عقائد النَّصارى الكُفْرِيَّة والآيات التي تتناولها – الجزء الثالث


بسم الله الرحمن الرحيم

سلسلة مُحاضرات الرد على الأنبا بيشوي (فيديو)

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

عقائد النَّصارى الكُفْرِيَّة والآيات التي تتناولها (الجزء الثالث)

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الصوتية) (المُحاضرة مُصوَّرة من البالتوك)

نقاط مُهمة من المُحاضرة السابقة:

·المسيح عليه السلام خُلِقَ بالكلمة ولم يكن هو الكلمة.

·أقانيم الثالوث كائنات حقيقية وليست مُجرَّد صِفات لذات إلهية.

·قوله سبحانه وتعالى: {اللَّهُ الصَّمَدُ} [الإخلاص : 2] وهو السَّيِّد الَّذي يُقصَد إليه في الأمور.

·الكامل الذي لا نقص فيه, فلا يحتاج, والكُل يحتاج إليه.

كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:

·[وَعَلَى هَذِهِ السُّورَةِ اعْتِمَادُ الْأَئِمَّةِ فِي التَّوْحِيدِ كَالْإِمَامِ أَحْمَدَ والْفُضَيْل بْنِ عِيَاضٍ وَغَيْرِهِمَا مِنْ الْأَئِمَّةِ قَبْلَهُمْ وَبَعْدَهُمْ. فَنَفَى عَنْ نَفْسِهِ الْأُصُولَ وَالْفُرُوعَ وَالنُّظَرَاءَ وَهِيَ جِمَاعُ مَا يُنْسَبُ إلَيْهِ الْمَخْلُوقُ مِنْ الْآدَمِيِّينَ وَالْبَهَائِمِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْجِنِّ بَلْ وَالنَّبَاتِ وَنَحْوِ ذَلِكَ؛ فَإِنَّهُ مَا مِنْ شَيْءٍ مِنْ الْمَخْلُوقَاتِ إلَّا وَلَا بُدَّ أَنْ يَكُونَ لَهُ شَيْءٌ يُنَاسِبُهُ: إمَّا أَصْلٌ وَإِمَّا فَرْعٌ وَإِمَّا نَظِيرٌ أَوْ اثْنَانِ مِنْ ذَلِكَ أَوْ ثَلَاثَةٌ. وَهَذَا فِي الْآدَمِيِّينَ وَالْجِنِّ وَالْبَهَائِمِ ظَاهِرٌ. وَأَمَّا الْمَلَائِكَةُ: فَإِنَّهُمْ وَإِنْ لَمْ يَتَوَالَدُوا بِالتَّنَاسُلِ فَلَهُمْ الْأَمْثَالُ وَالْأَشْبَاهُ.][[1]]

المسيحي ينفي معنى الصمدية تماماً:

·انظر إلى كلام الأنبا بيشوي: [ببساطة شديدة: إذا كان الابن يستمد كينونته وجوهره بالولادة من الآب قبل كل الدهور, فإن الآب لا يمكن أن يكون هو الإله الحقيقي بدون الابن وبدون الروح القدس.][[2]]

·{قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (68)قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ (69)مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ (70)} [يونس]

·{وَقُلِ الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَم يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُن لَّهُ وَلِيٌّ مِّنَ الذُّلَّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً} [الإسراء : 111]

·{وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَداً (4)مَّا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ وَلَا لِآبَائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِن يَقُولُونَ إِلَّا كَذِباً(5)} [الكهف]

·{وَقَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَل لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ كُلٌّ لَّهُ قَانِتُونَ (117)بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَإِذَا قَضَى أَمْراً فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ (117)} [البقرة]

·{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً سُبْحَانَهُ بَلْ عِبَادٌ مُّكْرَمُونَ} [الأنبياء : 26]

·{الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَداً وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِوَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً} [الفرقان : 2]

لاحظ النقاط الآتية:

·الله عز وجل غنيٌ عن أن يكون له ولد, فلا يحتاج لهذا الولد.

·لا يوجد دليل حقيقي على أن الله سُبحانه وتعالى له ابن.

·هذا القول كذب وافتراء على الله عز وجل وهو كفر به سُبحانه وتعالى.

·وجود الابن يعني وجود شريك لله عز وجل.

·وجود الابن يعني أن الله سُبحانه وتعالى ذليل مُحتاج للابن.

·كل ما دون الله عز وجل مخلوق مملوك لله سُبحانه وتعالى.

معنى التَّسْبِيح لُغةً:

·مختار الصحاح: [التَّسْبِيحُ التَّنْزِيهُ. وَ (سُبْحَانَ) اللَّهِ مَعْنَاهُ التَّنْزِيهُ لِلَّهِ وَهُوَ نَصْبٌ عَلَى الْمَصْدَرِ كَأَنَّهُ قَالَ: أُبَرِّئُ اللَّهَ مِنْ كُلِّ سُوءٍ بَرَاءَةً.][[3]]

·معجم مقاييس اللغة: [(سَبَحَ) السِّينُ وَالْبَاءُ وَالْحَاءُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا جِنْسٌ مِنَ الْعِبَادَةِ، وَالْآخَرُ جِنْسٌ مِنَ السَّعْيِ. (…) وَمِنَ الْبَابِ التَّسْبِيحُ، وَهُوَ تَنْزِيهُ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ مِنْ كُلِّ سُوءٍ. وَالتَّنْزِيهُ: التَّبْعِيدُ. وَالْعَرَبُ تَقُولُ: سُبْحَانَ مِنْ كَذَا، أَيْ مَا أَبْعَدَهُ.][[4]]

·لسان العرب: [التَّسبيح: التَّنْزِيهُ. وَسُبْحَانَ اللَّهِ: مَعْنَاهُ تَنْزِيهًا لِلَّهِ مِنَ الصَّاحِبَةِ وَالْوَلَدِ، وَقِيلَ: تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى عَنْ كُلِّ مَا لَا يَنْبَغِي لَهُ أَن يُوصَفَ، قَالَ: ونَصْبُه أَنه فِي مَوْضِعِ فِعْلٍ عَلَى مَعْنَى تَسْبِيحًا لَهُ، تَقُولُ: سَبَّحْتُ اللَّهَ تَسْبِيحًا لَهُ أَي نَزَّهْتُهُ تَنْزِيهًا.][[5]]

الإمام الطبري رحمه الله: [الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} [الإسراء: 111] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِنَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: {وَقُلْ} يَا مُحَمَّدُ {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا} فَيَكُونُ مَرْبُوبًا لَا رَبًّا، لِأَنَّ رَبَّ الْأَرْبَابِ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} فَيَكُونُ عَاجِزًا ذَا حَاجَةٍ إِلَى مَعُونَةِ غَيْرِهِ ضَعِيفًا، وَلَا يَكُونُ إِلَهًا مَنْ يَكُونُ مُحْتَاجًا إِلَى مُعِينٍ عَلَى مَا حَاوَلَ، وَلَمْ يَكُنْ مُنْفَرِدًا بِالْمُلْكِ وَالسُّلْطَانِ {وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيُّ مِنَ الذُّلِّ} يَقُولُ: وَلَمْ يَكُنْ لَهُ حَلِيفٌ حَالَفَهُ مِنَ الذُّلِّ الَّذِي بِهِ، لِأَنَّ مَنْ كَانَ ذَا حَاجَةٍ إِلَى نُصْرَةِ غَيْرِهِ، فَذَلِيلٌ مَهِينٌ، وَلَا يَكُونُ مَنْ كَانَ ذَلِيلًا مَهِينًا يَحْتَاجُ إِلَى نَاصِرٍ إِلَهًا يُطَاعُ {وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا} يَقُولُ: وَعَظِّمْ رَبَّكَ يَا مُحَمَّدُ بِمَا أَمَرْنَاكَ أَنْ تُعَظِّمَهُ بِهِ مِنْ قَوْلٍ وَفِعْلٍ، وَأَطِعْهُ فِيمَا أَمَرَكَ وَنَهَاكَ.][[6]]

عقيدة ابن الله شتيمة في حق الله

·في صحيح البخاري عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَtعَنِ النَّبِيِّ rقَالَ: [قَالَ اللَّهُ كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، وَشَتَمَنِي وَلَمْ يَكُنْ لَهُ ذَلِكَ، فَأَمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ لَنْ يُعِيدَنِي كَمَا بَدَأَنِي، وَلَيْسَ أَوَّلُ الْخَلْقِ بِأَهْوَنَ عَلَىَّ مِنْ إِعَادَتِهِ، وَأَمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ فَقَوْلُهُ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا، وَأَنَا الأَحَدُ الصَّمَدُ لَمْ أَلِدْ وَلَمْ أُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لِي كُفْأً أَحَدٌ.][[7]],

·في صحيح مسلم أن رسول اللهrقال: [مَا أَحَدٌ أَصْبَرَ عَلَى أَذًى يَسْمَعُهُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى, إِنَّهُمْ يَجْعَلُونَ لَهُ نِدًّا, وَيَجْعَلُونَ لَهُ وَلَدًا, وَهُوَ مَعَ ذَلِكَ يَرْزُقُهُمْ وَيُعَافِيهِمْ وَيُعْطِيهِمْ.][[8]]

معنى الشَّتْم لُغةً:

·تاج العروس من جواهر القاموس: [الشَّتْم: قَبِيحُ الكَلاَم.][[9]]

·لسان العرب: [شتم: الشَّتْمُ: قَبِيحُ الْكَلَامِ وَلَيْسَ فِيهِ قَذْفٌ.][[10]]

·معجم مقاييس اللغة: [(شَتَمَ) الشِّينُ وَالتَّاءُ وَالْمِيمُ يَدُلُّ عَلَى كَرَاهَةٍ وَبِغْضَةٍ. مِنْ ذَلِكَ الْأَسَدُ الشَّتِيمُ، وَهُوَ الْكَرِيهُ الْوَجْهِ. وَكَذَلِكَ الْحِمَارُ الشَّتِيمُ. وَاشْتِقَاقُ الشَّتْمِ مِنْهُ ; لِأَنَّهُ كَلَامٌ كَرِيهٌ.][[11]]

·معجم اللغة العربية المعاصرة: [شتَمَ يَشتُم ويَشتِم، شَتْمًا، فهو شاتم، والمفعول مَشْتوم, شتَم جارَه: سبَّه، عابَه، وصفه بما فيه نقصٌ وازدراء.][[12]]

لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً

{وَقَالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمَنُ وَلَداً (88)لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدّاً (89)تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدّاً (90)أَن دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ وَلَداً (91)وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً (92)إِن كُلُّ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْداً (93)لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً (94)وَكُلُّهُمْ آتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْداً (95)} [مريم]

·الإمام الطبري رحمه الله: [يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ لِلْقَائِلِينَ ذَلِكَ مِنْ خَلْقِهِ: لَقَدْ جِئْتُمْ أَيُّهَا النَّاسُ شَيْئًا عَظِيمًا مِنَ الْقَوْلِ مُنْكَرًا.][[13]]

·الإمام السمرقندي رحمه الله: [قوله عز وجل: {وَقالُوا اتَّخَذَ الرَّحْمنُ وَلَداً} يعني: اليهود والنصارى {لَقَدْ جِئْتُمْ شَيْئاً إِدًّا} يعني: قلتم قولاً عظيماً منكراً، ويقال: كذباً وزوراً.][[14]]

·الإمام الحافظ ابن كثير رحمه الله: [وقوله: {وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً} أي: لا يصلح له، ولا يليق به، لجلاله وعظمته؛ لأنه لا كفء له من خلقه؛ لأن جميع الخلائق عبيد له، ولهذا قال: {إِن كُلُّ مَن فِي ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلأَرْضِ إِلاَّ آتِي ٱلرَّحْمَـٰنِ عَبْداً لَّقَدْ أَحْصَـٰهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدّاً}.][[15]]

·الإمام علاء الدين البغدادي رحمه الله: [أي: ما يليق به اتِّخاذُ الولد، لأنة ذلك محال؛ أما الولادة المعروفة فلا مقالة في امتناعها، وأما التبني، فلأن الولد لا بد وأن يكون شبيهاً بالوالد، ولا شبيه لله تعالى، ولأن اتخاذ الولد إنَّما يكون لأغراض إما لسرور،أو استعانةٍ، أو ذكرٍ جميلٍ، وكلُّ ذلك لا يصح في الله تعالى.][[16]]

·الإمام السعدي رحمه الله: [{أَنْ دَعَوْا لِلرَّحْمَنِ} أي: من أجل هذه الدعوى القبيحة تكاد هذه المخلوقات، أن يكون منها ما ذكر. والحال أنه: {مَا يَنْبَغِي} أي: لا يليق ولا يكون {لِلرَّحْمَنِ أَنْ يَتَّخِذَ وَلَدًا} وذلك لأن اتخاذه الولد، يدل على نقصه واحتياجه، وهو الغني الحميد. والولد أيضا، من جنس والده، والله تعالى لا شبيه له ولا مثل ولا سمي.][[17]]

·قال الإمام البيضاوي رحمه الله في تفسير قوله تعالى {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}: [{لَمْ يَلِدْ} لأنه لم يجانس, ولم يفتقر إلى ما يعينه, أو يخلف عنه لامتناع الحاجة والفناء عليه، ولعل الاقتصاد على لفظ الماضي لوروده رداً على من قال الملائكة بنات الله، أو المسيح ابن الله أو ليطابق قوله: {وَلَمْ يُولَدْ} وذلك لأنه لا يفتقر إلى شيء ولا يسبقه عدم.][[18]]

الفقر والحاجة في مُعتقد المسيحي:

·قال الأنبا بيشوي عن (الله الـ) الابن أنه: [يستمد كينونته وجوهره بالولادة من الآب]

·قال عن (الله الـ) الآب أنه: [لا يمكن أن يكون هو الإله الحقيقي بدون الابن والروح القدس]

·نعلم جيداً لماذا قال اللهI: {وَمَا يَنبَغِي لِلرَّحْمَـٰنِ أَن يَتَّخِذَ وَلَداً}

·فإنه I لا يحتاج للابن من أي وجه من الوجوه

·وهذه النقطة الحقيقة تُمثِّل إشكالاً كبيراً

·أطرحه على كل مسيحي في هيئة سؤال:

·إذا كنتَ تعتقد بأن الآب كأقنوم هو إله كامل يستطيع كل شيء ولا يعجزه شيء

·وتؤمن بأن الابن كأقنوم هو إله كامل يستطيع كل شيء ولا يعجزه شيء

·وتؤمن بأن الروح القدس كأقنوم هو إله كامل يستطيع كل شيء ولا يعجزه شيء

·فلماذا ثلاثة, وواحد فقط يكفي ؟!

·هل حدث شيء فاحتاج الإله إلى ابن وروح قدس ؟! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

التنزيه عن المُجانسة ضِدّ عقيدة واحد في الجوهر:

·قال شيخ الأزهر السابق محمد طنطاوي رحمه الله في تفسير قوله تعالى {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}: [وقوله سبحانه -: {لَمْ يَلِدْ} تنزيه له تعالى عن أن يكون له ولد أو بنت، لأن الولادة تقتضي انفصال مادة منه، وذلك يقتضى التركيب المنافي للأحدية والصمدية، أو لأن الولد من جنس أبيه، وهو تعالى منزه عن مجانسة أحد.][[19]]

·وهنا أريد لفت انتباه الجميع إلى تعبير وهو تعالى منزه عن مجانسة أحد“, والذي قاله جميع المفسرين تقريباً

·هذه العبارة تتصادم مع عقيدة المسيحيين التي نجدها في قانون الإيمان النيقاوي واحد مع الآب في الجوهر

·الجوهر هنا في العقيدة المسيحية هو الجنس الإلهي

·الذي يجعل الآب مُستحقاً للعبادة

·فإن المسيحيين يريدون أن يجعلوا المسيحu من نفس جنس (جوهر) الآب الإلهي

·حتى لا يكون أقل منه في العظمة أو المقام أو ما شابه.

·وهكذا ينفي اللهU هذه العقيدة بقوله: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}

·فإن لم يكن المسيح مولوداً من الله بالحقيقة, إذن فهو ليس من جنس (جوهر) اللهI, وغير مُستحق للعبادة !

·وفي هذا قال اللهI في كتابه الكريم: {قُلْ إِن كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ} [الزخرف : 81]

·أي أنه إذا ثبت عن اللهI أن له ولد, مولوداً منه, أي من جنسه الإلهي, فهنا سنعبده

·ولكن هذا لم يثبت, وقد نفاه اللهI, وقال إن هذا كفر, لأن اللهI أحد صمد, لا ينبغي له I أن يكون له ولد.

أحد, صمد تؤدِّي إلى: لم يلد ولم يولد

·كون أن اللهI موصوف بأنه أحدوأنه I صمد“, فهذا يعني بالضرورة أنه {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}

·وهكذا قال الإمام العَمادي رحمه الله في تفسيره: [وتعريفُهُ لعلمِهِم بصمديتِهِ بخلافِ أحديَتِهِ, وتكريرُ الاسمِ الجليلِ؛ للإشعارِ بأنَّ منْ لم يتصفْ بذلكَ فهوَ بمعزلٍ منَ استحقاقِ الألوهيةِ, وتعريةُ الجملةِ عنِ العاطفِ لأنَّها كالنتيجةِ للأولى, بـيَّنَ أولاً ألوهيَتَهُ عزَّ وجلَّ المستتبعةَ لكافةِ نعوتِ الكمالِ, ثمَّ أحديتَهُ الموجبةَ تنزهَّهُ عنْ شائبةِ التعددِ والتركيبِ بوجهٍ منَ الوجوهِ, وتوهمِ المشاركةِ في الحقيقةِ وخواصِّهَا, ثُمَّ صمديتَهُ المقتضيةَ لاستغنائِهِ الذاتِيِّ عَمَّا سواهُ, وافتقارِ جميعِ المخلوقاتِ إليهِ, في وجودِهَا وبقائِهَا وسائرِ أحوالِهَا, تحقيقاً للحقِّ وإرشاداً لهُم إلى سنتِهِ الواضحِ, ثُمَّ صَرَّحَ ببعضِ أحكامٍ جزئيةٍ مندرجةٍ تحتَ الأحكامِ السابقةِ فقيلَ {لَمْ يَلِدْ} تنصيصاً على إبطالِ زعمِ المفترينَ في حقِّ الملائكةِ والمسيحِ.][[20]]

مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ

{مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ} [المؤمنون : 91]

·في هذه الآية نفي مُطلق للولد في حق اللهI

·والأكثر من هذا قول الله: {وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ}

·كلمة إِلَهٍجاءت نكرة للعموم, وكلمة مِنْلاستغراق النفي

·بمعنى أنه لم يكن مع اللهI من جنس الألوهية أحد غيره.

·الإمام أبو حيَّان الأندلسي رحمه الله: [{مِن وَلَدٍ} و {مِنْ إِلَٰـهٍ} نفي عام يفيد استغراق الجنس.][[21]]

·الشوكانيرحمه الله: [ثم بين سبحانه أنه قد بالغ في الاحتجاج عليهم فقال: {بَلْ أَتَيْنَاهُم بِالْحَقِّ} أي الأمر الواضح الذي يحقّ إتباعه {وَإِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} فيما ينسبونه إلى الله سبحانه من الولد والشريك، ثم نفاهما عن نفسه فقال: {مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِن وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ} « من » في الموضعين زائدة لتأكيد النفي.][[22]]

إله واحد أم ثلاثة آلهة:

·المسيحي يقول أن الإله آب وابن وروح قدس, أو أن هؤلاء الثلاثة إله واحد

·المسيحية تقول بأن الله(الآب) ولد الابن(المسيحu)

·هذا الابن هو من جنس (جوهر) الله(الآب) الإلهي

·أيضاً الروح القدس منبثق من الله(الآب), ومن جنس (جوهر) الله(الآب) الإلهي أيضاً

·المسيحية تقول بأن الآب ليس هو الابن أو الروح القدس

·وأن الابن ليس هو الآب أو الروح القدس

·وأن الروح القدس ليس هو الآب أو الابن

·فإن هناك ثلاثة بالحقيقة (حسب الإيمان المسيحي) من نفس الجنس (الجوهر) الإلهي

·واللهU ينفي هذا ويقول: {وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ} !

صورة توضح الثالوث وعلاقة الأقانيم

·قال الإمام الطبري رحمه الله: [وقوله: {ما اتَّـخَذَ اللّهُ منْ وَلَدٍ} يقول تعالـى ذكره: ما لله من ولد، ولا كان معه فـي القديـم ولا حين ابتدع الأشياء مَنْ تصلـح عبـادته، ولو كان معه فـي القديـم أو عند خـلقه الأشياء مَنْ تصلـح عبـادته {مِنْ إلهٍ إذاً لَذَهَب} يقول: إذن لاعتزل كلّ إله منهم {بِـما خَـلَقَ} من شيء، فـانفرد به، ولتغالبوا، فلَعَلا بعضهم علـى بعض، وغلب القويّ منهم الضعيف لأن القويّ لا يرضى أن يعلُوَه ضعيف، والضعيف لا يصلـح أن يكون إلها.][[23]]

·قال أيضاً الإمام النسفي رحمه الله: [{مَا ٱتَّخَذَ ٱللَّهُ مِن وَلَدٍ} لأنه منزه عن النوع والجنس وولد الرجل من جنسه {وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَٰـهٍ} وليس معه شريك في الألوهية {إِذاً لَّذَهَبَ كُلُّ إِلَـٰهٍ بِمَا خَلَقَ} لانفرد كل واحد من الآلهة بالذي خلقه فاستبد به ولتميز ملك كل واحد منهم عن الآخر {وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ} ولغلب بعضهم بعضاً, كما ترون حال ملوك الدنيا ممالكهم متمايزة وهم متغالبون، وحين لم تروا أثراً لتمايز المماليك وللتغالب فاعلموا أنه إله واحد بيده ملكوت كل شيء.][[24]]

وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ

·نجد قول اللهU {وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ} موجوداً في العهد الجديد

·نجد عشرات النصوص الدالة على أن الله(الآب) أعظم قدراً من الجميع, وما غيره من دونه, وأقل منه شأناً,

·ونجد بشكل صريح وواضح أن المسيحu (الابن) يُعلن هذا صراحة

أمثلة على هذه النصوص:

·متَّى 20/23 {وَأَمَّا الْجُلُوسُ عَنْ يَمِينِي وَعَنْ يَسَارِي فَلَيْسَ لِي أَنْ أُعْطِيَهُ إِلاَّ لِلَّذِينَ أُعِدَّ لَهُمْ مِنْ أَبِي}

·يوحنا 5/30 {أَنَا لاَ أَقْدِرُ أَنْ أَفْعَلَ مِنْ نَفْسِي شَيْئاً. كَمَا أَسْمَعُ أَدِينُ وَدَيْنُونَتِي عَادِلَةٌ لأَنِّي لاَ أَطْلُبُ مَشِيئَتِي بَلْ مَشِيئَةَ الآبِ الَّذِي أَرْسَلَنِي}

·يوحنا 10/29 {أَبِي الَّذِي أَعْطَانِي إِيَّاهَا هُوَ أَعْظَمُ مِنَ الْكُلِّ}

·يوحنا 14/28 {لَوْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَنِي لَكُنْتُمْ تَفْرَحُونَ لأَنِّي قُلْتُ أَمْضِي إِلَى الآبِ لأَنَّ أَبِي أَعْظَمُ مِنِّي}

·1كورنثوس 15/28 {وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ}

عقيدة الخُضوع والثّانويَّة:[[25]]

·هذه النصوص وغيرها الكثير فهمها النصارى الأوائل كما نفهم قول اللهU {وَلَعَلاَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ} !

·وعلى سبيل المثال لا الحصر, سأقوم بعرض قول صريح لأحد أهم قديسي الكنيسة

·عاش في بداية القرن الثاني الميلادي (حوالي 100م) وتوفى حوالي 165م

·يُدعى القديس يوستينوس أو يُستينالشهيدمن أجل شهادته حتى الموت مع ستة رفاق في روما

·وقد كرَّس حياته كلها للدفاع عن الإيمان المسيحي.[[26]]

من أجل أهمية كلام يوستينوس سأنقل لكم النص الإنجليزي والترجمة العربية أيضاً:

[Our teacher of these things is Jesus Christ, who also was born for this purpose, and was crucified under Pontius Pilate, procurator of Judaea, in the times of Tiberius Caesar; and that we reasonably worship Him, having learned that He is the Son of the true God Himself, and holding Him in the second place, and the prophetic Spirit in the third, we will prove. For they proclaim our madness to consist in this, that we give to a crucified man a place second to the unchangeable and eternal God, the Creator of all; for they do not discern the mystery that is herein, to which, as we make it plain to you, we pray you to give heed.][[27]]

الترجمة:[وسنُبَيِّن لكم أيضاً أننا نعبد بحق ذلك الذي علمنا هذه الأشياء ووُلد ليعلمنا إياها, يسوع المسيح الذي صُلِب في عهد بيلاطس البنطي, والي اليهودية, في عهد القيصر طيباريوس, الذي نرى فيه ابن الله الحق ونضعه في المنزلة الثانية, وفي الثالثة الروح النبوي. يا للجنون على حد ما يُقال لنا أن تُنزِلوا في المنزلة الثانية بعد الله الثابت, الأزلي, خالق كل الأشياء, رجلاً مصلوباً ! هذا سر لا تفهمونه. سنشرحه لكم, فتفضلوا اتبعونا.][[28]]

·تأمل أخي الكريم هاتين العبارتين جيداً: [ونضعه في المنزلة الثانية]و [تُنزِلوا في المنزلة الثانية بعد الله الثابت], وقل صدق الله!

·الإمام السعدي رحمه الله: [{مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ} كذب يعرف بخبر الله، وخبر رسله، ويعرف بالعقل الصحيح، ولهذا نبه تعالى على الدليل العقلي، على امتناع إلهين فقال: {إِذًا} أي: لو كان معه آلهة كما يقولون {لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ} أي: لانفرد كل واحد من الإلهين بمخلوقاته، واستقل بها، ولحرص على ممانعة الآخر ومغالبته، {وَلَعَلا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ} فالغالب يكون هو الإله، وإلا فمع التمانع لا يمكن وجود العالم، ولا يتصور أن ينتظم هذا الانتظام المدهش للعقول، واعتبر ذلك بالشمس والقمر، والكواكب الثابتة، والسيارة، فإنها منذ خلقت، وهي تجري على نظام واحد، وترتيب واحد، كلها مسخرة بالقدرة، مدبرة بالحكمة لمصالح الخلق كلهم، ليست مقصورة على مصلحة أحد دون أحد، ولن ترى فيها خللاً ولا تناقضاً، ولا معارضة في أدنى تصرف، فهل يتصور أن يكون ذلك، تقدير إلهين ربين ؟][[29]]

لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ:

·المسيحية تقول أن هناك آب وابن وروح قدس

·وهذا الابن مولود من الآب

·وقد نفى اللهU الولادة في قوله تعالى: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ} [الإخلاص : 3]

·قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله: [قوله تعالى: {لَمْ يَلِدْ} قال مقاتل: لم يلد فيورَّث {وَلَمْ يُولَدْ} فيشارَك، وذلك أن مشركي العرب قالوا: الملائكة بناتُ الرحمن. وقالت اليهود: عزير ابن الله، وقالت النصارى: المسيح ابن الله، فبرَّأ نفسه من ذلك.][[30]]

تعليق على هامش الموضوع:

·نسمع كثيراً من المسيحيين عن أن القرآن الكريم لا يتكلم عن العقيدة المسيحية الأرثوذكسية

·وأن القرآن الكريم يتكلم عن مَنْ يؤمن بأن الله وَلَدَ ابناً عن طريق مُعاشرة جنسية !

·وأن الآية التي تقول: {وَإِذْ قَالَ اللّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَـهَيْنِ مِن دُونِ اللّهِ} [المائدة : 116]

·لا تتكلم عن المسيحيين الأرثودوكس, ولكنها تتكلم عن هراطقة حاربتهم الكنيسة !

حوار بين الأنبا بيشوي والإعلامي محمود سعد:

[فتساءل كيف تسمونه الابن“, فقلت له: “ألا تولد الكلمة من العقل كما يولد الفكر من العقل ؟“, فوافقني, فأجبته: “لذلك يُسمى بالابن ولكن ليس هو ابن من امرأة ولا من زواج ولا من هو أمر حسي, بل هو مثل ولادة الشعاع من النور والفكر من العقل“, فأجابني قائلاً: “إذن ليس هناك فرق بين الإسلام والمسيحية سوى شعرة رفيعة“.][[31]]

رداً على هذا الكلام:

·نرجو مُراجعة كتاب الأستاذ مُعاذ عِليان حفظه الله بعُنوان عبادة مريم في المسيحية[[32]]

·الآية واضحة وفي منتهى البساطة: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}

·إذن, اللهI لم يَلِدْ, أياً كان مفهوم الولادة

·وكذلك اللهI ينفي أن يكون مولوداً

·الله U يقول: {لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ}

·الآب في المسيحية هو اللهI

·والابن أيضاً في المسيحية هو اللهI

·كل مسيحي يعتقد بأن (الله الـ) الآب وَلَدَ(الله الـ) الابن

·القرآن ينفي هذه العقيدة ويقول: {لَمْ يَلِدْ}.

·كل مسيحي يعتقد بأن (الله الـ) الابن مولود من (الله الـ) الآب

·القرآن ينفي هذه العقيدة ويقول: {وَلَمْ يُولَدْ}.

وهكذا بغض النظر عن الكيفية:

·القرآن ينفي نسبة الفعلين للهI بأي كيفية

·فسواء كانت مثل ولادة النور من النور, أو الفكر من العقل, أو أي تشبيه آخر يستخدمه المسيحيون

·الله I ينفي أن يكون مولوداً (الابن)

·وينفي أن يكون والداً (الآب)

·ومن اعتقد بأن اللهI والد أو مولود فقط كفر بما أنزل على محمدr.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


[1]أبو العباس تقي الدين أحمد تيمية (ت 728 هـ): مجموع الفتاوى, مجمع الملك فهد بالسعودية, الجزء الثاني صـ438, 439.

[2]الأنبا بيشوي: مائة سؤال وجواب في العقيدة المسيحية الأرثوذكسية, إعداد الإكليريكي الدكتور سامح حلمي صـ47.

[3]زين الدين أبو عبد الله محمد الرازي (ت 666 هـ): مختار الصحاح, الدار النموذجية بيروت, الطبعة الخامسة صـ140.

[4]أبو الحسين أحمد بن فارس الرازي (ت 395 هـ): معجم مقاييس اللغة, دار الفكر بدمشق, الجزء الثالث صـ125.

[5]أبو الفضل جمال الدين ابن منظور الأنصاري (ت 711 هـ): لسان العرب, دار صادر ببيروت, الجزء الثاني صـ471.

[6]أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ): جامع البيان عن تأويل آي القرآن, دار هجر للطباعة والنشر, الطبعة الأولى، الجزء الخامس عشر صـ137, 138.

[7]صحيح البخاري (4974), كتاب التفسير, باب حدثنا أبو اليمان.

[8]صحيح مسلم (7260), كتاب صفة القيامة والجنة والنار, باب لا أحد أصبر على أذى من الله عز وجل.

[9]أبو الفيض محمّد مُرتضى الزَّبيدي (ت 1205 هـ): تاج العروس من جواهر القاموس, دار الهداية, الجزء الثاني والثلاثون صـ453.

[10]أبو الفضل جمال الدين ابن منظور الأنصاري (ت 711 هـ): لسان العرب, دار صادر ببيروت, الطبعة الثالثة, الجزء الثاني عشر صـ317.

[11]أبو الحسين أحمد بن فارس الرازي (ت 395 هـ): معجم مقاييس اللغة, دار الفكر بدمشق, الجزء الثالث صـ244.

[12]أحمد مختار عبد الحميد عمر (ت 1424 هـ) بمساعدة فريق عمل: معجم اللغة العربية المعاصرة, عالم الكتب, الطبعة الأولى، الجزء الثاني صـ1164.

[13]أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ): جامع البيان عن تأويل آي القرآن, دار هجر للطباعة والنشر, الطبعة الأولى، الجزء الخامس عشر صـ635.

[14]أبو الليث نصر بن محمد السمرقندي (ت 373 هـ): بحر العلوم, دار الفكر ببيروت, الجزء الثاني صـ387.

[15]أبو الفداء عماد الدين إسماعيل ابن كثير (ت 774 هـ): تفسير القرآن العظيم, دار طيبة بالرياض, الجزء الخامس صـ267.

[16]علاء الدين علي البغدادي الشهير بالخازن (ت 725 هـ): لباب التأويل في معاني التنزيل, دار الفكر ببيروت, الجزء الرابع صـ261.

[17]عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376 هـ): تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المَنَّان, مؤسسة الرسالة ببيروت صـ501.

[18]محمد مُصلح الدين القوجَوي (ت 951 هـ): حاشية مُحي الدين شيخ زادة على تفسير البيضاوي, دار الكتب العلمية ببيروت, الجزء الثامن صـ724, 725.

[19]محمد سيد طنطاوى (ت 1431 هـ): التفسير الوسيط للقرآن الكريم, مكتبة نهضة مصر, الجزء الخامس عشر صـ541.

[20]أبو السعود محمد العَمادي (ت 951 هـ): إرشاد العقل السليم إلى مزايا القرآن الكريم, إحياء التراث العربي ببيروت, الجزء التاسع صـ212, 213.

[21]أبو حيَّان محمد بن يوسف الأندلسي (ت 754 هـ): البحر المحيط, دار الكتب العلمية ببيروت, الجزء السادس صـ386.

[22]محمد بن علي الشَّوكَاني (ت 1250 هـ): فتح القدير الجامع بين فَنَّيّ الرواية والدِّراية من علم التفسير, دار المعرفة ببيروت صـ991.

[23]أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (ت 310 هـ): جامع البيان عن تأويل آي القرآن, مؤسسة الرسالة ببيروت, الجزء التاسع عشر صـ66.

[24]أبو البركات عبد الله النسفي (ت 710 هـ): مَدَارِك التنزيل وحقائق التَّأويل, دار الكَلِم الطَّيِّب ببيروت, الجزء الثاني صـ479.

[25]راجع مقالة الأستاذ مُعاذ عِليان بعُنوان: هل المسيح إله كامل بحسب أقوال الآباء ؟http://eld3wah.net/html/m03az/ilah-kamil.htm

[26]تادرس يعقوب ملطي: نظرة شاملة لعلم الباترولوجي في الستة قرون الأولى, كنيسة مار جرجس باسبورتنج الإسكندرية صـ26, 27.

[27]Roberts, A., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers, Vol. I: Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. The apostolic fathers with Justin Martyr and Irenaeus – The First Apology of Justin – Chap. XIII – Christians Serve God Rationally. – Page 166.

[28]يوستينوس الشهيد: الدفاع عن المسيحية, إعداد القمص تادرس يعقوب ملطي, كنيسة مار جرجس باسبورتنج الإسكندرية صـ22.

[29]عبد الرحمن بن ناصر السعدي (ت 1376 هـ): تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المَنَّان, مؤسسة الرسالة ببيروت صـ558.

[30]أبو الفرج جمال الدين عبد الرحمن الجَوزي (ت 597 هـ): زاد المَسِير في عِلم التفسير, المكتب الإسلاميببيروت, الجزء التاسع صـ268, 269.

[31]كتاب مؤتمر العقيدة الأرثوذكسية 2010 بعنوان: عقيدتنا الأرثوذكسية آبائية وكتابية, المحاضرة الثالثة للأنبا بيشوي: الميديا وتأثيرها على الإيمان والعقيدةصـ44.

[32]مُعاذ عِليان: عبادة مريم في المسيحية والظهورات المريمية, مكتبة النافذة, تقديم الدكتور عبد الله سمك.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s