الَّذِي تَعَلَّمْتُهُ مِنْ مُقَارَنَةِ الأدْيانِ

Posted: يوليو 16, 2011 in الكتابات العامة, ثقافة الحوار

بسم الله الرحمن الرحيم

الَّذِي تَعَلَّمْتُهُ مِنْ مُقَارَنَةِ الأدْيانِ

العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

للتحميل: (PDF)

الذي تعلمته في جُملةٍ واحدة: أفضلية الإسلام على جميع الأديان الأخرى

المُحاضرة في محاور:

· الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة:

o كيف كان الصحابة يُدركون مدى عظمة نعمة الإسلام

§ موقف الصحابة في المسجد

§ موقف جعفر بن أبي طالب أمام ملك الحبشة

· التَّوحيد الإسلامي والكُفر المسيحي:

o لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم

o لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة

o وقالت النصارى المسيح ابن الله

· هيمنة القرآن الكريم على جميع الكتب السابقة:

o صفات القرآن الكريم الخاصة: {بل هو آيات بيِّنات في صدور الذين أوتوا العلم}

o تاريخ انتقال النص القرآني كتابةً وشفاهةًَ مُقارنة بما حد لأسفار الكتاب المُقدَّس

o صدق ما أخبرنا به اللهُ عز وجل بخصوص تحريف الكُتُب السابقة

· كمال الشريعة الإسلامية:

o الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً

o كمال التَّشريع الإسلامي في العبادات والمُعاملات

الحمد لله على نعمة الإسلام وكفى بها نعمة

موقف الصَّحابة في المسجد:

صحيح مُسلم 7032 – عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ, قَالَ: خَرَجَ مُعَاوِيَةُ عَلَى حَلْقَةٍ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ: “مَا أَجْلَسَكُمْ“. قَالُوا: “جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ“. قَالَ: “آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلاَّ ذَاكَ؟“, قَالُوا: “وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلاَّ ذَاكَ“. قَالَ: أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ, وَمَا كَانَ أَحَدٌ بِمَنْزِلَتِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمأَقَلَّ عَنْهُ حَدِيثًا مِنِّي, وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمخَرَجَ عَلَى حَلْقَةٍ مِنْ أَصْحَابِهِ, فَقَالَ: « مَا أَجْلَسَكُمْ ». قَالُوا: جَلَسْنَا نَذْكُرُ اللَّهَ وَنَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا لِلإِسْلاَمِ وَمَنَّ بِهِ عَلَيْنَا. قَالَ « آللَّهِ مَا أَجْلَسَكُمْ إِلاَّ ذَاكَ؟ ». قَالُوا: وَاللَّهِ مَا أَجْلَسَنَا إِلاَّ ذَاكَ. قَالَ « أَمَا إِنِّي لَمْ أَسْتَحْلِفْكُمْ تُهْمَةً لَكُمْ, وَلَكِنَّهُ أَتَانِي جِبْرِيلُ فَأَخْبَرَنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُبَاهِى بِكُمُ الْمَلاَئِكَةَ ».

المُستفاد من هذا الحديث:

· الاتِّباع المُطابق لما فعله نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

· إدراك مدى عظمة نعمة الهادية إلى الإسلام العظيم

· مجالس الذكر لها فضل عظيم

موقف جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه أمام ملك الحبشة:

مُسند أحمد 23161- عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ابْنَةِ أَبِى أُمَيَّةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم– (…) قَالَتْ: ثُمَّ أَرْسَلَ (النجاشي) إِلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلمفَدَعَاهُمْ, فَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولُهُ اجْتَمَعُوا ثُمَّ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ: مَا تَقُولُونَ لِلرَّجُلِ إِذَا جِئْتُمُوهُ؟ قَالُوا: نَقُولُ: وَاللَّهِ مَا عَلِمْنَا وَمَا أَمَرَنَا بِهِ نَبِيُّنَا صلى الله عليه وسلمكَائِنٌ فِي ذَلِكَ مَا هُوَ كَائِنٌ. فَلَمَّا جَاءُوهُ وَقَدْ دَعَا النَّجَاشِيُّ أَسَاقِفَتَهُ؛ فَنَشَرُوا مَصَاحِفَهُمْ حَوْلَهُ فَسَأَلَهُمْ فَقَالَ: مَا هَذَا الدِّينُ الَّذِى فَارَقْتُمْ فِيهِ قَوْمَكُمْ وَلَمْ تَدْخُلُوا فِي دِينِي وَلاَ فِي دِينِ أَحَدٍ مِنْ هَذِهِ الأُمَمِ؟

قَالَتْ: فَكَانَ الَّذِى كَلَّمَهُ جَعْفَرُ بْنُ أَبِى طَالِبٍ فَقَالَ لَهُ: أَيُّهَا الْمَلِكُ, كُنَّا قَوْماً أَهْلَ جَاهِلِيَّةٍ؛ نَعْبُدُ الأَصْنَامَ, وَنَأْكُلُ الْمَيْتَةَ, وَنَأْتِي الْفَوَاحِشَ, وَنَقْطَعُ الأَرْحَامَ, وَنُسِيءُ الْجِوَارَ, يَأْكُلُ الْقَوِىُّ مِنَّا الضَّعِيفَ, فَكُنَّا عَلَى ذَلِكَ حَتَّى بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْنَا رَسُولاً مِنَّا, نَعْرِفُ نَسَبَهُ وَصِدْقَهُ وَأَمَانَتَهُ وَعَفَافَهُ, فَدَعَانَا إِلَى اللَّهِ تَعَالَى؛ لِنُوَحِّدَهُ, وَنَعْبُدَهُ, وَنَخْلَعَ مَا كُنَّا نَعْبُدُ نَحْنُ وَآبَاؤنَا مِنْ دُونِهِ مِنَ الْحِجَارَةِ وَالأَوْثَانِ, وَأَمَرَ بِصِدْقِ الْحَدِيثِ, وَأَدَاءِ الأَمَانَةِ, وَصِلَةِ الرَّحِمِ, وَحُسْنِ الْجِوَارِ, وَالْكَفِّ عَنِ الْمَحَارِمِ وَالدِّمَاءِ, وَنَهَانَا عَنِ الْفَوَاحِشِ, وَقَوْلِ الزُّورِ, وَأَكْلِ مَالِ الْيَتِيمِ, وَقَذْفِ الْمُحْصَنَةِ, وَأَمَرَنَا أَنْ نَعْبُدَ اللَّهَ وَحْدَهُ لاَ نُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً, وَأَمَرَنَا بِالصَّلاَةِ وَالزَّكَاةِ وَالصِّيَامِ قَالَ: فَعَدَّدَ عَلَيْهِ أُمُورَ الإِسْلاَمِ ؛ فَصَدَّقْنَاهُ, وَآمَنَّا بِهِ, وَاتَّبَعْنَاهُ عَلَى مَا جَاءَ بِهِ, فَعَبَدْنَا اللَّهَ وَحْدَهُ؛ فَلَمْ نُشْرِكْ بِهِ شَيْئاً, وَحَرَّمْنَا مَا حَرَّمَ عَلَيْنَا, وَأَحْلَلْنَا مَا أَحَلَّ لَنَا؛ فَعَدَا عَلَيْنَا قَوْمُنَا؛ فَعَذَّبُونَا؛ فَفَتَنُونَا عَنْ دِينِنَا لِيَرُدُّونَا إِلَى عِبَادَةِ الأَوْثَانِ مِنْ عِبَادَةِ اللَّهِ, وَأَنْ نَسْتَحِلَّ مَا كُنَّا نَسْتَحِلُّ مِنَ الْخَبَائِثِ, وَلَمَّا قَهَرُونَا, وَظَلَمُونَا, وَشَقُّوا عَلَيْنَا, وَحَالُوا بَيْنَنَا وَبَيْنَ دِينِنَا؛ خَرَجْنَا إِلَى بَلَدِكَ, وَاخْتَرْنَاكَ عَلَى مَنْ سِوَاكَ, وَرَغِبْنَا فِي جِوَارِكَ, وَرَجَوْنَا أَنْ لاَ نُظْلَمَ عِنْدِكَ أَيُّهَا الْمَلِكُ.

قَالَتْ: فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ: هَلْ مَعَكَ مِمَّا جَاءَ بِهِ عَنِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ؟ قَالَتْ: فَقَالَ لَهُ جَعْفَرٌ: نَعَمْ. فَقَالَ لَهُ النَّجَاشِيُّ: فَاقْرَأْهُ عَلَىَّ. فَقَرَأَ عَلَيْهِ صَدْراً مِنْ (ك هـ ي ع ص). قَالَتْ: فَبَكَى وَاللَّهِ النَّجَاشِيُّ حَتَّى أَخْضَلَ لِحْيَتَهُ, وَبَكَتْ أَسَاقِفَتُهُ حَتَّى أَخْضَلُوا مَصَاحِفَهُمْ حِينَ سَمِعُوا مَا تَلاَ عَلَيْهِمْ, ثُمَّ قَالَ النَّجَاشِيُّ: إِنَّ هَذَا وَالَّذِى جَاءَ بِهِ مُوسَى لِيُخْرِجُ مِنْ مِشْكَاةٍ وَاحِدَةٍ, انْطَلِقَا, فَوَاللَّهِ لاَ أُسْلِمُهُمْ إِلَيْكُمْ أَبَداً وَلاَ أَكَادُ.

المُستفاد من هذا الحديث:

· معرفة مساوئ الجاهلية (الدِّين الآخر)

· معرفة محاسن الإسلام المُقابلة لهذه المساوئ (المُقارنة)

· معرفة الآيات القرآنية المُناسبة للموقف الدعوي

التَّوحيد الإسلامي والكُفر المسيحي

لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم:

{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ قُلْ فَمَن يَمْلِكُ مِنَ اللّهِ شَيْئاً إِنْ أَرَادَ أَن يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَن فِي الأَرْضِ جَمِيعاً وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ }[المائدة : 17]

{لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ إِنَّهُ مَن يُشْرِكْ بِاللّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللّهُ عَلَيهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنصَارٍ } [المائدة : 72]

أثناسيوس الرسوليفي تَجَسُّد الكَلِمَة“: [اعترفت كل الخليقة أن من ظهر وتألم في الجسد لم يكن مُجرد إنسان, بل ابن الله ومُخَلِّص الجميع, فالشمس توارت, والأرض تزلزلت, والجبال تشققت, وارتعب كل البشر. جميع هذه الأمور أوضحت أن المسيح الذي على الصليب هو الله, وأن الخليقة كلها خاضعة كعبد له, وأنها شهدت برعبها لحضور سيدها, وهكذا أظهر الله الكلمة نفسه للبشر بأعماله.][[1]]

كيرلس الكبير عمود الدينفي تَعالِيم في تَجَسُّد الوَحِيد“: [إن المسيح جاع, وتعب من السفر, ونام في السفينة, ولُطم من الخدام, وجُلد من بيلاطس, وتُفل عليه من العسكر, وطُعن بالحربة في جنبه, وقَبِلَ في فمه خلاً ممزوجاً بمُرّ؛ بل وذاق الموت محتملاً الصليب وإهانات أخرى من اليهود. ونحن نرفض أن نُقسِّم عمانوئيل إلى إنسان من جهة وإلى اللوغوس من جهة أخرى, ولكننا إذ علمنا أن اللوغوس قد صار إنساناً بالحقيقة مثلنا فنحن نقر أنه هو هو بعينه إله من إله, وبحسب بشريته إنسان مثلنا مولود من امرأة, فنحن نعترف إذاً أنه من حيث أن الجسد كان له خاصة, فقد تألم هو اللوغوس المتجسد بجميع هذه الآلام, ومع ذلك فقد حفظ طبيعته الخاصة أي لاهوته في غير ألم, لأنه لم يكن إنساناً مُجَرَّداً, بل كان هو نفسه بعينه إلهاً بطبعه. وكما أن الجسد كان له خاصة, هكذا أيضاً آلام الجسد الطبيعية التي لا لوم فيها صارت له خاصة.][[2]]

لقد كفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة:

{لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ ثَالِثُ ثَلاَثَةٍ وَمَا مِنْ إِلَـهٍ إِلاَّ إِلَـهٌ وَاحِدٌ وَإِن لَّمْ يَنتَهُواْ عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ }[المائدة : 73]

{يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }[النساء : 171]

كيرلس الكبير عمود الدين في حوار حول الثالوث“: [إرمياء: لكن إن قالوا إنه لو قبلنا بوجود ثلاثة أقانيم, فإنه سيُمكن أن نفهم حينئذٍ أن الألُوهة مُثَلَّثَة(أي يوجد ثلاثة آلهة). كيرلس: بالنسبة لنا فإن الحقيقة الإلهية تُعلِّمنا أن الأمور ليست هكذا. لأننا قد تعمَّدنا باسم الآب والابن والروح القدس, وبالطبع لا نقول إننا نؤمن بثلاثة آلهة, لكن بألُوهَةٍ واحِدَةٍ مُمَجَّدَة في الثّالُوث القُدُّوس. فلماذا إذاً تتسرع مُحاولاً أن تُخضع تلك الأمور التي تفوق العقل لأفكار بشرية, تلك الأمور التي اعتقد أنه يجب أن يُنظر إليها فقط بالإيمان الخالي من كل شك ؟ لأن التساؤل عن ماهية الثالوث وعن طبيعة الألوهة هو أمر غير لائق بالمرة ويدل على عدم التقوى. وعلى عكس ذلك فإن التقوى هي أن نرغب في أن نُفكِّر بطريقة سليمة كيف أننا نسجد للثالوث القدوس الإله الواحد.][[3]]

وقالت النصارى المسيح ابن الله:

{وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللّهِ وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُم بِأَفْوَاهِهِمْ يُضَاهِؤُونَ قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَبْلُ قَاتَلَهُمُ اللّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ }[التوبة : 30]

{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ *اللَّهُ الصَّمَدُ *لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ *وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُواً أَحَدٌ }[الإخلاص]

{قَالُواْ اتَّخَذَ اللّهُ وَلَداً سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ لَهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ إِنْ عِندَكُم مِّن سُلْطَانٍ بِهَـذَا أَتقُولُونَ عَلَى اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ *قُلْ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللّهِ الْكَذِبَ لاَ يُفْلِحُونَ *مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ }[يونس 68-69]

قانون الإيمان المسيحي: [نؤمن برب واحد يسوع المسيح, ابن الله الوحيد, المولود من الآب قبل كل الدهور, إله من إله, نور من نور, إله حق من إله حق, مولود غير مخلوق, واحد مع الآب في الجوهر.]

هيمنة القرآن الكريم على جميع الكتب السابقة

صفات القرآن الكريم الخاصة: {بل هو آياتٌ بيِّناتٌ في صدور الذين أوتوا العلم}

{وَمَا كُنتَ تَتْلُو مِن قَبْلِهِ مِن كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لَّارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ *بَلْ هُوَ آيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ }[العنكبوت]

في صحيح مُسلم: [وَأَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا لاَ يَغْسِلُهُ الْمَاءُ تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ.][[4]]

تاريخ انتقال النص القرآني كتابةً وشفاهةًَ: (مُقارنة بما حد لأسفار الكتاب المُقدَّس)

· التدوين في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم

· جمع ما دُوِّن في عهد النبي محمد صلى الله عليه وسلم في عهد أبي بكر الصديق

· إنتاج نُسَخ كثيرة من المُصحف المَجمُوع وتوزيعها على الأمصار

· أقدم المصاحف مُقارنة بأقدم نُسَخ الكتاب المُقدَّس

صدق ما أخبرنا به اللهُ عز وجل: (الآيات التي تُخبر بتحريف الكُتُب السابقة)

{أَفَتَطْمَعُونَ أَن يُؤْمِنُواْ لَكُمْ وَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِّنْهُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللّهِ ثُمَّ يُحَرِّفُونَهُ مِن بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ وَهُمْ يَعْلَمُونَ *وَإِذَا لَقُواْ الَّذِينَ آمَنُواْ قَالُواْ آمَنَّا وَإِذَا خَلاَ بَعْضُهُمْ إِلَىَ بَعْضٍ قَالُواْ أَتُحَدِّثُونَهُم بِمَا فَتَحَ اللّهُ عَلَيْكُمْ لِيُحَآجُّوكُم بِهِ عِندَ رَبِّكُمْ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ *أَوَلاَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللّهَ يَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ *وَمِنْهُمْ أُمِّيُّونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَابَ إِلاَّ أَمَانِيَّ وَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنُّونَ *فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَـذَا مِنْ عِندِ اللّهِ لِيَشْتَرُواْ بِهِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لَّهُم مِّمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَّهُمْ مِّمَّا يَكْسِبُونَ }[البقرة : 75 – 79]

عَن مُعَاذ بْن جَبَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، أَنَّهُ أَتَى الشَّامَ فَرَأَى النَّصَارَى يَسْجُدُونَ لِأَسَاقِفَتِهِمْ وَقِسِّيسِيهِمْ وَبَطَارِقَتِهِمْ، وَرَأَى الْيَهُودَ يَسْجُدُونَ لِأَحْبَارِهِمْ وَرُهْبَانِهِمْ وَرُبَّانِيهِمْ وَعُلَمَائِهِمْ وَفُقَهَائِهِمْ، فَقَالَ: لِأَيِّ شَيْءٍ تَفْعَلُونَ هَذَا؟ قَالُوا: هَذِهِ تَحِيَّةُ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ. قُلْتُ: فَنَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَصْنَعَ بِنَبِيِّنَا، فَقَالَ نَبِيُّ اللَّهُ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّهُمْ كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ» [المُستدرك على الصحيحين 7325, مُسند أحمد 19404, المُعجم الكبير للطبراني 7294]

كمال الشريعة الإسلامية

· الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِيناً

· كمال التَّشريع الإسلامي في العِبادات والمُعامَلات

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات


[1]أثناسيوس الرسولي: تجسد الكلمة, المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية بالقاهرة, نصوص آبائية 128, الفصل 19, الفقرة 3 – صـ58, 59.

[2]رهبان دير الأنبا مقار: المسيح في حياته المقدسة بحسب تعليم القديسَين أثناسيوس الرسولي و كيرلس الكبير, دار مجلة مرقس بالقاهرة صـ39, 40.

[3]كيرلس الإسكندري: حوار حول الثالوث, الجزء الثاني, الحوار الثالث, المركز الأرثوذكسي للدراسات الآبائية, نصوص آبائية 90, طبعة ثانية مُنقحة صـ10 إلى 14.

[4]صحيح مسلم(7386), كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها, باب الصفات التي يعرف بها في الدنيا أهل الجنة وأهل النار.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s