مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس – تحليل لأسفار العهدين

Posted: أكتوبر 20, 2012 in الكتابات العامة, عصير الكتب

بسم الله الرحمن الرحيم

خُلاصة كتاب: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد)

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ12. [من أعظم الأخطار التي تُواجهنا في كلٍّ من هذه الميادين الثلاثة: العقيدة والسُّلوك والعبادة, أن نستخدم الكتاب المُقدَّس بطريقة انتقائية بحتة. ذلك أنَّ مُعظم البِدَع والهرطقات والضَّلالات العقائدية نشأت من التَّركيز الشَّديد على أجزاء مُعيَّنة في الكتاب المُقدَّس وتجاهل ما عداها.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ14. [والتَّساؤلات عن تاريخ كتابة السِّفر ومن كتبه ولِمَنْ, ليست هي مُجرَّد أُمُور خاصَّة بالدِّراسات الأكاديمية, فإنَّ الإجابة على هذه الأسئلة أمرٌ حيويّ إذا أردنا أن نستوعب رسالة السِّفر. (…) كما أنَّ الدِّراسة المُستفيضة أيضاً تتطلَّب بعض الاستيعاب للأنماط الأدبية المُختلفة وأساليب الكتابة. (…) هذا ونحن نحتاج أيضاً إلى إدراك المُصطلحات اللُّغوية, وأشكال الكلام المُستخدمة بواسطة كُتّاب اللُّغتين العبرية واليونانية. فإذا ما تسلَّحنا بمثل هذه المعارف والمعلومات, نكون في وضع يسمح لنا أن توصَّل إلى ما قصد الكاتب أن يكشف عنه لقُرّائه الأصليين.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ23. [لولا هذا السِّفر لما أصبح لباقي أسفار الكتاب معنى, ففيه نجد الإجابات على الأسئلة الكبيرة, ومثل: لماذا نحن هُنا ؟ ومن أين أتينا ؟ … إلخ. ويتحدَّث سفر التَّكوين عن بداية العالم والإنسان والمُجتمع, العائلات والأمم, وبداية الخطية والخلاص, وبصفة خاصَّة هو يتكلَّم عن بداية نشأة الجنس العبراني.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ23, 24. [كاتب التَّكوين مجهول, لكنَّ العهد الجديد يدلّ ضمنياً على أنَّ كاتبه هو موسى, ولم يعترض أحدٌ على هذا المفهوم حتى العصر الحديث. كما أنَّنا لا نعرف كيف كُتِبَ هذا السِّفر, لكن من المعقول أن نرى موسى كمُحرِّر, استطاع أن يضُمّ معاً عدداً كبيراً من القصص والحقائق التي قد يكون بعضها قد أصبح شائعاً قبل تاريخ تدوينه.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ43. [من كتب السِّفر (اللاويين) ؟ لم يُذكَر في السِّفر اسم كاتبه, والكثير من مادَّته أعطاه الله لموسى على جبل سيناء, لكنَّنا لا نستطيع معرفة تاريخ كتابة السِّفر, أو من الذي جمعه وصاغه على صورته الحالية.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ69. [يشوع هو بطل هذا السِّفر (سفر يشوع) أكثر ممّا هو كاتبه, ولو أنَّ التَّقليد والسِّفر نفسه ينسب إليه الكثير من مادَّته, فبعض مادَّته صادر عن شاهد عيان, إلا أنَّ مُحرِّراً آخر في عهد لاحق جمع مادَّته على النَّحو الذي هو عليه الآن.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ76. [لسنا نعلم من هو كاتب السِّفر (سفر القُضاة), ومن المُحتمل أن تكون مادَّته قد جُمِعَت وصُنِّفت من واقع سجلّات العصر, في زمن لاحق لزمن القُضاة, وهو يذكر ثلاث مرّات هذه العبارة: «وفي تلك الأيم لم يكن ملك في إسرائيل», ممّا يدفعنا إلى الظَّنّ بأنَّ مادَّة السِّفر قد تمّ جمعها وضمّها إلى بعضها بعد قيام الملكية في إسرائيل.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ86. [وُصِفَ سفر راعوث بأنَّه كتاب الولاء الإنساني, وكاتبه غير معروف, على أنَّه ينتمي إلى عصر القُضاة. ويُقدِّم لنا لمحة عن الحياة الأسرية في إسرائيل في ذلك العصر. أمّا القصَّة نفسها فهي تُغطِّي فترة تُقدَّر بعشرة أعوام.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ86. [سفر راعوث أساساً قصَّة صداقة راعوث مع حماتها نُعمى, وهذه القصَّة لها أهميّتها الخاصَّة لأنَّها تُذكِّرنا بأنَّ الملك داود كان من نسل راعوث وزوجها بوعز, وأكثر من ذلك, فإنَّ نسب يسوع كإنسان يرجع إلى راعوث الموآبية, وعليه فإنَّ السِّفر يقول إنَّ الأسرة المسيانية التي جاء منها يسوع حسب الجسد بعد أكثر من ألف عام تضمَّنت شخصاً لم يكن يهودياً.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ86. [كان سفرا صموئيل الأول والثاني في الأصل سفراً واحد. وعلى أي حال, فإنَّه إذا كان السِّفر الثاني يدور حول الملك داود وحده, فالسِّفر الأول كان عليه أن يتكلَّم عن ثلاثة أشخاص تداخلت حياتهم, وهُم: صموئيل وشاول وداود. والسَّرد القصصي ليس كاملاً, فإنَّ أياً مَنْ كان الذي جمع مادَّته, فلابُدّ أنَّه رجع إلى أكثر من مصدر للمعلومات, وهذا لا يُهمّنا كثيراً طالما نحن نعلم أنَّ الكُتّاب القُدامى كان يُهمّهم أولاً ما تعنيه الأحداث أكثر من اهتمامهم بتوقيت الأحداث.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ100. [لم يكن تعدُّد الزَّوجات مُحرَّماً في العهد القديم, ولكن قصَّة حياة داود الأسرية ترينا مخاطر هذا السُّلوك. لقد كانت كثرة الزَّوجات والسَّراري, والأسرة الكبيرة العدد في تلك الأيام تُرى على أنَّها رمز للمنزلة الاجتماعية الرَّفيعة, إلا أنَّها في الحق كانت تحمل في ثناياها مخاطر حقيقية, فكلّ ابن من الأبناء كان وريثاً مُحتملاً للعرش, وإذا كان أحدهم جامحاً, يُمكن أن يُهدِّد حياة وسُلطان والده.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ108. [يُحتمل أن يكون السِّفر (سفر الملوك) قد كُتِبَ بواسطة نبي أو عدد من الأنبياء كانوا يكتبون أثناء السَّبي حوالي سنة 550 ق.م. وقد جُمِعَت المادَّة من مصادر مُختلفة, مثل السِّجلّات الحكومية الرَّسمية, أو مجموعات القصص عن الأنبياء, ثم جُمِعَت معاً بطريقة تضع التّأكيد على النِّقاط التي أراد الكاتب أن يوضِّحها.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ127. [ليس لسفر أخبار الأيام كاتب مُعيَّن, بل مُجمَّع, قد تولَّى بمهارة تجميع عدد من الأعمال السّابقة في نسيج واحد ليُكوِّن منها تاريخاً مُوحَّداً. ويدَّعي التَّقليد اليهودي أنَّ كاتب السِّفر هو المدعو: عزرا. والسِّفر جزء من أربعة أجزاء يجمعها مُجلَّد واحد, يتضمَّن أخبار الأيام الأول والثاني وعزرا ونحميا. وهُناك اقتراحات عديدة عن تاريخ تجميع هذا السِّفر, ولكن إذا كان عزرا هو المُحرِّر, فلابُدّ أن يكون قد تمّ تجميعه خلال القرن الرابع قبل الميلاد.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ145. [لاحظ أنَّه يُحتمل ألّا يكون عزرا هو كاتب هذا السِّفر (سفر عزرا), رغم أنَّ نصفه الأخير يرتكز على مُذكّراته اليومية.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ169. [من هو أيُّوب ؟ نحن لا نعرف عن أيُّوب أكثر ممّا هو مكتوب عنه في بداية السِّفر, ويبدو أنَّه كان شخصية مشهورة, إلّا أنَّه بسبب عدم الإشارة إلى تاريخ إسرائيل, فيُحتمل أن يكون قد عاش في زمن مُبكِّر جداً, قبل استقرار شعب الله في كنعان. ويرى البعض أنَّ قصَّة آلامه ومُعاناته استخدمها مؤلِّف مجهول كإطار لبحث مُشكلة الألم. ونحن لا نعرف متى كُتِبَ السِّفر كذلك, فإنَّ الاهتمام بحكمة الله يضرب في أعماق الماذي إلى أيام حُكم سليمان, وقد يكون السِّفر قديماً قِدَم عهد هذا.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ169. [سفر المزامير عبارة عن مجموعة من التَّسابيح التي ضمَّت إلى بعضها على مدى حقبة طويلة من تاريخ إسرائيل, تمتدّ على الأقلمن فترة حُكم داود إلى ما بعد سبي بابل.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ207. [اشترك في كتابة سفر الأمثال العديد من الكُتّاب, منهم ثلاثة مذكورون فيه بالاسم, وهُم: سليمان وآجور ولموئيل, وهُناك قسم واحد من السِّفر على الأقل مجهول الكاتب. وقد شغلت أمثال سليمان الحيز الأكبر من السِّفر, ويُنسب إلى سليمان أنَّه كتب 3000 مثل, و1005 نشيد.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ215. [وقد اعتقد البعض أنَّ وجهات النَّظر المُختلفة هذه دليل على وجود أكثر من كاتب للسِّفر (الجامعة), يُحاول كلّ منهم أن يُعدِّل من وجهات نظر الآخرين, ومن ثمَّ, فإنَّ السِّفر ليس من عمل كاتب واحد. ويرون أنَّ السِّفر يُناقض نفسه, كما يُناقض عدداً غير قليل من تعاليم الكتاب المُقدَّس أيضاً … لكنَّنا لن نحتاج أن نَصِل إلى هذا الاستنتاج إذا فهمنا السِّفر على أساس أنَّه أحد تعبيرات العهد القديم عن أسلوب حياة أهل العالم.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ224. [هُناك سبع إشارات إلى سليمان في السِّفر (نشيد الإنشاد), وكان يُنظر إليه تقليدياً على أنَّه هو الكاتب, والآية الأولى في السِّفر يُمكن أن تعني أنَّ النَّشيد كان «لأجل» أو «بواسطة» سليمان. وبخلاف ورود اسم سليمان, لا توجد أي خلفية تاريخية, وعليه فإنَّه من المُستحيل التّأكُّد تماماً من كاتب السِّفر أو تاريخ كتابته, على أنَّه لا يوجد في السِّفر ما يمنع من إرجاع تاريخ كتابته إلى زمن حُكم سليمان.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ224. [سفر نشيد الإنشاد أساساً «قصيدة حبّ» تُحيي مُناسبة حبّ بين رجل وامرأة, والابتهاج بها. واللُّغة مُعبِّرة جداً, وتُعلن في صراحة, وبغير خجل, عن تقدير المفاتن الجسدية. وليس في السِّفر أي ذكر لله, وقد افترض الكثيرون أنَّ السِّفر أُدرِج ضِمْن الأسفار المُقدَّسة لأنَّه كان في الحقيقة مقصوداً به أن يُصوِّر محبَّة الله للإنسان, على أنَّ السِّفر نفسه لا يحتوي على أي إشارة تُفيد أنَّ على القارئ أن يبحث عن معاني مُستترة.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ234. [ذُكِرَ اسم كاتب السِّفر «إشعياء» في (1:1) – على أنَّه في بعض الأحيان ذُكِرَ اقتراح يقول إنَّ أقسام السِّفر الرَّئيسية الثلاث قد كتبها أشخاص مُختلفون, وكان السَّبب الذي أُعطي لهذا الاقتراح يتضمَّن الاختلاف الواضح في الأسلوب بين الجزء الأول وباقي السِّفر, ثمّ ظُهُور أسماء «بعل» و «نبو» – الآلهة البابلية, بل واسم كورش قاهر الإمبراطورية البابلية, وكلام إشعياء عن رجوع من السبي قبل السبي نفسه بوقت طويل.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ254. [من الصَّعب الاستمرار في قراءة سفر إرميا حتى النِّهاية لأنَّه سفر طويل, يكاد يكون بلا نموذج مُحدَّد, فضلاً عن أنَّه غير مُرتَّب ترتيباً تاريخياً. (…) يشرح لنا الإصحاح 36 أنَّ ما وصل إلينا ليس إلا نُسخة من السِّفر الأصلي, أُعيدت كتابتها بعد أن قرأ الملك يهوياقيم النُّسخة الأصلية وأحرقها.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ275. [السِّفر (مراثي إرميا) فعلاً غفل من اسم كاتبه, وقد وُضِعَ بعد سفر إرميا في التَّرجمة السَّبعينية, ورُبَّما كان ذلك بسبب ارتباط السِّفرين تاريخياً (…) وإذا كان السِّفران (إرميا والمراثي) يُمثِّلان وحدة مُتكاملة, فلابُدّ أن يكون كاتبه مُعاصراً لإرميا.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ275, 276. [يعتمد التَّحديد الدَّقيق لتاريخ كتابة السِّفر (مراثي إرميا) على ما إذا كان كاتب واحد هو الذي كتبه أو أنَّ عدداً من الكُتّاب قد شاركوا في هذه العملية. وهُناك وجهة نظر معقولة تقول إنَّ الإصحاحات 1 إلى 4 كانت قد كُتِبَت بواسطة أحد شُهُود الحيان لحادثة سُقُوط أورشليم وبداية السَّبي, أي عام 587 ق.م. وأنَّ الإصحاح 5 أُضيف في عام 550 ق.م. عندما أصبح السَّبي حقيقة مُختبرة لبعض الوقت.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ283. [هُناك من يظُنّ أنَّ سفر حزقيال قد جمَّعه أكثر من كاتب, أو أنَّه كُتِبَ في تاريخ لاحق, لكن استمرار استخدام ضمير المُتكلِّم, والتّأريخ الدَّقيق للأحداث, والتَّفاصيل الشَّخصية المُعطاة في السِّفر, وعدم تغيُّر أسلوب الكِتابة على مدى السِّفر كلّه, هذه كلّها دلائل على أنَّ حزقيال نفسه تحقَّق من أنَّ نبوّاته قد كُتِبَت, وقبيل حياته قام بترتيبها بعناية على شكل سفر.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ294. [ولقد أنكر الكثيرون ممَّن كتبوا عن سفر دانيال وجود أيّة نبوّات هُنا على الإطلاق, واقترحوا أن يكون السِّفر قد كُتِبَ عام 165 ق.م. وبيد كاتب مجهول, وليس بيد دانيال, واعتراضهم الرَّئيسي – كما يبدو – مبني على مفهوم النُّبوَّة, باعتبارها إخباراً حقيقياً عن أحداث مُستقبلة, خاصَّة إذا كانت بمثل هذا التَّفصيل الدَّقيق – وهذا ما لا يُوافقون عليه.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ312. [اسم يوئيل يعني «يهوه هو الله», وهو نفس اسم ابن صموئيل الأكبر, لكنَّنا لا نعلم شيئاً عن يوئيل النَّبي أكثر من الوصف المُختصر الذي يُعطينا إياه عن نفسه في (1:1). ويسود الاعتقاد أنَّه كان واحداً من أقدم أنبياء العهد القديم, وأنَّه لابُدّ كان يعرف كُلّاً من إيليا وإليشع في أيام شبابه.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ338. [رغم أنَّ سفر يونان مُدرج في العهد القديم ضمن مجموعة الأنبياء – إلا أنَّه يختلف عن الآخرين, فهو أولاً سرد لأحداث حياة النَّبي, ورسالته العملية قصيرة جداً, ثمّ إنَّه يبدو أنَّه كُتِبَ بواسطة شخص آخر يتكلَّم عن يونان بصيغة الغائب, بخلاف الأسفار الأخرى في هذا القسم من الكتاب المُقدَّس, وكلّ ما نعرفه عن يونان, بصرف النَّظر عمّا جاء في السِّفر, هو أنَّه كرز في المملكة الشَّمالية خلال عهد يربعام الثاني, ممّا يعود بتاريخ إلى حوالي 780 ق.م., ولكن هذا لا يعني أنَّ السِّفر قد تمّ جمعه في هذا التّاريخ المُبكِّر, بل يُمكن أن يكون ذلك قد تمّ في وقتٍ لاحقٍ عندما احتاجت إسرائيل إلى الدَّرس الذي كان على يونان أن يتعلَّمه بطريقة صعبة.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ339. [ما هو الحيوان المقصود ؟ وهُم يقولون إنَّ هذه الأشياء لا يُمكن أن تحدث, لذلك فيكون من الأفضل التَّفكير في السِّفر باعتباره ضرباً من الأمثال أكثر منه حادثة فعلية, وأنَّ المُهمّ في الأمر هو رسالة السِّفر وليس نوع السَّمكة. ورغم أنَّ هذا القول يكاد يكون صحيحاً, فإنَّ ذلك يجعل السِّفر مُختلفاً عن الأمثال الأخرى في أنَّ يونان يُقدِّم لنا كشخصية حقيقية تاريخية, وأكثر من ذلك فإنَّه يبدو أنَّ يسوع يأخذ يونان ومُغامراته بجدية وهو يُقارن قيامته بهذه الحادثة.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ355. [النَّبي المجهول: نحن لا نعرف أي شيء عن حبقوق, ولا عن زمن كرازته, فيما عدا إشارة واحدة مُختصرة. ويرى البعض أنَّه نظراً لأنَّ الإصحاح الثالث مكتوب على نسق كثير من المزامير المُخصَّصة للعبادة العامَّة – مُكتملاً من حيث توجيهاته الموسيقية, فلابُدّ أن يكون الكاتب هو أحد اللاويين الذي عمل في هيكل أورشليم وكان في نفس الوقت نبياً, والتَّلميح الوحيد الذي لدينا يُشير إلى الكلدانيين أو البابليين. وهُناك جدل حول ما إذا كان حبقوق يتنبّأ عن صعودهم إلى السُّلطة أو أنَّه يصف ما كان يحدث فعلاً في أيّامه. وعلى أي حال, فهذا يضعه في حوالي نهاية القرن السّابع ق.م.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ371. [لا يظهر حجّي في الكتاب المُقدَّس إلى لبرهة قصيرة, فبخلاف السِّفر الذي يُسجِّل رسائله, لم يُذكر حجِّي إلى في عزرا الذي يُثني على الأثر الطَّيب الذي أحدثته عظاته وكرازته. ويوحي اسمه أنَّه كان قد وُلِدَ في يوم عيد ديني, كما أنَّ هُناك اقتراحاً معقولاً يقول إنَّه كان كاهناً, لكنَّنا لا نستطيع أن نجزم بذلك, لكن الشيء المؤكَّد أنَّه كان على صِلة وثيقة بالله.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ388. [من هو ملاخي ؟ اسم «ملاخي» يعني «ملاكي» أو «مُرسلي», وقد يكون هذا هو الاسم الأصلي للنَّبي, لكن الأرجح أنَّه كان ببساطة الطَّريقة التي يصف بها نفسه. على أي حال, فليس لدينا أي معلومات عن النَّبي.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ396. [لا يدَّعي الإنجيل أنَّ كاتبه هو «متَّى», إلّا أنَّ التَّقليد المُبكِّر يؤكِّد أنَّ «متَّى» هو الكاتب, ونحن لا نعلم عنه الكثير, حيث أنَّه لم يُذكر إلا في (9 : 9, 10 : 3), إلّا أنَّنا نعلم أنَّه كان عشّاراً (جابي ضرائب), وأنَّ يسوع دعاة دعوة شخصية, واسمه يعني «هبة الله», ويُدعى في مواضع أخرى «لاوي» مرقس 2 : 14.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ397. [نحن لا نستطيع أن نُحدِّد تاريخ كتابة البشارة (متَّى), إلّا أنَّها لابُدّ أن تكون قد كُتِبَت بعد أن كتب مرقس بشارته, حيث أنَّ متَّى كان حسن الاطلاع على بشارة مرقس, إلّا أنَّها لا يُمكن أن تكون قد كُتِبَت في وقت مُتأخِّر, لأنَّ المشاكل الخاصَّة بالمسيحيين من أصل يهودي, والتي يُعالجها الإنجيل, كانت تفقد أهميتها بمُرُور الزَّمن, وقد اقتُرِحت عدَّة تواريخ لكتابة البشارة, ما بين 50 – 90 ميلادية.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ408. [رُبَّما كانت بشارة مرقس هي أقدم البشائر الأربع, وقد كُتِبَت فيما بين 65 – 70 ميلادية قبل تدمير هيكل أورشليم, ويبدو أنَّ كُلًّا من متَّى ولوقا قد استخدم إنجيل مرقس. يُظهر لنا مرقسُ يسوعَ وكأنَّ معه سرًّا, ففي إنجيل مرقس, نجد يسوع لا يُشجِّع على المُجاهرة.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ409. [هو أقصر الأناجيل (إي: إنجيل مرقس), إلّا أنَّه مُركَّز ومضغوط, بحيث يجعل الأساسيات مُتاحة للقارئ من أول نظرة, وتتكرَّر كلمة «وللوقت» أكثر من 40 مرَّة في الإنجيل, ويبدو كما لو كانت تحيّنا على الإسراع في الانتقال من قصَّة مُدهشة إلى التالية لها.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ417. [كُتِبَ هذا الإنجيل بواسطة طبيب يُدعى لوقا, كان صديقاً وزميلاً للرسول بولس (كولوسي 4 : 14, فليمون 24, 2 تي 4 : 11), ولم يكن لوقا أحد شُهُود العيان لحياة يسوع (1 : 1-4), ويقول التَّقليد إنَّه كان أُممياً, وأنَّه ظلّ بدون زواج, وعاش حتى بلغ الرّابعة والثَّمانين.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ428. [ليوحنا طريقته الخاصَّة في تناول حياة وأعمال يسوع, وقد أدَّت رواياته المُستفيضة التي جاءت في إنجيله عن أقوال يسوع إلى أن شعر البعض بعدم دقَّة إنجيله, وإلى وقت قريب كان الكثير من الدَّارسين يعتقدون أنَّ إنجيل يوحنا كُتِبَ في زمن مُتأخِّر (حوالي سنة 100 م), وأنَّه أكثر الأناجيل بُعداً عن الصِّبغة اليهودية, وأنَّه قد استخدم الآخرين ولم يكن هو نفسه شاهد عيان, وأنَّ هذه الكلمات لم تكُن كلمات يسوع حقيقة, وعليه نكون أمام مجموعة من الأفكار عن يسوع كتبها مسيحي من الأوائل.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ428. [لدينا في الإنجيل نفسه مُفتاحاً يُوضِّح اسم كاتبه, أو من قدَّم مادَّته على الأقل, فهو «التِّلميذ الذي كان يسوع يحبّه», وقد أقرّ الكثيرون – كما فعلت الكنيسة الأولى – أنَّه كان يوحنا أخو يعقوب, الذي رغم أنَّه كان كثير الورود في باقي الأناجيل, إلّا أنَّه لم يُذكر بالاسم في إنجيل يوحنا.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ429. [لدينا في الإنجيل يوحنا قصَّة من أكثر القصص تعبيراً عن حنان يسوع وشفقته على الخُطاة, وهي قصَّة المرأة التي أُمسِكَت في ذات الفعل (7 : 53 – 8 : 11), ومن الغريب أنَّ هذه القصَّة لم تكُن موجودة في النُّسَخ القديمة, وأنَّها لم تظهر دائماً هكذا. وهُناك اتِّفاق – على كلّ حال – أنَّ القصَّة واقعية, حدثت في حياة يسوع, وقد تمّ ذكرها وتدوينها وإضافتها إلى الإنجيل في تاريخ مُبكِّر جداً.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ459. [يبدو أنَّ بولس كَتَبَ إلى كورنثوس أربع رسائل, وأنَّ ما لدينا الآن هو الرِّسالة الثانية والرّابعة فقط: (1) الرِّسالة الأولى مُشار إليها في (5 : 9) «كتبتُ إليكم في الرِّسالة», لكن ليست لدينا أيّة معلومات أُخرى عن تِلك الرِّسالة. (2) الرِّسالة الثانية هي المعروفة برسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس. (3) هُناك رسالة ثالثة يبدو أنَّه مُشار إليها في (2 كو 2 : 3 و 4) التي غالباً ما توصف بأنَّها «الرِّسالة الحزينة», وقد تكون هذه الإشارة ببساطة إلى الرِّسالة الأولى – لكن هذه الرِّسالة لا تتناسب في الحقيقة مع ما يقوله بولس في «الرِّسالة الحزينة». (4) الرِّسالة الرابعة هي المعروفة حالياً باسم «الرِّسالة الثانية إلى أهل كورنثوس».]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ514. [كان من المُعتاد في تِلك الأيام أن يستخدم الناس كتبة مُتخصِّصون لكتابة رسائلهم, فيقومون بإملائهم ما يُريدون أن يقولوه, وبعد أن تتمّ الكتابة, يمسكون بالقلم ويضيفون كلمة أو عبارة في نهاية الرِّسالة, ورُبَّما كان بولس يعتمد الإشارة إلى ذلك لعلمه أنَّ الكثيرون قد أساءوا استغلال اسمه وشهرته في نشر ضلالاتهم.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ556. [من كتب الرِّسالة إلى العبرانيين ؟ نحن ببساطة لا نعرف الكاتب, فبالرَّغم من أنَّ الرِّسالة تحمل تحيّات حارَّة في ختامها, لكنَّها لا تحمل عُنواناً في مُقدِّمتها, إلّا أنَّ الاتِّجاه العام هو افتراض أنَّ بولس هو الذي كتبها, لكن عب 2 : 3 تقول: إنَّ الكاتب سمع رسالة الإنجيل من آخرين, كانوا قد سمعوها بدورهم من فم الرَّب يسوع, بينما أكَّد بولس أنَّه لم يسمع الإنجيل من إنسان (غلاطية 1 : 12). عليه فقد يكون الكاتب هو برنابا اللاوي (أع 4 : 36) الذي لابُدّ كان يعرف كلّ شيء عن الكهنة وعملهم, واحتمال ثالث أن يكون لوقا هو الكاتب, لتشابُه الأسلوب بين العبرانيين وإنجيل لوقا وسفر أعمال الرُّسُل. هُناك رابع هو أبولُّس الذي كان يعرف تيموثاوس معرفة جيدة (13 : 23) كما أنَّ (أع 18 : 24) يُخبرنا أنَّ أبولُّس كان «فصيحاً مُقتدراً في الكُتُب». وأيّ مَنْ كتب هذه الرِّسالة لابُدّ أن يكون كذلك, وهُناك أيضاً عدد آخر من التَّخمينات, وفي النِّهاية, علينا أن نقول إنَّ لا أحد يعلم من هو كاتب هذه الرِّسالة.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ556. [من تلقَّى الرِّسالة (إلى العبرانيين) ؟ حيث أنَّه لا يوجد عنوان للرِّسالة, فلا يُمكننا معرفة مُستلمها, والكاتب يصف هذه الرِّسالة بأنَّها «كلمة وعظ», لكن من هُم الذين يعظهم ؟]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ584. [بعض المُشكلات التي لم تُحَلّ: إنَّ رسالة بطرس الثانية غريبة في أنَّها كُتِبَت بأسلوب من أكثر الأساليب البلاغية المُتأنِّقة التي وُجِدَت في العهد الجديد. رُبَّما كان هذا هو أسلوب بطرس في عرض الأفكار, أو رُبَّما كان من عمل سكرتيره في ذلك الوقت. وهُناك شيء آخر غريب, وهو أنَّه عندما نقرأ الإصحاح الثاني, ثمّ ننظر إلى رسالة يهوذا, نجد كثيراً من التَّشابُه بينهما. مَنْ الذي استخدم الآخر وأخذ منه ؟ نحن لا نعلم. رُبَّما كان بطرس يتبنَّى أسلوب عمل صديقه, أو أنَّ يهوذا كان يلتقط أفكار بطرس. هذه مُشكلة ستبقى بلا حلّ.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ592. [لا تُخبرنا هذه الرَّسائل الثَّلاث (رسائل يوحنا) القصيرة إلا القليل عن كاتبها, وأقرب ما نستطيع الوصول إليه هو القول «الشَّيخ» الوارد في افتتاحية الرِّسالة الثانية, والرِّسالة الثالثة.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ593. [لماذا كُتِبَت هذه الرَّسائل (رسائل يوحنا) ؟ ليس هُناك أي عُنوان أو أي إشارة لشخصٍ مُعيَّن في الرِّسالة الأولى, ويُمكن أن تكون رسالة دورية قد كُتِبَت لعدد من الكنائس التي كانت تُعاني من نفس المشاكل.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ604. [ماذا عن أخنوخ ؟ من الأشياء الغريبة التي في رسالة يهوذا أنَّه لم يكتفِ بالاقتباس من العهد القديم والرُّسُل, بل يقتطف من أسفار ليست موجودة في كُتُبنا المُقدَّسة (أسفار غير قانونية). كان سفر أخنوخ (14 و 15) من الأسفار الدينية المشهورة في تِلك الأيام, كما كان سفر «صُعُود موسى» أيضاً (عدد 9), وفيه قصَّة عن الملاك ميخائيل الذي أُرسِل ليُواري جسد موسى في التُّراب, وكيف قابل الشَّيطان الذي طالب باستلام جسد موسى, بدعوى أنَّه كان قاتلاً, وأنَّ ميخائيل ترك الحُكم في هذا الأمر لله.]

مجموعة من المؤلِّفين: مدخلٌ إلى الكتاب المُقدَّس (تحليل لأسفار العهدين القديم والجديد), دار الثَّقافة – صـ611. [الكاتب (سفر الرُّؤيا) ؟ دُعِي اسم كاتب هذا السِّفر «يوحنا» أربع مرّات (1 : 1 و 4 و 9, 22 : 8), إلّا أنَّه لم يدَّعِ أنَّه يوحنا الرَّسول, وقد اقترح البعض شخصاً آخر يحمل اسم يوحنا ليكون كاتب السِّفر, وذلك للأسباب الآتية: (1) لأنَّ الأصل اليوناني للسِّفر غريب وغير عادي في لُغته, ويكاد يختلف كلّ الاختلاف عن لُغة إنجيل يوحنا. (2) في إنجيل يوحنا, يحرص الكاتب على ألّا يذكر اسمه قطّ. (3) إنَّ المحبَّة والحقّ, وهُما من الموضوعات المُميَّزة في إنجيل يوحنا, ليس لهما وجود تقريباً في سفر الرُّؤيا.]

الحمد لله الذي بنعمته تتمّ الصالحات

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s