خلاصة كتاب: حِوار حول الثالوث لـ كيرلُّس الإسكندري – الجزء السادس

Posted: يونيو 29, 2013 in الكتابات العامة, عصير الكتب

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين, نحمده حمد الشَّاكرين, ونستعين به, وهو المُعين

مَـــــشْـــــرُوع عَـــــصِـــــير الـــــكُـــــتُـــــب

غُلاف الكِتاب

7iwar-thalooth-6 

معلومات الكِتاب

اسم الكتاب:

حِوار حول الثالوث, الجزء السادس (الحِوار السّابع)

المؤلِّف:

كيرلُّس الإسكندري (بابا الإسكندرية في القرن الخامس الميلادي)

المُترجم:

جوزيف موريس فلتس

النّاشِر:

مؤسَّسة القدِّيس أنطونيوس, المركز الأرثوذكسي للدِّراسات الآبائية بالقاهرة

الطَّبعة:

الأولى, مايو2012م

رقم الإيداع:

بدار الكُتُب: 11519 / 2012م

التَّرقيم الدَّولي: 3-016-487-977-978

·       قراءة عَصِير الكِتاب من المُدوَّنة

·       تحميل عَصِير الكِتاب بدون شرح وتعليقات (PDF) (DOC)

·       تحميل عَصِير الكِتاب بالشَّرح والتَّعليقات (PDF) (DOC)

الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات

تعليقات
  1. Hassan Zadan قال:

    خلاصة كتاب حِوار حول الثالوث لـ كيرلُّس الإسكندري الجزء السادس
    المصدر / مدونة التاعب
    https://alta3b.wordpress.com/2013/06/29/7iwar-thalooth-6/

    خلاصة كتاب: حِوار حول الثالوث لـ كيرلُّس الإسكندري – الجزء السادس
    Posted: يونيو 29, 2013 in الكتابات العامة, عصير الكتب
    0

    Rate This

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين, نحمده حمد الشَّاكرين, ونستعين به, وهو المُعين
    مَـــــشْـــــرُوع عَـــــصِـــــير الـــــكُـــــتُـــــب
    غُلاف الكِتاب

    معلومات الكِتاب
    اسم الكتاب: حِوار حول الثالوث, الجزء السادس (الحِوار السّابع)
    المؤلِّف: كيرلُّس الإسكندري (بابا الإسكندرية في القرن الخامس الميلادي)
    المُترجم: جوزيف موريس فلتس
    النّاشِر: مؤسَّسة القدِّيس أنطونيوس, المركز الأرثوذكسي للدِّراسات الآبائية بالقاهرة
    الطَّبعة: الأولى, مايو2012م
    رقم الإيداع: بدار الكُتُب: 11519 / 2012م
    التَّرقيم الدَّولي: 3-016-487-977-978

    ==–==-==-==-=-==-=-==-=-==-==-==-==-==-=
    العناوين في وَسَط الصَّفحة مأخوذة من الكتاب, العناوين الجانبيةمن وضع التّاعِب
    ◄ الإشارة الكاملة للكتاب
    كيرلُّس الإسكندري (ت 444م): حِوار حول الثالوث, الجزء السادس (الحِوار السّابع), المركز الأرثوذكسي للدِّراسات الآبائية, نصوص آبائية 169, الطبعة الأولى, مايو2012م
    المُحتويات
    تعليم القدِّيس كيرلُّس عن عقيدة الثالوث في هذا الحِوار السّابع 3
    الحِوار السّابع عن الرُّوح القُدُس وأنَّه بطبيعته إلهٌ من إلهٍ 4
    موقف المُعارضين: الرُّوح القُدُس ليس إلهاً 4
    الرُّوح القُدُس يحمل الاسم «إله» 7
    عَمَل الرُّوح القُدُس في تقديسنا يُثبت ألوهيته 8
    اعتراضات كتابية والرَّد عليها 12

    تعليم القدِّيس كيرلُّس عن عقيدة الثالوث في هذا الحِوار السّابع
    ◄ اقتفاء آثار أثناسيوس
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ25م.[يُواصل القدِّيسكيرلُّس تعليمه عن الثالوثفي هذا الحوار, مُقتفياً آثار من سبقوه من الآباء في مُحاولاتهم للدِّفاع عن عقيدة الثالوث، غير أنَّه تأثر كثيراً بتعاليم وكتابات القدِّيس أثناسيوس الرَّسُولي, وخُصُوصاً تِلْك التي دافع فيها عن ألوهية الابن, مثل مقالاته ضِدّ الآريوسيين، وأيضاً تِلْك التي دافع فيها عن ألوهية الرُّوح القُدُس, مثل رسائله إلى الأسقف سرابيون.]
    ◄ التَّعاليم الخاطئة عن الرُّوح القُدُس
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ27م, 28م.[يبدأ القدِّيسكيرلُّس في رَصْد تعاليهم الخاطئة عن الرُّوح القُدُس,والتي تكشف عن جهلهم بربوبيته,وبمساواته للآب والابن في الجوهر، والتي عبَّروا عنها من خلال أسئلتهم. وقد تجلّت هذه التَّعاليم فيما يلي:
    1. رُوح الله مخلوقٌ ومصنوعٌ.
    2. بالتَّأكيد الرُّوح ليس هو الله.
    3. الرُّوح له مرتبة أقلّ من وضع الطَّبيعة الأسمى.
    4. إنَّه مُتميِّز في نوعه وله طبيعة خاصَّة.
    5. إنَّ طبيعته لا تنتمي للكمال الأسمى, لكن لديها الامتياز أن تكون في وضع أفضل كثيراً من ذلك الذي للمخلوقات.
    6. هل الرُّوح هو واحد في الجوهر مع الآب والابن؟
    7. فإن كان من غير المُمكن أن يُشترك في النار بغير نار, فكيف يُمكن للمرء أن يكون شريكاً في الطَّبيعة الإلهية.
    8. الرُّوح يعمل فينا, لا بكونه هو الله, بل كنعمة الله.
    9. إن كان للرُّوح الجوهر نفسه, فلماذا لا نقول أنَّه هو الآب؟ أو هو الابن؟
    10. ما هي طبيعة الرُّوح القُدُس؟
    11. هل الرُّوح القُدُس يتحلَّى بخصائص الألوهية في طبيعته؟ أم لمجرَّد أنَّ له علاقة بالله.
    12. الرُّوح ينقل للقدِّيسين ما يأتي من قِبَل الله كخادم يُنفِّذ الأوامر.
    13. إقامة الأجساد في نهاية الزَّمان ليس من عَمَل قوة الرُّوح القُدُس.
    14. فِعْل الرُّوح القُدُس هو فعل مخلوق ومصنوع.
    15. الرُّوح هو مُعطي الحياة, لأنَّه يمنح الحياة التي يستمدَّها هو من اللهللمخلوقات, لأنَّهفي الحقيقةليس هو الحياة.
    16. التَّقديس ليس من خصائص الرُّوح القُدُس, بل إنَّه يحصل عليها من الله, وينقله فقط لباقي الخليقة.
    17. الرُّوح يشترك في الابن, لأنَّ المسيح قال عن نفسه:«ذلك يُمجَّد فيَّ لأنَّه يأخذ ممّا يلي ويخبركم».
    18. من بواسطته وبه تأتي الطَّبيعة الإلهية لتسكن في داخلنا هو ضمن الخلائق.
    19. الملائكة والبشر حُكماء, ويستطيعون أن يعطوا الحكمة للآخرين, مثلما يفعل الرُّوح القُدُس.]
    الحِوار السّابع عن الرُّوح القُدُس وأنَّه بطبيعته إلهٌ من إلهٍ
    موقف المُعارضين: الرُّوح القُدُس ليس إلهاً
    ◄ أكاذيب المُعاندين
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ2.[(كيرلُّس) فلنهجم بكُلّ شجاعة على أكاذيب المُعاندين الذي يشحذون لا عُقُولهم فقط, بل ألسنتهم,كي يُهينوا الرُّوح القُدُس(4) نفسه,ويسلبون عُقُول الأناس الأضعف,مُبعدين إيّاهم عن المعرفة الأصلية والحقيقية,ومُلقين بهم في أعماق التَّهلكة,كما أنَّهم يسكبون في داخلهم سُمُوم أفكارهم المُتهوِّرة.]
    هامش (4): [هُم يهينون الرُّوح بإنكارهم ألوهيته, ومُناداتهم بعَدَم مُساواته للآب والابن في الجوهر, وأنَّ طبيعته ليست هي طبيعة الآب والابن.]

    ◄ عقيدة المُخالفين في الرُّوح القُدُس
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ3.[(كيرلُّس) إنَّ البعض من هؤلاء, وقد وَصَلَت بهم الجُرأة إلى حدّ لا يُمكن التَّحكّم فيه,مُستخدمين السَّفاهة بشكلٍ علنيّ وساخر,يقولون إنَّ رُوح الله مخلوقٌ ومصنوعٌ. وآخرون أيضاً, وعن خجل, يُحاولون التَّخفيف وبطريقة ما، من حِدَّة هذا التَّجديفبتحسين كلامهم,حتى يكون ضلالهم أكثر لباقة,فيقولون إنَّ الرُّوح ليس هو الله بالتَّأكيد, لكنَّهم يضعونه في مرتبةٍ, وبطريقة فيها جهالة, في موضعٍ أقلّ من وضع الطَّبيعة الأسمى، وهُم يعتقدون أنَّه مُتميَّز في نوعه, وله طبيعة خاصَّة مُتوسِّطة,ليست هي طبيعة الكمال الأسمى, لكن لديها الامتياز أن تكون في وضع أفضل كثيراً من ذلك الذي للمخلوقات.]
    ◄ طبيعة الله وطبيعة الخليقة
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ4.[إرميا: ماذا تكون تِلْك الطَّبيعة التي ليست هي طبيعة الله, وليست هي طبيعة مخلوقة؟ لأنَّي أعتقد أنَّه لا يوجد شيء بالمرَّة بين هاتين الطَّبيعتين. لأنَّه يوجد فرق واحد شائع,وهو الذي يفصل بين طبيعة الله وطبيعة الخليقة.]
    ◄ ألوهية واحدة وربوبية واحدة
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ7.[(كيرلُّس) لأنَّنا قد اعتمدنا على أساس ألوهية واحدة, ورُبُوبية واحدة للآب والابن والرُّوح القُدُس,دون أن تعبد ثلاثة آلهة، أو إله مخلوق.]
    ◄ عبادة المخلوق وضلال الطَّريق
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ8.[(كيرلُّس) ونحن الذين توقَّفنا عن عِبادة الخليقة دون الخالق بإيماننا بالله الواحد,الذي بحَسَب طبيعتههو الإله الحقيقي, جاعلين خلاصنا موضوع فخرنا وسبب رجاؤنا، تاركين عنَّا الضَّلالة القديمة الرَّجسة، إن لم نعترف أنَّه يليق بالرُّوح بحَسَب جوهره، عرش الألوهة الحقيقية، فحينئذ سنضلّ الطَّريق, ولن نعرف من أين أتينا وإلى أين نمضي.]

    ◄ معرفة الله
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ8, 9.[(كيرلُّس) كيف نكون قد عرفنا الله(26),والذي هو حَسَب جوهره إله حقيقي, إن لم نعتبر رُوح الآب، (أي الرُّوح القُدُس) هو مع الآب إله واحد؟]
    هامش (26): [معرفة الله الحقيقية هي الإيمان به كما استُعلن لنا من خلال الابن الوحيد الذي أظهر لنا نور الآب وأعطانا شركة الرُّوح الحقيقية، وبالتالي لا يُمكن للمرء أن يُنكر ألوهية أحد الأقانيم ثمَّ يدَّعي أنَّه يعرف الله حق المعرفة، وفي هذا يقول القدِّيس أثناسيوس: «فإن كان التَّعليم عن الله كاملاً الآن على أساس فهمه ثالوث، هي الدِّيانة الحقيقية الوحيدة، وهذا هو الصَّلاح والحقّ, وهذا هو الواجب أن يكون هكذا دائماً».المقالة الأولى ضِدّ الآريوسيين, ترجمة د. نصحي عبدالشهيد، د. صموئيل كامل عبدالسيد, المركز الأرثوذكسي للدِّراسات الآبائية, طبعة ثالثة, 2002م, صـ66.]
    ◄ مثلما هو الحادث في حالة الإنسان
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ9.[(كيرلُّس) لكنَّنا بالحرِيّ سنؤمن أنَّ في جوهر الله يكمن روحه,مِثلمايكمن الرُّوح الإنساني في الإنسان. فإن أشار المرء إلى بطرس أو يوحنا مثلاً, فإنَّه يُشير بالتَّأكيد إلى أرواحهم الكائنة فيهم. وهذا ينطبق على كلّ من الآب والابن، لأنَّه يدُلّ في نفس الوقت على رُوحهما,مثلما هو الحادث في حالة الإنسان, لأنَّ الرُّوح له أقنومه المُتميِّز, والذي يصدر من طبيعة الآب بالتَّأكيد, ولكنَّه يُعطَى للمُستحقِّين بواسطة الابن نفسه.]
    ◄ الهذيان وتقسيم الجوهر
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ10.[(كيرلُّس) وليس من التَّقوى, بل هو هذيانٌ عظيمٌأن يُقسِّموا الجوهر إلى نصفين,أو أن يتجرَّأوا فيحدروا الطَّبيعة الإلهية إلى أسفل,مع أنَّ الكتاب المُقدَّس المُوحى به يؤكِّد أنَّها ثلاثة أقانيم مُتساوية ومُتماثلة في كلّ شيء, وفي وحِدة حَسَب الطَّبيعة, وجوهرهما واحد.]

    الرُّوح القُدُس يحمل الاسم «إله»
    ◄ ماذا يعني الاسم «إله»؟
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ11, 12.
    كيرلُّس: إذن, قُل لي ماذا يعني الاسم «إله»؟
    إرميا: يعني من له هذه الطَّبيعة.
    كيرلُّس: غير أن خصائص هذه الطَّبيعة هي الأزليّة وعَدَم الفساد. بينما الاسم «إله» هو خاصّ بالملائكة أيضاً، وبِنا نحن على الأخصّ,حتى ولو كان مُضافاً إلينا,ومُعطى لنا.]
    ◄ هل الرُّوح هو الله أم لا؟
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ12. [(كيرلُّس) فهيَّا بنا إذاً لنفحص أيّ من هذين الأمرين: هل الرُّوح هو الله؟ويوجد في الله؟وهو منه بحَسَب الطَّبيعة؟، طالما أنَّه مُتَّصِف حَسَب جوهره بخصائص الألوهة، أم أنَّه وِفْق هؤلاء, لا يجب أن نعتبر الرُّوح مساوٍ في الجوهر لله، والحُجَّة في ذلك أنَّه لا يحمل الاسم «إله»؟]
    ◄ أنت لم تكذب على النّاس, بل على الله!
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ13. [(كيرلُّس) من المُمكن أن ترى أنَّ الرُّوح القُدُس يُسمى «الله», لأنَّ بطرس الطُّوباوي اكتشف أنَّ حنانيا قد سرق من ثمن الحقل فوبَّخه بشدة قائلاً له: «يَا حَنَانِيَّا، لِمَاذَا مَلأَ الشَّيْطَانُ قَلْبَكَ لِتَكْذِبَ عَلَى الرُّوحِ الْقُدُسِ وَتَخْتَلِسَ مِنْ ثَمَنِ الْحَقْلِ؟أَلَيْسَ وَهُوَ بَاق كَانَ يَبْقَى لَكَ؟ وَلَمَّا بِيعَ، أَلَمْ يَكُنْ فِي سُلْطَانِكَ؟ فَمَا بَالُكَ وَضَعْتَ فِي قَلْبِكَ هذَا الأَمْرَ؟ أَنْتَ لَمْ تَكْذِبْ عَلَى النَّاسِ بَلْ عَلَى اللهِ»(أعمال5/3-4).]

    ◄ الرَّد على ما سبق
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ13, 14. [إرميا: لأنَّه يُقال إن أراد أحدٌ أن يكون تقيًّا أمام القدِّيسين أيضاً, فإنَّه يكون تقيًّا أمام الله. وبالفعل قال المسيح بكلّ وُضُوح لتلاميذه:«مَنْ يقبلكم يقبلني», وبالطَّبع عندما نُفكِّر بطريقة صحيحة، لن نقول إنَّ التَّلاميذ هُم آلهة حَسَب الطَّبيعة، حتى لو كان مَنْ يقبلهم في بيته يقبل الابن. وبالمثل إذاً، مَنْ يُخطئ في حقّ الرُّوح يُخطئ في حقّ الله الذي أرسله.]
    ◄ المُساواة
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ14. [(كيرلُّس) أما إن انتهت بهم هذه المُناقشة – حتى وبدون إرادتهم – إلى إكرام الرُّوح بكونه هو واحدٌ من الله في الجوهر، فلتحمرَّ وجناتهم خجلاً ممّا يخترعون، لأنَّهم يُساوون بين مَنْ هو واحد في الجوهر مع الله,وبين مَنْ هُم ليسوا واحداً في الجوهر معه,لأنَّ ما يفعله المرء مع القدِّيسين لا يتساوى مع ما يفعله مع الرُّوح القُدُس.]
    ◄ هراء وضلال أكيد
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ18. [كيرلُّس: إذن, الرُّوح هو الله, وهو يأتي حَسَب الطَّبيعةمن الله, أو إن لم يؤمنوا بهذاحَسَب اعتقاد المُعاندين, فحينئذ سيكون ما قد قاله الحكيم بولس، هو هُراء بلا هَدَف وضلال أكيد.]
    عَمَل الرُّوح القُدُس في تقديسنا يُثبت ألوهيته
    ◄ الاشتراك في الطَّبيعة الإلهية
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ24. [(كيرلُّس) إذن, الرُّوح هو الله الذي يُعطينا أن نكون على صورة الله، وهذا يتأتى لا عن طريق النِّعمة الخادمة، لكن بالاشتراك في الطَّبيعة الإلهية,مانحاً ذاته عينها للمُستحقين.]

    ◄ نُدعى هياكل لله وآلهة
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ25. [كيرلُّس: هل يُمكن أن تسأل المُعاندين: لماذا نُدعى هياكل لله؟بل بالحري آلهة(57)إن كُنَّا بالفعل شُركاء مُجرَّد نعمة بسيطة لا كيان لها؟ لكن الأمر ليس كذلك، لأنَّنا هياكل للرُّوح الحقيقي الكائن، ولهذا فنحن نُدعى أيضاً آلهة، لأنَّه من خِلال اتِّحادنا به نصبح شُركاء الطَّبيعة الإلهية غير الموصوفة.]
    الهامش (57): [2بط1: 4، وهذه هي العبارة من العبارات المشهورة والمُتكرِّرة في كتابات آباء الكنيسة الكبار, مثل القدِّيس إيريناؤس, وأثناسيوس, وكيرلُّس,وغريغوريوس النيصي,وغريغوريوس النزينزي, وغيرهم. وهذه العِبارة لا تعني عند الآباء أنَّ الإنسان يصير بطبيعته إلهاً, أو أنَّ طبيعته المخلوقة ستتغيَّر لتصبح غير مخلوقة مثل طبيعة الله، بل تعني أنَّ الإنسان يشترك في الحياة الإلهية، حياة الثالوث القُدُّوس.]
    ◄ نحن آلهة وهياكل
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ25. [(كيرلُّس) لكن بحقّ نحن آلهة وهياكل، ولن نلتفت لهؤلاء المُعاندين، وجوهر الرُّوح القُدُس لا يُمكن أن يكون غير جوهر الله.]
    ◄ الرُّوح ليس هو الآب أو الابن
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ26.
    إرميا: فلو لم يكُن جوهره مُختلفاً كما تقول أنتَ,فلما لا يقولون عن الرُّوح أنَّه هو الآب أو هو الابن؟
    كيرلُّس:وأيضاً لأنَّ الرُّوح ليس هو الآب أو هو الابن، فهل يفترضون أنَّه مُنفصلٌ عن الطَّبيعة السّامية العالية على الكُل؟
    ◄ مَنْ يَلِد ومَنْ يُولَد!
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ26. [(كيرلُّس) الآب ليس هو الله بسبب أنَّه هو أبّ، كما أنَّ الابن ليس هو الله بسبب كونه ابناً. وهل تستطيع الإجابة على هذا السؤال:لو كان مَنْ يلد ومَنْ يُولد لهم طبيعة إلهية، أفلا يجب على كلّ حال أن يكون كلّ من يَلِد أو من يُولَد أن يكون بالضَّرورة هو الله بالفعل؟غير أنَّ الحديث بهذا الشَّكليعكس وقاحة شديدة. لأنَّ الآب ليس هو الله لأنه وَلَدَ، ولا حتى الابن هو الله لأنَّه وُلِدَ. لكن الآب، إذ هو الله بالفعل، فقد وَلَدَ، وبينما الابن هو الله فقد وُلِدَ. إذن, لا يوجد شيء على الإطلاق يُمكن أن يقنعنا أو يمنعنا من أن نعترف أنَّ طبيعة الرُّوح القُدُس هي طبيعة إلهية, وإنَّه منها قد أتى بطريقة طبيعية، وإنَّه فيها باقٍ بطريقة طبيعية, حتى وإن كان ليس هو الآب أو الابن.]

    ◄ الأسماء ودلالاتها
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ27. [(كيرلُّس) الأسماء لا تُمثِّل دليلاً على الألوهة، لكنَّها تدلُّ بوُضُوح عن فهمنا بطريقة وُجُود كلّ مَنْ نعطيهم اسماً. لأنَّ الاسم «أبّ» يعني أنَّه وَلَد, والاسم «الابن» يُظهر أنَّه وُلِدَ. كما أنَّ الاسم «الرُّوح القُدُس» أيضاً يدُلّ على أنَّه يأتي من الله الآب, وأنَّه رُوح الآب كما أنَّه رُوح الابن، وهو يُشبه رُوح الإنسان,مع أنَّه يُدرك أنَّ له أقنومه الخاصّ,وأنَّه كائن بالحقيقة.]
    ◄ الطَّبيعة الإلهية والخصائص الجوهرية
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ27, 28. [(كيرلُّس) فالطَّبيعة الإلهية هي طبيعة بسيطة غير مُركبَّة، ولا مثيل لها، تتَّسِع لخصائص الأقانيم وتمايز الأشخاص والأسماء، وتُعرف في ثالوث مُتَّحِد اتِّحاداً طبيعياً, وفي تطابق لا يتغيَّر من كلّ جهة فيها، تجعل الله واحد, وهو بالاسم والفعل هكذا، حتى أنَّه يكون لكُلّ أقنوم من الأقانيم الثَّلاثة كمال الطَّبيعة مَعَ ما لكلٍّ منهم من خصائص، أيّ لكلٍّ منهم أقنومه الخاصّ. لأنَّ كلَّ أقنوم (في الهامش:الكلمة اليونانية هي ) يظلَّ على ما هو عليه، لكن بوحدته حَسَب الطَّبيعةمع الأقنومين الآخرين يكون له الطَّبيعة ذاتها. لأنَّ الآب يُوجد في الابن, والابن في الرُّوح القُدُس، بالمثل الابن والرُّوح يوجدان في الآب، الواحد في الآخر.]
    ◄ الخُصُوصية الأقنومية
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ32. [(كيرلُّس) ألَا يتَّضِح لنا إذاً مَنْ هو الآب ومَنْ هو الابن ومَنْ هو الرُّوح القُدُس,وذلك بسبب الخُصُوصية الأقنومية؟ بينما بسبب وحدة الجوهر,فإنَّ هذه الأقانيم (الأشخاص) تكون مُتَّفِقَة في كلّ شيء، أي في القول,والفِعْل,والمَجْد,والشَّرِكَة,والقُدْرة,وفي كلّ ما يُزيِّن الطَّبيعة الإلهية. غير أني كنت على وشك أن أنسى ذلك الأمر.]

    ◄ التَّمجيد بواسطة علاقة مع آخر
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ34. [(كيرلُّس) لأنَّ مَنْ يُمجَّد بواسطة عِلاقة ليست هي من طبيعته يكون هذا المجد غريباً عنه. وحيث إنَّه لا يملك أبداً شيئاً يخُصّه، بل يحصل عليه نتيجة علاقة بآخر، فمِن الحتميّ أن نقبل أنَّ طبيعة مَنْ يَشترك مع آخر هي بالتّأكيد مُختلفة عن طبيعة مَنْ يُشترك معه.]
    ◄ خادم يُنفِّذ الأوامر
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ39.
    إرميا: غير أنِّي أعتقد أنَّهم يستطيعون الرَّد بأنَّالرُّوح ينقل للقدِّيسين ما يأتي من قِبل الله، كخادم يُنفِّذ الأوامر.
    كيرلُّس: غير أنَّه من المُفضَّل أن يُفكِّروا أنَّ أحد الأُمُور التي تُقدِّم كخدمة من خلاله هي الحريَّة، وهو أمر أرفع بكثير مما للخليقة,لأنَّ كلَّ ما هو مخلوق هو عبد.
    ◄ ماذا يصنع المُلُوك الأرضيُّون؟
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ41. [كيرلُّس: لنُحاول الآن البحث عن الحقيقة بغضّ النَّظر عن الأفكار الأُخرى. ماذا يصنع المُلُوك الأرضيّين عندما يُريدون إكرام بعض مَنْ يستحقُّون الإكرام, أو بعض من أقربائهم، إكراماً مُلُوكيًّا, ويُتوِّجونهم المجد المُلُوكي، وبأيّ طريقة يقومون بهذا العَمَل ليكون على أحسن وجه وكما يليق؟]
    ◄ الذين لا يؤمنون بالله
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ43, 44.
    كيرلُّس: إذن, هؤلاء الذين يؤمنون بالخليقة دون الخالق, هُم, كما يقول الكتاب(رومية 1: 25), لا يؤمنون بالله,ويعيشون في العالم بغير رجاء( أفسس 7: 12).
    إرميا: بالفعل.
    كيرلُّس: غير أنَّنا الآن قد عَرِفنا الله، الذي هو الله الآب أبو الكلَّ، بواسطة الابن,وعن طريق الرُّوح القُدُس، كما أنَّنا أصبحنا معروفين عنده.
    اعتراضات كتابية والرَّد عليها
    ◄ الرُّوح مخلوقٌ ومصنوعٌ
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ48. [إرميا: أتَّفِق مَعَك، غير أنَّه يجب أن تعرف أنَّه سيُقال إنَّ الرُّوح هو مخلوقٌ ومصنوعٌ, لأنَّأحد الأقدمين قد كَتَب أنَّ الله قال:«أنا هو الرَّب الذي صَنَعَ الريح». (أنظر عاموس 4: 13).]
    ◄ الاستخدامات المُختلفة لكلمة «رُوح»
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ48, 49. [كيرلُّس: غير أنَّ مجد الرُّوح القُدُسيا صديقي, لا يُمكن أن يتأثَّر بالمرَّة بهذا القول, وخُصُوصاً عندما يكون للمرء ذهناً غير فاسد وغير خامل. لأنَّه عندما يُقال شيء عن رُوح بصفة عامَّة,وبغير تحديد، فإنَّ هذا لا يعني بالضَّرورة أنَّنا نتكلَّم عن رُوح الله القُدُّوس، لأنَّه بخلاف ذلك, سيُمكنني أن أقول إنَّ تجديف المُعاندين له مصداقيته. لكن كلمة رُوح تُطلَق على أشياء عديدةفي نفس الوقت, رغم أنَّها مُختلفة في طبيعتها. فعلى سبيل المثال, الملاك يُسمَّى رُوح, كما أنَّ نفس الإنسان تُسمَّى رُوح الإنسان، وأيضاً الرِّيح يُسمَّى رُوح,وبالتّالي فلماذا يهربون من التَّدقيق تماماً, ومن تمييز المعاني الذي يقصدونها في كلِّ مرَّة، ويُصمِّمون على إغضاب ذلك الذي هو أسمى من كلّ خليقةٍ وكلّ المصنوعات, والذي هو واحدٌ مع اللهبحَسَب الطَّبيعة, باستخدام أضاليل لا فائدة منها؟]
    ◄ الرِّياح وليس الرُّوح
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ49. [(كيرلُّس) ويقول اللهُ الذي هو فوق الكُلّ, والذي له السُّلطة على الجميع, والذي تبيَّن أنَّ كلّ الخليقة تسير بحسب قوانينه وأوامره: «فَإِنَّهُ هُوَذَا الَّذِي صَنَعَ الْجِبَالَ,وَخَلَقَ الرِّيحَ, وَأَخْبَرَ الإِنْسَانَ مَا هُوَ فِكْرُهُ، الَّذِي يَجْعَلُ الْفَجْرَ ظَلاَمًا، وَيَمْشِي عَلَى مَشَارِفِ الأَرْضِ، يَهْوَهُ إِلهُ الْجُنُودِ اسْمُهُ»(عاموس 4: 13). وهو سبب حركة الرِّياح في كلّ العالم.]

    ◄ الطَّريق المُستقيم
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ59, 60. [(كيرلُّس) لكنَّنا سنُحرِّر عقلنا من كلّ تيّار ينحرف بنا نحو ما لا يليق,ويُخرجنا عن الطَّريق المُستقيم، لأنَّنا سنسير في الطَّريق المُعتدل، مُسترشدين بتعاليم الكتاب المُقدَّس، ومُلاحظين ما يقوله عن المجد اللّامع للرُّوح القُدُس,مؤمنين بأنَّه هو الله,وأنَّه قد أتى من الله, وأنَّ ما يتحلَّى به من صلاح ليس غريباً عنه، بل إنَّه يملك في طبيعته كلّ ما هو لله.]
    ◄ الحياة التي ستمدّها من الله
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ61. [إرميا: هُم يقولون إنَّ الرُّوح هو مُعطِي الحياة,لأنَّه يمنح الحياة التي يستمدّها هو من اللهللمخلوقات, لأنَّهفي الحقيقةليس هو الحياة.]
    ◄ يحصل عليه من الله
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ65. [إرميا: هُم يقولون إنَّ التَّقديس ليس من خصائص الرُّوح القُدُس، بل هو يحصل عليه من الله,وفقط ينقله لباقي الخليقة.]
    ◄ تماماً مثل الابن
    كيرلُّس الإسكندري: حِوار حول الثالوث, الجزء السّادِس – صـ67. [(كيرلُّس) تماماً مثل الابن الذي هو واحد مع الله الآب في الجوهر, وهو كلمته، وهو الذي ينطق بكلام الآب، كما يكتب القديس يوحنا:«لأَنَّ الَّذِي أَرْسَلَهُ اللهُ يَتَكَلَّمُ بِكَلاَمِ اللهِ»(يوحنا 3: 34). لأنَّ إرادة الابن ليست مُختلفة عن إرادة الله الآب، وبالمثل فالرُّوح القُدُس ينطق بكلام المسيح لأنَّ الرُّوح القُدُس هو رُوحه، وكلامه ومجده هُما يتطابقان مع كلام ومجد المسيح.]
    الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالِحات

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s