المسيحية ديانة كتابية – الجزء الثاني


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح كتاب: تحريف أقوال يسوع, لـ بارت إيرمان

Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed The Bible And Why

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

المُحاضرة التاسعة: المسيحية ديانة كتابية الجزء الثاني

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الصوتية)

[The earliest evidence we have for Christian communities comes from letters that Christian leaders wrote. The apostle Paul is our earliest and best example. Paul established churches throughout the eastern Mediterranean, principally in urban centers, evidently by convincing pagans (i.e., adherents of any of the empire’s polytheistic religions) that the Jewish God was the only one to be worshiped, and that Jesus was his Son, who had died for the sins of the world and was returning soon for judgment on the earth (see 1 Thess. 1:910).] Page 21.

أقدم البراهين التي بين أيدينا عن المجتمعات المسيحية تأتي من الرسائل التي كتبها القادة المسيحيون. بولس الرسول هو أقدم وأفضل مثال لدينا. أقام بولس الكنائس في أنحاء شرق البحر المتوسط، بشكل أساسي في المراكز الحضرية، بصورة جَلِيَّة عَبْر إقناع الوثنيين (أي أتباع أي من الديانات المتعددة الألوهية داخل الإمبراطورية) بأن إله اليهود هو الإله الوحيد المستحق للعبادة، وأن يسوع كان ابنه، الذي مات من أجل خطايا العالم وأنه سيعود قريبًا للدينوية على الأرض (انظر 1تسالونيكي 1 : 9-10 ).

·عبادة بولس لله (الآب)

أفسس 3 / 13-15 (13 لِذَلِكَ أَطْلُبُ أَنْ لاَ تَكِلُّوا فِي شَدَائِدِي لأَجْلِكُمُ الَّتِي هِيَ مَجْدُكُمْ. 14 بِسَبَبِ هَذَا أَحْنِي رُكْبَتَيَّ لَدَى أَبِي رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، 15 الَّذِي مِنْهُ تُسَمَّى كُلُّ عَشِيرَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَعَلَى الأَرْضِ.)

ترجمات أفسس 3 / 14:

· (ALAB) ولهذا السبب أحني ركبتي للآب

· (GNA) لهذا أحني ركبتي ساجدا للآب

· (JAB) لهذا أجثو على ركبتي للآب

· (ASB) لهذا السبب أسجد على ركبتي أمام الأب

· (PANTV) لذلك أحني ركبتي أمام الآب

أفسس 1 / 15-19 (15 لِذَلِكَ أَنَا أَيْضاً إِذْ قَدْ سَمِعْتُ بِإِيمَانِكُمْ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَمَحَبَّتِكُمْ نَحْوَ جَمِيعِ الْقِدِّيسِينَ، 16 لاَ أَزَالُ شَاكِراً لأَجْلِكُمْ، ذَاكِراً إِيَّاكُمْ فِي صَلَوَاتِي، 17 كَيْ يُعْطِيَكُمْ إِلَهُ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ، أَبُو الْمَجْدِ، رُوحَ الْحِكْمَةِ وَالإِعْلاَنِ فِي مَعْرِفَتِهِ، 18 مُسْتَنِيرَةً عُيُونُ أَذْهَانِكُمْ، لِتَعْلَمُوا مَا هُوَ رَجَاءُ دَعْوَتِهِ، وَمَا هُوَ غِنَى مَجْدِ مِيرَاثِهِ فِي الْقِدِّيسِينَ، 19 وَمَا هِيَ عَظَمَةُ قُدْرَتِهِ الْفَائِقَةُ نَحْوَنَا نَحْنُ الْمُؤْمِنِينَ، حَسَبَ عَمَلِ شِدَّةِ قُوَّتِهِ)

ترجمات أفسس 1 / 16:

· (ALAB) حتى يهبكم إله ربنا يسوع المسيح، أبو المجد

· (GNA) وأطلب من إله ربنا يسوع المسيح، الآب المجيد

· (JAB) لكي يهب لكم إله ربنا يسوع المسيح، أبو المجد

· (ASB) وأسأل أبانا صاحب الجلالة، إله سيدنا عيسى المسيح

· (PANTV) لكي يؤتيكم إله ربنا يسوع المسيح، أبو المجد

(GNT) ἵνα ὁ Θεὸς τοῦ Κυρίου ἡμῶν ᾿Ιησοῦ Χριστοῦ, ὁ πατὴρ τῆς δόξης, δώῃ ὑμῖν πνεῦμα σοφίας καὶ ἀποκαλύψεως ἐν ἐπιγνώσει αὐτοῦ,

·المسيح مات من أجل أن تبريرنا أمام الله

روميا 3 / 21-26 (21 وَأَمَّا الآنَ فَقَدْ ظَهَرَ بِرُّ اللهِ بِدُونِ النَّامُوسِ مَشْهُوداً لَهُ مِنَ النَّامُوسِ وَالأَنْبِيَاءِ 22 بِرُّ اللهِ بِالإِيمَانِ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ إِلَى كُلِّ وَعَلَى كُلِّ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ. لأَنَّهُ لاَ فَرْقَ. 23 إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ 24 مُتَبَرِّرِينَ مَجَّاناً بِنِعْمَتِهِ بِالْفِدَاءِ الَّذِي بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ 25 الَّذِي قَدَّمَهُ اللهُ كَفَّارَةً بِالإِيمَانِ بِدَمِهِ لإِظْهَارِ بِرِّهِ مِنْ أَجْلِ الصَّفْحِ عَنِ الْخَطَايَا السَّالِفَةِ بِإِمْهَالِ اللهِ. 26 لإِظْهَارِ بِرِّهِ فِي الزَّمَانِ الْحَاضِرِ لِيَكُونَ بَارّاً وَيُبَرِّرَ مَنْ هُوَ مِنَ الإِيمَانِ بِيَسُوعَ.)

·المسيح الإنسان مات مُقابل آدم الإنسان

روميا 5 / 11-19 (11 وَلَيْسَ ذَلِكَ فَقَطْ بَلْ نَفْتَخِرُ أَيْضاً بِاللَّهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ الَّذِي نِلْنَا بِهِ الآنَ الْمُصَالَحَةَ. 12 مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ وَهَكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ. 13 فَإِنَّهُ حَتَّى النَّامُوسِ كَانَتِ الْخَطِيَّةُ فِي الْعَالَمِ. عَلَى أَنَّ الْخَطِيَّةَ لاَ تُحْسَبُ إِنْ لَمْ يَكُنْ نَامُوسٌ. 14 لَكِنْ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ مِنْ آدَمَ إِلَى مُوسَى وَذَلِكَ عَلَى الَّذِينَ لَمْ يُخْطِئُوا عَلَى شِبْهِ تَعَدِّي آدَمَ الَّذِي هُوَ مِثَالُ الآتِي. 15 وَلَكِنْ لَيْسَ كَالْخَطِيَّةِ هَكَذَا أَيْضاً الْهِبَةُ. لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ وَاحِدٍ مَاتَ الْكَثِيرُونَ فَبِالأَوْلَى كَثِيراً نِعْمَةُ اللهِ وَالْعَطِيَّةُ بِالنِّعْمَةِ الَّتِي بِالإِنْسَانِ الْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ قَدِ ازْدَادَتْ لِلْكَثِيرِينَ. 16 وَلَيْسَ كَمَا بِوَاحِدٍ قَدْ أَخْطَأَ هَكَذَا الْعَطِيَّةُ. لأَنَّ الْحُكْمَ مِنْ وَاحِدٍ لِلدَّيْنُونَةِ وَأَمَّا الْهِبَةُ فَمِنْ جَرَّى خَطَايَا كَثِيرَةٍ لِلتَّبْرِيرِ. 17 لأَنَّهُ إِنْ كَانَ بِخَطِيَّةِ الْوَاحِدِ قَدْ مَلَكَ الْمَوْتُ بِالْوَاحِدِ فَبِالأَوْلَى كَثِيراً الَّذِينَ يَنَالُونَ فَيْضَ النِّعْمَةِ وَعَطِيَّةَ الْبِرِّ سَيَمْلِكُونَ فِي الْحَيَاةِ بِالْوَاحِدِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. 18 فَإِذاً كَمَا بِخَطِيَّةٍ وَاحِدَةٍ صَارَ الْحُكْمُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِلدَّيْنُونَةِ هَكَذَا بِبِرٍّ وَاحِدٍ صَارَتِ الْهِبَةُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ لِتَبْرِيرِ الْحَيَاةِ. 19 لأَنَّهُ كَمَا بِمَعْصِيَةِ الإِنْسَانِ الْوَاحِدِ جُعِلَ الْكَثِيرُونَ خُطَاةً هَكَذَا أَيْضاً بِإِطَاعَةِ الْوَاحِدِ سَيُجْعَلُ الْكَثِيرُونَ أَبْرَاراً.)

أرجوا مُراجعة:

·مقالة قديمة بعُنوان: عبادة المسيح بين الحق والضلال

· http://eld3wah.net/html/armooshiya/el7aq.htm

العودة السريعة للمسيح عليه السلام بعد رفعه:

مرقس 13 / 30 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَمْضِي هَذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هَذَا كُلُّهُ.

متى 24 / 34 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: لاَ يَمْضِي هَذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ هَذَا كُلُّهُ.

لوقا 21 / 32 اَلْحَقَّ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّهُ لاَ يَمْضِي هَذَا الْجِيلُ حَتَّى يَكُونَ الْكُلُّ.

1 تسالونيكي 1 / 6-10 (6 وَأَنْتُمْ صِرْتُمْ مُتَمَثِّلِينَ بِنَا وَبِالرَّبِّ، إِذْ قَبِلْتُمُ الْكَلِمَةَ فِي ضِيقٍ كَثِيرٍ، بِفَرَحِ الرُّوحِ الْقُدُسِ، 7 حَتَّى صِرْتُمْ قُدْوَةً لِجَمِيعِ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ فِي مَكِدُونِيَّةَ وَفِي أَخَائِيَةَ. 8 لأَنَّهُ مِنْ قِبَلِكُمْ قَدْ أُذِيعَتْ كَلِمَةُ الرَّبِّ، لَيْسَ فِي مَكِدُونِيَّةَ وَأَخَائِيَةَ فَقَطْ، بَلْ فِي كُلِّ مَكَانٍ أَيْضاً قَدْ ذَاعَ إِيمَانُكُمْ بِاللهِ، حَتَّى لَيْسَ لَنَا حَاجَةٌ أَنْ نَتَكَلَّمَ شَيْئاً. 9 لأَنَّهُمْ هُمْ يُخْبِرُونَ عَنَّا أَيُّ دُخُولٍ كَانَ لَنَا إِلَيْكُمْ، وَكَيْفَ رَجَعْتُمْ إِلَى اللهِ مِنَ الأَوْثَانِ لِتَعْبُدُوا اللهَ الْحَيَّ الْحَقِيقِيَّ، 10 وَتَنْتَظِرُوا ابْنَهُ مِنَ السَّمَاءِ، الَّذِي أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، يَسُوعَ، الَّذِي يُنْقِذُنَا مِنَ الْغَضَبِ الآتِي.)

1 تسالونيكي 4 / 13-18 (13 ثُمَّ لاَ أُرِيدُ أَنْ تَجْهَلُوا أَيُّهَا الإِخْوَةُ مِنْ جِهَةِ الرَّاقِدِينَ، لِكَيْ لاَ تَحْزَنُوا كَالْبَاقِينَ الَّذِينَ لاَ رَجَاءَ لَهُمْ. 14 لأَنَّهُ إِنْ كُنَّا نُؤْمِنُ أَنَّ يَسُوعَ مَاتَ وَقَامَ، فَكَذَلِكَ الرَّاقِدُونَ بِيَسُوعَ سَيُحْضِرُهُمُ اللهُ أَيْضاً مَعَهُ. 15 فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هَذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. 16 لأَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. 17 ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعاً مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهَكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ. 18 لِذَلِكَ عَزُّوا بَعْضُكُمْ بَعْضاً بِهَذَا الْكَلاَمِ.)

تأثير هذا المُعتقد على حفظ المسيحيين للكتاب:

· المسيحي في القرن الأول الميلادي كان يعتقد أن القيامة آتية قريباً

· لذلك فلا حاجة لحفظ شيء للأجيال القادمة لأن هذا الجيل سيرى أهوال القيامة

الاستشهاد بكتب العهد القديم

[It is not clear how much Paul used scripture (i.e., the writings of the Jewish Bible) in trying to persuade his potential converts of the truth of his message; but in one of his key summaries of his preaching he indicates that what he preached was that “Christ died, in accordance with the scriptures (…) and that he was raised, in accordance with the scriptures” (1 Cor. 15:34).] Page 21.

ليس واضحاً إلى أي حد استخدم بولس الكتاب المقدس (أي نصوص الكتاب المقدس اليهودي) في محاولته لإقناع  مُتنَصِّريه الـمُحْتَمَلين بأن رسالته هي رسالة الحق؛ لكنه يشير في واحدة من مُلَخَّصاتِه الهامة لرحلاته الوعظية إلى أن ما يعظ به هو أن المسيح مات، حسب الكتب وقام من بين الأموات حسب الكتب” (1 كورنثوس 15 : 3-4).

[Evidently Paul correlated the events of Christ’s death and resurrection with his interpretation of key passages of the Jewish Bible, which he, as a highly educated Jew, obviously could read for himself, and which heinterpreted for his hearers in an often successful attempt to convert them.] Page 21.

من الواضح أن بولس ربط بين أحداث موت المسيح وقيامته بتفسيره لإحدى الفقرات الرئيسية في الكتاب المقدس اليهودي، التي كان باستطاعته بشكل واضح، باعتباره يهوديّ عالي الثقافة، أن يقرأها بنفسه، وأن يفسرها لمستمعيه في محاولة ناجحة تكررت كثيراً لتنصيرهم.

1 كورنثوس 15 / 3-9 (3 فَإِنَّنِي سَلَّمْتُ إِلَيْكُمْ فِي الأَوَّلِ مَا قَبِلْتُهُ أَنَا أَيْضاً: أَنَّ الْمَسِيحَ مَاتَ مِنْ أَجْلِ خَطَايَانَا حَسَبَ الْكُتُبِ 4 وَأَنَّهُ دُفِنَ وَأَنَّهُ قَامَ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ حَسَبَ الْكُتُبِ 5 وَأَنَّهُ ظَهَرَ لِصَفَا ثُمَّ لِلِاثْنَيْ عَشَرَ. 6 وَبَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ دَفْعَةً وَاحِدَةً لأَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِئَةِ أَخٍ أَكْثَرُهُمْ بَاقٍ إِلَى الآنَ. وَلَكِنَّ بَعْضَهُمْ قَدْ رَقَدُوا. 7 وَبَعْدَ ذَلِكَ ظَهَرَ لِيَعْقُوبَ ثُمَّ لِلرُّسُلِ أَجْمَعِينَ. 8 وَآخِرَ الْكُلِّ كَأَنَّهُ لِلسِّقْطِ ظَهَرَ لِي أَنَا. 9 لأَنِّي أَصْغَرُ الرُّسُلِ أَنَا الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً لأَنْ أُدْعَى رَسُولاً لأَنِّي اضْطَهَدْتُ كَنِيسَةَ اللهِ.)

مسائل في غاية الأهمية يجب توضيحها:

· لا نستطيع أن نعلم ما هي الكتب الـمُقدَّسة اليهودية عند المسيحيين الأوائل.

· عدم الإشارة إلى كتاب ما أو الاقتباس منه لا يعني أنه لم يكن مُقدَّساً عند المسيحيين الأوائل.

· هُناك إشارات إلى أسفار غير موجودة في العهد القديم أو بين الأسفار الـمُقدَّسة عند اليهود.

oهذه مجموعة من الأسفار التي استشهد بها المسيحيون الأوائل: (أرجوا مُراجعة بحث:مشاكل مرقس[[1]])

§ الناموس. مثل: [لوقا 2/23, يوحنا 8/17, يوحنا 10/34, 1كو 9/9, 1كو 14/21].

§ النبي. مثل: [متى 1/22, متى 2/5-6, متى 2/15, متى 13/35, متى 21/4, متى 27/35].

§ الأنبياء. مثل: [متى 2/23, مرقس 1/2, يوحنا 6/45, أعمال 7/42, أعمال 13/40, أعمال 15/15].

§ إشعياء النبي. مثل: [متى 4/14, متى 8/17, متى 12/17, مرقس 7/6, لوقا 3/4, لوقا 4/17].

§ إرمياء النبي. مثل: [متى 2/17, متى 27/9].

§ يوئيل النبي. مثل: [أعمال 2/16].

§ سفر المزامير. مثل: [لوقا 20/42, أعمال 1/20, أعمال 13/33].

· أهم العقائد التي قال عنها المسيح عليه السلام لا نجد لها نصوصاً في العهد القديم.

· تفسير نص العهد القديم من أجل إثبات عقيدة مُعيَّنة يكون تفسيراً شخصياً يخص هذا الشخص وحده.

· قد نجد اختلافات جذرية بين تفسيرين لشخصين مختلفين للمقطع الواحد ! مثل: يعقوب وبولس وتفسير نص: آمن إبراهيم.

هذه مسائل في غاية الأهمية يجب الانتباه إليها.

أهم العقائد لا نجد لها نصوص كتابية

الاقتباس (1):

لوقا 24 / 36-49 (36 وفيما هم يتكلمون بهذا وقف يسوع نفسه في وسطهم وقال لهم: «سلام لكم!» 37 فجزعوا وخافوا وظنوا أنهم نظروا روحا. 38 فقال لهم: «ما بالكم مضطربين ولماذا تخطر أفكار في قلوبكم؟ 39 انظروا يدي ورجلي: إني أنا هو. جسوني وانظروا فإن الروح ليس له لحم وعظام كما ترون لي». 40 وحين قال هذا أراهم يديه ورجليه. 41 وبينما هم غير مصدقين من الفرح ومتعجبون قال لهم: «أعندكم ههنا طعام؟» 42 فناولوه جزءا من سمك مشوي وشيئا من شهد عسل. 43 فأخذ وأكل قدامهم. 44 وقال لهم: «هذا هو الكلام الذي كلمتكم به وأنا بعد معكم أنه لا بد أن يتم جميع ما هو مكتوب عني في ناموس موسى والأنبياء والمزامير». 45 حينئذ فتح ذهنهم ليفهموا الكتب. 46 وقال لهم: «هكذا هو مكتوب وهكذا كان ينبغي أن المسيح يتألم ويقوم من الأموات في اليوم الثالث 47 وأن يكرز باسمه بالتوبة ومغفرة الخطايا لجميع الأمم مبتدأ من أورشليم. 48 وأنتم شهود لذلك. 49 وها أنا أرسل إليكم موعد أبي. فأقيموا في مدينة أورشليم إلى أن تلبسوا قوة من الأعالي».)

الاقتباس (2):

لوقا 24 / 13-28 (13 وإذا اثنان منهم كانا منطلقين في ذلك اليوم إلى قرية بعيدة عن أورشليم ستين غلوة اسمها «عمواس». 14 وكانا يتكلمان بعضهما مع بعض عن جميع هذه الحوادث. 15 وفيما هما يتكلمان ويتحاوران اقترب إليهما يسوع نفسه وكان يمشي معهما. 16 ولكن أمسكت أعينهما عن معرفته. 17 فقال لهما: «ما هذا الكلام الذي تتطارحان به وأنتما ماشيان عابسين؟» 18 فأجاب أحدهما الذي اسمه كليوباس: «هل أنت متغرب وحدك في أورشليم ولم تعلم الأمور التي حدثت فيها في هذه الأيام؟» 19 فقال لهما: «وما هي؟» فقالا: «المختصة بيسوع الناصري الذي كان إنسانا نبيا مقتدرا في الفعل والقول أمام الله وجميع الشعب. 20 كيف أسلمه رؤساء الكهنة وحكامنا لقضاء الموت وصلبوه. 21 ونحن كنا نرجو أنه هو المزمع أن يفدي إسرائيل. ولكن مع هذا كله اليوم له ثلاثة أيام منذ حدث ذلك. 22 بل بعض النساء منا حيرننا إذ كن باكرا عند القبر 23 ولما لم يجدن جسده أتين قائلات: إنهن رأين منظر ملائكة قالوا إنه حي. 24 ومضى قوم من الذين معنا إلى القبر فوجدوا هكذا كما قالت أيضا النساء وأما هو فلم يروه». 25 فقال لهما: «أيها الغبيان والبطيئا القلوب في الإيمان بجميع ما تكلم به الأنبياء 26 أما كان ينبغي أن المسيح يتألم بهذا ويدخل إلى مجده؟» 27 ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياءيفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب. 28 ثم اقتربوا إلى القرية التي كانا منطلقين إليها وهو تظاهر كأنه منطلق إلى مكان أبعد.)

اقتباسات لا نعرف مصدرها

الاقتباس (1):

1 كورنثوس 2 / 7-10 (7 بل نتكلم بحكمة الله في سر: الحكمة المكتومة التي سبق الله فعينها قبل الدهور لمجدنا 8 التي لم يعلمها أحد من عظماء هذا الدهر لأن لو عرفوا لما صلبوا رب المجد. 9 بل كما هو مكتوب: «ما لم تر عين ولم تسمع أذن ولم يخطر على بال إنسان: ما أعده الله للذين يحبونه». 10 فأعلنه الله لنا نحن بروحه. لأن الروح يفحص كل شيء حتى أعماق الله.)

إشعياء 64 / 4 وَمُنْذُ الأَزَلِ لَمْ يَسْمَعُوا وَلَمْ يُصْغُوا. لَمْ تَرَ عَيْنٌ إِلَهاً غَيْرَكَ يَصْنَعُ لِمَنْ يَنْتَظِرُهُ.

(LXX) (64:3) ἀπὸ τοῦ αἰῶνος οὐκ ἠκούσαμεν οὐδὲ οἱ ὀφθαλμοὶ ἡμῶν εἶδον θεὸν πλὴν σοῦ καὶ τὰ ἔργα σου, ἃ ποιήσεις τοῖς ὑπομένουσιν ἔλεον.

(Brenton) From of old we have not heard, neither have our eyes seen a God beside thee, and thy works which thou wilt perform to them that wait for mercy.

إشعياء 65 / 17 «لأَنِّي هَئَنَذَا خَالِقٌ سَمَاوَاتٍ جَدِيدَةً وَأَرْضاً جَدِيدَةً فَلاَ تُذْكَرُ الأُولَى وَلاَ تَخْطُرُ عَلَى بَالٍ.

ترجمات إشعياء 64 / 4:

· (ALAB) منذ الأزل لم يسمع أحد ولم تصغ أذن ولم تر عين إلها سواك يجري ما تصنعه للذين ينتظرونك.

· (GNA) من الأزل لم تسمع أذن ولا رأت عين إلها غيرك يصنع ما يصنع للذين يرجونه.

· (JAB) منذ الأزل لم يسمعوا ولم يصغوا ولم تر عين إلها ما خلاك يعمل للذين ينتظرونه.

· (ASB) من الأزل لم تسمع أذن، ولم تشاهد عين إلها غيرك، يعمل ما تعمله أنت لمن ينتظرونك.

ترجمات 1 كورنثوس 2 / 9:

· (ALAB) لما صلبوا رب المجد! ولكن، وفقا لما كتب: «إن ما لم تره عين، ولم تسمع به أذن، ولم يخطر على بال بشر قد أعده الله لمحبيه

· (GNA) لكن كما يقول الكتاب: ((الذي ما رأته عين ولا سمعت به أذن ولا خطر على قلب بشر أعده الله للذين يحبونه)).

· (JAB) ولكن، كما ورد في الكتاب: (( ما لم تره عين ولا سمعت به أذن ولا خطر على قلب بشر، ذلك ما أعده الله للذين يحبونه )).

· (ASB) فنحن نتحدث عن أمور يقول عنها الكتاب: “أشياء لم تشاهدها عين، ولم تسمع بها أذن، ولا يتصورها عقل إنسان، هي التي أعدها الله للذين يحبونه.”

· (PANTV) ولكن ((هي حكمة)) كتب عنها: “إن ما لم تره عين، ولا سمعت به أذن، ولا خطر على قلب بشر، ما أعده الله للذين يحبونه“.

Albert Barnes’ Notes on the Bible – 1Co 2:9: [This passage is quoted from Isa_64:4. It is not quoted literally; but the sense only is given. The words are found in the apocryphal books of Elijah; and Origen and Jerome supposed that Paul quoted from those books.]

John Gill’s Exposition of the Entire Bible – 1Co 2:9: [Not in an apocryphal book, called the Apocalypse of Elijah the prophet, as some have thought, but in Isa_64:4 with some variation.]

تفسير أنطونيوس فكري: [وما أعده الله لنا كان سراً مخفياً قبل المسيح، والآن فالروح يعلنه لنا. ولا توجد آية صريحة اقتبسها بولس الرسول بهذا المعنى. ولكن بولس فهم هذا من (أش 64 : 4 + 65 : 17 + أر 3 : 16). فبولس استعان بهذه الآيات وأعاد صياغتها بإرشاد الروح القدس.]

الاقتباس (2):

يهوذا 1 / 13-16 (13 أمواج بحر هائجة مزبدة بخزيهم. نجوم تائهة محفوظ لها قتام الظلام إلى الأبد. 14 وتنبأ عن هؤلاء أيضا أخنوخ السابع من آدم قائلا: «هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه 15 ليصنع دينونة على الجميع، ويعاقب جميع فجارهم على جميع أعمال فجورهم التي فجروا بها، وعلى جميع الكلمات الصعبة التي تكلم بها عليه خطاة فجار». 16 هؤلاء هم مدمدمون متشكون، سالكون بحسب شهواتهم، وفمهم يتكلم بعظائم، يحابون بالوجوه من أجل المنفعة.)

التفسير التطبيقي للكتاب المقدس: [لقد ذكر أخنوخ بإيجاز في (تك 5: 21-24) والقول الوارد هنا مأخوذ عن سفر من الأبوكريفا يدعى سفر أخنوخ الأول“.]

تفسير أنطونيوس فكري: [نبوة أخنوخ هذه لم ترد في العهد القديم، ولكن حفظها التقليد. وهناك كتاب أبوكريفي اسمه نبوات أخنوخ موجود به هذه النبوة التي أوردها يهوذا، ولكن الكتاب مملوء أيضا بخرافات مرفوضة. والمعنى أن هناك نبوات منسوبة لأخنوخ بوحي من الروح القدس لكن أتى بعض المنحرفين وأخذوها وأضافوا من عندياتهم باقي الكتاب.]

Adam Clarke’s Commentary on the Bible: [It is certain that a book of Enoch was known in the earliest ages of the primitive Church, and is quoted by Origen and Tertullian; and is mentioned by St. Jerome in the Apostolical Constitutions, by Nicephorus, Athanasius, and probably by St. Augustine.]

الاقتباس (3):

متى 2 / 20-23 (20 قائلا: «قم وخذ الصبي وأمه واذهب إلى أرض إسرائيل لأنه قد مات الذين كانوا يطلبون نفس الصبي». 21 فقام وأخذ الصبي وأمه وجاء إلى أرض إسرائيل. 22 ولكن لما سمع أن أرخيلاوس يملك على اليهودية عوضا عن هيرودس أبيه خاف أن يذهب إلى هناك. وإذ أوحي إليه في حلم انصرف إلى نواحي الجليل. 23 وأتى وسكن في مدينة يقال لها ناصرة لكي يتم ما قيل بالأنبياء: «إنه سيدعى ناصريا».)

(ALT) and having gone, he settled down in a city being called Nazareth, in order that the [word] having been spoken through the prophets should be fulfilled, “He will be called a Nazarene.” [No specific OT passage]

Albert Barnes’ Notes on the Bible: [The words here are not found in any of the books of the Old Testament, and there has been much difficulty in ascertaining the meaning of this passage.]

Adam Clarke’s Commentary on the Bible: [It is difficult to ascertain by what prophets this was spoken.]

التفسير التطبيقي للكتاب المقدس: [لا يسجل العهد القديم، بصورة محددة، هذه العبارة : “سيدعى ناصريا، ومع هذا فكثيرون من العلماء يعتقدون أن متى كان يشير إلى نبوة غير مدونة في الكتاب.]

الاقتباس (4):

أعمال الرسل 20 / 32-36 (32 والآن أستودعكم يا إخوتي لله ولكلمة نعمته القادرة أن تبنيكم وتعطيكم ميراثا مع جميع المقدسين. 33 فضة أو ذهب أو لباس أحد لم أشته. 34 أنتم تعلمون أن حاجاتي وحاجات الذين معي خدمتها هاتان اليدان. 35 في كل شيء أريتكم أنه هكذا ينبغي أنكم تتعبون وتعضدون الضعفاء متذكرين كلمات الرب يسوع أنه قال: مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ». 36 ولما قال هذا جثا على ركبتيه مع جميعهم وصلى.)

التفسير التطبيقي للكتاب المقدس: [لم تسجل الأناجيل كلمات يسوع هذه. والواضح أن كلام يسوع لم يكن يسجل كله (يو 21: 25). وربما تناقل الرسل هذه الكلمات شفاها.]

تفسير أنطونيوس فكري: [مغبوط هو العطاء أكثر من الأخذ= النص هذا غير موجود في الأناجيل الأربعة. ولكن هذا هو روح تعليم المسيح ويظهر أن مجموعة من أقوال المسيح كانت متداولة في ذلك الحين.]

Albert Barnes’ Notes on the Bible – Act 20:35: [These words are nowhere recorded by the evangelists. But they did not pretend to record all his sayings and instructions. Compare Joh_21:25. There is the highest reason to suppose that many of his sayings which are not recorded would be treasured up by those who heard them; would be transmitted to others; and would be regarded as a precious part of his instructions.]

John Gill’s Exposition of the Entire Bible – Act 20:35: [and to remember the words of the Lord Jesus; which the apostle had either collected as the sense of some passages of his, such as Luk_6:30, &c. or which though not recorded in any of the Gospels, the apostle might have received from one or other of the twelve disciples, as what were frequently used by Christ in the days of his flesh; and which the apostle had inculcated among the Ephesians, and now puts them in mind of them, they being worthy of remembrance.]

اختلاف في تفسير النص

الاقتباس (1):

روميا 4 / 1-8 (1 فماذا نقول إن أبانا إبراهيم قد وجد حسب الجسد؟ 2 لأنه إن كان إبراهيم قد تبرر بالأعمال فله فخر ولكن ليس لدى الله. 3 لأنه ماذا يقول الكتاب؟ «فآمن إبراهيم بالله فحسب له برا». 4 أما الذي يعمل فلا تحسب له الأجرة على سبيل نعمة بل على سبيل دين. 5 وأما الذي لا يعمل ولكن يؤمن بالذي يبرر الفاجر فإيمانه يحسب له برا. 6 كما يقول داود أيضا في تطويب الإنسان الذي يحسب له الله برا بدون أعمال: 7 «طوبى للذين غفرت آثامهم وسترت خطاياهم. 8 طوبى للرجل الذي لا يحسب له الرب خطية».)

الاقتباس (2):

غلاطية 3 / 2-16 (2 أريد أن أتعلم منكم هذا فقط: أبأعمال الناموس أخذتم الروح أم بخبر الإيمان؟ 3 أهكذا أنتم أغبياء! أبعدما ابتدأتم بالروح تكملون الآن بالجسد؟ 4 أهذا المقدار احتملتم عبثا؟ إن كان عبثا! 5 فالذي يمنحكم الروح، ويعمل قوات فيكم، أبأعمال الناموس أم بخبر الإيمان؟ 6 كما «آمن إبراهيم بالله فحسب له برا». 7 اعلموا إذا أن الذين هم من الإيمان أولئك هم بنو إبراهيم. 8 والكتاب إذ سبق فرأى أن الله بالإيمان يبرر الأمم، سبق فبشر إبراهيم أن «فيك تتبارك جميع الأمم». 9 إذا الذين هم من الإيمان يتباركون مع إبراهيم المؤمن. 10 لأن جميع الذين هم من أعمال الناموس هم تحت لعنة، لأنه مكتوب «ملعون كل من لا يثبت في جميع ما هو مكتوب في كتاب الناموس ليعمل به». 11 ولكن أن ليس أحد يتبرر بالناموس عند الله فظاهر، لأن «البار بالإيمان يحيا». 12 ولكن الناموس ليس من الإيمان، بل «الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها». 13 المسيح افتدانا من لعنة الناموس، إذ صار لعنة لأجلنا، لأنه مكتوب: «ملعون كل من علق على خشبة». 14 لتصير بركة إبراهيم للأمم في المسيح يسوع، لننال بالإيمان موعد الروح، 15 أيها الإخوة بحسب الإنسان أقول «ليس أحد يبطل عهدا قد تمكن ولو من إنسان، أو يزيد عليه». 16 وأما المواعيد فقيلت في «إبراهيم وفي نسله». لا يقول «وفي الأنسال» كأنه عن كثيرين، بل كأنه عن واحد. و«في نسلك» الذي هو المسيح.)

الاقتباس (3):

يعقوب 2 / 19-26 (19 أنت تؤمن أن الله واحد. حسنا تفعل. والشياطين يؤمنون ويقشعرون! 20 ولكن هل تريد أن تعلم أيها الإنسان الباطل أن الإيمان بدون أعمال ميت؟ 21 ألم يتبرر إبراهيم أبونا بالأعمال، إذ قدم إسحاق ابنه على المذبح؟ 22 فترى أن الإيمان عمل مع أعماله، وبالأعمال أكمل الإيمان، 23 وتم الكتاب القائل: «فآمن إبراهيم بالله فحسب له برا» ودعي خليل الله. 24 ترون إذا أنه بالأعمال يتبرر الإنسان، لا بالإيمان وحده. 25 كذلك راحاب الزانية أيضا، أما تبررت بالأعمال، إذ قبلت الرسل وأخرجتهم في طريق آخر؟ 26 لأنه كما أن الجسد بدون روح ميت، هكذا الإيمان أيضا بدون أعمال ميت.)

اقتباسات كتابية في العهد الجديد

·الاستشهاد بالكتب على لسان المسيح عليه السلام:

لوقا 4 / 16-21 (16 وجاء إلى الناصرة حيث كان قد تربى. ودخل المجمع حسب عادته يوم السبت وقام ليقرأ 17 فدُفِعَ إليه سفر إشعياء النبي. ولما فتح السفر وجد الموضع الذي كان مكتوبا فيه: 18 «روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين أرسلني لأشفي المنكسري القلوب لأنادي للمأسورين بالإطلاق وللعمي بالبصر وأرسل المنسحقين في الحرية 19 وأكرز بسنة الرب المقبولة». 20 ثم طوى السفر وسلمه إلى الخادم وجلس. وجميع الذين في المجمع كانت عيونهم شاخصة إليه. 21 فابتدأ يقول لهم: «إنه اليوم قد تم هذا المكتوب في مسامعكم».)

إشعياء 61 / 1-2 (1 رُوحُ السَّيِّدِ الرَّبِّ عَلَيَّ لأَنَّ الرَّبَّ مَسَحَنِي لأُبَشِّرَ الْمَسَاكِينَ أَرْسَلَنِي لأَعْصِبَ مُنْكَسِرِي الْقَلْبِ لأُنَادِيَ لِلْمَسْبِيِّينَ بِالْعِتْقِ وَلِلْمَأْسُورِينَ بِالإِطْلاَقِ. 2 لأُنَادِيَ بِسَنَةٍ مَقْبُولَةٍ لِلرَّبِّ وَبِيَوْمِ انْتِقَامٍ لإِلَهِنَا. لأُعَزِّيَ كُلَّ النَّائِحِينَ.)

لوقا 20 / 41-44 (41 وقال لهم: «كيف يقولون إن المسيح ابن داود 42 وداود نفسه يقول في كتاب المزامير: قال الرب لربي: اجلس عن يميني 43 حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك. 44 فإذا داود يدعوه ربا. فكيف يكون ابنه؟».)

المزامير 110 / 1 لِدَاوُدَ. مَزْمُورٌ قَالَ الرَّبُّ لِرَبِّي: [اجْلِسْ عَنْ يَمِينِي حَتَّى أَضَعَ أَعْدَاءَكَ مَوْطِئاً لِقَدَمَيْكَ].

ترجمات المزامير 110 / 1:

· (ALAB) قال الرب لربي: «اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك».

· (GNA) مزمور لداود: قال الرب لسيدي الملك: ((إجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك)).

· (JAB) لداود مزمور: قال الرب لسيدي: (( اجلس عن يميني حتى أجعل أعداءك موطئا لقدميك ))

· (ASB) قال الله لسيدي: “اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك تحت قدميك.”

متى 21 / 38-46 (38 وأما الكرامون فلما رأوا الابن قالوا فيما بينهم: هذا هو الوارث. هلموا نقتله ونأخذ ميراثه! 39 فأخذوه وأخرجوه خارج الكرم وقتلوه. 40 فمتى جاء صاحب الكرم ماذا يفعل بأولئك الكرامين؟» 41 قالوا له: «أولئك الأردياء يهلكهم هلاكا رديا ويسلم الكرم إلى كرامين آخرين يعطونه الأثمار في أوقاتها». 42 قال لهم يسوع: «أما قرأتم قط في الكتب: الحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية. من قبل الرب كان هذا وهو عجيب في أعيننا؟ 43 لذلك أقول لكم: إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لأمة تعمل أثماره. 44 ومن سقط على هذا الحجر يترضض ومن سقط هو عليه يسحقه». 45 ولما سمع رؤساء الكهنة والفريسيون أمثاله عرفوا أنه تكلم عليهم. 46 وإذ كانوا يطلبون أن يمسكوه خافوا من الجموع لأنه كان عندهم مثل نبي.)

المزامير 118 / 22-23 (22 الْحَجَرُ الَّذِي رَفَضَهُ الْبَنَّاؤُونَ قَدْ صَارَ رَأْسَ الزَّاوِيَةِ. 23 مِنْ قِبَلِ الرَّبِّ كَانَ هَذَا وَهُوَ عَجِيبٌ فِي أَعْيُنِنَا.)

متى 4 / 1-11 (1 ثم أصعد يسوع إلى البرية من الروح ليجرب من إبليس. 2 فبعد ما صام أربعين نهارا وأربعين ليلة جاع أخيرا. 3 فتقدم إليه المجرب وقال له: «إن كنت ابن الله فقل أن تصير هذه الحجارة خبزا». 4 فأجاب: «مكتوب: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله». 5 ثم أخذه إبليس إلى المدينة المقدسة وأوقفه على جناح الهيكل 6 وقال له: «إن كنت ابن الله فاطرح نفسك إلى أسفل لأنه مكتوب: أنه يوصي ملائكته بك فعلى أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك». 7 قال له يسوع: «مكتوب أيضا:لا تجرب الرب إلهك». 8 ثم أخذه أيضا إبليس إلى جبل عال جدا وأراه جميع ممالك العالم ومجدها 9 وقال له: «أعطيك هذه جميعها إن خررت وسجدت لي». 10 حينئذ قال له يسوع: «اذهب يا شيطان! لأنه مكتوب: للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد». 11 ثم تركه إبليس وإذا ملائكة قد جاءت فصارت تخدمه.)

لوقا 4 / 1-13 (1 أما يسوع فرجع من الأردن ممتلئا من الروح القدس وكان يقتاد بالروح في البرية 2 أربعين يوما يجرب من إبليس. ولم يأكل شيئا في تلك الأيام. ولما تمت جاع أخيرا. 3 وقال له إبليس: «إن كنت ابن الله فقل لهذا الحجر أن يصير خبزا». 4 فأجابه يسوع: «مكتوب أن ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان بل بكل كلمة من الله». 5 ثم أصعده إبليس إلى جبل عال وأراه جميع ممالك المسكونة في لحظة من الزمان. 6 وقال له إبليس: «لك أعطي هذا السلطان كله ومجدهن لأنه إلي قد دفع وأنا أعطيه لمن أريد. 7 فإن سجدت أمامي يكون لك الجميع». 8 فأجابه يسوع: «اذهب يا شيطان! إنه مكتوب: للرب إلهك تسجد وإياه وحده تعبد». 9 ثم جاء به إلى أورشليم وأقامه على جناح الهيكل وقال له: «إن كنت ابن الله فاطرح نفسك من هنا إلى أسفل 10 لأنه مكتوب: أنه يوصي ملائكته بك لكي يحفظوك 11 وأنهم على أياديهم يحملونك لكي لا تصدم بحجر رجلك». 12 فأجاب يسوع: «إنه قيل: لا تجرب الرب إلهك». 13 ولما أكمل إبليس كل تجربة فارقه إلى حين.)

التثنية 8 / 3 فَأَذَلكَ وَأَجَاعَكَ وَأَطْعَمَكَ المَنَّ الذِي لمْ تَكُنْ تَعْرِفُهُ وَلا عَرَفَهُ آبَاؤُكَ لِيُعَلِّمَكَ أَنَّهُ ليْسَ بِالخُبْزِ وَحْدَهُ يَحْيَا الإِنْسَانُ بَل بِكُلِّ مَا يَخْرُجُ مِنْ فَمِ الرَّبِّ يَحْيَا الإِنْسَانُ.

المزامير 91 / 11-12 (11 لأَنَّهُ يُوصِي مَلاَئِكَتَهُ بِكَ لِكَيْ يَحْفَظُوكَ فِي كُلِّ طُرْقِكَ. 12 عَلَى الأَيْدِي يَحْمِلُونَكَ لِئَلاَّ تَصْدِمَ بِحَجَرٍ رِجْلَكَ.)

التثنية 6 / 16 لا تُجَرِّبُوا الرَّبَّ إِلهَكُمْ كَمَا جَرَّبْتُمُوهُ فِي مَسَّةَ.

التثنية 6 / 13 الرَّبَّ إِلهَكَ تَتَّقِي وَإِيَّاهُ تَعْبُدُ وَبِاسْمِهِ تَحْلِفُ.

يوحنا 13 / 16-19 (16 الحق الحق أقول لكم: إنه ليس عبد أعظم من سيده ولا رسول أعظم من مرسله. 17 إن علمتم هذا فطوباكم إن عملتموه. 18 لست أقول عن جميعكم. أنا أعلم الذين اخترتهم. لكن ليتم الكتاب: الذي يأكل معي الخبز رفع علي عقبه. 19 أقول لكم الآن قبل أن يكون حتى متى كان تؤمنون أني أنا هو.)

يوحنا 17 / 12-13 (12 حين كنت معهم في العالم كنت أحفظهم في اسمك. الذين أعطيتني حفظتهم ولم يهلك منهم أحد إلا ابن الهلاك ليتم الكتاب. 13 أما الآن فإني آتي إليك. وأتكلم بهذا في العالم ليكون لهم فرحي كاملا فيهم.)

المزامير 41 / 9 أَيْضاً رَجُلُ سَلاَمَتِي الَّذِي وَثَقْتُ بِهِ آكِلُ خُبْزِي رَفَعَ عَلَيَّ عَقِبَهُ!

متى 26 / 48-54 (48 والذي أسلمه أعطاهم علامة قائلا: «الذي أقبله هو هو. أمسكوه». 49 فللوقت تقدم إلى يسوع وقال: «السلام يا سيديوقبله. 50 فقال له يسوع: «يا صاحب لماذا جئت؟» حينئذ تقدموا وألقوا الأيادي على يسوع وأمسكوه. 51 وإذا واحد من الذين مع يسوع مد يده واستل سيفه وضرب عبد رئيس الكهنة فقطع أذنه. 52 فقال له يسوع: «رد سيفك إلى مكانه. لأن كل الذين يأخذون السيف بالسيف يهلكون! 53 أتظن أني لا أستطيع الآن أن أطلب إلى أبي فيقدم لي أكثر من اثني عشر جيشا من الملائكة؟ 54 فكيف تكمل الكتب: أنه هكذا ينبغي أن يكون؟».)

لوقا 22 / 35-38 (35 ثم قال لهم: «حين أرسلتكم بلا كيس ولا مزود ولا أحذية هل أعوزكم شيء؟» فقالوا: «لا». 36 فقال لهم: «لكن الآن من له كيس فليأخذه ومزود كذلك. ومن ليس له فليبع ثوبه ويشتر سيفا. 37 لأني أقول لكم إنه ينبغي أن يتم في أيضا هذا المكتوب: وأحصي مع أثمة. لأن ما هو من جهتي له انقضاء». 38 فقالوا: «يا رب هوذا هنا سيفان». فقال لهم: «يكفي!».)

إشعياء 53 / 12 لِذَلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.

·الاستشهاد بالكتب على لسان تلاميذ المسيح عليه السلام:

يوحنا 1 / 44-46 (44 وكان فيلبس من بيت صيدا من مدينة أندراوس وبطرس. 45 فيلبس وجد نثنائيل وقال له: «وجدنا الذي كتب عنه موسى في الناموس والأنبياء: يسوع ابن يوسف الذي من الناصرة». 46 فقال له نثنائيل: «أمن الناصرة يمكن أن يكون شيء صالح؟» قال له فيلبس: «تعال وانظر».)

أعمال الرسل 8 / 26-35 (26 ثم إن ملاك الرب قال لفيلبس: «قم واذهب نحو الجنوب على الطريق المنحدرة من أورشليم إلى غزة» التي هي برية. 27 فقام وذهب. وإذا رجل حبشي خصي وزير لكنداكة ملكة الحبشة كان على جميع خزائنها فهذا كان قد جاء إلى أورشليم ليسجد. 28 وكان راجعا وجالسا على مركبته وهو يقرأ النبي إشعياء. 29 فقال الروح لفيلبس: «تقدم ورافق هذه المركبة». 30 فبادر إليه فيلبس وسمعه يقرأ النبي إشعياء فسأله: «ألعلك تفهم ما أنت تقرأ؟» 31 فأجاب: «كيف يمكنني إن لم يرشدني أحد؟». وطلب إلى فيلبس أن يصعد ويجلس معه. 32 وأما فصل الكتاب الذي كان يقرأه فكان هذا: «مثل شاة سيق إلى الذبح ومثل خروف صامت أمام الذي يجزه هكذا لم يفتح فاه. 33 في تواضعه انتزع قضاؤه وجيله من يخبر به لأن حياته تنتزع من الأرض؟» 34 فسأل الخصي فيلبس: «أطلب إليك: عن من يقول النبي هذا؟ عن نفسه أم عن واحد آخر؟» 35 فابتدأ فيلبس من هذا الكتاب يبشره بيسوع.)

·الاستشهاد بالكتب على لسان بولس:

أعمال الرسل 13 / 26-41 (26 «أيها الرجال الإخوة بني جنس إبراهيم والذين بينكم يتقون الله إليكم أرسلت كلمة هذا الخلاص. 27 لأن الساكنين في أورشليم ورؤساءهم لم يعرفوا هذا. وأقوال الأنبياء التي تقرأ كل سبت تمموها إذ حكموا عليه. 28 ومع أنهم لم يجدوا علة واحدة للموت طلبوا من بيلاطس أن يقتل. 29 ولما تمموا كل ما كتب عنه أنزلوه عن الخشبة ووضعوه في قبر. 30 ولكن الله أقامه من الأموات. 31 وظهر أياما كثيرة للذين صعدوا معه من الجليل إلى أورشليم الذين هم شهوده عند الشعب. 32 ونحن نبشركم بالموعد الذي صار لآبائنا 33 إن الله قد أكمل هذا لنا نحن أولادهم إذ أقام يسوع كما هو مكتوب أيضا في المزمور الثاني: أنت ابني أنا اليوم ولدتك. 34 إنه أقامه من الأموات غير عتيد أن يعود أيضا إلى فساد فهكذا قال: إني سأعطيكم مراحم داود الصادقة. 35 ولذلك قال أيضا في مزمور آخر: لن تدع قدوسك يرى فسادا. 36 لأن داود بعد ما خدم جيله بمشورة الله رقد وانضم إلى آبائه ورأى فسادا. 37 وأما الذي أقامه الله فلم ير فسادا. 38 فليكن معلوما عندكم أيها الرجال الإخوة أنه بهذا ينادى لكم بغفران الخطايا 39 وبهذا يتبرر كل من يؤمن من كل ما لم تقدروا أن تتبرروا منه بناموس موسى. 40 فانظروا لئلا يأتي عليكم ما قيل في الأنبياء: 41 انظروا أيها المتهاونون وتعجبوا واهلكوا لأنني عملا أعمل في أيامكم عملا لا تصدقون إن أخبركم أحد به».)

·رسالة بولس إلى أهل روميا

روميا 1 / 1-4 (1 بولس عبد ليسوع المسيح المدعو رسولا المفرز لإنجيل الله 2 الذي سبق فوعد به بأنبيائه في الكتب المقدسة 3 عن ابنه. الذي صار من نسل داود من جهة الجسد 4 وتعين ابن الله بقوة من جهة روح القداسة بالقيامة من الأموات: يسوع المسيح ربنا.)

روميا 1 / 16-18 (16 لأني لست أستحي بإنجيل المسيح لأنه قوة الله للخلاص لكل من يؤمن: لليهودي أولا ثم لليوناني. 17 لأن فيه معلن بر الله بإيمان لإيمان كما هو مكتوب «أما البار فبالإيمان يحيا». 18 لأن غضب الله معلن من السماء على جميع فجور الناس وإثمهم الذين يحجزون الحق بالإثم.)

روميا 3 / 10-18 (10 كما هو مكتوب: «أنه ليس بار ولا واحد. 11 ليس من يفهم. ليس من يطلب الله. 12 الجميع زاغوا وفسدوا معا. ليس من يعمل صلاحا ليس ولا واحد. 13 حنجرتهم قبر مفتوح. بألسنتهم قد مكروا. سم الأصلال تحت شفاههم. 14 وفمهم مملوء لعنة ومرارة. 15 أرجلهم سريعة إلى سفك الدم. 16 في طرقهم اغتصاب وسحق. 17 وطريق السلام لم يعرفوه. 18 ليس خوف الله قدام عيونهم».)

روميا 4 / 16-18 (16 لهذا هو من الإيمان كي يكون على سبيل النعمة ليكون الوعد وطيدا لجميع النسل. ليس لمن هو من الناموس فقط بل أيضا لمن هو من إيمان إبراهيم الذي هو أب لجميعنا. 17 كما هو مكتوب: «إني قد جعلتك أبا لأمم كثيرة». أمام الله الذي آمن به الذي يحيي الموتى ويدعو الأشياء غير الموجودة كأنها موجودة. 18 فهو على خلاف الرجاء آمن على الرجاء لكي يصير أبا لأمم كثيرة كما قيل: «هكذا يكون نسلك».)

روميا 7 / 6-8 (6 وأما الآن فقد تحررنا من الناموس إذ مات الذي كنا ممسكين فيه حتى نعبد بجدة الروح لا بعتق الحرف. 7 فماذا نقول؟ هل الناموس خطية؟ حاشا! بل لم أعرف الخطية إلا بالناموس. فإنني لم أعرف الشهوة لو لم يقل الناموس «لا تشته». 8 ولكن الخطية وهي متخذة فرصة بالوصية أنشأت في كل شهوة. لأن بدون الناموس الخطية ميتة.)

روميا 8 / 33-36 (33 من سيشتكي على مختاري الله؟ الله هو الذي يبرر! 34 من هو الذي يدين؟ المسيح هو الذي مات بل بالحري قام أيضا الذي هو أيضا عن يمين الله الذي أيضا يشفع فينا! 35 من سيفصلنا عن محبة المسيح؟ أشدة أم ضيق أم اضطهاد أم جوع أم عري أم خطر أم سيف؟ 36 كما هو مكتوب «إننا من أجلك نمات كل النهار. قد حسبنا مثل غنم للذبح».)

روميا 9 / 22-33 (22 فماذا إن كان الله وهو يريد أن يظهر غضبه ويبين قوته احتمل بأناة كثيرة آنية غضب مهيأة للهلاك – 23 ولكي يبين غنى مجده على آنية رحمة قد سبق فأعدها للمجد 24 التي أيضا دعانا نحن إياها ليس من اليهود فقط بل من الأمم أيضا. 25 كما يقول في هوشع أيضا: «سأدعو الذي ليس شعبي شعبي والتي ليست محبوبة محبوبة. 26 ويكون في الموضع الذي قيل لهم فيه لستم شعبي أنه هناك يدعون أبناء الله الحي». 27 وإشعياء يصرخ من جهة إسرائيل: «وإن كان عدد بني إسرائيل كرمل البحر فالبقية ستخلص. 28 لأنه متمم أمر وقاض بالبر. لأن الرب يصنع أمرا مقضيا به على الأرض». 29 وكما سبق إشعياء فقال: «لولا أن رب الجنود أبقى لنا نسلا لصرنا مثل سدوم وشابهنا عمورة». 30 فماذا نقول؟ إن الأمم الذين لم يسعوا في أثر البر أدركوا البر البر الذي بالإيمان. 31 ولكن إسرائيل وهو يسعى في أثر ناموس البر لم يدرك ناموس البر! 32 لماذا؟ لأنه فعل ذلك ليس بالإيمان بل كأنه بأعمال الناموس. فإنهم اصطدموا بحجر الصدمة 33 كما هو مكتوب: «ها أنا أضع في صهيون حجر صدمة وصخرة عثرة وكل من يؤمن به لا يخزى».)

روميا 10 / 1-9 (1 أيها الإخوة إن مسرة قلبي وطلبتي إلى الله لأجل إسرائيل هي للخلاص. 2 لأني أشهد لهم أن لهم غيرة لله ولكن ليس حسب المعرفة. 3 لأنهم إذ كانوا يجهلون بر الله ويطلبون أن يثبتوا بر أنفسهم لم يخضعوا لبر الله. 4 لأن غاية الناموس هي: المسيح للبر لكل من يؤمن. 5 لأن موسى يكتب في البر الذي بالناموس: «إن الإنسان الذي يفعلها سيحيا بها». 6 وأما البر الذي بالإيمان فيقول هكذا: «لا تقل في قلبك من يصعد إلى السماء؟» (أي ليحدر المسيح) 7 أو «من يهبط إلى الهاوية؟» (أي ليصعد المسيح من الأموات) 8 لكن ماذا يقول؟ «الكلمة قريبة منك في فمك وفي قلبك» (أي كلمة الإيمان التي نكرز بها) 9 لأنك إن اعترفت بفمك بالرب يسوع وآمنت بقلبك أن الله أقامه من الأموات خلصت.)

روميا 10 / 13-21 (13 لأن كل من يدعو باسم الرب يخلص. 14 فكيف يدعون بمن لم يؤمنوا به. وكيف يؤمنون بمن لم يسمعوا به؟ وكيف يسمعون بلا كارز؟ 15 وكيف يكرزون إن لم يرسلوا؟ كما هو مكتوب: «ما أجمل أقدام المبشرين بالسلام المبشرين بالخيرات». 16 لكن ليس الجميع قد أطاعوا الإنجيل لأن إشعياء يقول: «يا رب من صدق خبرنا؟» 17 إذا الإيمان بالخبر والخبر بكلمة الله. 18 لكنني أقول: ألعلهم لم يسمعوا؟ بلى! «إلى جميع الأرض خرج صوتهم وإلى أقاصي المسكونة أقوالهم». 19 لكني أقول: ألعل إسرائيل لم يعلم؟ أولا موسى يقول: «أنا أغيركم بما ليس أمة. بأمة غبية أغيظكم». 20 ثم إشعياء يتجاسر ويقول: «وجدت من الذين لم يطلبوني وصرت ظاهرا للذين لم يسألوا عني». 21 أما من جهة إسرائيل فيقول: «طول النهار بسطت يدي إلى شعب معاند ومقاوم».)

روميا 11 / 1-4 (1 فأقول: ألعل الله رفض شعبه؟ حاشا! لأني أنا أيضا إسرائيلي من نسل إبراهيم من سبط بنيامين. 2 لم يرفض الله شعبه الذي سبق فعرفه. أم لستم تعلمون ماذا يقول الكتاب في إيليا؟ كيف يتوسل إلى الله ضد إسرائيل قائلا: 3 «يا رب قتلوا أنبياءك وهدموا مذابحك وبقيت أنا وحدي وهم يطلبون نفسي». 4 لكن ماذا يقول له الوحي؟ «أبقيت لنفسي سبعة آلاف رجل لم يحنوا ركبة لبعل».)

روميا 11 / 6-10 (6 فإن كان بالنعمة فليس بعد بالأعمال وإلا فليست النعمة بعد نعمة. وإن كان بالأعمال فليس بعد نعمة وإلا فالعمل لا يكون بعد عملا. 7 فماذا؟ ما يطلبه إسرائيل ذلك لم ينله ولكن المختارون نالوه. وأما الباقون فتقسوا 8 كما هو مكتوب: «أعطاهم الله روح سبات وعيونا حتى لا يبصروا وآذانا حتى لا يسمعوا إلى هذا اليوم». 9 وداود يقول: «لتصر مائدتهم فخا وقنصا وعثرة ومجازاة لهم. 10 لتظلم أعينهم كي لا يبصروا ولتحن ظهورهم في كل حين».)

روميا 12 / 19-20 (19 لا تنتقموا لأنفسكم أيها الأحباء بل أعطوا مكانا للغضب لأنه مكتوب: «لي النقمة أنا أجازي يقول الرب. 20 فإن جاع عدوك فأطعمه. وإن عطش فاسقه. لأنك إن فعلت هذا تجمع جمر نار على رأسه».)

روميا 13 / 8-10 (8 لا تكونوا مديونين لأحد بشيء إلا بأن يحب بعضكم بعضا لأن من أحب غيره فقد أكمل الناموس. 9 لأن «لا تزن لا تقتل لا تسرق لا تشهد بالزور لا تشته» وإن كانت وصية أخرى هي مجموعة في هذه الكلمة: «أن تحب قريبك كنفسك». 10 المحبة لا تصنع شرا للقريب فالمحبة هي تكميل الناموس.)

روميا 14 / 10-11 (10 وأما أنت فلماذا تدين أخاك؟ أو أنت أيضا لماذا تزدري بأخيك؟ لأننا جميعا سوف نقف أمام كرسي المسيح 11 لأنه مكتوب: «أنا حي يقول الرب إنه لي ستجثو كل ركبة وكل لسان سيحمد الله».)

روميا 15 / 1-4 (1 فيجب علينا نحن الأقوياء أن نحتمل أضعاف الضعفاء ولا نرضي أنفسنا. 2 فليرض كل واحد منا قريبه للخير لأجل البنيان. 3 لأن المسيح أيضا لم يرض نفسه بل كما هو مكتوب: «تعييرات معيريك وقعت علي». 4 لأن كل ما سبق فكتب كتب لأجل تعليمنا حتى بالصبر والتعزية بما في الكتب يكون لنا رجاء.)

روميا 15 / 8-12 (8 وأقول: إن يسوع المسيح قد صار خادم الختان من أجل صدق الله حتى يثبت مواعيد الآباء. 9 وأما الأمم فمجدوا الله من أجل الرحمة كما هو مكتوب: «من أجل ذلك سأحمدك في الأمم وأرتل لاسمك» 10 ويقول أيضا: «تهللوا أيها الأمم مع شعبه» 11 وأيضا: «سبحوا الرب يا جميع الأمم وامدحوه يا جميع الشعوب» 12 وأيضا يقول إشعياء: «سيكون أصل يسى والقائم ليسود على الأمم. عليه سيكون رجاء الأمم».)

·رسالة بولس إلى أهل كورنثوس الأولى

1 كورنثوس 1 / 18-20 (18 فإن كلمة الصليب عند الهالكين جهالة وأما عندنا نحن المخلصين فهي قوة الله 19 لأنه مكتوب: «سأبيد حكمة الحكماء وأرفض فهم الفهماء». 20 أين الحكيم؟ أين الكاتب؟ أين مباحث هذا الدهر؟ ألم يجهل الله حكمة هذا العالم؟)

1 كورنثوس 3 / 18-20 (18 لا يخدعن أحد نفسه. إن كان أحد يظن أنه حكيم بينكم في هذا الدهر فليصر جاهلا لكي يصير حكيما! 19 لأن حكمة هذا العالم هي جهالة عند الله لأنه مكتوب: «الآخذ الحكماء بمكرهم». 20 وأيضا: «الرب يعلم أفكار الحكماء أنها باطلة».)

1 كورنثوس 6 / 15-17 (15 ألستم تعلمون أن أجسادكم هي أعضاء المسيح؟ أفآخذ أعضاء المسيح وأجعلها أعضاء زانية؟ حاشا! 16 أم لستم تعلمون أن من التصق بزانية هو جسد واحد لأنه يقول: «يكون الاثنان جسدا واحدا». 17 وأما من التصق بالرب فهو روح واحد.)

1 كورنثوس 9 / 8-10 (8 ألعلي أتكلم بهذا كإنسان؟ أم ليس الناموس أيضا يقول هذا؟ 9 فإنه مكتوب في ناموس موسى: «لا تكم ثورا دارسا». ألعل الله تهمه الثيران؟ 10 أم يقول مطلقا من أجلنا؟ إنه من أجلنا مكتوب. لأنه ينبغي للحراث أن يحرث على رجاء وللدارس على الرجاء أن يكون شريكا في رجائه.)

1 كورنثوس 10 / 6-7 (6 وهذه الأمور حدثت مثالا لنا حتى لا نكون نحن مشتهين شرورا كما اشتهى أولئك. 7 فلا تكونوا عبدة أوثان كما كان أناس منهم كما هو مكتوب: «جلس الشعب للأكل والشرب ثم قاموا للعب».)

1 كورنثوس 11 / 23-26 (23 لأنني تسلمت من الرب ما سلمتكم أيضا: إن الرب يسوع في الليلة التي أسلم فيها أخذ خبزا 24 وشكر فكسر وقال: «خذوا كلوا هذا هو جسدي المكسور لأجلكم. اصنعوا هذا لذكري». 25 كذلك الكأس أيضا بعدما تعشوا قائلا: «هذه الكأس هي العهد الجديد بدمي. اصنعوا هذا كلما شربتم لذكري». 26 فإنكم كلما أكلتم هذا الخبز وشربتم هذه الكأس تخبرون بموت الرب إلى أن يجيء.)

1 كورنثوس 15 / 42-49 (42 هكذا أيضا قيامة الأموات: يزرع في فساد ويقام في عدم فساد. 43 يزرع في هوان ويقام في مجد. يزرع في ضعف ويقام في قوة. 44 يزرع جسما حيوانيا ويقام جسما روحانيا. يوجد جسم حيواني ويوجد جسم روحاني. 45 هكذا مكتوب أيضا: «صار آدم الإنسان الأول نفسا حية وآدم الأخير روحا محييا». 46 لكن ليس الروحاني أولا بل الحيواني وبعد ذلك الروحاني. 47 الإنسان الأول من الأرض ترابي. الإنسان الثاني الرب من السماء. 48 كما هو الترابي هكذا الترابيون أيضا وكما هو السماوي هكذا السماويون أيضا. 49 وكما لبسنا صورة الترابي سنلبس أيضا صورة السماوي.)

·رسالة بولس إلى أهل كورنثوس الثانية

2 كورنثوس 4 / 11-13 (11 لأننا نحن الأحياء نسلم دائما للموت من أجل يسوع، لكي تظهر حياة يسوع أيضا في جسدنا المائت. 12 إذا الموت يعمل فينا، ولكن الحياة فيكم. 13 فإذ لنا روح الإيمان عينه، حسب المكتوب «آمنت لذلك تكلمت» – نحن أيضا نؤمن ولذلك نتكلم أيضا.)

2 كورنثوس 6 / 1-3 (1 فإذ نحن عاملون معه نطلب أن لا تقبلوا نعمة الله باطلا. 2 لأنه يقول: «في وقت مقبول سمعتك، وفي يوم خلاص أعنتك». هوذا الآن وقت مقبول. هوذا الآن يوم خلاص. 3 ولسنا نجعل عثرة في شيء لئلا تلام الخدمة.)

2 كورنثوس 6 / 16-18 (16 وأية موافقة لهيكل الله مع الأوثان؟ فإنكم أنتم هيكل الله الحي، كما قال الله: «إني سأسكن فيهم وأسير بينهم، وأكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا. 17 لذلك اخرجوا من وسطهم واعتزلوا، يقول الرب. ولا تمسوا نجسا فأقبلكم، 18 وأكون لكم أبا وأنتم تكونون لي بنين وبنات» يقول الرب القادر على كل شيء.)

2 كورنثوس 8 / 13-15 (13 فإنه ليس لكي يكون للآخرين راحة ولكم ضيق، 14 بل بحسب المساواة. لكي تكون في هذا الوقت فضالتكم لإعوازهم، كي تصير فضالتهم لإعوازكم، حتى تحصل المساواة. 15 كما هو مكتوب: «الذي جمع كثيرا لم يفضل، والذي جمع قليلا لم ينقص».)

2 كورنثوس 9 / 6-9 (6 هذا وإن من يزرع بالشح فبالشح أيضا يحصد، ومن يزرع بالبركات فبالبركات أيضا يحصد. 7 كل واحد كما ينوي بقلبه، ليس عن حزن أو اضطرار. لأن المعطي المسرور يحبه الله. 8 والله قادر أن يزيدكم كل نعمة، لكي تكونوا ولكم كل اكتفاء كل حين في كل شيء، تزدادون في كل عمل صالح. 9 كما هو مكتوب: «فرق. أعطى المساكين. بره يبقى إلى الأبد».)

·رسالة بولس إلى أهل غلاطية

غلاطية 4 / 25-31 (25 لأن هاجر جبل سيناء في العربية. ولكنه يقابل أورشليم الحاضرة، فإنها مستعبدة مع بنيها. 26 وأما أورشليم العليا، التي هي أمنا جميعا، فهي حرة. 27 لأنه مكتوب: «افرحي أيتها العاقر التي لم تلد. اهتفي واصرخي أيتها التي لم تتمخض، فإن أولاد الموحشة أكثر من التي لها زوج». 28 وأما نحن أيها الإخوة فنظير إسحاق، أولاد الموعد. 29 ولكن كما كان حينئذ الذي ولد حسب الجسد يضطهد الذي حسب الروح، هكذا الآن أيضا. 30 لكن ماذا يقول الكتاب؟ «اطرد الجارية وابنها، لأنه لا يرث ابن الجارية مع ابن الحرة». 31 إذا أيها الإخوة لسنا أولاد جارية بل أولاد الحرة.)

غلاطية 5 / 13-15 (13 فإنكم إنما دعيتم للحرية أيها الإخوة. غير أنه لا تصيروا الحرية فرصة للجسد، بل بالمحبة اخدموا بعضكم بعضا. 14 لأن كل الناموس في كلمة واحدة يكمل: «تحب قريبك كنفسك». 15 فإذا كنتم تنهشون وتأكلون بعضكم بعضا، فانظروا لئلا تفنوا بعضكم بعضا.)

·الاستشهاد بالكتب في العبرانيين:

عبرانيين 1 / 4-14 (4 صائرا أعظم من الملائكة بمقدار ما ورث اسما أفضل منهم. 5 لأنه لمن من الملائكة قال قط: «أنت ابني أنا اليوم ولدتك»؟ وأيضا: «أنا أكون له أبا وهو يكون لي ابنا»؟ 6 وأيضا متى أدخل البكر إلى العالم يقول: «ولتسجد له كل ملائكة الله». 7 وعن الملائكة يقول: «الصانع ملائكته رياحا وخدامه لهيب نار». 8 وأما عن الابن: «كرسيك يا ألله إلى دهر الدهور. قضيب استقامة قضيب ملكك. 9 أحببت البر وأبغضت الإثم. من أجل ذلك مسحك الله إلهك بزيت الابتهاج أكثر من شركائك». 10 و«أنت يا رب في البدء أسست الأرض، والسماوات هي عمل يديك. 11 هي تبيد ولكن أنت تبقى، وكلها كثوب تبلى، 12 وكرداء تطويها فتتغير. ولكن أنت أنت، وسنوك لن تفنى». 13 ثم لمن من الملائكة قال قط: «اجلس عن يميني حتى أضع أعداءك موطئا لقدميك؟» 14 أليس جميعهم أرواحا خادمة مرسلة للخدمة لأجل العتيدين أن يرثوا الخلاص!)

عبرانيين 2 / 11-15 (11 لأن المقدس والمقدسين جميعهم من واحد، فلهذا السبب لا يستحي أن يدعوهم إخوة، 12 قائلا: «أخبر باسمك إخوتي، وفي وسط الكنيسة أسبحك». 13 وأيضا: «أنا أكون متوكلا عليه».وأيضا: «ها أنا والأولاد الذين أعطانيهم الله». 14 فإذ قد تشارك الأولاد في اللحم والدم اشترك هو أيضا كذلك فيهما، لكي يبيد بالموت ذاك الذي له سلطان الموت، أي إبليس، 15 ويعتق أولئك الذين خوفا من الموت كانوا جميعا كل حياتهم تحت العبودية.)

عبرانيين 3 / 6-13 (6 وأما المسيح فكابن على بيته. وبيته نحن إن تمسكنا بثقة الرجاء وافتخاره ثابتة إلى النهاية. 7 لذلك كما يقول الروح القدس: «اليوم إن سمعتم صوته 8 فلا تقسوا قلوبكم، كما في الإسخاط، يوم التجربة في القفر 9 حيث جربني آباؤكم. اختبروني وأبصروا أعمالي أربعين سنة. 10 لذلك مقت ذلك الجيل، وقلت إنهم دائما يضلون في قلوبهم، ولكنهم لم يعرفوا سبلي. 11 حتى أقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي». 12 انظروا أيها الإخوة أن لا يكون في أحدكم قلب شرير بعدم إيمان في الارتداد عن الله الحي، 13 بل عظوا أنفسكم كل يوم، ما دام الوقت يدعى اليوم، لكي لا يقسى أحد منكم بغرور الخطية.)

عبرانيين 3 / 14-15 (14 لأننا قد صرنا شركاء المسيح، إن تمسكنا ببداءة الثقة ثابتة إلى النهاية، 15 إذ قيل: «اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم، كما في الإسخاط».)

عبرانيين 4 / 3-9 (3 لأننا نحن المؤمنين ندخل الراحة، كما قال: «حتى أقسمت في غضبي لن يدخلوا راحتي!» مع كون الأعمال قد أكملت منذ تأسيس العالم. 4 لأنه قال في موضع عن السابع: «واستراح الله في اليوم السابع من جميع أعماله». 5 وفي هذا أيضا: «لن يدخلوا راحتي». 6 فإذ بقي أن قوما يدخلونها، والذين بشروا أولا لم يدخلوا لسبب العصيان، 7 يعين أيضا يوما قائلا في داود: «اليوم» بعد زمان هذا مقداره، كما قيل: «اليوم إن سمعتم صوته فلا تقسوا قلوبكم». 8 لأنه لو كان يشوع قد أراحهم لما تكلم بعد ذلك عن يوم آخر. 9 إذا بقيت راحة لشعب الله!)

عبرانيين 5 / 1-10 (1 لأن كل رئيس كهنة مأخوذ من الناس يقام لأجل الناس في ما لله، لكي يقدم قرابين وذبائح عن الخطايا، 2 قادرا أن يترفق بالجهال والضالين، إذ هو أيضا محاط بالضعف. 3 ولهذا الضعف يلتزم أنه كما يقدم عن الخطايا لأجل الشعب هكذا أيضا لأجل نفسه. 4 ولا يأخذ أحد هذه الوظيفة بنفسه، بل المدعو من الله، كما هارون أيضا. 5 كذلك المسيح أيضا لم يمجد نفسه ليصير رئيس كهنة، بل الذي قال له: «أنت ابني أنا اليوم ولدتك». 6 كما يقول أيضا في موضع آخر: «أنت كاهن إلى الأبد على رتبة ملكي صادق». 7 الذي، في أيام جسده، إذ قدم بصراخ شديد ودموع طلبات وتضرعات للقادر أن يخلصه من الموت، وسمع له من أجل تقواه، 8 مع كونه ابنا تعلم الطاعة مما تألم به. 9 وإذ كمل صار لجميع الذين يطيعونه سبب خلاص أبدي، 10 مدعوا من الله رئيس كهنة على رتبة ملكي صادق.)

عبرانيين 6 / 11-15 (11 ولكننا نشتهي أن كل واحد منكم يظهر هذا الاجتهاد عينه ليقين الرجاء إلى النهاية، 12 لكي لا تكونوا متباطئين بل متمثلين بالذين بالإيمان والأناة يرثون المواعيد. 13 فإنه لما وعد الله إبراهيم، إذ لم يكن له أعظم يقسم به، أقسم بنفسه، 14 قائلا: «إني لأباركنك بركة وأكثرنك تكثيرا». 15 وهكذا إذ تأنى نال الموعد.)

عبرانيين 8 / 5-13 (5 الذين يخدمون شبه السماويات وظلها، كما أوحي إلى موسى وهو مزمع أن يصنع المسكن. لأنه قال: «انظر أن تصنع كل شيء حسب المثال الذي أظهر لك في الجبل». 6 ولكنه الآن قد حصل على خدمة أفضل بمقدار ما هو وسيط أيضا لعهد أعظم، قد تثبت على مواعيد أفضل. 7 فإنه لو كان ذلك الأول بلا عيب لما طلب موضع لثان. 8 لأنه يقول لهم لائما: «هوذا أيام تأتي يقول الرب، حين أكمل مع بيت إسرائيل ومع بيت يهوذا عهدا جديدا. 9 لا كالعهد الذي عملته مع آبائهم يوم أمسكت بيدهم لأخرجهم من أرض مصر، لأنهم لم يثبتوا في عهدي، وأنا أهملتهم يقول الرب. 10 لأن هذا هو العهد الذي أعهده مع بيت إسرائيل بعد تلك الأيام يقول الرب: أجعل نواميسي في أذهانهم، وأكتبها على قلوبهم، وأنا أكون لهم إلها وهم يكونون لي شعبا. 11 ولا يعلمون كل واحد قريبه وكل واحد أخاه قائلا: اعرف الرب، لأن الجميع سيعرفونني من صغيرهم إلى كبيرهم. 12 لأني أكون صفوحا عن آثامهم، ولا أذكر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد». 13 فإذ قال «جديدا» عتق الأول. وأما ما عتق وشاخ فهو قريب من الاضمحلال.)

عبرانيين 9 / 19-21 (19 لأن موسى بعدما كلم جميع الشعب بكل وصية بحسب الناموس، أخذ دم العجول والتيوس، مع ماء وصوفا قرمزيا وزوفا، ورش الكتاب نفسه وجميع الشعب، 20 قائلا: «هذا هو دم العهد الذي أوصاكم الله به». 21 والمسكن أيضا وجميع آنية الخدمة رشها كذلك بالدم.)

عبرانيين 10 / 5-10 (5 لذلك عند دخوله إلى العالم يقول: «ذبيحة وقربانا لم ترد، ولكن هيأت لي جسدا. 6 بمحرقات وذبائح للخطية لم تسر. 7 ثم قلت: هئنذا أجيء. في درج الكتاب مكتوب عني، لأفعل مشيئتك يا ألله». 8 إذ يقول آنفا: «إنك ذبيحة وقربانا ومحرقات وذبائح للخطية لم ترد ولا سررت بها». التي تقدم حسب الناموس. 9 ثم قال: «هئنذا أجيء لأفعل مشيئتك يا ألله». ينزع الأول لكي يثبت الثاني. 10 فبهذه المشيئة نحن مقدسون بتقديم جسد يسوع المسيح مرة واحدة.)

عبرانيين 10 / 15-18 (15 ويشهد لنا الروح القدس أيضا. لأنه بعدما قال سابقا: 16 «هذا هو العهد الذي أعهده معهم بعد تلك الأيام، يقول الرب، أجعل نواميسي في قلوبهم وأكتبها في أذهانهم» 17 و: «لن أذكر خطاياهم وتعدياتهم في ما بعد». 18 وإنما حيث تكون مغفرة لهذه لا يكون بعد قربان عن الخطية.)

عبرانيين 10 / 29-31 (29 فكم عقابا أشر تظنون أنه يحسب مستحقا من داس ابن الله، وحسب دم العهد الذي قدس به دنسا، وازدرى بروح النعمة؟ 30 فإننا نعرف الذي قال: «لي الانتقام، أنا أجازي، يقول الرب». وأيضا: «الرب يدين شعبه». 31 مخيف هو الوقوع في يدي الله الحي!)

عبرانيين 10 / 37-39 (37 لأنه بعد قليل جدا «سيأتي الآتي ولا يبطئ. 38 أما البار فبالإيمان يحيا، وإن ارتد لا تسر به نفسي». 39 وأما نحن فلسنا من الارتداد للهلاك، بل من الإيمان لاقتناء النفس.)

عبرانيين 11 / 17-19 (17 بالإيمان قدم إبراهيم إسحاق وهو مجرب قدم الذي قبل المواعيد، وحيده 18 الذي قيل له: «إنه بإسحاق يدعى لك نسل». 19 إذ حسب أن الله قادر على الإقامة من الأموات أيضا، الذين منهم أخذه أيضا في مثال.)

عبرانيين 12 / 3-8 (3 فتفكروا في الذي احتمل من الخطاة مقاومة لنفسه مثل هذه لئلا تكلوا وتخوروا في نفوسكم. 4 لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية، 5 وقد نسيتم الوعظ الذي يخاطبكم كبنين: «يا ابني لا تحتقر تأديب الرب، ولا تخر إذا وبخك. 6 لأن الذي يحبه الرب يؤدبه، ويجلد كل ابن يقبله». 7 إن كنتم تحتملون التأديب يعاملكم الله كالبنين. فأي ابن لا يؤدبه أبوه؟ 8 ولكن إن كنتم بلا تأديب، قد صار الجميع شركاء فيه، فأنتم نغول لا بنون.)

عبرانيين 12 / 18-24 (18 لأنكم لم تأتوا إلى جبل ملموس مضطرم بالنار، وإلى ضباب وظلام وزوبعة، 19 وهتاف بوق وصوت كلمات، استعفى الذين سمعوه من أن تزاد لهم كلمة، 20 لأنهم لم يحتملوا ما أمر به، وإن مست الجبل بهيمة ترجم أو ترمى بسهم. 21 وكان المنظر هكذا مخيفا حتى قال موسى: «أنا مرتعب ومرتعد!». 22 بل قد أتيتم إلى جبل صهيون، وإلى مدينة الله الحي: أورشليم السماوية، وإلى ربوات هم محفل ملائكة، 23 وكنيسة أبكار مكتوبين في السماوات، وإلى الله ديان الجميع، وإلى أرواح أبرار مكملين، 24 وإلى وسيط العهد الجديد: يسوع، وإلى دم رش يتكلم أفضل من هابيل.)

عبرانيين 13 / 5-7 (5 لتكن سيرتكم خالية من محبة المال. كونوا مكتفين بما عندكم، لأنه قال: «لا أهملك ولا أتركك» 6 حتى إننا نقول واثقين: «الرب معين لي فلا أخاف. ماذا يصنع بي إنسان؟» 7 اذكروا مرشديكم الذين كلموكم بكلمة الله. انظروا إلى نهاية سيرتهم فتمثلوا بإيمانهم.)

·الاستشهاد بالكتب في رسالة يعقوب:

يعقوب 2 / 5-12 (5 اسمعوا يا إخوتي الأحباء، أما اختار الله فقراء هذا العالم أغنياء في الإيمان، وورثة الملكوت الذي وعد به الذين يحبونه؟ 6 وأما أنتم فأهنتم الفقير. أليس الأغنياء يتسلطون عليكم وهم يجرونكم إلى المحاكم؟ 7 أما هم يجدفون على الاسم الحسن الذي دعي به عليكم؟ 8 فإن كنتم تكملون الناموس الملوكي حسب الكتاب «تحب قريبك كنفسك». فحسنا تفعلون. 9 ولكن إن كنتم تحابون تفعلون خطية، موبخين من الناموس كمتعدين. 10 لأن من حفظ كل الناموس، وإنما عثر في واحدة، فقد صار مجرما في الكل. 11 لأن الذي قال: «لا تزن» قال أيضا: «لا تقتل». فإن لم تزن ولكن قتلت، فقد صرت متعديا الناموس. 12 هكذا تكلموا وهكذا افعلوا كعتيدين أن تحاكموا بناموس الحرية.)

·الاستشهاد بالكتب في رسالتيّ بطرس:

1 بطرس 1 / 13-16 (13 لذلك منطقوا أحقاء ذهنكم صاحين، فألقوا رجاءكم بالتمام على النعمة التي يؤتى بها إليكم عند استعلان يسوع المسيح. 14 كأولاد الطاعة لا تشاكلوا شهواتكم السابقة في جهالتكم، 15 بل نظير القدوس الذي دعاكم، كونوا أنتم أيضا قديسين في كل سيرة. 16 لأنه مكتوب: «كونوا قديسين لأني أنا قدوس».)

1 بطرس 2 / 5-8 (5 كونوا أنتم أيضا مبنيين كحجارة حية، بيتا روحيا، كهنوتا مقدسا، لتقديم ذبائح روحية مقبولة عند الله بيسوع المسيح. 6 لذلك يتضمن أيضا في الكتاب: «هئنذا أضع في صهيون حجر زاوية مختارا كريما، والذي يؤمن به لن يخزى». 7 فلكم أنتم الذين تؤمنون الكرامة، وأما للذين لا يطيعون فالحجر الذي رفضه البناؤون هو قد صار رأس الزاوية، 8 وحجر صدمة وصخرة عثرة. الذين يعثرون غير طائعين للكلمة، الأمر الذي جعلوا له.)

2 بطرس 1 / 19-21 (19 وعندنا الكلمة النبوية، وهي أثبت، التي تفعلون حسنا إن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم، إلى أن ينفجر النهار ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم، 20 عالمين هذا أولا: أن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص، 21 لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان، بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس.)

·الاستشهاد بالكتب على لسان كتبة الأناجيل المجهولين:

متى 1 / 20-23 (20 ولكن فيما هو متفكر في هذه الأمور إذا ملاك الرب قد ظهر له في حلم قائلا: «يا يوسف ابن داود لا تخف أن تأخذ مريم امرأتك لأن الذي حبل به فيها هو من الروح القدس. 21 فستلد ابنا وتدعو اسمه يسوع لأنه يخلص شعبه من خطاياهم». 22 وهذا كله كان لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي: 23 «هوذا العذراء تحبل وتلد ابنا ويدعون اسمه عمانوئيل» (الذي تفسيره: الله معنا).)

متى 2 / 13-15 (13 وبعدما انصرفوا إذا ملاك الرب قد ظهر ليوسف في حلم قائلا: «قم وخذ الصبي وأمه واهرب إلى مصر وكن هناك حتى أقول لك. لأن هيرودس مزمع أن يطلب الصبي ليهلكه». 14 فقام وأخذ الصبي وأمه ليلا وانصرف إلى مصر 15 وكان هناك إلى وفاة هيرودس لكي يتم ما قيل من الرب بالنبي: «من مصر دعوت ابني».)

متى 2 / 16-18 (16 حينئذ لما رأى هيرودس أن المجوس سخروا به غضب جدا فأرسل وقتل جميع الصبيان الذين في بيت لحم وفي كل تخومها من ابن سنتين فما دون بحسب الزمان الذي تحققه من المجوس. 17 حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي: 18 «صوت سمع في الرامة نوح وبكاء وعويل كثير. راحيل تبكي على أولادها ولا تريد أن تتعزى لأنهم ليسوا بموجودين».)

متى 3 / 1-3 (1 وفي تلك الأيام جاء يوحنا المعمدان يكرز في برية اليهودية 2 قائلا: «توبوا لأنه قد اقترب ملكوت السماوات. 3 فإن هذا هو الذي قيل عنه بإشعياء النبي: صوت صارخ في البرية: أعدوا طريق الرب. اصنعوا سبله مستقيمة».)

متى 4 / 12-16 (12 ولما سمع يسوع أن يوحنا أسلم انصرف إلى الجليل. 13 وترك الناصرة وأتى فسكن في كفرناحوم التي عند البحر في تخوم زبولون ونفتاليم 14 لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي: 15 «أرض زبولون وأرض نفتاليم طريق البحر عبر الأردن جليل الأمم 16 الشعب الجالس في ظلمة أبصر نورا عظيما والجالسون في كورة الموت وظلاله أشرق عليهم نور».)

متى 12 / 14-21 (14 فلما خرج الفريسيون تشاوروا عليه لكي يهلكوه 15 فعلم يسوع وانصرف من هناك. وتبعته جموع كثيرة فشفاهم جميعا. 16 وأوصاهم أن لا يظهروه 17 لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي: 18 «هوذا فتاي الذي اخترته حبيبي الذي سرت به نفسي. أضع روحي عليه فيخبر الأمم بالحق. 19لا يخاصم ولا يصيح ولا يسمع أحد في الشوارع صوته. 20 قصبة مرضوضة لا يقصف وفتيلة مدخنة لا يطفئ حتى يخرج الحق إلى النصرة. 21 وعلى اسمه يكون رجاء الأمم».)

متى 27 / 1-10 (1 ولما كان الصباح تشاور جميع رؤساء الكهنة وشيوخ الشعب على يسوع حتى يقتلوه 2 فأوثقوه ومضوا به ودفعوه إلى بيلاطس البنطي الوالي. 3 حينئذ لما رأى يهوذا الذي أسلمه أنه قد دين ندم ورد الثلاثين من الفضة إلى رؤساء الكهنة والشيوخ 4 قائلا: «قد أخطأت إذ سلمت دما بريئا». فقالوا: «ماذا علينا؟ أنت أبصر!» 5 فطرح الفضة في الهيكل وانصرف ثم مضى وخنق نفسه. 6 فأخذ رؤساء الكهنة الفضة وقالوا: «لا يحل أن نلقيها في الخزانة لأنها ثمن دم». 7 فتشاوروا واشتروا بها حقل الفخاري مقبرة للغرباء. 8 لهذا سمي ذلك الحقل «حقل الدم» إلى هذا اليوم. 9 حينئذ تم ما قيل بإرميا النبي: «وأخذوا الثلاثين من الفضة ثمن المثمن الذي ثمنوه من بني إسرائيل 10 وأعطوها عن حقل الفخاري كما أمرني الرب».)

يوحنا 19 / 31-37 (31 ثم إذ كان استعداد فلكي لا تبقى الأجساد على الصليب في السبت لأن يوم ذلك السبت كان عظيما سأل اليهود بيلاطس أن تكسر سيقانهم ويرفعوا. 32 فأتى العسكر وكسروا ساقي الأول والآخر المصلوبين معه. 33 وأما يسوع فلما جاءوا إليه لم يكسروا ساقيه لأنهم رأوه قد مات. 34 لكن واحدا من العسكر طعن جنبه بحربة وللوقت خرج دم وماء. 35 والذي عاين شهد وشهادته حق وهو يعلم أنه يقول الحق لتؤمنوا أنتم. 36 لأن هذا كان ليتم الكتاب القائل: «عظم لا يكسر منه». 37 وأيضا يقول كتاب آخر: «سينظرون إلى الذي طعنوه».)

يوحنا 20 / 6-9 (6 ثم جاء سمعان بطرس يتبعه ودخل القبر ونظر الأكفان موضوعة 7 والمنديل الذي كان على رأسه ليس موضوعا مع الأكفان بل ملفوفا في موضع وحده. 8 فحينئذ دخل أيضا التلميذ الآخر الذي جاء أولا إلى القبر ورأى فآمن 9 لأنهم لم يكونوا بعد يعرفون الكتاب: أنه ينبغي أن يقوم من الأموات.)

متى 21 / 2-5 (2 قائلا لهما: «اذهبا إلى القرية التي أمامكما فللوقت تجدان أتانا مربوطة وجحشا معها فحلاهما وأتياني بهما. 3 وإن قال لكما أحد شيئا فقولا: الرب محتاج إليهما. فللوقت يرسلهما». 4 فكان هذا كله لكي يتم ما قيل بالنبي: 5 «قولوا لابنة صهيون: هوذا ملكك يأتيك وديعا راكبا على أتان وجحش ابن أتان».)

متى 8 / 16-17 (16 ولما صار المساء قدموا إليه مجانين كثيرين فأخرج الأرواح بكلمة وجميع المرضى شفاهم 17 لكي يتم ما قيل بإشعياء النبي: «هو أخذ أسقامنا وحمل أمراضنا».)

متى 13 / 33-35 (33 قال لهم مثلا آخر: «يشبه ملكوت السماوات خميرة أخذتها امرأة وخبأتها في ثلاثة أكيال دقيق حتى اختمر الجميع». 34 هذا كله كلم به يسوع الجموع بأمثال وبدون مثل لم يكن يكلمهم 35 لكي يتم ما قيل بالنبي: «سأفتح بأمثال فمي وأنطق بمكتومات منذ تأسيس العالم».)

متى 27 / 35 ولما صلبوه اقتسموا ثيابه مقترعين عليها لكي يتم ما قيل بالنبي: «اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة».

يوحنا 19 / 28-30 (28 بعد هذا رأى يسوع أن كل شيء قد كمل فلكي يتم الكتاب قال: «أنا عطشان». 29 وكان إناء موضوعا مملوا خلا فملأوا إسفنجة من الخل ووضعوها على زوفا وقدموها إلى فمه. 30 فلما أخذ يسوع الخل قال: «قد أكمل». ونكس رأسه وأسلم الروح.)

يوحنا 19 / 23-24 (23 ثم إن العسكر لما كانوا قد صلبوا يسوع أخذوا ثيابه وجعلوها أربعة أقسام لكل عسكري قسما. وأخذوا القميص أيضا. وكان القميص بغير خياطة منسوجا كله من فوق. 24 فقال بعضهم لبعض: «لا نشقه بل نقترع عليه لمن يكون». ليتم الكتاب القائل: «اقتسموا ثيابي بينهم وعلى لباسي ألقوا قرعة». هذا فعله العسكر.)

مرقس 15 / 27-28 (27 وصلبوا معه لصين واحدا عن يمينه وآخر عن يساره. 28 فتم الكتاب القائل: «وأحصي مع أثمة».)

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


[1]مشاكل مرقس 1: 2-3 الاقتباسات والتحريفات https://alta3b.wordpress.com/2010/08/19/mk1_2-3

تعليقات
  1. مسعود الكوردي قال:

    بارك الله فيك
    تسلم والله على هذا المجهود الرائع وخاصة ان الموضوع معتمد على الدلائل القاطعة
    وبالالوان

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s