المحاضرة الخامسة والسادسة: اسم المسيح عليه السلام والأناجيل الإزائية


بسم الله الرحمن الرحيم

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

www.alta3b.wordpress.com alta3b@yahoo.com

نظرة عابرة على الأناجيل الأربعة

الأناجيل الإزائية صناعة بشرية

۞ مُراجعة على ما سبق:

بولس لا يعتقد بالتجسد ولا بإلوهية المسيح كما يعتقد بها المسيحي اليوم.

ميزان العدل عند بولس: إنسان خاطئ (آدم) مُقابل إنسان بار (يسوع).

مشكلة التفسير الرهيبة بين بولس ويعقوب. هذه المشكلة تستمر في نصوص الأناجيل.

مصدر الإيمان عند بولس, ليس بكلمات يسوع ولا بتعاليمه, ولكن بسرد قصص عنه.

المسيحية دائماً ما تسيء إلى الله عز وجل, وكلمات بولس عن الحماقة والجهل خير دليل.

بولس كان يؤمن أن العقاب في الدنيا تطهر الإنسان من الذنوب التي ارتكبها.

في النهاية نذكر الجميع: جميع رسائل بولس لا تحتوي على كلمات أو تعاليم أو معجزات يسوع.

من أين نحصل عليها في العهد الجديد ؟ من الأناجيل الأربعة.

۞ ما هي الأناجيل الأربعة ؟:

كان هناك خلافاً كبيراً بين العلماء لتحديد نوعية الأناجيل كأعمال أدبية.

أنواع الأناجيل: (1) أناجيل الطفولة, (2) أناجيل روائية, (3) أناجيل الأقوال.

الأناجيل هي: وثائق تحتوي على روايات خاصة بالمسيح كانت متداولة بين الناس بعد صعوده.

الأناجيل الأربعة القانونية هي أقدم الوثائق الباقية لنا التي تحكي عن حياة المسيح على الأرض.

هذه الأناجيل الأربعة قد تكون الأقدم ولكنها ليست الأصح.

هناك أيضاً بعض الأناجيل الأبوكريفا التي تضاهي الأناجيل الأربعة في القدم وربما تكون أقدم.

نحن لا نملك جميع الكتابات التي تحكي عن أقوال وتعاليم ومعجزات المسيح.

Luk 1:1-4 إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة في الأمور المتيقنة عندنا 2 كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين وخداما للكلمة 3 رأيت أنا أيضا إذ قد تتبعت كل شيء من الأول بتدقيق أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس 4 لتعرف صحة الكلام الذي علمت به.

الأناجيل الأربعة ليست وثائق تاريخية بحته, بل في بعض الأحيان, التاريخ يزور من أجل الإيمان !

 

۞ عن من تتحدث الأناجيل:

 

يسوع عيسى يشوا إيسوس جيسو يسوس

 

(الفاندايك) كتاب ميلاد يسوع المسيح ابن داود ابن إبراهيم.

(الإنجيل الشريف) هذا سجل نسب عيسى المسيح ابن داود ابن إبراهيم.

 

Complete Jewish Bible.  Copyright © 1998 by David H. Stern.

CJB Matthew 1:1 This is the genealogy of Yeshua the Messiah, son of David, son of Avraham:

 

The Bishops’ New Testament (1595).

PNT Matthew 1:1 This is the booke of the generation of Iesus Christ, the sonne of Dauid, the sonne of Abraham.

 

The Tyndale New Testament (1534).

TNT Matthew 1:1 This is the boke of the generacion of Iesus Christ the sonne of Dauid the sonne also of Abraham.

 

Luther 1545 German Bible.

L45 Matthew 1:1 Dies ist das Buch von der Geburt JEsu Christi, der da ist ein Sohn Davids, des Sohnes Abrahams.

 

The Indonesian Terjemahan Baru 1974, 1997.

ITB Matthew 1:1 Inilah silsilah Yesus Kristus, anak Daud, anak Abraham.

 

Vulgate Latin Bible Copyright © 1969, 1975, 1983.

VUL Matthew 1:1 liber generationis Iesu Christi filii David filii Abraham

 

Greek New Testament (Majority Text)

(GNT) Βίβλος γενέσεως ᾿Ιησοῦ Χριστοῦ, υἱοῦ Δαυΐδ, υἱοῦ ᾿Αβραάμ.

 

Mathew 1:1 Sinaiticus

 

يسوع عيسى يشوا إيسوس جيسو يسوس

 

اسم عيسى عليه السلام بلغة سامية لا يمكن تحويلها للغة لاتينية بدون أن تفقد النطق السليم.

اسم المسيح عليه السلام لا يُكتب كاملاً في المخطوطات اليونانية القديمة.

اسم المسيح عليه السلام مُختلف عليه بين ترجمات العهد الجديد.

 

لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [المائدة : 17]

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ [المائدة : 72]

مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ انظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الآيَاتِ ثُمَّ انظُرْ أَنَّى يُؤْفَكُونَ [المائدة : 75]

اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَـهاً وَاحِداً لاَّ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ [التوبة : 31]

وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَا إِلَى رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ [المؤمنون : 50]

۞ الإنجيل بين الإسلام والمسيحية:

فهيم عزيز: المدخل إلى العهد الجديد صـ76 [هذا الأمر يختلف عما يقوله الإسلام من أن الإنجيل نزل على يسوع أو (عيسى) بلغة القرآن, فالمسئول الأول عن كتابة هذا الكتاب الذي نسميه العهد الجديد ليس يسوع بل المسيحيين, سواء من الجيل الأول أو من الجيل الثاني من التلاميذ. وهذا الكتاب ليس كتاباً أزلياً كان محفوظاً في اللوح المحفوظ, ولكنه كتاب نشأ في وسط الكنيسة وبواسطتها ومن أجلها.]

نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ [آل عمران : 3]

وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِم بِعَيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ [المائدة : 46]

۞ كتبة الأناجيل:

لا نستطيع معرفة الكاتب من خلال الكتاب نفسه.

1. الكتاب نفسه لا يحتوي على اسم الكاتب.

2. الكتاب مكتوب بصيغة الغائب.

الكتبة لا يمكن أن يكونوا تلاميذ المسيح.

۞ وحي الأناجيل:

لا يوجد أي دليل داخلي نهائياً على أن الأناجيل مكتوبة بوحي.

حتى نستطيع إثبات وحي الأناجيل يجب أن نتعرف على الكتبة ونثبت لهم علاقة مع الله.

بم أن كتبة الأناجيل مجهولين, فلن نستطيع أبداً أن نثبت وحي الأناجيل.

۞ مصادر الأناجيل:

جميع مصادر الأناجيل مجهولة.

لا نعرف نهائياً من أين استقى كتبة الأناجيل معلوماتهم.

جميع علماء المسيحية يقولون أن التقليد الشفهي هو المصدر الرئيسي.

أي روايات شفهية منقولة بين الناس عبر الأزمنة عن المسيح.

في العالم القديم لم يكن هناك أي ضوابط لنقل الروايات شفاهة.

لا ذلك لا نضمن أن هذه الروايات قد تم تغييرها عبر الزمن.

بل أن الأدلة تشير إلى أن هذه الروايات فعلاً قد تغيرت من واقع التناقضات بين الأناجيل.

۞ المشكلة الإزائية:

إنجيل مرقس كان مصدراً لإنجيليّ متى ولوقا, وقد صرح بهذا تادرس يعقوب مالطي فقال [[1]]: [الإنجيل بحسب مرقس البشير: إن كان هذا السفر يعتبر الأساس لإنجيلي متّى ولوقا، لكن له طابعه الخاص به.] أريد أن أضع المزيد من المراجع التي تقول بأن إنجيل مرقس كان من مصادر إنجيليّ متى ولوقا لأنني سنبني على هذا الأساس أشياء خطيرة جداً.

 

في دائرة المعارف الكتابية[[2]] نجد الآتي: [وبالنسبة للعهد الجديد فإن الرأي الغالب هو إنجيل مرقس كان أحد المراجع الرئيسية لإنجيلى متى ولوقا، فيمكن استكشاف مدى استخدام متى ولوقا لإنجيل مرقس، حيث قد وصلت إلينا الأناجيل الثلاثة.]

 

في التفسير الحديث للكتاب المقدس[[3]] لـ آلان كول نجد نقاشاً رائعاً حول الأناجيل الإزائية: [ويمكننا أن نقول حقاً من باب الوصف المطلقإن هناك جزءاً ضخماً مشتركاً بين إنجيل مرقس وإنجيلي متى ولوقا، وإن كان هذان يحتويان على إضافات متنوعة خاصة بهما. ومن المعتاد التعبير عن هذا الحل لمشكلة التوافق بالرموز شبه الجبرية باستخدام الرمز Q” ( للدلالة على الكلمة الألمانية Quelle أو المصدر) ترمز إلى المادة التي ليست في إنجيل مرقس والمشتركة بين إنجيلي متى ولوقا، واستخدام الرمز L”  لتشير إلى المادة ذات الأهمية الطبية أو الأممية، والمتميز بها إنجيل لوقا، والرمز M”  للمادة ذات الأهمية اليهودية والتي يتميز بها إنجيل متى. وبالطبع فإن مثل هذه الرموز الجبرية أو غيرها من الرموز المتماثلة في الإمكان أن نزيدها بغير حدود، ومن هنا يمكن أن يكون لدينا L” “L2الخ ومع ذلك فإنه يحسن أن نتذكر أننا بعد أن قلنا كل هذا، فأننا ما نزال في محاولتنا لوصف الوضع الراهن لكل إنجيل في مواجهة الأناجيل الأخرى، ولم نشرح بعد كيف تكونت الأناجيل، كما لم نستطع بعد أن نبرهن على أن هذه الرموز الجبرية كانت في الواقع تعبيراً دائما عن الوثائق المكتوبة القديمة أو حتى أنها كانت منذ ذلك الحين تعبيراً عن مجموعات من التقليد الشفهي، والتي كان لها وجودها المستقل على نحو ما. وأحياناً نسيت الكنيسة المسحية كل هذا في غمرة حماسها للتحليل، وسلمت فقط بصحة بعض المستندات دون سواها بل أنها اتخذت لنفسها شكلاً محدداً مستقلاً من الأدب الديني.]

 

ثم يكمل آلان النقاش ويقول: [وكان حتماً أن يمضي العلماء إلى مدى أبعد على الطريق في محاوله  لتحديد التواريخ المتعلقة بكتابة الأناجيل. إن لدينا قدراً ضئيلا من التقاليد الإضافية خارج نطاق الكتاب المقدس المشكوك في قيمتها، والتي سنتناولها بصفة خاصة من حيث علاقتها بإنجيل مرقس. ويكفينا أن نقول هنا إن التشيع لهذه التقاليد الخارجة عن الكتاب المقدس قد أدت بالكنيسة الرومانية وبعض علماء البروتستانت إلى التمسك بأولوية إنجيل متى، أي أن الرأي القائل بأنه أول ما كُتب من الأناجيل، وانه يعد مصدراً أساسياً لغيره من الأناجيل وهذا يمكن أن يجعل إنجيل متى متقدما في تاريخه ويوفر للقول بأنه بقلم الرسول الذي له هذا الاسم. ومن الناحية الأخرى، فإن أغلبية العلماء البروتستانت يتمسكون بأولوية إنجيل مرقس أو على أقل تقدير نسخه منه مُشيرين إلى أنه أقصر الأناجيل وأصرحها. وعلى هذا النحو فإنهم يعتبرون إنجيل مرقس المصدر لكل من إنجيلي متى ولوقا ، وعلى الرغم من أنه ليس بأية وسيله مصدرها الوحيد.]

 

نجد أيضاً في تفسير وليام باركلي[[4]] كلاماً رائعاً عن الأناجيل الإزائية: [تعتبر الأناجيل الثلاثة الأول، متى ومرقس ولوقا وحده واحدة وقد أطلق عليها العلماء الكلمة الانجليزية synoptic وهي كلمة مشتقة من فعل يوناني مركب يعني يمكن الإحاطة بهولقد سميت بهذا الاسم لما فيها من تشابه كبير يجعل من السهل دراستها معاً. ومن هذه المجموعة يعتبر إنجيل مرقس أكثرها أهمية، بل يذهب البعض إلى حد القول بأنه أهم كتاب في العالم  طراً، إذ انه بشهادة الجميع أول إنجيل كتب، ولهذا فهو أول كتاب عن حياة يسوع وصل إلينا. قد لا يعني هذا أن مرقس كان أول شخص يكتب عن حياة يسوع فلابد أنه كانت هناك محاولات أولية سابقه، ولكنه أصبح من المؤكد أن هذا الإنجيل هو أقدم إنجيل وصل إلينا.]

 

ثم قدم بعض الحسابات الرياضة واستنتج في النهاية[[5]]: [هذه الدراسة المقارنة جعلت الباحثين يتمسكون بالنظرية القائلة: أن متى ولوقا كانا يستخدمان إنجيل مرقس مصدراً أساسياً لهما عند كتابة إنجيلهما.]

 

هذا الكلام نفسه قاله بارت إيرمان في كتابه الماتع العهد الجديد[[6]]: [اقترح العلماء عبر السنوات العديد من النظريات لحل المشكلة الإزائية. الكثير من النظريات في غاية التعقيد وغير قابلة للتصديق بالكلية. كمقدمة لهذه المشكلة, نحن لسنا بحاجة لنشغل أنفسنا بكل هذه الحلول. ولكن بدلاً من هذا سنركز على النظرية الأكثر قبولاً لدى العلماء والأقل إشكالاً. هذا التفسير يدعى بـ فرضية المصادر الأربعة“. وفقاً لهذه النظرية, مرقس هو أول إنجيل تم كتابته. وتم استخدامه من قبل متى ولوقا. هذا بالإضافة إلى أن هاذين الإنجيلين كان لديهما مرجع آخر يرجعون إليه يُدعى Q” (من الكلمة الألمانية لمصدر Quelle“). “Qكان مصدر للقصص المشتركة بين لوقا ومتى والتي لا نجدها في مرقس. علاوة على ذلك, كان لإنجيل متى مصدر أو العديد من المصادر الخاصة به, والتي أخذ منها القصص الغير موجودة في أي إنجيل آخر. العلماء صنفوا هذا المصدر بـ Mوالتي ترمز إلى مصادر متى الخاصة. أيضاً إنجيل لوقا كان له مصدر أو العديد من المصادر الخاصة به, والتي أخذ منها القصص المروية عنده فقط, وليس من الغريب أن يُطلق على هذه المصادر Lوالتي ترمز لمصادر لوقا الخاصة. وبالتالي وفقها لهذه الفرضية, هناك أربعة مصادر كامنة وراء الأناجيل الإزائية: إنجيل مرقس, “Q“, “Mو L].

 

ثم وضع لنا بارت إيرمان صورة بسيطة من خلالها نفهم مصادر الأناجيل الإزائية:

 

۞ معمودية يسوع المسيح على يد المعمدان:

Mar 1:9-11 وفي تلك الأيام جاء يسوع من النّـاصرة التي في الجليل، وتعمد على يد يوحنا في نهر الأردن. 10 ولما صعد يسوع من الماء رأى السماوات تنفتح والروح القدس ينزل عليه كأنه حمامة. 11 وقال صوت من السماء: ((أنت ابني الحبـيب، بك رضيت)).

Mat 3:13-17 وجاء يسوع من الجليل إلى الأردن ليتعمد على يد يوحنا. 14 فمانعه يوحنا وقال له: ((أنا أحتاج أن أتعمد على يدك، فكيف تجيء أنت إلي ؟)) 15 فأجابه يسوع: ((ليكن هذا الآن، لأننا به نُــتمم مشيئة الله )) . فوافقه يوحنا. 16 وتعمد يسوع وخرج في الحال من الماء. وانفتحت السماوات له، فرأى روح الله يهبط كأنه حمامة وينزل عليه. 17 وقال صوت من السماء: ((هذا هو ابني الحبيب الذي به رضيت)).

Luk 3:21-22 ولما تعمد الشعب كله، تعمد يسوع أيضا. وبينما هو يصلي انفتحت السماء، 22 وحل الروح القدس عليه في صورة جسم كأنه حمامة، وجاء صوت من السماء يقول: ((أنت ابني الحبـيب بك رضيت)).

۞ اعتراف بطرس بالمسيح:

Mar 8:27-30 ثم خرج يسوع وتلاميذه إلى قرى قيصرية فيلبس. وفي الطريق سأل تلاميذه: «من يقول الناس إني أنا؟» 28 فأجابوا: «يوحنا المعمدان وآخرون إيليا وآخرون واحد من الأنبياء». 29 فقال لهم: «وأنتم من تقولون إني أنا؟» فأجاب بطرس: «أنت المسيح!» 30 فانتهرهم كي لا يقولوا لأحد عنه.

Mat 16:13-16 ولما جاء يسوع إلى نواحي قيصرية فيلبس سأل تلاميذه: «من يقول الناس إني أنا ابن الإنسان؟» 14 فقالوا: «قوم يوحنا المعمدان وآخرون إيليا وآخرون إرميا أو واحد من الأنبياء». 15 قال لهم: «وأنتم من تقولون إني أنا؟» 16 فأجاب سمعان بطرس: «أنت هو المسيح ابن الله الحي».

Luk 9:18-21 وفيما هو يصلي على انفراد كان التلاميذ معه. فسألهم: «من تقول الجموع إني أنا؟» 19 فأجابوا: «يوحنا المعمدان. وآخرون إيليا. وآخرون إن نبيا من القدماء قام». 20 فقال لهم: «وأنتم من تقولون إني أنا؟» فأجاب بطرس: «مسيح الله». 21 فانتهرهم وأوصى أن لا يقولوا ذلك لأحد

۞ الناصرة ترفض يسوع:

Mar 6:1-6 وخرج من هناك وجاء إلى بلده يتبعه تلاميذه. 2 وفي السبت أخذ يعلم في المجمع. فتعجب أكثر النـاس حين سمعوه وقالوا: ((من أين له هذا؟ وما هذه الحكمة المعطاة له وهذه المعجزات التي تجري على يديه؟ 3 أما هو النجار ابن مريم، وأخو يعقوب ويوسي ويهوذا وسمعان؟ أما أخواته عندنا هنا؟)) ورفضوه. 4 فقال لهم يسوع: ((لا نبي بلا كرامة إلا في وطنه وبين أقربائه وأهل بيته)). 5 وتعذر على يسوع أن يصنع أية معجزة هناك، سوى أنه وضع يديه على بعض المرضى فشفاهم. 6 وكان يتعجب من قلة إيمانهم. ثم سار في القرى المجاورة يعلم.

Mat 13:54-58 وعاد إلى بلده، وأخذ يعلم في مجمعهم، فتعجبوا وتساءلوا: ((من أين له هذه الحكمة وتلك المعجزات؟ 55 أما هو ابن النجار؟ أمه تدعى مريم، وإخوته يعقوب ويوسف وسمعان ويهوذا؟ 56 أما جميع أخواته عندنا؟ فمن أين له كل هذا؟)) 57 ورفضوه. فقال لهم يسوع: ((لا نبـي بلا كرامة إلا في وطنه وبيته)). 58 وما صنع هناك كثيرا من المعجزات لعدم إيمانهم به.

Luk 4:16-31 وجاء يسوع إلى الناصرة حيث نشأ، ودخل المجمع يوم السبت على عادته، وقام ليقرأ. 17 فناولوه كتاب النبـي إشعيا، فلما فتح الكتاب وجد المكان الذي ورد فيه: 18 ((روح الرب علي لأنه مسحني لأبشر المساكين، أرسلني لأنادي للأسرى بالحرية،وللعميان بعودة البصر إليهم، لأحرر المظلومين 19 وأعلن الوقت الذي فيه يقبل الرب شعبه)). 20 وأغلق يسوع الكتاب وأعاده إلى خادم المجمع وجلس. وكانت عيون الحـاضريـن كلهم شاخصة إليه. 21 فأخذ يقول لهم: ((اليوم تمت هذه الكلمات التي تلوتها على مسامعكم)). 22 فشهدوا له كلهم، وتعجبوا من كلام النعمة الذي يخرج من فمه، وقالوا: ((أما هو ابن يوسف؟)) 23 فقال لهم يسوع: ((ستقولون لي هذا المثل: يا طبـيب إشف نفسك: فاعمل هنا في وطنك ما سمعنا أنك عملته في كفرناحوم)). 24 وقال لهم: ((الحق أقول لكم: لا يقبل نبي في وطنه. 25 وبحق أقول لكم: نعم، كان في إسرائيل كثير من الأرامل في زمن إيليا، حين توقف المطر ثلاث سنوات وستة أشهر، فحدثت مجاعة شديدة في البلاد كلها، 26 وما أرسل الله إيليا إلى واحدة منهن، بل أرسله إلى أرملة في صرفة صيدا. 27 وكان في إسرائيل كثير من البرص في زمن النبـي أليشع، فما طهر الله أحدا منهم إلا نعمان السوري)). 28 فلما سمع الحاضرون في المجمع هذا الكلام غضبوا كثيرا. 29 فقاموا، وأخرجوه إلى خارج المدينة، وجاؤوا به إلى حافة الجبل الذي كانت مدينتهم مبنية عليه ليلقوه منها. 30 لكنه مر من بينهم ومضى. 31 ونزل إلى كفرناحوم، وهي مدينة في الجليل، وأخذ يعلم النّـاس في السبت.

۞ هل نستطيع أن نثق في نص الأناجيل ؟:

لا نستطيع أبداً أن نثق في محتوى الأناجيل الأربعة.

1. لا نعرف أي شيء عن مصادر نص هذه الأناجيل, هل هو صحيح أم لا.

2. لا نعرف كتبة الأناجيل, ولا يوجد أدنى دليل أن الأناجيل مكتوبة بوحي.

3. الفارق الزمني بين الأحداث الحقيقية وتدوين الأناجيل كبير.

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

 


[1] تادرس يعقوب ملطي: تفسير إنجيل متى صـ17

[2] دائرة المعارف الكتابية: المجلد السادس حرف الكاف الكتاب المقدس والنقد صـ320

[3] آلان كول: التفسير الحديث للكتاب المقدس العهد الجديد إنجيل مرقس صـ23 و 24

[4] وليام باركلي: تفسير العهد الجديد إنجيل مرقس صـ9

[5] وليام باركلي: تفسير العهد الجديد إنجيل مرقس صـ11

[6] Bart D. Ehrman: The New Testament – A Historical Introduction To The Early Christian Writings – Chapter 6 – Page 73 [Scholars have propounded a number of theories over the years to solve the Synoptic Problem. Many of the theories are extraordinarily complex and entirely implausible. For an introduction to the problem, we do not need to concern ourselves with all of these solutions. We will instead focus on the one that most scholars have come to accept as the least problematic. This explanation is sometimes called the “four, source hypothesis.” According to this hypothesis, Mark was the first Gospel to be written. It was used by both Matthew and Luke. In addition, both of these other Gospels had access to another source, called Q (from the German word for “source,” Quelle). Q provided Matthew and Luke with the stories that they have in common that are not, however, found in Mark. Moreover, Matthew had a source (or group of sources) of his own, from which he drew stories found in neither of the other Gospels. Scholars have simply labeled this source (or sources) M (for Matthew’s special source). Likewise, Luke had a source (or group of sources) for stories that he alone tells; not surprisingly, this is called L (Luke’s special source). Hence, according to this hypothesis, four sources lie behind our three Synoptic Gospels: Mark, Q, M, and L (see figure 6.1).]

تعليقات
  1. engineerrooo قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الشريطين دوول كانوا رائعين جزااكم الله خيرا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s