1 يوحنا 5 / 7 – الفاصِلَة اليُوحَنّاوِيَّة


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح كتاب: تحريف أقوال يسوع, لـ بارت إيرمان

Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed The Bible And Why

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

المُحاضرة الـ(33): 1 يوحنا 5 / 7 – الفاصِلَة اليُوحَنّاوِيَّة

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الأولى) (المُحاضرة الثانية)

أرجوا مُراجعة هذا البحث: نفي أصالة الفاصلة اليوحناوية

[There was one key passage of scripture that Erasmus’s source manuscripts did not contain, however. This is the account of i John 5:7,8, which scholars have called the Johannine Comma, found in the manuscripts of the Latin Vulgate but not in the vast majority of Greek manuscripts, a passage that had long been a favorite among Christian theologians, since it is the only passage in the entire Bible that explicitly delineates the doctrine of the Trinity, that there are three persons in the godhead, but that the three all constitute just one God.] Page 80, 81

كانت هُناك على الرَّغم من ذلك فقرة أساسية غابت عن المخطوطات المصدر التي كانت لدى إيرازموس“. وهي التي من رسالة يوحنا الأولى إصحاح 5 الأعداد 7 و8، التي يَطْلِق عليها العلماء مُسمَّى الفاصِلَة اليُوحَنّاوِيَّة، الموجودة في مخطوطات الفالجات اللاتينية ولكنَّها لم تكن موجودة في الغالبية السّاحِقَة من المخطوطات اليونانية، فقرة كان مُفضَّلة لدى اللاهوتيين المسيحيين لفترة طويلة، حيث إنها الفقرة الوحيدة في الكتاب الـمُقدَّس بأكمله التي تصِف بوُضُوح عقيدة الثالوث، أن هُناك ثلاثة أشخاص في الألوهيَّة، إلا أن الثلاثة جميعاً يُؤلِّفون إلهاً واحداً فقط.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· بارت إيرمان عندما ذكر عقيدة الثالوث قام بشرحها

· ولكنه لا يقصد أن النَّص يشرح الثالوث بهذا الشَّكل الذي وَضَّحه

[In the Vulgate, the passage reads: There are three that bear witness in heaven: the Father, the Word, and the Spirit, and these three are one; and there are three that bear witness on earth, the Spirit, the water, and the blood, and these three are one.] Page 81.

في الفالجات نقرأ الفقرة هكذا: “هُناك ثلاثة يشهدون في السَّماء: الآب, الكلمة, والرُّوح, وهؤلاء الثلاثة هُم واحد, وهُناك ثلاثة يشهدون في الأرض: الرُّوح, الماء, والدَّم, وهؤلاء الثلاثة هُم واحد.”

لاحظ النِّقاط الآتية:

· في الفاصلة اليوحناوية في الفالجات تقول عن شهود السَّماء والأرض: وهؤلاء الثلاثة هم واحد

· أما الفاصلة في المخطوطات اليونانية الـمُتأخِّرة نجد الآتي:

o شهود السَّماء: وهؤلاء الثلاثة هم واحد

o شهود الأرض: وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد

· التَّعليق على التَّرجمة واختلافها عن النَّص الذي كتبه بارت إيرمان فعلاً

[It is a mysterious passage, but unequivocal in its support of the traditional teachings of the church on the “triune God who is one.”] Page 81.

إنها لفقرة غامضة، لكنَّها جَلِيَّة في دعمها للتَّعالِيم التَّقلِيدِيَّة للكنيسة بخصوص الإله الـمُثلَّث الذي هو واحد“.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· بارت إيرمان يقول إن هذه الفقرة تُدَعِّم التَّعاليم الخاصة بالثّالوث

· ولكن هذه الفقرة ليست كافية وحدها لنفهم منها عقيدة الثّالوث

· أيضاً لاحظ أن بارت إيرمان يُصرِّح بأن الثّالوث تعاليم تقليدية في الكنيسة

· أي أن هذه العقيدة جاءت عن طريق التَّقليد ولكنها ليست عقيدة كتابيَّة

مرقس 7 / 6-9 (6فَأَجَابَ: «حَسَناً تَنَبَّأَ إِشَعْيَاءُ عَنْكُمْ أَنْتُمُ الْمُرَائِينَ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: هَذَا الشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ وَأَمَّا قَلْبُهُ فَمُبْتَعِدٌ عَنِّي بَعِيداً 7وَبَاطِلاً يَعْبُدُونَنِي وَهُمْ يُعَلِّمُونَ تَعَالِيمَ هِيَ وَصَايَا النَّاسِ. 8لأَنَّكُمْ تَرَكْتُمْ وَصِيَّةَ اللَّهِ وَتَتَمَسَّكُونَ بِتَقْلِيدِ النَّاسِ: غَسْلَ الأَبَارِيقِ وَالْكُؤُوسِ وَأُمُوراً أُخَرَ كَثِيرَةً مِثْلَ هَذِهِ تَفْعَلُونَ». 9ثُمَّ قَالَ لَهُمْ: «حَسَناً! رَفَضْتُمْ وَصِيَّةَ اللَّهِ لِتَحْفَظُوا تَقْلِيدَكُمْ)

يوحنا 4 / 21-24 (21قَالَ لَهَا يَسُوعُ: «يَا امْرَأَةُ صَدِّقِينِي أَنَّهُ تَأْتِي سَاعَةٌ لاَ فِي هَذَا الْجَبَلِ وَلاَ فِي أُورُشَلِيمَ تَسْجُدُونَ لِلآبِ. 22أَنْتُمْ تَسْجُدُونَ لِمَا لَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَمَّا نَحْنُ فَنَسْجُدُ لِمَا نَعْلَمُ لأَنَّ الْخلاَصَ هُوَ مِنَ الْيَهُودِ. 23وَلَكِنْ تَأْتِي سَاعَةٌ وَهِيَ الآنَ حِينَ السَّاجِدُونَ الْحَقِيقِيُّونَ يَسْجُدُونَ لِلآبِ بِالرُّوحِ وَالْحَقِّ لأَنَّ الآبَ طَالِبٌ مِثْلَ هَؤُلاَءِ السَّاجِدِينَ لَهُ. 24اَللَّهُ رُوحٌ. وَالَّذِينَ يَسْجُدُونَ لَهُ فَبِالرُّوحِ وَالْحَقِّ يَنْبَغِي أَنْ يَسْجُدُوا».)

[Without this verse, the doctrine of the Trinity must be inferred from a range of passages combinedto show that Christ is God, as is the Spirit and the Father, and that there is, nonetheless, only one God. This passage, in contrast, states the doctrine directly and succinctly.] Page 81.

بدون هذه الفقرة، عقيدة الثّالوث يجب أن تُستنْتَج من مجموعة من المقاطع مُجتمعةً لتُظهر أن المسيح هو الإله، كما أن هو الحال بالنَّسبة للرُّوح والآب، وأيضاً أنه على الرَّغم من ذلك، يوجد إلهاً واحداً فقط. هذه الفقرة، في الـمُقابل، تنُص على العقيدة مُباشرة وبإيجاز.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· أحد المسيحيين بعد أن أنكر أصالة الفاصلة قام بسرد نصوصٍ في 16 صفحة كاملة !

· وكان منهجه كالآتي:

o تجميع نصوص تقول بلاهوت الآب

o تجميع نصوص تقول حسب زعمه بلاهوت الابن أي المسيح عليه السلام

o تجميع نصوص تقول حسب زعمه بلاهوت الرُّوح القُدُس

o ثم تجميع نصوص تقول حسب زعمه بمساواة الأقانيم

o وفي النهاية قام بتجميع نصوص تقول بوحدانية الله !

o وهكذا أثبت الثالوث (كان اللهُ في عونه !)

· جميع النُّصُوص الخاصة بالابن والروح القُدُس ومُساواة الأقانيم مردود عليها

· النُّصُوص الوحيدة الصريحة هي الخاصة بألوهية الآب وأنه هو الله الواحد الأحد

لاحظ أيضاً النِّقاط الآتية:

· على عكس ما يقوله بارت إيرمان هُنا, وهذا في رأيي الخاص كدارس للكتاب والعقائد المسيحية

· أعتقد أن الفاصلة اليوحناوية لا تنُصّ على العقيدة بشكل مُباشر وبإيجاز

· الفاصلة تذكر الآب والكلمة والروح القدس وتقول أن هؤلاء الثلاثة هم واحد

· نستطيع فهم هذه العبارة بالأشكال التالية:

o واحد في شهادتهم في السَّماء, أي يدلون بنفس الشَّهادة

o واحد كشخص أو كأقنوم, أي أن هذه أسماءً ثلاثة لشخص أو أقنوم واحد

o واحد في ألوهيتهم أو جوهرهم

· لابد أن نعترف أن النَّص لا يذكر الألوهية بأي شكل من الأشكال

· ولابد أن نعترف أيضاً أن النَّص ليس في سياق يتكلم عن الألوهية بأي شكل من الأشكال

· ولكن لابد أن نعترف أيضاً أن هذا هو النَّص الوحيد الذي يذكر الثلاثة ويقول إنَّهم واحد

[But Erasmus did not find it in his Greek manuscripts, which instead simply read: “There are three that bear witness: the Spirit, the water, and the blood, and these three are one.” Where did the “Father, the Word, and the Spirit” go? They were not in Erasmus’s primary manuscript, or in any of the others that he consulted, and so, naturally, he left them out of his first edition of the Greek text.] Page 81.

لكن إيرازموسلم يجدها في مخطوطاته اليونانية، وبدلاً من ذلك كانت تقول ببساطة: “هناك ثلاثة يشهدون: الرُّوح، الماء، والدَّم، وهذه الثلاثة هُم واحد“. أين ذهب الآب، الكلمة، والرُّوح؟ لم يرد أيّ ذكر لهم في مخطوطة إيرازموسالرئيسية، أو في أيٍّ من المخطوطات الأخرى التي رجع إليها، وهكذا، بصورة طبيعية، لم يذكرهم في إصداره الأول لنصِّه اليوناني.

الـمُشكلة النَّصيِّة في المخطوطات اليونانية:

الشَّكل الطويل للفقرة: الأزرق هو نص الفاصلة محل البحث

7فإن هنالك ثلاثة شهودفي السماء، الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد8والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة:الروح، والماء، والدم. وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد.(ترجمة الحياة)

7ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντεςἐν τῷ οὐρανῷ, ὁ Πατήρ, ὁ Λόγος και τὸ ῞Αγιον Πνεύμα, καὶ οὗτοι οι τρεῖς ἕν εἰσιν8καὶ τρεῖς εἰσιν οι μαρτυροῦντες ἐν τῇ γῇ,τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν. (GNT of the Greek Orthodox Church)

الشَّكل القصير للفقرة: الفاصلة غير موجودة

7 والذين يشهدون هم ثلاثة 8 الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد. (الترجمة العربية المشتركة)

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες, 8 τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν. (Nestle-Aland 27th edition GNT)

[More than anything else, it was this that outraged the theologians of his day, who accused Erasmus of tampering with the text in an attempt to eliminate the doctrine of the Trinity and to devalue its corollary, the doctrine of the full divinity of Christ.] Page 81.

أكثر من أي شيء آخر، هذا ما أثار غضب اللاهوتيين في عصره، الذين اتَّهمُوا إيرازموسبالتَّلاعب بالنَّص في مُحاولة للتَّخلص من عقيدة التَّثلِيث والحطّ من فاعليَّتها، التي هي الألوهية الكاملة للمسيح (عليه السلام).

لاحظ النِّقاط الآتية:

· هُناك بعض النُّصُوص التي ليست من أصل العهد الجديد في الأساس

· ولكن هذه النُّصُوص كانت تُستخدم كثيراً من قِبَل اللّاهوتيين رغم عدم أصالتها

· الغريب والعجيب أنه إذا قُلنا للمسيحيين أن هذه النُّصُوص غير أصليَّة ويجب حذفها

· يتَّهموننا نحن بمُحاولة تحريف الكتاب ! رَمَتْنِي بِدائها وانْسَلَّت !

· هُناك أيضاً نُقطة في غاية الأهميَّة: ألوهية المسيح عليه السلام نتيجة لعقيدة التَّثليث

· إذا تم إبطال عقيدة التَّثليث, يتم إبطال جميع العقائد المسيحية الأخرى بشكل تلقائي !

[In particular, Stunica, one of the chief editors of the Complutensian Polyglot, went public with his defamation of Erasmus and insisted that in future editions he return the verse to its rightful place.] Page 81.

على وجه الخصوص، قام ستونيكا، أحد الـمُحرِّرين الرَّئيسِيِّين للكتاب الـمُقدَّس الكُومبلُوتيمُتعدِّد اللُّغات، بِنَشْر تجريحه في سُمْعَة إيرازموسوأصرَّ على أن يُعيد العدد في إصداراته الـمُستقبلِيَّة إلى مكانها الشَّرعي.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· تذكَّر أن الكتاب الـمُقدَّس الكُومبلُوتيهو الذي وصف الفالجات بأنه المسيح عليه السلام

· الفالجات هو المسيح المصلوب بين لِصَّين: النَّص العبري والنَّص اليوناني للتَّرجمة السَّبعِينِيَّة

· وتذكَّر أيضاً أن اللّاهوتيين في عصر إيرازموسكانوا يعتبرون أن كتاب الكنيسة الـمُقدَّس هو الفالجات

· لذلك من الطَّبيعي جداً أن يتم تصديق نصّ الفالجات اللاتيني على نصّ إيرازموساليوناني

[As the story goes, Erasmus—possibly in an unguarded moment—agreed that he would insert the verse in a future edition of his Greek New Testament on one condition: that his opponents producea Greeks manuscript in which the verse could be found (finding it in Latin manuscripts was not enough).] Page 81, 82.

وتمضي القصة، ويُوافق إيرازموس” – ربما في لحظة ضعف أن يُدرج هذا العدد في الطَّبعة الـمُستقبلِيَّة للعهد الجديد اليوناني على شرطٍ واحدٍ: أن ينتج خصومه مخطوطة يونانية نجد فيها النَّص (وُجُودها في مخطوطات لاتينية ليس كافياً).

لاحظ النِّقاط الآتية:

· بارت إيرمان يقول أن إيرازموسطلب من خصومه عمل مخطوطة يونانية فيها النَّص !

· هل طلب منهم إنتاج مخطوطة” (produce) أم إيجاد مخطوطةتحتوي على النَّص

الشواهد التي لا تحتوي على الفاصلة اليوحناوية:

· أولاً المخطوطات اليونانية: 494 مخطوطة

· بما فيهم أقدم المخطوطات وأصحَّها: السينائية والفاتيكانية والسَّكندرية

· جميع الترجمات القديمة: اللاتينية القديمة, الفالجات, السريانية, القبطية, الأرمينية, الأثيوبية, الجورجية, السلافونية

· جميع الآباء اليونانيين وأقدم الآباء اللاتينيين

· ببساطة: حصر الشَّواهد التي تحتوي على الفاصلة أسهل من حصل الشَّواهد التي لا تحتويها !

[And so a Greek manuscript was produced. In fact, it was produced for the occasion. It appears that someone copied out the Greek text of the Epistles, and when he came to the passage in question, he translated the Latin text into Greek, giving the Johannine Comma in its familiar, theologically useful form. The manuscript provided to Erasmus, in other words, was a sixteenth century production, made to order.] Page 82.

وهكذا ظهرت إلى الوجود مخطوطة يونانية ! في الواقع، تم إنتاجها خصِّيصاً لهذه الـمُناسبة. يبدو أن شخصاً ما قام بنسخ النَّص اليوناني للرسائل، وعندما وصل إلى هذه الفقرة موضع البحث، قام بترجمة النَّص اللاتيني إلى اللغة اليونانية، لتظهر الفاصلة اليوحناوية في شكلها المألوف، والمفيد لاهوتيًّا. المخطوطة التي قُدِّمت إلى إيرازموس، بكلمات أخرى، ترجع إلى القرن السادس عشر، تم إنتاجها بالطَّلب.

الشَّواهد التي تحتوي على الفاصلة اليوحناوية:

· الفاصلة موجودة فقط في الشَّواهد الآتية:

o مخطوطات يونانية قليلة جداً ومُتأخِّرة جداً

§ المخطوطات اليونانية التي تحتوي على الفاصلة في متنها

· 629 – القرن الخامس عشر – Vatican Library, Ottob

· 61 – القرن السادس عشر – Dublin, Trinity College

· 918 – القرن السادس عشر – Escorial

· 2473 – القرن السابع عشر – Athens, National Library

· 2318 – القرن الثامن عشر – Bucharest, Romania

§ المخطوطات اليونانية التي تحتوي على الفاصلة في هامشها

· 221 – القرن العاشر – Oxford, Bodleian Library

· 88 – القرن الثاني عشر – Naples, National Library

· 429 – القرن الرابع عشر – Wolfenbuttel, Herzog August Bibliothek

· 636 – القرن الخامس عشر – Naples, National Library

o بعض المخطوطات اللاتينية القديمة

§ itlالقرن السابع

§ itrالقرن السابع

§ itqالقرن السابع

o بعض مخطوطات الفالجات اللاتينية

o بعض المخطوطات الأرمينية القليلة جداً

Metzger, B. M., & United Bible Societies. (1994). A textual commentary on the Greek New Testament, second edition a companion volume to the United Bible Societies’ Greek New Testament (4th rev. ed.) (Page 648).

[The passage is absent from the manuscripts of all ancient versions (Syriac, Coptic, Armenian, Ethiopic, Arabic, Slavonic), except the Latin; and it is not found (a) in the Old Latin in its early form (Tertullian Cyprian Augustine), or in the Vulgate (b) as issued by Jerome (codex Fuldensis [copied a.d. 541–46] and codex Amiatinus [copied before a.d. 716]) or (c) as revised by Alcuin (first hand of codex Vallicellianus [ninth century]).]

Bruce M. Metzger & Bart D. Ehrman: The Text Of The New Testament, Its Transmission, Corruption, and Restoration, Fourth Edition, Important Witnesses to the Text of the New Testament.

Page 121. [The version belongs basically, as one would expect, to the Byzantine type of text, but it also contains not a few earlier readings of the Western and Caesarean types.]

Page 122. [The oldest recension is preserved in the South Slavic manuscripts, to which mo.st of the famous codices belong. The second recension is preserved in the oldest Russian manuscripts, dating from the eleventh and twelfth centuries. The other two recensions belong to the fourteenth and fifteenth centuries.]

لاحظ النِّقاط الآتية:

· بالنِّسبة للآباء اللاتينيين والترجمة اللاتينية القديمة, والفالجات, والترجمة السلافونية

· الترجمة السلافونية:

o أولاً: الترجمة السلافونية مُتأخِّرة جداً ترجع إلى القرن التاسع الميلادي

o ثانياً: من المعروف أنها أخذت قراءات من النَّص الغربي فلابد وأنها نقلت الفاصلة منها

· الفالجات اللاتينية والترجمة اللاتينية القديمة:

o أولاً: أقدم وأصح مخطوطات الفالجات اللاتينية لا تحتوي على الفاصلة

o ثانياً: من المعروف أن جيروم قام بعمل الفالجات اللاتينية من مخطوطات الترجمة اللاتينية القديمة

o إذا كانت الترجمة اللاتينية القديمة تحتوي في الأصل على الفاصلة لوجدناها عند جيروم في الفالجات

o ثالثاً: أقدم مخطوطة لاتينية قديمة تحتوي على الفاصلة ترجع إلى القرن السابع الميلادي

· الآباء اللاتين:

o أقدم الآباء اللاتين لم يقتبسوا الفاصلة

§ ترتليانوس Tertullian القرن الثالث الميلادي

§ كبريانوس Cyprian القرن الثالث الميلادي

§ أوغسطينوس Augustine القرن الخامس الميلادي

[Despite his misgivings, Erasmus was true to his word and included the Johannine Comma in his next edition, and in all his subsequent editions. These editions, as I have already noted, became the basis for the editions of the Greek New Testament that were then reproduced time and again by the likes of Stephanus, Beza, and the Elzevirs.] Page 82.

على الرغم من شكوكه، إيرازموسكان عند كلمته وضمَّن الفاصلة اليوحناوية في إصداره القادم، وكل إصداراته الـمُتتالية. هذه الإصدارات، كما أشرت من قبل، أصبحت أساس الإصدارات اليونانية للعهد الجديد والتي أعيد نسخها مرة وأخرى عبر أمثال ستيفانوس، بيزا، و الزيفير“.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· كما أشرنا سابقاً, بارت إيرمان يقول إن إيرازموس طلب من خصومه إنتاج مخطوطة

· أغلب العلماء يقولون إن إيرازموس وعد بأنه إذا وجد مخطوطة تحتوي على الفاصلة سيقوم بإضافتها

· ولكن سواء وَعَدَأو طَلَبَفإن علماء النَّقد النَّصِّي كلهم على اتِّفاق أن إيرازموس هو سبب انتشار الفاصلة

Bruce M. Metzger & Bart D. Ehrman: The Text Of The New Testament, Its Transmission, Corruption, And Restoration, Fourth Edition, Chap 3, The Pre-critical Period The Origin And Dominance Of The Textus Receptus.

Page 146, 147. [Among the criticisms leveled at Erasmus, the most serious appeared to be the charge of Stunica, one of the editors of Ximenes’ Complutensian Polyglot, that his text lacked part of the final chapter of 1 John, namely the Trinitarian statement concerning “the Father, the Word, and the Holy Ghost: and these three are one. And there are three that bear witness in earth” (1 John 5.7-8, King James Version). Erasmus replied that he had not found any Greek manuscript that contained these words, though he had in the meanwhile examined several others besides those on which he relied when first preparing his text. In an unguarded moment, Erasmus may have promised that he would insert the Comma Johanneum, as it is called, in future editions if a single Greek manuscript could be found that contained the passage.22 At length, such a copy was found—or was made to order! As it now appears, the Greek manuscript had probably been written in Oxford about 1520 by a Franciscan friar named Froy (or Roy), who took the disputed words from the Latin Vulgate. Erasmus inserted the passage in his third edition (1522), but in a lengthy footnote that was included in his volume of annotations, he intimated his suspicion that the manuscript had been prepared expressly in order to confute him.]

Note 22. It should, however, be noted that Henk Jan de Jongc, a specialist in Erasmian studies, could find no explicit evidence that supports this frequently made assertion concerning a specific promise made by Erasmus; see his “Erasmus and the Comma Johanneum” Ephemerides Theologicae Lovanienses, Ivi (1980), pp. 381-9.

من ضِمن الانتقادات التي لاقاها إيرازموس, الأكثر حِدَّة كانت من ستونيكا واحد من مُنقحي نُسخة زيمينيس الكُومبلُوتيمُتعدِّدة اللُّغات  (قال) أن نصه (أي نص إيرازموس) يفتقد جزء من الإصحاح الأخير من رسالة يوحنا الأولى المعروفة باسم العبارة الثالوثيةالتي تتكلم عن الآب، والكلمة، والروح القدس, وهؤلاء الثلاثة هم واحد, والذين يشهدون في الأرض” (1 يوحنا 5/7 – 8). إيرازموس رد قائلاً أنه لم يجد أي مخطوطة يونانية تحتوى على هذه الكلمات, رغم أنه اختبر عِدَّة مخطوطات بجانب أولئك الذين اعتمد عليهم حينما أعدَّ طبعته الأولى. في لحظة لم يكن حذراً فيها رُبَّما قد وَعَدَ إيرازموس بإضافة الفاصلة اليوحناوية, كما تُسمَّى, في الطَّبعات القادمة إذا وجد مخطوطة يونانية واحدة تحتوى على هذه العبارة. بعد فترة, هذه المخطوطة وُجدت, أو أُنتجت لهذا الغرض! كما يبدو حالياً, المخطوطة اليونانية هذه مُحتمل أن تكون كُتبت في أوكسفورد في 1520م من قِبل أب فرنسيسكاني يُدعى فرويأو رويالذى أخذ هذه العبارة المشكوك بها من الفالجات. إيرازموس أدخل النص في الطَّبعة الثالثة (1522م) و لكنه أشار في مُلاحظة طويلة توقعاته بأن المخطوطة تم إعدادها لدحضه.

هل وَعَدَ إيرازموسفعلاً ؟

·قام أحد الباحثين الحاصل على الدكتوراه في كتابات إيرازموس يُسمى بـ جونج بكتابة مقالة[[1]]

· يتناول في هذه المقالة الرواية أو القِصَّة المشهورة بين النُّقاد النِّصيين الخاصة الفاصلة ونُسخة إيرازموس الإصدار الثالث

·قال إن سبب إدخال الفاصلة إلى نص إصداره الثالث: [حتى لا يكون لأحد فرصة لانتقادي حقداً منه.][[2]]

· أهذا السبب أفضل من الرواية الأولى ؟

· في الرواية الأولى قام إيرازموس بإدخال الفاصلة إلى نص إصداره بحُسن نية !

· السبب الثاني يُوضِّح بما لا يدع مجالاً للشك أن إيرازموس كان يعلم أن الفاصلة غير أصيلة

· ولكن من أجل أهداف شخصية قام بإضافتها !

[These editions provided the form of the text that the translators of the King James Bible eventually used. And so familiar passages to readers of the English Bible—from the King James in 1611 onward, up until modern editions of the twentieth century—include the woman taken in adultery, the last twelve verses of Mark, and the Johannine Comma, even though none of these passages can be found in the oldest and superior manuscripts of the Greek New Testament.] Page 82.

هذه الإصدارات قدَّمت شكلاً من النَّص اعتمد عليه في النهاية مُترجمو نُسخة الملك جيمسللكتاب الـمُقدَّس. وكذلك الفقرات المألُوفة لدى قُرّاء الكتاب الـمُقدَّس بترجمته الإنجليزية بِدءً من نُسخة الملك جيمس الصَّادرة 1611م فصاعداً، حتى النُّسخ الـمُعاصرة في القرن العشرين التي ضمَّت قصَّة المرأة الزّانِية، والاثني عشر عدداً الأخيرة من مرقس، و الفاصلة اليوحناوية، على الرَّغم من أن أياً من هذه الفقرات ليس له وجُود في المخطوطات اليونانية الأقدم والأعلى شأناً للعهد الجديد.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· الكثير من المسيحيين يتجاهلون الحقائق الآتية:

o أقدم وأصحّ مخطوطات العهد الجديد يونانية لا تحتوي على الفاصلة

o أغلبية مخطوطات العهد الجديد اليونانية لا تحتوي على الفاصلة

o جميع التَّرجمات القديمة للعهد الجديد عدا اللاتينية القديمة والفالجات لا تحتوي على الفاصلة

o جميع الآباء اليونانيين لم يقتبسوا الفاصلة

o أقدم الآباء اللّاتينيين لم يقتبسوا الفاصلة

· فقط المسيحيون يُدافعون عن الفاصلة لأنها جاؤوا إلى الدنيا ووجدوها في الفاندايك !

· كما أن اللّاهوتيين في عصر إيرازموسهاجموه لأنهم أيضاً جاؤوا إلى الدنيا ووجدوا الفاصلة في الفالجات !

[They entered into the English stream of consciousness merely by a chance of history, based on manuscripts that Erasmus just happened to have handy to him, and one that was manufactured for his benefit.] Page 82.

دخلت هذه الفقرات إلى تيار الوعي الإنجليزي فقط عبر مُصادفة تاريخية، مُعتمدةً على المخطوطات التي تصادف فحسب أن كانت في متناول يد إيرازموس، وأخرى صُنعت لمساعدته.

لاحظ النِّقاط الآتية:

· قد يكون هُناك شَكٌّ في رواية وعد إيرازموس

· ولكن لا يوجد شَكٌّ في أن إيرازموس هو من أدخل الفاصلة اليوحناوية

· وأدخلها تحديداً في إصداره الثالث لنصِّه اليوناني

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

[1] De Jonge: Erasmus and the Comma Johanneum, At: Ephemerides Theologicae Lovanienses , Vol 56: 1980 , P. 381-389
[2] Erasmus: First Apology Against Stunica Ed Clericus Tom IX Col 353 E – “so that no one would have occasion to criticise me out of malice

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s