لا يجوز سب معبود المسيحيين لأنه هو المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام

Posted: يونيو 19, 2010 in الكتابات العامة
الوسوم:, , , ,

بسم الله الرحمن الرحيم

يسوع المذكور في الأناجيل هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم المذكور في القرآن

_________________________________________________________

إعلان في غاية الأهمية لكل من يخالف هذا الرأي

أنا على استعداد تام للمناظرة الصوتية مع كل من يقول أن يسوع ليس هو عيسى

من يرى أن التاعب ومن على رأيه في ضلال

فدعونا نفرق بين الحق والضلال في مناظرة يشهدها الجميع

منتظر من يريد المناظرة أن يكتب تعليقاً على هذه الصفحة

_________________________________________________________

ظهر في الآونة الأخيرة الكثير من المسلمين العاميين الذين يعتقدون بأن يسوع المسيح المذكور في الأناجيل ليس هو المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام الذي نعرفه في القرآن الكريم, وهذا استناداً على بعض الاختلافات التي نجدها في الأناجيل حول صفات المسيح عليه السلام وأفعاله, بالإضافة إلى ذلك, استخدم بعض الإخوة تسجيلاً للدكتور عمر الفاروق أسيء فهمه كدليل على اختلاف شخصية المسيح عليه السلام المذكور في القرآن الكريم وشخصية يسوع المسيح المذكورة في الأناجيل.

خُلاصة الأمر: هذا الاعتقاد غير صحيح بالمرة, فالمسيح عيسى ابن مريم رسول الله المذكور في القرآن الكريم هو نفسه يسوع المسيح المذكور في الأناجيل, واختلاف الاسم لا يدل على اختلاف الشخص. وأعد الجميع بإصدار بحث تفصيلي يثبت بالدليل والبرهان أن المسيح عليه السلام المذكور في القرآن الكريم هو نفسه يسوع المسيح المذكور في الأناجيل. ولكن الطامة الكبرى هي أن بعض المسلمين الذين اعتقدوا بأن يسوع المسيح ليس هو المسيح عيسى ابن مريم استحلوا سب يسوع بدعوى أن يسوع وهم أو أسطورة ! وهذا لا يجوز إطلاقاً بأي حال من الأحوال.

وحتى لا أطيل عليكم, أقدم لكم تسجيل تم وضعه على اليوتيوب مفاده أن يسوع المسيح هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم المذكور في القرآن الكريم, بالإضافة إلى توضيح من الدكتور عمر الفاروق حفظه الله حول التسجيل السابق له المنشور على اليوتيوب, وفي هذا التسجيل الجديد أعلن صراحة أن يسوع المذكور في الأناجيل هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم رسول الله المذكور في القرآن الكرام وإن غير المسيحيون اسمه, أو استخدموا اسماً مُخالفاً للاسم المعروف عند المسلمين.

_________________________________________________________

استمع إلى تسجيل الأخ التاعب والدكتور عمر الفاروق حفظهما الله ورعاه بعنوان:

يسوع المذكور في الأناجيل هو نفسه المسيح عليه السلام

_________________________________________________________

استمع إلى فتوى الدكتور ياسر برهامي حفظه الله ورعاه بعنوان:

هل يجوز سب يسوع أو التهكم عليه ؟

_________________________________________________________

استمع إلى الشيخ الدكتور منقذ محمود السقار حفظه الله في مقطع له بعنوان:

حكم سب يسوع

_________________________________________________________

استمع إلى الشيخ محمد حسان حفظه الله في مقطع له بعنوان:

منهج الدعوة الإسلامية نصيحة الشيخ محمد حسان للدعاة

_________________________________________________________

اقرأ فتوى في غاية الأهمية: السب ليسوع إنما هو سب للمسيح عليه السلام

http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=131280&Option=FatwaId

_________________________________________________________

اقرأ فتوى في غاية الأهمية: هل يجوز سب يسوع المذكور في كتب النصارى ؟

http://www.islam-qa.com/ar/ref/152792

_________________________________________________________

اقرأ فتوى في غاية الأهمية: حول بعض المخالفات في غرف الدعوة إلى الإسلام على البالتوك

http://www.salafvoice.com/article.php?a=5063

_________________________________________________________

اقرأ فتوى في غاية الأهمية: هل يجوز أن نقول عن المسيح أنه يسوع

http://www.salafvoice.com/article.php?a=4786

_________________________________________________________

اسمع مُحاضرة في غاية الأهمية: هل يسوع عيسى ابن مريم عليه السلام ؟

http://www.eld3wah.net/play.php?catsmktba=5823

_________________________________________________________

من لديه أي اعتراضات حول هذا المعتقد فلينتظر صدور البحث الذي وعدتكم به

ولكن للأسف تأخر صدور هذا البحث بسبب ان الهارد الخاص بي تم مسحه عن طريق الخطأ وضاع كل ما عليه

لا تنسوني من صالح دعائكم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

تعليقات
  1. aboabdalla قال:

    السلام عليكم: بـــــارك الله فيك واحسن اليك استاذي هذا الامر وقع فيه كثير من الاخوة قليل الفهم والعلم

  2. lonlymoha قال:

    جزاكم الله كل خير على هذاالعرض والايضاح وربنا يجعله فى ميزان حسناتكم جميعا واللهم صلى على سيدنا محمد وسيدنا عيسى وعلى كل الانبياء الصلاة والسلام

  3. طارق قال:

    واضح ان سيادتك حملت على عاتقك مهمة الدفاع عن الرب يسوع الذى يعبد من دون الله والانتصار له …. وده طبعا على حساب النبى عليه الصلاة والسلام
    فانت حاليا لا تدافع عن نبى الله عيسى عليه السلام باى حال من الاحوال … وانما انت تدافع عن اله يعبد من دون الله
    وكان اولى بك وبمن معك ان تعلنوا انه لا كرامة لاى اله يعبد من دون الله
    ولو ضل الناس وعبدوا سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام وقالوا الرب محمد … لوجب عليكم ان تتبراؤا من الرب محمد … لا ان تجتهدوا وتحاولوا ان تثبتوا ان الرب محمد هو نفسه النبى محمد … ويجب علينا ان نحترم الرب محمد لانه هو نفسه نبى الله محمد عليه الصلاة والسلام
    اتق الله وراجع نفسك .. فانت الان تدافع عن اله يعبد من دون الله … لا عن نبى الله عيسى عليه السلام …
    اتق الله وراجع نفسك لانك الان تنتصر لاله يعبد من دون الله على حساب النبى عليه الصلاة والسلام … وخصوصا وان نتيجة فتاويكم هذه ستكون سيل من السباب للنبى عليه الصلاة والسلام وخوض فى عرضه وعرض زوجاتة دون رد او رادع …. احترما للرب يسوع الذى يعبد من دون الله

    قُلْ هَلْ نُنَبِّئُكُمْ بِالْأَخْسَرِينَ أَعْمَالاً (103) الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعاً (104)

    • التاعب قال:

      سؤال واحد يجب أن ترد عليه
      ألا يُعبد المسيح عليه السلام ؟ بالتأكيد نعم
      إذا كان المسيح عليه السلام يُعبد من دون الله, هل أصبح شخصاً آخر بعد ان اتخذه الناس إلهاً ؟ بالطبع لا
      فما زال هو نفسه المسيح عليه ولكن الناس عبدوه من دون الله !
      هل إذا عبد الناس نبياً من الأنبياء, نتبرأ من ذلك النبي ؟ أن ننكر على الذين يعبدون ذلك النبي من دون الله ؟
      صراحة منطقك لا عقلانية فيه على الإطلاق, انظر إلى هذا الحديث

      صحيح البخاري 3445 – حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ سَمِعْتُ الزُّهْرِىَّ يَقُولُ أَخْبَرَنِى عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ سَمِعَ عُمَرَ – رضى الله عنه – يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ سَمِعْتُ النَّبِىَّ – صلى الله عليه وسلم – يَقُولُ « لاَ تُطْرُونِى كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى ابْنَ مَرْيَمَ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدُهُ ، فَقُولُوا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ » .

      إذن, إذا عبد الناس مُحمداً صلى الله عليه وسلم, فيجب أن ننكر عليهم ذلك ونبين لهم أن محمداً صلى الله عليه وسلم ليس إلا عبد الله ورسوله, كذلك مع المسيح عليه السلام, إن كان الناس يعبدونه من دون الله فعلينا أن ننكر عليهم ذلك, ونبين لهم أنه ليس إلا عبد الله ورسوله, لا أن ننكر المسيح !

      أن لا أدافع عن إله يُعبد, أن أنكر أن يكون المسيح عليه السلام إلهاً

      وأقول أن المسيح عليه السلام هو عبد الله ورسوله, كما قال الله عنه في القرآن وكما نعرف عنه في الأناجيل
      ولكن النصارى ضلوا ونسبوا للمسيح الألوهية, فواجبنا أن نأخذ بأيديهم إلى الحق
      لا أن ننكر المسيح ! ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

      أما بخصوص أن أكون من الأخسرين أعمالاً في هذا الموضوع على وجه الخصوص
      فأنا لست قلقاً من هذا, حيث إنني أتبع خطوات كل الأمة الإسلامية في تاريخها الطويل
      الدور والباقي على الذي يعتقد شيئاً مخالفاً لما كان عليه جميع علماء المسلمين من السلف
      ويظن أنه على الصراط المستقيم !

      واضح أنك لا تحترم فتوى الدكتور الشيخ ياسر البرهامي
      واضح أنك لا تحترم فتوى الدكتور الشيخ منقذ الصقار
      واضح أنك لا تحترم فتوى الدكتور الشيخ عمر الفاروق
      واضح أنك لن تحترم كلام علماء المسلمين الذي سيُنشر في البحث قريباً
      إذن, القضية ليست أن التاعب يدافع عن الرب يسوع ! بل أن علماء المسلمين يقولون أن يسوع هو نفسه المسيح عليه اسللام
      ولكن كل ما في الأمر أن المسيحيين افتروا على المسيح زوراً وظلماً وبهتاناً, ونحن من واجبنا كمسلمين أن نبريء المسيح من هذا كله

      وبالمناسبة, حتى إن كنت تعتقد أن يسوع ليس المسيح
      لا يجوز لك أن تسب آلهة الكفار والمشركين بنص كتاب الله تبارك وتعالى:
      {وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأنعام : 108]

      فهل ستطيع كلام ربك تبارك وتعالى أم أن حقدك وكراهيتك للمسيحيين سيعمونك عن طاعة الله ؟!

      اللهم اهدنا واهد بنا واجعلنا سبباً لمن اهتدى
      يا رب ثبتنا على الإيمان واجعلنا هداة تائه الحيران
      وأعزنا بالحق وانصرنا به نصرنا عزيزاً أنت ذو السلطان

      اعلموا أيها الناس: الحق يَعلُوا ولا يُعلى عليه

  4. طارق قال:

    من الواضح تماما انك لم تفكر فيما قلت ولو لحظة
    وانما قرات تعليقى لترد عليه وتستعرض قوة بيانك وحجية منطقك
    ومن الواضح من اسلوبك انك تصورت اننى اهاجمك .. فقمت بالهجوم على واتهمتنى بان منطقى لا عقلانية فيه مطلقا.. وكاننى اخرف مثلا
    وعموما … وحتى لا ندخل فى جدل عقيم لا طائل منه
    اجبنى انت على اسالتى بعد اذنك
    هل اكون اثما او مذنبا اذا انكرت – او حتى سببت – اله النصارى الذى ولد فى حظيرة حيوانات من نسل العاهرات وزنا المحارم
    اعتقد طبعا ان الاجابة ستكون بلا … فلا السيد المسيح اله … ولا هو ولد فى حظيرة حيوانات من نسل العاهرات وزنا المحارم
    والقول بخلاف ذلك هو انكار لمعلوم من الدين بالضرورة .. واعتقد انك تعلم ذلك وتعلم معناه جيدا
    – وهل اكون اثما او مذنبا اذا انكرت اله النصارى الذى مات على الصليب مصلوبا وعاريا
    اعتقد طبعا ان الاجابة ستكون بلا
    فلا السيد المسيح اله … ولا هو نفسه الشخص الذى مات مصلوبا وعاريا
    والقول بخلاف ذلك انكار لمعلوم من الدين بالضرورة .. واعتقد انك تعلم ذلك وتعلم معناه جيدا

    انت الان كمن يقود حملة للدفاع عن الخمر بحجة ان الخمر كانت فى الاصل عنبا .. ولذلك وجب علينا ان نعاملها على انها نعمة من انعم الله
    فلو جاز لنا ان نقول عن الخمر انها هى نفسها العنب … لجاز لنا ان نقول ان الرب يسوع هو نفسه نبى الله عيسى عليه السلام
    ومعذرة لسوقية التشيبه ولكنه للايضاح فقط
    – اما بخصوص قولك
    (الدور والباقي على الذي يعتقد شيئاً مخالفاً لما كان عليه جميع علماء المسلمين من السلف
    ويظن أنه على الصراط المستقيم)

    فعلى الاقل انا سالقى الله وقد دافعت عن النبى عليه الصلاة والسلام قدر استطاعتى .. و انكرت اله يعبد من دون الله -وربما تطاولت عليه ايضا ولا انكر ذلك – ردعا للخنازير الذين يسبون النبى عليه الصلاة والسلام
    فان كنت مصيبا فالحمد لله
    وان كنت مخطئا فادعوا الله ان يغفر لى وان يحسب لى حسن نيتى

    بينما انت ستلقى الله وقد دافعت عن اله يعبد من دون الله .. وتسببت لنبيك فى وابل من السب واللعن – فمن امن العقوبة اساء الادب – واعتقد انك تعلم جيدا مدى سفالة وقذارة خنازير النصارى ومدى جراءتهم على النبى عليه الصلاة والسلام
    وكلما زاد نجاحك فى حملتك هذه … كلما زاد السب واللعن لنبى الله عليه الصلاة والسلام
    – وانا لا انكر مطلقا – مطلقا – ان فى الامر شبهة … بل وشبهة بينة ايضا … ولذلك وجب علينا ان نتحاشى قدر المستطاع سب هذا اليسوع اكراما لنبى الله عيسى عليه السلام
    وخصوصا وان السب والشتم ليس من شيم او اخلاق المسلمين
    ولو كنا فى وقت غير الوقت وظروف غير الظروف لما فكرت ان اناقشك فى مثل هذا الموضوع اصلا
    -وارجوا ان لا تتخيل اننى جئت الى هنا لكى اهاجمك او لكى استعرض علما او فقها فتنتصر لنفسك دون ان تفكر فيما اقول … فانا – ان كان هذا يرضيك -اجهل اهل الارض واقلهم علما وفقها ومعرفة
    وكل ما ارجوه منك ومن استاذتنا الافاضل الذين افتوا الفتاوى السابقة … فقط ان يتفكروا فى العواقب والتبعات والنتائج فى مقابل الفوائد – هذا ان كان لهذا الامر فوائد اصلا
    اقول قولى هذا حتى ابراء ذمتى امام الله
    وارجوا ان تعرض ما اقول على اساتذتنا الافاضل حتى يراجعوا انفسهم ويفكروا فيه – وذلك حتى تبراء انت ايضا ذمتك امام الله
    وادعوا الله ان يهدينا جميعا الى الحق ويرزقنا اتباعة ويوحد كلمتنا عليه
    اللهم انر بصائرنا واهدينا الى الحق وارزقنا اتباعه ووحد كلمتنا عليه يا رب العالمين

    • التاعب قال:

      =====
      هل اكون اثما او مذنبا اذا انكرت – او حتى سببت – اله النصارى الذى ولد فى حظيرة حيوانات من نسل العاهرات وزنا المحارم
      اعتقد طبعا ان الاجابة ستكون بلا … فلا السيد المسيح اله … ولا هو ولد فى حظيرة حيوانات من نسل العاهرات وزنا المحارم
      =====

      آسف جداً أخي الكريم, الإجابة هي: نعم أنت آثم
      واضح ان حضرتك لم تقرأ ردي أنا
      يقول الله عز وجل في كتابه الكريم:

      {وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأنعام : 108]

      قال الإمام القرطبي في تفسيره حول هذه الآية:
      [قال العلماء: حكمها باقٍ في هذه الأمة على كل حال؛ فمتى كان الكافر في مَنَعة وخِيف أن يَسُبَّ الإسلام أو النّبيّ عليه السلام أو الله عز وجل، فلا يحلّ لمسلم أن يَسُبَّ صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم، ولا يتعرّض إلى ما يؤدّي إلى ذلك؛ لأنه بمنزلة البعثِ على المعصية.]
      المرجع: (أبو عبد الله محمد القرطبي: الجامع لأحكام القرآن, مؤسسة الرسالة, الجزء الثامن – صـ491.)

      اقرأ أخي الكريم حفظك الله وهدانا الله وإياك للخير
      ((فلا يحلّ لمسلم أن يَسُبَّ صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم))

      إنا كان هذا الحال مع صلبانهم ودينهم وكنائسهم, فما بالك بمعبودهم وهو المسيح عليه السلام
      نعم المسيح عليه السلام ليس إلهاً, ولكن الله عز وجل أخبرنا أن المسيحيين قالوا أنه ابن الله
      وقد كَفَّر اللهُ كل من قال بأن الله هو المسيح ابن مريم, فمن هؤلاء ؟ انهم المسيحيون
      أنت تريد منا أن ننكر المسيح عليه السلام ! بدلاً من أن ندافع عنه وننفي عنه كل كذبة نُسبت إليه

      لاحظ أخي الكريم رحمك الله
      أن سليمان عليه السلام وداود عليه السلام ضمن النسب المنسوب للمسيح عليه السلام
      وأيضاً يهوذا الذي هو أحد الأسباط الإثنى عشر, الذين هم رسل الله عز وجل, ضمن نسب المسيح عليه السلام
      فهل تقول أن هؤلاء جميعهم ((من نسل العاهرات وزنا المحارم))

      أم أن هؤلاء اليهود الملاعين قد كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهم ؟!

      وهذا حديث شريف:

      عن معاذ بن جبل أنه أتى الشام فرأى النصارى يسجدون لأساقفهم وبطارقهم ورهبانهم ورأى اليهود يسجدون لأحبارهم وعلمائهم وفقهائهم فقال: لأي شيء تفعلون هذا ؟ قالوا: هذه تحية الأنبياء. قلنا: فنحن أحق أن نصنع بنبينا صلى الله عليه و سلم. فلما قدم على النبي صلى الله عليه وسلم سجد له. فقال: “ما هذا يا معاذ ؟” قال: إني أتيت الشام فرأيت النصارى يسجدون لأساقفتهم وقسيسيهم ورهبانهم وبطارقتهم ورأيت اليهود يسجدون لأحبارهم وفقهائهم وعلمائهم فقلت: لأي شيء تصنعون هذا وتفعلون هذا ؟ قالوا: هذه تحية الأنبياء. قلت: فنحن أحق أن نصنع بنبينا. فقال نبي الله صلى الله عليه و سلم: “إنهم كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهم.
      المرجع: (أبو بكر الهيثمي: بُغية الرائد في تحقيق مجمع الزوائد ومنبع الفوائد, دار الفكر, الجزء الرابع, الحديث رقم 7649 – صـ567, 568 (رواه بتمامه البزار وأحمد باختصار ورجال البزار رجال الصحيح (رواه البزار رقم 1461) وكذلك طريق من طرق أحمد وروى الطبراني بعضه أيضاً).)

      ((إنهم كذبوا على أنبيائهم كما حرفوا كتابهم ))

      =====
      والقول بخلاف ذلك هو انكار لمعلوم من الدين بالضرورة .. واعتقد انك تعلم ذلك وتعلم معناه جيدا
      =====

      لي سؤال لك أخي الكريم:
      الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} [المائدة : 64]
      اليهود قالوا أن يد الله مغلولة والعياذ بالله, فهل ننكر الله ؟ أم نقول أنهم كذبوا على الله, فنفي عن الله تبارك وتعالى ما كذبوه عليه ؟!

      =====
      – وهل اكون اثما او مذنبا اذا انكرت اله النصارى الذى مات على الصليب مصلوبا وعاريا
      اعتقد طبعا ان الاجابة ستكون بلا
      فلا السيد المسيح اله … ولا هو نفسه الشخص الذى مات مصلوبا وعاريا
      والقول بخلاف ذلك انكار لمعلوم من الدين بالضرورة .. واعتقد انك تعلم ذلك وتعلم معناه جيدا
      =====

      الإجابة مرة أخرى هي: نعم ستكون آثماً
      لأن الله تبارك وتعالى أخبرنا أنه قيل عن: المسيح عيسى ابن مريم, أنه قُتِل وصُلِب
      {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ} [النساء : 157]

      بَيَّن الإمام شمس الدين ابن القيم وجهاً من وجوه تفسير هذه الآية الكريمة فقال:
      [وقيل المعنى ولكن شُبِّهَ لهم النصارى, أي جعلت لهم الشبهة في أمره, وليس لهم علم بأنه قتل ولا صلب, ولكن لما قال أعداؤه: إنهم قتلوه وصلبوه (واتفق) رفعه من الأرض وقعت الشبهة في أمرهم وصدَّقهم النصارى في صلبه لتتم الشفاعة عليهم.]
      المرجع: (شمس الدين ابن القيم: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار الشامية ببيروت – صـ539 و538.)

      هذا يوضح بجلاء أن المسيحيين يقولون أن المصلوب هو المسيح “عيسى” ابن مريم
      وتذكر جيداً يا أخي الكريم هدانا الله وإياك للخيرالآية تنقض عقيدة رئيسية في الديانة المسيحية
      وإلا فلماذا يكتب القمص عبد المسيح بسيط أبو الخير كتاباً بعنوان “هل صلب المسيح حقيقة أم شُبِّه لهم ؟”
      رغم أن الآية تقول {وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ}
      فلماذا لم يقل أن القرآن يتكلم عن عيسى ولكننا نؤمن بيسوع المسيح ؟!
      إنه لم يقل ذلك لأنه يعلم علم اليقين أن “عيسى” هو نفسه يسوع الذي يؤمنون به في الأناجيل.

      المعلوم من الدين بالضرورة أن النصارى يعبدون المسيح عليه السلام
      وأن النصارى قالوا أن المسيح عليه السلام قتل وصلب

      =====
      انت الان كمن يقود حملة للدفاع عن الخمر بحجة ان الخمر كانت فى الاصل عنبا
      ولذلك وجب علينا ان نعاملها على انها نعمة من انعم الله
      فلو جاز لنا ان نقول عن الخمر انها هى نفسها العنب
      لجاز لنا ان نقول ان الرب يسوع هو نفسه نبى الله عيسى عليه السلام
      ومعذرة لسوقية التشيبه ولكنه للايضاح فقط
      =====

      هذا المثل باطل, لماذا ؟! لأن لا أدافع عن إيمان المسيحيين في المسيح
      فإيمان المسيحيين في المسيح عليه السلام مثله كمثل الخمر, أما المسيح عليه السلام فهو الكرمة
      أنا أنقد عقيدة المسيحيين في المسيح عليه السلام, وأرفض تأليه المسيح
      وأرفض كل زور وبهتان يُنسب إلى المسيح عليه السلام
      وأرفض كل ما يسيء إلى المسيح عليه السلام في الأناجيل
      وهذا حُبَّاً مني في المسيح عليه السلام
      ولكن أن تريدني أن أنكر المسيح عليه السلام ولا أدافع عنه
      بل تدعوني إلى أن أسبه, لا لشيء إلا لأن المسيحيين قد أساءوا إليه وكذبوا عليه
      فسنأتي نحن أيضاً ونسبه, ولا حول ولا قوة إلا بالله
      لا والله لن أفعل, بل سأبين للعالم أجمع كم يحب المسلمون المسيح عليه السلام
      وسأبرئ المسيح عليه السلام من كل ما نسب إليه زوراً وبهتاناً

      كما أنهم قالوا على المسيح انه ابن الله, نحن المسلمون ننفي عنه ذلك !
      وكما أنهم قالوا على المسيح انه صُلِب وقتل, نحن المسلمون ننفي عنه ذلك !
      وكما أنهم قالوا على المسيح انه هو الله, نحن المسلمون ننفي عنه ذلك !

      ولكن لن يأتي اليوم الذي اتبرأ فيه من المسيح بسبب كذبات المسيحيين عليه

      =====
      فعلى الاقل انا سالقى الله وقد دافعت عن النبى عليه الصلاة والسلام قدر استطاعتى
      و انكرت اله يعبد من دون الله -وربما تطاولت عليه ايضا ولا انكر ذلك – ردعا للخنازير الذين يسبون النبى عليه الصلاة والسلام
      فان كنت مصيبا فالحمد لله وان كنت مخطئا فادعوا الله ان يغفر لى وان يحسب لى حسن نيتى
      =====

      أخي الكريم, هدانا الله وإياك إلى كل خير
      النية الحسنة لا تصلح العمل الفاسد, فيجب أن يكون عملك موافقاً للشرع حتى يُقبل منك
      من المعلوم من الدين بالضرورة أن المسيحيين يعبدون المسيح عليه السلام
      هو إلههم وهو معبودهم وهذا معروف عبر التاريخ الإسلام وقبل الإسلام

      انظر إلى هذه الرواية:

      [قوله: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ} [آل عمران : 59]. وذلك أن رهطًا من أهل نجران قدموا على محمد صلى الله عليه وسلم, وكان فيهم السيّد والعاقب, فقالوا لمحمد: ما شأنك تذكر صاحبنا ؟ فقال: من هو ؟ قالوا: عيسَى، تزعم أنه عبدُ الله ! فقال محمد: أجل، إنه عبد الله. قالوا له: فهل رأيت مثلَ عيسى، أو أنبئت به ؟ ثم خرجوا من عنده، فجاءه جبريل صلى الله عليه وسلم بأمر ربِّنا السميع العليم, فقال: قل لهم إذا أتوك: {إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ}، إلى آخر الآية.]
      المرجع: (محمد بن جرير الطبري: تفسير الطبري, جامع البيان عن تأويل آي القرآن, دار هجر, الجزء الخامس – صـ460.)

      هذا هو الحال بين المسلمين والمسيحيين حتى في زمن النبي محمد صلى الله عليه وسلم
      المسيحيون يعبدون المسيح عليه السلام ويقولون أنه هو الله, والنبي محمد صلى الله عليه وسلم ينفي عن المسيح الألوهية
      لم يأتي عالمٌ واحدٌ من علماء المسلمين عبر التاريخ الإسلامي كله, وقال أن المسيحيين لا يعبدون المسيح عليه السلام

      إذن, أقول: النيسة الصالحة لا تصلح العمل الفاسد

      =====
      بينما انت ستلقى الله وقد دافعت عن اله يعبد من دون الله
      وتسببت لنبيك فى وابل من السب واللعن – فمن امن العقوبة اساء الادب
      واعتقد انك تعلم جيدا مدى سفالة وقذارة خنازير النصارى ومدى جراءتهم على النبى عليه الصلاة والسلام
      وكلما زاد نجاحك فى حملتك هذه … كلما زاد السب واللعن لنبى الله عليه الصلاة والسلام
      =====

      أخي الكريم, إذا ما قال لي ربي: لماذا قلت أن المسيح المذكور في الأناجيل هو نفسه المسيح المذكور في القرآن
      قلتُ له جل وعلى: هكذا وجدت جميع علماء المسلمين من قبل, وهكذا وجدت بالمقارنة بين القرآن الكريم والأناجيل
      فوجدت في نفسي قبولاً حتى انضم إلى جماعة المسلمين, وقد قلت في كتابك الكريم:
      {وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ} [آل عمران : 103]
      {وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُواْ فَتَفْشَلُواْ وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُواْ إِنَّ اللّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} [الأنفال : 46]
      هكذا فضلت أن أكون مع جماعة المسلمين, بدلاً من أن أخالفهم

      أما بخصوص سب المسيحيين لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
      فقد كان هذا دأب الكافرين مع أنبيائهم طوال التاريخ البشري, فهل أمرنا الله بأن نرد عليهم السب ؟
      بل قال الله تبارك وتعالى:

      {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ} [المؤمنون : 96]
      {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت : 34]

      وهكذا نجد من المسيحين, عندما يرون أننا على أخلاق حسنة
      يعلمون مدى سمو ديننا العظيم وينجذبون إليه, أما عندما نبادلهم الشتائم
      فقد يتفوقوا علينا في هذه المعركة القذرة

      انظر إلى قول الشيخ الفاضل محمد طاهر عاشور رحمه الله:

      [فأمّا السبّ فإنّه مقدور للمحقّ وللمبطل فيظهر بمظهر التّساوي بينهما. وربّما استطاع المبطل بوقاحته وفحشه ما لا يستطيعه المحقّ، فيلوح للنّاس أنّه تغلّب على المحقّ.]
      المرجع: (الشيخ محمد طاهر عاشور: تفسير التحرير والتنوير, الدار التونسية للنشر, الجزء السادس – صـ430.)

      وهل السب من أخلاق المسلمين ؟ انظر إلى كلام الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين

      [وكذلك حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش ولا بالبذيء” وهذا يدل على أن هذه الأمور نقص في الإيمان وأنها تسلب عن المؤمن حقيقة الإيمان وكمال الإيمان, (…) فالمؤمن ليس باللعان ولا بالفاحش الذي يفحش في كلامه بصراخ أو نحو ذلك, ولا بالبذيء الذي يعتدي على غيره, فالمؤمن مؤمن مسالم ليس عنده فحش في قوله ولا في فعله ولا غير ذلك لأنه مؤمن.]
      المرجع: (محمد بن صالح العثيمين: شرح رياض الصالحين, مدار الوطن للنشر بالرياض, المجلد السادس – صـ201, 202.)

      كلمة أخيرة لك أخي الحبيب
      ما قاله العلماء الأفاضل المعاصرين
      هو ما كان عليه جميع علماء المسلمين طوال التاريخ الإسلامي

      نحن هنا على شبكة الإنترنت للدعوة إلى دين الله عز وجل
      والدعوة لا تكون إلا بالحكمة والموعظة الحسنة
      والمجادلة لا تكون إلا بالتي هي أحسن
      هذا هو منهج المسلمين, وغير ذلك ليس من الإسلام في شيء

      أما الذين يسبوننا ونبينا وديننا وإلهنا
      فلا نكون معهم ولا ندخل معهم مواجهات أصلاً
      بل نتركهم وننصرف عنهم, لقول الله تبارك وتعالى

      {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللّهِ يُكَفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلاَ تَقْعُدُواْ مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِّثْلُهُمْ إِنَّ اللّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً} [النساء : 140]

      {وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِي آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُواْ فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [الأنعام : 68]

      هذا هو ما أدين الله تبارك وتعالى به
      ومعي كتاب الله وسنة رسول الله وعلماء المسلمين جميعاً

      {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الممتحنة : 5]

      وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

  5. طارق قال:

    بالنسبة لقولك
    o آسف جداً أخي الكريم, الإجابة هي: نعم أنت آثم
    واضح ان حضرتك لم تقرأ ردي أنا
    يقول الله عز وجل في كتابه الكريم:
    {وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْواً بِغَيْرِ عِلْمٍ كَذَلِكَ زَيَّنَّا لِكُلِّ أُمَّةٍ عَمَلَهُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِم مَّرْجِعُهُمْ فَيُنَبِّئُهُم بِمَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ} [الأنعام : 108

    بل انا قرأت ردك جيدا يا اخى العزيز .. ولكن يعلم الله اننى فضلت عدم الرد حتى لا تتخيل اننى اريد ان اهاجمك او احاجك وحتى لا نخرج عن سياق الموضوع .. لان موضوعى كان مطالبتى لك بالتوقف عن الدفاع عن اله النصارى … لان ذلك سيترتب عليه مفسدة اكبر وهى سب النبى عليه الصلاة والسلام .. ولم يكن الموضوع السب باى حال من الاحوال
    ويؤسفنى يا اخى العزيز انك تسترشد بالاية الكريمة فى غير موضعها على الاطلاق
    فانا لم اطلب منك على الاطلاق (المبادرة ) بسب الهة الكفار والنصارى وهم فى منعة ويخشى منهم سب الله … بل انا اعترفت لك فى تعليقى السابق ان فى الامر شبهة بينة .. فكيف يعقل بعدها ان نبادر بسب اله النصارى
    وهذا هو تفسير القرطبى الذى استشهدت به اخى العزيز
    قوله تعالى: “ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله” نهي. “فيسبوا الله” جواب النهي. فنهى سبحانه لمؤمنين أن يسبوا أوثانهم؛ لأنه علم إذا سبوها نفر الكفار وازدادوا كفرا. قال ابن عباس: قالت كفار قريش لأبي طالب إما أن تنهى محمدا وأصحابه عن سب آلهتنا والغض منها وإما أن نَسُب ّإلهه ونهجوه؛ فنزلت الآية.
    قال العلماء: حكمها باق في هذه الأمة على كل حال؛ ………….
    في هذه الآية أيضا ضرب من الموادعة، ودليل على وجوب الحكم بسد الذرائع؛ وفيها دليل على أن (المحق قد يكف عن حق له إذا أدى إلى ضرر يكون في الدين)..
    اى اننى عندما اسب الهة الكفار اكون محقا .. وليس اثما اخى العزيز … ولكن مخافة الوقوع فى مفسدة اكبر وهى سب الله فيجب على الا اسبهم
    تفسير ابن كثير – (ج 3 / ص 314)
    يقول تعالى ناهيا لرسوله صلى الله عليه وسلم والمؤمنين عن سب آلهة المشركين، (وإن كان فيه مصلحة)، إلا أنه يترتب عليه مفسدة أعظم منها، وهي مقابلة المشركين بسب إله المؤمنين، وهو الله لا إله إلا هو
    اى ان سب الهة المشركين فيه مصلحة ايضا اخى العزيز – وليس اثما كما ذكرت انت – ولكن مخافة الوقوع فى مفسدة اكبر وهى ان يسبوا الله … لذا وجب علينا ان لا نسب الهتهم
    قال ابن الفرج في الآية: إنه متى خيف من سب الكفار وأصنامهم أن يسبوا الله أو رسوله أو القرآن لم يجز أن يسبوا ولا دينهم. فمتى ما خفت وتوقعت من الكافر الذي تناظره أو تتعامل معه أنك إذا سببت آلهته أو أصنامه يرد عليك بأن يسب الله أو يسب الرسول عليه الصلاة والسلام أو يسب القرآن ففي هذه الحالة لا يجوز لك أن تسبهم، ولا أن تسب دينهم وآلهتهم
    انت يا اخى العزيز الذى لا تريد ان تتوقف عن الدفاع عن الهة النصارى ( الكفار بنص القران الكريم ) رغم ان ذلك سوف يترتب عليه مفسدة اكبر .. وهى سب النبى عليه الصلاة والسلام
    وانا لله وانا اليه راجعون
    والاية ليس معناها – باى حال من الاحوال -ان نصمت عندما يسب النبى عليه الصلاة والسلام
    فالذود عن النبى عليه الصلاة والسلام فرض عين … لذا فمتى سب النبى عليه الصلاة والسلام وجب على الامة الاسلامية كلها الرد والذود

    فرسول الله عليه الصلاة والسلام كان يامر حسان ابن ثابت بان يهجوا قريشا عندما كانت قريش تهجوا الرسول … وكان يقول
    ” اهْجُهُمْ ـ أو هاجِهِم ـ وجبريل معك ” [ متفق عليه ]
    وعن عَائِشَةُ رضي الله عنها قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِحَسَّانٍ : ” إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لاَ يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ ، مَا نَافَحْتَ عَنِ اللّهِ وَرَسُولِهِ ” [ أخرجه مسلم ]
    ، قَالَ : فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ : ” هَجَاهُمْ حَسَّانٌ فَشَفَى وَاشْتَفَى
    وروى البخاري (453) ومسلم (2485) في صحيحيهما عن حسان بن ثابت الأنصاري يستشهد أبا هريرة! أنشدك الله هل سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: “يا حسان! أجب عن رسول الله – اللهم! أيده بروح القدس”. قال أبو هريرة: نعم
    وروى مسلم في صحيحه (2490) من حديث عائشة رضي الله عنها أن رسول الله – قال:
    “اهجوا قريشا فإنه أشد عليهم من رشق بالنبل

    ولذلك لا يجوز مطلقا ان نترك رسول الله عليه الصلاة والسلام يسب ويهان يا اخى العزيز بدعوى الترفع وحسن الخلق
    …………………………………………………
    اما بالنسبة لقولك
    نحن هنا على شبكة الإنترنت للدعوة إلى دين الله عز وجل
    والدعوة لا تكون إلا بالحكمة والموعظة الحسنة
    والمجادلة لا تكون إلا بالتي هي أحسن
    هذا هو منهج المسلمين, وغير ذلك ليس من الإسلام في شيء
    وهل السب من أخلاق المسلمين ؟ انظر إلى كلام الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين
    وكذلك حديث ابن مسعود رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ليس المؤمن بالطعان ولا باللعان ولا بالفاحش ولا بالبذيء”
    ………………………….
    فاقول
    اى دعوة واى مجادلة هذه يا اخى الكريم والنبى عليه الصلاة والسلام يسب ليل نهار من خنازير النصارى ؟؟؟
    وسادعك تقرأ الفتوى التالية لان فيها ابلغ رد على ما تقول

    قال الإمام ابن القيم في زاد المعاد: وفي قول الصديق لعروة (امصص بظر اللات) دليل على جواز التصريح باسم العورة إذا كان فيه مصلحة تقتضيها تلك الحال. اهـ. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية: فمتى ظلم المخاطب لم نكن مأمورين أن نجيبه بالتي هي أحسن. وعليه، فإن كان الموقف يستدعي التصريح بمثل هذا اللفظ إيثارا للمصلحة ودفعاً للمفسدة فلا حرج في ذلك، ولا تعارض بينه وبين نهي النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه الترمذي وأحمد عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بطعان ولا بلعان ولا الفاحش البذئ. بدليل قوله تعالى: {لاَّ يُحِبُّ اللّهُ الْجَهْرَ بِالسُّوَءِ مِنَ الْقَوْلِ إِلاَّ مَن ظُلِمَ وَكَانَ اللّهُ سَمِيعًا عَلِيمًا{
    (148) سورة النساء.. وأيضاً لو كان فيه مخالفة لنهاه النبي عن ذلك بل أقره وهو صلى الله عليه وسلم لا يقر على باطل
    وهذا رابط الفتوى ان كنت تحب ان تعود اليها وتتاكد بنفسك
    http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=59816&Option=FatwaId
    اى دعوة واى مجادلة هذه يا اخى الكريم والنبى عليه الصلاة والسلام يسب ليل نهار من خنازير النصارى ؟؟؟
    …………………………..
    اما بالنسبة لقولك
    o أما بخصوص سب المسيحيين لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
    فقد كان هذا دأب الكافرين مع أنبيائهم طوال التاريخ البشري, فهل أمرنا الله بأن نرد عليهم السب ؟
    بل قال الله تبارك وتعالى:
    {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ} [المؤمنون : 96]
    {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت : 34]
    وهكذا نجد من المسيحين, عندما يرون أننا على أخلاق حسنة
    يعلمون مدى سمو ديننا العظيم وينجذبون إليه, أما عندما نبادلهم الشتائم
    فقد يتفوقوا علينا في هذه المعركة القذرة

    فقد سبق ان قمت بالرد على هذا
    وتذكر اخى الكريم ان النبى عليه الصلاة والسلام امر بقتل كعب ابن الاشرف وعبد الله بن خطل ومقيس بن حبابة لتطاولهم عليه وسبهم واذيتهم له .. وارجوا ان تهتم وتقرأ قصتهم
    لم يجادلهم بالتى هى احسن
    ولم يدفع بالتى هى احسن
    ولا الايات الكريمة التى استشهدت بها انت معناها باى حال من الاحوال ان نسكت على سب النبى عليه الصلاة والسلام
    فمتى سب النبى عليه الصلاة والسلام وجب علينا قتال الخنازير الذين يسبونه … لا ان نهادنهم او نجادلهم بالحسنى
    وهذا خطأ كبير للاسف يقع فيه كثير من المسلمين
    ولولا ان النصارى لمسوا فينا خنوعنا ودعة لما تجراؤا على نبينا عليه الصلاة والسلام بهذه الصورة
    ولا حول ولا قوة الا بالله
    يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (73) التوبة
    ………..
    واما قولك
    لي سؤال لك أخي الكريم:
    الله عز وجل يقول في كتابه الكريم: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُواْ بِمَا قَالُواْ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ} [المائدة : 64]
    اليهود قالوا أن يد الله مغلولة والعياذ بالله, فهل ننكر الله ؟ أم نقول أنهم كذبوا على الله, فنفي عن الله تبارك وتعالى ما كذبوه عليه
    فانا صراحة لا اعلم لماذا قلت ما قلت ؟؟؟؟؟
    فلا انا انكرت نبى الله عيسى عليه السلام
    ولا انا صدقت كلام النصارى عليهم لعنة الله فيه
    ولو فعلت ذلك لكنت منكرا لمعلوم من الدين بالضرورة
    …………
    اما عن قولك
    كلمة أخيرة لك أخي الحبيب
    ما قاله العلماء الأفاضل المعاصرين
    هو ما كان عليه جميع علماء المسلمين طوال التاريخ الإسلامي
    …….
    فاقول
    لا يوجد اجماع اخى الحبيب
    وانما هناك اختلاف بين العلماء
    ومن المؤكد ان قرأت كتاب هداية الحيارى .. لابن القيم رحمة الله عليه
    وهذه مقاطع منه:
    فمن تأمل حال الرسولين الكريمين ودعوتهما وجدهما متوافقين متطابقين حذو القذة بالقذة، وإنه لا يمكن التصديق بأحدهما مع التكذيب بالآخر البتة، وإن المكذب بمحمد صلى الله عليه وسلم أشد تكذيبا للمسيح الذي هو المسيح ابن مريم، عبد الله ورسوله؛وإن آمن بمسيح لا حقيقة له ولا وجود وهو أبطل الباطل
    فالمسلمون يؤمنون بالمسيح الصادق الذي جاء من عند الله بالهدى ودين الحق، الذي هو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم العذراء البتول، والنصارى إنما تؤمن بمسيح دعى إلى عبادة نفسه وأمه وأنه ثالث ثلاثة وأنه الله وابن الله، وهذا هو أخو المسيح الكذاب لو كان له وجود، فإن المسيح الكذاب يزعم أنه الله.
    والنصارى في الحقيقة أتباع هذا المسيح كما أن اليهود إنما ينتظرون خروجه، وهم يزعمون أنهم ينتظرون النبي الذي بشروا به، فعوضهم الشيطان بعد مجيئه من الإيمان به انتظارا للمسيح الدجال، وهكذا كل من أعرض عن الحق يعوض عنه بالباطل
    وتذكر اننى لم اقل مطلقا … مطلقا… ان عيسى عليه السلام ويسوع شخصان
    …………..
    واما عن قولك
    ولكن أن تريدني أن أنكر المسيح عليه السلام ولا أدافع عنه
    بل تدعوني إلى أن أسبه, لا لشيء إلا لأن المسيحيين قد أساءوا إليه وكذبوا عليه
    فاقول لك لا تؤل كلامى يا اخى العزيز
    فانا لم اطالبك مطلقا لا بسب السيد المسيح عليه السلام … ولا بسب رب النصارى الذى يعبدونه من دون الله
    كل ما طلبته منك هو ان توقف دفاعك عن اله يعبد من دون الله لان ذلك سيترتب عليه مفسدة اكبر
    وهى سب النبى عليه الصلاة والسلام
    …………………………………
    واما قولك
    وسأبرئ المسيح عليه السلام من كل ما نسب إليه زوراً وبهتاناً
    فاقول
    لا تتعب نفسك يا اخى العزيز
    فالله سبحانه وتعالى براءه من 1400 عام من فوق سبع سماوات
    …………………………..
    اعلم اننى اطلت
    ويعلم الله انه لولا اهمية هذا الموضوع واحساسى بالمسئولية لو قصرت او تقاعست فى الرد لما كنت قد اطلت
    لذلك سأوجز لك ما قلت مرة اخرى حتى لا تفهمنى خطأ
    اقول – وادعى – ان النصارى لعنة الله عليهم زاغوا وفسدوا ونسبوا الى السيد المسيح الحق عيسى ابن مريم عليه السلام ماليس فيه من الصفات والنعوت
    فنسبوه الى نسل زنا المحارم والعاهرات
    ونسبوا اليه القوادة والدياثة والشذوذ
    فحولوه من نبى كريم ورسول شريف الى اله مسخ مشوه … لا علاقة له بالمسيح الحق عليه السلام .. وجب علينا ان نتبراء منه .. لا ان ندافع عنه
    وكان اولى بك فى وقت مثل هذا ينهال فيه السب واللعن على النبى عليه الصلاة والسلام ان تجهد نفسك فى الذود عن النبى عليه الصلاة والسلام وحث المسلمين على ذلك
    لا ان تجهد نفسك فى الذود عن اله مسخ يعبد من دون الله
    ان كنت تريد ان تبراء المسيح الحق فانت لن تستطيع … لان الله سبحانة وتعالى براءه من قبلك ومن اكثر 1400… وبالتالى فهو غير متهم حتى تبراءه انت
    وان كنت تحاول ان تبراء المسيح الباطل فهذا شأنك
    وان كنت غير مقتنع بكلامى فهذا ايضا حقك
    وانا لا اطالبك ايضا ان تقتنع به … وارجوا ان تفهمنى جيدا فى هذه النقطة
    كل ما ارجوه هو ان تتفكر فى التبعات والعواقب والمفاسد التى ستترتب على ما تفعل
    ويؤسفنى ان اقول انه من الواضح للاسف انه لا فائدة من النقاش
    لانه من الواضح انك عاقد العزم على الاستمرار فيما تفعل
    رغم انك تعلم جيدا ان ما تقوم به سيترتب عليه مفسدة اعظم وهى المزيد من السب واللعن للنبى عليه الصلاة والسلام
    ولا حول ولا قوة الا بالله
    انا لله وانا اليه راجعون
    لله الامر من قبل ومن بعد

    • التاعب قال:

      أخي الكريم نقاشك هذا يصيبني بالحزن
      وأشعر بضيق شديد, يتفتر قلبي لأنك تدافع عن مسألة لم يكن عليها أحد من المسلمين من قبل !
      مراراً وتكراراً أقول لك وأعيدها, أنا لا أدافع عن إيمان النصارى في المسيح
      إيمان النصارى في المسيح هو القول بأن الله تجسد وأصبح المسيح
      والله عز وجل يقول: لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم
      فأنا أنفي عن المسيح ما نفاه الله عنه في القرآن

      أخي الكريم الحبيب, يجب أن تفهم أن الله عز وجل قَسَّم الناس أقساماً
      لا يجوز أن أساوي أهل الكتاب بالكفار الأصليين من عبدة الأوثان
      المسيح عليه السلام الذي يعبدونه النصارى ليس وثناً, بل هو نبي الله
      وهذا النبي الكريم هو معبود النصارى ولا شك في هذا ولا ريب
      إن كان الله تبارك وتعالى ينهانا عن سب الأحجار التي يعبدها الوثنيون
      وهذا لأن سب الوثن يعود على المسلمين بالضرر
      فهل يجوز أن تسب إله النصارى, وهو نبي كريم !

      الله عز وجل يقول في كتابه الكريم:
      {إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا إِنَّ اللَّهَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ} [الحج : 17]

      قال الإمام الألوسي في تفسيره:
      [وقيل: المراد أنه تعالى يفصل بين الفرق الست في الأحوال والأماكن جميعاً فلا يجازيهم جزاءً واحداً بلا تفاوت بل يجزي المؤمنين بما يليق واليهود بما يليق بهم وهكذا ولا يجمعهم في موطن واحد بل يجعل المؤمنين في الجنة وكلاً من الفرق الكافرة في طبقة من طبقات النار.]
      المرجع: (شهاب الدين محمد الألوسي: روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني, دار إحياء التراث العربي, الجزء السابع عشر – صـ130.)

      هل تعلم الآية الكريمة التي تقول:
      {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنتُمْ لَهَا وَارِدُونَ} [الأنبياء : 98]

      هل تعلم ماذا قال النصارى في هذه الآية ؟
      قالوا لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم, نحن نعبد عيسى عليه السلام !
      واليهود يعبدون عزيراً عليه السلام ! فهل سيكونا في النار ؟!

      فأنزل الله تبارك وتعالى:
      {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُم مِّنَّا الْحُسْنَى أُوْلَئِكَ عَنْهَا مُبْعَدُونَ} [الأنبياء : 101]

      فلا يجوز أن تتعامل مع النصراني وكأنه عابد وثن
      فهو من أهل الكتاب ويعبد نبياً من الأنبياء, فله أحكام خاصة في التعامل

      الله عز وجل في قرآنه الكريم, عندم يستخدم عبارة الذين أشركوا أو المشركين
      يقصد عبدة الأصنام من كفار قريش, فلا تخلط الأحكام, ما يجوز على الأصنام لا يجوز معبود النصارى
      وهو المسيح عليه أفضل الصلاة والسلام

      الله عز وجل يقول في كتابه الكريم:
      {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ} [البينة : 1]

      فهذه الآية توضح بجلاء أن أهل الكتاب في كفة, والمشركين الذين هم عبدة الأصنام في كفة
      ارجع إلى تفسير الإمام القرطبي الذي وضعته لك من قبل, والذي تكلم فيه بخصوص النصارى

      [قال العلماء: حكمها باقٍ في هذه الأمة على كل حال؛ فمتى كان الكافر في مَنَعة وخِيف أن يَسُبَّ الإسلام أو النّبيّ عليه السلام أو الله عز وجل، فلا يحلّ لمسلم أن يَسُبَّ صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم، ولا يتعرّض إلى ما يؤدّي إلى ذلك؛ لأنه بمنزلة البعثِ على المعصية.]
      المرجع: (أبو عبد الله محمد القرطبي: الجامع لأحكام القرآن, مؤسسة الرسالة, الجزء الثامن – صـ491.)

      اقرأ أخي ولا تتجاهل:
      ((فلا يحلّ لمسلم أن يَسُبَّ صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم))
      ((فلا يحلّ لمسلم أن يَسُبَّ صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم))
      ((فلا يحلّ لمسلم أن يَسُبَّ صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم))

      ما معنى كلمة لا يحل ؟! لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

      أقول لك أخي الكريم مرة أخرى
      لا يجوز أن تخلط الأحكام الخاصة بالكفار الأصليين
      والأحكام الخاصة بأهل الكتاب من النصارى أو اليهود

      أهل الكتاب كفروا, وعبدة الأصنام كفروا
      ولكن لا نتعامل مع الإثنين بنفس المبادئ والأحكام

      الآن حضرتك تسوق نصوص شرعية خاصة بالتعامل مع الكفار الأصليين
      عبدة الأوثان من كفار كفار قريش لهم تعامل خاص, وأهل الكتاب من النصارى لهم تعامل آخر

      ((اهجوا قريشا فإنه أشد عليهم من رشق بالنبل))
      كلها أشياء خاصة بالكفار الأصليين وليس فيها ما يخص أهل الكتاب من النصارى

      أما بخصوص الفتوى
      فأنصحك أن تقرأ فتوى من الموقع نفسه بخصوص التعامل مع النصارى
      http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=131280&Option=FatwaId

      أخ يسأل الآتي:

      السؤال: يَعْمَدُ الكثير من النصارى في الإنترنت إلى شتم النبي صلى الله عليه وسلم والطعن في عرضه والتطاول عليه. وإزاء هذا الكفر والتطاول على شخص نبينا صلى الله عليه وسلم يقوم بعض الإخوة الشباب الذين يذودون عن دين الله ببعض الأمور، ونريد من فضيلتكم تبيان حكم الدين فيها:
      1- يسب الإخوة يسوع المسيح ابن مريم الذي يعبده النصارى، والذي يعتقدون أنه مات على الصليب وأنه واحد من أقانيم الثالوث الأقدس عندهم، فهل يجوز سب يسوع، علما أنهم يتأولون ذلك بأن القرآن سمى ابن مريم عيسى بينما الأناجيل تسميه يسوع ؟
      2- يسب الإخوة أئمة الكفر الذين ينال أتباعهم من نبينا وحبيبنا صلى الله عليه وسلم، مثل البابا شنودة أو البابا بنديكتوس، فيقولون: البابا صنع الفاحشة وأمثال ذلك. فهل يجوز هذا في دين الإسلام ؟
      3- أثناء الحوار مع النصارى يصدر منهم فهم غريب مستنكر لا يدل إلا على فساد عقولهم وضعف دينهم، فهل يسوغ لنا التطاول عليه بأن نقول لهذا بأنه غبي لا يفهم وأمثالها من العبارات ؟
      أفتونا جزاكم الله خيرا فإنا منصاعون ملتزمون بأدب الإسلام وأحكامه التي يبينها فضيلتكم.

      الفتوى: الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
      فنشكر لهؤلاء الإخوة غيرتهم لدين الله وذودهم عنه، ونسأله سبحانه أن يسدد خطاهم ويزيدهم نورا وبصيرة. ومما ينبغي للدعاة عموما أن يستحضروا نية هداية الخلق عند دعوتهم، لا مجرد المغالبة، فينبغي لهم الأخذ بكل وسيلة تقرب هؤلاء إلى الإسلام وترغبهم فيه، من لين القول ولطف العبارة وحسن الأسلوب. قال تعالى: وَلا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ. {العنكبوت:46}.
      قال السعدي رحمه الله: [ينهى تعالى عن مجادلة أهل الكتاب، إذا كانت من غير بصيرة من المجادل، أو بغير قاعدة مرضية، وأن لا يجادلوا إلا بالتي هي أحسن، بحسن خلق ولطف ولين كلام، ودعوة إلى الحق وتحسينه، ورد عن الباطل وتهجينه، بأقرب طريق موصل لذلك، وأن لا يكون القصد منها مجرد المجادلة والمغالبة وحب العلو، بل يكون القصد بيان الحق وهداية الخلق، إلا من ظلم من أهل الكتاب، بأن ظهر من قصده وحاله، أنه لا إرادة له في الحق، وإنما يجادل على وجه المشاغبة والمغالبة، فهذا لا فائدة في جداله، لأن المقصود منها ضائع.]
      وفي الجواب عما ورد في السؤال نقول:
      1- لا يجوز الانتقاص من قدر المسيح عيسى عليه السلام، وإذا كان النصارى يسمونه بغير هذا الاسم ويؤلهونه ويعتقدون فيه عقائد فاسدة، فهذا لا يعني أنهم يقصدون بذلك شخصا غيره، بل إياه يعنون، فالسب ليسوع إنما هو سب للمسيح عليه السلام، ولا يخفى ما في ذلك من الإثم بل قد يقع فاعل ذلك في الكفر، فالواجب المبادرة إلى التوبة.
      2- ينبغي للدعاة الالتزام بهدي النبي صلى اله عليه وسلم من السمو والرقي في مخاطبة الناس عموما. ففي سنن الترمذي ومسند أحمد عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء.
      وفي صحيح مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أناس من اليهود فقالوا: السام عليك يا أبا القاسم. قال: “وعليكم” قالت عائشة: قلت: بل عليكم السام والذام. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “يا عائشة لا تكوني فاحشة” فقالت: ما سمعت ما قالوا؟ فقال: “أوليس قد رددت عليهم الذي قالوا ؟ قلت: وعليكم ” وفي رواية : “ففطنت بهم عائشة فسبتهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مه يا عائشة، فإن الله لا يحب الفحش والتفحش.
      وإذا كان سب أئمة الكفر سيؤدي إلى مفاسد راجحة كازدياد سبهم لديننا ولنبينا عليه الصلاة والسلام، فلا يجوز ذلك حينئذ، بناء على قاعدة سد الذرائع. قال تعالى: وَلاَ تَسُبُّواْ الَّذِينَ يَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ فَيَسُبُّواْ اللّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ {الأنعام:108}.
      وكذلك فإن سبهم بفعل الفاحشة لا يجوز؛ لأن القذف محرم للمسلم وغيره، وقاذف غير المسلم يستحق التأديب على ذلك. جاء في الموسوعة الفقهية الكويتية: [ومن قذف كافرا ولو ذميا لا حد عليه عند الجمهور , ويعزر للإيذاء.] وهذا لا يعني التوقف عن دعوتهم، ولكن ينبغي أن تكون الدعوة قائمة على تبيين الحق وإزالة الشبهات المثارة حوله، وكشف الباطل وتعريته وبيان ما في عقائدهم من زيغ وضلال، وليس التجريح في الأشخاص بدون مصلحة شرعية معتبرة.
      3- ينبغي أن تكون هداية الكفار هي المقصد الأساسي من محاورتهم، ونرى أن سبهم أثناء الحوار لا يخدم ذلك المقصد. إضافة إلى أنه يحرم سب الكافر إذا لم يكن حربيا.
      قال الصنعاني في شرحه لحديث: (سباب المسلم فسوق وقتاله كفر) متفق عليه: [وفي مفهوم قوله “المسلم” دليل على جواز سب الكافر, فإن كان معاهدا فهو أذية له, وقد نهى عن أذيته فلا يعمل بالمفهوم في حقه, وإن كان حربيا جاز سبه إذ لا حرمة له.] (سبل السلام) وعموما، ينبغي الالتزام بأدب الحوار وانتقاء الألفاظ التي تفتح قلوب الناس إلى الحق، ولا تنفرهم عنه؛ لما تقدم في صدر الفتوى. والله أعلم.

      اقرأ يا أخي غفر الله لنا ولك:

      ((1- لا يجوز الانتقاص من قدر المسيح عيسى عليه السلام، وإذا كان النصارى يسمونه بغير هذا الاسم ويؤلهونه ويعتقدون فيه عقائد فاسدة، فهذا لا يعني أنهم يقصدون بذلك شخصا غيره، بل إياه يعنون، فالسب ليسوع إنما هو سب للمسيح عليه السلام، ولا يخفى ما في ذلك من الإثم بل قد يقع فاعل ذلك في الكفر، فالواجب المبادرة إلى التوبة.))

      ((فالسب ليسوع إنما هو سب للمسيح عليه السلام))
      ((فالسب ليسوع إنما هو سب للمسيح عليه السلام))
      ((فالسب ليسوع إنما هو سب للمسيح عليه السلام))
      ((فالسب ليسوع إنما هو سب للمسيح عليه السلام))
      ((فالسب ليسوع إنما هو سب للمسيح عليه السلام))
      ((فالسب ليسوع إنما هو سب للمسيح عليه السلام))

      هذه فتوى خاصة بأهل الكتاب
      أنت جئت بفتوى خاصة بالتعامل مع الكفار الأصليين
      لا يجوز الخلط بين الإثنين, والله لا يجوز الخلط بين الإثنين

      أبو بكر الصديق رضي الله عنه تعامل مع كافر من عبدة الأصنام
      لا يجوز لنا أن نأخذ قول أبي بكر الصديق ونتعامل به مع أهل الكتاب
      ((فالسب ليسوع إنما هو سب للمسيح عليه السلام))

      أما بخصوص أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم أمر بقتل من سبه
      فهذا لا شك فيه ولا ريب, فهؤلاء من الذين ظلموا
      ونحن لسنا هنا على شبكة الإنترنت من أجل ذلك
      بل نحن هنا من أجل الدعوة إلى دين الله عز وجل
      بأخلاقنا قبل كل شيء

      أنت تريد أن تطبق آيات الحرب والقتال على شبكة الإنترنت
      وأنا لا أريد هذا, أنا لا أريد إلا الدعوة لدين الله عز وجل

      أما بخصوص كلام الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى رحمة واسعة
      فأولاً أحب أن أقول أنك ما علمت بكلام الإمام إلا من فتوى الدكتور عمر الفاروق
      والدكتور عمر الفاروق تراجع عن فتواه هذه وقال أن يسوع هو نفسه المسيح عليه السلام

      ثانياً, الإمام ابن القيم رحمه الله لم يفرق أبداً بين اسم يسوع واسم عيسى

      انظر إلى قول الإمام ابن القيم:
      [وإن كان المسيح إنما ادّعى أنه عبد ونبي ورسول كما شهدت به الأناجيل كلها، ودلَّ عليه العقل والفطرة، وشهدتم أنتم له بالإلهية – وهذا هو الواقع – ، فلم تأتوا على إلهيته ببينة غير تكذيبه في دعواه، وقد ذكرتم عنه في أناجيلكم في مواضع عديدة ما يصرح بعبوديته، وأنه مربوب مخلوق، وأنه ابن البشر، وأنه لم يدع غير النبوة والرسالة، فكذبتموه في ذلك كله وصدقتم من كذب على الله وعليه.]
      المرجع: (شمس الدين ابن القيم: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار ابن زيدون ببيروت – صـ233. )

      ((وإن كان المسيح إنما ادّعى أنه عبد ونبي ورسول كما شهدت به الأناجيل كلها))
      أي أن الشخص الذي تتكلم عنه الأناجيل هو المسيح عليه السلام

      ((فكذبتموه في ذلك كله وصدقتم من كذب على الله وعليه))
      وهذا ما أقول به أخي الكريم, كذبوا على المسيح عليه السلام, فهل ننكره ؟!

      انظر أيضاً إلى هذا الكلام:
      [وقد تضمن هذا كله تكذيبهم الصريح للمسيح، وإن أوهمتهم ظنونهم الكاذبة أنهم يصدقونه، فإن المسيح قال لهم: “إن الله ربي وربكم، وإلهي وإلهكم”، فشهد على نفسه أنه عبد الله، مربوب مصنوع، كما أنهم كذلك، وأنه مثلهم في العبودية والحاجة والفاقة إلى الله، وذكر أنه رسول الله إلى خلقه كما أرسل الأنبياء قبله.]
      المرجع: (شمس الدين ابن القيم: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار ابن زيدون ببيروت – صـ226, 227.)

      ((وقد تضمن هذا كله تكذيبهم الصريح للمسيح))
      ((فإن المسيح قال لهم: “إن الله ربي وربكم، وإلهي وإلهكم”))

      كل هذا يوضح أن المسيح الذي نجده في الأناجيل هو نفسه المسيح عليه السلام
      ولكن المسيحيين في إيمانهم يكذبوا المسيح عليه السلام !

      انظر أيضاً إلى كلام الإمام رحمه الله:
      [ففي إنجيل “يوحنا” أن المسيح قال في دعائه: “إن الحياة الدائمة إنما تجب للناس بأن يشهدوا أنك أنت الله الواحد الحق، وأنك أرسلت اليسوع المسيح”، وهذا حقيقة شهادة المسلمين: أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. وقال لبني إسرائيل: “تريدون قتلي وأنا رجل قلت لكم الحق الذي سمعت الله يقوله”، فذكر ما غايته: أنه رجل بلّغهم ما قاله الله، ولم يقل: وأنا إله، ولا ابن الإله على معنى التوالد، وقال: “إني لم أجيء لأعمل بمشيئة نفسي، ولكن بمشيئة من أرسلني”، وقال: “إن الكلام الذي تسمعونه مني ليس من تلقاء نفسي، ولكن من الذي أرسلني، والويل لي إن قلت شيئاً من تلقاء نفسي، ولكن بمشيئة هو من أرسلني”.]
      المرجع: (شمس الدين ابن القيم: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار ابن زيدون ببيروت – صـ226, 227.)

      ((ففي إنجيل “يوحنا” أن المسيح قال في دعائه: “إن الحياة الدائمة إنما تجب للناس بأن يشهدوا أنك أنت الله الواحد الحق، وأنك أرسلت اليسوع المسيح”))
      إذن لا شك ولا ريب أن يسوع المسيح هو نفسه المسيح عليه السلام !

      نأتي إلى كلام الإمام ابن القيم الذي أسيء فهمه:

      الإمام ابن القيم رحمه الله يقول صريحاً
      ((وإن آمن بمسيح لا حقيقة له ولا وجود وهو أبطل الباطل))

      أي أن إيمان النصارى في المسيح عليه السلام باطل محض
      وهذا ما نقوله ونعيده ونزيد فيه, إيمان المسيحيين في المسيح عليه السلام باطل

      ولكن أخي الكريم الفاضل
      حضرتك قلت أنه لا يوجد إجماع, وهذا غير صحيح

      الإجماع موجود, والإمام ابن القيم يعلم جيداً أن يسوع المذكور في الأناجيل
      هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم المذكور في القرآن

      وهذا حال جميع علماء المسلمين قاطبة
      لم يختلف في ذلك عالم واحد من المسلمين

      أكرر وأعيد
      أنا على ما كان عليه الإمام ابن القيم رحمه الله
      وهو أن يسوع المذكور في الأناجيل هو نفسه المسيح عيسى المذكور في القرآن
      ولكن إيمان المسيحيين في المسيح باطل محض وليس عليه أدنى دليل

      فأنا أنكر وانتقد إيمان المسيحيين في المسيح عليه السلام
      ولكني أنكر أيضاً على الجميع تطاولهم على معبود النصارى
      وهو المسيح عليه أفضل الصلاة والسلام

      أخي الكريم
      أنت تتهمني بأني أدافع عن إيمان المسيحيين في المسيح
      وهذا باطل وافتراء عليّ وإن نشرت عني هذا فأنا خصيمك يوم القيامة

      أنا على ما كان عليه علماء المسلمين طوال التاريخ الإسلام
      وهو أن المسيح المذكور في الأناجيل هو نفسه المسيح عليه السلام المذكور في القرآن
      وأنا انتقد ايمان المسيحيين في المسيح طوال عملي في مجال الحوار الإسلامي المسيحي

      فاتق الله ولا تجعل حقدك وحسدك على المسيحيين يعميانك عن الحق

      أنظر إلى قولك:

      =====
      ان كنت تريد ان تبراء المسيح الحق فانت لن تستطيع
      لان الله سبحانة وتعالى براءه من قبلك ومن اكثر 1400
      وبالتالى فهو غير متهم حتى تبراءه انت
      =====

      فالنترك الدعوة إذن, فلا داعي أن نبلغ الناس شيئا
      فالله قد قال في القرآن منذ أكثر من 1400 وهذا يكفي
      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

      موقفي واضح وصريح
      وهو ما كان عليه علماء المسلمين طوال التاريخ الإسلامي
      ولن أتخلى عن موقفي أبداً

      قلبي يرتاح لما أنا عليه
      القرآن الكريم يُدعم ما أنا عليه
      السنة النبوية الشريفة تدعم ما أنا عليه
      المسلمون طوال التاريخ الإسلام كانوا على ما أنا عليه

      كفاني هذا

      {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الممتحنة : 5]

  6. اتيلا قال:

    الاخ التاعب اسم على مسمى
    تاعب فى يسوع
    اتمنالك اقامه هانئه فى الملكوت
    =======================
    يا اخى الكريم جزاك الله كل خير
    اخر خط دفاع للصليبى القذر هو ما تقوله انت
    فعلا من امن العقوبه اساء الادب
    علينا ان نشنف اذانا لسيل القيح المنفجر من اولاد العاهرات خنازير الصليب لان الاخ التاعب هو وثله من العلماءافادو انا وثن النصارى هو النبى الكريم وعليه لا يجب التعرض لوثنهم
    يعنى حينما اقول داود الغادر الزانى وانا اقصد داود الملفق فى العهر المدنس فهل انا هكذا اوجه سبابى للنبى الكريم؟؟؟
    انتظر رد

    • التاعب قال:

      أخي الكريم, اسأل الله لك السداد والرشاد

      القرآن الكريم هو الذي يقول أن المسيح عليه السلام هو معبود النصارى
      وإن كنت لا تدري فتلك مصيبة, وإن كنت تدري فالمصيبة أكبر

      يا أخي الكريم, ألا تدري أن النصارى يعبدون المسيح عيسى ابن مريم ؟
      ألا تدري أن القرآن الكريم يقول لقد كفر الذين قالوا إن الله هو المسيح ابن مريم ؟
      ألا تدري أن القرآن الكريم يرد على النصارى الذين يقولون أن المسيح ابن مريم هو ابن الله ؟

      يا حسرتي يا شقوتي
      هل سنعلم المسلمين ما لا يسع المسلم أن يجهله ؟
      نعم, بإذن الله تبارك وتعالى سنعلمهم

      انظر معي أخي الفاضل – هدانا الله وإياك إلى الحق – في القرآن الكريم:

      [لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة : 17]
      {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة : 72]
      {وَقَالَتْ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللّه} [التوبة : 30]
      {ذَلِكَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ قَوْلَ الْحَقِّ الَّذِي فِيهِ يَمْتَرُونَ (34) مَا كَانَ لِلَّهِ أَن يَتَّخِذَ مِن وَلَدٍ سُبْحَانَهُ (35)} [مريم]

      هذه الآيات تتحدث عن المسيحيين, وهذا معلوم على طوال التاريخ الإسلامي
      المسيحيون أنفسهم يعلمون أن هذه الآيات تتحدث عليهم

      بالمناسبة, المسيحيون أنفسهم هم الذين يقولون أن عيسى هو نفسه يسوع

      انظر إلى كلام البابا شنودة:

      [يسميه القرآن “عيسى”. وهذا الاسم يقرب من الكلمة اليونانية “إيسوس”, أما اسم المسيح في العبرية فهو يسوع ومعناه مخلص. على أن القرآن ذكر اسم المسيح أكثر من عشر مرات.]
      المرجع: (بطريركية الأقباط الأرثوذكس: موسوعة الخادم القبطي, الجزء الثاني (ج) المسيحية والإسلام – صـ25.)

      ===================

      عندما تقول داود الغادر الزاني
      فأين حبك لنبي الله داود ؟ وكأنك تعترف بصحة الأكاذيب المنسوبة له من اليهود ؟!

      انظر إلى الكتاب المقدس الذي يكذب على داود عليه السلام وعلى أبنه سليمان:

      الملوك الأول 11/4-10
      (وَكَانَ فِي زَمَانِ شَيْخُوخَةِ سُلَيْمَانَ أَنَّ نِسَاءَهُ أَمَلْنَ قَلْبَهُ وَرَاءَ آلِهَةٍ أُخْرَى، وَلَمْ يَكُنْ قَلْبُهُ كَامِلاً مَعَ الرَّبِّ إِلَهِهِ كَقَلْبِ دَاوُدَ أَبِيهِ. ذَهَبَ سُلَيْمَانُ وَرَاءَ عَشْتُورَثَ إِلَهَةِ الصَّيْدُونِيِّينَ وَمَلْكُومَ رِجْسِ الْعَمُّونِيِّينَ. وَعَمِلَ سُلَيْمَانُ الشَّرَّ فِي عَيْنَيِ الرَّبِّ، وَلَمْ يَتْبَعِ الرَّبَّ تَمَاماً كَدَاوُدَ أَبِيهِ. حِينَئِذٍ بَنَى سُلَيْمَانُ مُرْتَفَعَةً لِكَمُوشَ رِجْسِ الْمُوآبِيِّينَ عَلَى الْجَبَلِ الَّذِي تُجَاهَ أُورُشَلِيمَ، وَلِمُولَكَ رِجْسِ بَنِي عَمُّونَ. وَهَكَذَا فَعَلَ لِجَمِيعِ نِسَائِهِ الْغَرِيبَاتِ اللَّوَاتِي كُنَّ يُوقِدْنَ وَيَذْبَحْنَ لِآلِهَتِهِنَّ. فَغَضِبَ الرَّبُّ عَلَى سُلَيْمَانَ لأَنَّ قَلْبَهُ مَالَ عَنِ الرَّبِّ إِلَهِ إِسْرَائِيلَ الَّذِي تَرَاءَى لَهُ مَرَّتَيْنِ، وَأَوْصَاهُ فِي هَذَا الأَمْرِ أَنْ لاَ يَتَّبِعَ آلِهَةً أُخْرَى. فَلَمْ يَحْفَظْ مَا أَوْصَى بِهِ الرَّبُّ.)

      انظر كيف يتعامل الله عز وجل مع هذه الأكاذيب المنسوبة للأنبياء:

      يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: {وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ} [البقرة : 102]

      لماذا بَرَّأ اللهُ عز وجل سليمانَ عليه السلام من تُهمَة الكفر ؟
      هذا لأنه مكتوب عن سليمان عليه السلام أنه كفر في الكتاب المقدس
      وهذا كذب وافتراء عليه فَبَرَّأه اللهُ من ذلك

      وبنفس المفهوم إذا وجدنا ما يسيء إلى المسيح عيسى ابن مريم في كتابات المسيحيين
      لا ينبغي لنا أن نقول أن هذا شخص آخر غير المسيح
      بل علينا أن نبرئ المسيح عليه السلام من هذه الافتراءات

      ما هو الهدف من تبرئة القرآن الكريم للأنبياء …
      إذا كان كل مسلم سيقول انا اقصد داود الكتاب المقدس أو سليمان الكتاب المقدس
      أو إبراهيم الكتاب المقدس أو اسحاق الكتاب المقدس أو يعقوب الكتاب المقدس
      أو نوح الكتاب المقدس أو أو أو

      أخي الكريم, أنت لا تستخدم الأسلوب المنصوص عليه في القرآن الكريم
      والمعروف عند علماء المسلمين طوال التاريخ الإسلامي

      نريد أن نظهر للعالم حبنا للأنبياء, لا أن نتدنى في أخلاقنا حتى نسيء للمسيحيين
      ما الفرق بيننا وبينهم إذن ؟ إن المسيحي يسب المسلمين, والمسلمون سيسبون المسيحيين

      لقد أصبحنا سواءاً والعياذ بالله
      ولا حول ولا قوة إلا بالله العليه العظيم

      وآخر تعليق لي

      أرجوا أن تحترم العلماء …
      فإن علماء المسلمين أجمعين طوال التاريخ الإسلامي على ما أعرضه لك

      وهذه لكل من يريد أن يسب يسوع بدعوة أنه ليس المسيح عيسى ابن مريم

      ابحث عن عالم واحد من علماء المسلمين من سلفنا الكرام
      أجاز سب يسوع المذكور في الأناجيل أو فعل ذلك والعياذ بالله

      لن تجد

      سب النصارى للإسلام والمسلمين ليس جديداً
      فقد سبوا الله تبارك وتعالى, فهل سيترفعون عن سبنا ؟!
      ومع ذلك لم نجد طوال التاريخ الإسلامي من يرد السب للنصارى في معبودهم
      وهو المسيح عيسى ابن مريم رسول الله

      {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الممتحنة : 5]

  7. الحوارى قال:

    حقيقة الامر لا أكاد أصدق عينى حين تقرأكلمات الاخوة المدافعين عن سب يسوع المسيح؟من هذا المسلم الدارس لتاريخ نبيه والعالم بمواقفه والناظر فى تعاليمه وحياته ثم يحاول الدفاع عن قضية للسب؟لم اكن اعلم ان الامر جد خطير هكذا لكن يبدوا ان ضعف العلم عن بعض الاخوة قد يؤدى الى الهلاك؟
    – تخيل لو انك مسيحى ودخلت فى غرفة تسب يسوع رب النصارى ماذا تتوقع رد فعله؟
    الحق ان كثيرا قد تسبب فى كراهية الاسلام وهو يظن اته داعية لاسلام
    اخى التاعب لا اخفيك سرا فان من اهم اسبابى فى البعد عن البالتوك هذا الامر وجزاك الله خيرا ان اعلنته صريحا واضحا وجعل هذا العمل فى ميزان حسناتك
    حقا ما وجد الرفق فى شى الا زانه . انتم دعاة الى الحق لا شتامين
    كفى جدالا وللنظر الى الامام فان القلب يضيق ولا ينطلق اللسان عندما يرى دعاة يدافعون عن سب يسوع المسيح بدعوى انه رب النصارى؟ ويكاننا معاشر المسلمين ما بعثنا الا للسب
    فلنتق الله فان قافلة الدعوة سائرة شاء من شاء وابى من ابى وسب من سب

    • التاعب قال:

      جزاكم الله خيراً أخي الحواري
      بارك الله فيك وأحسن الله إليكم

      في الحقيقة, المشكلة تكمن في نقطتين خارجين من نقطة رئيسية

      النقطة الرئيسية هي عدم تقدير العلم بصفة عامة
      وعدم تقدير يأتي من عدم معرفة العلماء

      فأصبحنا نجمع بين عدم معرفة علمائنا بالإضافة إلى عدم تقدير العلم اصلاً
      فتكون النتيجة أننا لا نوقر العلماء الذين يحملون علماً نفيساً, ونقول عنهم ثُلة من العلماء

      وكأنهم شرذمة قليلون, بصيغة تحقيرية تجعلهم بلا قيمة
      إن كان هذا حالنا مع علمائنا فلا عجب أن نختلف في أمور لا يسع طالب العلم أن يجهلها حول الحوار الإسلامي المسيحي

      في الحقيقة نحن ندعو المسيحيين إلى الإٍسلام ولكنهم لا يقبلون الدخول في دين الله
      وهذا الرفض لا يرجع إلى ضعف الحجة أو عدم اقتناع المخالف بما تطرحه عليه من علم

      ولكن القضية كلها أمور نفسيه وشخصية
      فهو يكره الإسلام وتربى على كراهية المسلمين منذ نعومة أظافره

      وهذا هو الحال مع بعض المسلمين
      لقد وصل الكره والحقد بيننا وبين المسيحيين إلى درجة أنه السب أصبح منهجنا
      ومن يأتي ليقول أنه لا يجوز لنا أن نسب, سوف نضعه في المفرمة, من كثرة الكراهية والحقد ضد المسيحيين

      أقول لجميع إخواننا الأفاضل الكرماء الذين نجدهم دائماً وأبداً غيورين على الإسلام العظيم
      تذكروا إخواني الحديث الخاص بالرجال الثلاثة

      الأول قال: أنا أصلي اليل أبداً
      الثاني قال: أنا أصوم الدهر ولا أفطر
      الثالث قال: أنا أعتزل النساء فلا أتزوج أبداً

      فقال لهم النبي الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم:

      أَنْتُمُ الَّذِينَ قُلْتُمْ كَذَا وَكَذَا أَمَا
      وَاللَّهِ إِنِّى لأَخْشَاكُمْ لِلَّهِ وَأَتْقَاكُمْ لَهُ
      لَكِنِّى أَصُومُ وَأُفْطِرُ
      وَأُصَلِّى وَأَرْقُدُ وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ
      فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِى فَلَيْسَ مِنِّى

      تأمل العبارة جيداً:

      « فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِى فَلَيْسَ مِنِّى »
      « فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِى فَلَيْسَ مِنِّى »
      « فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّتِى فَلَيْسَ مِنِّى » (البخاري: 5063)

      وتذكر أيضاً قول النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

      « وَمَنْ عَمِلَ عَمَلاً لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهْوَ رَدٌّ » (البخاري: 60)

      هل تتخيل أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان سيسب معبود النصارى ؟!
      وهو يعلم علم اليقين أن النصارى يعبدون المسيح عيسى ابن مريم رسول الله ؟!

      تذكروا مرة أخرى يا إخواني أن لأهل الكتاب تشريعات خاصة في دين الله
      فلا تخلطوا الأمور ومثلوا دينكم بخلق حسن يجذب الناس إليه ولا ينفرهم عنه

      {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الممتحنة : 5]

  8. الحوارى قال:

    جزاكم الله خيرا أخى التاعب على الايضاح الرائع

  9. التاعب قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم

    تم مسح مداخلة طارق الأخيرة لأنها تحتوي على تطاول شديد جداً
    ولخلوها تماماً من أي مادة علمية حتى ولو كانت صغيرة
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

    وهذه نبذة من الألفاظ:
    =========================
    وجدت انك مستمر فى مغالطاتك ومستمر فى تبرير منطق الخنوع والانبطاح الذى تتحدث به
    فلا تحاول ان تبرر الجبن والدعة والخنوثه التى نحن فيها انت ومن معك
    =========================

    وهذا هو ما نصير إليه عندما نترك العلم ونتبع الحقد والحسد والهوى
    ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العلي العظيم

    أخي الكريم, هدانا الله وإياك إلى الخير

    هناك فارق كبير بين الشدة
    وبين إني أسب المخالف
    وبين إني أسب المسيح والعياذ بالله

    الشيخ الزغبي يقول أننا نستطيع أن نشد على المخالف, وأنا معه
    الشيخ الحويني يقول أننا نستطيع أن نشد على المخالف وفي بعض الأحيان نسبه
    أنا معه وإن كنت لا أحب السب ولا استخدمه, ولا أظن الشيخ نفسه يستخدمه
    ولكنه من باب بيان ما يجوز وما لا يجوز

    ولكن لا يوجد عالم واحد يجيز سب معبود النصارى
    لأن معبود النصارى هو المسيح عليه السلام

    لقد حدث للكثير من المسلمين شيزوفرينيا يسوع
    وظنوا أن النصارى ما عادو يعبدون المسيح عليه السلام بسبب اختلاف الإسم
    ولكن هذا باطل محض, فالجميع يعلم أن النصارى يعبدون المسيح عليه السلام

    ومن سب معبود النصارى وهو يعلم أنه المسيح عليه السلام فقد وقع في الكفر
    قد أسب أحد أباء النصارى, قد أسب أحد قديسين النصارى
    ولكن لا أسب معبود النصارى أو أم معبود النصارى
    لأنهما المسيح عليه السلام ومريم عليها السلام

    أنا شخصياً أتبع كلام الإمام القرطبي رحمه الله تعالى رحمة واسعة

    [قال العلماء: حكمها باقٍ في هذه الأمة على كل حال؛ فمتى كان الكافر في مَنَعة وخِيف أن يَسُبَّ الإسلام أو النّبيّ عليه السلام أو الله عز وجل، فلا يحلّ لمسلم أن يَسُبَّ صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم، ولا يتعرّض إلى ما يؤدّي إلى ذلك؛ لأنه بمنزلة البعثِ على المعصية.]
    المرجع: (أبو عبد الله محمد القرطبي: الجامع لأحكام القرآن, مؤسسة الرسالة, الجزء الثامن – صـ491.)

    اقرأ أخي ولا تتجاهل:
    ((فلا يحلّ لمسلم أن يَسُبَّ صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم))
    ((فلا يحلّ لمسلم أن يَسُبَّ صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم))
    ((فلا يحلّ لمسلم أن يَسُبَّ صلبانهم ولا دينهم ولا كنائسهم))

    فهذا هو أدب علمائنا عليهم وعلينا رحمة الله
    نعم, فليرحمنا الله جميعاً, لأن ما نحن فيه فتنة عظيمة

    أصبحنا لا نهتم بالدعوة إلى دين الله عز وجل
    أصبحنا لا نهتم بكيفية تحبيب غير المسلم في دين الله عز وجل
    أصبحنا لا نهتم بتحسين صورة نبينا أمام غير المسلمين

    كل ما يهم المسلمين الآن هو:

    كيف أبدع في سب من يسب دين الله
    كيف أبدع في سب من يسب رسول الله

    أخي الكريم – هدانا الله وإياك إلى الحق – لو عرفوا حقاً محمداً صلى الله عليه وسلم
    ما سبوه وما شتموه وما تطاولوا عليه, بل لدخلوا إلى دينه أفواجاً أفواجاً

    نصيحتي لنفسي ولكل المسلمين

    اجتهد في دراسة سيرة نبيك صلى الله عليه وسلم
    حتى تحسن عرضها للناس وتحبب الناس في نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

    وبذلك, صدقوني, ستنقلب الشتائم إلى مدح
    وسيصبح الذين كانوا محاربين لله ولرسوله من الذين يدعون إلى الإسلام

    وفي النهاية أقول:

    أنا لا أدافع عن إيمان المسيحيين في المسيح عليه السلام
    فإيمانهم في المسيح من أبطل الباطل, ولكن هل نسب المسيح بسبب باطل النصارى ؟!

    أقولها وسأظل أقولها إلى أن أقابل الله تبارك وتعالى:

    لا يجوز سب معبود النصارى لأنه هو المسيح صلى الله عليه وسلم أخو محمد صلى الله عليه وسلم
    فمن رضي بسب أخ نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم, فكأنها رضي بسب محمد صلى الله عليه وسلم

    السب لن يمنع السب, بل سيجلب المزيد من السب
    السب ليس الوسيلة التي نظهر بها حبنا لنبينا محمد صلى الله

    بل اتبع سنة محمد صلى الله عليه وسلم واعمل بها
    قم بتمثيل الإسلام في أخلاقك وأفعالك وأقوالك

    وقتها ستنول محبة الله تبارك وتعالى
    باتباعك لنبي الله محمد صلى الله عليه وسلم, وتمثيل أخلاقه

    يقول الله تبارك وتعالى:

    {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [آل عمران : 31]

    وفي النهاية أقول:

    {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الممتحنة : 5]

  10. first observer قال:

    أخي التاعب للأسف الشديد , إن هناك أناساً لا يجدون متعتهم إلا في السخرية و الاستهزاء , و التي منها سب يسوع و السخرية منه . فهي لديهم موضوع شيق جداً .

    و أمثال همؤلاء نحسب أنهم يقدمون حظ النفس الذي هو شهوة الاستهزاء بالآخرين و السخرية منهم على حظ الدين الذي هو الدعوة على منهاج النبوة بالحكمة والموعظة الحسنة و الجدال بالتي هي أحسن .

    و حتى لو لم يكن حراماً سب يسوع , ما الجدوى منه ؟ إنه صد عن سبيل الله , و حجب لنور الحق الذي نحمله للناس خلف سحب العناد و الانتقام السوداء التي تتولد في نفوسهم جراء ذلك .

    ولكن كثيراً لا يفقهون أننا في مقام دعوة

    كما أن كثيراً تزببوا في الدعوة ( أو قل ربما الادعاء ) قبل أن يتحصرموا.

  11. wegdan قال:

    أعتقد أخي الحبيب بعد هذا البيان أن لا عذر لأحد ما زال متوكئا على سوء الخلق ليجعله دينا،، وعلى عكازة الظن يمدها في وجوهنا علما مزعوما..
    وفي الحقيقة أن القلب إذا ما امتلأ من هذا المنهج المباين لكلام ربنا وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وما كان عليه أسلافنا رضي الله عنهم،، فسيكون القلب جراب سب،، لا يتورع صاحبه على قذف أخيه المسلم بها عند مخالفته،، ليجعله منبطحا مخنثا ينصر النصارى ويفتح الباب لسب النبي صلى الله عليه وسلم ؟!
    ولا جريمة للتاعب إلا أنه مستمسك بما كان عليه السلف رضي الله عنهم!
    إن القانون النفسي المطرد يقضي بأن من اعتاد السب صار له ديدنا،، حتى مع المسلمين،، ولا يطيق العقل تصور أن يدخل شيخ الإسلام ابن قيم الجوزية غرفة من الغرف التي تدعو إلى الله ويسمع المتصدرَ للدعوة- فيما يعتقد- يقول أمام العالمين: يسوع المخنث الشاذ الذي نبع من نسل الزناة والعاهرات..فيطرق الإمام برأسه ويقول له: بارك الله فيك أحسنت!!
    والله لا يتصور الإنسان هذا..!
    وكل من نهج سبيل العلم سيجد الأذى ممن باينه وعارضه وتولى عن الأدلة والبراهين..سنةٌ هي ماضيةٌ لا تنفك أبدا..
    يقول شيخ الإسلام ابن القيم رحمه الله في نهاية بيانه طرق الشياطان في إضلال الإنسان، في كتابه الجليل بدائع الفوائد:
    “فإن أعجزه العبد من هذه المراتب الست وأعيا عليه سلط عليه حزبه من الإنس والجن بأنواع الأذى والتكفير والتضليل والتبديع والتحذير منه وقصد إخماله وإطفائه ليشوش عليه قلبه ويشغل بحربه فكره وليمنع الناس من الإنتفاع به فيبقى سعيه في تسليط المبطلين من شياطين الإنس والجن عليه ولا يفتر ولا يني فحينئذ يلبس المؤمن لأمة الحرب ولا يضعها عنه إلى الموت ومتى وضعها أسر أو أصيب فلا يزال في جهاد حتى يلقى الله”
    والله المستعان..
    مسكنا الله بالإسلام والسنة،، وأماتنا على الإسلام والسنة..وجعلنا من الرحماء السعداء في الدنيا والآخرة،، الذين يجاهدون أعظم الجهادين؛ وهو جهاد الحجة والبيان..اللهم آمين

  12. maryammahmoud قال:

    جزاك الله خيرا أخي التاعب و انا فعلا سمعت لحضرتك مناقشة كانت في روم مسلم كريستيان ديالوج و قلت فيها المعلومة دي و أقنعتني وقتها بوجهة نظرك يا أخي و على ما أعتقد لو أننا أنكرنا ان يسوع هو عيسى علية السلام لنفينا كفر النصارى لأن الله تعالى قال ( لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ) فوا نفينا كون يسوع هو عيسى فأننا ننفي أصلا عبادتهم لعيسى و بالتالي فهم ليو من ذكرهم القران اعتقد لو كان يسوع غير عيسى لقال الله يسوع و لم يقل عيسى لكننا نؤمن ان يسوع هو عيسى بغض النظر عن كم الكذب المذكور عنة و الموصوف به في كتابهم كما نؤمن بجميع الرسل و الانبياء بما يتعارض مع ما ذكر في كتبهم فلا تبتأس يا أخي من تعليق بعض الاخوة فهم أخذتهم الغيرة على دين الله فقط و الغيرة ان النصارى يعبدونة من دون الله و هدانا الله جميعا يا أخي أدام الله عليك العلم و فتح لك ابوابه يا أخي و بالتوفيق

  13. mms2006aa قال:

    خلاصة القول:
    اخى الحبيب التاعب توكل على الله والله يعلم السر وأخفى
    وأقول لمن ينكر عليك هذا أخى الحبيب التاعب
    إن التاعب ومن على رأيه لا ينكرون معلوماً من الدين بالضرورة بل هو لبس عند حضراتكم
    التاعب ومن وافقه إنما يقولون بعدم جواز سب هذه الشخصية لأنها نبى الله المرسل عيسى ووجب علينا الإيمان بها كنبى، واحترامها، وتقديرها وليس سبها.
    وأن من يسب إله النصارى عيسى إنما يسب رسول الله عيسى بن مريم
    ومن ناحية أخرى علام السب أصلا
    إنما نحن مأمورون بمجادلتهم بالحسنى وتبيين فساد اعتقادهم لهم وليس سبهم
    والله تعالى من وراء القصد
    وهو يهدى السبيل

  14. المحاور قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    للأسف حللنا نحن المسلمين كل مشاكلنا وأسلم كل النصارى وحرر الأقصى السليب ومابقي لدينا غير مشكلة هل يسوع هو عيسى لنناقشها ونتخاصم عليها ويكفر بعضنا بعضا.
    تعقيبا على كلام الأخ التاعب فيما يتعلق بالتسجيل الصوتي للأخ عمر الفاروق الذي يقول فيه بكل وضوح بل ويذكر بأدلة من كتاب إبن القيم الجوزية(هداية الحيارى) بأن عيسى إبن مريم المذكور في القرآن ليس هو يسوع المذكور في الأناجيل.
    بعد تعريض الأخ عمر الفاروق للضغط تم تراجعه عن أقواله ولكن لم يتم التراجع عن الأدلة وهي باقية فإذا كان من يقول أن يسوع ليس هو عيسى إبن مريم قد كفر وخرج من الملة كما يقول الأخ منقذ السقار فأنا أتحدى أن يخرج أي عالم ليقول أن إبن القيم الجوزية قد كفر وخرج عن الملة وهو عنده من العلم مايساوي كل علماء الدنيا المعاصرين و التحدي قائم فأنا قرأت كتاب هداية الحيارى ووجد الكلام الذي ذكره الأخ عمر الفاروق صحيحا وموجودا في الكتاب.
    الأخ منذر السقار يقول في موقعه بأنه ليس بمفتي ثم له كتاب عن أحكام التكفير فهو يناقض نفسه فكيف لا يستقبل أسئلة الفتوى ثم يفتي بكفر من يقول بأن عيسى ليس يسوع بل وأيضا يؤلف كتابا في أحكام التكفير.
    إن الأخ منذر هو عالم مقارنات أديان وليس فقيه ولا مفتي ولا يؤخذ منه كلام فيما يتعلق بهذه المسالة وأيضا الشيخ سفر الحوالي شفاه الله وعافاه ليس بعالم للنصرانيات ولم يقرأ الإنجيل والله أعلم وأغلب من تكلم في هذا الموضوع من العلماء الأجلاء جزاهم الله كل خير هم على نفس الشاكلة ينقصهم علم النصرانيات للفصل في مسألة تم أصلا تغييب الطرف المسيحي وهو طرف أساسي عنها.
    أنا أنتظر موضوعك يا تاعب لأني نفسي أكتب موضوعا مطولا مضمونه أن يسوع ليس هو عيسى إبن مريم وأنا أريد أن اعرف من خرجوا ليكفروا خلق الله في غرف البالتوك لمجرد مخالفتهم الرأي بأي حق يفعلون وأي علم شرعي أو شهادة شرعية يحملون؟
    فعلا أمة ضحكت من جهلها الأمم
    إذا كان لديك دليل من القرآن والسنة فتفضل وإلا فلا تتكلموا بكلام مرسل بدون دليل في هذا الموضوع وإكفونا شركم جزاكم الله كل خير

  15. المحاور قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    لماذا تتهربون جميعكم من الإجابة وأولكم صاحب المدونة المسمى بالتاعب
    هل يكفر إبن القيم الجوزية لأنة قال في كتابه هداية الحيارى أن يسوع معبود المسيحيين ليس عيس إبن مريم
    أريد جوابا لا هروبا

    • التاعب قال:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      حياكم الله أخي الكريم وأهلاً ومرحباً بك في مدونتي المتواضعة
      اسأل الله عز وجل أن تنتفع بوجودك هنا

      أخي الكريم غفر الله لنا ولك
      من لوازم تحرير الأقصى, تصحيح عقيدتنا
      ونحن هنا على الشبكة العنكبوتية لا نستطيع إلا الدعوة إلى الله تبارك وتعالى على بصيرة
      وأن نصحح للناس بعض المفاهيم حتى نكون على الحق المبين فيرى الله فينا الصلاح

      هناك أمراً في غاية الأهمية يجب فهمه حول كلام الإمام ابن القيم الجوزية

      في طول كتاب الإمام وعرضه, كان يثبت بالأدلة الواضحة والبراهين البينة
      أن الأناجيل الأربعة في صالح الإيمان الإسلامي حول المسيح عليه السلام

      *******************************************
      ولكن القضية مع الإمام ابن القيم هي أن إيمان المسيحي حول المسيح
      مختلف تماماً عن حقيقة المسيح عليه السلام إسلامياً وإنجيلياً
      *******************************************

      اقرأ كلامك هذا:

      =====
      بل ويذكر بأدلة من كتاب إبن القيم الجوزية (هداية الحيارى) بأن عيسى إبن مريم المذكور في القرآن ليس هو يسوع المذكور في الأناجيل.
      =====

      هذا باطل محض
      وهذا لا وجود له في كتابات الإمام إبن القيم

      اقرأ كلام الإمام الذي اقتبه الدكتور عمر الفاروق

      الإمام ابن القيم رحمه الله يقول صريحاً:
      ((وإن آمن بمسيح لا حقيقة له ولا وجود وهو أبطل الباطل))

      أي أن “إيمان النصارى” في المسيح عليه السلام “باطل” محض
      وهذا ما نقوله ونعيده ونزيد فيه, إيمان المسيحيين في المسيح عليه السلام باطل

      ولكن انظر هنا إلى كلام الإمام ابن القيم:

      [وإن كان المسيح إنما ادّعى أنه عبد ونبي ورسول كما شهدت به الأناجيل كلها، ودلَّ عليه العقل والفطرة، وشهدتم أنتم له بالإلهية – وهذا هو الواقع – ، فلم تأتوا على إلهيته ببينة غير تكذيبه في دعواه، وقد ذكرتم عنه في أناجيلكم في مواضع عديدة ما يصرح بعبوديته، وأنه مربوب مخلوق، وأنه ابن البشر، وأنه لم يدع غير النبوة والرسالة، فكذبتموه في ذلك كله وصدقتم من كذب على الله وعليه.]
      المرجع: (شمس الدين ابن القيم: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار ابن زيدون ببيروت – صـ233. )

      ((وإن كان المسيح إنما ادّعى أنه عبد ونبي ورسول كما شهدت به الأناجيل كلها))
      أي أن الشخص الذي تتكلم عنه الأناجيل هو المسيح عليه السلام
      والأناجيل موافقة للإيمان الإسلامي حول المسيح عليه السلام

      ((فكذبتموه في ذلك كله وصدقتم من كذب على الله وعليه))
      وهذا ما أقول به أخي الكريم, كذبوا على المسيح عليه السلام

      انظر أيضاً إلى هذا الكلام:

      [وقد تضمن هذا كله تكذيبهم الصريح للمسيح، وإن أوهمتهم ظنونهم الكاذبة أنهم يصدقونه، فإن المسيح قال لهم: “إن الله ربي وربكم، وإلهي وإلهكم”، فشهد على نفسه أنه عبد الله، مربوب مصنوع، كما أنهم كذلك، وأنه مثلهم في العبودية والحاجة والفاقة إلى الله، وذكر أنه رسول الله إلى خلقه كما أرسل الأنبياء قبله.]
      المرجع: (شمس الدين ابن القيم: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار ابن زيدون ببيروت – صـ226, 227.)

      ((وقد تضمن هذا كله تكذيبهم الصريح للمسيح))
      ((فإن المسيح قال لهم: “إن الله ربي وربكم، وإلهي وإلهكم”))

      كل هذا يوضح أن المسيح الذي نجده في الأناجيل هو نفسه المسيح عليه السلام
      ولكن المسيحيين في إيمانهم يكذبوا المسيح عليه السلام !

      انظر أيضاً إلى كلام الإمام رحمه الله:

      [ففي إنجيل “يوحنا” أن المسيح قال في دعائه: “إن الحياة الدائمة إنما تجب للناس بأن يشهدوا أنك أنت الله الواحد الحق، وأنك أرسلت اليسوع المسيح”، وهذا حقيقة شهادة المسلمين: أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله. وقال لبني إسرائيل: “تريدون قتلي وأنا رجل قلت لكم الحق الذي سمعت الله يقوله”، فذكر ما غايته: أنه رجل بلّغهم ما قاله الله، ولم يقل: وأنا إله، ولا ابن الإله على معنى التوالد، وقال: “إني لم أجيء لأعمل بمشيئة نفسي، ولكن بمشيئة من أرسلني”، وقال: “إن الكلام الذي تسمعونه مني ليس من تلقاء نفسي، ولكن من الذي أرسلني، والويل لي إن قلت شيئاً من تلقاء نفسي، ولكن بمشيئة هو من أرسلني”.]
      المرجع: (شمس الدين ابن القيم: هداية الحيارى في أجوبة اليهود والنصارى, دار ابن زيدون ببيروت – صـ226, 227.)

      ((ففي إنجيل “يوحنا” أن المسيح قال في دعائه: “إن الحياة الدائمة إنما تجب للناس بأن يشهدوا أنك أنت الله الواحد الحق، وأنك أرسلت اليسوع المسيح”))
      إذن, لا شك ولا ريب أن يسوع المسيح هو نفسه المسيح عليه السلام !

      تقول:

      =====
      بعد تعريض الأخ عمر الفاروق للضغط تم تراجعه عن أقواله ولكن لم يتم التراجع عن الأدلة وهي باقية
      =====

      تم الرد على الأدلة أخي الكريم في الأعلى
      وللعلم, لا يوجد أدلة اصلاً, ولكن سوء فهم لكلام الإمام فقط لا غير
      أما قولك بأن الأخ عمر الفاروق تعرض للضغط فهذا باطل
      هو قال انه لم يقصد ما فهمه الناس من التسجيل

      وتقول أيضاً:

      =====
      فإذا كان من يقول أن يسوع ليس هو عيسى إبن مريم قد كفر وخرج من الملة كما يقول الأخ منقذ السقار
      فأنا أتحدى أن يخرج أي عالم ليقول أن إبن القيم الجوزية قد كفر وخرج عن الملة وهو عنده من العلم مايساوي كل علماء الدنيا المعاصرين
      و التحدي قائم فأنا قرأت كتاب هداية الحيارى ووجد الكلام الذي ذكره الأخ عمر الفاروق صحيحا وموجودا في الكتاب.
      =====

      إخي الكريم, هدانا الله وإياك إلى الحق
      شيخ الإسلام ابن القيم لم يقل أن المسيح الموجود في الأناجيل شخص آخر غير المسيح عليه السلام
      وإنما قال أن إيمان المسيحي في المسيح باطل, لا يوافق القرآن ولا يوافق الأناجيل

      أنت توهمت أن الإمام قال بأن يسوع الأناجيل ليس هو عيسى القرآن الكريم
      ولكن أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية موجودة ووضحت لك بالأعلى سوء فهمك
      فإن كنت تريد مزيد المناقشة حول كلام الإمام ابن القيم فحي هلا, لا إشكال
      فلا نبتغي إلى الحق المبين

      إذن, فتحديك لا معنى له أخي الكريم
      هدانا الله وإياك إلى الحق

      تقول:

      =====
      الأخ منقذ السقار يقول في موقعه بأنه ليس بمفتي ثم له كتاب عن أحكام التكفير فهو يناقض نفسه فكيف لا يستقبل أسئلة الفتوى
      ثم يفتي بكفر من يقول بأن عيسى ليس يسوع بل وأيضا يؤلف كتابا في أحكام التكفير.
      =====

      أولاً أخي الكريم
      الدكتور منقذ لم يفتي بكفر من يقول أن يسوع ليس هو المسيح
      ولكن الدكتور منقذ يكفر من يسب الأنبياء, وهذا حكم إسلامي واضح لا خلاف عليه

      القضية هي أنه هناك الكثير من الناس يسبون يسوع
      فالدكتور منقذ يعلم الناس ان يسوع هو نفسه المسيح عيسى ابن رسول الله
      وبالتالي فمن يسب يسوع فقد كفر لأنه قد سب نبي الله عيسى

      تقول:

      =====
      إن الأخ منذر هو عالم مقارنات أديان وليس فقيه ولا مفتي ولا يؤخذ منه كلام فيما يتعلق بهذه المسالة وأيضا الشيخ سفر الحوالي شفاه الله وعافاه ليس بعالم للنصرانيات ولم يقرأ الإنجيل والله أعلم وأغلب من تكلم في هذا الموضوع من العلماء الأجلاء جزاهم الله كل خير هم على نفس الشاكلة ينقصهم علم النصرانيات للفصل في مسألة تم أصلا تغييب الطرف المسيحي وهو طرف أساسي عنها.
      =====

      أنت يا أخي الكريم -هدانا الله وإياك إلى الحق- بهذا تطعن في جميع علماء المسلمين على مر الأجيال
      لا يوجد عالم مسلم واحد في طوال التاريخ الإسلامي قال بأن يسوع الأناجيل ليس هو المسيح عيسى ابن مريم الموجود في القرآن
      القضية ليست فقهية, القضية عقائدية بحتة

      إذا كان يسوع هو نفسه عيسى ابن مريم رسول الله
      فسبك ليسوع هو سب لنبي من أنبياءالله وهذا كفر
      الأمر لا يحتاج إلى فتوى

      وبالمناسبة أخي الكريم
      المسيحيون أنفسهم يقولون بأن عيسى المذكور في القرآن هو نفسه يسوع الأناجيل
      ويحاولون إثبات لاهوت المسيح من القرآن الكريم

      والبابا شنودة يقول بأن عيسى هو نفسه يسوع

      انظر إلى كلام البابا شنودة:

      [يسميه القرآن “عيسى”. وهذا الاسم يقرب من الكلمة اليونانية “إيسوس”, أما اسم المسيح في العبرية فهو يسوع ومعناه مخلص. على أن القرآن ذكر اسم المسيح أكثر من عشر مرات.]
      المرجع: (بطريركية الأقباط الأرثوذكس: موسوعة الخادم القبطي, الجزء الثاني (ج) المسيحية والإسلام – صـ25.)

      إذن
      الطرف المسلم يقول بأن يسوع هو نفسه عيسى
      والطرف المسيحي يقول بأن عيسى هو نفسه يسوع

      لماذا نحن المسلمين المعاصرين على خلاف الآن ؟!
      وطوال التاريخ الإسلامي المسيحي لا يوجد خلاف على هذا ؟!

      =====
      أنا أنتظر موضوعك يا تاعب لأني نفسي أكتب موضوعا مطولا مضمونه أن يسوع ليس هو عيسى إبن مريم وأنا أريد أن اعرف من خرجوا ليكفروا خلق الله في غرف البالتوك لمجرد مخالفتهم الرأي بأي حق يفعلون وأي علم شرعي أو شهادة شرعية يحملون؟
      =====

      أولاً يجب عليك أن تعلم جيداً
      أنك تخالف جميع المسلمين على مر التاريخ الإسلامي
      تخالف أيضاً المسيحيين طوال التاريخ الإسلامي المسيحي
      فالأمر ليس هيناً, ولكنه عظيم جداً

      أنا لا أكفر أحداً من المسلمين عنده شبهة في أمر من الأمور
      ولكن أخي الكريم إن كنت عالماً بأن يسوع الأناجيل هو نفسه عيسى القرآن الكريم
      ومع ذلك تسب يسوع, فأنت كافر, لأنك تسب نبياً من أنبياء الله

      رسالتنا لجميع الذين يعملون في مجال الحوار الإسلامي المسيحي:

      **********************************************
      المسلمون على طوال التاريخ الإسلامي يتعاملون مع يسوع الأناجيل على أنه هو المسيح عيسى ابن مريم المذكور في القرآن
      المسيحيون طوال التاريخ الإسلامي المسيحي كانوا يتعاملون في حواراتهم مع المسلمين على أساس أن عيسى هو نفسه يسوع
      على هذا الأساس نقول: أن من سب يسوع فقد كفر لأنه هو نبي الله عيسى عليه السلام
      **********************************************

      وتقول في النهاية:

      =====
      فعلا أمة ضحكت من جهلها الأمم
      =====

      وكأنك لست من هذه الأمة
      لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
      اللهم إني أعوذ بك من الخذلان
      هذه العبارة جعلت الدمع ينزل من عيني
      لا لشيء إلا لأني أظنك مسلماً
      فإن كان هذا هو كلام المسلمين لأمة الإسلام
      فما بال الكافرين ؟ ماذا يقولون علينا ؟!

      =====
      إذا كان لديك دليل من القرآن والسنة فتفضل وإلا فلا تتكلموا بكلام مرسل بدون دليل في هذا الموضوع وإكفونا شركم جزاكم الله كل خير
      =====

      تأمل معي:

      {لَّقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَآلُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ} [المائدة : 17]
      {لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُواْ اللّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ} [المائدة : 72]

      من الذين تنطبق عليهم هاتان الآيتان
      ألم يقل ابن القيم الجوزية: عُبَّاد المسيح لنا سؤال ؟!
      كيف يعبدون المسيح, وهم يعبدون يسوع ويسوع ليس هو المسيح عليه السلام ؟!

      تأمل هذه الآية:

      {وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى
      وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءتْ مَصِيراً} [النساء : 115]

      سبيل المؤمنين طوال التاريخ الإسلامي هو:
      علماء المسلمين يتعاملون من يسوع الأناجيل على أنه هو المسيح عيسى ابن مريم رسول الله

      أخي الحبيب
      أدعوك للمناظرة حول موضوع:
      هل يسوع الأناجيل هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم
      في غرفة المسيح جيسس على برنامج البالتوك

      أنت أو الأخ طارق أو الأخ جيسوس عبد الله
      وإني لأظنكم واحداً

      {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الممتحنة : 5]

  16. الحسين قال:

    السلام عليكم
    الاخ التاعب عودنا دائما على كلامه العلمي الرصين …. ويعجبني فيه أنه متبع للسلف لايخرج عن الجماعة …. والاخ الذي اعترض عليه هداه الله إنما أوتي من قبل جهله وازدراءه مع الاسف الشديد لكلام كبار المفسرين كالقرطبي فواعجبا ما اشنع الاعجاب بالرأي وترك النصوص وهل اوتي النصارى واليهود إلا من قبل اعجابهم برأيهم ومن قبلهم أبليس ؟؟؟؟

    سر اخي التاعب …وفقك الله لخير الاسلام والمسلمين اخوك الحسين من المغرب

  17. dream قال:

    أين البحث المرموق الذي سيخرسنا جميعاً يا عزيزي التاعب ، والذي وضعت له هذه المقدمة الصارخة :

    الدَلَّاع والبَطِّيخ وسَبّ يَسُوعَ المَسِيح
    إشكالية سَبّ يسوع المسيح بحُجَّة أنه ليس عيسى عليه السلام
    وإثبات أن يسوع المذكور في الأناجيل هو نفسه عيسى ابن مريم المذكور في القرآن
    إهْدَاء إلى شَيْخَيّ الإسلام
    تَقِيّ الدِّين ابن تَيْمِيَة و شَمْس الدِّين ابن القَيِّم
    =====
    المعادلة بسيطة يا تاعب :
    فليكفوا عن سب نبينا حتى نكف عن سب يسوعهم .. أما دون ذالك ، فلا وألف لا !
    =====
    سؤال يا تاعب : ما حكم سب يوحنا ومرقس ولوقا وبولس .. والتلاميذ بصورة عامة ، بل وتكفيرهم ؟

    في انتظار إجابتك ..

    وإليك أيضاً نتيجة دفاعك المستميت عن الرب يسوع له كل المجد !

    الأعباط ينشرون فيديو منقذ السقار في منتدياتهم :
    http://www.christian-dogma.com/vb/showthread.php?p=437099#post437099

    لا بجد برافو .. إيه الخدمات العظيمة اللي قدمتها لينا يا عزيزي بهذه الإرهاصات .. ألم يكن أولى بك أن تدافع عن النبي عليه الصلاة والسلام بدل دفاعك الهزيل عن الرب يسوع المبصوق على وجهه المضروب على قفاه !

    صار الكل يفتي .. صار التكفير علني
    صار الدفاع عن الرب المخنث يسوع أمر وواجب شرعي

    فلا نامت أعين الجبناء

    • التاعب قال:

      بسم الله الرحمن الرحيم

      =====
      أين البحث المرموق الذي سيخرسنا جميعاً يا عزيزي التاعب ، والذي وضعت له هذه المقدمة الصارخة :

      الدَلَّاع والبَطِّيخ وسَبّ يَسُوعَ المَسِيح
      إشكالية سَبّ يسوع المسيح بحُجَّة أنه ليس عيسى عليه السلام
      وإثبات أن يسوع المذكور في الأناجيل هو نفسه عيسى ابن مريم المذكور في القرآن
      إهْدَاء إلى شَيْخَيّ الإسلام
      تَقِيّ الدِّين ابن تَيْمِيَة و شَمْس الدِّين ابن القَيِّم
      =====

      أولاً أخي الكريم:
      هذا البحث ليس لإخراس إخواني المسلمين
      ولكنه من أجل إرساء الأدلة الواضحة على عقيدة راسخة عند علماء المسلمين منذ فجر الإسلام

      ثانياً:
      البحث كان قد اكتمل أصلاً منذ الأجازة الصيفية ومعه بحثين آخرين
      ولكن للأسف تسبب أحد الأخوة في فورمات الهارد الخاص بي فضاع مني ما يُقارب الـ 400 جيجا
      ولكنني سأكتبه من جديد بإذن الله عز وجل

      =====
      المعادلة بسيطة يا تاعب :
      فليكفوا عن سب نبينا حتى نكف عن سب يسوعهم .. أما دون ذالك ، فلا وألف لا !
      =====

      المفترض أخي الكريم أننا نتحرك ونتصرف من منطلق شريعة إسلامية محكمة
      وليسنا دُمى تتحرك لأفعال الآخرين
      المسلم مسلم في جميع الموافق, وليس لأنهم يسبوننا فهذا يجعلنا نسبهم

      =====
      سؤال يا تاعب : ما حكم سب يوحنا ومرقس ولوقا وبولس .. والتلاميذ بصورة عامة ، بل وتكفيرهم ؟

      في انتظار إجابتك ..
      =====

      الإجابة أخي كالآتي:
      السب أصلاً حرام في شرع الله تبارك وتعالى
      وتزداد عقوبتك عند الله بقدر الشخص الذي تسبه عند الله
      لذلك أجمع العلماء على أن سب الأنبياء كفر مُخرج من الملة (فانظر على ماذا تُقامر)
      والآن انت تسأل عن يوحنا ومرقس ولوقا وبولس تسأل عن حكم سبهم وتكفيرهم
      بمعنى أن تحكم على بولس وتقول أنه كافر وتسبه

      اسأل الله أن تفهم ما أقول
      أولاً: نحن لا نعلم على الحقيقة من هؤلاء أصحاب هذه الأسماء
      بمعنى: النصارى يقولون أن هناك تلميذ للمسيح عليه السلام اسمه متَّى وله انجيل وهو أول الأناجيل الأربعة

      هذه الخبر الذي أخذناه من النصارى ليس له أي أسانيد ولا نستطيع أن نقول بصحته ولكن هناك أمور عديدة في الحسبان:
      أولاً: إجماع العلماء المؤرخون على أن كتبة الأناجيل الأربعة ليسو من تلاميذ المسيح عليه السلام
      ثانياً: عدم معرفتنا لأسماء تلاميذ المسيح عليه السلام
      وهكذا: قد يكون اسم أحد تلاميذ المسيح عليه السلام فعلاً متَّى أو يوحنا
      والآن بالنسبة لبولس, يجب علينا أن نعلم أن ليست جميع الرسائل المنسوبة له فعلاً له
      ويجب علينا أيضاً أن نعلم أن بولس لم ينادي بالعقائد المسيحية المشهورة مثل التجسد أو الثالوث أو ألوهية المسيح
      ولكن بولس نادى بأن المسيح عليه السلام هو ابن الله ولكن ليسه ابنه من جنس ألوهيته
      ونادى بعقيدة الصلب والفداء بمعنى أن موت المسيح هو طريقنا إلى التبرير أمام الله

      مختصر كل هذا الكلام
      أنا لن أضع نفسي في المنطقة الرمادية
      ولن أسب في أي حال من الأحوال

      =====
      وإليك أيضاً نتيجة دفاعك المستميت عن الرب يسوع له كل المجد !
      =====

      عبارتك هذه تؤذيني أخي الكريم, وأنا خصيمك يوم القيامة
      فأنا لم أدافع في يوم من الأيام عن عقيدة النصارى في المسيح عليه السلام
      ولكنني أقول للمسلمين أن النصارى غالوا في دينهم ورفعوا المسيح إلى مرتبة الألوهية وخلافه
      فلا يجوز لنا أن نسب معبود النصارى لأنه المسيح عليه السلام وهذا معلوم من الدين بالضرورة

  18. أحمد نواف قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    حدثوا الناس بما يعرفون
    من العجيب جدا أن يطرح مثل هذا الموضوع: هل يسوع هو عيسى
    الله عز وجل في القرآن الكريم ذكر تبرأ سيدنا عيسى عليه السلام من عَابِدِيْهِ
    قال الله تعالى: وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ (116) مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ (117) إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (118) سورة المائدة
    لو لم يكن إلا هذه الآيات لكفت
    فهذه الآيات دليل على أن يسوع هو نفسه عيسى عليه السلام
    فأنا أستطيع القول بأن هذا من البديهيات
    بل إن عوام المسلمين يعرفون أن يسوع عند النصارى هو نفسه عيسى
    غاية ما في الأمر أن النصارى افتروا عليه
    فيمكن أن تقول للنصراني: كتابك يقول عن يسوع كذا،
    أو: كتابك يقول عن داوود كذا
    أو تقول: يسوع حسب الكتاب المقدس
    أو تقول: يسوع يقول كذا
    وأنت في قرارة نفسك لا تعتقد بصحة هذا الكذب
    لأن النصراني يؤمن بهذا الكلام لأنه صادر من الكتاب المقدس الذي يعتقد بأنه وحي من الله
    كَتَبَتُهُ مسوقون بالروح القدس
    وإذا كان كلامي خطأً فصححوا لي
    ولعل الأخ التاعب وفقه الله يعرف هذا
    فقد قرأت كلاما للطاهر بن عاشور رحمه الله في تفسير قول الله تعالى: وآتينا عيسى ابْنَ مَرْيَمَ البينات وأيدناه بروح القُدُسِ. سورة البقرة الآية: 87
    حيث قال ما معناه إن اسم عيسى مُعَرَّبٌ من يشوع أو يسوع. وهو اسم لعيسى ابن مريم قلبوه في تعريبه قلبا مكانيا ليجري على وزن خفيف كراهية اجتماع ثقل العجمة وثقل ترتيب حروف الكلمة::::: إلى آخر كلامه
    التحرير والتنوير
    فهذا الأمر معروف
    ولا أدري لماذا نبه الشيخ رحمه الله على هذا
    ربما خوفا من هذا اللبس.

    وأنا لست بعالم بل من عوام المسلمين.
    وكلامي فقط هو تعليق على ما أُثِيْرَ.
    والله الهادي إلى سواء السبيل

  19. د/احمد قال:

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله
    ثم اما بعد
    اخوتي ان الامر جلل الامر جد خطير لقد نزل بنا بلاء ما اظنه نزل بامة الاسلام عبر تاريخها من قبل؟
    امر عجيب؟ جراة غريبة وتطاول علي الله جل وعلي وعلي رسوله الكريم بصورة غير مسبوقة؟
    لي تجربة قريبة احكيها في عجالة للفائدة. وهي انني عثرت علي احد المواقع المسيحية الموجهة لسب الله ورسوله بافظع واقذر انواع السباب. طبعا هناك مواقع كثيرة ولا حول ولا قوة الا بالله تقوم بسب نبينا ولكن هذا الموقع يناظرك ولكن كيف؟ بمجرد هزيمته تحذف مشاركاتك وتسب وتلعن انت وكل ما هو مسلم؟ حاولت معهم بشتي الطرق وطبعا تطرد وتحظر عضويتك ولا تستطيع الرد. جن جنوني علي حبيبي الذي ينالون منه كل هذا النيل وذهبت الي كل منتديات القراصنة والهاكرز تقريبا طالبا منهم تدمير هذا الموقع ففوجئت بمن سبني؟ ومن لم يرد ومن وعد ولم يفعل شيئا ولا حول ولا قوة الا بالله. فعدت ذات يوم وسجلت في المنتدي باسم جديد ودخلت علي كل المواضيع والصفحات التي يسبون فيها رسول الله وظللت خمس ساعات انزل مواضيع سباب لهم ولرهبانهم وقساوستهم ولصلبانهم وكنائسهم وعقيدتهم بابشع انواع السباب الذي اعرفه؟ وهم وياللعجب موجودون ويوجهون لي رسائل خاصة للتحذير ولا يستطيعون منعي؟ امر عجيب؟ ثم سجلت الواجهة الرئيسية للمندي وبها مواضيع السباب وعزمت علي عمل فيديو يوتيوب وانشره.
    وانظر ماذا كانت نتيجة ذلك ؟ اصابهم رعب شديد وظلوا يومين لايردون وخففوا بعدها من السباب بصورة كبيرة واصبحوا يتيحون فرصة اكبر للحوار؟ طبعا لامني اخوة كثير علي ما فعلت ولا ادري لماذا ؟ ما الذي تبقي لامة بعد شتم نبيها ولاتنصره ؟ ناقشناهم بالادب فسبونا وطردونا ؟ سلكنا معهم كل الطرق ولا فائدة استعنا بالقراصنة فخذلونا ما المطلوب اذا نصفق لهم ؟ نصرخ ونولول ؟ انا اسب شخص مهدر الدم ؟ اتدرون ما معني مهدر الدم ؟ شخص بلا عقيدة يؤذيه ان تسبه هو واهله ولايؤذيه ان تسب الهه. يقول لك نحن لانعرف اله المسلمين هذا ؟ والجديد المطروح علي الساحة الان بعد ان نجحوا في اقناع الكثير ان الجهاد يسيء للاسلام ومنعوا ذكرايات الجهاد اصبحنا ننادي بالتوقف عن الرد عليهم بالسباب.
    فلنتوقف عن السب ردا علي سب نبينا ايضا ؟ ما هذا ؟ ماذا تبقي لنا ؟ نحن لم نبادئهم السب بل نحن نذب عن نبينا ندافع عنه بما نستطيع ؟ فان قلتم هذا سيزيد السباب فمعذرة السكوت هو الذي جرا هؤلاء الكلاب علي رسول الله ؟ واما كلام القرطبي فواضح بلا لبس الامام ينهي عن المبادءة بالسباب ؟ ومع المعاهد وللمعاهد شروط قد خرج منها بتطاوله علي النبي. اقول هذا الكلام لوجه الله تعالي. واسال الاخوة ماذا لو حدث هذا في عهد صحابة رسول الله ؟ اكانوا سيسكتون حتي وان كان حالهم من الاستضعاف علي ما نحن فيه ؟ والسؤال الاخر ماذا لو سببتهم كما يسبون رسول الله دفاعا عنه بما املك هل هذا امر يخذيني امام الله ؟ ام انني سالام علي السكوت ؟ مجرد مناقشة في امر عظيم نسال الله عز وجل ان يهدينا فيه للحق
    “ملحوظة انا هنا لا اتطرق الي سب عيسي عليه السلام ولا يسوع المسيح” ما في كتبهم والله المستعان عليه لبلاغ

  20. سنايبر قال:

    أولاً أخي الكريم:
    هذا البحث ليس لإخراس إخواني المسلمين
    ولكنه من أجل إرساء الأدلة الواضحة على عقيدة راسخة عند علماء المسلمين منذ فجر الإسلام

    ثانياً:
    البحث كان قد اكتمل أصلاً منذ الأجازة الصيفية ومعه بحثين آخرين
    ولكن للأسف تسبب أحد الأخوة في فورمات الهارد الخاص بي فضاع مني ما يُقارب الـ 400 جيجا
    ولكنني سأكتبه من جديد بإذن الله عز وجل

    ممتاز ، وأنا في انتظاره .

    المفترض أخي الكريم أننا نتحرك ونتصرف من منطلق شريعة إسلامية محكمة
    وليسنا دُمى تتحرك لأفعال الآخرين
    المسلم مسلم في جميع الموافق, وليس لأنهم يسبوننا فهذا يجعلنا نسبهم

    والشرع فيه جواز رد المشتوم على شاتمه بنفس مقدار الشتيمة فما بالك إن كان المشتوم هو سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم ؟؟

    السب أصلاً حرام في شرع الله تبارك وتعالى
    وتزداد عقوبتك عند الله بقدر الشخص الذي تسبه عند الله
    لذلك أجمع العلماء على أن سب الأنبياء كفر مُخرج من الملة (فانظر على ماذا تُقامر)
    والآن انت تسأل عن يوحنا ومرقس ولوقا وبولس تسأل عن حكم سبهم وتكفيرهم
    بمعنى أن تحكم على بولس وتقول أنه كافر وتسبه

    اسأل الله أن تفهم ما أقول
    أولاً: نحن لا نعلم على الحقيقة من هؤلاء أصحاب هذه الأسماء
    بمعنى: النصارى يقولون أن هناك تلميذ للمسيح عليه السلام اسمه متَّى وله انجيل وهو أول الأناجيل الأربعة

    هذه الخبر الذي أخذناه من النصارى ليس له أي أسانيد ولا نستطيع أن نقول بصحته ولكن هناك أمور عديدة في الحسبان:
    أولاً: إجماع العلماء المؤرخون على أن كتبة الأناجيل الأربعة ليسو من تلاميذ المسيح عليه السلام
    ثانياً: عدم معرفتنا لأسماء تلاميذ المسيح عليه السلام
    وهكذا: قد يكون اسم أحد تلاميذ المسيح عليه السلام فعلاً متَّى أو يوحنا
    والآن بالنسبة لبولس, يجب علينا أن نعلم أن ليست جميع الرسائل المنسوبة له فعلاً له
    ويجب علينا أيضاً أن نعلم أن بولس لم ينادي بالعقائد المسيحية المشهورة مثل التجسد أو الثالوث أو ألوهية المسيح
    ولكن بولس نادى بأن المسيح عليه السلام هو ابن الله ولكن ليسه ابنه من جنس ألوهيته
    ونادى بعقيدة الصلب والفداء بمعنى أن موت المسيح هو طريقنا إلى التبرير أمام الله

    مختصر كل هذا الكلام
    أنا لن أضع نفسي في المنطقة الرمادية
    ولن أسب في أي حال من الأحوال

    ليس كل السب حرام وليس كل السب مُخرج من الملة .. وأنظر الموسوعة الفقهية الكويتية ففيها أقوال الفقهاء في هذا الموضوع .

    جيداً جداً ، كلامك رائع ، ولكنك لم تجبني على حكم هكذا شخص يسب حواري النصارى ويعتبرهم غير مؤمنين وليسوا بأنصار الله تعالى كما وصفهم القرآن الكريم ، بمعنى أنه يشتم ويسب التلاميذ الذين يؤمن بهم النصارى بأسمائهم المعروفة ( متى لوقا مرقص .. إلخ ) هذا بالإضافة إلى بولس مما لا شك فيه طبعاً أنه كاذب وقد نص شيخ الإسلام ابن تيمية على هذا و الإمام ابن القيم في أنه دخل دين عيسى بن مريم لكي يفسده وقد شببه أحدهم بانه كعبد الله بن سبأ.

    عبارتك هذه تؤذيني أخي الكريم, وأنا خصيمك يوم القيامة
    فأنا لم أدافع في يوم من الأيام عن عقيدة النصارى في المسيح عليه السلام
    ولكنني أقول للمسلمين أن النصارى غالوا في دينهم ورفعوا المسيح إلى مرتبة الألوهية وخلافه
    فلا يجوز لنا أن نسب معبود النصارى لأنه المسيح عليه السلام وهذا معلوم من الدين بالضرورة

    بهذه الطريقة أنت ستخاصم جل أهل الأرض لأنهم يختلفون معك في رأيك !
    هذا تناقض ، أنت تارة تنزه المسيح عن افتراءات الأناجيل وهذا الصواب وتارة أخرى تقول هو نفسه .
    دعك من الاسم فليس هذا المشكل .. هل يسوع الأناجيل هو نفسه عيسى بن مريم في القرآن الكريم . بالطبع لا .
    ومن قال أننا نسب معبود النصارى ولا تقل لي “ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله” فأنت تعرف شرط الآية هنا ، فهل لو قلت للنصراني إلهك أو ربك أو يسوعك أو Your Jesus in the Bible كذا وكذا فأنا بذالك أسبه وهذا غير جائز !!!!

    • التاعب قال:

      =====
      بهذه الطريقة أنت ستخاصم جل أهل الأرض لأنهم يختلفون معك في رأيك !
      =====

      يا أخي الكريم, لا يُهمني إن كنت سأخاصم جُل أهل الأرض ما دمت واثقاً من أنني على الحق
      وأنني في ما أنا عليه أتبع سلفي من العلماء المتخصصين في الحوار الإسلامي المسيحي طوال التاريخ الإسلامي

      =====
      هذا تناقض ، أنت تارة تنزه المسيح عن افتراءات الأناجيل وهذا الصواب وتارة أخرى تقول هو نفسه .
      =====

      هذا ليس تناقضاً, لأن ببساطة, الأناجيل تحتوي على الحق وتحتوي على الباطل
      ومن المعلوم بالضرورة أن النصارى يعبدون المسيح عيسى ابن مريم, الذي ما هو إلا رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه
      وهم رفعوا المسيح عليه السلام إلى درجة الألوهية وعبدوه وهكذا
      إذن, المنهج هو أن نعيد لهم المعتقد السليم في المسيح عليه السلام, لا أن نقول أنهم يعبدون شخصاً آخر غير الذي نعرفه
      فالقاعده واحدة ولكنهم أضافوا عليها, وهذا هو قول الله تبارك وتعالى:
      {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لاَ تَغْلُواْ فِي دِينِكُمْ وَلاَ تَقُولُواْ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقِّ إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ فَآمِنُواْ بِاللّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاَثَةٌ انتَهُواْ خَيْراً لَّكُمْ إِنَّمَا اللّهُ إِلَـهٌ وَاحِدٌ سُبْحَانَهُ أَن يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَات وَمَا فِي الأَرْضِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً} [النساء : 171]

      =====
      دعك من الاسم فليس هذا المشكل .. هل يسوع الأناجيل هو نفسه عيسى بن مريم في القرآن الكريم . بالطبع لا .
      =====

      بل هو الشخص نفسه
      فلم يكن هناك في التاريخ اثنان, هو واحد فقط
      الأناجيل ما هي إلا روايات شفاهية كانت متداولة ثم تم تدوينها
      كل هذه الروايات عن المسيح عيسى ابن مريم رسول الله
      ولكن من هذه الروايات الصادقة ومنها الكاذبة

      إذا قلت أخي الكريم أن الشخص المذكور في الأناجيل هو شخص آخر غير المسيح عيسى ابن مريم رسول الله
      فكأنك تُثبت صدق الأناجيل, بحيث إن الأناجيل تقول مثلاً:
      هناك في الأناجيل قصة امرأة مسحت شعرها في أرجل يسوع
      ونحن كمسلمين لا نقبل هذا على المسيح ونرفضه من أجل دوافع شرعية

      هناك إذاً طريقان:

      الطريق الأول:
      قصة الأناجيل صحيحة, وهناك شخص فعلاً, جاءت إليه امرأة ومسحت شعرها في أرجله,
      وهذا بالطبع لم يحدث مع المسيح عليه السلام, إذن هذا الشخص ليس هو المسيح عليه السلام.

      الطريق الثاني:
      الرواية المذكورة في الأناجيل مكذوبه على المسيح عليه السلام, وهذه واقعة لم تحدث اصلاً على أرض الواقع,
      فبالتالي الشخص المحكي عنه في القصة هو نفسه المسيح عليه السلام, ولكن هذه القصة لم تحدث اصلاً.

      وهذا هو المنهج القرآني أخي الكريم
      على سبيل المثال: الكتاب المقدس يقول أن سُليمان عليه السلام كفر وعبد الأصنام وبنى لها معابداً وهكذا
      القرآن الكريم لم يقل لنا أن اليهود يتحدثون عن سليمان آخر غير الذي نعرفه نحن
      بل أن القرآن الكريم أثبت أن هذا الكلام عن سليمان عليه السلام ولكنه كذب

      فقال الله عز وجل في كتابه الكريم:
      {وَاتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَـكِنَّ الشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ} [البقرة : 102]

      =====
      ومن قال أننا نسب معبود النصارى ولا تقل لي “ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله” فأنت تعرف شرط الآية هنا ، فهل لو قلت للنصراني إلهك أو ربك أو يسوعك أو Your Jesus in the Bible كذا وكذا فأنا بذالك أسبه وهذا غير جائز !!!!
      =====

      أخي الكريم
      أنا لا أقول للإخوة أن يتركوا المعايب المذكورة في الكتاب المقدس ولا يناقشوا فيها النصارى
      ولكني أقول, كل شيء يكون بالأسلوب الطيب الذي لا يُنفر المستمع ليتقبله ويفهمه وبذلك تجذله للإسلام

      على سبيل المثال:
      نجد الكثير من الإخوة يقولون: ازاي بتعبد إله يدخل الحمام
      وقد تجد أناساً يستخدمون ألفاظاً أكثر بشاعةً, ولا حول ولا قوة إلا بالله

      هؤلاء الإخوة هداهم الله, يقولون هذه العبارة للنصارى من أجل أن يبينوا لهم أنه لا يجوز لنا أن نعبد المسيح مع هذه النقيصة
      إذن, ما يريدون توصيله للمسيحي المستمع هو حق, ولكن الأسلوب سيء جداً

      فلنتعلم سوياً من الأسلوب القرآني الرائع البليغ
      قال الله عز وجل في كتابه الكريم:
      {مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ} [المائدة : 75]

      عبارة كانا يأكلان الطعام هذه رائعة جداً
      توضح بجلاء أن المسيح عليه السلام وأمه كانا يحتاجان, والمُحتاج لا يكون إلهاً
      فالقرآن هنا يوضح لنا أن الطبيعة الإنسانية ناقصة, وتحتاج, وهذا لا يكون في الله تبارك وتعالى, ومن يحتاج لا يستحق العبادة

      إذن, أستطيع أن أوصل أي معلومة أريدها, ولكن هناك أسلوب حسن, وهناك أسلوب سيء
      القرآن الكريم مليء بالآيات التي تدل على أن المسلم يجب عليه أن يختار الأحسن, وخصوصاً وقت مُجادلة أهل الكتاب
      والأحسن هو أن أقوم بحصر كل الأساليب الحسنة, فأختار أحسنهم وأقوم بتطبيقها
      ففي مجادلة النصارى لا يكفيك أن يكون الأسلوب حسناً فحسب, بل عليك أن تختار الأحسن

      يقول الله عز وجل في كتابه الكريم:
      {وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ} [العنكبوت : 46]
      {ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} [النحل : 125]

      وانظر إلى هذه الآية العظيم التي لا ينفذها إلا من رحم ربي:
      {ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَصِفُونَ} [المؤمنون : 96]
      {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} [فصلت : 34]

      يجب أن تراعي أخي الكريم أن الحوار الإسلام المسيحي يدور حول نبي من أعظم أنبياء الله تبارك وتعالى
      وعلينا أن نقوم بتصحيح عقائد أهل الكتاب حول هذا النبي الكريم, فهذه هي دعوتنا, وهذه هي مُهمتنا

      لا يجوز لمسلم إذا قام نصراني وسب نبينا أن نرد لهم السب في من يعبدون
      يا أخي الكريم إذا أردت أن تسبه هو فسبه والعنه كما تريد, ولكن أن ترد له السب والتعيير في من يعبد فهذا إثم عظيم
      ويجب عليك أخي الكريم أن تتذكر قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
      صحيح البخاري 6114 – عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ – رضى الله عنه – أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – قَالَ « لَيْسَ الشَّدِيدُ بِالصُّرَعَةِ ، إِنَّمَا الشَّدِيدُ الَّذِى يَمْلِكُ نَفْسَهُ عِنْدَ الْغَضَبِ ».

      فيجب عليك أن تملك نفسك عند الغضب, وتُفكر فيما يجب عليك فعله وقتها
      لا أقول لك أن لا تغضب للنبينا محمد صلى الله عليه وسلم, بل عليك أن تغضب ولكن املك نفسك وتصرف بحكمة

      اسأل الله عز وجل أن يهديني وإياك للخير

  21. البتول قال:

    Albatoul
    السلام عليكم شكرا لك اخي على كل ما قلته و على درك على الاخوة ….أنا أوافقك تماما فيما قلته
    لا يصح و لا يجوز سب يسوع لانه هو نفسه عيسى عليه السلام …

  22. زناج يسوع قال:

    ممكن بعد اذنك طالما انت شايل سيفك ومستميت في الدفاع عن هذا اليسوع بكل ما اوتيت من قوة
    انك تحمل نفس السيف وتدافع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهوا اولى ان تدافع عنه بعرضك ومالك من هذا اليسوع
    وبدل ما تجادل اخوانك في مسالى هذا اليسوع تجادل النصارى ممن افنوا عمرهم سبا وقذفا في النبي محمد عليه افضل الصلوات واتم التسليم
    فابن حزم الاندلسي انكر هذا اليسوع ان يكون هو عيسى بن مريم عليه السلام وشيخ الاسلام بن تيميه انكر هذا ايضا
    والموضوع فيه خلاف
    فالاولي ان تستغل وقتك في الدفاع عن النبي وتبيان الحق للضالين من النصارى
    ولاتقلق ان ينفرهم سب يسوع عن ديننا
    فاليهود يسخرون من يسوعهم هذا اضعافا مضاعفه ويسبونه وبل مخصصين قنوات فضائيه منها القناة العاشرة الاسرائيلية لتهزيء هذا اليسوع
    ومع لك تجدهم مع بعض حلوين وزي الفل ولاتتحرك لديهم شعره ضد اليهود على الرغم من انهم يكيلون لمعتقدات الاخر اشد التنكيل

    • التاعب قال:

      حياكم الله أخي الكريم
      أسأل الله عز وجل أن يرشدنا إلى الخير

      =====اقتباس=====
      ممكن بعد اذنك طالما انت شايل سيفك ومستميت في الدفاع عن هذا اليسوع بكل ما اوتيت من قوة
      انك تحمل نفس السيف وتدافع عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم فهوا اولى ان تدافع عنه بعرضك ومالك من هذا اليسوع
      =====اقتباس=====

      إنني أمتشق حسامي, الذي هو قلمي, من أجل الدفاع عن جميع أنبياء الله تبارك وتعالى
      نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, ونبي الله عيسى عليه السلام – الذي يسمونه النصارى يسوع – وباقي أنبياء الله تبارك وتعالى
      فأنا لا أدافع عن معتقد النصارى الباطل في المسيح عليه السلام, ولكن دفاعي عنه لأنه نبي الله من أولي العزم من الرسل فهو يستحق ذلك
      وأيضاً دافعت عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, وكتبت موضوعاً من أطول المواضيع التي كتبتها, بعنوان الصواعق المرسلة على مقارنة النصارى الباطلة, تستطيع أن تقرأ الموضوع على هذا الرابط
      https://alta3b.wordpress.com/alta3b/posts/jesus_mohammad
      فلا تحاول – أخي الفاضل – أن توهم الناس أني منشغل عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
      ولا أتفاخر بما كتبته من دفاعيات, فما كتبته لا يساوي جناح بعوضة فيما يستحقه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
      ولكني أدفع عن نفسي تُهمة عدم الدفاع عن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم

      =====اقتباس=====
      فابن حزم الاندلسي انكر هذا اليسوع ان يكون هو عيسى بن مريم عليه السلام
      وشيخ الاسلام بن تيميه انكر هذا ايضا والموضوع فيه خلاف
      =====اقتباس=====

      أخي الكريم, إن كُنت قد وقعت على كلام للإمام ابن حزم ولشيخ الإسلام ابن تيمية فلتعرضه لي
      أما أنا فأقول لك إن ما تدعيه على الإمامين ليس صحيحاً, بل إنني عرضت فيما سبق كلاماً رائعاً لشيخ الإسلام ابن تيمية
      يُوَضِّح فيه بما لا يدع مجالاً للشك أنه يتعامل مع اسم يسوع المسيح على أنه هو المسيح عيسى ابن مريم رسول الله
      وإليك على سبيل المثال لا الحصر:

      [فَإِنَّ هَذِهِ الطَّوَائِفَ كُلَّهَا تَقُولُ بِالْأَقَانِيمِ الثَّلَاثَةِ الْآبِ وَالِابْنِ وَرُوحِ الْقُدُسِ، فَتَقُولُ إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَتَقُولُ عَنِ الْمَسِيحِ أَنَّهُ اللَّهُ وَتَقُولُ أَنَّهُ ابْنُ اللَّهِ وَهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى اتِّحَادِ اللَّاهُوتِ وَالنَّاسُوتِ وَأَنَّ الْمُتَّحِدَ هُوَ الْكَلِمَةُ وَهُمْ مُتَّفِقُونَ عَلَى عَقِيدَةِ إِيمَانِهِمُ الَّتِي تَتَضَمَّنُ ذَلِكَ وَهُوَ قَوْلُهُمْ: نُؤْمِنُ بِإِلَهٍ وَاحِدٍ أَبٍ ضَابِطِ الْكُلِّ خَالِقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى وَبِرَبٍّ وَاحِدٍ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ اللَّهِ الْوَحِيدِ.]
      المرجع: [أبو العباس تقي الدين أحمد بن تيمية (ت 728 هـ): الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح, دار العاصمة بالسعودية, الجزء الثاني – صـ12.]

      انظر إلى فقه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله
      يقول: وَتَقُولُ عَنِ الْمَسِيحِ أَنَّهُ اللَّهُ وَتَقُولُ أَنَّهُ ابْنُ اللَّهِ
      أين يقولون هذا ؟ في قانون الإيمان المكتوب فيه: وَبِرَبٍّ وَاحِدٍ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِ اللَّهِ الْوَحِيدِ
      إذن, مما لا شك فيه ولا ريب أن يسوع المسيح هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم الذي قالت النصارى عنه أنه الله وابن الله

      =====اقتباس=====
      فاليهود يسخرون من يسوعهم هذا اضعافا مضاعفه ويسبونه وبل مخصصين قنوات فضائيه منها القناة العاشرة الاسرائيلية لتهزيء هذا اليسوع
      =====اقتباس=====

      وهل يا أخي الكريم, تريد مني أن أقف جنباً إلى جنب مع اليهودي الذي يسب أنبياء الله ؟
      فقد سبوا كل أنبياء الله تقريباً في العهد القديم, ويسبون المسيح عيسى ابن مريم عليه السلام, ويسبون أمه أيضاً
      فهل أشاركهم السب ؟ أم أدافع وأنافح عن عرض نبي الله عيسى ابن مريم رسول الله وأمه الصديقة مريم البتول ؟!

      أطالبك مرة أخرى بأن تنقل أقوال شيخ الإسلام ابن تيمية والإمام ابن حزم الأندلسي
      لا تفتري على علماء المسلمين أخي الكريم, قم بعرض الأدلة أمام الجميع, اسأل الله عز وجل أن يرزقنا الهدى والرشاد
      {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِّلَّذِينَ كَفَرُوا وَاغْفِرْ لَنَا رَبَّنَا إِنَّكَ أَنتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ} [الممتحنة : 5]

  23. بنت الاسلام قال:

    السلام عليكم حياكم الله استاذ التاعب حسبنا الله ونعم الوكيل اذا كان هذا هو موقف المسلمين من بعض فلا عجب ما يفعله اع\اؤنا بنا الله يعينك ويقويك ان الانسان ليبلغ بحسن الخلق منزلة الصائم القائم

  24. يمنى قال:

    السلام عليكم
    اللهم اجعل هذا العمل والكد فى ميزان حسناتك اخى التاعب
    وكلل الله لك هذا المجهود الطيب فى ما تحب وترضى

  25. السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
    لا أصدق ما أقرأه من أن هناك مسلمين يدافعون عن سب يسوع النصارى كأن ديننا هو سب معتقدات الناس
    يسوع النصارى هو المسيح عيسى بن مريم
    و لهادا يقول الله

    لقد كفر الدين قالوا بأن الله هو المسيح عيسى بن مريم
    و هنا يقصد النصارى
    و المخطوطات القديمة تسمي يسوع بايسوس
    و اللغة اليونانية تضيف وس للاسم
    أي أن عيسى تحول الى ايسوس

    و السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته

  26. أمة الله قال:

    جزاكَ الله خيرا اخي التاعب وأنا كنت فعلا من هؤلاء الناس الذين يعقدون أن يسوع الذي في كتابهم ليس هو عيسى عليه السلام لما قرأته عن يسوع من أوصاف لا تليق بنبي كريم ولكن هذا البحث القيم غير من إعتقادي وكذلك أظن أنه سيغير من أسلوبي في محاورة أهل الكتاب وغيرهم في المستقبل جزاكم الله خيرا ..لا تنسانا من صالح دعائك أخي الكريم

  27. ismael13 قال:

    الفتاوي هي اجتهادات بشر و ليس عندهم دليل من السنة أو القرآن ان يسوع هو عيسى بل ابحت في الأحاديث او القرآن هل تجد اسم يسوع ..لا أتدكر الرواية التي تقول أن قريش كانت تسب محمد صلى الله عليه و سلم و تعيره بغير اسمه محمد ربما محند أو ما شابه فاقل النبي عليه الصلاة و السلام أو كما قال الحمد لله ألدي أدهلهم عن اسمي
    جاء في لسان العرب أن يسوع اسم من أسماء الجاهلية فهل حكم الجاهلية تبغي
    فما تعليقك

    • التاعب قال:

      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      حياكم الله أخي الكريم, وشاكر لك على تعليقك

      ==========
      أولاً: بخصوص الفتاوى
      هذا الأمر ليس لا علاقة له بالإفتاء
      بل هو بحث ودراسة
      والكلام فيه لمن عرف اللغات القديمة ودرس كتابات اليهود والنصارى
      فعلى سبيل المثال, إذا كان نطق نبي الله إلياس بالعبرية: إيليا
      وجئت وقلت لك إن إيليا المذكور في العهد القديم هو نفسه إلياس عليه السلام
      هل ستقول لي: يجب عليك أن تأتي بدليل من القرآن أو السنة
      القرآن والسنة لا يذكران اسم إيليا ….
      طبعاً هذا كلام غير مقبول
      أيضاً إذا قلتُ لك أن أخنوخ المذكور في العهد القديم هو نفسه إدريس عليه السلام
      هل ستقول لي: يجب عليك أن تأتي بدليل من القرآن أو السنة
      القرآن والسنة لا يذكران اسم أخنوخ ….
      أيضاً إذا قلت لك أن سَلمون المذكور في العهد القديم هو نفسه سُليمان عليه السلام
      هل ستقول لي: يجب عليك أن تأتي بدليل من القرآن أو السنة
      القرآن والسنة لا يذكران اسم سَلمون ….

      الغريب والعجيب إنني لا أجد أحداً يتكلم في اختلاف اسم أي نبي آخر
      إلا اسم المسيح عند أهل الكتاب

      ==========
      ثانياً: قضية سب اليهود لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم
      في صحيح البخاري 3533 – عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ – رضى الله عنه – قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ – صلى الله عليه وسلم – « أَلاَ تَعْجَبُونَ كَيْفَ يَصْرِفُ اللَّهُ عَنِّى شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْنَهُمْ يَشْتِمُونَ مُذَمَّمًا وَيَلْعَنُونَ مُذَمَّمًا وَأَنَا مُحَمَّدٌ ».
      هُنا, اليهود قاموا بتغيير اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم عمداً
      وهذا لا يثبت بالنسبة لاسم نبي الله عيسى عليه السلام
      بل الأرجح هو أن النصارى اختلفوا حول اسم المسيح عليه السلام
      بسبب أن أقدم كتابات المسيحية باللغة اليونانية وهذه اللغة لا تحتوي على أحرف مُقابلة
      لبعض الأحرف الموجودة في اللغة العبرية أو الآرامية أو العربية

      أما بخصوص الحديث, فإن مقصود اليهود من وراء اسم: مُذمَّم هو محمد صلى الله عليه وسلم
      وسوف يُحاسبهم الله عز وجل على سبهم لنبينا محمد صلى الله عليه سلم حتى وإن قالوا: مُذَمَّم
      ولكن نبينا محمد صلى الله عليه وسلم يُريد أن يُهدِّئ من روع أصحابه بحديثه هذا

      ==========
      ثالثاً: بخصوص أن اسم يسوع من أسماء الجاهلية
      هذا يعني ببساطة أنه اسم معروف من قبل الإسلام وهذا طبيعي جداً
      ولا يصح أن تقول لي إنني أبغي حُكم الجاهلية, الموضوع لا علاقة له بالشريعة والحُكم
      فكم من اسم معروف منذ الجاهلية وقبل الإسلام, وما زالت مُستمرة إلى يومنا الحالي

      والآن أريد توضيح نُقطة في غاية الأهمية
      أنا لا أقول أننا يجب علينا أن نستخدم اسم يسوع
      أو إن اسم يسوع هو الاسم الأصح, حتى تقول لي إنني أبغي حُكم الجاهلية

      بل أقول إن اسم “عيسى” عليه السلام المذكور في القرآن هو الاسم العربي الصحيح
      وأن النصارى “العرب” ضلوا بإطلاق اسم “يسوع” على نبي الله عيسى عليه السلام
      ولكن هذا الاختلاف في الاسم له سبب, وهو عدم استيعاب اللغة اليونانية للأسماء التي من أصول سامية
      وهذا الاختلاف على الاسم لا يمنع أن الشخص المقصود من وراء الاسمين واحد
      القرآن الكريم يذكر للمسيح عليه السلام ثلاثة أسماء: اسمه المسيح عيسى ابن مريم
      النصارى يقولون ابن مريم, ونحن أيضاً
      النصارى يقولون المسيح, ونحن أيضاً
      الاختلاف فقط حول اسم واحد من أسمائه الثلاثة
      مع العلم, إن كل المسيحيين تقريباً يقولون أن الاسم اليوناني المذكور للمسيح: Ἰησοῦς
      هو المُقابل للاسم المذكور في القرآن الكريم: عيسى
      ويقولون إن اسم يسوع مأخوذ من اللغة العبرية, وهل للنصارى مخطوطات قديمة للعهد الجديد بالعبرية ؟
      لاحظ أيضاً أن العالم كله يستخدم الاسم “Jesus” أو “Isus” الذي هو من الأصل اليوناني: Ἰησοῦς
      وكأنهم يقولون أيضاً: عيسى

      في النهاية أقول ببساطة وبكلمات قليلة
      الاسم الصحيح هو “عيسى” والنصارى العرب ضلوا وقالوا “يسوع”
      ولكن الشخص المقصود من وراء الاسمين واحد وهو: المسيح ابن مريم عليه السلام
      سبب الضلال راجع إلى أن المسيحية الأولى مُدوَّنة باللغة اليونانية مما أفقد الاسم السامي نطقه الصحيح

      جزاكم الله خيراً وآسف على الإطالة

  28. كريم قال:

    جزاكم الله خيرا يا شيخنا الاستاذ التاعب وحفظك الله وزادك نورا وبصيرة

  29. Mahmoud قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اولا شكرا جزيلا للاخ التاعب واناا متفق معاك في وجهه نظرك لو انك لم تقصد الدفاع عن المسيحيه ولا عن معتقداتهم ولكنك قصدك الدفاع عن نبي الله عيسي فانا متفق معك تماما فيما قلت
    فهذا لا يعني بانك تقاتل او تدافع عن المسيحيه كما انه واجب علي كل مسلم ان يدافع عن انبياء الله جميعهم دون استثناء من اي افتراء

    وجزاك الله كل خيرا

  30. توبة قال:

    الله أكبر تاعب قد بينَ في بحثه الماتع عن يسوعِ
    بأنه المسيح بالتحقيق فسبُهُ مستجلبث الدموعِ
    ودعوة النصارى للإسلام بخلق الإسلام لا الشموعِ

  31. توبة قال:

    الله أكبر تاعب قد بينَ ***** في بحثه الماتع عن يسوعِ
    بأنه المسيح بالتحقيق ***** فسبُهُ مستجلبث الدموعِ
    ودعوة النصارى للإسلام ***** بخلق الإسلام لا الشموعِ

  32. zoro1940 قال:

    اخي الحبيب التاعب قد اكون اقل منك علما و قدرا ولكن ما افهمه كالاتي : هناك عده صفات كونت شخصيه تم الصاقها بالمسيح او يسوع . انا لا استهزا بذات يسوع نفسه لا بل استهزا بمجموع الصفات التي الصقت اليه اي استهزا بالشخصيه الخرافيه التي نسبت ليسوع .
    وشكرا واسال الله لي ولكل المسلمين الهدايه والطريق الصحيح

    • التاعب قال:

      فكرة الاستهزاء أو السخرية من الأساس أياً كانت نظريتك بخصوص يسوع خطأ, لكن أخي الكريم, ما تقوله يفتح الباب للسخرية من كل الأنبياء والمُرسلين حسب ذكرهم في الكتاب المقدس, لكن الحقيقة هي أننا يجب علينا أن نعترف أن يسوع المسيح هو نفسه المسيح عيسى ابن مريم, فإن كذبوا على المسيح ونسبوا له ما ليس فيه, أفنسخر من الكاذبين أم نسخر من المسيح المكذوب عليه ؟

  33. ashraf_electric قال:

    اخي التاعب نحبكم في الله و انا اوافقك الرأي وخاصة ان القرآن يؤيد كلامك والآيات واضحة وأسئل الله ان يزيل الغشاوة عن أعين المخالفين

  34. 12404012 قال:

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
    جزى الله الكريم جميع الاخوة خير الجزاء واجزل لهم المثوبة فكلهم اجتهد على حسن نيته ان شاء الله
    وانا كنت ممن يسخر ويسب يسوع ليس الا للرد عليه وتنقيصه امام النصارى كما يفعلون هم لنبينا صلى الله عليه وسلم
    اخي التاعب :
    ياريت يكون منك دليل على ان يسوع هو عيسى اقصد تعليق تثبت فيه ان يسوع هو عيسى
    ثانيا رايي الشخصي هو عدم سب يسوع بل الدعوة الى الله بالتي هي احسن
    كيف يعني لاتسب يسوع هل معناه لاتذكر صفاته المنسوبه اليه في الانجيل ؟
    لا بل اذكرها واذكر وقاحتها لكن ارى والله اعلم ان لاتذكر لايسوع ولا عيسى لاتذكر الا النص فقط تكون قد خرجت من الشبهة ومن الخلاف والله اعلم ما رايك اخي التاعب ؟؟

    • استاذى التاعب انا لا اسب سيدنا المسيح او حتى يسوع سواء هم واحد ام اتنين ولكن انا انقل كفر النصارى من كتابهم مثلا اقول يسوع العريان على الصليب هل انا فى مثل هذا القول عند الحوار مع النصارى فى حكم سباب يسوع
      انا لا ارى انى قد سببته انى انقل كفرهم فى الكتاب المدعو مقدس وناقل الكفر ليس بكافر سواء وكثيرا ما يحدث فى الحوار بعض المخالفات فى نظرك ولكنها حقيقه مكتوبه فى كتابهم وحينما اتكلم عن يسوع او اى نبى من الكتاب المقدس انا لا اقصد من هم اكرمهم القران الكريم بل اقصد من هم اهانهم الكتاب المقدس منهم يسوع الذى يعبدوه ولا تنكر استاذى ان هناك اكثر من شخصيه تسمى يسوع فى الكتاب المقدس على سبيل المثال يسوع باراباس وانت تعلم جيدا ما معنى باراباس ففى الحوار انا انقل فقط امال ان اتطاول من خارج الكتاب فهذا ليس من طبعى ان اتطاول بالشتم والسب ولكن كتابهم مليئ بالاهانات المتعدده فى طياته واشكركم وانتظر الرد

      • بسم الله الرحمن الرحيم

        أخي إبراهيم, يجب عليك أن تعتقد ان يسوع المسيح هو عيسى عليه السلام , لأنه بمجرد اعتقادك هذا الاعتقاد فأنت خير ناصر للمسيح عليه السلام خصوصا وانك ترد إفك النصارى وتعتبره تحريف للحقيقة.

        اخي الكريم انت اولا عليك الذَّب عن المسيح عليه السلام ثانيا عليك الدعوة بالتي هي أحسن : فلما تقول يسوع العريان.
        اظن ان النصراني لن يتقبلها إذا لن يتقبل الحق الذي أتيت به

        النبي عليه الصلاة والسلام اول ما استدل على دعوته المباركة بوقوفه على الجبل واخبارهم عن جيش يريد ان يغير عليهم وسألهم هل انتم مصدقي؟ قالوا ما جربنا عليك كذبا قط.

        فاستعان بسيرته الطيبة كي يقبلوا دعوته : فأنت يجب ان يكون لسانك طيب : لا بالمدع او المداهنة. لكن بالكلمة الطيبة الشرعية وبذلك يكون كلامك أدعى للقبول.

        ثانيا أخي الكريم ان من عظّمهم القران الكريم ومن أهانهم الكتاب المقدس , هم أنبياء الله عز وجل
        الفرق ان القرآن ذكر أوصافهم الحقيقية, والكتاب المقدس إفترى عليهم.

        فأنت ترد الإفتراء عنهم لا أن تتكلم عنهم بما قال الكتاب المقدس : فأنت بذلك من حيث لا تدري تصدق الكتاب المقدس مع علمك اليقيني انه محرف.

    • بسم الله الرحمن الرحيم

      أعتذر من الأخ التاعب , سأجيب بما أعلم

      أنت تعلم أخي الكريم أن الله رفع عيسى عليه السلام وأنقذه من بطش اليهود, وتعلم يقينا قبل مجيئ رسالة النبي صل الله عليه وسلم أن اليهود والنصارى كانوا يظنون أن المصلوب هو عيسى عليه الصلاة والسلام فأتى الاسلام ليوضح الحقيقة بقوله : ولكن شبه لهم بل رفعه الله إليه.

      وبالتالي كل الاوصاف المنسوبة في الكتاب بعهديه للمسيح إنما هي موجهة لعيسى عليه السلام , وذلك لأنهم لا يعلمون شيئا عن الشبيه .

      ثانيا تعلم جيدا أن المسيح عليه السلام سوف ينزل آخر الزمان , وعند النصارى أيضا.
      يقول تعالى : وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا.

      والان اهل الكتاب كما يقولون هم : اليهود والمسيحيين الذين يعبدون يسوع… فهل يعقل ان ينزل عيسى عليه السلام الذي هو غير يسوع ثم نجد ان اغلب النصارى يصدقونه ويتبعونه؟!
      هل القرآن أخطأ؟!
      إذا شخص يسوع هو شخص عيسى عليه السلام والاسم مختلف نتيجة التحريفات.

      لاحظ معي, آخر الآية يقول تعالى : ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا

      يوم القيامة يكون عيسى عليه السلام شهيدا على من عبده ,كيف؟

      قال تعالى : وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ,ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شيء شهيد , إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم.

      النصارى اليوم يؤلهون يسوع وامه مريم والله يأتي بنبيه عيسى عليه السلام ويحاججه أمامهم أأنت قلت للناس اتخذوني وامي الهين..

      اما بالنسبة لسؤالك الثاني فأقول : القران الكريم ذكر وصف أهل الكتاب لسليمان بالكفر . فقال : وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا.

      يعني تذكر الصفات على سبيل تعظيم المسيح عن هذه الصفات وأكيد بالأسلوب الحسن لا بهدف السخرية من المسيح ولا من الصفات , لان دعوتك ليس للسخرية

      مرة كان في فلبينية بالمحل عنا فسألتها انتي مسيحية؟ قالت نعم

      قلت لها تعبدين يسوع؟ قالت نعم

      قلت لها انت تأكلين؟ قالت نعم

      قلت لها المسيح يأكل؟ قالت نعم

      قلت لها لما تخلصي اكل تفوتي الحمام؟ قالت نعم

      قلت المسيح لما يخلص أكل يفوت الحمام؟ قالت نعم

      قلت لها طيب: هل الله بيفوت الحمام؟ فهون انصدمت

      طبعا في اسلوب افضل من هيك بس انا عامي مش متخصص

      ولو تريد ذكر النص تقول مثلا : فيما نسب للمسيح عليه السلام . والله اعلم

  35. Abo Malek قال:

    الحمد لله ان الأخ عمر الفاروق رجع عن قوله ان يسوع هو المسيح فلقد حزفني من غرفته وحظرني مرارا بسبب اصراري على ان يسوع هو المسيح ولكن هم ينسبوا اليه الزور والبهتان

  36. محمد شوقی قال:

    يسوعهم ليس له علاقة بالمسيح عيسی ابن مريم اللی ذكر فالقران .. ولما بنذكره فحوارتنا بنقلهم يسوعكم يسوعكم وليس يسوع او المسيح

  37. عبد راضي قال:

    جزاك الله خيراً وجعله في ميزان حسناتك أخي التاعب

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s