مسودَّة – إشعياء 53 – من هو ذلك العبد ؟


بسم الله الرحمن الرحيم

شرح إشعياء الإصحاح 53

للتحميل: (PDF) (المُحاضرة الصوتية)

(النُّصوص أو القصيدة تبدأ من إشعياء 52 / 13)

إشعياء 52 / 13-15 (13هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدّاً. 14كَمَا انْدَهَشَ مِنْكَ كَثِيرُونَ. كَانَ مَنْظَرُهُ كَذَا مُفْسَداً أَكْثَرَ مِنَ الرَّجُلِ وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدَمَ. 15هَكَذَا يَنْضِحُ أُمَماً كَثِيرِينَ. مِنْ أَجْلِهِ يَسُدُّ مُلُوكٌ أَفْوَاهَهُمْ لأَنَّهُمْ قَدْ أَبْصَرُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ وَمَا لَمْ يَسْمَعُوهُ فَهِمُوهُ.)

إشعياء 53 / 1

مَنْ صَدَّقَ خَبَرَنَا وَلِمَنِ اسْتُعْلِنَتْ ذِرَاعُ الرَّبِّ؟

على من يعود الضَّمير ؟

· الأمم الـمُشار إليهم في النُّصوص السّابِقة

oإشعياء 52 / 15هَكَذَا يَنْضِحُ أُمَماً كَثِيرِينَ. مِنْ أَجْلِهِ يَسُدُّ مُلُوكٌ أَفْوَاهَهُمْ لأَنَّهُمْ قَدْ أَبْصَرُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ وَمَا لَمْ يَسْمَعُوهُ فَهِمُوهُ.

· أمَّة إسرائيل (من خلال النَّبي إشعياء)

· جميع الأنبياء السّابقين (من خلال النَّبي إشعياء)

الاختيار الثالث هو الأقرب إلى الذِّهن ولكنه غير مقبول مع النُّصُوص التالية:

إشعياء 53 / 3-6 (3مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحُزْنِ وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَامُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ. 4لَكِنَّ أَحْزَانَنَاحَمَلَهَا وَأَوْجَاعَنَاتَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً. 5وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَامَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا. 6كُلُّنَاكَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَاكُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.)

لاحظ الفرق في التَّرجمة:

إشعياء 53 / 1مَنْ صَدَّقَ مَا سَمِعْنَا بِهِ؟ وَلِمَنْ تَجَلَّتْ ذِرَاعُ الرَّبِ؟ (العربية المُشتركة)

السؤال بصيغة أخرى: من الذي سمع ؟

· أمَّة إسرائيل (من خلال النَّبي إشعياء)

· جميع الأنبياء السّابقين (من خلال النَّبي إشعياء)

· الأمم الـمُشار إليهم في النُّصوص السّابِقة

الإجابة إما الأولى أو الأخيرة:

· أمَّة إسرائيل العاصية التي لم تُصدِّق ما أُخبِروا به من قِبَل الله

· الأمم الـمُشار إليهم في النُّصوص السّابِقة الذين لم يُصدِّقوا أقوال الله لهم

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[The content of the speech suggests that the prophet speaks here as representative of the sinful nation Israel. The group acknowledges its sin and recognizes that the servant suffered on their behalf.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 381.

[Furthermore, nothing shows that we have moved from describing the nations (52:15) to hearing what they say (53:1). Thus the prophet is probably identifying himself with his people and speaking for them (see Jer. 14:7–9 for the same phenomenon there).]

وَلِمَنْ تَجَلَّتْ ذِرَاعُ الرَّبِ؟

إشعياء 40 / 9-11 (9 اصعدوا على جبل عال يا مبشري صهيون! ارفعوا صوتكم مدويا، يا مبشري أورشليم! ارفعوه ولا تخافوا. قولوا لمدائن يهوذا: ها هو الرب إلهكم 10 آت وذراعه قاضية. تتقدمه مكافأته لكم ويحمل جزاءه معه. 11 يرعى قطعانه كالراعي ويجمع صغارها بذراعه، يحملها حملا في حضنه ويقود مرضعاتها على مهل.)

إشعياء 48 / 12-22 (12 ((اسمع لي يا يعقوب، يا إسرائيل الذي دعوته. أنا هو، أنا الأول والآخر، 13 ويدي أسست الأرض. يميني قاست السماوات أدعوهن فيقفن جميعا. 14 ((اجتمعوا كلكم واسمعوا! من منكم أخبر بهذا؟ الرجل الذي أحبه الرب سيفعل مشيئته ببابل ويرفع ذراعه على شعبها. 15 أنا أنا تكلمت ودعوته. جئت به وستنجح طريقه)). 16 تقدموا واسمعوا ما أقول، فمن الأول لم أتكلم في الخفية. أنا كنت موجودا هناك من قبل أن يحدث ما حدث. والآن أرسلني السيد الرب، وروحه تتكلم في. 17 وهذا ما قال الرب، قدوسك يا إسرائيل وفاديك: ((أنا الذي يعلمك ما ينفع ويهديك طريقا تسلكه. 18 لو أصغيت إلى وصاياي، لكان كالنهر سلامك وكأمواج البحر عدلك، 19 ولكان نسلك كالرمل وذريتك عدد الحصى. فلا ينقطع اسمهم أبدا، ولا يباد ذكرهم من أمامي)). 20 من أرض بابل اخرجوا، من الكلدانيين اهربوا مرنمين أعلنوا هذا ونادوا به. أذيعوه إلى أقاصي الأرض. قولوا افتدى الرب شعبه. 21 سيرهم في القفار من قبل، وشق الصخر ففاضت المياه. فجرها من الصخر فلم يعطشوا. 22 أما الأشرار فلا سلام لهم. هكذا يقول الرب.)

إشعياء 51 / 5-11 (5 عدلي قريب وخلاصي آت وذراعاي تحكمان الشعوب. حتى الجزر تنتظرني. وعلى ذراعي تعتمد. 6 ارفعوا إلى السماء عيونكم وانظروا إلى الأرض من تحت: السماوات كالدخان تضمحل والأرض كالثوب تبلى، وسكانها كالبعوض يموتون. أما خلاصي فمدى الدهر وعدلي لا يسقط أبدا. 7 اسمعوا يا من يعرفون العدل، أيها الذين في قلوبهم شريعتي: لا تخافوا تعيير الناس ومن شتائمهم لا ترتعبوا. 8 فهم كالثوب يأكلهم العث وكالصوف يأكلهم السوس. أما عدلي فيكون إلى الأبد وخلاصي إلى مدى الأجيال)). 9 استفيقي يا ذراع الرب، استفيقي والبسي الجبروت استفيقي كما في القديم، كما في غابر الأجيال. أنت التي قطعت رهب وطعنت التنين طعنا. 10 وجففت مياه البحر، مياه الغمر العظيم، فجعلت أعماقه طريقا ليعبر فيه المفتدون، 11 مفتدو الرب الراجعون الآتون إلى صهيون مرنمين، وعلى رؤوسهم فرح أبدي. يتبعهم الفرح والسرور وتهرب الحسرة والنواح.)

إشعياء 52 / 8-11 (8 اسمعي! حراسك يرفعون أصواتهم وينشدون جميعا، لأنهم ينظرون بأم العين رجوع الرب إلى صهيون. 9 اهتفي ورنمي يا جميع خرائب أورشليم، لأن الرب عزى شعبه وافتدى أورشليم. 10 كشف عن ذراعه المقدسة على عيون الأمم جميعا فرأت جميع أطراف الأرض خلاص إلهنا. 11 سيروا، سيروا. اخرجوا ولا تمسوا نجسا. اخرجوا من بابل وتطهروا يا حاملي آنية الرب.)

إشعياء 53 / 2-3

(2نَبَتَ قُدَّامَهُ كَفَرْخٍ وَكَعِرْقٍ مِنْ أَرْضٍ يَابِسَةٍ لاَ صُورَةَ لَهُ وَلاَ جَمَالَ فَنَنْظُرَ إِلَيْهِ وَلاَ مَنْظَرَ فَنَشْتَهِيهِ. 3مُحْتَقَرٌ وَمَخْذُولٌ مِنَ النَّاسِ رَجُلُ أَوْجَاعٍ وَمُخْتَبِرُ الْحُزْنِ وَكَمُسَتَّرٍ عَنْهُ وُجُوهُنَا مُحْتَقَرٌ فَلَمْ نَعْتَدَّ بِهِ.)

إشعياء 52 / 13-15 (13 وقال الرب: ((ها عبدي ينتصر. يتعالى ويرتفع ويتسامى جدا. 14 كثير من الناس دهشوا منه، كيف تشوه منظره كإنسان وهيئته كبني البشر. 15 والآن تعجب منه أمم كثيرة ويسد الملوك أفواههم في حضرته، لأنهم يرون غير ما أخبروا به ويشاهدون غير ما سمعوه)).)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 382.

[Deliverers are dominating, forceful, attractive people, who by their personal magnetism draw people to themselves and convince people to do what they want them to do.]

التكوين 39 / 6 وَكَانَ يُوسُفُ حَسَنَ الصُّورَةِ وَحَسَنَ الْمَنْظَرِ.

الخروج 2 / 2 فَحَبِلَتِ الْمَرْأةُ وَوَلَدَتِ ابْنا. وَلَمَّا رَاتْهُ انَّهُ حَسَنٌ خَبَّأتْهُ ثَلاثَةَ اشْهُرٍ. (عن موسى عليه السلام)

1 صاموئيل 16 / 16 فَأَرْسَلَ وَأَتَى بِهِ. وَكَانَ أَشْقَرَ مَعَ حَلاَوَةِ الْعَيْنَيْنِ وَحَسَنَ الْمَنْظَرِ. فَقَالَ الرَّبُّ: «قُمِ امْسَحْهُ لأَنَّ هَذَا هُوَ». (عن داود عليه السلام)

لاحظ النِّقاط الآتية:

· المقصود من النُّصُوص وصف ردّ فعل النّاس تجاه هذا العبد

· وليس المقصود وصف حقيقة شكل هذا العبد

· أم هل المقصود وصف المكان الذي سيخرج منه هذا العبد ؟!

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 382.

[Instead of bursting on the scene like a mighty oak or a fruit tree in full bloom, he appears as a sprout or “sucker,” the normally unwanted shoot that springs up from an exposed root of a tree. It is a matter of seconds for the gardener to snip it off. Or he is like a little plant struggling for life in un-watered ground. Far from forcing its way on all around it, its survival is in doubt.]

إشعياء 53 / 4-5

(4لَكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَاوَ أَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً. 5وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998).

[The indeterminacy of the “we” is perhaps intentional. It is almost certainly the prophet identifying himself with his people and speaking for the whole. But the Servant’s ministry is not limited to the “people.” He is also to be a light to the nations (Isa. 42:6; 49:6), establishing the rule of God among them (42:1, 4).]

إشعياء 42 / 1-12 (1 هُوَذَا عَبْدِي الَّذِي أَعْضُدُهُ مُخْتَارِي الَّذِي سُرَّتْ بِهِ نَفْسِي. وَضَعْتُ رُوحِي عَلَيْهِ فَيُخْرِجُ الْحَقَّ لِلأُمَمِ. 2 لاَ يَصِيحُ وَلاَ يَرْفَعُ وَلاَ يُسْمِعُ فِي الشَّارِعِ صَوْتَهُ. 3 قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ. إِلَى الأَمَانِ يُخْرِجُ الْحَقَّ. 4 لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ. 5 هَكَذَا يَقُولُ اللَّهُ الرَّبُّ خَالِقُ السَّمَاوَاتِ وَنَاشِرُهَا بَاسِطُ الأَرْضِ وَنَتَائِجِهَا مُعْطِي الشَّعْبِ عَلَيْهَا نَسَمَةً وَالسَّاكِنِينَ فِيهَا رُوحاً. 6 أَنَا الرَّبَّ قَدْ دَعَوْتُكَ بِالْبِرِّ فَأُمْسِكُ بِيَدِكَ وَأَحْفَظُكَ وَأَجْعَلُكَ عَهْداً لِلشَّعْبِ وَنُوراً لِلأُمَمِ 7 لِتَفْتَحَ عُيُونَ الْعُمْيِ لِتُخْرِجَ مِنَ الْحَبْسِ الْمَأْسُورِينَ مِنْ بَيْتِ السِّجْنِ الْجَالِسِينَ فِي الظُّلْمَةِ. 8 أَنَا الرَّبُّ هَذَا اسْمِي وَمَجْدِي لاَ أُعْطِيهِ لِآخَرَ وَلاَ تَسْبِيحِي لِلْمَنْحُوتَاتِ. 9 هُوَذَا الأَوَّلِيَّاتُ قَدْ أَتَتْ وَالْحَدِيثَاتُ أَنَا مُخْبِرٌ بِهَا. قَبْلَ أَنْ تَنْبُتَ أُعْلِمُكُمْ بِهَا. 10 غَنُّوا لِلرَّبِّ أُغْنِيَةً جَدِيدَةً تَسْبِيحَهُ مِنْ أَقْصَى الأَرْضِ. أَيُّهَا الْمُنْحَدِرُونَ فِي الْبَحْرِ وَمِلْؤُهُ وَالْجَزَائِرُ وَسُكَّانُهَا 11 لِتَرْفَعِ الْبَرِّيَّةُ وَمُدُنُهَا صَوْتَهَا الدِّيَارُ الَّتِي سَكَنَهَا قِيدَارُ. لِتَتَرَنَّمْ سُكَّانُ سَالِعَ. مِنْ رُؤُوسِ الْجِبَالِ لِيَهْتِفُوا. 12 لِيُعْطُوا الرَّبَّ مَجْداً وَيُخْبِرُوا بِتَسْبِيحِهِ فِي الْجَزَائِرِ.)

إشعياء 49 / 1-13 (1 اِسْمَعِي لِي أَيَّتُهَا الْجَزَائِرُ وَاصْغُوا أَيُّهَا الأُمَمُ مِنْ بَعِيدٍ: الرَّبُّ مِنَ الْبَطْنِ دَعَانِي. مِنْ أَحْشَاءِ أُمِّي ذَكَرَ اسْمِي 2 وَجَعَلَ فَمِي كَسَيْفٍ حَادٍّ. فِي ظِلِّ يَدِهِ خَبَّأَنِي وَجَعَلَنِي سَهْماً مَبْرِيّاً. فِي كِنَانَتِهِ أَخْفَانِي. 3 وَقَالَ لِي: «أَنْتَ عَبْدِي إِسْرَائِيلُ الَّذِي بِهِ أَتَمَجَّدُ». 4 أَمَّا أَنَا فَقُلْتُ عَبَثاً تَعِبْتُ. بَاطِلاً وَفَارِغاً أَفْنَيْتُ قُدْرَتِي. لَكِنَّ حَقِّي عِنْدَ الرَّبِّ وَعَمَلِي عِنْدَ إِلَهِي. 5 وَالآنَ قَالَ الرَّبُّ جَابِلِي مِنَ الْبَطْنِ عَبْداً لَهُ لإِرْجَاعِ يَعْقُوبَ إِلَيْهِ فَيَنْضَمُّ إِلَيْهِ إِسْرَائِيلُ (فَأَتَمَجَّدُ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَإِلَهِي يَصِيرُ قُوَّتِي). 6 فَقَالَ: «قَلِيلٌ أَنْ تَكُونَ لِي عَبْداً لإِقَامَةِ أَسْبَاطِ يَعْقُوبَ وَرَدِّ مَحْفُوظِي إِسْرَائِيلَ. فَقَدْ جَعَلْتُكَ نُوراً لِلأُمَمِ لِتَكُونَ خَلاَصِي إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ». 7 هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ فَادِي إِسْرَائِيلَ قُدُّوسُهُ لِلْمُهَانِ النَّفْسِ لِمَكْرُوهِ الأُمَّةِ لِعَبْدِ الْمُتَسَلِّطِينَ: «يَنْظُرُ مُلُوكٌ فَيَقُومُونَ. رُؤَسَاءُ فَيَسْجُدُونَ. لأَجْلِ الرَّبِّ الَّذِي هُوَ أَمِينٌ وَقُدُّوسِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي قَدِ اخْتَارَكَ». 8 هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ: «فِي وَقْتِ الْقُبُولِ اسْتَجَبْتُكَ وَفِي يَوْمِ الْخَلاَصِ أَعَنْتُكَ. فَأَحْفَظُكَ وَأَجْعَلُكَ عَهْداً لِلشَّعْبِ لإِقَامَةِ الأَرْضِ لِتَمْلِيكِ أَمْلاَكِ الْبَرَارِيِّ 9 قَائِلاً لِلأَسْرَى: اخْرُجُوا. لِلَّذِينَ فِي الظَّلاَمِ: اظْهَرُوا. عَلَى الطُّرُقِ يَرْعُونَ وَفِي كُلِّ الْهِضَابِ مَرْعَاهُمْ. 10 لاَ يَجُوعُونَ وَلاَ يَعْطَشُونَ وَلاَ يَضْرِبُهُمْ حَرٌّ وَلاَ شَمْسٌ لأَنَّ الَّذِي يَرْحَمُهُمْ يَهْدِيهِمْ وَإِلَى يَنَابِيعِ الْمِيَاهِ يُورِدُهُمْ. 11 وَأَجْعَلُ كُلَّ جِبَالِي طَرِيقاً وَمَنَاهِجِي تَرْتَفِعُ. 12 هَؤُلاَءِ مِنْ بَعِيدٍ يَأْتُونَ وَهَؤُلاَءِ مِنَ الشِّمَالِ وَمِنَ الْمَغْرِبِ وَهَؤُلاَءِ مِنْ أَرْضِ سِينِيمَ». 13 تَرَنَّمِي أَيَّتُهَا السَّمَاوَاتُ وَابْتَهِجِي أَيَّتُهَا الأَرْضُ. لِتُشِدِ الْجِبَالُ بِالتَّرَنُّمِ لأَنَّ الرَّبَّ قَدْ عَزَّى شَعْبَهُ وَعَلَى بَائِسِيهِ يَتَرَحَّمُ.)

إشعياء 53 / 4

(4لَكِنَّ أَحْزَانَنَا حَمَلَهَاوَ أَوْجَاعَنَا تَحَمَّلَهَا. وَنَحْنُ حَسِبْنَاهُ مُصَاباً مَضْرُوباً مِنَ اللَّهِ وَمَذْلُولاً.)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 385.

[The second response is this: while temporal punishment for sin is serious and ought not to be dismissed, it is by no means as serious as spiritual punishment: alienation from God. This is what the entire sacrificial system is about: making it possible for sinful humans to have fellowship with a holy God.]

[The second response is this: while temporal punishment for sin is serious and ought not to be dismissed, it is by no means as serious as spiritual punishment: alienation from God. This is what the entire sacrificial system is about: making it possible for sinful humans to have fellowship with a holy God.]

[It is hard to understand why the disciples of the unknown prophet would have made such a point of their master’s sufferings because of what they have done (Whybray). If those undeserved sufferings have no value for them (except guilty consciences), this rhetoric is surely excessive.]

[The very things that made us think him of no account are the things for which we ought to honor him, because it is for our sake he is enduring them.]

[The Servant is not suffering with his people (however unjustly), but for them.]

إشعياء 53 / 5

(5وَهُوَ مَجْرُوحٌ لأَجْلِ مَعَاصِينَا مَسْحُوقٌ لأَجْلِ آثَامِنَا. تَأْدِيبُ سَلاَمِنَا عَلَيْهِ وَبِحُبُرِهِ شُفِينَا.)

(JAB) طعن بسبب معاصينا وسحق بسبب آثامنا نَزَلَ بِهِ العِقابُ مِنْ أجْلِ سَلامِنا وَبِجَرْحِهِ شُفِينا.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 387.

[This effect in the Servant is the measure of how seriously God takes our rebellion and crookedness. We typically wish to make light of our “shortcomings,” to explain away our “mistakes.” But God will have none of it. The refusal of humanity to bow to the Creator’s rule, and our insistence on drawing up our own moral codes that pander to our lusts, are not shortcomings or mistakes.]

إشعياء 1 / 5-9 (5 عَلَى مَ تُضْرَبُونَ بَعْدُ؟ تَزْدَادُونَ زَيَغَاناً! كُلُّ الرَّأْسِ مَرِيضٌ وَكُلُّ الْقَلْبِ سَقِيمٌ. 6 مِنْ أَسْفَلِ الْقَدَمِ إِلَى الرَّأْسِ لَيْسَ فِيهِ صِحَّةٌ بَلْ جُرْحٌ وَأَحْبَاطٌ وَضَرْبَةٌ طَرِيَّةٌ لَمْ تُعْصَرْ وَلَمْ تُعْصَبْ وَلَمْ تُلَيَّنْ بِالزَّيْتِ. 7 بِلاَدُكُمْ خَرِبَةٌ. مُدُنُكُمْ مُحْرَقَةٌ بِالنَّارِ. أَرْضُكُمْ تَأْكُلُهَا غُرَبَاءُ قُدَّامَكُمْ وَهِيَ خَرِبَةٌ كَانْقِلاَبِ الْغُرَبَاءِ. 8 فَبَقِيَتِ ابْنَةُ صِهْيَوْنَ كَمِظَلَّةٍ فِي كَرْمٍ كَخَيْمَةٍ فِي مَقْثَأَةٍ كَمَدِينَةٍ مُحَاصَرَةٍ. 9 لَوْلاَ أَنَّ رَبَّ الْجُنُودِ أَبْقَى لَنَا بَقِيَّةً صَغِيرَةً لَصِرْنَا مِثْلَ سَدُومَ وَشَابَهْنَا عَمُورَةَ.)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 388.

[What the Servant does in bearing the undeserved results of his people’s sin brings about positive results for the people. He is not merely participating in their suffering, he is bearing it away for them so that they may not labor under its effects anymore. He took the punishment that made it possible for us to have well-being, and he has taken the infected welts so that ours could be healed.]

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006). [17 sn Continuing to utilize the imagery of physical illness, the group acknowledges that the servant’s willingness to carry their illnesses (v. 4) resulted in their being healed. Healing is a metaphor for forgiveness here.]

إشعياء 53 / 6

(6كُلُّنَا كَغَنَمٍ ضَلَلْنَا. مِلْنَا كُلُّ وَاحِدٍ إِلَى طَرِيقِهِ وَالرَّبُّ وَضَعَ عَلَيْهِ إِثْمَ جَمِيعِنَا.)

(الحياة) Isa 53:6 كلنا كغنم شردنا ملنا كل واحد إلى سبيله، فأثْقَلَ الرَّبُّ كاهِلَهُ بإثْمِ جَمِيعِنا.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 389.

[The point being illustrated includes the contrast between “us” and “him,” and the fact that the effects of our behavior were made to fall on him. (Note that nothing is said about his sharing the effects with us. The plain implication is that he took the effects and we did not.)]

إشعياء 5 / 7-9

(7ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ. 8مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟ 9وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.)

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 390.

[When we are compared to sheep, it is their tendency to get themselves lost that is given prominence (v. 6). But when the Servant is compared to sheep, it is their non-defensive, submissive nature that becomes the basis of comparison.]

[This stanza emphasizes three elements: the Servant’s submissiveness, his innocence, and the injustice of what was done to him.]

إشعياء 53 / 10-12 (10 أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحُزْنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ. 11 مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا. 12 لِذَلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.)

إشعياء 52 / 13-15 (13 هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدّاً. 14 كَمَا انْدَهَشَ مِنْكَ كَثِيرُونَ. كَانَ مَنْظَرُهُ كَذَا مُفْسَداً أَكْثَرَ مِنَ الرَّجُلِ وَصُورَتُهُ أَكْثَرَ مِنْ بَنِي آدَمَ. 15 هَكَذَا يَنْضِحُ أُمَماً كَثِيرِينَ. مِنْ أَجْلِهِ يَسُدُّ مُلُوكٌ أَفْوَاهَهُمْ لأَنَّهُمْ قَدْ أَبْصَرُوا مَا لَمْ يُخْبَرُوا بِهِ وَمَا لَمْ يَسْمَعُوهُ فَهِمُوهُ.)

إشعياء 53 /7

7ظُلِمَ أَمَّا هُوَ فَتَذَلَّلَ وَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ كَشَاةٍ تُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَكَنَعْجَةٍ صَامِتَةٍ أَمَامَ جَازِّيهَا فَلَمْ يَفْتَحْ فَاهُ.

(اليسوعية) Isa 53:7 عُومِلَ بِقَسْوَةٍ فَتَواضَعَ وَلَمْ يَفْتَح فاهُ كحمل سيق إلى الذبح كنعجة صامتة أمام الذين يجزونها ولم يفتح فاه

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[20 sn This verse emphasizes the servant’s silent submission. The comparison to a sheep does not necessarily suggest a sacrificial metaphor.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 391.

[The construction gives a sense of contemporaneous action: he was oppressed, while humbling himself. Thus Skinner suggests: “Though he was oppressed, he was submissive.…” oppressed carries with it the idea of harsh physical treatment at the hands of others (Exod. 3:7, “taskmasters”; see also Isa. 3:5, 12; 58:3). But the Servant does not fight against this fate; rather, he gives himself willingly to it.]

نُصُوص أخرى تستخدم عبارة خراف للذبح

إرمياء 11 / 16-23 (16 دَعَا الرَّبُّ اسْمَكِ: زَيْتُونَةً خَضْرَاءَ ذَاتَ ثَمَرٍ جَمِيلِ الصُّورَةِ. بِصَوْتِ ضَجَّةٍ عَظِيمَةٍ أَوْقَدَ نَاراً عَلَيْهَا فَانْكَسَرَتْ أَغْصَانُهَا. 17 وَرَبُّ الْجُنُودِ غَارِسُكِ قَدْ تَكَلَّمَ عَلَيْكِ شَرّاً مِنْ أَجْلِ شَرِّ بَيْتِ إِسْرَائِيلَ وَبَيْتِ يَهُوذَا الَّذِي صَنَعُوهُ ضِدَّ أَنْفُسِهِمْ لِيُغِيظُونِي بِتَبْخِيرِهِمْ لِلْبَعْلِ]. 18 وَالرَّبُّ عَرَّفَنِي فَعَرَفْتُ. حِينَئِذٍ أَرَيْتَنِي أَفْعَالَهُمْ. 19 وَأَنَا كَخَرُوفٍ دَاجِنٍ يُسَاقُ إِلَى الذَّبْحِ وَلَمْ أَعْلَمْ أَنَّهُمْ فَكَّرُوا عَلَيَّ أَفْكَاراً قَائِلِينَ: [لِنُهْلِكِ الشَّجَرَةَ بِثَمَرِهَا وَنَقْطَعْهُ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ فَلاَ يُذْكَرَ بَعْدُ اسْمُهُ]. 20 فَيَا رَبَّ الْجُنُودِ الْقَاضِيَ الْعَدْلَ فَاحِصَ الْكُلَى وَالْقَلْبِ دَعْنِي أَرَى انْتِقَامَكَ مِنْهُمْ لأَنِّي لَكَ كَشَفْتُ دَعْوَايَ. 21 لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ عَنْ أَهْلِ عَنَاثُوثَ الَّذِينَ يَطْلُبُونَ نَفْسَكَ قَائِلِينَ: [لاَ تَتَنَبَّأْ بِاسْمِ الرَّبِّ فَلاَ تَمُوتَ بِيَدِنَا]. 22 لِذَلِكَ هَكَذَا قَالَ رَبُّ الْجُنُودِ: [هَئَنَذَا أُعَاقِبُهُمْ. يَمُوتُ الشُّبَّانُ بِالسَّيْفِ وَيَمُوتُ بَنُوهُمْ وَبَنَاتُهُمْ بِالْجُوعِ. 23 وَلاَ تَكُونُ لَهُمْ بَقِيَّةٌ لأَنِّي أَجْلِبُ شَرّاً عَلَى أَهْلِ عَنَاثُوثَ سَنَةَ عِقَابِهِمْ].)

الأمثال 7 / 21-23 (21 أَغْوَتْهُ بِكَثْرَةِ فُنُونِهَا بِمَلْثِ شَفَتَيْهَا طَوَّحَتْهُ. 22 ذَهَبَ وَرَاءَهَا لِوَقْتِهِ كَثَوْرٍ يَذْهَبُ إِلَى الذَّبْحِ أَوْ كَالْغَبِيِّ إِلَى قَيْدِ الْقِصَاصِ 23 حَتَّى يَشُقَّ سَهْمٌ كَبِدَهُ. كَطَيْرٍ يُسْرِعُ إِلَى الْفَخِّ وَلاَ يَدْرِي أَنَّهُ لِنَفْسِهِ.)

المزامير 44 / 21-26 (21 أَفَلاَ يَفْحَصُ اللهُ عَنْ هَذَا لأَنَّهُ هُوَ يَعْرِفُ خَفِيَّاتِ الْقَلْبِ؟ 22 لأَنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ الْيَوْمَ كُلَّهُ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ. 23 اِسْتَيْقِظْ. لِمَاذَا تَتَغَافَى يَا رَبُّ؟ انْتَبِهْ. لاَ تَرْفُضْ إِلَى الأَبَدِ. 24 لِمَاذَا تَحْجُبُ وَجْهَكَ وَتَنْسَى مَذَلَّتَنَا وَضِيقَنَا؟ 25 لأَنَّ أَنْفُسَنَا مُنْحَنِيَةٌ إِلَى التُّرَابِ. لَصِقَتْ فِي الأَرْضِ بُطُونُنَا. 26 قُمْ عَوْناً لَنَا وَافْدِنَا مِنْ أَجْلِ رَحْمَتِكَ.)

إرمياء 12 / 1-4 (1 أَبَرُّ أَنْتَ يَا رَبُّ مِنْ أَنْ أُخَاصِمَكَ. لَكِنْ أُكَلِّمُكَ مِنْ جِهَةِ أَحْكَامِكَ. لِمَاذَا تَنْجَحُ طَرِيقُ الأَشْرَارِ؟ اطْمَأَنَّ كُلُّ الْغَادِرِينَ غَدْراً. 2 غَرَسْتَهُمْ فَأَصَّلُوا. نَمُوا وَأَثْمَرُوا ثَمَراً. أَنْتَ قَرِيبٌ فِي فَمِهِمْ وَبَعِيدٌ مِنْ كُلاَهُمْ. 3 وَأَنْتَ يَا رَبُّ عَرَفْتَنِي. رَأَيْتَنِي وَاخْتَبَرْتَ قَلْبِي مِنْ جِهَتِكَ. افْرِزْهُمْ كَغَنَمٍ لِلذَّبْحِ وَخَصِّصْهُمْ لِيَوْمِ الْقَتْلِ. 4 حَتَّى مَتَى تَنُوحُ الأَرْضُ وَيَيْبَسُ عُشْبُ كُلِّ الْحَقْلِ؟ مِنْ شَرِّ السَّاكِنِينَ فِيهَا فَنِيَتِ الْبَهَائِمُ وَالطُّيُورُ لأَنَّهُمْ قَالُوا: [لاَ يَرَى آخِرَتَنَا].)

زكريا 11 / 4-7 (4 هَكَذَا قَالَ الرَّبُّ إِلَهِي: [ارْعَ غَنَمَ الذَّبْحِ 5 الَّذِينَ يَذْبَحُهُمْ مَالِكُوهُمْ وَلاَ يَأْثَمُونَ وَبَائِعُوهُمْ يَقُولُونَ: مُبَارَكٌ الرَّبُّ! قَدِ اسْتَغْنَيْتُ. وَرُعَاتُهُمْ لاَ يُشْفِقُونَ عَلَيْهِمْ. 6 لأَنِّي لاَ أُشْفِقُ بَعْدُ عَلَى سُكَّانِ الأَرْضِ يَقُولُ الرَّبُّ بَلْ هَئَنَذَا مُسَلِّمٌ الإِنْسَانَ كُلَّ رَجُلٍ لِيَدِ قَرِيبِهِ وَلِيَدِ مَلِكِهِ فَيَضْرِبُونَ الأَرْضَ وَلاَ أُنْقِذُ مِنْ يَدِهِمْ]. 7 فَرَعَيْتُ غَنَمَ الذَّبْحِ. لَكِنَّهُمْ أَذَلُّ الْغَنَمِ. وَأَخَذْتُ لِنَفْسِي عَصَوَيْنِ فَسَمَّيْتُ الْوَاحِدَةَ [نِعْمَةَ] وَسَمَّيْتُ الأُخْرَى [حِبَالاً] وَرَعَيْتُ الْغَنَمَ.)

يجب مُراعاة أوصاف العبدهُنا:

إشعياء 42 / 3-4 (3 قَصَبَةً مَرْضُوضَةً لاَ يَقْصِفُ وَفَتِيلَةً خَامِدَةً لاَ يُطْفِئُ. إِلَى الأَمَانِ يُخْرِجُ الْحَقَّ. 4 لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ.)

إشعياء 50 / 5-9 (5 السَّيِّدُ الرَّبُّ فَتَحَ لِي أُذُناً وَأَنَا لَمْ أُعَانِدْ. إِلَى الْوَرَاءِ لَمْ أَرْتَدَّ. 6 بَذَلْتُ ظَهْرِي لِلضَّارِبِينَ وَخَدَّيَّ لِلنَّاتِفِينَ. وَجْهِي لَمْ أَسْتُرْ عَنِ الْعَارِ وَالْبَصْقِ. 7 وَالسَّيِّدُ الرَّبُّ يُعِينُنِي لِذَلِكَ لاَ أَخْجَلُ. لِذَلِكَ جَعَلْتُ وَجْهِي كَالصَّوَّانِ وَعَرَفْتُ أَنِّي لاَ أَخْزَى. 8 قَرِيبٌ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُنِي. مَنْ يُخَاصِمُنِي؟ لِنَتَوَاقَفْ! مَنْ هُوَ صَاحِبُ دَعْوَى مَعِي؟ لِيَتَقَدَّمْ إِلَيّ! 9 هُوَذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ يُعِينُنِي. مَنْ هُوَ الَّذِي يَحْكُمُ عَلَيَّ؟ هُوَذَا كُلُّهُمْ كَالثَّوْبِ يَبْلُونَ. يَأْكُلُهُمُ الْعُثُّ.)

إشعياء 53 / 8

8مِنَ الضُّغْطَةِ وَمِنَ الدَّيْنُونَةِ أُخِذَ. وَفِي جِيلِهِ مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنَّهُ قُطِعَ مِنْ أَرْضِ الأَحْيَاءِ أَنَّهُ ضُرِبَ مِنْ أَجْلِ ذَنْبِ شَعْبِي؟

(اليسوعية) Isa 53:8 بالإكراه وبالقضاء أخذ فمن يفكر في مصيره؟ قد انقطع من أرض الأحياء وبسبب معصية شعبي ضرب حتى الموت

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 392.

[They are: separative (local), causal, and privative. The first suggests that the Servant was taken away (delivered) from these things; the second that he was taken away because of these things; and the third that he was taken away, having been deprived of these (i.e., of the restraint of mistreatment and of justice).]

[Whybray mounts a concerted attack on the idea that the Servant of this passage actually dies (Thanksgiving for a Liberated Prophet, pp. 79–105). (…) the passage to be speaking of actual death, not near-death, as Whybray would have it. To be sure, death is not stated in baldly literal terms; it is the logical conclusion of the implications of what is said.]

[This was certainly not the case for Israel. Both the northern and the southern kingdoms had been destroyed in complete justice. The prophets had warned the people about their behavior and had called them to return to God, but they would not, so what befell them was in no sense a miscarriage of justice.]

[This interpretation would accord well with the point made in vv. 1–3 that the Servant had not even been considered worthy of attention. In some ways this is the ultimate injustice that our world does to persons: it deprives them of their significance, simply consigning them to the pit of worthlessness.]

[Thus the sense is that no one has considered that the Servant was left without children in a culture where to die childless was to have lived an utterly futile existence.]

[Two significant interpretive problems remain. The first is the sense of cut off (Heb. nigzar). J. A. Soggin has maintained that nigzar is always used hyperbolically, while nikrat is used when one is speaking of literally being killed (cf. 29:20).34 Thus this would be the language of a lament when it is said that a person felt himself or herself to be as good as dead (see Lam. 3:54).]

إشعياء 53 / 9

9وَجُعِلَ مَعَ الأَشْرَارِ قَبْرُهُ وَمَعَ غَنِيٍّ عِنْدَ مَوْتِهِ. عَلَى أَنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ ظُلْماً وَلَمْ يَكُنْ فِي فَمِهِ غِشٌّ.

(NET) Is 53:9 They intended to bury him with criminals, but he ended up in a rich man’s tomb, because he had committed no violent deeds, nor had he spoken deceitfully.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 396-97.

[This Servant not only did not deserve the punishment of his people—he did not deserve any punishment. Here we move even deeper into the mystery. Where has such a person ever lived on the face of the earth? It is one thing to be in possession of one’s soul to the extent that unjust treatment cannot make one lash back. But it is quite another to say: “no deceit was in his mouth.” The one is the ability not to speak, but the other is the ability to speak truth under all circumstances. Who has ever done that?]

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[The parallelism appears to be synonymous (note “his grave” and “in his death”), but “criminals” and “the rich” hardly make a compatible pair in this context, for they would not be buried in the same kind of tomb. (…) Perhaps the parallelism is antithetical, rather than synonymous. In this case, the point is made that the servant’s burial in a rich man’s tomb, in contrast to a criminal’s burial, was appropriate, for he had done nothing wrong.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 397.

[Many commentators are uncomfortable with the verse’s apparent equating of wealth and wickedness. One solution to the problem is to hold that the first bicolon is not synonymous but antithetic: They planned to put his grave with the wicked, but when he died it was with the rich (cf. NIV).]

[One piece of textual evidence could support this position: the normal usage of ʿal, which begins the second bicolon. Its normal meaning in this circumstance would be causal. If read in that way, the sense would be that the original plans were thwarted “because” of the Servant’s righteousness.]

إشعياء 53 / 10

(10أَمَّا الرَّبُّ فَسُرَّ بِأَنْ يَسْحَقَهُ بِالْحُزْنِ. إِنْ جَعَلَ نَفْسَهُ ذَبِيحَةَ إِثْمٍ يَرَى نَسْلاً تَطُولُ أَيَّامُهُ وَمَسَرَّةُ الرَّبِّ بِيَدِهِ تَنْجَحُ.)

(NET) Is 53:10 Though the LORD desired to crush him and make him ill, once restitution is made, he will see descendants and enjoy long life, and the LORD’s purpose will be accomplished through him.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998).

[The syntax of the two verbs (infinitive plus finite verb without a conjunction) suggests the possibility of hendiadys: to crush painfully. In any case the abruptness and roughness of the language emphasize the brutality of what is being said.]

[Because of an ambiguity in the Hebrew verb form employed, the subject of the action is uncertain, but the fundamental intent of the statement is clear. It opens with the conditional particle if (or possibly “when”), indicating that what follows is a statement of the condition that will need to be met if God’s purpose is to be realized.]

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[tn The meaning of this line is uncertain. It reads literally, “if you/she makes, a reparation offering, his life.” The verb תָּשִׂים(tasim) could be second masculine singular,in which case it would have to be addressed to the servant or to God. However, the servant is only addressed once in this servant song (see 52:14a), and God either speaks or is spoken about in this servant song; he is never addressed.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 401.

[The verb śîm, “to put, place, set,” is in the form of a Qal imperfect third feminine singular or second masculine singular. This ambiguity has normally been seen to offer two possibilities for the subject.]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 401.

[The LXX, which also translates with “you,” but is clearly not speaking of God,51 suggests an alternative to the latter interpretation. This alternative is that the hearer or reader is being addressed.]

Biblical Studies Press, The NET Bible First Edition; Bible. English. NET Bible.; The NET Bible (Biblical Studies Press, 2006; 2006).

[What constitutes the servant’s reparation offering? Some might think his suffering, but the preceding context views this as past, while the verb here is imperfect in form. The offering appears to be something the servant does after his suffering has been completed. Perhaps the background of the language can be found in the Levitical code, where a healed leper would offer a reparation offering as part of the ritual to achieve ceremonial cleanliness (see Lev 14).]

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 401.

[Thus the writer, by his construction of the verse, leaves no doubt as to the importance of that second colon. Let this be done and God’s purpose in the Servant’s life is fulfilled. But let it not be done, and all the suffering of vv. 1–10 is fruitless.]

تذكر هذه النُّصُوص:

إشعياء 42 / 4 لاَ يَكِلُّ وَلاَ يَنْكَسِرُ حَتَّى يَضَعَ الْحَقَّ فِي الأَرْضِ وَتَنْتَظِرُ الْجَزَائِرُ شَرِيعَتَهُ.

إشعياء 49 / 5-6 (5 وَالآنَ قَالَ الرَّبُّ جَابِلِي مِنَ الْبَطْنِ عَبْداً لَهُ لإِرْجَاعِ يَعْقُوبَ إِلَيْهِ فَيَنْضَمُّ إِلَيْهِ إِسْرَائِيلُ (فَأَتَمَجَّدُ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ وَإِلَهِي يَصِيرُ قُوَّتِي). 6 فَقَالَ: «قَلِيلٌ أَنْ تَكُونَ لِي عَبْداً لإِقَامَةِ أَسْبَاطِ يَعْقُوبَ وَرَدِّ مَحْفُوظِي إِسْرَائِيلَ. فَقَدْ جَعَلْتُكَ نُوراً لِلأُمَمِ لِتَكُونَ خَلاَصِي إِلَى أَقْصَى الأَرْضِ».)

إشعياء 50 / 7-9 (7 وَالسَّيِّدُ الرَّبُّ يُعِينُنِي لِذَلِكَ لاَ أَخْجَلُ. لِذَلِكَ جَعَلْتُ وَجْهِي كَالصَّوَّانِ وَعَرَفْتُ أَنِّي لاَ أَخْزَى. 8 قَرِيبٌ هُوَ الَّذِي يُبَرِّرُنِي. مَنْ يُخَاصِمُنِي؟ لِنَتَوَاقَفْ! مَنْ هُوَ صَاحِبُ دَعْوَى مَعِي؟ لِيَتَقَدَّمْ إِلَيّ! 9 هُوَذَا السَّيِّدُ الرَّبُّ يُعِينُنِي. مَنْ هُوَ الَّذِي يَحْكُمُ عَلَيَّ؟ هُوَذَا كُلُّهُمْ كَالثَّوْبِ يَبْلُونَ. يَأْكُلُهُمُ الْعُثُّ.)

إشعياء 52 / 13 هُوَذَا عَبْدِي يَعْقِلُ يَتَعَالَى وَيَرْتَقِي وَيَتَسَامَى جِدّاً.

إشعياء 53 / 11

11مِنْ تَعَبِ نَفْسِهِ يَرَى وَيَشْبَعُ وَعَبْدِي الْبَارُّ بِمَعْرِفَتِهِ يُبَرِّرُ كَثِيرِينَ وَآثَامُهُمْ هُوَ يَحْمِلُهَا.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 403.

[Both because of textual problems (noted above) and the uncertainty of the point intended, knowledge here has been the source of a great deal of discussion. If one follows the MT punctuation, the rendering would be “by his knowledge … he has made many righteous.” In this case “knowledge” could be either a subjective or an objective genitive. The objective sense would be that justification is possible because of what the Servant “knows,” that is, has experienced. The subjective sense would be that the work is accomplished through the “knowing” of him, that is, a faith relationship, on the part of the many.]

راجع إشعياء 49 و إشعياء 51 / 4-6

إشعياء 53 / 12

12لِذَلِكَ أَقْسِمُ لَهُ بَيْنَ الأَعِزَّاءِ وَمَعَ الْعُظَمَاءِ يَقْسِمُ غَنِيمَةً مِنْ أَجْلِ أَنَّهُ سَكَبَ لِلْمَوْتِ نَفْسَهُ وَأُحْصِيَ مَعَ أَثَمَةٍ وَهُوَ حَمَلَ خَطِيَّةَ كَثِيرِينَ وَشَفَعَ فِي الْمُذْنِبِينَ.

John N. Oswalt, The Book of Isaiah. Chapters 40-66, The New International Commentary on the Old Testament (Grand Rapids, MI: Wm. B. Eerdmans Publishing Co., 1998). Page 405.

[The picture is of a victory parade with the Servant, of all people, marching in the role of conqueror, bringing home the spoils of conquest.]

[One can take the first bicolon in two ways, and there does not seem to be clear proof for one or the other. On the one hand, it may be saying that God will give to the Servant the many whom he has redeemed (v. 11), and the mighty who have opposed him, as the spoils of victory.]

[With this reading, the point is that far from being despised and rejected, an unknown, the Servant will be given a place at the very forefront, dividing spoil with the victors.]

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s