أبو سليمان الفارسي: لا تسبوا المسيح !

Posted: يوليو 28, 2010 in الكتابات العامة

  بسم الله الرحمن الرحيم

 

كتَبهُ العبد الفقير إلى الله/ أبو سلمان الفارسي

هذه مشاركة من الأخ الفاضل درع الفاروق حفظه الله

الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه

أما بعد:

نظراً للخطأ الذي وقعت فيه أنا وغيري من الإخوة غفر الله لنا ولهم وإنتشار هذا الخطأ وهو الطـعـن بالمسيح الذي تدعي النصارى أنه رب ومعبود، ونظراً لأن النصارى يسمون المسيح بإسم يسوع أو Jesus بالانجليزية فأخذنا الشخصية التي تعبدها النصارى على أنها شخصية أخرى ومستقلة عن شخصية عيسى المسيح عليه السلام، وقد يردد الكثير من الإخوة أن هذه الصفات أي: المصفوع على قفاه، والمبصوق على وجهه، والمهانإلخ

إنما تلك الصفات تنطبق على شخص آخر

وليس على عيسى عليه السلام المكرم والمبجل والشجاع

فأصبح الإخوة يعتقدون بأن هناك شخصيتان مختلفتان كل منهما بذاته

عيسى × يسوع

لست هنا بصدد شرح هذا الشيء وأن الذي يعبده النصارى هو نفسه المسيح ابن مريم عيسى عليه السلام برغم اختلاف التسميات سواء كان يسوع او جيسوس بالانجليزية او يوشواإلخ

فالذي يعبدونه النصارى حتماً ويقيناً هو المسيح عليه السلام

ويكفينا قول الله تعالى:

اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا إِلَهًا وَاحِدًا لا إِلَهَ إِلَّا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ

التوبة: 31

اذاً كما يقول الله عز وجل: النصارى إتخذوا المسيح ابن مريم رب من دون الله

والأخ التاعب وبقية الإخوة قد بينوا ذلك جزاهم الله خيراً

https://alta3b.wordpress.com/2010/06/19/yasoo3-is-3esa

فموضوعي هو ما يترتب على هذا الاعتقاد، الإعتقاد ان يسوع ليس هو المقصود بعيسى:

واقع شخصي:

كما يعرف المسلمون أن الرافضة الإمامية الإثني عشرية يغلون بعلي بن أبي طالب كما تغلو النصارى بعيسى عليه السلام، وكل منهم وصل إلى درجة أن يأله ويعبد إما علي بالنسبة للرافضة أو عيسى بالنسبة للنصارى.

فالرافضة يقولون في علي:

1- أنه بعوضة في تفسير قوله تعالى: إن اللهَ لَا يَسْتَحى أن يَضَربَ مَثلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوقَهَا

2- أن علي سكت عن حقه في الخلافة وأصبح خانعاً أمام الصحابة.

3- أن علي سكت عن كسر ضلع زوجته حفاظاً على بيضة الإسلام.

4- أنه وصل إلى أذل من الحذاء وأنه مجرور من رقبته مرغماً للبيعة.

(طبعاً كلام لا يصدقه إلا الحُمقْ)

وأهل السنة يقولون في علي:

1- أنه شجاع ومقدام ولا يخاف في الله لومة لائم.

2- أنه إمام من أئمة الهدى وأنه ممن آتاه الله الحكمة.

3- أنه يحب الصحابة وهم يحبونه ودليل ذلك أن بينهم مصاهرات وكان وزيراً لدى الخلفاء الثلاثة رضي الله عنهم.

طبعاً كما يقولون النصارى أنهم يحبون المسيح عليه.

فإن الرافضة أيضاً تدعي حب علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

كل يدّعي وصلا بـلـيلـى ولـــيلى لا تقر لهـم بذاكَ

سؤال إلى من يستميت بالدفاع عن من يسب المسيح عليه السلام بحجة أنه يسوع وأنه شخصية أخرى غير عيسى عليه السلام:

هل يجوز لنا أن نسب علي بن أبي طالب الذي يدعي الشيعة أنه:

جبان

رعديد

لا يطالب بالحق

يسكت عن ضرب زوجته

ونقول أن هذه الشخصية ليست بشخصية علي بن أبي طالب كــ ذات ؟

فتصبح لدينا شخصيتان مستقلتان كل منهما بذاته:

علي السني الشجاع × علي الشيعي الجبان

مع أن الشيعة الامامية الاثني عشرية تقصد بعلي: على أنه علي بن أبي طالب إبن عم الرسول عليه الصلاة والسلام وزوج فاطمة رضي الله عنها..!!

فهل يجوز أن أقول لعنة الله على علي الجبان الرعديد ؟؟

أم أسب علي الذي سكت عن كسر الضلع وضرب زوجته ؟؟

وأقول أن هذا الـ علي هو ليس علي بن أبي طالب الحقيقي..!!

وبهذا أكون قد أقريت بأن هناك حقاً شخصية أخرى غير علي وأنه حصل كسر ضلع وضرب زوجة وجر من رقبة..!!

وكأني أقر بهذه الأشياء..!!

التي يدعيها الروافض..!!

تجربة شخصية: ما جعلني أقول هذا الكلام وحتى أقارن بين الحالتين هو وقوعي في هذا الخطأ بسبب اعتقادي بالحالة السابقة على أنها حقيقة ووصل الحال بي إلى قول بعضُ الجمل للرافضة كالتالي:

بل إمامك هو الجبان..

أمامكم ليس رجلاً ولم يدافع عن زوجته..

إمامكم يعاشر الخمارين ويسمح لهم بشرب الخمر..

إلخ

أسأل الله المغفرة

وكأني أقر بأنها صفات قد تحققت فيمن يدعون أنه إمامهم..!!

 

في النهاية أقول لكل من يكابر ويدعي أنه لا يسب عيسى عليه السلام وأنه يقصد يسوع.

فإن المقصود بيسوع هو عيسى المسيح عليه السلام

هل إذا أتى جاركم وسب والدكَ وقال عنه أنه أكبر سارق في الحي وأنه زعيم المجرمين وأنه معلم الزناة، هل يجعل ذلك من والدك شخصية أخرى ؟ وآتي أنا واقول لعنة الله على والد فلان الذي يسرق ويزني..!!

فإن جوزت لنفسك أن تسب معبود النصارى الذي هو:

لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ

فأنت تجوز لنفسك أن تسب علي بن أبي طالب (والعياذ بالله) الذي تتخذه الإمامية الإثني عشرية إلهاً وهو بريء منهم كبراءة المسيح عليه السلام من إفك النصارى..!!

واعلم ان من لجأ الى السباب واللمز والشتم، فإنما هذا يدل على قلة حجته ولذلك لجأ الى السب، فطالب العلم والمتحصن بالعلم الشرعي لا يحتاج الى هذه الاساليب.

وتذكر قول الله تعالى:

وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ

الأنعام: 108

فلا تكن سبباً في سب الله عز وجل..!!

اللهم إغفر لنا ولإخواننا المؤمنين والمؤمنات

كتَبهُ العبد الفقير إلى الله/ أبو سلمان الفارسي

تعليقات
  1. ناصر السنة قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،جزاكم الله خيرا علي هذا الإيضاح فإن أناسا أفاضل في غرفة الحوار الاسلامي المسيحي ،يصدر منهم ذلك الفعل _ولقد سمعته أذناي منهم _فلو بينتم لهم حتي لا يلبس الشيطان عليهم ولعلهم يرجعون .

  2. alaa_mam قال:

    اكبر دليل على ان المسيح هو يسوع ان الله عز وجل سأل المسيح عليه السلام فى القرأن قوله تعالى :” إذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله ” اذن الله عز وجل تكلم مع المسيح على انه يسوع الذى يعبده النصارى . ولاكن هل المسيح عليه السلام شخصين ؟؟ نعم لانه المسيح المصلوب شخص اخر وهو الشبيه لذالك الاخوه الذين يقولون انا نسب يسوع او المسيح المصلوب اقول لهم ان يسوع المصلوب كان لمده معينه هى يوم الصلب فقط اذن المسيح هو يسوع شخص واحد قبل الصلب .

  3. محاور قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    كل هذا كلام جميل ولكن ينقصه شيئان:
    أوله الرد على كلام ابن القيم في كتاب هداية الحيارى الذي قال أن النصارى آمنوا بمسيح لا وجود له
    الثاني لزوم إثبات وجود يسوع أو جيسس من واقع الكتاب المقدس
    اذا كنا نريد ان نقول ان يسوع هو عيسى فيلزم إثبات وجود الشخصيتين كل من واقعه ومن كتبه المقدسة
    يسوع النصارى شخصية وهمية تاريخيا إخترعت لأسباب سياسية تاريخية وهمية حتى شجرة نسبه موضوعة وتم تحريف نسبه وأنه من سبط يهوذا مع انه من سبط لاوي وليس يهوذا
    إنتهت كل قضايا المسلمين ومابقي غير هذا الموضوع الذي تم إضاعة مئات السعات عليه
    الموضوع ليس سب او شتم فالمسلم يعف لسانه عن هذه الأمور قدوة بنبيه عليه أفضل الصلاة والتسليم ولايجوز حتى شتم شخصية وهمية كيسوع وجزاكم الله كل خير

    • التاعب قال:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      حياكم الله أخي الكريم, اسأل الله عز وجل أن يهدينا صراطاً مستقيماً

      =====
      أوله الرد على كلام ابن القيم في كتاب هداية الحيارى الذي قال أن النصارى آمنوا بمسيح لا وجود له
      =====

      هذا الكلام منقول من رد سابق لي
      أنصح الإطلاع على هذا الرابط: https://alta3b.wordpress.com/2010/06/19/yasoo3-is-3esa

      أما بخصوص كلام الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى رحمة واسعة
      فأولاً أحب أن أقول أنك ما علمت بكلام الإمام إلا من فتوى الدكتور عمر الفاروق
      والدكتور عمر الفاروق تراجع عن فتواه هذه وقال أن يسوع هو نفسه المسيح عليه السلام

      ثانياً, الإمام ابن القيم رحمه الله لم يفرق أبداً بين اسم يسوع واسم عيسى

      انظر إلى قول الإمام ابن القيم:
      [وإن كان المسيح إنما ادّعى أنه عبد ونبي ورسول كما شهدت به الأناجيل كلها، ودلَّ عليه العقل والفطرة، وشهدتم أنتم له بالإلهية – وهذا هو الواقع – ، فلم تأتوا على إلهيته ببينة غير تكذيبه في دعواه، وقد ذكرتم عنه في أناجيلكم في مواضع عديدة ما يصرح بعبوديته، وأنه مربوب مخلوق، وأنه ابن البشر، وأنه لم يدع غير النبوة والرسالة، فكذبتموه في ذلك كله وصدقتم من كذب على الله وعليه.]
      المرجع: (شمس الدين ابن القيم: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار ابن زيدون ببيروت – صـ233. )

      ((وإن كان المسيح إنما ادّعى أنه عبد ونبي ورسول كما شهدت به الأناجيل كلها))
      أي أن الشخص الذي تتكلم عنه الأناجيل هو المسيح عليه السلام

      ((فكذبتموه في ذلك كله وصدقتم من كذب على الله وعليه))
      وهذا ما أقول به أخي الكريم, كذبوا على المسيح عليه السلام, فهل ننكره ؟!

      انظر أيضاً إلى هذا الكلام:
      [وقد تضمن هذا كله تكذيبهم الصريح للمسيح، وإن أوهمتهم ظنونهم الكاذبة أنهم يصدقونه، فإن المسيح قال لهم: “إن الله ربي وربكم، وإلهي وإلهكم”، فشهد على نفسه أنه عبد الله، مربوب مصنوع، كما أنهم كذلك، وأنه مثلهم في العبودية والحاجة والفاقة إلى الله، وذكر أنه رسول الله إلى خلقه كما أرسل الأنبياء قبله.]
      المرجع: (شمس الدين ابن القيم: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار ابن زيدون ببيروت – صـ226, 227.)

      ((وقد تضمن هذا كله تكذيبهم الصريح للمسيح))
      ((فإن المسيح قال لهم: “إن الله ربي وربكم، وإلهي وإلهكم”))

      كل هذا يوضح أن المسيح الذي نجده في الأناجيل هو نفسه المسيح عليه السلام
      ولكن المسيحيين في إيمانهم يكذبوا المسيح عليه السلام !

      انظر أيضاً إلى كلام الإمام رحمه الله:
      [ففي إنجيل “يوحنا” أن المسيح قال في دعائه: “إن الحياة الدائمة إنما تجب للناس بأن يشهدوا أنك أنت الله الواحد الحق، وأنك أرسلت اليسوع المسيح”، وهذا حقيقة شهادة المسلمين: أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. وقال لبني إسرائيل: “تريدون قتلي وأنا رجل قلت لكم الحق الذي سمعت الله يقوله”، فذكر ما غايته: أنه رجل بلّغهم ما قاله الله، ولم يقل: وأنا إله، ولا ابن الإله على معنى التوالد، وقال: “إني لم أجيء لأعمل بمشيئة نفسي، ولكن بمشيئة من أرسلني”، وقال: “إن الكلام الذي تسمعونه مني ليس من تلقاء نفسي، ولكن من الذي أرسلني، والويل لي إن قلت شيئاً من تلقاء نفسي، ولكن بمشيئة هو من أرسلني”.]
      المرجع: (شمس الدين ابن القيم: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار ابن زيدون ببيروت – صـ226, 227.)

      ((ففي إنجيل “يوحنا” أن المسيح قال في دعائه: “إن الحياة الدائمة إنما تجب للناس بأن يشهدوا أنك أنت الله الواحد الحق، وأنك أرسلت اليسوع المسيح”))
      إذن لا شك ولا ريب أن يسوع المسيح هو نفسه المسيح عليه السلام !

      نأتي إلى كلام الإمام ابن القيم الذي أسيء فهمه:

      الإمام ابن القيم رحمه الله يقول صريحاً
      ((وإن آمن بمسيح لا حقيقة له ولا وجود وهو أبطل الباطل))

      أي أن إيمان النصارى في المسيح عليه السلام باطل محض
      وهذا ما نقوله ونعيده ونزيد فيه, إيمان المسيحيين في المسيح عليه السلام باطل

      ولكن أخي الكريم الفاضل
      حضرتك قلت أنه لا يوجد إجماع, وهذا غير صحيح

      الإجماع موجود, والإمام ابن القيم يعلم جيداً أن يسوع المذكور في الأناجيل
      هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم المذكور في القرآن

      وهذا حال جميع علماء المسلمين قاطبة
      لم يختلف في ذلك عالم واحد من المسلمين

      =====
      الثاني لزوم إثبات وجود يسوع أو جيسس من واقع الكتاب المقدس
      =====

      لا أفهم هذا الكلام الحقيقة
      اسم المسيح عليه السلام في الأناجيل بحسب كلام البابا شنوده هو عيسى

      [يسميه القرآن “عيسى”. وهذا الاسم يقرب من الكلمة اليونانية “إيسوس”, أما اسم المسيح في العبرية فهو يسوع ومعناه مخلص. على أن القرآن ذكر اسم المسيح أكثر من عشر مرات.]
      المرجع: (بطريركية الأقباط الأرثوذكس: موسوعة الخادم القبطي, الجزء الثاني (ج) المسيحية والإسلام – صـ25.)

      العهد الجديد بالكامل مليس بـ “إيسوس”, ناهيك عن الأناجيل الأبوكريفا أيضاً
      كيف تقول يجب إثبات وجود يسوع من واقع الكتاب ؟ هو موجود فعلاً في الكتاب

      =====
      اذا كنا نريد ان نقول ان يسوع هو عيسى فيلزم إثبات وجود الشخصيتين كل من واقعه ومن كتبه المقدسة
      =====

      طبعاً الكلام ده غير صحيح
      نحن لا نثبت شخصيتين, نحن نثبت شخصاً واحداً
      ولكن اختلف عليه الناس, كما قال الله: {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ} [مريم : 34]

      =====
      يسوع النصارى شخصية وهمية تاريخيا إخترعت لأسباب سياسية تاريخية وهمية
      حتى شجرة نسبه موضوعة وتم تحريف نسبه وأنه من سبط يهوذا مع انه من سبط لاوي وليس يهوذا
      =====

      يسوع الناصري, أو بحسب كلام البابا شنودة, عيسى الناصري ليس شخصية وهمية
      فهو نفسه المسيح عيسى ابن مريم رسول الله, ولكن الناس اختلفوا حوله
      فمنهم من رفعه إلى مرتبة الألوهية, ومنهم من عرفه على حقيقته من طوائف النصارى الأخرى
      أما قضية النسب, فهذه إضافة لاهوتية من كاتب الإنجيل من أجل غرض معين
      ونحن جميعاً نعلم أن المسيحي لا يثبت حقيقة النسب, فالأناجيل نفسها تثبت ان ولادة المسيح من الروح القدس
      كما يعتقد المسلم تماماً في ولادة المسيح

      =====
      إنتهت كل قضايا المسلمين ومابقي غير هذا الموضوع الذي تم إضاعة مئات السعات عليه
      =====

      نحن هنا, في مجال الحوار الإسلامي المسيحي
      هذه أهم قضية عندنا, هذا عند العلماء من المعلوم بالضرورة
      والله والله ثم والله, لو قرأ أحدٌ كتب السلف بنفسه لما قال يسوع ليس هو عيسى

      =====
      الموضوع ليس سب او شتم فالمسلم يعف لسانه عن هذه الأمور قدوة بنبيه عليه أفضل الصلاة
      والتسليم ولايجوز حتى شتم شخصية وهمية كيسوع وجزاكم الله كل خير
      =====

      كلامك صحيح, ولكن يسوع هو نفسه المسيح عيسى وليس شخصية وهمية
      يجب أن نعلم جيداً الفرق بين الشخص نفسه, وما يدور حول الشخص

      هناك أحاديث مكذوبه عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم مليئة بالإفتراءات حوله
      فهل يجوز أن نقول أن الشخص المذكور في هذه الأحاديث وهم ؟
      أم ان هذه الأحاديث أكاذب على شخص حقيقي عاش على الأرض ؟

      هذه هي القضية بالنسبة للمسيح عليه السلام
      اختلاف الاسم بيننا وبينهم له اسباب لغوية نستطيع تفسيرها جيداً
      واختلافات الروايات حوله امر طبيعي ومعروف بين الفريقين ونتناظر فيه منذ القديم
      أما أن نأتي الآن ونقول, ان المسيحيين لهم مسيح ونحن نؤمن بمسيح آخر
      فهذا ما لم يقل به أحد من الأولين, ومخالف لجميع الأصول الثابته تاريخياً ودينياً

      {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الممتحنة : 5]

  4. محاور قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عمر الفاروق تراجع عن الفيديو وهذا شأنه ولكن الأدلة الموجودة في الفيديو مازالت موجودة في الكتب وهي ليست ملك عمر الفاروق, أنا جلبت كتاب هداية الحيارى وتأكدت من وجود الكلام فيه
    انت قلت كلام جميل جدا من ابن القيم ولكن اذا لماذا ابن القيم يقول ان النصارى آمنوا بمسيح لا وجود له واليهود ينتظرون المسيح الدجال؟
    هو يتكلم من واقع إنجيل يوحنا لأنهم أنكروه وقالوا لعل المسيح يعمل معجزات أكثر من هذ
    انت تقول لي شنودة وبتاع وعلماء الكنيسة يعني يا أخ تاعب هل تستعين بردك على كلامي بكلام شنودة؟
    هل شنودة مرجع لك يا مسلم؟
    هل خلت الدنيا من الأدلة والبراهين حتى نستعين بشنودة في قضية مفروض انها إسلامية وانت تقول اننا نحاول إثبات شخصية واحدة وليست اثنتين وهذا خطأ كبير
    انا سوف استعين بعلماء النصارى مثل بارت ايهرمان مثلا الذي شكك بوجود يسوع فما رأيك في ذالك؟
    هل بارت ايهرمان أصدق أم خاطف المسلمات هو الأصدق؟
    انت نقول يسوع هو عيسى يعني هناك يسوع وهناك عيسى يعني هناك قرآن وهناك إنجيل يعني هناك واقعين أو فضائين مختلفين للأسف أحدهما فارغ ويتخيل وجود شيئ فيه
    كيف تريد أن نؤمن بوجود شخصية وهمية بنسب وهمي وأناجيل مؤلفة وهمية بكتاب مجهولين كذابين يكذبون ليزيد مجد الله, كيف تريد ان تقنع خلق الله بهذا الكلام؟
    انت تقول ان ابن القيم لم يفرق بينهما وهذا كلام مردرو فكون ابن القيم ذكر هذا الشخص بأسمائه المختلفة مثل عيسى أو المسيح أو يسوع فهذا لا يعني أنه نفس الشخص, انا أكتب موضوع الآن وذكرت إنجيل مرقس بدلا من الإنجيل بحسب القديس مرقس كما ذكرت بعض الأناجيل نفسها فهل أنا أؤمن بأن مرقس هو من كتب الأنجيل؟
    لاحظ اني لا أتكلم عن موضوع السب فأنا لا أستطيع أن اسب شخصية وهمية وجزاك الله كل خير

    • التاعب قال:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      حياكم الله أخي الكريم, نسأل الله لنا ولك الهداية والتوفيق والسداد

      =====
      عمر الفاروق تراجع عن الفيديو وهذا شأنه ولكن الأدلة الموجودة في الفيديو مازالت موجودة في الكتب وهي ليست ملك عمر الفاروق, أنا جلبت كتاب هداية الحيارى وتأكدت من وجود الكلام فيه
      =====

      أولاً أخي الكريم
      لا يجوز لك أن تقول كلمة “الأدلة” وكأن هناك مئات الاستشهادات من كتابات السلف الكريم
      جميعنا نعلم أن القضية كلها مبنية على مقطع يتيم أسيء فهمه من كتاب شيخ الإسلام ابن القيم هداية الحيارى
      وقد قمت بشرح ما قصده الشيخ, وهكذا انتهى أم الدليل الوحيد !
      طبعاً لم يكذب أحد الكلام الذي قاله شيخ الإسلام ابن القيم
      ولكن يجب علينا أن نفهم كلام الإمام مع مجموع ما قاله, حتى نصل إلى مراده من هذه الكلمات

      =====
      انت قلت كلام جميل جدا من ابن القيم ولكن اذا لماذا ابن القيم يقول ان النصارى آمنوا بمسيح لا وجود له واليهود ينتظرون المسيح الدجال؟
      هو يتكلم من واقع إنجيل يوحنا لأنهم أنكروه وقالوا لعل المسيح يعمل معجزات أكثر من هذا
      =====

      أخي الكريم, لا دليل على كلامك ان الشيخ يقصد مقطع معين
      الشيخ يقصد ببساطة أن إيمان المسيحيين في المسيح عليه السلام ليس كما نجد المسيح في الأناجيل أو في القرآن
      وإننا إذا قمنا بتجسيد إيمان المسيحيين في المسيح سنجد أنه سيطابق ما نؤمن به حول المسيح الدجال
      الأمر واضح وصريح وأخي الكريم, هل الإمام ابن القيم يقول أن يسوع الأناجيل ليس هو المسيح عليه السلام ؟
      بالطبع لا, فإنني قد جئت لك بمقاطع كثيرة يوضح فيها الشيخ إن يسوع الأناجيل هو المسيح عيسى ابن مريم

      على سبيل المثال, وفي الإعادة الإفادة:

      وقد تضمن هذا كله تكذيبهم الصريح للمسيح، وإن أوهمتهم ظنونهم الكاذبة أنهم يصدقونه، فإن المسيح قال لهم: “إن الله ربي وربكم، وإلهي وإلهكم”، فشهد على نفسه أنه عبد الله، مربوب مصنوع، كما أنهم كذلك، وأنه مثلهم في العبودية والحاجة والفاقة إلى الله، وذكر أنه رسول الله إلى خلقه كما أرسل الأنبياء قبله.]
      المرجع: (شمس الدين ابن القيم: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار ابن زيدون ببيروت – صـ226, 227.)

      ((وقد تضمن هذا كله تكذيبهم الصريح للمسيح))
      ((فإن المسيح قال لهم: “إن الله ربي وربكم، وإلهي وإلهكم”))

      مع هذه العبارات الصريحة, لا نستطيع إلا أن نقول:
      إن شيخ الإسلام ابن القيم يعلم جيداً أن يسوع الأناجيل هو المسيح عيسى ابن مريم

      =====
      انت تقول لي شنودة وبتاع وعلماء الكنيسة يعني يا أخ تاعب هل تستعين بردك على كلامي بكلام شنودة؟
      هل شنودة مرجع لك يا مسلم؟ هل خلت الدنيا من الأدلة والبراهين حتى نستعين بشنودة في قضية مفروض انها إسلامية
      =====

      أخي الكريم
      نحن نتحدث في موضوع يخص الحوار الإسلامي المسيحي
      إذا كان أهل الإسلام من السلف, وعلماء المسيحيين على اتفاق أن يسوع هو عيسى وعيسى هو يسوع
      لماذا تأتي أنت في النهاية وتقول أنهما مختلفان ؟
      أخي الحبيب, لا يوجد عالم مسلم واحد من سلفنا الكرام الذين خاضوا في مجال الحوار الإسلامي المسيحي قال إن يسوع الأناجيل ليس هو عيسى ابن مريم
      أو إن النصارى يعبدون شخصاً مختلفاً ليس هو المسيح عيسى ابن مريم رسول الله, هذا معلوم من الدين بالضرورة
      لا نستطيع أن نأتي بعد أكثر من ألف عام من الحوار الإسلامي المسيحي ونقول أن النصارى لا يعبدون عيسى ابن مريم

      =====
      وانت تقول اننا نحاول إثبات شخصية واحدة وليست اثنتين وهذا خطأ كبير
      انا سوف استعين بعلماء النصارى مثل بارت ايهرمان مثلا الذي شكك بوجود يسوع فما رأيك في ذالك؟
      هل بارت ايهرمان أصدق أم خاطف المسلمات هو الأصدق؟
      =====

      أخي الكريم
      بارت إيرمان لم يشكك في وجود يسوع
      أنصحك بقراءة كتاب: Jesus – apocalyptic prophet of the new millennium – Bart D. Ehrman
      وفيه أثبت ان المسيح تاريخياً كان إنساناً نبياً ولم يكن إلهاً أو إبن إله
      ولكن أخي الكريم, القضية ليست شنودة خاطف المسلمات أو بارت ايرمان الملحد
      القضية كلها تتمثل في معتقد المسلمين طوال التاريخ الإسلامي وحوارات المسلمين مع النصارى

      انظر أخي إلى هذه الجملة التي سأقولها وسأكتب من بعدها جملة أخرى
      لا يوجد عالم واحد من علماء المسلمين من سلفنا الكرام قال بأن يسوع شخص آخر غير المسيح عيسى ابن مريم
      جميع علماء المسلمين من سلفنا الكرام تعاملوا مع يسوع الأناجيل على أنه هو المسيح عيسى ابن مريم, بخلاف قضية الصلب

      يجب أن تتدبر هاتين الجملتين أخي الكريم

      =====
      انت نقول يسوع هو عيسى يعني هناك يسوع وهناك عيسى يعني هناك قرآن وهناك إنجيل يعني هناك واقعين أو فضائين مختلفين للأسف أحدهما فارغ ويتخيل وجود شيئ فيه كيف تريد أن نؤمن بوجود شخصية وهمية بنسب وهمي وأناجيل مؤلفة وهمية بكتاب مجهولين كذابين يكذبون ليزيد مجد الله, كيف تريد ان تقنع خلق الله بهذا الكلام؟
      =====

      طبعاً هذا الكلام بعيد كثيراً عن الحقيقة
      أخي الكريم الفاضل, الموضوع ليس هكذا
      هناك شخص واحد عاش تاريخياً, واختلفت عليه الأمم
      هل كان إنساناً ؟ هل كان روحاً ؟ هل كان إلهاً متجسداً ؟
      ولكن كل هذه الاختلافات حول شخص واحد, فلم يكن هناك سوى مسيح واحد
      المسلمون يعرفون حقيقة المسيح عليه السلام جيداً, لذلك نستطيع أن نحكم أي الفرق على حق وعلى باطل
      هل إيمان المسيحي في المسيح عليه السلام كله باطل ؟ إن قلنا هذا فلن نكون من المقسطين
      هل كل ما تحتويه الأناجيل باطل محض ؟ إن قلنا هذا فلن نكون من المقسطين
      ما هي الأناجيل أصلاً وما هي مصادرها ؟ هل لا توجد أي معلومات تاريخية حقيقية في هذه الأناجيل ؟
      من مصادر الأناجيل روايات منقولة شفاهة وصلت لكتبة الأناجيل وقاموا بتدوينها

      من هذه الروايات مثلاً, أن مريم عليها السلام جاءها ملاك بشرها بولادة طفل من غير زرع بشر
      هل هناك ذرة شك في أن هذا عن المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ؟ بالطبع لا

      من هذه الروايات مثلاً, أن المسيح عليه السلام شفى المولود أعمى, وهو الأكمه كما هو مذكور في القرآن
      هل هناك ذرة شك في أن هذا عن المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ؟ بالطبع لا

      من هذه الروايات مثلاً, أن المسيح عليه السلام رُفع حياً إلى السماء
      هل هناك ذرة شك في أن هذا عن المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ؟ بالطبع لا

      والقائمة تطول أخي الكريم, أستطيع أن اضع مئات الأشياء المروية عن المسيح في الأناجيل توافق ما يعتقده المسلم
      ولكننا أيضاً نجد في الأناجيل أشياء يستحيل نسبتها للمسيح عليه السلام ! ماذا نفعل في هذا ؟
      نقول أن هذا من الكذب على المسيح عليه السلام, فنقوم بتنقيح الأخبار بحب ما يوافق القرآن وصحيح السنة
      فالكتابات القديمة عن المسيح عليه السلام ما هي إلا أخبار منكتوبة عنه, منها الصحيح ومنها السقيم

      أتمنى أن تقرأ هذا الكلام أكثر من مرة وتدبر فيها

      =====
      انت تقول ان ابن القيم لم يفرق بينهما وهذا كلام مردرو فكون ابن القيم ذكر هذا الشخص بأسمائه المختلفة مثل عيسى أو المسيح أو يسوع فهذا لا يعني أنه نفس الشخص, انا أكتب موضوع الآن وذكرت إنجيل مرقس بدلا من الإنجيل بحسب القديس مرقس كما ذكرت بعض الأناجيل نفسها فهل أنا أؤمن بأن مرقس هو من كتب الأنجيل؟
      =====

      أخي الكريم, بالله عليك كن منصفاً
      لقد أتيتك باقتباسات عديدة من كتاب شيخ الاسلام ابن القيم تدل دلالة واضحة ليس فيها شك
      أن الإمام يتعامل مع يسوع الأناجيل على انه المسيح عيسى ابن مريم رسول الله
      الكلام ليس مردوداً بل أنت تريد أن ترده لسبب ما أجهله, المثل الذي ضربته ليس في محله

      عندما يقول شيخ الإسلام: المسيح قال لهم, ثم يأتي بنص من الأناجيل على لسان يسوع
      ماذا يعني هذا ؟ هل تعلم أخي الكريم أن شيخ الإسلام ابن تيمية, قال أن النصارى قالت إن المسيح هو الله وابن الله
      في قانون الإيمان الذي يقول وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد !

      [فإن هذه الطوائف كلها تقول بالأقانيم الثلاثة الآب والإبن وروح القدس فتقول عن الله ثالث ثلاثة وتقول عن المسيح إنه الله وتقول أنه إبن الله وهم متفقون على إتحاد اللاهوت والناسوت وأن المتحد هو الكلمة وهم متفقون على عقيدة إيمانهم التي تتضمن ذلك وهو قولهم نؤمن بإله واحد اب ضابط الكل خالق السموات والأرض كل ما يرى وما لا يرى وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد … ]
      المرجع: (شيخ الإسلام أبو عباس تقي الدين أبن تيمية: الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح, طبعة دار العاصمة, المجلد الثاني – صـ12)

      وتقول عن المسيح إنه الله وتقول أنه إبن الله (…) وبرب واحد يسوع المسيح ابن الله الوحيد …

      عرفت أخي الكريم ؟ يقولون عن المسيح هذا الكلام
      هل هذا الكلام صحيح ؟ بالطبع لا, الكلام ليس صحيحاً, ولكن هل هذا الكلام على شخص آخر غير المسيح ؟؟؟؟
      لا, الكلام على المسيح عيسى ابن مريم رسول الله, ولكنه كذب ونحن ننفيه عنه
      ننفي عن المسيح هذا الكلام, ولا نقول أن هذا الكلام على شخص آخر غير المسيح

      {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الممتحنة : 5]

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s