المسيحية ديانة كتابية – الجزء الرّابع


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح كتاب: تحريف أقوال يسوع, لـ بارت إيرمان

Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed The Bible And Why

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

المُحاضرة الـ(11): المسيحية ديانة كتابية الجزء الرّابع

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الصوتية)

[Just with respect to Paul, we can assume that he wrote many more letters than the ones attributed to him in the New Testament. On occasion, he mentions other letters that no longer survive; in 1 Cor. 5:9, for example, he mentions a letter that he had earlier written the Corinthians (sometime before First Corinthians). And he mentions another letter that some of the Corinthians had sent him (1 Cor. 7:1). Elsewhere he refers to letters that his opponents had (2 Cor. 3:1). None of these letters survives.] Page 22, 23.

بالنسبة لبولس وحده، يمكننا أن نفترض أنه كتب رسائل كثيرة أخرى أكبر من تلك المنسوبة إليه في العهد الجديد. فقد كان أحيانًا يذكر رسائل أخرى لم يعد لها وجود؛ ففي 1 كورنثوس 5 : 9، على سبيل المثال، ذكر رسالة كان قد كتبها قبل أن يكتب الرسالة إلى كورنثوس (في وقت ما قبل الرسالة الأولى إلى كورنثوس). وذكر رسالة أخرى أرسلها إليه بعض الكورنثيين (1 كور 3 : 1). لكنَّ لم يبق أثرًا لأي من هذه الرسائل.

1 كورنثوس 5 / 9كَتَبْتُ إِلَيْكُمْ فِي الرِّسَالَةِ أَنْ لاَ تُخَالِطُوا الزُّنَاةَ.

1 كورنثوس 7 / 1وَأَمَّا مِنْ جِهَةِ الأُمُورِ الَّتِي كَتَبْتُمْ لِي عَنْهَا فَحَسَنٌ لِلرَّجُلِ أَنْ لاَ يَمَسَّ امْرَأَةً.

2 كورنثوس 3 / 1أَفَنَبْتَدِئُ نَمْدَحُ أَنْفُسَنَا، أَمْ لَعَلَّنَا نَحْتَاجُ كَقَوْمٍ رَسَائِلَ تَوْصِيَةٍ إِلَيْكُمْ، أَوْ رَسَائِلَ تَوْصِيَةٍ مِنْكُمْ؟

[Scholars have long suspected that some of the letters found in the New Testament under Paul’s name were in fact written by his later followers, pseudonymously. If this suspicion is correct, it would provide even more evidence of the importance of letters in the early Christian movement: in order to get one’s views heard, one would write a letter in the apostle’s name, on the assumption that this would carry a good deal of authority.] Page 23.

ارتاب العلماء لفترة طويلة في أن بعضًا من هذه الرسائل الموجودة في العهد الجديد المنسوبةً لبولس هي في الحقيقة من كتابات أتباعه المتأخرين ونسبت إليه زوراً. و لو صحَّت هذه الشكوك، فستعطي دليلًا لا شك فيه على أهمية الرسائل عند الحركة المسيحية الأولى: فلكي يجذب الإنسان الأسماع إلى وجهات نظره، كان عليه أن يكتب باسم الرسولمُفترضًا أن ذلك سيمنحها حجمًا من الموثوقية جديرًا بالاعتبار.

[One of these allegedly pseudonymous letters is Colossians, which itself emphasizes the importance of letters and mentions yet another one that no longer survives: “And when you have read this epistle, be sure that it is read in the church of the Laodiceans, and that you read the letter written to Laodicea” (Col. 4:16). Evidently Paul – either himself, or someone writing in his name – wrote a letter to the nearby town of Laodicea. This letter too has been lost.] Page 23.

إحدى هذه الرسائل التي يزعمون أنها منسوبة إليه هي الرسالة إلى أهل كولوسي، التي تؤكد بحد ذاتها أهمية الرسائل وهي تَذْكُر رسالة أخرى لم يعد لها الآن وجود: “وَمَتَى قُرِئَتْ عِنْدَكُمْ هَذِهِ الرِّسَالَةُ فَاجْعَلُوهَا تُقْرَأُ أيْضاً فِي كَنِيسَةِ اللاَّوُدِكِيِّينَ، وَالَّتِي مِنْ لاَوُدِكِيَّةَ تَقْرَؤونَهَا أنْتُمْ أيْضاً” (1كولوسي 4 : 16). من الواضح  أن بولس إما هو نفسه، أو شخص آخر يكتب باسمه. كتب رسالة إلى مدينة لاودكية المجاورة. هذه الرسالة أيضًا مفقودة.

[My point is that letters were important to the lives of the early Christian communities. These were written documents that were to guide them in their faith and practice. They bound these churches together. They helped make Christianity quite different from the other religions scattered throughout the empire, in that the various Christian communities, unified by this common literature that was being shared back and forth (cf. Col. 4:16), were adhering to instructions found in written documents or “books”.] Page 23.

النقطة التي أدندن حولها هي أن الرسائل كانت تحمل أهمية لحياة المجتمعات المسيحية الأولى. هذه الرسائل كانت هي الوثائق المكتوبة التي كتبت لترشدهم في إيمانهم وعباداتهم. فقد ربطت تلك الكنائس معًا. وساعدت على جعل المسيحية ديانة شديدة الاختلاف عن غيرها من الأديان المنتشرة في أنحاء الإمبراطورية، في أن المجتمعات المسيحية المتعددة، التي تتوحد من خلال هذا الأدب المشترك الذي تشاركوه هنا وهنالك (قارن مع كولوسي 4 :16)، كانت ملتزمة بالتعاليم الموجودة في الوثائق المكتوبة أو الكتُب“.

هل كتابة الاسم دليل على انه كتب فعلاً ؟

المصدر:

الأناجيل المنحولة, طبعة: دير سيِّدة النصر نسبَيه بـ غوسطا لبنان, ترجمة: إسكندر شديد, تقديم ومُراجعة: جوزرف قزّي وإلياس خليفة

إنجيل توما الإسرائيلي صـ22. [أنا توما, الإسرائيلي الأمة, أتوجه إليكم أنتم جميعاً الذين عزفتم عن أخطاء الوثنيين بالإيمان المسيحي, لتعلموا روائع طفولة ربنا يسوع المسيح, وما صنعه بعدما وُلِدَ في بلادنا. ها هي بداية ذلك.]

إنجيل مولد مريم وميلاد المُخلِّص صـ81. [أنا يعقوب, ابن يوسف النَّجَّار, مُمتلئاً مخافة الله, كتبتُ كل ما رأيته بعيني زمن مولد الطوباوية مريم وميلاد المُخلِّص, شكراً لله لأنه منحني معرفة قصص مجيئه, ولأنه أراني تمام النبوءات الـمُعطاة لأسباط إسرائيل الاثنا عشر.]

إنجيل نيقوديموس صـ136. [أنا, حنانياس, العبريّ الأمة, حبر الشريعة لدي العبرانيين, وقد درستُ الكتابات الإلهية, وانكببتُ في الإيمان على عظمة كتابات سيِّدنا يسوع المسيح, وارتديتُ الطابع الـمُقدَّس للعماد الـمُقدَّس, وبحثتُ عن الأمور التي حدثت وقام بها اليهود في حُكم بيلاطس البنطي, وأعدتُ إلى الذاكرة قصة تلك الوقائع التي كتبها نيقوديموس بالأحرف العبرية, ترجمتُها بالأحرف اليونانية, لأُعرِّف بها كل الذين يعبدون اسم سيِّدنا يسوع المسيح.]

إنجيل توما صـ174. [هذه هي الكلمات الخفية التي قالها يسوع الحيّ ونسخها ديديم يهوذا توما. وقال: “من يتوصَّل إلى تفسير هذه الكلمات لا يذوق الموت!”]

إنجيل يوحنا الغنوصيّ صـ193. [أنا, يوحنا, أخوكم, مشاركاً في مِحَنِكم, لأشارك كذلك في ملكوت السماوات, عندما كُنتُ مستنداً إلى مصدر ربنا يسوع المسيح, وقلتُ: “يا رب, من سيخونكم؟“, أجابني: “من يغمس يده معي في الصحفة“, عندها دخله الشيطان وسعى إلى خيانته.]

المصدر:

Bart D. Ehrman: Lost Scriptures

Books That Did Not Make it into the New Testament, Oxford University Press.

Paul’s Letter to the Laodiceans – Page 166. [1 Paul, an apostle not of men and not through man, but through Jesus Christ, to the brethren who are in Laodicea: 2 Grace to you and peace from God the Father and the Lord Jesus Christ.]

The “Letter of Peter to James” and its “Reception” – Page 191. [Peter to James, the lord and bishop of the holy church: Peace be with you always from the Father of all through Jesus Christ.]

رسائل بولس المفقودة

۞النص الأول:

الفاندايك كورنثوس الأولى 5: 9-11كتبت إليكم في الرسالةأن لا تخالطوا الزناة. 10وليس مطلقا زناة هذا العالم أو الطماعين أو الخاطفين أو عبدة الأوثان وإلا فيلزمكم أن تخرجوا من العالم. 11وأما الآن فكتبت إليكم: إن كان أحد مدعو أخا زانيا أو طماعا أو عابد وثن أو شتاما أو سكيرا أو خاطفا أن لا تخالطوا ولا تؤاكلوا مثل هذا.

1Co 5:9Εγραψα ὑμῖν ἐν τῇ ἐπιστολῇ μὴ συναναμίγνυσθαι πόρνοις,

ترجمات كورنثوس الأولى 5 / 11:

·(AMP) I wrote you in my [previous] letter

·(CEV) In my other letter I told you

·(DRB) I wrote to you in an epistle

·(Geneva) I wrote unto you in an Epistle

·(GNB) In the letter that I wrote you

·(GW) In my letter to you I told you

·(ISV) I wrote to you in my letter

·(MSG) I wrote you in my earlier letter

آراء العلماء حول هذا النص ثلاثة آراء:

· النص يتكلم عن جزء في سابق في الرسالة نفسها

· النص يتكلم عن رسالة سابقة كتبها بولس ولكن هذه الرسالة تم تضمينها إلى هذه الرسالة

· النص يتكلم عن رسالة سابقة كتبها بولس ولكن هذه الرسالة مفقودة ولم تعد موجودة بين أيدينا الآن

هناك العديد من المفسرين اعترفوا أن هناك من قال بضياع رسائل لبولس

· مع ذكر الرأي الآخر المقابل له ثم الوقوف على الحياد

· ونجد أن هناك من وضح لنا أن المرء قد يُصاب بالحيرة عند تفسير النص

مثل ألبرت بارنز(Albert Barnes) الذي يقول[[1]]: [قد كَتَبْتُ (ἔγραψα egrapsa). هذه الكلمة قد تُشِير إمّا إلى هذه الرسالة أو إلى رسالة أخرى سابقة. الكلمة ببساطة تُشِير إلى أنه قد كَتَبَ إليهم, ولكن سواء في مكان سابق في نفس الرسالة أو في رسالة أخرى سابقة ولكنها الآن مفقودة, لا نستطيع أن نُقَرِّر باستخدام هذه الكلمة وحدها.]

[I wrote unto you – I have written ἔγραψα egrapsa. This word may either refer to this Epistle, or to some former epistle. It simply denotes that he had written to them, but whether in the former part of this, or in some former epistle which is now lost, cannot be determined by the use of this word.]

ألبرت يقول أن بكلمة (ἔγραψα) وحدها والتي تعني كتبتلا نستطيع أن نحكم على المعنى بدقة

تفسير المبشرين (The Preacher’s Commentary Series) الآتي[[2]]: [من الواضح أنه كان قد كَتَبَ رسالةً حول هذه المسألة سبقت 1 كورنثوس لأنه يَنُصُّ بِوضُوحأنا كَتَبْتُ إليكم في رسالتي أن لا تخالطوا الذين يفعلون الأمور الجنسية المشينة” (ع9) أي رسالة أخرى؟ كان هناك العديد من التكهنات حول هذا. بعض من المفسرين يعتقدون أنها تشير إلى رسالة أخرى سابقة مفقودة الآن بينما يعتقد الآخرون أنها تُشِير إلى جزء من رسالة كورنثوس الثانية.]

[Evidently he had written a letter on this issue which preceded 1 Corinthians because he clearly states, “I wrote to you in my epistle not to keep company with sexually immoral people” (v. 9). What other epistle? There has been much speculation about this. Some interpreters believe it to be an earlier letter that has been lost while others feel he is referring to a part of 2 Corinthians.]

تادرس يعقوب مالطي[[3]]: [بينما يرى البعض أن الرسول يُشِير هُنا إلى رِسالةٍ سَبَقَ فَكَتَبَهَا إليهم بِخُصُوصِ هذا الأمر, يرى البعض أنه يتحدث هُنا عن ما سبق فكتبه في نفس هذه الرسالة. يرى القديس يوحنا ذهبي الفم وثيؤدورت وأغلب المفسرين اللاتين مع إجماع الكتاب الألمان بأن النص هنا يشير إلى ذات الرسالة وليس إلى رسالة سابقة مفقودة.]

متى هنري[[4]]: [النصيحة نفسها كتبت إليكم في الرسالة ألا تخالطوا الزناةيُفكر البعض أنها رسالة كان قد كتبها الرسول إليهم قبلا ولكنها فُقدت ويفكر آخرون بأنها هي الرسالة ذاتها.]

العلماء الذين قالوا بأن هذه إشارة إلى رسالة مفقودة:

وليام باركلي[[5]]: [يبدو أن بولس كان قد كتب رسالة إلى الكورنثيين يحثهم فيها على الامتناع عن مخالطة الناس الأشرار.]

روبرتسونوبلامير(Robertson & Plummer) في تفسيرهما[[6]]قالاً: [أنا كتبت لكم في رسالتي, في الرسالة التي كانت معروفة جيداً لدى الكورنثيين, رسالة مكتوبة قبل كورنثوس الأولى ولكنها الآن مفقودة.]

[‘I wrote to you in my letter,’ in the letter which was well known to the Corinthians, a letter earlier than our 1 Corinthians and now lost.]

تفسير الوُعاظ(The Pulpit Commentary)[[7]]: [في الرسالة , أي في رسالة ما سابقة إلى الكنيسة ولكنها ليست موجودة الآن بين أيدينا.]

[In an Epistle; rather, in the Epistle; in some former letter to the Church, which is no longer extant (comp. 2 Cor. 10:10).]

تفسير الـ (The IVP New Testament commentary)نجد[[8]]: [أنا كتبت لكم في رسالتي: هذه هي الإشارة الأولى الواضحة في العهد الجديد إلى رسالة رسولية لم تُحفظ في قانون العهد الجديد, يبدوا أن هناك رسائل أخرى مفقودة أيضاً.]

[Paul’s Previous Letter Clarified (5:9–11)  I have written you in my letter is the first clear reference in the New Testament to an apostolic letter that has not survived in our canonical collection. There were apparently others as well (cf. Col 4:16).]

التفسير التطبيقي للكتاب المقدس[[9]]: [5: 9 يشير الرسول بولس هنا إلى رسالة سابقة أرسلها للكنيسة في كورنثوس, كما يرى البعض, وكثيراً ما تسمى الرسالة المفقودة“, لأنها لم تصل إلينا.]

جون ويسلي(John Wesley)[[10]]: [أنا كتبت لكم في رسالة سابقة وبلا شك فإن القديس بولس وغيره من الرسل قاموا بكتابة العديد من الأشياء الغير موجودة عندنا الآن.]

[I wrote to you in a former epistle – And, doubtless, both St. Paul and the other apostles wrote many things which are not extant now.]

كيلفن(Calvin’s Commentaries)[[11]]: [كتبت إليكم في رسالة. الرسالة التي يتكلم عنها لم تبقى حتى يومنا هذا. بالإضافة أنه لا يوجد هناك شك أن هناك رسائل أخرى كثيرة مفقودة.]

[I wrote to you in an epistle. The epistle of which he speaks is not at this day extant. Nor is there any doubt that many others are lost. It is enough, however, that those have been preserved to us which the Lord foresaw would suffice.]

وليام ماكدونالد[[12]]: [هنا يشرح الرسول لأهل كورنثوس أنه كان قد كتب إليهم رسالة قال لهم فيها أن لا تخالطوا الزناة“. إن كون الرسالة المشار إليها قد ضاعت لا يؤثر في وحي الكتاب المقدس البتة. فليس كل ما كتبه بولس(غير الرسائل الموجودة في كتاب العهد الجديد) موحى به, بل فقط كل ما رأى الله أنه من الضروري ضمه إلى الكتاب المقدس.]

الدكتور وليم إدي في تفسيره الـمُسمى بـ الكنز الجليل[[13]]: [كتبت إليكم في الرسالة: ذهب بعض المفسرين أنه عنى بهذا كلاماً سبق في هذه الرسالة والذي يعارض هذا المذهب أنه ليس في ما سبق مثل هذا النهي. وذهب آخرون (ومذهبهم هو الأرجح) أنه أشار بذلك إلى رسالة مختصرة أرسلها قبلاً إليهم مقصورة على فائدتهم دون غيرهم من الكنائس ولذلك لم يعتن الروح القدس بأن تُحفظ. ولا عجب من أن يكون الرسول قد كتب كثيراً من الرسائل إلى ما أسسه من الكنائس الكثيرة إجابة على مسائل منها وبغية تعليمها وتزيتها وأن تلك الرسائل أكثر من الرسائل الأربع عشرة التي بقيت لنا. ولكن لنا أن نؤكد أن للكنيسة الآن كل صحف الوحي التي قصد الله أن تبقى لتعليمها وبُنيانها.]

ديفد جارلاند(Garland)[[14]]: [الفعل (ἔγραψα) ليست الرسالة الحالية أنا أكتبولكنها ماضي حقيقيأنا كَتَبْتُ” . وعندما يُضيف بولس عبارة (ἐν τῇ ἐπιστολῇ) “في الرسالةكما في كورنثوس الثاني 7: 8 فهو يشير بوضوح إلى رسالة سابقة.]

[The verb ἔγραψα (egrapsa) is not an epistolary aorist, “I write,” but a true preterit, “I wrote.” When Paul includes the phrase ἐν τῇ ἐπιστολῇ (en tē epistolē, in the letter) in 2 Cor. 7:8, he clearly refers to a previous letter (see additional note). He may be directly quoting his admonition from this previous letter insisting that church members not associate with πόρνοι (pornoi), sexually immoral persons.]

تفسير ثيسيلتون(Thiselton)[[15]]: [بعض آباء الكنيسة يتبعهم إيرازموس يترجمون كلمة (ἔγραψα) في العدد التاسع كإشارة إلى الرسالة نفسها, ولكن هذا الرأي مستبعد بسبب(ἐν τῇ ἑπιστολῇ) “في الرسالة“. الرأي الذي يقول بأن بولس كتب رسالة سابقة يعود إلى المفسر الـلاتيني القديم أمبروسيستر (384م) وتبنى هذا الرأي كالفن, بيزا, إستيوس, جروتيوس, بينجيل, ومن بعدهم جميع المفسرين العصريين تقريباً.]

[Several of the Church Fathers (followed by Erasmus) interpret ἔγραψα in v. 9 as an epistolary aorist denoting the present act of writing (as in Gal 6:11; Philem 19, 21; and Col 4:8). But this is excluded by ἐν τῇ ἑπιστολῇ, in my [the] letter. The view that this verse makes it certain that Paul wrote “a previous letter” goes back to the early Latin commentator Ambrosiaster, and is endorsed by Calvin, Beza, Estius, Grotius, Bengel, and virtually all modern commentators.]

يقول هودج(Hodge) في تفسيره[[16]]: [كالفين, بيزا وجميع المفسرين العصريين تقريباً يفهمون الرسالةعلى أنها تشير إلى رسالة لم تعد موجودة الآن. من الواضح أن هذا هو التفسير المنطقي, أولاً: لأن عبارة في الرسالةليست لها قيمة إذ لم يقصد بها رسالة سابقة, ثانياً: لأن الرسالة الحالية لا تحتوي على أي تعليمات خاصة بعدم مخالطة المنحرفين أخلاقياً, ويبدو أن الكورنثيين لم يفهموا هذه التعاليم.]

[Calvin, Beza, and almost all the modern commentators understand my letter to refer to a letter no longer extant. This is obviously the more natural interpretation, first, because the words in my letter would otherwise be altogether unnecessary, and, second, because this letter does not contain the general direction not to associate with sexually immoral people, which, it would seem from what follows, the Corinthians had misunderstood]

كيستميكروهيندريكسون(Kistemaker & Hendriksen) قالا[[17]]: [كتبت إليكم في رسالتي. للعديد من الأسباب لا نستطيع أن نفترض أن بولس يشير إلى الرسالة نفسها. أولاً: باستثناء الرجل الذي يسافح محارمه, فلم يذكر أي شيء عن أناس منحرفين أخلاقياً. ثانياً: العبارة كتبت إليكم في رسالتيحرفياً: “في الرسالةتفترض شيء حدث في الماضي, وفي العدد 11: “أما الآن فقد كتبت إليكمتشير إلى النقيض. وفي النهاية, بولس كتب الكثير من الرسائل والتي لم تصبح جزءاً من العهد الجديد. وعلى هذا الأساس نفهم أن بولس يشير إلى رسالة سابقة لم تُحفظ لنا.]

[“I wrote you in my letter.” For several reasons we cannot assume that Paul is referring to this epistle. First, other than mentioning the incestuous man, he has not yet said anything about immoral people. Next, the phrase I wrote you in my letter (literally, in the letter) suggests something that happened in the past; verse 11, “but now I am writing,” indicates a decided contrast. And last, Paul wrote many letters that have not become part of the New Testament (16:3; II Cor. 10:10). Accordingly, we understand Paul to allude to a previous letter that has not been preserved.]

جون جيل(John Gill) في تفسيره[[18]]: [كتبت إليكم في الرسالة, ليس في هذه الرسالة نفسها, أو في كورنثوس الأولى 5: 2 كما يظن البعض؛ لأن ما يقوله بولس في النص غير موجود في أي نص, ولكنه موجود في رسالة أخرى مبعوثة لهم من قبل, كما هو واضح من كورنثوس الأولى 5: 11 (وأما الآن كتبت إليكم) والتي إما لم تصلهم أو أنهم لم يهتموا بها, لذلك نجد أن بولس يعيد تذكيرهم بهذا الأمر لأنهم لم يهتموا بنصيحته سابقاً, لأنهم ما زالوا يظهرون الشخص الذي يسافح محارمه (…) ولكن هذا الافتراض أي ضياع رسالة لبولس لا يؤثر في كمال الكتاب المقدس , لأن ليس جميع رسائل بولس موحى بها من الله, ولكن الكثير منها موحى بها من الله, وكانت هذه الرسائل مهمة لكمال قانون الكتاب المقدس.]

[I wrote unto you in an epistle,….. Not in this same epistle, and in 1Co_5:2 as some think; for what is here observed is not written in either of those verses, but in some other epistle he had sent them before, as is clear from 1Co_5:11 which either came not to hand, or else was neglected by them; and so what he here says may be considered as a reproof to them, for taking no notice of his advice; but continuing to show respect to the incestuous person, though he in a former epistle had advised them to the contrary: no doubt the apostle wrote other epistles to the Corinthians, besides those that are in being; see 2Co_10:10 nor does such a supposition at all detract from the perfection of Scripture; for not all that were written by him were by divine inspiration; and as many as were so, and were necessary for the perfection of the canon of Scripture, and to instruct us in the whole counsel of God, have been preserved; nor is this any contradiction to this epistle’s being his first to this church.]

أوستر(Oster)[[19]]: [هذه الإشارة لرسالة سابقة مهمةلأكثر من سبب, أولاً: بولس يذكر الكورنثيين القُراء أن هذه ليست المرة الأولى التي يكتب فيها بولس لهمبخصوص الأمور الـلاأخلاقية, ثانياً: تتيح الفرصة لبولس أن يوضح أي سوء فهم أو سوء تفسير للرسالة السابقة بخصوص محاكمة الغير أخلاقيين, ثالثاً: تتيح الفرصة لبولس بأن يتوقع العديد من الانحرافات الأخلاقية والتي لابد له أن يتصرف معها من خلال التذكير في رسالة كورنثوس الأولى.]

[I have written you in my letter not to associate with sexually immoral people – This reference to a previous letter is important for several reasons: 1. It reminds the Corinthian readers that this is not the first time that Paul has written them about the issue of immorality. 2. It allows Paul the opportunity to clarify any misconceptions or misinterpretations of this previous letter regarding judgment against the immoral. 3. It allows Paul the chance to anticipate some of the moral aberrations with which he must deal in the remainder of 1 Corinthians.]

آلبرت بارنز(Albert Barnes) قام بعرض الموضوع بمنتهى الأمانة وعرض الدليل تلو الآخر على أن الرأي الذي يقول بأن النص يشير إلى رسالة مفقودة هو الصحيح, وإليكم ترجمة كاملة لما ورد في تفسيره[[20]]:

عرض أمين لحُجج الذين يقولون بأن العبارة تشير إلى الرسالة نفسها:

في رسالة ἐν τῇ ἐπιστολῇ . كان هناك اختلاف كبير في الرأي بخصوص هذه العبارة. عدد كبير من المفسرين مثل كريسوستوم, ثيودوريت, أويسومينيوس, أغلب المفسرين الـلاتين, وجميع المفسرين الألمان تقريباً, يفترضون أن العبارة تشير إلى الرسالة نفسها (كورنثوس الأولى), وأن الرسول يقصد بالعبارة الإشارة إلى جزء من الرسالة نفسها (كورنثوس الأولى 5: 2) والتي فيها أعطاهم هذا التعليم. ولتدعيم هذا التفسير قالوا أن (τῇ) مستخدمة بدلاً من (ταυτῇ) ويشيرون إلى نصوص مثل (روميا 16: 2 , كولوسي 4: 6, تسالونيكي الأولى5: 27 , تسالونيكي الثانية 3: 3-4).

[In an epistle – ἐν  τῇ ἐπιστολῇ  en tē epistolē. There has been considerable diversity of opinion in regard to this expression. A large number of commentators as Chrysostom, Theodoret, Oecumenius, most of the Latin commentators, and nearly all the Dutch commentators suppose that this refers to the same Epistle (our 1 Corinthians), and that the apostle means to say that in the former part of this Epistle 1Co_5:2 he had given them this direction. And in support of this interpretation they say that τῇ  tē here is used for ταυτῇ  tautē, and appeal to the kindred passages in Rom_16:2; Col_4:6; 1Th_5:27; 2Th_3:3-4.]

عرض للرأي الصائب الذي يقول بأن العبارة تشير إلى رسالة سابقة:

كثيرون آخرون مثل: جروتيوس, دودريدج, روسينمولير إلخ يفترضون أن العبارة تشير إلى رسالة أخرى سابقة ولكنها الآن مفقودة, والتي قد تم إرسالها إليهم قبل وصول الرسل لهم. هذه رسالة ربما كانت مختصرة جداً, وربما كانت تحتوي على أكثر من هذا التعليم أي عدم مخالطة الزناة بقليل. كون هذا هو الرأي الصحيح قد يظهر من الاعتبارات التالية:

[Many others – as Grotius, Doddridge, Rosenmuller, etc. – suppose it to refer to some other epistle which is now lost, and which had been sent to them before their messengers had reached him. This Epistle might have been very brief, and might have contained little more than this direction. That this is the correct opinion, may appear from the following considerations, namely:]

الأدلة التي من أجلها يعتقد آلبرت أن الرأي الثاني هو الصواب:

1. هو التفسير الواضح والطبيعي أي القول بأن بولس يقصد رسالة سابقة التفسير الذي سيخطر للسواد الأعظم من الناس. أنه ببساطة التعبير الذي كان سيستخدمه بولس لو كان يريد الإشارة إلى رسالة سابقة.

[(1) It is the natural and obvious interpretation – one that would strike the great mass of people. It is just such an expression as Paul would have used on the supposition that he had written a previous epistle.]

2. أنه ذات التعبير المستخدم في (كورنثوس الثانية 7: 8 ἐν τῇ ἐπιστολῇ في الرسالة), والذي فيه يشير إلى رسالة كورنثوس الأولى كرسالة أرسلها لهم سابقاً.

[(2) it is the very expression which he uses in 2Co_7:8, where he is referring to this Epistle as one which he had sent to them.]

3. ليس صحيحاً أن بولس أشار إلى عدم مخالطة الزناة في أي مكان سابق في الرسالة. لقد أمرهم أن يخرجوا الزاني من بينهم, ومثل هذا الأمر قد يبدوا في الظاهر أنه يجب عليك أن لا تخالطه, ولكنه لم يكن أمر عام لجميع الزناة, أن لا يخالطوهم.

[(3) it is not true that Paul had in any former part of this Epistle given this direction. He had commanded them to remove an incestuous person, and such a command might seem to imply that they ought not to keep company with such a person; but it was not a general command not to have contact with them.]

4. من المحتمل تماماً أن بولس قد كتب رسائل كثيرة لم تُحفظ لنا. لدينا 14 رسالة, ولكن بولس قام بالتبشير لسنوات عديدة, قام بتأسيس العديد من الكنائس, وكان لديه الوقت الكافي لكتابة رسالة لكورنثوس.

[(4) it is altogether probable that Paul would write more letters than we have preserved. We have but fourteen of his remaining. Yet he labored many years; founded many churches; and had frequent occasion to write to them.]

5. نحن نعلم أن عدداً من الكتب قد ضاعت, هذه الكتب كانت إما موحى بها أو صاحبة سُلطان من قِبل رجال يوحى لهم من الله. مثل سفر ياشر, وسفر يعدوا الرائي إلخ مشار لهم في العهد القديم, ولا نجد إشكالاً في أن نجد مثل هذا يحدث بالنسبة لكتبة أسفار العهد الجديد.

[(5) we know that a number of books have been lost which were either inspired or which were regarded as of authority by inspired men. Thus, the books of Jasher, of Iddo the seer, etc., are referred to in the Old Testament, and there is no improbability that similar instances may have occurred in regard to the writers of the New Testament.]

6. في (كورنثوس الأولى 5: 11 νυνὶ δὲ ἔγραψα ὑμῖν وأما الآن فكتبت إليكم), أنه يميز صراحة بين الرسالة التي كان يكتبها لهم في وقتها وما قام بكتابته سابقاً. “وأما الآنأي في هذه الرسالة الحالية. “كتبت لكم” (ἔγραψα ὑμῖν), تعبير لم يكن سيستخدمه إذا كان يريد الإشارة إلى الرسالة نفسها. هذه الاعتبارات تبدو لي أنها ستظل بدون إجابة, وتثبت أن بولس أرسل رسالة أخرى لهم أعطى لهم فيها الأمر بعدم مخالطة الزناة.

[(6) in 1Co_5:11, he expressly makes a distinction between the Epistle which he was then writing and the former one. “But now,” that is, in this Epistle, “I have written (ἔγραψα  egrapsa) to you,” etc. an expression which he would not use if 1Co_5:9, referred to the same epistle. These considerations seem to me to be unanswerable, and to prove that Paul had sent another epistle to them in which he had given this direction.]

7. هذا الرأي أي القول بأن العبارة تشير إلى رسالة سابقة موجود في عدد كبير جداً من التفاسير. على سبيل المثال كالفين يقول: (كتبت إليكم في رسالة. الرسالة التي يتكلم عنها لم تبقى حتى يومنا هذا. بالإضافة إلى أنه لا يوجد شك أن هناك رسائل أخرى كثيرة مفقودة, ولكن تكفينا الرسائل الباقية لنا وحيث أن الرب هو الذي رأي أنها صالحة لنا).

[(7) this opinion accords with that of a very large number of commentators. As an instance, Calvin says, “The Epistle of which he here speaks, is not now extant. Nor is it to be doubted that many others have perished; but it is sufficient that these survive to us which the Lord saw to be needful.”]

۞النص الثاني:

الفاندايك كولوسي 4: 16ومتى قرئت عندكم هذه الرسالة فاجعلوها تقرأ ايضا في كنيسة اللاودكيين، والتي من لاودكية تقرأونها انتم ايضا.

Col 4:16 καὶ ὅταν ἀναγνωσθῇ παρ᾿ ὑμῖν ἡ ἐπιστολή, ποιήσατε ἵνα καὶ ἐν τῇ Λαοδικέων ἐκκλησίᾳ ἀναγνωσθῇ, καὶ τὴν ἐκ Λαοδικείας ἵνα καὶ ὑμεῖς ἀναγνῶτε.

ترجمات كولوسي 4 / 16:

· (ALAB) ابعثوا بها لتقرأ على كنيسة مؤمني لاودكية، وخذوا الرسالة التي عندهم لتقرأوها أنتم أيضا.

· (GNA) أرسلوها إلى كنيسة لاودكية لتقرأها، واطلبوا رسالتي إلى لاودكية لتقرأوها أنتم أيضا.

· (JAB) فاسعوا لأن تقرأ في كنيسة اللاذقية أيضا، ولأن تقرأوا أنتم أيضا رسالة اللاذقية.

· (ASB) أرسـلوها إلى المؤمنين الذين في اللاذقية ليقرأوهـا هـناك أيضا، والرسـالة التي في اللاذقية اقرأوهـا أنتم كذلك.

· (PANTV) اعتنوا بأن تتلى أيضا في كنيسة اللاذقيين، وأن تتلوا أنتم تلك التي من اللاذقية.

النص اليوناني قد يحمل أكثر من معنى

· فقد اختلف العلماء حول تفسير النص

· ذهب فريق من العلماء إلى الرأي القائل بأن العبارة تشير إلى رسالة لبولس ولكن هذه الرسالة هي الرسالة لأفسس

· ورأي آخر يقول بأن العبارة تشير إلى رسالة مفقودة لبولس ليس لها وجود الآن

· ورأي آخر يقول بأن العبارة تشير إلى رسالة مكتوبة من كنسية لاودكية ليس لها وجود الآن

يقول وسلي (Wesley) في تفسيره[[21]]: [الرسالة من لاودكية وليس إلى لاودكية. ربما كانت رسالة مبعوثة إلى القديس بولس من هناك.]

[The epistle from Laodicea – Not to Laodicea. Perhaps some letter had been written to St. Paul from thence.]

نجد تفسير الكلمة” (Word Biblical Commentary) للكتاب المقدس يقول[[22]]: [عليهم أي أهل كولوسي أن يحصلوا على رسالة مُعينة من لاودكية وأن يقرأوها على الملأ في كنيسة كولوسي. الكثير من الحبر تم بذله من أجل كشف حقيقة هذه الرسالة من لاودكيةالكثير من آباء الكنيسة الأولى والكثير من المؤلفين بما فيهم بيزا يفترضون أن هذه رسالة مكتوبة من لاودكية إلى بولس.]

[Third, they are to obtain a certain letter from Laodicea and have it read publicly in church at Colossae. Much ink has been spilled, to little purpose, endeavoring to determine what this “letter from Laodicea” (τὴν ἐκ Δαοδικείας) actually was: several of the early church fathers (Chrysostom, Theodore of Mopsuestia, and Theodoret) together with many other later writers including Beza, supposed this to have been a letter written from Laodicea to Paul.]

وجب علينا أن نبين أمراً هاماً للغاية

· هذه الرسالة حتى وإن لم تكن رسالة لبولس, بل رسالة من كنيسة لاودكية إلى بولس

· أياً كان الكاتب فهذا لن يُحدث فارقاً معنا في شيء

· ولكن الرسالة نفسها هي التي تهمنا لأنه من خلال النص ندرك جيداً أن هذه الرسالة لها سُلطان

· أي أنها تحتوي على تعاليم يجب على كنيسة كولوسي إتباعها

· لذلك أمر بولس أهل كنيسة كولوسي أن يقوموا بقراءة هذه الرسالة في كنيستهم

· فإن كانت الرسالة بهذه الأهمية وبعد هذا تضيع فهناك مشكلة

· لأنها رسالة كنسية من الدرجة الأولى تم تناقلها بين الكنائس المختلفة

· ومع ذلك لم يستطع المجتمع المسيحي الأول الحفاظ على الرسالة

العبارة تشير إلى رسالة لبولس، ولكن هذه الرسالة هي نفسها الرسالة إلى أهل أفسس

يقول الدكتور وليم إدي في تفسيره الكنز الجليل[[23]]: [والتي من لادكية إلخ: لا توجد رسالة قانونية إلى لاودكية وقد أجمع المفسرون على أن الرسالة المشار إليها هنا هي الرسالة إلى أفسس لأنهم اعتبروها رسالة إلى كل الكنائس المجاورة لأفسس لا إلى كنيسة أفسس وحدها.]

الموسوعة الكنسية لتفسير العهد الجديد[[24]]: [ع16: هنا يطلب بولس من أهل كولوسي أن يرسلوا هذه الرسالة بعد قراءتها إلى لاودكية لتقرأ هناك, على أن يطلبوا من لاودكية الرسالة التي أرسلها بولس إليهم لتقرأ عندهم أيضاً, وقد أجمع المفسرون على أن الرسالة المقصودة هي رسالة أفسس لأنها كانت موجهة إلى كل الكنائس المجاورة لأفسس وليس لكنيسة أفسس فقط.]

أريد من كل قارئ أن ينظر جيداً إلى عبارة قد أجمع المفسرون

· لا أدري ماذا أقول, هل أطلب من الذين قاموا بقراءة العبارة أن يضحكوا؟ ما هذا الإجماع

· هل تعرف المسيحية إجماعاً أصلاً؟! متى اجتمعت المسيحية على شيء في أي زمن من الأزمنة أو عصر من العصور؟

· إن هذا لشيء عُجاب! نجد الـمُفسِّر المسيحي يستخدم كلمات لا يدرك معانيها مثل إجماع وتواتر

· وكلمات أخرى لم يسمعوا عنها إلا لأنهم يعيشون في بلاد تدين بالإسلام

· سترون بأعينكم عدد المفسرين الذين قالوا بعكس هاذين التفسيرين

· ولا نملك إلا أن نقول لهؤلاء المفسرين الذين يدّعون وجود إجماع حول مسألة ما: اتقوا الله فإن المسيحية لا تعرف الإجماع

بعد ادعاء الإجماع الباطل

أنطونيوس فكرييقول[[25]]: [والتي من لاودكية = الأرجح هي الرسالة المعروفة باسم أفسس, فقد كانت رسالة أفسس رسالة دورية مرسلة إلى كل كنائس آسيا التي عاصمتها أفسس, وربما كانت كنيسة لاودكية هي أكبر الكنائس أو أشهرها.]

· الآن أصبح هذا الرأي هو الأرجح بالنسبة لأنطونيوس فكري!

· لم يعد هناك إجماع حيث أن أنطونيوس يدرك جيداً عدد المفسرين المخالفين لهذا الرأي

مونتي ميلز(Mills) في تفسيره[[26]]: [الإشارة إلى الرسالة إلى الـلاودكيين أثارت العديد من المناظرات وكانت الدافع لكتابة العديد من الأعمال الأبوكريفية. أبسط تفسير يكمن في حقيقة أن العديد من المخطوطات القديمة في أفسس 1:1 تحذف كلمة أفسسمن النص. هذا الأمر يمكن فهمه بافتراض أن الرسالة إلى أفسس كانت في الواقع رسالة عامة, والأسماء يتم إدراجها بواسطة تخيكس الذي يرسل الرسائل إلى كنائس آسيا المختلفة.]

[The reference to the letter to the Laodiceans has occasioned much debate and been the motivation for some apocryphal works. The simplest explanation is found in the fact that some ancient manuscripts of Eph 1:1 omit ‘Ephesus’ from that verse. This can be understood to suggest the epistle to the Ephesians was actually an encyclical epistle, the names being inserted as Tychicus delivered copies to the various churches in Asia.]

لاحظ أنه يقول أبسط تفسير ولا يقول أرجح تفسير أو أصوب تفسير فإن كل ما يقوله مجرد افتراضات ليس عليها دليل

تفسير وليام ماكدونالد[[27]]: [بولس يدعو أيضاً إلى ضرورة قراءة الرسالة التي من لاودكية في كولوسي, لا سبيل لنا إلى معرفة مضمون الرسالة المشار إليها هنا. يظن بعضهم أن الرسالة إلى أفسسهي المقصودة هنا. ذلك لأن بعض المخطوطات حذفت العبارة إلى أفسسمن أفسس 1:1. وهذا ما حدا بعض المفسرين إلى الاعتقاد أن الرسالة إلى أفسس كانت بمثابة رسالة دوارة أو سيارة معدة لتقرأ في عدة كنائس مختلقة تضم مثلا أفسس, ولاودكية ومن ثم كولوسي.]

يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: {وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً} [النجم: 28]

التفسير التطبيقي للكتاب المقدس[[28]]: [يظن البعض أن الرسالة إلى كنيسة اللاودكيينهي الرسالة إلى أفسس, ولكن الأكثر احتمالا أنه كانت هناك رسالة خاصة إلى الكنيسة في لاودكية, ليست بين أيدينا الآن, إذ أن الرسول بولس كتب بعض رسائل أخرى لم تصل إلينا.]

تفسير متى هنري[[29]]: [الذين في لاودكية: كانوا يعيشون بالقرب من كولوسي لذا أرسل لهم بولس تحياته كما أوصى بأن تقرأ هذه الرسالة في كنيسة لاودكية, وقد كان هذا سببا في ظن البعض بأن بولس كان قد أرسل إلى لاودكية رسالة أخرى في ذلك الوقت والتي من لاودكية تقرؤونها أنتم أيضاً“. فإن كان هذا الرأي صحيحاً فهو يعني فقدان هذه الرسالة المذكورة.]وكأن لسان حاله يقول مُجبر أخاك لا بطل!

تفسير مارتن (Martin)[[30]]طرح للعديد من الأسئلة حول كيفية فقدان الرسالة: [الرسالة إلى الـلاودكيين, والتي تُمرر على الكنائس باسم الرسالة من لاودكيةمفقودة لأسباب لا نستطيع إلا أن نخمنها. هل تم فقدانها في الزلزال الذي كان في عام 60م كما اعتقد هاريسون؟ هل تم تدميرها أو حظرها عندما فقدت الكنيسة هويتها المسيحية؟ هل حفظت الرسالة في الرسالة القانونية المعروفة باسم أفسس, كما في قائمة ماركيون أم أنها هي الرسالة الأبوكريفية المعروفة باسم الرسالة إلى لاودكية؟ هل هي رسالة مفقودة مكتوبة بواسطة إبافراس ولذلك نُبذت لأنها من إنتاج كاتب غير معروف؟ من يستطيع أن يخبرنا؟ لا نعرف.]

[The letter to the Laodiceans, thence to be passed on as “the letter from Laodicea,” is lost for reasons we can only guess. Was it lost in the earthquake of 60 c.e., as P. N. Harrison (see Bibliography) thought? Was it destroyed or suppressed when the church lost its Christian character (Rev. 3:14–22)? Does it survive in the (canonical) letter to the Ephesians, as in Marcion’s list, or in the apocryphal letter that goes under that name? Is it a lost letter, written by Epaphras and so discarded because it did not originate from a well-known author? Who can tell? We don’t know.]

بروس بارتون(Bruce Barton) وفيليب كومفورت (Philip Comfort)[[31]]يقول: [دور الكلوسيين كان أن يقوموا بقراءة الرسالة التي من لاودكية. هذه لم تكن رسالة مكتوبة بواسطة الـلاودكيين ولكن بالأحرى كانت رسالة مبعوثة لهم حتى يمرروها لكولوسي. معظم الدارسين يقترحون أن الرسالة ربما كانت هي سفر أفسس لأن الرسالة إلى أفسس كانت مبعوثة لتمر على كنائس أسيا الصغرى. وهناك أيضاً احتمالية وجود رسالة مخصوصة مبعوثة للـلاودكيين, ولكنها ليست معنا الآن. بولس كتب رسائل عديدة ولكنها الآن مفقودة(على سبيل المثال: نعم أنه على الأرجح كان هناك أربع رسالة إلى الكورنثيين, ولكن اثنان منهم فقط في الكتاب المقدس). أو أن الرسالة لم تبق محفوظة حتى نضمها إلى العهد الجديد لأن كنيسة لاودكية في وقت لاحق تم انتقادها لكونها فاترة, الرؤيا 3: 14-22.]

[The Colossians, in turn, were to read the letter from Laodicea. This was not a letter written by the Laodiceans; rather, it was a letter written to them that they were to pass on to Colosse. Most scholars suggest that the letter may have been the book of Ephesians because the letter to the Ephesians was to be circulated to all the churches in Asia Minor. It is also possible that there was a special letter to the Laodiceans, which we do not have. Paul wrote several letters that have been lost (for example, we know that there were probably four letters to the Corinthians, only two of which appear in the Bible). Or the letter may not have survived to be included in the New Testament because the church in Laodicea was later chastised for being “lukewarm” (Revelation 3:14–22(]

· الذي أورد أشهر رأيين حول تفسير العبارة

· ومال كثيراً ناحية الرأي الذي يقول بأن الرسالة كانت لبولس وهي الآن مفقودة

· مُوضِّحاً أن الاعتقاد بفقدان رسائل لبولس ليس بالأمر الغريب على الكنيسة

· ولكنها حقيقة واقعة يدركها العلماء جيداً

· دققوا جيداً في عبارته الأخيرة (لم تبق محفوظة حتى نضمها إلى العهد الجديد)

· ولا أريد من أحد أن يتهمني بسوء الترجمة لذلك حرصت على عرض النص الإنجليزي الأصلي لكل مقطع

· the letter may not have survived to be included in the New Testament

في تفسير براتشر ونيدا(Bratcher & Nida) نجد الآتي[[32]]: [كان هناك الكثير من التخمين حول رسالة بولس إلى لاودكية. البعض اعتقد أنها الرسالة التي تحمل الآن اسم أفسس أو فيليمون أو حتى العبرانيين. لم ينتهِ القرن الرابع حتى وجدنا رسالة مفبركة بعنوان رسالة إلى الـلاودكيينوالغير موجودة إلا في النسخ الـلاتينية, ولكنها كانت مكتوبة باليونانية في الأصل. الرسالة تم ضمها إلى النسخ الـلاتينية من الكتاب المقدس من القرن السادس إلى القرن الخامس عشر. الرسالة عبارة عن تجميع غير منطقي لعبارات بولسية, والتي يقول عنها لايتفوت“: غير مضرة طالما أن الخطأ ممزوج بالغباء لا يُعد مضراً. التفسير الأقرب إلى الصواب هو أن الرسالة التي يشير إليها بولس مفقودة أو تم تدميرها.]

[There has been much speculation about this letter of Paul to the Laodiceans. Some have thought it is what is now called Ephesians, or Philemon, or even Hebrews. Already by the end of the fourth century there was a fabricated “Letter to the Laodiceans,” of which only Latin copies survive, but which was originally written in Greek. It was included in many copies of the Latin Bible from the sixth century to the fifteenth century. It is a mindless collection of Pauline phrases, which Lightfoot calls “quite harmless, so far as falsity and stupidity combined can ever be regarded as harmless.” The most likely explanation is that the letter Paul refers to here was lost or destroyed.]

في تفسير بِيت(Beet)[[33]]نجد: [التي من لاودكية: وليس المكتوبة من لاودكية. لأن المسيحيون في كولوسي بالإضافة إلى الآخرين كانوا سيقرءونها. وهؤلاء الآخرون بالتأكيد كانوا مسيحيين من لاودكية. فإنه لا يمكن إلا أن تكون رسالة إلى الكنيسة هناك, والتي كانت سترسل من لاودكية إلى كولوسي. وإن كانت كذلك, فهذا يجعلنا نعتقد بقوة أن بولس هو الكاتب.]

[That from Laodicea: not written from Laodicea. For it was to be read by the Christians at Colossæ as well as by others: also ye read. And these others must have been the Christians at Laodicea. It could only be a letter to the Church there; to be sent from Laodicea and read at Colossæ. And, if so, this injunction suggests very strongly that it was written by Paul.]

· المفسر بِيت يريد أن يقول لنا أن الرسالة ستأتي من لاودكية ولكن الرسالة لم تُكتب هناك

· الرسالة في كنيسة لاودكية من أجل المسيحيين الذين في الكنيسة هناك

· هذه الرسالة بالتأكيد كتبها بولس إلى رسالة لاودكية, وإلا فكيف عرف أن لديهم رسالة ؟

هذا المفهوم نفسه أنثوني آش(Antony Ash) في تفسيره[[34]]: [الـ رسالة من لاودكيةتم مناقشتها كثيراً . آراء مبكرة تقول أن الرسالة مبعوثة من بولس إلى لاودكية, ومن ثم كانت سترسل إلى كولوسي . آراء أخرى متأخرة تقول أن الرسالة من الكنيسة إلى بولس. كيف سيعرفها بولس إذن؟ هل افترض أنهم سيقومون بكتابة رد حول قراءة الكلوسيين في الكنيسة هناك ؟ بذلت محاولات عديدة من أجل كشف هوية الرسالة بالمقارنة برسالة أفسس وفيليمون. حيث أنها لا تناسب أي رسالة موجودة في العهد الجديد فمن المفترض أنها ضائعة, كما أن هناك رسالة كورنثية مفقودة. هذه الفجوة أدت إلى ظهور رسالة مُفبركة بعنوان رسالة بولس إلى الـلاودكيين“.]

[The “letter from Laodicea” has been much discussed. Early opinions held that it was sent from Paul to Laodicea, and then was to be sent from there to Colosse. Later opinion thinks it to be from the church in Laodicea. How would Paul know of it then? Did he assume they would reply to the reading of Colossians in the church there? Attempts have been made, inconclusively, to identify this letter with Ephesians or Philemon.4 Since it fits no New Testament epistle it is presumed to be lost, as was some Corinthian correspondence (1 Cor 5:9; 2 Cor 2:4). This gap led to a later fabricated “letter of Paul to the Laodiceans.”]

يقول أيضاً إيرنست مارتن(Ernest Martin) في تفسيره[[35]]كلاماً غاية في الأهمية بخصوص ترجمة عبارة (التي من لاودكية την εκ λαοδικειας): [عدة أسئلة محيرة تنشأ من العدد 16 التي تشير إلى تبادل وقراءة بعد الرسائل. ما هي الرسالة التي من لاودكية؟ من الذي كتبها؟ ماذا حدث لها؟ لماذا هذا الأمر بتبادل وقراءة الرسائل؟ آراء مختلفة على نطاق واسع وقد عقدت على مر القرون. العبارة المُترجمة إلى من لاودكيةتعني الرسالة التي عند اللاودكيين, وليس رسالة من كنيسة لاودكية. التكرار متضمن لرسالتين من نفس المصدر(يقصد هنا أن مصدر تعليم الكنيستين هو بولس). قصارة جهدنا لإعادة بناء وجهة النظر الصحيحة هي أن الرسالة من لاودكية هي رسالة من بولس إلى لاودكية والتي ينبغي أن تُقرأ أيضاً في كولوسي. يبدو أن بولس يرى الظروف مناسبة بحيث تكون هناك فائدة من تبادل الرسائل بين الكنائس.]

[Several baffling questions arise in verse 16 with reference to the exchange and reading of certain correspondence. What is the letter from Laodicea? Who wrote it? What happened to it? Why the directive to exchange and read the letters? Widely diverse opinions have been held through the centuries. (For a survey of the many ideas on this, see Lightfoot: 274–300.) The phrase translated from Laodicea means the letter that is at Laodicea (Blass-Debrunner: sect. 437), not a letter from the Laodicean church. The repetition of also implies two letters of similar origin. Our best reconstruction is to see the letter from Laodicea as a letter from Paul to Laodicea that was also to be read at Colossae. Apparently Paul thinks the immediate conditions are such that there would be benefit in both letters being read in both settings.]

وليام باركلي[[36]]حول حقيقة ضياع رسائل كثيرة لبولس: [ربما كانت رسالة مبعوثة خصيصاً لكنيسة لاودكية. إن كانت كذلك فهي مفقودة, وعلى الرغم من ذلك كما سنرى بعد قليل, هناك رسالة مزيفة إلى كنيسة لاودكية ما زالت محفوظة لدينا. من المؤكد أن بولس كتب الكثير من الرسائل أكثر مما نملك حالياً. لا نملك إلا 13 رسالة بولسية, تغطي ما يقرب 15 عاماً. لابد أن العديد من هذه الرسائل مفقودة, وربما كانت الرسالة إلى لاودكية ضمن هذه الرسائل المفقودة.]

[It may have been a special letter to the Church at Laodicaea. If so, it is lost, although, as we shall shortly see, an alleged letter to Laodicaea still exists. It is certain that Paul must have written more letters than we possess. We have only thirteen Pauline letters, covering roughly fifteen years. Many letters of his must have been lost, and it may be that the letter to Laodicaea was such a one.]

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


[1] Albert Barnes’ Notes on the Bible – 1Co 5:9  http://www.studylight.org/com/bnn/view.cgi?book=1co&chapter=005

[2] Chafin, K. L., & Ogilvie, L. J. (1985). Vol. 30: The Preacher’s Commentary Series, Volume 30 : 1, 2 Corinthians. Formerly The Communicator’s Commentary. The Preacher’s Commentary series (Page 72). Nashville, Tennessee: Thomas Nelson Inc.

[3]القمص تادرس يعقوب ملطي: تفسير رسالة بولس إلى أهل كورنثوسصـ121

[4]متى هنري: العهد الجديد الجزء الثاني التفسير الكامل للكتاب المقدسصـ327

[5]وليام باركلي: تفسير العهد الجديدالمجلد الثالث صـ306

[6] Robertson, A., & Plummer, A. (1911). A critical and exegetical commentary on the First epistle of St. Paul to the Corinthians. Series title also at head of t.-p. (Page 104). New York: C. Scribner’s Sons.

[7]The Pulpit Commentary: 1 Corinthians. 2004 (H. D. M. Spence-Jones, Ed.) (Page 168).

[8] Johnson, A. F. (2004). Vol. 7: 1 Corinthians. The IVP New Testament commentary series (Page 91). Downers Grove, Ill.: InterVarsity Press.

[9]التفسير التطبيقي للكتاب المقدس– (صـ2431) http://www.ketaby.org/pg_Notes.aspx?vid=28462

[10] John Wesley’s Explanatory Notes on the Whole Bible – Wesley, J. (1999). Wesley’s Notes: First Corinthians (electronic ed.) – 1Co 5:9. http://www.biblestudytools.com/commentaries/WesleysExplanatoryNotes/wes.cgi?book=1co&chapter=005

[11] Calvin, J. (1998). Calvin’s Commentaries: 1 Corinthians (electronic ed.). Logos Library System; Calvin’s Commentaries (1 Co 5:9). Albany, OR: Ages Software.

[12]وليام ماكدونالد: تفسير الكتاب المقدس للمؤمنالعهد الجديد الجزء الثاني أعمال الرسل إلى فيلبي – (صـ778) http://www.waterlive.org/Read.aspx?vn=1,3&t=2&b=46&c=5

[13]الدكتور وليم إدي: الكنز الجليل في تفسير الإنجيلالجزء السادس شرح رسالتي كورنثوس الأولى والثانية صـ57

[14] Garland, D. E. (2003). 1 Corinthians. Baker exegetical commentary on the New Testament (Page 184). Grand Rapids, Mich.: Baker Academic.

[15] Thiselton, A. C. (2000). The First Epistle to the Corinthians : A commentary on the Greek text (Page 408). Grand Rapids, Mich.: W.B. Eerdmans.

[16]Hodge, C. (1995). 1 Corinthians. The Crossway classic commentaries (1 Co 5:9). Wheaton, Ill.: Crossway Books.

[17] Kistemaker, S. J., & Hendriksen, W. (1953-2001). Vol. 18: New Testament commentary : Exposition of the First Epistle to the Corinthians. Accompanying biblical text is author’s translation. New Testament Commentary (Page 168). Grand Rapids: Baker Book House.

[18] John Gill’s Exposition of the Entire Bible – 1Co 5:9 http://www.freegrace.net/gill/1_Corinthians/1_Corinthians_5.htm

[19] Oster, R. (1995). 1 Corinthians. The College Press NIV commentary (1 Co 5:10). Joplin, Mo.: College Press Pub. Co.

[20] Albert Barnes’ Notes on the Bible – 1Co 5:9 http://www.studylight.org/com/bnn/view.cgi?book=1co&chapter=005

[21] Wesley, J. (1999). Wesley’s Notes: Colossians (Col 4:16).

[22] O’Brien, P. T. (2002). Vol. 44: Word Biblical Commentary: Colossians-Philemon. Word Biblical Commentary (Page 257). Dallas: Word, Incorporated

[23]الدكتور وليم إدي: الكنز الجليل في تفسير الإنجيل الجزء السبع شرح غلاطية إلى فليمون صـ306 و307

[24]الموسوعة الكنيسة لتفسير العهد الجديد شرح لكل آية الجزء الرابع تفسير رسائل بولس الرسول من كورنثوس الأولى حتى فليمون صـ393

[25]أنطونيوس فكري: تفسير رسالة بولس الرسول إلى أهل كولوسي صـ47

[26] Mills, M. (1999). Colossians: A Study Guide to Paul’s epistle to the Saints at Colossae (Col 4:15). Dallas: 3E Ministries

[27]وليام ماكدونالد: تفسير الكتاب المقدس للمؤمن العهد الجديد الجزء الثالث كولوسي إلى الرؤيا صـ1118

[28]التفسير التطبيقي للكتاب المقدس صـ2569

[29]متى هنري: العهد الجديد الجزء الثاني التفسير الكامل للكتاب المقدس صـ452 و453

[30] Martin, R. P. (1991). Ephesians, Colossians, and Philemon. Interpretation, a Bible commentary for teaching and preaching (Page 131). Atlanta: John Knox Press

[31] Barton, B. B., & Comfort, P. W. (1995). Philippians, Colossians, Philemon. Life application Bible commentary (Page 237). Wheaton, Ill.: Tyndale House Publishers

[32] Bratcher, R. G., & Nida, E. A. (1993], c1977). A handbook on Paul’s letters to the Colossians and to Philemon. Originally published under title: A translator’s handbook on Paul’s letters to the Colossians and to Philemon. Helps for translators; UBS handbook series (Page 107). New York: United Bible Societies

[33] Beet, J. A. (1999). Beet’s Commentaries: Colossians (Col 4:16).

[34] Ash, A. L. (1994). Philippians, Colossians & Philemon. Outlines at beginning of each book. The College Press NIV commentary (Col 4:17). Joplin, Mo.: College Press

[35] Martin, E. D. (1993). Colossians, Philemon. Spine title: Colossians & Philemon. Believers church Bible commentary (Page 215). Scottdale, Pa.: Herald Press

[36] The letters to the Philippians, Colossians, and Thessalonians. 2000, c1975 (W. Barclay, lecturer in the University of Glasgow, The Daily study Bible series, Rev. ed. (Page 172). Philadelphia: The Westminster Press

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s