قانون العهد الجديد – الجزء الثالث


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح كتاب: تحريف أقوال يسوع, لـ بارت إيرمان

Misquoting Jesus: The Story Behind Who Changed The Bible And Why

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

المُحاضرة الـ(15): قانون العهد الجديد الجزء الثالث

القانون الأرثودوكسي بعد ماركيون

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الصوتية)

[Many scholars are convinced that it was precisely in opposition to Marcion that other Christians became more concerned to establish the contours of what was to become the New Testament canon.] Page 34.

يَعْتَقِد كثير من العلماء أن المسيحيين الآخرين أصبحوا أكثر اهتماماً برسم الحدود الخارجية لما يُفْتَرَض أن يَصْبِح قائمة كُتُب العهد الجديد كنوع من الـمُقاوَمَة لماركيون تحديداً.

الأب جورج سابا: على عتبة الكتاب المقدس, منشورات المكتبة البولسية صـ12. [أما العهد الجديد فقد وُضع بعد المسيح. واسمه يرتقي إلى القرن الثالث الميلادي, إلى أيام ترتليانوس الإفريقي.]

Catholic Encyclopedia > T > The New Testament [Before the name of the New Testament had come into use the writers of the latter half of the second century used to say “Gospel and Apostolic writings” or simply “the Gospel and the Apostle”, meaning the Apostle St. Paul.]

أرجوا مُراجعة:

·الـمُحاضرة الأولى من سلسلة مدخل إلى العهد الجديد مُقدِّمة

· https://alta3b.wordpress.com/lect/intro-nt/1-intro

[It is interesting that in Marcion’s own day, Justin could speak rather vaguely about the “memoirs of the apostles” without indicating which of these books (presumably Gospels) were accepted in the churches or why, whereas some thirty years later another Christian writer, who equally opposed Marcion, took a far more authoritative stand.] Page 34, 35.

من الطَّرِيف أنه في العصر الذي عاش فيه ماركيون، كان يوستينوس كان يتكلم بطريقة أكثر غُمُوضاً عن مُذَكَّرات الرسلبِدُون الإشارة إلى أي من هذه الكتب (أو ربما الأناجيل) كانت مَقْبُولَة في الكنائس ولماذا، في حين اتَّخَذَ كاتب مسيحي آخر، عارض ماركيون أيضاً، بعد ذلك بحوالي ثلاثين عاماً مَوقِفاً أكثر ميلاً للجزم والتوكيد.

[This was the bishop of Lyons in Gaul (modern France), Irenaeus, who wrote a five volume work against heretics such as Marcion and the Gnostics, and who had very clear ideas about which books should be considered among the canonical Gospels.] Page 35.

لقد كان ذلك هو إيريناوس، أسقف ليون في بلاد الغال (فرنسا في العصر الحديث)، الذي كَتَبَ عملاً من خمسة مجلدات ضِدّ الهَراطِقَة من أمثال ماركيون والغُنُوصِيِّين، والذي كان لديه أفكاراً شديدة الوُضُوح بِخُصُوص أي الكُتُب يَنْبَغِي أن تُعْتَبَر من بين الأناجيل القانونية.

[In a frequently cited passage from his work Against Heresies, Irenaeus says that not just Marcion, but also other “heretics,” had mistakenly assumed that only oneor another of the Gospels was to be accepted as scripture: Jewish Christians who held to the ongoing validity of the Law used only Matthew; certain groups who argued that Jesus was not really the Christ accepted only the Gospel of Mark; Marcion and his followers accepted only (a form of) Luke; and a group of Gnostics called the Valentinians accepted only John.] Page 35.

في فَقْرَة يَكْثُر اقتباسها من مؤلَّفه  ضد الهَراطِقَة، يقول إيريناوس أن ماركيون لم يكن وحده فحسب، ولكن أيضاً غيره من الهراطقة، الذي افترض مُخْطِئاً أن واحداً أو إنجيل واحد آخر فقط كان مُستحقاً للقُبُول ككتاب مُقدَّس: المسيحيون الـمُتَهَوِّدُون الذين تَمَسَّكُوا بالصَّلاحِيَّة الـمُتَواصِلَة للشريعة استخدموا مَتّى وَحْده, بعض المجموعات التي جادلت بشأن أن يسوع لم يَكُن في الحقيقة هو المسيح قَبِلُوا إنجيل مرقس فحسب, ماركيون وأتباعه قبلوا فقط (شكلاً من) لوقا, ومجموعة من الغُنُوصِيِّين سُمُّوا بالـ فالينتينيينقَبِلُوا إنجيل يوحنا فحسب.

لاحظ: علاقة الهراطقة بالأناجيل القانونية تدل دلالة قطعية على أنهم وجدوا هرطقاتهم في هذه الكُتُب.

[All these groups were in error, however, because: “it is not possible that the Gospels can be either more or fewer in number than they are. For, since there are four zones of the world in which we live, and four principal winds, while the Church is scattered throughout the world, and the pillar and ground of the Church is the Gospel. . . it is fitting that she should have four pillars …” (Against Heresies 3. 11.7). In other words, four corners of the earth, four winds, four pillars – and necessarily, then, four Gospels.] Page 35.

مع هذا, كل هؤلاء كانوا على خطأ، لأنه: “ليس من الـمُمْكِن أن تكون الأناجيل أكثر أو أقل من ناحية العدد من العدد التي هي عليه. لأنه، حيث يوجد أربع مناطق في العالم نعيش فيها، ورياح أربعة رئيسية، بينما تَنْتَشِر الكنيسة في أنحاء العالم، وعامود الكنيسة وأرضها هو الإنجيل فمن المناسب أنها ينبغي أن يكون لها عمدان أربع …” (ضد الهراطقة 3 . 11 .7) بكلمات أخرى، زوايا الأرض الأربع، الرياح الأربع، العمدان الأربعة فمن الضروري، حينئذ، أن تكون أربعة أناجيل.

لاحظ:

· سبب تافه جداً جداً لقبول أربعة أناجيل ككتب قانونية مُقدَّسة.

· لا يوجد أي مقياس علمي, فقط بسبب تكرار الرقم أربعة في ظروف مُختلفة, إذن: أربعة أناجيل أيضاً.

[And so, near the end of the second century there were Christians who were insisting that Matthew, Mark, Luke, and John were the Gospels; there were neither more nor fewer.] Page 35.

وهكذا، قُرْب نهاية القرن الثاني كان هناك مسيحيون يُصِرُّون على أن متى، مرقس، لوقا، ويوحنا كانوا هم الأناجيل؛ ولم يكن هُناك ثَمَّة أكثر من ذلك أو أقل.

[Debates about the contours of the canon continued for several centuries. It appears that Christians by and large were concerned to know which books to accept as authoritative so that they would (1) know which books should be read in their services of worship and, relatedly, (2) know which books could be trusted as reliable guides for what to believe and how to behave.] Page 35.

نقاشات حول حدود القائمة الرسمية استمرت لقرون عديدة. يبدو أن المسيحيين هُنا وهُناك كانوا مُهْتَمِّين بِمَعْرِفة أي الكُتُب تُقْبَل باعْتِبارِها مُقَدَّسَة حتى يعلموا (1) أي الكُتُب ينبغي قراءتها في خدمة الصلاة وبشكل متصل (2) وليعرفوا أي الكُتُب يُمكِن الوُثُوق بها كناصِح أمين يُرْشِدُهم إلى ما يَنْبَغي أن يؤمِنُوا به وكيف يَسْلُكُون على هديه.

لاحظ: هذا يدل على وجود كتب كثيرة جداً, لدرجة أن المسيحي في حيرة, ما هي الكتب الـمُناسبة.

[The decisions about which books should finally be considered canonical were not automatic or problem free; the debates were long and drawn out, and sometimes harsh. Many Christians today may think that the canon of the New Testament simply appeared on the scene one day, soon after the death of Jesus, but nothing could be farther from the truth.] Page 35, 36.

لم تكن القرارات التي اتُّخِذَت بشأن الكُتُب وأيُّها يَنْبَغي أن يُنْظَر إليه في النهاية باعتباره قانُونِيًّا قرارات حدثت بطريقة أوتوماتيكية أو بِشَكل خالٍ من المشاكل؛ لقد كانت مُناقَشات طويلة ومُمْتَدَّة، وأحياناً عَنِيفَة. رُبَّما يَعْتَقِد كثيرٌ من المسيحيين اليوم أن قائمة كُتُب العهد الجديد الرسمية ظهرت إلى الوجود ببساطة في يوم ما، بعد موت يسوع بوقت قليل، إلا أن هذا الاعتقاد لا يُضارِعه في البُعْد عن الحقيقة أي شيء آخر.

[As it turns out, we are able to pinpoint the first time that any Christian of record listed the twenty seven books of our New Testament as the books of the New Testament – neither more nor fewer. Surprising as it may seem, this Christian was writing in the second half of the fourth century, nearly three hundred years after the books of the New Testament had themselves been written.] Page 36.

كما يَتَّضِح، نحن قادرون على تحديد الوقت الذي قام فيه أي مسيحي ذو مَوثُوقِيَّة بوضع قائمة تَضُم كُتُب عهدنا الجديد السبعة والعشرين لا أكثر من ذلك ولا أقل. من الـمُدْهِش كما سيبدو أن هذا المسيحي كان يَقُوم بالكتابة في النصف الثاني من القرن الرابع، بعد ثلاثمائة عام تقريباً من العصر الذي كانت كُتُب العهد الجديد ذاتها قد بدأت تُكتَب فيه.

لاحظ:

· هذا فقط أول مسيحي ذكر الـ 27 كتاب للعهد الجديد كما بين أيدي المسيحيين اليوم

· ولكن هذا لا يعني أن الأمر حُسِم أو أن جميع المسيحيين اتَّفقوا مع هذا المسيحي

يوسابيوس القيصري وإعلان قانون العهد الجديد

كتاب تاريخ الكنيسة الكتاب الثالث الفصل 25

الأسفار الإلهية المقبولة والأسفار غير المقبولة

Schaff, P. (1997). The Nicene and Post-Nicene Fathers, Second Series, Vol. I. Eusebius: Church History, Life of Constantine the Great, and Oration in Praise of Constantine. Page 155 – The Church History of Eusebius – Book III – Chapter XXV – The Divine Scriptures that are Accept and Those that are not.

يوسابيوس القيصري: تاريخ الكنيسة, ترجمة القمص مرقس داود, مكتبة المحبة صـ127.

1 Since we are dealing with this subject it is proper to sum up the writings of the New Testament which have been already mentioned. First then must be put the holy quaternion of the Gospels; following them the Actsof the Apostles.

(1) وطالما كنا بصدد البحث في هذا الموضع فمن المناسب أن نحصي كتابات العهد الجديد السابق ذكرها. وأول كل شيء إذن يجب أن توضع الأناجيل الأربعة, يليها سفر أعمال الرسل.

2 After this must be reckoned the epistles of Paul; next in order the extant former epistle of John, and likewise the epistle of Peter, must be maintained. After them is to be placed, if it really seem proper, the Apocalypse of John, concerning which we shall give the different opinions at the proper time. These then belong among the accepted writings.

(2) بعد هذا يجب وضع رسائل بولس, يليها في الترتيب رسالة يوحنا الأولى التي بين أيدينا, وأيضاً رسالة بطرس. بعد ذلك توضع أن كان ذلك مناسباً حقاً رؤيا يوحنا, التي سنبين الآراء المختلفة عنها في الوقت المناسب. هذه إذن هي جميعها ضمن الأسفار المقبولة.

3 Among the disputed writings, which are nevertheless recognized by many, are extant the so-called epistle of Jamesand that of Jude, also the second epistle of Peter, and those that are called the second and third of John, whether they belong to the evangelist or to another person of the same name.

(3) أما الأسفار المتنازع عليها, المعترف بها من الكثيرين بالرغم من هذا, فبين أيدينا الرسالة التي تسمي رسالة يعقوب ورسالة يهوذا وأيضاً رسالة بطرس الثانية, والرسالتان اللتان يطلق عليهما رسالتا يوحنا الثانية والثالثة, سواء انتسبتا إلى الإنجيلي أو إلى شخص آخر بنفس الاسم.

4 Among the rejected writings must be reckoned also the Acts of Paul, and the so-called Shepherd, and the Apocalypse of Peter, and in addition to these the extant epistle of Barnabas, and the so-called Teachings of the Apostles; and besides, as I said, the Apocalypse of John, if it seem proper, which some, as I said, reject, but which others class with the accepted books.

(4) وضمن الأسفار المرفوضة, يجب أن يعتبر أيضاً أعمال بولس وما يسمى بسفر الراعي ورؤيا بطرس, ويضاف إلى هذه رسالة برنابا التي لا تزال باقية, وما يسمى تعاليم الرسل, وإلى جانب هذه, كما قدمت, رؤيا يوحنا, إن كان ذلك مناسباً, التي يرفضها البعض كما قدمت, ولكن الآخرين يضعونها ضمن الأسفار المقبولة.

كتاب العهد الجديد عند يوسابيوس:

· الأناجيل الأربعة.

· أعمال الرسل.

· رسائل بولس. (لا نعرف أي رسائل تحديداً)

· رسالة يوحنا الأولى.

· رسالة بطرس الأولى.

· رؤيا يوحنا. (يوسابيوس يرفضها ولكن يضعها من أجل الآخرين)

· الإجمالي: 22 سفراً. (باعتبار أن رسائل بولس 14 رسالة)

[The author was the powerful bishop of Alexandria named Athanasius. In the year 367 C.E., Athanasius wrote his annual pastoral letter to the Egyptian churches under his jurisdiction, and in it he included advice concerning which books should be read as scripture in the churches. He lists our twenty seven books, excluding all others. This is the first surviving instance of anyone affirming our set of books as the New Testament.] Page 36.

هذا المؤلف كان أسقف الإسكندرية القوي الـمُسَمّى أثناسيوس. في العام 367م، كَتَبَ أثناسيوس رسالته الرَّعَويَّة السَّنَويَّة إلى الكنائس المصرية التي كانت تحت ولايته، ضمَّنها نصيحة بِخُصُوص الكُتُب التي يَنْبَغِي أن تُقْرأ في الكنائس باعتبارها الكُتُب الـمُقدَّسة. حيث ذَكَرَ في قائمته كُتُبَنا السبعة والعشرين، مُسْتَثْنِياً كل الكُتُب الأخرى. هذه هي الـمُناسَبَة الأولى المحفوظة لأي شخص يؤكد مجموعة الكتب التي لدينا باعتبارها العهد الجديد.

أثناسيوس الرسولي هو أول من ذكر العهد الجديد كما نعرف العهد الجديد اليوم

Bruce M. Metzger: The Canon of the New Testament, Its Origin, Development, and Significance – Page 7 [Finally, after many years, during which books of local and temporary canonicity came and went, the limits of the New Testament canon as we know it were set forth for the first time in a Festal Letter written A.D. 367 by Athanasius, bishop of Alexandria.]

الترجمة: أخيراً، وبعد سنوات عديدة، من خلال الكتب المحلية التي كانت لها قانونية مؤقتة تذهب وتجيء، حدود قانون العهد الجديد كما نعرفها وردت للمرة الأولى في رسالة فصحية عام 367م المكتوبة من قِبَل أثناسيوس، أسقف الإسكندرية.

أثناسيوس الرسولي وإعلان قانون الكتاب المقدس

الرسالة رقم 39 من الرسائل الفِصْحِيَّة

Schaff, P. (1997). The Nicene and Post-Nicene Fathers, Second Series Vol. IV. Athanasius: Select Works and Letters. Page 551, 552 – From Letter XXXIX. (for 367.) – Of the particular books and their number, which are accepted by the Church. From the thirty-ninth Letter of Holy Athanasius, Bishop of Alexandria, on the Paschal festival; wherein he defines canonically what are the divine books which are accepted by the Church.

2. But since we have made mention of heretics as dead, but of ourselves as possessing the Divine Scriptures for salvation; and since I fear lest, as Paul wrote to the Corinthians, some few of the simple should be beguiled from their simplicity and purity, by the subtlety of certain men, and should henceforth read other books – those called apocryphal – led astray by the similarity of their names with the true books; I beseech you to bear patiently, if I also write, by way of remembrance, of matters with which you are acquainted, influenced by the need and advantage of the Church.

(2) ولكن بما أننا ذكرنا الهراطقة كأموات، ولكن ذكرنا أنفسنا كـأصحاب الكتابات الإلهية التي توصلنا للخلاص، وبما أنني أخاف، كما كتب بولس إلى أهل كورنثيوس، أن بعض البسطاء قد يُفسَدوا بسبب بساطتهم ونقاوتهم، من قِبَل خُبث بعض الرجال، أنه ينبغي لهم (أي كما يدعي الخبثاء) من الآن فصاعدا قراءة الكتب الأخرى، تلك التي تسمى أبوكريفا (مُلفقة) – تم تضليلهم بسبب تشابه اسمائهم مع الكتب الحقيقية، وأنا ألتمس صبركم، إذ كنت أكتب أيضاً من أجل التذكير بالمسائل التي يجب أن تعرفها، والتي نحث عليها من أجل صالح الكنيسة.

3. In proceeding to make mention of these things, I shall adopt, to commend my undertaking, the pattern of Luke the Evangelist, saying on my own account: ‘For as much as some have taken in hand,’ to reduce into order for themselves the books termed apocryphal, and to mix them up with the divinely inspired Scripture, concerning which we have been fully persuaded, as they who from the beginning were eyewitnesses and ministers of the Word, delivered to the fathers; it seemed good to me also, having been urged there to by true brethren, and having learned from the beginning, to set before you the books included in the Canon, and handed down, and accredited as Divine; to the end that anyone who has fallen into error may condemn those who have led him astray; and that he who has continued steadfast in purity may again rejoice, having these things brought to his remembrance.

(3) في طريقي لإعلان هذه الأشياء، سوف أتعمَّد أن أثني على تعهدي، على نمط لوقا، قائلا بالأصالة عن نفسي: إذا كان كثيرون قد أخذوا بقول الكتب التي تُسمى أبوكريفا لأنفسهم، وأخذوا يخلطونها مع الكتابات الموحى بها من الله، والتي نحن مقتنعين بها تماماً، كما أنهم هم الذين كانوا من البداية شهود عيان وزراء للكلمة، وسَلَّموا للآباء؛ انه يبدو جيدا بالنسبة لي أيضاً بعد أن تم حثي على هذا من قِبَل إخوة حقيقيين، وكما تعلمت من البداية، أن أضع أمامكم الكتب المدرجة في القانون، والتي سُلمت إلينا، ومقبولة كإلهية، حتى إذا كان هناك شخص قد وقع في الخطأ يستطيع أن يدين الذين اقتادوه إلى الضلال، وذلك الثابت على النقاء يفرح مرة أخرى، حيث أنه قد تم تذكيره بهذه الأمور.

4. There are, then, of the Old Testament, twenty-two books in number; for, as I have heard, it is handed down that this is the number of the letters among the Hebrews; their respective order and names being as follows. The first is Genesis, then Exodus, next Leviticus, after that Numbers, and then Deuteronomy. Following these there is Joshua, the son of Nun, then Judges, then Ruth. And again, after these four books of Kings, the first and second being reckoned as one book, and so likewise the third and fourth as one book. And again, the first and second of the Chronicles are reckoned as one book. Again Ezra, the first and second are similarly one book. After these there is the book of Psalms, then the Proverbs, next Ecclesiastes, and the Song of Songs. Job follows, then the Prophets, the twelve being reckoned as one book. Then Isaiah, one book, then Jeremiah with Baruch, Lamentations, and the epistle, one book; afterwards, Ezekiel and Daniel, each one book. Thus far constitutes the Old Testament.

(4) هناك إذن العهد القديم، اثنان وعشرون كتاباً كعدد لأنه كما سمعت من المسَلَّم به أن هذه هي عدد الرسائل بين العبرانيين؛ ترتيب الكتابات واسمائهم كالآتي: الأول، سفر التكوين، ثم الخروج، ثم سفر اللاويين، ثم العدد، ومن ثم سفر التثنية. يليهم يشوع بن نون، ثم القضاة، ثم راعوث. ومرة أخرى، بعد هذه الكتب, أربعة أسفار للملوك، الأولى والثانية يتم اعتبارهما كتاب واحد، وعلى نحو مماثل، الثالث والرابع في كتاب واحد. ومرة أخرى، أخبار الأيام الأول والثاني في كتاب واحد. وعزرا أيضاً، الأول والثاني في كتاب واحد. بعد هذه هناك كتاب المزامير، ثم الامثال، ثم سفر الجامعة، ونشيد الإنشاد. بعدهم سفر أيوب، ثم الأنبياء، الإثني عشر في كتاب واحد. ثم أشعياء كتاب واحد، ثم ارميا مع باروخ و المراثي والرسالة في كتاب واحد، بعد ذلك، وحزقيال ودانيال كل منهما كتاب. هكذا تم تشكيل العهد القديم.

5. Again it is not tedious to speak of the [books] of the New Testament. These are, the four Gospels, according to Matthew, Mark, Luke, and John. Afterwards, the Acts of the Apostles and Epistles (called Catholic), seven, viz. of James, one; of Peter, two; of John, three; after these, one of Jude. In addition, there are fourteen Epistles of Paul, written in this order. The first, to the Romans; then two to the Corinthians; after these, to the Galatians; next, to the Ephesians; then to the Philippians; then to the Colossians; after these, two to the Thessalonians, and that to the Hebrews; and again, two to Timothy; one to Titus; and lastly, that to Philemon. And besides, the Revelation of John.

(5) ومرة أخرى ليس مملاً أن أتكلم عن كتب العهد الجديد. هذه هي: الأناجيل الأربعة، وفقا لمتى ومرقس ولوقا ويوحنا. بعد ذلك، أعمال الرسل والرسائل التي تُدعى كاثوليكية، وهم سبعة: رسالة واحدة ليعقوب, رسالتان لطرس, ثلاث رسائل ليوحنا, ورسالة ليهوذا. بالإضافة إلى ذلك، هناك أربعة عشر رسالة لبولس، مكتوبة بهذا الترتيب: الأولى: الى رومية، ثم اثنتين إلى أهل كورنثوس، وبعد هذه، إلى أهل غلاطية؛ ثم إلى أهل أفسس، ثم إلى أهل فيلبي، ثم إلى أهل كولوسي، وبعد هذه، رسالتان لأهل تسالونيكي، ورسالة إلى العبرانيين؛ ومرة أخرى، رسالتين لتيموثي؛ ورسالة لتيتوس، وأخيراً، رسالة إلى فيلمون. والى جانب ذلك ، سفر رؤيا يوحنا.

6. These are fountains of salvation, that they who thirst may be satisfied with the living words they contain. In these alone is proclaimed the doctrine of godliness. Let no man add to these, neither let him take ought from these. For concerning these the Lord put to shame the Sadducees, and said, ‘Ye do err, not knowing the Scriptures.’ And He reproved the Jews, saying, ‘Search the Scriptures, for these are they that testify of Me.’

(6) هذه ينابيع الخلاص, العطشان يرتوي من كلماتها الحية. في هذه وحدها أعلنت مبادئ التقوى. لا يضيف رجل أي كتاب آخر، ولا أن يحذف كتاباً منهم. لأن بخصوص هذه الكتابات وضع الرب الخزي والعار على الصدوقيين، وقال : “تضلون إذ لا تعرفون الكتبو وبخ اليهود قائلا:”فتشوا الكتب لأنها هي التي تشهد لي“.

7. But for greater exactness I add this also, writing of necessity; that there are other books besides these not indeed included in the Canon, but appointed by the Fathers to be read by those who newly join us, and who wish for instruction in the word of godliness. The Wisdom of Solomon, and the Wisdom of Sirach, and Esther, and Judith, and Tobit, and that which is called the Teaching of the Apostles, and the Shepherd. But the former, my brethren, are included in the Canon, the latter being [merely] read; nor is there in any place a mention of apocryphal writings. But they are an invention of heretics, who write them when they choose, bestowing upon them their approbation, and assigning to them a date, that so, using them as ancient writings, they may find occasion to lead astray the simple.

(7) ولكن من أجل زيادة الدقة أود أن أضيف أيضا كتابات ضرورية؛ هناك كتب أخرى إلى جانب هذه الكتب غير موجودة في القانون، ولكن الآباء قد عيَّنوها من أجل أن تُقرأ من قِبَل أولئك الذين انضموا الينا حديثا، والذين يرغبون في تعاليم من خلال كلمات تقية. حكمة سليمان، وحكمة سيراخ، واستير، ويهوديت، وطوبيا، وتلك التي تُدعى تعاليم الرسل، والراعي. ولكن كل ما ذكر في البداية يا إخوتي ضمن القانون، وأما ما ذكر مؤخراً للقراءة فقط؛ ولا يوجد في أي مكان ذكر لكتابات ملفقة. ولكنها من اختراع الهراطقة، الذين يكتبون عندما يختارون، يضعون عليها الإستحسان، ويدعون لها أزمنة مُعينة، هكذا يستخدمونها ككتابات قديمة، ويجدونها مناسبة ليضلوا البسطاء.

[And even Athanasius did not settle the matter. Debates continued for decades, even centuries. The books we call the New Testament were not gathered together into one canon and considered scripture, finally and ultimately, until hundreds of years after the books themselves had first been produced.] Page 36.

وحتى أثناسيوس لم ينه هذه المسألة. فقد اسْتَمَرَّت الـمُناظَرات لعشرات السنين، بل حتى القرون. الكُتُب التي نَطْلِق عليها لَفْظ العهد الجديد لم تُجمَع معاً في قائمة رسمية واحدة وتُعْتَبَر كُتُاباً مُقَدَّساً، في النهاية، حتى بعد مرور مئات من السنين على العصر الذي كانت قد كُتِبَت فيه هذه الكُتُب في الأصل.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s