على الملك المطلق في السَّماء وعلى الأرض لإجراء عَمَل الفِداء باعتبار كونه وسيطاً, وبعد إتمامه هذا العَمَل, وكلّ ما أعطى الملك الخاص لإجرائه يُسلَّم هذا المُلك ويعود كلّ شيء إلى الحال التي كان عليها قبل الشُّرُوع في عَمَل الفِداء. فخُضُوع الابن لله تسليمه السُّلطان الذي وُكِّل إليه وقتياً لا يستلزم البتَّة أنَّ ابن الله الأزلي كلمة الله الذي كان في البدء عند الله الأقنوم الثاني من اللاهوت يكون دون الآب والرُّوح القُدُس لأنَّه مُخالفٌ لكلّ تعليم الكتاب المُقدَّس الذي يُبيِّن أنَّ الأقانيم الثّلاثة مُتساوون في القدرة والمجد.]

تادرس يعقوب ملطي: من تفسير وتأملات الآباء, رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورينثوس, مطبعة الأنبا رويس بالعباسية – صـ458. [ماذا يعني يخضع الابن، ويصير اللَّه هو الكلّ في الكلّ. صار كلمة اللَّه المُتجسِّد الذي هو واحد مع أبيه ومساوٍ له في ذات الجوهر إنسانًا، لكي يكون وسيطًا بين اللَّه والناس. الآن إذ انتهي دور الوساطة فلا يعود يشفع عن أناسٍ جدد كإنسانٍ يخضع للآب، فهو رأس الكنيسة. خُضُوع الابن هُنا ليس كخضوع الخليقة، إنَّما خُضُوع ذاك الذي هو واحد معه ومساوٍ له في ذات الجوهر. فالابن الذي قام بدور الوسيط وقدَّم نفسه ذبيحة حبّ عن البشرية, وصار رأسًا للكنيسة, يُعلن خُضُوعه للآب كتكريمٍ مُتبادل فيما بينهما. فالابن يُكْرِم الآب، كما أنَّ الآب يُكْرِم الابن. والكلّ يُكرمون الابن كما يُكرمون الآب (يو 5: 22- 23 ؛ عب 1: 6). خُضُوع الأقنوم الثاني للأقنوم الأوَّل ليس كمن هو أقل منه، إنَّما إذ قبل أن يتجسَّد ويموت ثمَّ يقوم كرأس وبِكْر الرّاقدين يخضع للآب باسم الكنيسة كلّها ولحسابها. هذا لا يعني انفصال اللاهوت عن الناسوت، فإنَّه مع إشراق بهاء اللّاهوت الكامل على النّاسوت يخضع الابن.]

أنطونيوس فكري: شرح الكتاب المقدس, العهد الجديد, رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس, ط. كنيسة السيدة العذراء بالفجالة – صـ203. [ومتى أخضع له الكلّ = متى خَضَع كلّ شيء للابن. فالابن نفسه أيضاً سيخضع للآب الذي أخضع له الكلّ = وهذا بكونه إنساناً ورأساً للكنيسة. فالكنيسة هي جَسَد المسيح، وهو سيقود الجميع في جسم بشريته إلى طاعة أبيه. إذاً المعنى هو خُضُوع البشرية للآب. إذاً المسيح لبس جسد الإنسان ليرفع كلّ أسباب التَّمرُّد, والمسيح سيخضع للآب بناسوته (بجسده أي الكنيسة) ولكن بلاهوته فهو والآب واحد. فخُضُوع الابن لا يعنى تفاوت الأقانيم في المرتبة. فالأقانيم الثلاثة مُتساوية في الجوهر. ونفهم من الآيات التالية أنَّ مُلك المسيح هو أيضاً للأبد. فكلّ ما هو للآب هو للأبن (رؤ15:11 + لو33:1 + دا 14:7، 27 + يو 15:16 + مز 110) وكون أنَّ الآب سيأتي بالكلّ خاضعين تحت قدميّ المسيح (الأبرار عن حب والأشرار عن ذل) والابن سيأتي بالكلّ خاضعاً للآب فهذا يعنى تساوى الآب بالابن.]

موريس تاوضروس: تفسير رسالة القديس بولس الرسول الأولى إلى أهل كورينثوس, بطريركية الأقباط الأرثوذكس – صـ238, 239. [الخُضُوع الذي يُشير إليه هُنا لا يعني تفاوت الأقانيم في المرتبة, لأنَّ الأقانيم الثلاثة مُتساوية في الجوهر, وليس هُناك أقنوم أقلّ مرتبة من أقنوم آخر. أي أنَّه من الخطأ أن نستنتج من هذه الآية عَدَم تساوي الابن والآب في الجوهر. إنَّ الرسول يقصد هُنا أنَّه بعد أن يتِمّ إخضاع كلّ شيء للابن, فإنَّ الابن نفسه, بحَسَب كونه إنساناً, أو من «جهة الجسد», يخضع للآب, ويُسلِّم له كلّ شيء, ويصبح الله هو كلّ شيء لنا. إنَّ المسيح جاء من أجل تدبير الخلاص للبشرية, فإذا أتمَّ المسيح عَمَل الرَّحمة الإلهية, فإنَّ عدالة الآب سوف تأخذ مجراها, وتسلم الدَّينونة لله الآب. الخُضُوع هُنا لا يمسّ جوهر الأقانيم, ولا ينقص من شأن أقنوم عن أقنوم آخر, بل يتصل بنوع العمل الذي تقوم به الأقانيم. والدَّليل على ذلك أنَّ الملك السَّماوي لن يكون من شأن الآب وحده دون الابن, فقد جاء في سفر الرؤيا «ثمَّ بوق الملاك السّابع فحدثت أصوات عظيمة في السَّماء قائلة قد صارت ممالك العالم لربنا ومسيحه فسيملك إلى أبد الآبدين» (رؤ 11/15), وجاء في بشارة الملاك للعذراء مريم عن المسيح قوله: «ويملك على بيت يعقوب إلى الأبد ولا يكون لملكه نهاية» (لو 1/33), وجاي في سفر دانيال عن ملك المسيح «سلطانه أبدي ما لا يزول وملكوته ما لن ينقرض» (دا 7/14).]

إعداد وتفسير مجموعة من كهنة وخدام الكنيسة: الموسوعة الكنيسة لتفسير العهد الجديد شرح لكل آية, الجزء الرابع, تفسير رسائل بولس الرسول من كورينثوس الأولى حتى فليمون, ط. كنيسة مار مرقص القبطية الأرثوذكسية بمصر الجديدة – صـ119. [المقصود بخُضُوع الابن لأبيه هو خُضُوع البشرية في الابن للآب خضوعاً كاملاً. لأنَّ الابن قد لبس جَسَد الإنسان, ومات عن البشر ليرفع كلّ أسباب العصيان والخطيئة, ويقود الجميع في جسم بشريته إلى طاعة أبيه, فيُقدِّم الابن للآب عالماً جديداً كاملاً, لكي يكون الله المثلث الأقانيم مالكاً على الكلّ. أي أنَّ الابن سيخضع للآب, ليس أقنومياً, بل من جهة كونه إنساناً, فالأقانيم لا تخضع لبعضها ولكن أعمالها كلها خاضعة لبعضها في تكامل وتناسق وتدبير إلهي مسبق.]

التَّفسير التَّطبيقي للكتاب المُقدَّس, ط. بيت تندل للنشر – صـ2456. [مع أنَّ الله الآب والله الابن مُتساويان، إلَّا أنَّ لكلّ واحد منهما دوره الخاصّ (15: 28)، فليس المسيح أدنى من الآب، ولكن دوره هو أن يهزم الشّر على الأرض، فهزم الخطية والموت أوَّلاً على الصَّليب، وأخيراً سيهزم الشَّيطان وكلّ شر. قد يبدو أنَّ أحداث العالم تجري بلا انضباط، وأنَّ العدالة أمر نادر، ولكن الله مُهيمن على كلّ شيء، لن يسمح ببقاء الشّر إلى أن يُرسل الرَّب يسوع مرَّة أخرى إلى الأرض، وعندئذ سيقدم يسوع لله عالماً جديداً كاملاً.]

◄ تفاسير النَّص محلّ البحث كما في النَّص النَّقدي

R. T. France, The Gospel of Matthew, The New International Commentary on the New Testament, Page 939-40 (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publication Co., 2007). [But for now that role of the Son of Man remains unspoken, and instead we have the remarkable paradox that “the Son,” who is to play the central role in that “day,” is himself ignorant of when it will be. That God should keep his angels in ignorance of so crucial an event is remarkable enough (see also 1 Peter 1:12 for divine secrets apparently hidden from angels), but “the Son” is uniquely close to his Father, as we have seen in 11:27, and the same title will appear in 28:19 as part of the trinitarian formula for the God to whom disciples’ allegiance is pledged. In view of that usage, and especially of the way it is developed in 11:27, it is clear that “the Son” (an abbreviation which appears only alongside “the Father”) is short for “the Son of God;” the fixed phrase “the Son of Man” is never so abbreviated.]

R. T. France, The Gospel of Matthew, The New International Commentary on the New Testament, Page 940 (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publication Co., 2007). [The structure of this saying places “the Son” on a level above the angels, second only to the Father. But this high christology (for which see further on 11:27) is combined with a frank admission of ignorance. This saying has accordingly been one of the main evidences used for a “kenotic” christology, which accepts the full divinity of the Son but argues that for the period of his incarnation certain divine attributes (in this case omniscience) were voluntarily put aside. Such arguments, however, belong to a much later period of Christian dogmatic development.]

متى 24 / 36 لكن بشأن ذلك اليوم و الساعة: لا أحد يعرف, ولا (الـ) ملائكة السموات, ولا الابن, إلا الآب وحده.

Mt 24:36 Περὶ δὲ τῆς ἡμέρας ἐκείνης καὶ ὥρας οὐδεὶς οἶδεν, οὐδὲ οἱ ἄγγελοι τῶν οὐρανῶν οὐδὲ ὁ υἱός, εἰ μὴ ὁ πατὴρ μόνος.

مرقس 13 / 32 لكن بشأن ذلك اليوم أو الساعة: لا أحد يعرف, ولا الملائكة في السموات, ولا الابن, إلا الآب.

Mk 13:32 Περὶ δὲ τῆς ἡμέρας ἐκείνης ἢ τῆς ὥρας οὐδεὶς οἶδεν, οὐδὲ οἱ ἄγγελοι ἐν οὐρανῷ οὐδὲ ὁ υἱός, εἰ μὴ ὁ πατήρ.

◄ تعليقات عُلماء النَّقد النَّصي:

24:36 “But as for that day and hour no one knows it – not even the angels in heaven – except the Father alone.

Biblical Studies Press. (2006; 2006). The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Mt 24:36). Biblical Studies Press.

[Some important witnesses, including early Alexandrian and Western MSS have the additional words οὐδὲ ὁ υἱός (oude ho huios, “nor the son”) here. Although the shorter reading (which lacks this phrase) is suspect in that it seems to soften the prophetic ignorance of Jesus, the final phrase (“except the Father alone”) already implies this. Further, the parallel in Mark 13:32 has οὐδὲ ὁ υἱός, with almost no witnesses lacking the expression. Hence, it is doubtful that the absence of “neither the Son” is due to the scribes. In keeping with Matthew’s general softening of Mark’s harsh statements throughout his Gospel, it is more likely that the absence of “neither the Son” is part of the original text of Matthew, being an intentional change on the part of the author. Further, this shorter reading is supported by the first corrector of א as well as L W f1 33 M vg sy co Hiermss. Admittedly, the external evidence is not as impressive for the shorter reading, but it best explains the rise of the other reading (in particular, how does one account for virtually no MSS excising οὐδὲ ὁ υἱός at Mark 13:32 if such an absence here is due to scribal alteration? Although scribes were hardly consistent, for such a theologically significant issue at least some consistency would be expected on the part of a few scribes). Nevertheless, NA27 includes οὐδὲ ὁ υἱός here.]

Metzger, B. M., & United Bible Societies. (1994). A textual commentary on the Greek New Testament, second edition a companion volume to the United Bible Societies’ Greek New Testament (4th rev. ed.) (Page 51). London;  New York: United Bible Societies.

[The words “neither the Son” are lacking in the majority of the witnesses of Matthew, including the later Byzantine text. On the other hand, the best representatives of the Alexandrian and the Western types of text contain the phrase. The omission of the words because of the doctrinal difficulty they present is more probable than their addition by assimilation to Mk 13.32. Furthermore, the presence of μόνος and the cast of the sentence as a whole (οὐδὲ … οὐδέ … belong together as a parenthesis, for εἰ μὴ ὁ πατὴρ μόνος goes with οὐδεὶς οἶδεν) suggest the originality of the phrase.]

Wieland Willker: A Textual Commentary on the Greek Gospels, Vol. 1, Matthew, Bremen, online published, 10th edition 2013 – TVU 337.

[The term was very probably omitted because it represented a doctrinal difficulty. Also grammatically it is more probable that the phrase was original. For, neither … nor it is needed, also the monos at the end seems to imply that more than one was mentioned before. It is noteworthy that the phrase was omitted from Mk, too, by some manuscripts. (…) Also: Why should the phrase have been added if it is not original? A harmonization to Mk is rather improbable.]

Bruce Terry: A Student’s Guide to New Testament Textual Variants – Matthew 24:36.

[RANK: C, COMMENTS: It is possible that the words were added here by copyists to make the text read like the parallel passage in Mark 13:32. On the other hand, it is possible that they were omitted to avoid the theological problem of the Son of God not knowing something. The same thing happened with a few manuscripts in Mark 13:32 (including manuscripts X and 983). They are included here since they are found in early manuscripts of several kinds of ancient text.]

Philip W Comfort: NT Text And Translation Commentary, Pages 73, 74.

[The same omission of “nor the Son” occurs in the parallel passage, Mark 13:32, but in very few manuscripts. The documentary support in favor of its inclusion is impressive in both gospels. Some have argued that the words were added in order to harmonize Matthew with Mark (see note in NET), but it is far more likely that the words were omitted because scribes found it difficult to conceive of Jesus not knowing something his Father knew specifically, the time of the second coming. How could Jesus not know the time of his return when he had just predicted all the events that would lead up to it? This is hard to answer. What can be said is that the Son, after his incarnation, took a position of dependence on his Father. The Son, who was one with the Father, acted and spoke in dependence on the Father. If the Father did not reveal something to him, it was not revealed. The timing of the second coming was the Father’s prerogative (see Acts 1.7).]

◄ النَّص المُقابل – مرقس 13 / 32

(الفاندايك) وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ.

(الحياة) وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفهما أحد، لا الملائكة الذين في السماء ولا الابن، إلا الآب.

(المُشتركة) وأما ذلك اليوم أو تلك الساعة فلا يعرفهما أحد، لا الملائكة في السماء ولا الابن، إلا الآب.

(اليسوعية) وأما ذلك اليوم أو تلك الساعة فما من أحد يعلمها: لا الملائكة في السماء، ولا الابن، إلا الآب.

(الشريف) لا أحد يعرف متى يحين ذلك اليوم وتلك الساعة، لا الملائكة الذين في السماء، ولا الابن، إنما الأب وحده هو الذي يعرف.

(البولسية) وأما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفهما أحد، ولا الملائكة في السماء، ولا الابن، إلا الآب.

◄ تفاسير النَّص المُقابل

مرقس 13 / 32 وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ.

Ted Cabal, Chad Owen Brand, E. Ray Clendenen, Paul Copan, J.P. Moreland and Doug Powell, The Apologetics Study Bible: Real Questions, Straight Answers, Stronger Faith (Nashville, TN: Holman Bible Publishers, 2007). Page 1496.

[The NT presents the incarnation of the Son as a period of humiliation and obedience (Php 2:5–11). When the Son became a man, He did not cease to be divine, but He condescended to live as humans properly should—in full dependence upon, and submission to, God the Father by the power of the Holy Spirit. At this point only the Father knows the timing of Jesus’ second coming (so also Mk 10:40).]

William L. Lane, The Gospel of Mark, The New International Commentary on the New Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1974). Page 482.

[Jesus recognized one exception to the true ignorance implied: “except the Father.” The determination of the critical moment of intervention rests exclusively with him (cf. Acts 1:6–7). On this point the Father has not delegated his authority to anyone, not even to the Son.]

R. T. France, The Gospel of Mark : A Commentary on the Greek Text (Grand Rapids, Mich.; Carlisle: W.B. Eerdmans; Paternoster Press, 2002). Page 543.

[The focus of the saying is not of course on christology but on the time of the parousia, so that the use of the title ὁ υἱός occurs almost in passing. But that makes it all the more striking: it does not have to be argued for, but is taken as read. We are not even told explicitly that ὁ υἱός is Jesus, though the reader of Mark’s gospel can have no doubt about this. It is an appropriate title for the person who can address God naturally as Ἀββὰ ὁ πατήρ (14:36).]

R. T. France, The Gospel of Mark : A Commentary on the Greek Text (Grand Rapids, Mich.; Carlisle: W.B. Eerdmans; Paternoster Press, 2002). Pages 543-44.

[It is ironic that a saying which has such far-reaching christological implications has in fact become more familiar in theological discussion as a christological embarrassment. The assertion of Jesus’ ignorance on a subject of such importance as the time of his own parousia seems to many incompatible with his status as Son of God.42 If this title implies that he is himself divine, and God is omniscient, how can the Son of God be ignorant? More specifically, if this is a matter which the Father does know and the Son does not, must we conclude that to be Son of God means something less than full participation in the divine attributes?]

Note 42. [Hence the tendency in many MSS of the more-used Gospel of Matthew to omit the phrase οὐδὲ ὁ υἱός (so, in Mt. 24:36, אa K L W sys and the majority of minuscules and later versions, as well as patristic citations as early as the third century). Mark, being less used, escaped this apologetic emendation.]

Craig A. Evans, Word Biblical Commentary : Mark 8:27-16:20, Word Biblical Commentary (Dallas: Word, Incorporated, 2002). Page 336.

[According to this saying no one knows, not even “the Son,” when the eschatological “that day” will come. The inclusion of the Son with those who do not know was an embarrassment for early Christians (not surprisingly, some MSS omit the words in the Matthean parallel, Luke omits the verse altogether, and John makes it clear that Jesus knew everything; cf. John 5:6; 6:6; 8:14; 9:3; 11:11–15; 13:1–3, 11). All of this suggests that the saying in Mark 13:32 goes back to Jesus and not to the early community (see Meier, Marginal Jew, 169).]

[Bultmann (History, 123) regards this verse as a Jewish saying, to which a later Christian tradent added the words οὐδὲ ὁ υἱός, εἰ μὴ ὁ πατήρ, “nor the Son, only the Father” (cf. Ernst, 390, who suggests that the simple “no one knows” was expanded into a tripartite denial: “no one knows, neither the angels in heaven, nor the Son”). These suggestions are wholly implausible. Why would a Christian have had Jesus admit that he, right along with the angels, did not know the day or hour and then append this saying to a verse where Jesus has just stated that his word has the same permanence as the word of God? Such an admission strongly recommends authenticity, not inauthenticity (Cranfield, 410–11; Grundmann, 366).]

Ezra Palmer Gould, A Critical and Exegetical Commentary on the Gospel According to St. Mark (New York: C. Scribner’s sons, 1922). Page 254.

[οὐδὲ ὁ υἱός—This denial of omniscience to the Son has caused all manner of theological tinkering. It means, say some, that he did not know it on his human side; or by a refinement, he did know it as man, but the knowledge was not derived from his human nature, but from the Divine; or he had no knowledge of it that he was authorized to impart, he was not supposed to know it; or the knowledge lay within his reach, but he did not choose to take it up into his consciousness; and some go so far even as to make the passage an Arian interpolation.]

James R. Edwards, The Gospel According to Mark, The Pillar New Testament commentary (Grand Rapids, Mich; Leicester, England: Eerdmans; Apollos, 2002). Page 407.

[13:32 has been a stumbling block in the church since at least the second century. Conservatives have either questioned or rejected its authenticity because it ascribes ignorance to Jesus; and liberals have done the same because it attests to Jesus’ consciousness of his divine Sonship. The fact remains, however, that the early church is scarcely likely to have attributed a saying to Jesus that ascribes ignorance to him. The saying lays the highest possible claim to have come from Jesus and to represent his mind. The “Son” is properly understood as Son of God rather than Son of Man since the latter does not occur in the Gospels in an absolute sense (i.e., “the Son”), whereas “Son of God” is used absolutely (e.g., Matt 11:27//Luke 10:22). “The Son,” which stands correlative to “Father,” means “the Father’s Son,” or the Son of God.]

[This verse contains an amazing paradox. Here the bold assertion of divine Sonship is yoked to the unlikely limitation of ignorance. In this the only passage in the Gospel of Mark where Jesus explicitly calls himself “the Son,” he admits to what he does not know and cannot do.]

James A. Brooks, Mark, electronic ed., Logos Library System; The New American Commentary (Nashville: Broadman & Holman Publishers, 2001). Page 217-18.

[Scholarly opinion is divided about the authenticity of the words “nor the Son.” Most find it inconceivable that the early church would have invented a saying that ascribed ignorance to Jesus, and we would certainly place ourselves among those. A few think the early church did place the words on the lips of Jesus in order to absolve him from error when it became apparent that the return was not going to take place within the first Christian generation. If the church felt a need to absolve Jesus from predicting an early return, however, it would have found a way to do it without attributing ignorance to him. The difficulty of the statement can be seen in the fact that many manuscripts of Matt 24:36 and a few of Mark omit the statement and that Luke omits the verse altogether. There is little question that Jesus actually spoke the words. One need not be embarrassed about them. Ignorance of certain things was simply a part of Jesus’ humanity, a part of his becoming a real human being.]

Robert Jamieson, A. R. Fausset, A. R. Fausset, David Brown and David Brown, A Commentary, Critical and Explanatory, on the Old and New Testaments (Oak Harbor, WA: Logos Research Systems, Inc., 1997). Mk 13:32.

[This very remarkable statement regarding “the Son” is peculiar to Mark. Whether it means that the Son was not at that time in possession of the knowledge referred to, or simply that it was not among the things which He had received to communicate—has been matter of much controversy even among the firmest believers in the proper Divinity of Christ. In the latter sense it was taken by some of the most eminent of the ancient Fathers, and by LUTHER, MELANCTHON, and most of the older Lutherans; and it is so taken by BENGEL, LANGE, WEBSTER and WILKINSON, CHRYSOSTOM and others understood it to mean that as man our Lord was ignorant of this. It is taken literally by CALVIN, GROTIUS, DE WETTE, MEYER, FRITZSCHE, STIER, ALFORD, and ALEXANDER.]

Rodney L. Cooper, Mark, Holman New Testament Commentary; Holman Reference (Nashville, TN: Broadman & Holman Publishers, 2000). Page 223.

[The phrase, that day, refers to his return after the great tribulation. Even though certain signs have been given about that day, no one knows, not even the angels in heaven, nor the Son, but only the Father. Even Jesus does not know. This shows clearly his humanity. Jesus purposely laid aside the exercise of his deity—in this case his ability to know all things past, present, and future—as a consequence of his human existence. Jesus answered one of the key questions of the disciples, “When will these things happen?” Jesus declared that he did not know and they should not worry about it. Even at Jesus’ ascension, he clearly said to the disciples that it was not for them “to know the times or dates the Father has set by his own authority” (Acts 1:7).]

Kenneth S. Wuest, Wuest’s Word Studies from the Greek New Testament : For the English Reader (Grand Rapids: Eerdmans, 1997). Mk 13:28.

[In verse 32, the Lord Jesus, speaking in the capacity of the Son of Man under the self-imposed limitations of the incarnation, says that even He Himself did not at that time know the hour of the second Advent, and of the time of the fulfillment of these other things grouped around that event.]

A.T. Robertson, Word Pictures in the New Testament (Oak Harbor: Logos Research Systems, 1997). Mk 13:32.

[Not even the Son (οὐδε ὁ υἱος [oude ho huios]). There is no doubt as to the genuineness of these words here such as exists in Matt. 24:36. This disclaimer of knowledge naturally interpreted applies to the second coming, not to the destruction of Jerusalem which had been definitely limited to that generation as it happened in A.D. 70.]

The Pulpit Commentary: St. Mark Vol. II, ed. H. D. M. Spence-Jones (Bellingham, WA: Logos Research Systems, Inc., 2004). Page 202.

[He who from all eternity has decreed the time when this day is to come, is pleased to hide it in the hidden depths of his own counsels. But the eternal Son, and the Holy Spirit, both alike one with the Father, are of his counsels. They are not excluded from this knowledge; they, equally with the Father, know the day and the hour of the end, since they are of the same substance, power, and majesty. Why, then, does St. Mark here add, “neither the Son”? The answer is surely to be found in the great truth of the hypostatic union. The eternal Son, as God, by his omniscience, and as man, by knowledge imparted to him, knows perfectly the day and the hour of the future judgment. But Christ as man, and as the Messenger from God to men, did not so know it as to be able to reveal it to men. The ambassador, if he is asked concerning the secret counsels of his sovereign, may truly answer that he knows them not so as to communicate them to others. For as an ambassador he only communicates those things which are committed to him by his sovereign to deliver, and not those things which he is bidden to keep secret.]

Allen Black, Mark, The College Press NIV commentary (Joplin, Mo.: College Press Pub. Co., 1995). Mk 13:32.

[Although the events of vv. 5–23 would all take place within a generation and from that time forward the second coming would be near, no one knows the day or hour of the second coming. It is remarkable that those who do not know the day or hour include not only the angels but also the Son.]

John F. Walvoord, Roy B. Zuck and Dallas Theological Seminary, The Bible Knowledge Commentary : An Exposition of the Scriptures (Wheaton, IL: Victor Books, 1983-). Mk 13:32.

[In His Incarnation Jesus voluntarily accepted human limitations, including this one (cf. Acts 1:7), in submission to the Father’s will (cf. John 4:34). On the other hand Jesus’ use of “the Son” title (only here in Mark) instead of the usual “Son of Man” revealed His own awareness of His deity and sonship (cf. Mark 8:38). Nevertheless He exercised His divine attributes only at the Father’s bidding (cf. 5:30; John 8:28-29).]

Robert James Dr. Utley, The Gospel According to Peter: Mark and I & II Peter, Study Guide Commentary Series (Marshall, Texas: Bible Lessons International, 2001). Page 168.

[‘nor the Son’ This lack of information clearly shows Jesus’ true humanity. Jesus, though fully man and fully God, left part of His divine attributes in heaven when He was incarnated (cf. Phil. 2:7). The limitation was only in effect until after the ascension.]

[The phrase “nor the Son” is not included in Matt. 24:36 in some ancient Greek uncial manuscripts אa, K, L, W. It is included in most translations because it does occur in manuscripts א, B and D, the Diatesseron, and the Greek texts known to Irenaeus, Origen, Chrysostom, and the old Latin manuscript used by Jerome. This may have been one of the texts modified by orthodox scribes to accentuate the deity of Christ against false teachers (See Bart D. Ehrman’s The Orthodox Corruption of Scripture, Oxford University Press, 1993, pp.91–92).]

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition Notes (Biblical Studies Press, 2006; 2006). Mk 13:32.

[41 sn The phrase nor the Son has caused a great deal of theological debate because on the surface it appears to conflict with the concept of Jesus’ deity. The straightforward meaning of the text is that the Son does not know the time of his return. If Jesus were divine, though, wouldn’t he know this information? There are other passages which similarly indicate that Jesus did not know certain things. For example, Luke 2:52 indicates that Jesus grew in wisdom; this has to mean that Jesus did not know everything all the time but learned as he grew. So Mark 13:32 is not alone in implying that Jesus did not know certain things. The best option for understanding Mark 13:32 and similar passages is to hold the two concepts in tension: The Son in his earthly life and ministry had limited knowledge of certain things, yet he was still deity.]

The Gospel According to St. Mark. The Greek Text With Introduction, Notes and Indices, ed. Henry Barclay Swete (London; New York: MacMillan and co., limited; The MacMillan company, 1898). Page 316.

[Οὐδὲ ὁ υἱός. Not ὁ υἱὸς τοῦ ἀνθρώπου, but ὁ υἱός absolutely, as contrasted with ὁ πατήρ: cf. Mt. 11:27, Lc. 10:22, Jo. 5:19 ff., 6:40, 17:1, 1 Jo. 2:22 &c. By the Father’s gift all things that the Father hath are the Son’s (Jo. 5:20, 16:15), and as the Eternal Word it would seem that He cannot be ignorant of this or any other mystery of the Divine Will (Mt. 11:27, Jo. 1:18). But the time of the predestined end is one of those things which the Father has “set within His own authority” (Acts 1:7), and the Son had no knowledge of it in His human consciousness, and no power to reveal it (Jo. 8:26, 8:40, 14:24, 15:15). See upon the whole context Mason, Conditions, p. 120 ff.]

Alexander Balmain Bruce, The Synoptic Gospels (New York: George H. Doran Company). Page 432.

[The words ὁ υἱὸς are an undoubted reading in Mk., and there can be little doubt they form a part of the true text in Mt.]

G. F. Maclear, The Gospel According to St Mark, With Maps, Notes and Introduction, The Cambridge Bible for Schools and Colleges (Cambridge: Cambridge University Press, 1893). Page 149.

[As our Lord is said to have “increased in wisdom” as well as “in stature” (Luke 2:52), to have prayed to the Father (Matt. 14:23, 26:39, 42–44, &c.); to have received commandment from the Father (John 14:31), even so it is here said by Himself that His knowledge is limited. But we may believe (I) that it is only as the Son of Man, that anything could be unknown to Him, Who said “I and my Father are one;” and (ii) that as the Eternal Word, the one Messenger of Divine Revelation, He did not know of that day and that hour so as to reveal them to man.]

Augustine of Hippo, “Sermons on Selected Lessons of the New Testament”, trans. R. G. MacMullen, A Select Library of the Nicene and Post-Nicene Fathers of the Christian Church, First Series, Volume VI: Saint Augustin: Sermon on the Mount, Harmony of the Gospels, Homilies on the Gospels, ed. Philip Schaff (New York: Christian Literature Company, 1888). Page 411.

[Ye have heard what Jesus said concerning the last day of this world, “That neither the Angels of heaven, nor the Son knew it, but the Father.” Where indeed there is a great difficulty, lest understanding this in a carnal way, we think that the Father knoweth anything which the Son knoweth not. For indeed when He said, “the Father knoweth it;” He said this because in the Father the Son also knoweth it.]

الأب الدكتور ميشال نجم: التفسير المسيحي القديم للكتاب المقدس, العهد الجديد 2, الإنجيل كما دونه مرقس, ط. منشورات جامعة البلمند – صـ274. [قال الابن إنَّه لا يعرف اليوم الأخير, لا لأنَّه يجهله, بل لأنَّه يُريد أن لا يعرفوه. إذ إنَّ معرفتهم به غير نافعة لهم. إنَّه لا يُظهره لهم, ولذلك فهم لن يتعلَّموه منه. ولا يحسُنُ لنا أن نعرف كل ما يعرفه هو. إنَّه تكلَّم على معرفة شيء من خلال القياس, بمعنى معرفة ما كان مُناسباً للسّامعين أن يعرفوه منه. فملء الزَّمان لم يكن معروفاً معرفة إنسانية بعد, إنَّما كان المُستقبل معروفاً. «لم يعرف المسيح ذلك اليوم» بمعنى أنَّه بكتمان معرفته لا يُبيح للآخرين أن يعرفوه. واستناداً إلى شكل كلام شائع قيل إنَّ الابن لا يعرفه بدلاً من القول إنَّه لا يعلمه. لذلك قيل إنَّه لا يعرف ما لا يُبيح لنا أن نعرفه (أوغسطين).]

الأب الدكتور ميشال نجم: التفسير المسيحي القديم للكتاب المقدس, العهد الجديد 2, الإنجيل كما دونه مرقس, ط. منشورات جامعة البلمند – صـ274. [لقد اتَّخذ الابن طبيعتنا الإنسانية وشاركنا إيّاها, لذلك فإنَّه يُقاسمنا محدوديتنا الإنسانية بعدم رؤية المستقبل (أثناسيوس). فعَدَم المعرفة يُنسب إلى إنسانية الرَّب المُتجسِّد لا إلى ألوهيته (غريغوريوس النزينزي).]

الأب الدكتور ميشال نجم: التفسير المسيحي القديم للكتاب المقدس, العهد الجديد 2, الإنجيل كما دونه مرقس, ط. منشورات جامعة البلمند – صـ275. [أثناسيوس: لما سأله تلاميذه عن النِّهاية أجاب: تلك الساعة لا يعرفها ولا الابن, جسدياً, بسَبَب الجَسَد الإنساني. قال هذا ليُظهر أنَّه كإنسان لا يعرف, لأنَّ الجهل هو من خصائص الإنسان. ولكن بما أنَّه هو الكلمة فإنَّه هو الآتي وهو الدَّيّان, وهو العريس, فهو يعرف متى وفي أيَّة ساعةٍ سيأتي … لأنَّه لما صار إنساناً جاع وعطش وتألَّم مع كلّ الكائنات البشرية, وعلى هذا النَّحو فهو, كإنسان, لا يعرف. لكنَّه, لاهوتياً, بكونه كلمة الآب وحكمته, يعرف كلّ شيء, وليس هُناك شيء لا يعرفه.]

الأب الدكتور ميشال نجم: التفسير المسيحي القديم للكتاب المقدس, العهد الجديد 2, الإنجيل كما دونه مرقس, ط. منشورات جامعة البلمند – صـ275, 276. [هيلاريون أسقف بواتيه: أحياناً يعيب بعضهم الله, الابن الأوحد, أنَّه لم يعرف اليوم ولا الساعة. فيُقال رغم أنَّه الله, ومولود لله, فلم يكُن فيه كمال الطَّبيعة الإلهية, لأنَّه خاضعٌ لمحدودية الجهل, أي لقوة خارجية أقوى من نفسه؛ فانتصرت على ضعفه وجعلته أسير هذا الوهن. يُحاول أهل النحلة في جُنُونهم أن يدفعونا إلى هذا التَّفسير الكافر: أي إنَّه أسير لهذه المحدودية الخارجية, التي تجعل اعترافاً كهذا محتوماً. هذا الكلام هو كلام الرَّب نفسه. فإنَّنا نسأل: ما هو شرّ من إفساد قوله السَّريع بمُحاولتنا تفسيره باتِّجاه آخر؟ لكن, قبل أن نتفحَّص المعنى ومناسبة هذا الكلام, فلنرجع أوَّلاً إلى حكم البديهة. فهل يُعقل أن يكون صانع الحاضر والمستقبل لكلّ شيء غير عارف بكلّ الأُمُور؟ … فكلٌّ يشتقُّ وجوده من الله, وكل يعود سبب حاضره ومستقبله إلى الله. فهل يُمكن أن يكون أي شيء, كلّ ما يكون وكلّ ما سيكون, وراء قدرته الطَّبيعية, التي تؤثِّر فيه وتشمله؟ يعرف المسيح يسوع أفكار العقل, كما هي الآن, وقد حرَّكتها حوافز حاضرة, كما ستكون غداً, عندما تثيرها دوافع الرَّغبات المستقبلية … نُلاحظ أنَّه ليس جاهلاً, مع أنَّه لا يعرف, ولكن عندما يأتي وقت العَمَل فإنَّه يعرف. هذه المعرفة لم تكُن, إذاً, تحوُّلاً من الجهل, بل مجيء مِلء الزَّمان. إنَّه مازال ينتظر ليعرف, لكن نحن لا نفترض أنَّه لا يعرف. لذلك عدم معرفته بما يعرف, ومعرفته لما لا يعرف, ليسا سوى تدبير إلهي في القول والفعل.]

الأب الدكتور ميشال نجم: التفسير المسيحي القديم للكتاب المقدس, العهد الجديد 2, الإنجيل كما دونه مرقس, ط. منشورات جامعة البلمند – صـ276. [الآب أوغسطين: بالنسبة إلى «صورة الله» (فليبّي2/6), كلّ ما هو للآب هو للابن, «جميع ما هو لي فهو لك, وما هو لك فهو لي» (يوحنا17/10), وبالنِّسبة إلى «صُورة العبد» (فليبّي 2/7), لا يكون تعليمه من ذاته, بل ممن أرسله. «وأما ذلك اليوم أو تلك الساعة فلا يعرفهما أحد, لا الملائكة في السماء, ولا الابن, إلا الآب», إنَّه يجهلها بمعنى أنَّه يجعل الآخرين جهلاء. إنَّه لم يعرفها بحيث إنَّه لم يكن مُستعداً لأن يُعلنها لهم في ذلك الوقت, تماماً كما قيل لإبراهيم: «الآن علمت أنَّك تخاف الله» (تكوين 22/12), بمعنى أنّي الآن عرَّفتك به, لأنَّ إبراهيم صار يعرف نفسه بعد أن جُرِّب في محنته … لم يكن يسوع يعرف ما كانوا غير قادرين على معرفته منه. فأعلن أنَّه يعرف ما كان ضرورياً أن يعرفوه منه.]

الأب الدكتور ميشال نجم: التفسير المسيحي القديم للكتاب المقدس, العهد الجديد 2, الإنجيل كما دونه مرقس, ط. منشورات جامعة البلمند – صـ277. [أوغسطين: إنَّني لا أعتقد أنَّ طريقة التَّعبير الرمزية يُمكن أن تُسمَّى حقاً بُهتاناً. ليس من الباطل أن تقول إنَّ اليوم بَهِجٌ, لأنَّه يجعل الناس فرحين. فحبة الترمس ليست حزينة لأنَّها تجعل وجه الآكل مُشمئزاً بسبب طعمها المُرّ. وأيضاً نقول إنَّ الله «يعرف» شيئاً ما عندما يجعل سامعيه يعرفونه, تذكَّر ما قيل لإبراهيم, «الآن أعرف أنَّك تخاف الله». هذا الكلام صحيح, كما ترى أنت بيُسر, بناءً عليه, ألقى هيلاريون المبارك ضوءً على نُقطة غامضة بهذا النَّوع من التَّعبير الرَّمزي, مُظهراً كيف يجب أن نفهم كلامه «إنَّه لا يعرف اليوم» إلَّا من خلال هذا المعنى: ولمّا جعل الآخرين غير عارفين به بإخفاء معناه تحدَّث عنه رمزيًّا وكأنَّه نقصٌ في معرفته. بإخفائه جعل الآخرين غير عارفين به. بهذا التَّفسير لم يتغاض عن الكذب, لكنَّه برهن أنَّه لم يكن كاذباً في استعمال الصُّور المشتركة, بما في ذلك المجاز, كطريقة كلام مُتوفِّرة للجميع, وكطريقة تعبير مألوفة في المحادثات اليومية. فهل يُمكن لأي شخص أن يُسمِّي قوله كذباً بأنَّ الكروم مُرصَّعة بالبراعم, أو أنَّ حقل الذُّرى يتموَّج, أو أن الشّاب في زهرة شبابه, لأنَّه لا يرى في هذه الأمور تموُّجاً, أو حجارة كريمة, أو عشباً, أو أشجاراً ينطبق هذا الكلام عليها حرفياً؟]

مجموعة من كهنة وخدام الكنيسة: الموسوعة الكنيسة لتفسير العهد الجديد, شرح لكل آية, الجزء الأول, بشارتي متى ومرقس, ط. كنيسة مار مرقص القبطية الأرثوذكسية بمصر الجديدة – صـ411, 412. [تعليق هامّ على (ع32): هل يعلم الابن ساعة مجيئه أم لا يعلمها؟! ولماذا قال: «ولا الابن, إلَّا الآب»؟!, تُعلِّمنا الكنيسة مبدأً هامًّا, وهو أنَّ أيَّةُ آيةٍ صعبة في الكتاب المُقدَّس لا تؤخذ مُنفردة, بل تُفسَّر في ضوء باقي نُصُوص الكتاب, كما سنتَّبع في شرحنا لهذه الآية. فالمسيح, كابن الله المساوي, بالطَّبع يعرف السَّاعة, والآيات التالية تثبت ذلك: (1) «كلّ ما للآب هو لي» (يوحنا16/15), فإذا كان الآب يملك كلّ المعرفة, فالابن يملكها أيضاً. (2) «أنا والآب واحد» (يوحنا10/30), «أنِّي أنا في الآب والآب فيَّ … أنِّي في الآب والآب فيَّ» (يوحنا14/10-11), آيات تعطي نفس المعنى (لاحظ التأكيد في تكرار العددين الأخيرين). (3) كيف يكون الخالق ولا يعرف متى تنتهي خليقته؟! «كلّ شيء به كان, وبغيره لم يكُن شيء مما كان» (يوحنا1/3). (4) كيف تكون له الدَّينونة كلّها, ولا يعلم متى يدين؟! «لأن الآب لا يدين أحداً, بل قد أعطى كلّ الدينونة للابن» (يوحنا5/22), وأيضاً: «وإن كنت أنا أدين, فدينونتي حق, لأني لست وحدي, بل أنا والآب الذي أرسلني» (يوحنا 8/16). (5) إذا أخذنا بحرفية الآية, فإنَّ الابن يحجب المعرفة أيضاً عن الرُّوح القُدُس, وهذا مستحيل, «لأنَّ الرُّوح يفحص كلّ شيء حتى أعماق الله … هكذا أيضاً أُمُور الله, لا يعرفها أحدٌ إلَّا روح الله» (1كورنثوس2/10-11). إذن, فالمقصود بهذه الآية, هو: أنَّ المسيح, كابن للإنسان, وكإنسان يُمثِّل كلّ البشر, ينهي عن البشر جميعاً معرفة هذه الساعة والاهتمام ببحثها, ويوجهنا إلى الاهتمام بالتَّوبة وقُبُول فدائه. ويُمكننا القول أيضاً: أنَّ المسيح يعرف الساعة والزَّمان, وجاء النَّفي هُنا يفيد عدم الإعلان. مثال: كأن يسأل التَّلاميذ المُدرِّس عن أسئلة الامتحان, فيجيب بعدم معرفته, وعدم المعرفة هنا مقصود بها عدم التصريح, إذ هو نفسه واضع الامتحان.]

الدكتور وليم إدي: الكنز الجليل في تفسير الإنجيل, الجزء الثاني, شرح إنجيلي مرقس ولوقا, ط. مجمع الكنائس في الشرق الأدنى – صـ103. [«ولا الابن». لم يذكر هذه العبارة سِوى مرقس, وفيها سرٌّ عظيم هو حقيقة التَّجسُّد الإلهي, فمن يُسلِّمون بحقيقة اتِّحاد طبيعة المسيح البشريَّة بطبيعةٍ إلهية لا يرون فيها ما يعثرهم, فهو كقول لوقا إنَّ المسيح كان «ينمو بالحكمة والقامة» (لوقا2/52), وإنَّه كان «يتعجَّب» (متَّى8/10), وإنَّه بكى وجاع ونام, «وتعلَّم الطَّاعة» (عبرانيين5/8), وتجرَّب (متَّى4/1-11), فتلك كغيرها مما ذكرنا تُبرهن أنَّ للمسيح طبيعتين, أي أنَّه إنسانٌ تامٌّ كما أنَّه إلهٌ تامٌّ, وهو تارة يتكلم باعتبار كونهِ إنساناً, كما تكلَّم عند موت لعازر بقوله «أين وضعتموه؟» (يوحنا11/34), وطوراً باعتبار كونهِ الله, كما تكلَّم عند إقامة لعازر بقولهِ «هلُمَّ خارجاً» (يوحنا11/43), فإذاً, قوله «ولا الابن» كان باعتبار كونهِ إنساناً.]

تادرس يعقوب ملطي: من تفسير وتأملات الآباء الأولين, إنجيل مرقس – صـ245 إلى 247. [هل يجهل السيد المسيح السَّاعة؟ أوَّلاً: يقول القدِّيس أمبروسيوس أنَّ السيد المسيح هو الدَّيان, وهو الذي قدَّم علامات يوم مجيئه, لذا فهو لا يجهل اليوم. هذا وإن كان يوم مجيئه هو «السَّبت» الحقيقي الذي فيه يستريح الله وقدِّيسوه, فكيف يجهل هذا اليوم وهو «ربّ السَّبت» (متَّى12/18)؟ ثانيًا: يرى القدِّيس أغسطينوس أنَّ السيد المسيح لا يجهل اليوم، إنَّما يعلن أنَّه لا يعرفه، إذ لا يعرفه معرفة من يبيح بالأمر. لعلَّه يقصد بذلك ما يُعلنه أحيانًا مُدرِّسٌ حين يُسأل عن أسئلة الامتحانات التي وضعها, فيُجيب أنَّه لا يعرف, بمعنى عَدَم إمكانيته أن يُعلن ما قد وضعه. وأيضًا إن سُئل أب اعتراف عن اعترافات إنسانٍ يحسب نفسه كمن لا يعرفها. يقول القدِّيس أغسطينوس: «حقًا إنَّ الآب لا يعرف شيئًا لا يعرفه الابن، لأنَّ الابن هو معرفة الآب نفسه وحكمته، فهو ابنه وكلمته وحكمته. لكن ليس من صالحنا أن يخبرنا بما ليس في صالحنا أن نعرفه… إنَّه كمُعلِّم يُعلِّمنا بعض الأُمُور ويترك الأخرى لا يعرفنا بها. إنَّه يعرف أن يخبرنا بما هو لصالحنا ولا يخبرنا بالأُمُور التي تضرُّنا معرفتها». كما يقول: «قيل هذا بمعنى أنَّ البشر لا يعرفونها بواسطة الابن، وليس أنَّه هو نفسه لا يعرفها، وذلك بنفس التَّعبير كالقول: “لأن الرب إلهكم يمتحنكم لكي يعلم” (التَّثنية13/3)، بمعنى أنَّه يجعلكم تعلمون. وكالقول: “قُم يا رب” (مزمور3/7)، بمعنى “اجعلنا أن نقوم”، هكذا عندما يُقال أنَّ الابن لا يعرف هذا اليوم, فذلك ليس لأنَّه لا يعرفه وإنَّما لا يظهره لنا». بنفس الفكر يقول القدِّيس يوحنا الذَّهبي الفم: «بقوله “ولا ملائكة” يسد شفاهم عن طلب معرفة ما لا تعرفه الملائكة، وبقوله “ولا الابن” يمنعهم ليس فقط من معرفته وإنَّما حتى عن السؤال عنه», هكذا أيضًا قال الأب ثيؤفلاكتيوس: «لو قال لهم إنَّني أعرف السَّاعة لكنَّني لا أعلنها لكم لأحزنهم إلى وقت ليس بقليل, لكنَّه بحكمة منعهم من التَّساؤل في هذا الأمر». وقال القدِّيس هيلاري أسقف بواتييه: «إنَّ السيد المسيح فيه كُنُوز المعرفة، فقوله إنَّه لا يعرف السَّاعة إنَّما يعني إخفاءه كُنُوز الحكمة التي فيه». ثالثًا: يرى القدِّيس إيريناؤس أنَّه وإن كان السيد المسيح العارف بكلّ شيء, لم يخجل من أن ينسب معرفة يوم الرَّب للآب وحده كمن لا يعرفه، أفلا يليق بنا بروح التَّواضُع أن نقتدي به حين نُسأل في أُمُور فائقة, مثل كيفية ولادة الابن من الآب, أن نُعلن أنَّها فائقة للعقل لا نعرفها.]

متى هنري: التفسير الكامل للكتاب المقدس, الجزء الأول, العهد الجديد, الأناجيل الأربعة, ط. مطبوعات إيجلز – صـ362. [أمّا بالنِّسبة لنهاية العالم: لا تسألوا متى تأتي, لأنَّه بشأن «ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعلم بهما أحد». فلن تُعلن كلمة الله لأي أناس على الأرض, «ولا الملائكة الذين في السماء». لكن جاء بعد ذلك: «ولا الابن» .. فهل هُناك أي شيء لا يعلمه الابن؟ كان هُناك في الأزمنة الأولى مَنْ علَّموا – استناداً إلى هذا النَّص – بأنَّ هُناك أُمُوراً لا يعرفها المسيح كإنسان, وقالوا كما أنَّه ليس حماقة القول بأنَّ طبيعة المسيح البشرية كانت تُعاني الحزن والخوف, كذلك ليس حماقة القول بأنَّه – كإنسان – قد أُخفي عنه بعض من الأُمُور. لكن باعتباره إلهاً لا يُمكن أن يجهل أي شيء. والحكمة الإلهية في شخص المُخلِّص كانت تُخفي أشياءً بحسب المسرَّة الإلهية.]

وليام ماكدونالد: تفسير الكتاب المقدس للمؤمن, العهد الجديد الجزء الأول, الأناجيل, ط. دار الإخوة للنشر – صـ233. [من المعروف أنَّ هذه الآية استخدمها أعداء الإنجيل لإثبات ادِّعاءاتهم بأنَّ يسوع لم يكُن إلَّا إنساناً ذا معرفة محدودة مثلنا. وكذلك استخدمها بعض المؤمنين المُخلَّصين, ولكن المحمولين بريح التَّعاليم الخاطئة, ليُبيِّنوا أنَّ يسوع أخلى نفسه من الصِّفات المُميَّزة للألوهية عندما دخل إلى العالم بصفة إنسان. وكِلا التَّفسيرين خاطئ. فقد كان الرَّب يسوع, وما زال, إنساناً وإلهاً معاً. كانت له كلّ الصِّفات المُميَّزة للألوهية, وكلّ صِفات الإنسان الكامل. ومع أنَّ ألوهيته كانت محجوبة في جسد بشري, فقد كانت موجودة. ولم يوجد وقت لم يكُن الرَّب يسوع فيه إلهاً. فكيف يُمكن أن نقول إنَّه لا يعرف وقت مجيئه الثاني؟ نرى أنَّ مفتاح الجواب هو في يوحنا 15/15 «العبد لا يعلم ما يعمل سيده», فلم يُعطَ الربُّ يسوع, باعتباره العبد الكامل, أن يعرف زمن مجيئه ثانيةً (يوحنا12/50؛ 17/8). فهو يعرفه طبعاً, لكونه الله. لكنَّه كعبدٍ, لم يُعط أن يعرف ذلك ليعلنه للآخرين. ويشرح جايمس بروكس ذلك بقوله: ليس هذا إنكاراً لمعرفة المسيح غير المحدودة, لكنه ببساطة تأكيد أنَّه لم يكُن له في تدبير الفداء البشري «أن يعرف الأزمنة والأوقات التي جعلها الآب في سلطانه» (أع 1/7). لقد عرف الرَّب يسوع أنَّه سيعود ثانية, وكثيراً ما تحدَّث عن مجيئه الثاني, ولكن لم يُعيَّن له, في وظيفته كابن, أن يُقرِّر موعد رجوعه. هكذا كان بإمكانه أن يحجبه عن أتباعه بهدف الترقُّب والشوق الدائمين.]

متى المسكين: الإنجيل بحسب القديس مرقس, دراسة وتفسير وشرح, ط. دير القديس أنبا مقار – صـ533. [هذا اليوم هو ليس يوماً بعد، وهذه ساعة ليست ساعة، فنحن عند ذلك نكون خارج الزَّمان، لأنَّ مجيء ابن الإنسان هو اكتمال زمان الأُمم، فيكون «قد كمل الزَّمان», فابن الإنسان بحسب إرساليته من الآب جاء ليخدم زمن الخلاص للأُمم وللعائدين من إسرائيل. وخارج زمن الخلاص ماذا هو وماذا يكون فهو في معرفة الآب, «ومتى أخضع له الكل (الآب) فحينئذ الابن نفسه أيضاً سيخضع للذي أخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل» (1كورنثوس28/15)، حيث لا زمان بعد, بل أبدية سعيدة. بمعنى أنَّ يوم انتهاء الزَّمان ليس من اختصاص أهل الزَّمان، ولا هو من اختصاص العاملين لحساب الإنسان في الزَّمان، سواء ملائكة السَّماء, أو حتى ابن الإنسان. إذ أنَّ هذا اليوم داخل في تدبير الأبد الذي هو لله وحده.]

التفسير التطبيقي للكتاب المقدس, ط. بيت تندل للنشر – صـ2032. [عندما قال الرَّب يسوع إنَّه هو نفسه لا يعرف وقت النِّهاية، كان يؤكِّد ناسوته (طبيعته البشرية)، فلا شكَّ في أنَّ الله الآن يعرف الوقت، والرَّب يسوع والآب واحد، ولكن عندما صار يسوع إنساناً، تخلَّى باختياره عن الاستخدام غير المحدود لقدراته الإلهية. والتَّوكيد هُنا ليس على عَدَم معرفة الرَّب يسوع، بل بالحريّ على حقيقة أنَّه لا أحد يعلم ذلك الوقت، إلَّا الله الآب, وهو سيعلن ذلك متى يشاء. فلا أحد يستطيع أن يتنبأ من الكتاب, أو العلم باليوم الذي سيأتي فيه المسيح ثانية، فما أراده الرَّب يسوع هو أنَّ المطلوب هو الاستعداد وليس الحساب.]

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s