النَّوع المُميَّز – كيف صُمِّمت الأرض لحياة الإنسان

Posted: أغسطس 5, 2015 in الإلحاد

بسم الله الرحمن الرحيم

النَّوع المُميَّز (كيف صُمِّمت الأرض لحياة الإنسان؟!)

Privileged Species: How the Cosmos is designed for Human Life

· النَّظرة الدَّاروينية للإنسان تنظر للكون على أنَّه مُجرَّد مجموعة ذرَّات في هباء، وليس لأيّ شيء في الكون أي قيمة أو أي ميزة على الأخرى، فالإنسان مُجرَّد ذرَّة يعيش على ذرَّة تدور حول ذرَّة موجودة في ذرَّة بين ذرَّات أخرى كثيرة لا نهاية لها في الكون! فالإنسان لا قيمة له ولا هدف ولا غاية!

· القوى الأربعة الأساسية المؤثِّرة في الكون

o قوة الجاذبية

§ إذا كانت قوة الجاذبية أضعف، النجوم والكواكب لم يكن بإمكانها أن تتكون، وإذا كانت قوة الجاذبية أقوى، فإن الكون كان سينهار على نفسه

o القوة الكهرومغناطيسية

o القوة النووية القوية

§ إذا كانت القوة النووية القوية أضعف، سيكون العنصر الوحيد المُستقرّ هو الهيدروجين، ولو كانت القوة النووية القوية أقوى، لن يكون هناك أي عناصر، ولا حتى الهيدروجين! والهيدروجين هام لتكوين الماء، الذي هو عنصر رئيسي للحياة!

o القوة النووية الضعيفة

· كل العناصر التي في الكون تم تكوينها في مراكز النجوم وبواسطتها، ومن خلال انفجار النجوم (supernova) يتم تكوين عناصر أثقل، ويتم توزيع العناصر التي في قلب النجوم إلى الخارج! (يجب بحث علاقة المدة بين كل انفجار نجمي وبين تكوين المواد والعناصر Rate of Supernova)

· العناصر المُميَّزة التي سمحت بوجود الحياة

o الكاربون

§ هو العُنصر الوحيد الذي يستطيع أن يُكوِّن مُركَّبات مُعقَّدة مُستقرَّة

§ لا يوجد عُنصر آخر يستطيع أن يحلّ محلّ الكاربون في إمكانية تشكيل مُركَّبات مُعقَّدة!

§ المركبات التي تُكوِّنها الكاربون لا تكون مُستقرِّة إلَّا في نطاق درجات الحرارة الموجودة على كوكب الأرض!

§ درجات الحرارة العالية على الزُّهرة لا تسمح باستقرار مُركَّبات الكاربون!

§ درجات الحرارة المُنخفضة لا تسمح بإتمام التفاعلات الكيمائية اللازمة لتكوين مُركَّبات مُعقَّدة!

§ الكاربون ليس مُهمًّا فقط في تكوين المُركَّبات المُعقَّدة، وإنَّما في تكوين مواد أخرى لازمة لحضارتنا!

· الغاز الطبيعي

· البترول ومُشتقَّاته (البلاستيك)

· الأقمشة والملابس

· السكر

o الماء

§ الماء يُذيب أي شيء تقريباً، ممَّا يجعله مُناسباً لنقل المعادن والكيماويات اللازمة لحياتنا

§ الماء لا يتفاعل غالباً مع الأشياء مثل السوائل الكيميائية الأخرى

§ على سبيل المثال: ماء النار، حمض الكبريتيك المُركَّز، يُذيب المعادن ولكنه يُدمِّرها بسبب تفاعلها معها!

§ درجة لزوجة الماء مُناسبة جداً للحياة، فهي أقل من القار أو من الزيت، ولكنها أعلى مثلاً من سائل الهيدروجين، هذا يجعل الماء مُناسباً لحماية الخلايا، ومُناسباً ليكون وسيلة نقل الأكسجين والغذاء في الأوتار الدموية

§ الخصائص الحرارية للماء من أهم ما يجعل الماء أم أساسي لوجود الحياة

· تفاعلات كيميائية كثيرة لا تحدث إلَّا في درجات حرارة مُعيَّنة، الماء له سعة حرارية عالية، فقابلية الماء لامتصاص حرارة كثيرة مع ارتفاع بسيط جداً في درجات الحرارة يجعل الماء عنصر هام جداً في الحفاظ على درجات حرارة مُستقِرَّة، سواء في أجسامنا أو في كوكب الأرض نفسه!

· التبريد التبخيري للماء هو الأعلى بين السَّوائل الأخرى!

· عند بذل الكثير من المجهود وحرق سعرات حرارية حالية، يرتفع جسم الإنسان، ولابد من تخفيض درجة حرارة الجسم وإلا ستتوقَّف الوظائف الحيوية، وأهم ما يؤدي لتخفيض درجة الحرارة هو التبريد التبخيري للماء عن طريق العرق!

· الإنسان لا يمتلك فروة أو شعر على جسده، مما يتيح له إفراز العرق والتخلُّص منه بشكل سريع، أمَّا الثدييات الأخرى التي لها شعر غزير على جلدها، فإنَّها لا تستطيع أن تتخلَّص من درجة حرارة الجسد عن طريق العرق بشكل سريع، لذا فالإنسان يستطيع أن يعمل لفترات أطول بكثير من الحيوان

· الخاصية المميزة للماء عندما يتجمَّد، يطفو فوق الماء السائل ويكون أقلّ كثافة من الماء السائل عندما يتجمَّد، هذا يسمع بتكوين طبقة من الماء المُتجمِّد فوق سطح الماء السائل، ممَّا يُشكِّل طبقة عازلة للحرارة، ويسمح باستمرارية وجود ماء سائل بالأسفل، واستمرار الحياة المائية!

§ الدَّورة التكتونية والدَّورة المائية يعملان سوياً على توفير المعادن اللازمة لحياتنا على الأرض، الدورة التكتونية تقوم بإعادة تدوير المعادن وطرحها في أعماق البحار، والدورة المائية تقوم بتذويب هذه المعادن ونشرها عبر القنوات المائية

o الأكسجين

§ نحتاج إلى الأكسجين لوجود أي حياة مُعقَّدة لإمداد هذه الحياة بالطاقة!

§ حجم كوكب الأرض هام جداً في تحديد الغلاف الجوي الذي يحتوي على الأكسجين، إذا كان الكوكب أكبر حجماً (بسبب الجاذبية) سيكون الكوكب مليئاً بالغازات الأولية مثل الهيدروجين والهيليوم، أمَّا إذا كان الكوكب أصغر حجماً فإنَّه لن يحتوي على أي غلاف جوي!

§ مصادر الأكسجين في غلافنا الجوي

· النباتات عن طريق عملية البناء الضوئي (كائن حي)، البناء الضوئي يقوم باستخدام ضوء الشمس في إنتاج الطاقة عن طريق تكسير ثاني أكسيد الكاربون مع إنتاج الأكسجين، والغلاف الجوي للأرض هو الذي يسمح بمرور الموجات الضوئية المناسبة لعملية البناء الضوئي، مع حجب أيّ إشعاعات ضارَّة!

· نحن نحتاج إلى كمية كبيرة من الأكسجين من أجل استقرار مستويات الطاقة في أجسامنا، لذا نحتاج كمية كبيرة من الأكسجين في الغلاف الجوي من أجل استنشاقه وتنفسه، ولكن عنصر الأكسجين خطير جداً لأنَّه يتفاعل تقريباً مع كل شيء، وجود كمية زائدة من الأكسجين في غلافنا الجوي سيؤدي إلى إشعال الحرائق بشكل ذاتي تقريباً، ولكن بسبب أن الأكسجين في غلافنا الجوي ثنائي الذرة، فإن هذا يحدّ من تفاعل الأكسجين مع العناصر الأخرى، بالإضافة إلى أنه لا يجعله من غازات الاحتباس الحراري، لأن غازات الاحتباس الحراري ثلاثية الذرة، مثل ثاني أكسيد الكربون!

· تميُّز الإنسان عن كلّ الحيوانات

o المُخّ (القدرات الذهنية والعقلية)

o الحنجرة (اللغة والقدرة على الكلام)

o اليد (القدرة على الإمساك والتَّحكُّم)

الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصَّالِحات

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s