بسم الله الرحمن الرحيم

نفي أصالة الفاصلة اليوحناوية

بقلم العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

قم بتحميل البحث PDF

الحمد لله نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضِل له , ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه من خلقه وخليله , بلَّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , فكشف الله به الغمة , ومحى الظلمة , وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين , وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .

ثم أما بعد ؛

« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »(صحيح مسلم-1847).

في البدء يجب علينا أن نوضح للجميع أن نص الفاصلة اليوحناوية هو أفضل شاهد لعقيدة الثالوث في الكتاب المقدس كاملاً , ولا يوجد نص واحد آخر يوضح عقيدة الثالوث كما في نص الفاصلة , بهذا شهد بارت إيرمان[1] في كتابة سوء إقتباس يسوع حيث قال[2]: الأعداد  من رسالة يوحنا الأولى إصحاح 5 والأعداد 7-8 ، التي يطلق عليها العلماء مسمى الـ فاصلة اليوحنّاويّة Johannine Comma، الموجودة في مخطوطات الفولجاتا اللاتينية ولكن ليس في الغالبية الساحقة من المخطوطات اليونانية ، وهي التي كانت الفقرة المفضلة لدى اللاهوتيين المسيحيين لفترة طويلة ، حيث إنها الفقرة الوحيدة في الكتاب المقدس بأكمله التي تشير بوضوح إلى عقيدة الثالوث ، أي ثلاثة أقانيم بطبيعة إلهية ، إلا أن الثلاثة جميعًا يشكلون إلهًا واحدًا فحسب . قراءة الفقرة في الفولجاتا كالتالي: “اللذين يشهدون في السماء هم ثلاثة: الآب ، الكلمة ، والروح ، وهذه الثلاثة هي واحد ؛ واللذين يشهدون في الأرض ثلاثة ، الروح ، الماء ، والدم ، وهؤلاء الثلاثة في الواحد.” وهي فقرة غامضة ، لكنها لا لبس في دعمها للتعاليم التقليدية الخاصة بالكنيسة بخصوص الإله المثلث الأقانيم الذي هو واحد.” في غياب هذه الفقرة ، لابد أن نستنبط عقيدة الثالوث من عدد من الفقرات المجمعة للدلالة على أن المسيح هو الله ، كما هو الحال بالنسبة للروح والآب ، وعلى أن هناك ، على الرغم من ذلك ، إلهًا واحدًا فقط . هذه الفقرة ،على النقيض من الأخرى ، تصرح بهذه العقيدة بشكل مباشر وموجز.

قال أحد الزملاء المسيحيين بعد إعترافه بعدم أصالة الفاصلة: ولكن عزيزي المؤمن المسيحي , لا ترهب هذه الأقوال التي تقول بأن هذا النص هو الوحيد الذي يدل على الثالوث , وبسقوطه تسقط عقيدة الثالوث . وعليك أن تعلم , بأن كل نص يدلل على وحدانية الله هو دليل على وحدانية الثالوث , فنحن نؤمن أن الثالوث هو الثلاث أقانيم ذوي الجوهر الإلهي الواحد , فإثبات وحدانية الجوهر الإلهي الذي نعبده , هو ذاته إثبات وحدانية الثلاث أقانيم . وفيما يلي , سنسرد 260 نص من الكتاب المقدس في إثبات عقيدة الثالوث !إنتهى

لا أعرف كيف يفهم عبارة (وعليك أن تعلم , بأن كل نص يدلل على وحدانية الله هو دليل على وحدانية الثالوث) ولكن بعد هذا الإقتباس قام الزميل المسيحي بسرد نصوص في 16 صفحة كاملة ! وكان منهجه كالآتي: تجميع نصوص تقول بلاهوت الآب , تجميع نصوص تقول حسب زعمه بلاهوت الإبن أي المسيح , تجميع نصوص تقول حسب زعمه بلاهوت الروح القدس , ثم تجميع نصوص تقول حسب زعمه بمساواة الأقانيم , وفي النهاية قام بتجميع نصوص تقول بوحدانية الله ! وهكذا أثبت الثالوث (الله يكون في عونك) كم كان هذاالعمل شاق , من أجل إثبات عقيدة مسيحية جوهرية , الآن نعلم لماذا تم إضافة نص يحمل العقيدة صراحة ! جميع النصوص التي يعتقد الزميل المسيحي أنها تقول بلاهوت الإبن أو لاهوت الروح القدس أو مساواة الأقانيم نحن نرد عليها جميعها بلا استثناء , لأنهم أيضاً نصوص غير صريحة ونحن في سجال دائم حول هذه المواضيع الـلاهوتية الإستنتاجية .

هذه المقدمة فقط من أجل أن يعرف المسيحي مدى الإشكالية التي يقع فيها من أجل إثبات عقيدة أساسية , ولهذا ندرك جيداً لماذا كان هذا النص وما زال الأحب إلى قلوب المسيحيين , وأول نص ينطلق على لسان المسيحي عندما يحاول إثبات عقيدة الثالوث من منطلق كتابي , فلا يجد المسيحي أسهل ولا أيسر من أن ينطق ويقول: الدليل في رسالة يوحنا الأولى خمسة سبعة إلخ

في هذا البحث سوف نثبت بإذن الله عز وجل بما لا يدع مجالاً للشك أن نص الفاصلة اليوحناوية ليس نصاً أصيلاً بحسب قواعد النقد النصي , وسنقوم بمناقشة آراء كل من يحاول الدفاع عن النص , حتى لا يستشهد أحد بعد الآن بهذا النص ولنتركهم يتعاركون مع 260 عدد في محاولة إستنتاج عقيدة الثالوث التي ليس لها وجود في الكتاب !

۞ بداية دراسة المشكلة النصية:

عندما نبدأ دراسة أي مشكلة نصية , نقوم أولاً بتحديد عدد القراءات ثم ندرس الأدلة الخارجية الخاصة بكل قراءة , وفي حالة نصنا محل البحث , نجد أن هناك قراءتين في المخطوطات اليونانية , قراءة طويلة وهي التي تحتوي على الفاصلة , وقراءة قصيرة لا تحتوي على الفاصلة وإليكم نص القراءتين:

القراءة الطويلة النص الأزرق هو نص الفاصلة محل البحث

7 فإن هنالك ثلاثة شهود في السماء، الآب والكلمة والروح القدس، وهؤلاء الثلاثة هم واحد 8 والذين يشهدون في الأرض هم ثلاثة: الروح، والماء، والدم. وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد. (ترجمة الحياة)

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες ἐν τῷ οὐρανῷ, ὁ Πατήρ, ὁ Λόγος και τὸ ῞Αγιον Πνεύμα, καὶ οὗτοι οι τρεῖς ἕν εἰσιν 8 καὶ τρεῖς εἰσιν οι μαρτυροῦντες ἐν τῇ γῇ, τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν. (GNT of the Greek Orthodox Church)

القراءة القصيرة لا تحتوي على أي كلام عن الثالوث

7 والذين يشهدون هم ثلاثة 8 الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد. (الترجمة العربية المشتركة)

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες, 8 τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν. (Nestle-Aland 27th edition GNT)

۞ مخطوطات القراءة القصيرة:

سنناقش أولاً الأدلة الخارجية (مخطوطات) الخاصة بالقراءة القصيرة ثم نذهب إلى القراءة الطويلة . المخطوطات اليونانية التي تشهد للقراءة القصيرة والتي لا تحتوي على الفاصلة اليوحناوية عددها 494 مخطوطة , ولكن عدد المخطوطات إجمالاً بالإضافة إلى مخطوطات الترجمات القديمة تفوق الـ500 مخطوطة , وإليكم قائمة بالمخطوطات اليونانية[3] التي لا تحتوي على الفاصلة:

א A B K L P Ψ 048 049 056 0142 0296 1 2 3 4 5 6 18 35 36 38 42 43 51 57 62 69 76 81 82 88* 90 93 94 97 102 103 104 105 110 131 133 141 142 149 172 175 177 180 181 189 201 203 204 205 206 209 216 218 221* 223 226 234 250 254 256 263 296 302 307 308 309 312 314 319 321 322 323 325 326 327 328 330 337 363 365 367 368 378 383 384 385 386 390 393 394 398 400 404 421 424 425 429* 431 432 436 440 442 444 450 451 452 453 454 456 457 458 459 460 462 464 465 466 467 468 469 479 483 489 491 496 498 506 517 522 547 582 592 601 602 603 604 605 606 607 608 614 615 616 617 618 619 620 621 622 623 624 625 627 628 630 631 632 633 634 635 636* 637 638 639 641 643 656 664 665 680 699 720 743 757 794 796 801 808 824 832 876 901 910 912 913 914 915 917 919 920 921 922 927 928 935 941 945 959 986 996 999 1003 1022 1040 1058 1066 1067 1069 1070 1072 1075 1094 1099 1100 1101 1102 1103 1104 1105 1106 1107 1115 1127 1149 1161 1162 1175 1241 1242 1243 1244 1245 1247 1248 1249 1250 1251 1270 1292 1297 1311 1315 1319 1352 1354 1359 1360 1367 1384 1390 1398 1400 1404 1405 1409 1424 1448 1456 1482 1490 1495 1501 1503 1505 1508 1509 1521 1523 1524 1548 1563 1573 1594 1595 1597 1598 1599 1609 1610 1611 1618 1619 1622 1626 1628 1636 1637 1642 1643 1646 1649 1656 1661 1668 1673 1678 1702 1704 1717 1718 1719 1720 1721 1722 1723 1724 1725 1726 1727 1728 1729 1730 1731 1732 1733 1735 1736 1737 1738 1739 1740 1741 1742 1743 1744 1745 1746 1747 1748 1749 1750 1751 1752 1753 1754 1757 1758 1761 1762 1763 1765 1767 1768 1769 1780 1827 1828 1829 1830 1831 1832 1835 1836 1837 1838 1839 1840 1841 1842 1843 1844 1845 1846 1847 1849 1850 1851 1852 1853 1854 1855 1856 1857 1858 1860 1861 1862 1863 1864 1865 1867 1868 1869 1870 1871 1872 1873 1874 1875 1876 1877 1880 1881 1882 1885 1886 1888 1889 1890 1891 1892 1893 1894 1895 1896 1897 1899 1902 1903 2080 2085 2086 2125 2127 2130 2131 2138 2143 2147 2180 2186 2191 2194 2197 2200 2218 2221 2242 2243 2255 2261 2279 2288 2289 2298 2344 2352 2356 2374 2378 2400 2401 2404 2412 2423 2431 2464 2466 2475 2483 2484 2492 2494 2495 2501 2502 2508 2511 2516 2523 2527 2541 2544 2554 2558 2587 2625 2626 2627 2652 2653 2674 2675 2691 2696 2704 2705 2712 2716 2718 2723 2736 2746 2774 2776 2777 2805

تفصيل المخطوطات[4] المهمة التي وضعتها نسخة الـ GNT4RE :

اللجنة قد أعطت القراءة الأولى تقدير {A} أي أنهم متأكدين أنها هي القراءة الأصلية ؛

א المخطوطة السينائية – (القرن الرابع)

Aالمخطوطة السكندرية – (القرن الخامس)

Bالمخطوطة الفاتيكانية – (القرن الرابع)

048vid – (القرن الخامس) vid ؛ القراءة فيها صعوبة لكن الأرجح انها صحيحة

33 – (القرن التاسع)

81 – (1044م)

322 – (القرن الخامس عشر)

323 – (القرن الثاني عشر)

436 – (منتصف القرن الحادي عشر)

945 – (القرن الحادي عشر)

1067 – (القرن الرابع عشر)

1175 – (القرن العاشر)

1241 – (القرن الثاني عشر)

1243 – (القرن الحادي عشر)

1292 – (القرن الثالث عشر)

1409 – (القرن الرابع عشر)

1505 – (القرن الثاني عشر)

1611 – (القرن الثاني عشر)

1735 – (القرن العاشر)

1739 – (القرن العاشر)

1846 – (القرن الحادي عشر)

1881 – (القرن الرابع عشر)

2138 – (1072م)

2344 – (القرن الحادي عشر)

4464 – ( القرن الرابع عشر تقريباً * )

Byz(K L P)إجماع مخطوطات عائلة النص البيزنطي

L884القراءات الكنسية – (القرن الثامن) تقرأ (βαπτισμα) بدلاً من (αιμα)

الترجمات القديمة للكتاب المقدس التي تشهد لهذه القراءة ؛

Itarالـلاتينية القديمة – Old Latin – (القرن التاسع)

Vgww,stالـفلجاتا – Vulgate

ww ؛ Wordsworth-White وردسورث وايت (1889م)

st ؛ Stuttgart Vulgate ستاتجارت (1983م)

syrp,hالسريانية – Old Syriac

p ؛ البشيطا (منتصف القرن الخامس)

h ؛ نسخة هيراكلينسس (616م)

copsa,boالقبطية – Coptic – (القرن الثالث) sa ؛ الصعيدية , bo ؛ البحيرية

armmmsالأرمينية – Armenian – (القرن الخامس) mss ؛ إختلافات في المخطوطات

Ethالأثيوبية – Ethiopic – (بداية القرن السادس)

Geoالجورجية – Georgian – (القرن الخامس)

Salvالسلافينية – Slavonic – (القرن التاسع)

مخطوطات تقرأ (μαρτυροῦσιν) بدلاً من (μαρτυροῦντες) ؛

Ψمخطوطة أثوس – (منتصف القرن التاسع)

1844 – (القرن الحادي عشر تقريباً * )

1852 – (القرن الثامن)

إقتباسات الآباء اليونان التي تشهد لهذه القراءة ؛

Clementlatإكلمندس السكندري – (قبل 215م) lat ؛ الإقتباس بالـلغة الـلاتينية

Origenlatأوريجانوس – (253م) lat ؛ الإقتباس بالـلغة الـلاتينية

(Cyril)كيرولوس السكندري – (444م) الإقتباس غير مطابق تماماً

Ps-Dionysiusvidديونيسيوس – (القرن الخامس) vid ؛ القراءة فيها صعوبة لكن الأرجح انها صحيحة

(John-Damascus)يوحنا الدمشقي – (قبل 754م) الإقتباس غير مطابق تماماً

إقتباسات الآباء الـلاتين التي تشهد لهذه القراءة ؛

Rebaptismريبابتزم – (حوالي 453م)

Ambroseأمبروسيوس – (397م)

Augustineأوغسطينوس – (430م)

Quodvultdeus – (القرن الخامس)

Facundusفاكوندوس – (بعد 571م)

صور أهم المخطوطات اليونانية التي لا تحتوي على الفاصلة اليوحناوية

المخطوطة السينائية

Sinaiticus-1jn5-7

المخطوطة الفاتيكانية

Vaticanus-color-1jn5-7

Vaticanus-psedo-1jn5-7

المخطوطة السكندرية

Alexandrinus-1jn5-7

إذن هناك 494 مخطوطة يونانية تشهد للقراءة القصيرة , بالإضافة إلى الترجمات سريانية والقبطية والأرمينية والجورجية والأثيوبية والسلافينية وبعض مخطوطات الفولجاتا والـلاتينية القديمة , فكم مخطوطة يونانية تشهد للقراءة الطويلة ؟

۞ مخطوطات القراءة الطويلة:

ما شاء الله اللهم لا حسد , هناك 5 (خمس) مخطوطات بالتمام والكمال تحتوي على نص الفاصلة في متن المخطوطة نفسها , بالإضافة إلى هذه المخطوطات الخمسة , هناك أربع مخطوطات أخرى تحتوي على نص الفاصلة في الهامش ! أي أن هناك إجمالي تسع مخطوطات إذا أضفنا المخطوطات الهامشية إلى المخطوطات التي تحتوي النص في المتن , والآن فلنذهب إلى تحليل هذه المخطوطات[5]:

النص في متن المخطوطة

629القرن الخامس عشر – Vatican Library, Ottob

61القرن السادس عشر – Dublin, Trinity College

918القرن السادس عشر – Escorial

2473القرن السابع عشر – Athens, National Library

2318القرن الثامن عشر – Bucharest, Romania

النص على هامش المخطوطة

221القرن العاشر – Oxford, Bodleian Library

88القرن الثاني عشر – Naples, National Library

429القرن الرابع عشر – Wolfenbuttel, Herzog August Bibliothek

636القرن الخامس عشر – Naples, National Library

خمس مخطوطات تحتوي على النص في المتن , أقدم مخطوطة ترجع إلى القرن الخامس عشر (المخطوطة رقم 629) , وأربع مخطوطات تحتوي على النص في الهامش أقدم مخطوطة ترجع إلى القرن العاشر والإضافة نفسها من أحد نُساخ المتأخرين . بعد هذه المهزلة المخطوطية ماذا عن المخطوطات الـلاتينية ؟

القراءة الـلاتينية كالآتي:

7 Quoniam tres sunt, qui testimonium dant in cælo: Pater, Verbum, et Spiritus Sanctus: et hi tres unum sunt. 8 Et tres sunt, qui testimonium dant in terra: spiritus, et aqua, et sanguis: et hi tres unum sunt. (Clement Latin Vulgate)

المخطوطات الـلاتينية[6]:

itl القرن السابع

itr القرن السابع

itq القرن السابع

بالنسبة للنسخ الـلاتينية[7] , النص لا يظهر في شكلها المبكر (ترتليان , كبريانوس , أغسطينوس) كما لا تظهر في الفولجاتا كما أصدرها القديس جيروم (نسخة فولدينسيس المكتوب في 546م أو نسخة أمياتينوس المكتوب قبل 716م) ولا في النسخة التي راجعها ألكيون في القرن التاسع . على هذا نستطيع أن نقول بكل قوة أن نص الفاصلة لم يظهر قط في أي مخطوطة لاتينية قبل القرن السابع , هذا مع علمنا أن النص لم يظهر في أي مخطوطة يونانية داخل متنها قبل القرن الخامس عشر !.

۞ أهم قوانين النقد النصي:

أورد لنا كورت آلاند وباربا زوجته[8] قانون من أهم قوانين النقد النصي:

The primary authority for a critical textual decision lies with the Greek Manuscripts tradition, with the versions and Fathers serving no more than a supplementary and corroborative function.

الترجمة: السلطان الأعلى في تحديد القراءة الأصلية لتقليد المخطوطات اليونانية , الترجمات القديمة وكتابات الآباء تمثل عامل تكميلي .

على أساس هذا القانون يكون نص الفاصلة غير أصيل بأي حال من الأحوال !

الفاصلة غير موجودة في أقدم المخطوطات اليونانية , وأول ظهور لها كان في القرن الخامس عشر , وهي أيضاً غير موجودة في أغلبية المخطوطات اليونانية حيث أنها موجودة في خمس مخطوطات فقط في المتن ! كيف بالله على كل عاقل يكون هذا النص أصيلاً ؟! لذلك نجد أن النسخ اليونانية التي تعتمد على أغلبية المخطوطات البيزنطية تحذف الفاصلة أيضاً !

The Greek New Testament according to the Majority Text[9]

7 Ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες· 8 τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

The New Testament in the original Greek[10]

7 οτι τρεις εισιν οι μαρτυρουντες 8 το πνευμα και το υδωρ και το αιμα και οι τρεις εις το εν εισιν

وحيث أن النص غير أصيل لا بالأقدمية ولا بالأغلبية , لذلك نجد أن النسخ اليونانية النقدية التي تعتمد على المخطوطات القديمة تحذف النص أيضاً بلا جدال ولا نقاش , فيا حسرة كل مسيحي يعتقد أن هذا النص أصيل !

The Greek New Testament, Fourth Revised Edition[11]

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες, 8 τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

Novum Testamentum Graece[12]: Nestle-Aland 27

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες , 8 τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

1881 Westcott-Hort Greek New Testament[13]

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες, 8 τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

Novum Testamentum graece[14]: Tischendorf

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες, 8 τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

The Greek New Testament[15]: Samuel Tregelles

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες, 8 τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

The Greek Testament[16]: H. Alford

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες, 8 τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

Novum Testamentum Graece[17]: Griesbach

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες, 8 τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

Bagster’s Critical New Testament[18] Greek and English

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες, 8 τὸ πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

The Greek Testament[19]: Samuel Thomas

7 ὅτι τρεῖς εἰσιν οἱ μαρτυροῦντες [ἐν τῷ οὐρανῷ, ὁ Πατήρ, ὁ Λόγος και τὸ ῞Αγιον Πνεύμα, καὶ οὗτοι οι τρεῖς ἕν εἰσιν 8 καὶ τρεῖς εἰσιν οι μαρτυροῦντες ἐν τῇ γῇ,] τὸ Πνεῦμα καὶ τὸ ὕδωρ καὶ τὸ αἷμα, καὶ οἱ τρεῖς εἰς τὸ ἕν εἰσιν.

هذا حال الفاصلة اليوحناوية في النسخ النقدية اليونانية , لا أعرف نسخة نقدية واحدة تحتوي على الفاصلة ولم أجد إلا نسخة صامويل توماس التي وضعت الفاصلة بين أقواس ! الجميع يعلم جيداً أن وضع النص بين أقواس يعني عدم أصالة الجزء ولكني أعلم جيداً لماذا وضع صامويل الفاصلة بين أقواس ولم يحذفها , والسبب لأن نسخته من أجل الـلاهوتيين (Manual Edition For The Use Of Theological Readers) وهذا نص لاهوتي عقدي بحت فلم يجد فراراً إلا أن يضع الفاصلة بين أقواس .

۞ الآباء والفاصلة:

آباء ليس لهم علم بالفاصلة

سنذكر أسماء آباء الكنيسة الذين نعلم يقيناً أنهم لم يعرفوا شيئاً عن الفاصلة اليوحناوية.

كليمندس الإسكندري (150م – 215م)

من أهم آباء مدرسة الإسكندرية ومن أشهر الآباء اليونانيين , سُيِّم قساً ثم صار عميداً لمدرسة الإسكندرية وتسلم رئاستها خلفاً لبنتينوس[20] , هذا الأب مشهور بثلاثة كتب منهم كتاب المتفرقات , في هذا الكتاب , قام بتفسير رسالة يوحنا الأولى , ولا نجد في هذا التفسير أي ذكر للفاصلة ! وإليكم نص كلامه من الترجمة الإنجليزية المشهورة[21]:

He says, “This is He who came by water and blood;” and again, – “For there are three that bear witness, the spirit,” which is life, “and the water,” which is regeneration and faith, “and the blood,” which is knowledge; “and these three are one.” For in the Saviour are those saving virtues, and life itself exists in His own Son.

الترجمة: يقول هذا هو الذي أتى بماء ودم“(1 يو 5/6) ومرة أخرى لأن هناك ثلاثة شهود , الروح التي هي الحياة , “والماءالتي هي الإنبعاث الروحي والإيماني , “والدمالتي هي العلم ؛ وهؤلاء الثلاثة واحدحيث أنه في المُخلِّص جميع هذه العناصر التي تُنجينا , والحياة ذاتها تحيا في إبنه .

ماذا تريدون أكثر من هذا ؟! الرجل وكأنه قد اقتبس من نسخة نستل آلاند ! كليمندس السكندري قام بتفسير رسالة يوحنا الأولى كاملة , وقام بإقتباس القراءة القصيرة كما نعرفها في جميع المخطوطات اليونانية القديمة والترجمات النقدية الحديثة .

القديس أمبروسيوس أسقف ميلان (339م – 397م)

أسقف ميلان الشهير أمبروسيوس , من كبار الآباء الـلاتين وكان يعرف اليونانية أيضاً ويتكلم بها بطلاقة[22] , ومع هذا كله علمه بالـلاتينية واليونانيةنجده لا يعرف شيء مطلقاً عن الفاصلة اليوحناوية ونجده يقتبس أعداد كاملة من رسالة يوحنا الأولى , بداية من العدد السادس إلى نهاية العدد الثامن ولا نجد الفاصلة اليوحناوية , وإليكم نص الترجمة الإنجليزية[23]:

But the same Evangelist, that he might make it plain that he wrote this concerning the Holy Spirit, says elsewhere: “Jesus Christ came by water and blood, not in the water only, but by water and blood. And the Spirit beareth witness, because the Spirit is truth; for there are three witnesses, the Spirit, the water, and the blood; and these three are one.

الترجمة: ولكن الإنجيلي نفسه الذي قالها صراحة وكتب عن الروح القدس ويقول في مكان آخر يسوع المسيح، جاء بماء ودم، لا بالماء وحده، بل بالماء والدم. والروح هو الذي يشهد، لأن الروح حق. لأن هناك ثلاثة شهود , الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة واحد ” .

القديس أغسطينوس أسقف هيبو (354م – 430م)

رُسم كاهناً وهو في حوالي الأربعين من عمره , ثم رُسم أسقفاً للأسقف هيبو في ما بين 395م و396م ثم خلفاً له[24] . بالطبع هو من مجموعة آباء ما بعد نيقية بالإضافة إلى هذا فهو من الآباء الـلاتين وهذا مُهم جداً بالنسبة لنا , فهو دليل واضح على أن الآباء الـلاتين إلى ما بعد نيقية لم يعرفوا الفاصلة اليوحناوية , إذ أن أغسطينوس كان يحب الـلاتينية ويتقنها ولم يستسغ الـلغة اليونانية[25] , إذن فجميع مصادر أغسطينوس للعهد الجديد كانت مخطوطات لاتينية ومع هذا لم يكن يعرف الفاصلة اليوحناوية ! أنقل لكم الترجمة الإنجليزية[26] من كتابه وعظات أخلاقية من رسالة يوحنا الأولى:

I would not have thee mistake that place in the epistle of John the apostle where he saith, “There are three witnesses: the Spirit, and the water, and the blood: and the three are one”.

الترجمة: أنا لن أكون مخطئاً في المكان الموجود في رسالة يوحنا الرسول حيث يقول هناك ثلاثة شهود: الروح والماء والدم والثلاثة واحد“.

ما كل هذا التأكيد ؟! ما كل هذه الثقة ؟! في الحقيقة أنا أعتقد أن اقتباس أغسطينوس قوي جداً , من أهم الآباء الـلاتين الذين لا يعرفون شيئاً على الإطلاق عن الفاصلة اليوحناوية . ونحن نعلم أيضاً من خلال كلام أغسطينوس في نفس الرسالة أنه قام بتفسير القراءة القصيرة للوصول إلى الثالوث , لكنه لم يكن يعرف إطلاقاً الفاصلة نفسها لأنها لم يكن لها وجود عنده ! كما أن أغسطينوس قام بشرح الثالوث تفصيلياً في 15 جزءاً ولم يستشهد بهذا النص مطلقاً .

لاون الكبير[27] أسقف روما (400م – 461م)

أحد الآباء الـلاتين المشهورين والذي كان أول بابا للكنيسة الرومانية الكاثوليكية الذي حاز على لقب The Greatالكبير . في مجمع افسس الثاني , قام ممثلوا الأسقف لاون بتسليم رسالته المشهورة The Tomeالذي كان مكتوباً بالـلاتينية إلى فلافيان , كانت هذه الرسالة بياناً لإيمان الكنيسة الرومانية[28] . في هذه الرسالة اقتبس الأسقف لاون من رسالة يوحنا الأولى النصوص من 5 إلى 8 ولا نجد في هذا الإقتباس الفاصلة اليوحناوية , يجب علينا أن نكرر أن الأسقف لاون كان من الآباء الـلاتين ورسالته كانت بالـلاتينية وفي هذه المعلومات توضيح بالغ في أن الفاصلة اليوحناوية لم تكن منتشرة في التقليد الـلاتيني كما يزعم البعض , وإليكم إقتباسه لرسالة يوحنا الأولى من الترجمة الإنجليزية[29]:

Let him also not resist the testimony of Blessed John the Apostle[30] “who is he that overcometh the world, but he that believeth that Jesus is the Son of God? This is he that came by water and blood, even Jesus Christ; not in water only, but in water and blood; and it is the Spirit that beareth witness, because the Spirit is truth. For there are three that bear witness the Spirit, the water, and the blood; and the three are one.”

الترجمة: واجعله أيضاً لا يقاوم شهادة يوحنا الرسول المبارك … “ من الذي يغلب العالم إلا الذي آمن بأن يسوع هو ابن الله؟ هذا الذي جاء هو يسوع المسيح، جاء بماء ودم، جاء لا بالماء وحده، بل بالماء والدم. والروح هو الذي يشهد، لأن الروح هو الحق. والذين يشهدون هم ثلاثة.الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد ” (1 يو 5/5-8) .

هؤلاء هم الآباء الذين استطعت أن آتي بنصوص إقتباساتهم التي تدل على عدم معرفتهم إطلاقاً بالفاصلة اليوحناوية , أريد التنبيه على أنني أتيت بآب واحد يوناني مع العلم أنه لا يوجد آب واحد يوناني اقتبس الفاصلة[31] , وأتيت بثلاثة آباء لاتين للدلالة على أن نص الفاصلة لم يكن منتشراً في التقليد الـلاتيني كما يحاول الكثير من المسيحيين إظهار هذا باطلاً . من الآباء الذين اقتبسوا القراءة القصيرة[32]: أوريجانوس (253م) , كيرولوس السكندري (444م) , يوحنا الدمشقي (قبل 754م) وغيرهم الكثير .

كبريانوس ونص الفاصلة (210م – 258م)

اسقف قرطاجة الشهيد الذي وُلد في أفريقيا من عائلة وثنية ثرية , وتلقى تعليمه في أعلى مراكز التعليم وأصبح خطيباً . في نهاية 248م أو على الأغلب في بداية 249م , أنتُخب أسقفاً على قرطاجنة , صائراً بذلك مطراناً لشمال أفريقيا[33] . اقتباس كبريانوس لنص الفاصلة من أكثر الإقتباسات التي أثارت جدل الدارسين , ومن أجل ذلك سنلقي الضوء على هذا الإقتباس ونفحصه جيداً لعلنا نصل إلى حقيقة إقتباس كبريانوس .

هل إقتبس كبريانوس الفاصلة ؟

إليكم نص كلام كبريانوس الذي كان سبباً في إثارة الكثير من الجدل من الترجمة الإنجليزية[34]:

The Lord says, “I and the Father are one; ” and again it is written of the Father, and of the Son, and of the Holy Spirit, “And these three are one.”

الترجمة: يقول سيدنا: “أنا والآب واحد” (يوحنا 10/30) ومرة أخرى مكتوب عن الآب وعن الإبن وعن الروح القدس: “وهؤلاء الثلاثة هم واحد“.

في الحقيقة عندي سؤال بسيط , هل عندما يقول المسيحي من خلال عبارة كبريانوس هذه أنه قد اقتبس الفاصلة تكون عبارته تلك من باب الدعابة والتهريج ؟ أين اقتبس كبريانوس الفاصلة ؟ لعل الأمر غير واضح بالنسبة للمسيحي , ولكن الآن سأضع بعض النقاط الرئيسية التي ستوضح بما لا يدع مجالاً للشك أن كبريانوس بكلامه هذا لم يكن يقتبس الفاصلة أبداً .

كبريانوس قال (it is written of the Father, and of the Son, and of the Holy Spirit) أي أنه مكتوب عنهم , مكتوب بخصوصهم , هل كان سيقول هذا لو كان النص المقتبس يذكرهم صراحة ؟ بالطبع لا , لاحظ يا صديقي أنه يقول (the Son) ولا يقول الكلمة (ὁ Λόγος Verbum) التي نجدها في النص الـلاتيني المتأخر للفولجاتا أو النص اليوناني المستلم . إذن فكبريانوس اقتبس نص يشير أو يرمز إلى الآب والإبن والروح القدس , وهذا النص هو القراءة القصيرة (والذين يشهدون هم ثلاثة: الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة هم في الواحد) حيث أننا وجدنا أن هذا التفسير مشهور عن الآباء الـلاتين مثل أغسطينوس[35]كما أشرنا سابقاً وهذه أقوال أغسطينوس من الترجمة الإنجليزية:

But if we will inquire into the things signified I by these, there not unreasonably comes into our thoughts the Trinity itself, which is the One, Only, True, Supreme God, Father and Son and Holy Ghost, of whom it could most truly be said, “There are Three Witnesses, and the Three are One:” so that by the term Spirit we should understand God the Father to be signified; as indeed it was concerning the worshipping of Him that the Lord was speaking, when He said, “God is a Spirit:” by the term, blood, the Son; because “the Word was made flesh:” and by the term water, the Holy Ghost.

الترجمة: لكن إذا قمنا بتحقيق الأمور التي تعطي رموز , أنا من خلال هذه الأمور لا أستطيع إعطاء سبباً عندما يتبادر إلى ذهني الثالوث نفسه , الذي هو واحد , وحيد , حقيقي , الإله الأعلى , الآب والإبن والروح القدس , الذي قيل عنه (أي عن الآب والإبن والروح القدس الثالوث) صدقاً: “هناك ثلاثة شهود وهؤلاء الثلاثة هم واحد” (1 يو 5/8) مصطلح الروح يجب أن نفهم أنه يرمز إلى الله الآب , لأنه بالتأكيد كان يخصه بالعبادة عندما ذكر سيدنا عندما قال: “الله روح” (يو 4/24) , ومصطلح الدم يرمز للإبن لأن الكلمة صار جسداً” (يو 1/14) ومصطلح الماء يرمز للروح القدس .

هذا ما كان يقصده كبريانوس تماماً , أن نص (1 يو 5/8) الذي يقول عن الروح والماء والدم أنهم واحد , استعاض عن الثلاثة رموز بما يُرمزوا لهم ! فقال أنه مكتوب عن الآب وعن الإبن وعن الروح القدس (وهؤلاء الثلاثة هم واحد) , أعتقد أن الأمر مفهوم جداً ولا يحتاج إلى شرح أكثر من هذا , ولكن قد يتبادر إلى ذهن المسيحي أن كبريانوس اقتبس (وهؤلاء الثلاثة هم واحد) ولكننا لو نظرنا إلى ترجمة الفاندايك أو أي ترجمة أخرى في نهاية (1 يو 5/8) سنجد أنه مكتوب (والثلاثة هم في الواحد) وللرد نقول أن هذا الفارق يرجع إلى النص اليوناني ولا يرجع إلى النص الـلاتيني , فإذا رجع المسيحي ببصره إلى أعلى لينظر مرة أخرى إلى أقوال الآباء الـلاتين الذين اقتبسوا القراءة القصيرة سيجد أن لاون الكبير اقتبس (and the three are one) وأن أغسطينوس إقتبس (and the three are one) وأن أمبروسيوس إقتبس (and these three are one) وإذا نظرنا مرة أخرى على النصين 7 و 8 كما نجدها في الفولجاتا الكلارومنتية سنجدها أن نهاية النصين واحد ! وإليكم النص الـلاتيني:

7 Quoniam tres sunt, qui testimonium dant in cælo: Pater, Verbum, et Spiritus Sanctus: et hi tres unum sunt. 8 Et tres sunt, qui testimonium dant in terra: spiritus, et aqua, et sanguis: et hi tres unum sunt. (Clement Latin Vulgate)

إذن كبريانوس لم يقتبس الفاصلة أبداً ولكنه قصد المعني الرمزي للقراءة القصيرة التي تشير إلى الآب والإبن والروح القدس , ونقول ببساطة أن لو كان كبريانوس الذي كان يعيش في القرن الثالث يعرف الفاصلة , فلماذا لم يعرف الفاصلة الآباء الـلاتين الذين جاؤوا من بعده أمثال لاون الكبير أو أغسطينوس أو أمبروسيوس ؟ سؤال يحتاج إلى تدبر , ولكن هناك أيضاً شهادة من نفس زمن كبريانوس تؤكد لنا مرة أخرى أن الفاصلة لم تكن معروفة إطلاقاً في زمن كبريانوس !

رسالة حول إعادة التعميد لشخص مجهول (258م)

لا تستعجب أيها القاريء لأني أنقل من رسالة لشخص مجهول الهوية , فهذه ليست مشكلتي أنا بل مشكلة المسيحيين , فأنا لا أستشهد بهذه الرسالة إلا لإدانة المسيحي , ولسبب مجهولية الكاتب . اختلف عدد كبير من الباحثين حول زمن كتابة الرسالة[36] فقد نسب أحدهم الرسالة إلى كبريانوس نفسه ! وقال أنها مكتوبة في زمنه , وهناك الكثير من الباحثين الذين يوافقون هذا الرأي ! وهناك آخرون يقولون بأن الرسالة كانت مكتوبة ضد كبريانوس ! هذا بالإضافة إلى أن نسخة الـ GNT4RE[37] وضعت الـ (Rebaptism) ضمن قائمة الآباء الـلاتين ! وأنها ترجع إلى عام (258م) على كل حال ما يهمنا أن الرسالة من نفس زمن كبريانوس , أي من القرن الثالث وإليكم نص الترجمة الإنجليزية[38]:

For John says of our Lord in his epistle, teaching us: “This is He who came by water and blood, Jesus Christ; not by water only, but by water and blood: and it is the Spirit that beareth witness, because the Spirit is truth. For three bear witness, the Spirit, and the water, and the blood: and these three are one;”

الترجمة: فإن يوحنا يقول عن سيدنا في رسالته ليعلمنا: “ هذا الذي جاء بماء ودم، يسوع المسيح , لا بالماء وحده ، بل بالماء والدم. والروح هو الذي يشهد، لأن الروح حق .فهناك ثلاثة شهود , الروح والماء والدم، وهؤلاء الثلاثة واحد ” (1 يو 5/6-8) .

وهناك أيضاً إقتباس آخر في الرسالة نفسها[39]:

Moreover, I think also that we have not unsuitably set in order the teaching of the Apostle John, who says that “three bear witness, the Spirit, and the water, and the blood; and these three are one.”

الترجمة: علاوة على ذلك , أعتقد أيضاً أننا لم نتوافق مع تعاليم يوحنا الرسول الذي يقول: “هناك ثلاثة شهود , الروح والماء والدم وهؤلاء الثلاثة هم واحد” .

إذن في نهاية حوارنا حول الآباء والفاصلة , نستطيع أن نقول بكل قوة , أن شهادة الآباء ضد الفاصلة , حيث أن الأقدم (كلمندس الإسكندري) والأغلب (جميع الآباء اليونانيين بالإضافة إلى الكثير من الـلاتين) لا يعرفون شيئاً عن الفاصلة , بالإضافة إلى هذا وضحنا أن كبريانوس (الأب الوحيد الذي يتشبث به المسيحي) لم يقتبس الفاصلة فبأي حديث بعده يؤمنون ؟! بقي لنا فقط أن نعلم رغم كل هذه الشهادات الواقفة شامخة ضد الفاصلة , كيف دخلت الفاصلة إلى نص العهد الجديد ؟

۞ النص المستلم والفاصلة:

نعلم يقيناً أن دخول الفاصلة اليوحناوية إلى نص العهد الجديد وانتشارها عالمياً كان عن طريق نسخة إيرازموس اليونانية , ولكن ليست في إصدارها الأول أو حتى الثاني , ولكن الفاصلة دخلت إلى نسخة إيرازموس في إصدارها الثالث وليس قبلها , تلك النسخة اليونانية التي كانت حجر الأساس لجميع الترجمات التقليدية مثل ترجمة الملك جيمز الإنجليزية وترجمة سميث وفاندايك العربية , قال بهذا كبار علماء النقد النصي مثل: صامويل ترجلز[40] و ستكوت[41] و هورت[42] و فردريك كينيون[43] و كاسبر جريجوري[44] و كونيبير[45] و إبرهارد نستل[46] و بارت إيرمان[47] و هاموند[48] و سكرفينر[49] و سكوت بورتر[50] و بروس متزجر[51] وغيرهم الكثير , وإليكم الترجمة العربية للرواية كما نقالها بروس متزجر:

من ضِمن الإنتقادات التى لاقاها إيرازموس , الأكثر حِدَّة كانت من ستونيكا واحد من مُنقحى نُسخة زيمينيس كومبلاتنسيان بوليجلوت (قال) أن نصه (اى نص ايرازموس) يفتقد جزء من الإصحاح الأخير من رسالة يوحنا الأولى المعروفة بإسم العبارة الثالوثيةالتى تتكلم عن الآب، والكلمة، والروح القدس , وهؤلاء الثلاثة هم واحد , والذين يشهدون في الأرض” (1 يو 5 : 7 – 8). إيرازموس رد قائلاً أنه لم يجد أى مخطوطة يونانية تحتوى على هذه الكلمات , رغم أنه إختبر عدة مخطوطات بجانب اولئك الذين إعتمد عليهم حينما أعد نُسخته الأولى. في لحظة لم يكن حذراً فيها ربما قد وعد إيرازموس بإضافة الفاصلة اليوحناوية , كما تُسمى , فى الطبعات القادمة اذا وجد مخطوطة يونانية واحدة تحتوى على هذه العبارة. بعد فترة , هذه المخطوطة وُجدت , أو أُنتجت لهذا الغرض! كما يبدو حالياً , المخطوطة اليونانية هذه مُحتمل أن تكون كُتبت فى اوكسفورد فى عام 1520 من قِبل أب فرنسيسكانى يُدعى فروىأو روىالذى أخذ هذه العبارة المشكوك بها من الفلجاتا. إيرازموس أدخل النص فى الطبعة الثالثة (1522) و لكنه أشار فى ملاحظة طويلة توقعاته بأن المخطوطة تم إعدادها لدحضه” .

هذه هي القصة كما يعرفها علماء النقد النصي , ولكن يبدوا أن هذه القصة لم تعجب الكثيرين فأرادوا تحقيق الرواية ! نعم والله إنها لعبارة عجيبة وقد وقعت من على كرسي مكتبي لكثرة الضحك عندما قرأت هذه العبارة في بحث لأحد الزملاء المسيحيين , يريدون تحقيق الرواية لأنها تقول بأن هناك من قام بإنتاج مخطوطة طازجة من أجل إدخال الفاصلة إلى نص العهد الجديد ! وبغض النظر عن صحة هذه القصة أو بطلانها فلا يوجد للمسيحي ما يمكنه من نفي القصة يقيناً ما هي القصة المقابلة لهذه القصة , فنحن نعلم يقيناً أن الفاصلة دخلت نص العهد الجديد من خلال الإصدار الثالث لإيرازموس , فكيف دخلت إذن إن كنتم قد رفضتم القصة التي نقلها بروس متزجر ؟ والله لتسمعون قصة عجيبة !

قام أحد الباحثين الحاصل على الدكتوراه في كتابات إيرازموس يُسمى بـ جونج بكتابة مقالة[52] نُشرت في أحد المجلات الـلاهوتية , يتناول في هذه المقالة الرواية أو القصة المشهورة بين النُقاد النصيين الخاصة بدخول الفاصلة إلى نسخة إيرازموس الإصدار الثالث . إختصاراً ينقل لنا الدكتور جونج قول إيرازموس في إحدى رسائله[53] مُبيناً سبب إدخال الفاصلة إلى نص إصداره الثالث , أنه أدخل النص من أجل: “حتى لا يكون لأحد فرصة لإنتقادي حقداً منه“. ما هذا ! أهذا السبب أفضل من الرواية الأولى ؟ كلا والله , بل إنني أعتقدُ تمام الإعتقاد أن الرواية الأولى تم تأليفها من أجل التغطية على هذا السبب الذي يجلب العار . في الرواية الأولى قام إيرازموس بإدخال الفاصلة إلى نص إصداره بحُسن نية ! فإنه قد قال أن سبب عدم إضافة الفاصلة هو عدم وجود مخطوطات تحتوي عليها , أي بكلمات أخرى عدم وجود الدليل , فقام أحد الأشخاص غير الأمناء بإنتاج مخطوطة من أجل إضافة الفاصلة , وعلى هذا الأساس أضاف إيرازموس الفاصلة إتباعاً منه للدليل . ولكن السبب الثاني مُشين جداً , فإنه يوضح بما لا يدع مجالاً للشك أن إيرازموس كان يعلم أن الفاصلة غير أصيلة , ولكن من أجل أهداف شخصية قام بإضافتها ! أهذا يرضيكم يا مسيحييون ؟ فلتفرحوا بالروايتين فأحلاهما مُرّ .

۞ الخاتمة:

سأكتفي بهذا القدر من الكتابة حول الفاصلة , حيث أنني أعتقد أنه لا توجد نقاط أخرى تستحق النقاش حول هذه المشكلة النصية , اسأل الله عز وجل أن يجعل هذا البحث نوراً يهدي به من يشاء من عباده , وأن يجعل البحث خالصاً لوجه الله الكريم , لمن يريد المزيد من المعلومات حول الفاصلة يستطيع قراءة بحثين للأخ مُعاذ عليان , والبحث الأول[54] بعنوان (الفاصلة اليوحناوية أم سلامات بولس نظرات في الترجمات رداً على البابا شنودة) , البحث الثاني[55] بعنوان (الفاصلة اليوحناوية نظرات في أقوال العلماء رداً على البابا شنودة) , نسأل الله عز وجل أن يبارك في الجميع , واسألكم الدعاء لي وللشيخ عرب حفظه الله .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 


[1] MISQUOTING JESUS – TEXTS OF THE NEW TESTAMENT – Page 8I

This is the account of i John 5:7-8, which scholars have called the Johannine Comma, found in the manuscripts of the Latin Vulgate but not in the vast majority of Greek manuscripts, a passage that had long been a favorite among Christian theologians, since it is the only passage in the entire Bible that explicitly delineates the doctrine of the Trinity, that there are three persons in the godhead, but that the three all constitute just one God. In the Vulgate, the passage reads: There are three that bear witness in heaven: the Father, the Word, and the Spirit, and these three are one; and there are three that bear witness on earth, the Spirit, the water, and the blood, and these three are one. It is a mysterious passage, but unequivocal in its support of the traditional teachings of the church on the “triune God who is one.” Without this verse, the doctrine of the Trinity must be inferred from a range of passages combined to show that Christ is God, as is the Spirit and the Father, and that there is, nonetheless, only one God. This passage, in contrast, states the doctrine directly and succinctly.

[2] تحريف أقوال يسوع من حرف الكتاب المقدس ولماذا ؟ تأليف الدكتور بارت إيرمان الفصل الثالث نصوص العهد الجديدالطبعات،المخطوطات،والاختلافات ترجمة الإخوة في منتديات حراس العقيدة كرم شومان وعمرو المصري وتوحيد http://eld3wah.net/html/misquoting/10_nusoos.htm

[3] قائمة المخطوطات منقولة من:

David Robert Palmer: The First Epistle of John – A new translation from the Greek – February 2009 edition – Page 23 – http://www.bibletranslation.ws/trans/1john.pdf

[4] Aland, K., Black, M., Martini, C. M., Metzger, B. M., Wikgren, A., Aland, B., Karavidopoulos, J., Deutsche Bibelgesellschaft, & United Bible Societies. (2000; 2006). The Greek New Testament, Fourth Revised Edition (with apparatus) (1 Jn 5:7-8) – Page 819

[5] قام ديفد روبرت بالمر بعمل دراسة في إثبات عدم أصالة الفاصلة اليوحناوية وذكر فيها المخطوطات الخمسة التي تحتوي على النص في المخطوطات الأربعة التي تحتوي على النص في الهامش , أما نسخة الـ GNT4RE ونسخة NA27 فقد ذكرتا أربع مخطوطات تحتوي على النص في المتن (2318 61 629 918) وأربع مخطوطات تحتوي على النص في الهامش (88 429 636 221) , ولكن على العموم الجميع إتفق بلا إستثناء أن أقدم مخطوطة تحتوي على النص في المتن هي المخطوطة (629) التي تعود إلى القرن الخامس عشر .

David Robert Palmer – Link: http://www.bibletranslation.ws/trans/FirstJohnCh5v7.pdf

Aland, K., Black, M., Martini, C. M., Metzger, B. M., Wikgren, A., Aland, B., Karavidopoulos, J., Deutsche Bibelgesellschaft, & United Bible Societies. (2000; 2006). The Greek New Testament, Fourth Revised Edition (with apparatus)

Nestle, E., Nestle, E., Aland, K., Aland, B., & Universität Münster. Institut für Neutestamentliche Textforschung. (1993, c1979). Novum Testamentum Graece. At head of title: Nestle-Aland. (27. Aufl., rev.) (623). Stuttgart: Deutsche Bibelstiftung.

[6] نسخة NA27 قالت أن هناك مخطوطتان لاتينيتان يحتويان على نص الفاصلة هما المخطوطة (l) و (r) من القرن السابع أما نسخة الـ GNT4RE فتذكر بجانب المخطوطة (l) المخطوطة (q) التي ترجع إلى القرن السابع أيضاً , مع ذكر النسختان أن هناك بعض مخطوطات الفولجاتا المتأخرة تحتوي على النص . بعض الزملاء المسيحيين قالوا أن نص الفاصلة ظهر في مخطوطات لاتينية أخرى دون وضع مرجع , مثل: (c) من القرن الثاني عشر و(dem) من القرن الثالث عشر و(div) من القرن الثاني عشر و(m) من القرن التاسع , على كل حال هناك إتفاق أن أول ظهور لنص الفاصلة في النسخ الـلاتينية كان في القرن السابع , ولا مانع أن ينتشر النص في النسخ الـلاتينية بعد القرن السابع .

[7] Metzger, B. M., & United Bible Societies. (1994). A textual commentary on the Greek New Testament, second edition a companion volume to the United Bible Societies’ Greek New Testament (4th rev. ed.) (Page 648). London;  New York: United Bible Societies. – The passage is absent from the manuscripts of all ancient versions (Syriac, Coptic, Armenian, Ethiopic, Arabic, Slavonic), except the Latin; and it is not found (a) in the Old Latin in its early form (Tertullian Cyprian Augustine), or in the Vulgate (b) as issued by Jerome (codex Fuldensis [copied a.d. 541–46] and codex Amiatinus [copied before a.d. 716]) or (c) as revised by Alcuin (first hand of codex Vallicellianus [ninth century]).

[8] Kurt & Barbra Aland: The Text of The New Testament – Second Edition – VII Introduction to the Praxis of New Testament Textual Criticism – Page 280

[9] Hodges, Z. C., Farstad, A. L., & Dunkin, W. C. (1985). The Greek New Testament according to the Majority Text (2nd ed.) (Page 713). Nashville: T. Nelson Publishers.

[10] Pierpont, W. G., & Robinson, M. A. (1995, c1991). The New Testament in the original Greek : According to the Byzantine/Majority textform (1 Jn 5:7-8). Roswell, GA: The Original Word Publishers.

[11] Aland, K., Black, M., Martini, C. M., Metzger, B. M., Wikgren, A., Aland, B., Karavidopoulos, J., Deutsche Bibelgesellschaft, & United Bible Societies. (2000; 2006). The Greek New Testament, Fourth Revised Edition (with apparatus) (1 Jn 5:7-8).

[12] Nestle, E., Nestle, E., Aland, K., Aland, B., & Universität Münster. Institut für Neutestamentliche Textforschung. (1993, c1979). Novum Testamentum Graece. At head of title: Nestle-Aland. (27. Aufl., rev.) (623). Stuttgart: Deutsche Bibelstiftung.

[13] Westcott, B. F., & Hort, F. J. A. (1996). 1881 Westcott-Hort Greek New Testament (1 Jn 5:7-8). Oak Harbor WA: Logos Research Systems, Inc.

[14] Novum Testamentum graece. 1869-94 (C. v. Tischendorf, C. R. Gregory & E. Abbot, Ed.) (2:337-341). Lipsiae: Giesecke & Devrient.

[15] Samuel Tregelles: The Greek New Testament, Edited from ancient authorities with their various readings in full, and the Latin Version of Jerome – Page 658

[16] H. Alford: The Greek Testament with various readings – Volume IV – Page 503 , 504

[17] Griesbach: Novum Testamentum Graece – Volume 2 – Page 564

[18] Bagster’s Critical New Testament Greek And English – Consisting Op The Greek Text Of Scholz, With The Readings, Both Textual And Marginal, Of Griesbach ; And The Variations Of The Editions Of Stephens, 1550; Beza, 1598; And The Elzevir, 1633: With The English Authorised Version, And Its Marginal Renderings – Page 575

[19] Samuel Thomas: The Greek Testament, With English Notes, Critical, Philological, And Exegetical, Selected And Arranged From The Best Commentators, Ancient And Modern, But Chiefly Original. The Whole Being Especially Adapted To The Use Of Academical Students, Candidates For The Sacred Office And Ministers Though Also Intended As A Manual Edition For The Use Of Theological Readers In General. – Volume II – Page 550 (يضع الفاصلة بين أقواس)

[20] القمص تادرس يعقوب ملطي: نظرة شاملة لعلم الباترولوجي في الستة قرون الأولى صـ69

[21] The Early Church Fathers: ANTE-NICENE FATHERS – Volume 2 – Fathers of the Second Century:Clement of Alexandria – Fragments of Clemens AlexandrinusIII – Comments on the First Epistle of John

[22] القمص تادرس يعقوب ملطي: نظرة شاملة لعلم الباترولوجي في الستة قرون الأولى صـ258

[23] Schaff, P. (1997). The Nicene and Post-Nicene Fathers Second Series Vol. X. Ambrose: Select Works and Letters. (Page 144). Oak Harbor: Logos Research Systems.

[24] القمص تادرس يعقوب ملطي: نظرة شاملة لعلم الباترولوجي في الستة قرون الأولى صـ271

[25] القمص تادرس يعقوب ملطي: نظرة شاملة لعلم الباترولوجي في الستة قرون الأولى صـ269

[26] Schaff, P. (1997). The Nicene and Post-Nicene Fathers Vol. VII. St. Augustin: Homilies on the Gospel of John, Homilies on the First Epistle of John Soliloquies. (Page 526). Oak Harbor: Logos Research Systems.

[27] معلومات شاملة عن هذا الأسقف http://www.newadvent.org/cathen/09154b.htm

[28] المعلومات مقتبسة من الموسوعة الحُرة http://en.wikipedia.org/wiki/Pope_Leo_I#The_Tome

[29] Schaff, P. (1997). The Nicene and Post-Nicene Fathers Second Series Vol. XIV. The Seven Ecumenical Councils. – THE FOURTH ECUMENICAL COUNCIL – THE COUNCIL OF CHALCEDON (a.d. 451) – The Tome of St. Leo. (Page 258). Oak Harbor: Logos Research Systems.

[30] كان هناك بعض الإقتباسات التي لا تهمنا من كلام يوحنا الرسول لذلك آثرت نقل الجزء الذي يخص موضوع بحثنا

[31] Clarke, A. (1999). Clarke’s Commentary:The Adam Clarke Commentary – First John – Chapter 5 (electronic ed.) (1 Jn 5:7) http://www.studylight.org/com/acc/view.cgi?book=1jo&chapter=005

It is wanting in both the Syriac, all the Arabic, Ethiopic, the Coptic, Sahidic, Armenian, Slavonian, etc., in a word, in all the ancient versions but the Vulgate; and even of this version many of the most ancient and correct MSS. have it not. It is wanting also in all the ancient Greek fathers; and in most even of the Latin.

[32] Aland, K., Black, M., Martini, C. M., Metzger, B. M., Wikgren, A., Aland, B., Karavidopoulos, J., Deutsche Bibelgesellschaft, & United Bible Societies. (2000; 2006). The Greek New Testament, Fourth Revised Edition (with apparatus) (1 Jn 5:7-8) – Page 819

[33] القمص تادرس يعقوب ملطي: نظرة شاملة لعلم الباترولوجي في الستة قرون الأولى صـ236

[34] Roberts, A., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers Vol. V  : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. Fathers of the Third Century: Hippolytus,Cyprian, Novatian, Appendix. – The Treatises of Cyprian – Treatise I. On the Unity of the Church. (Page 423)

[35] Schaff, P. (1997). The Nicene and Post-Nicene Fathers Vol. VII. St. Augustin: Homilies on the Gospel of John, Homilies on the First Epistle of John Soliloquies. (Page 526)

[36] Roberts, A., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers Vol. V  : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. Fathers of the Third Century: Hippolytus,Cyprian, Novatian, Appendix. (Page 665). Oak Harbor: Logos Research Systems – Rigaltius, who first edited the treatise, among his notes to the works of Cyprian, judged that it was written about the time of that Father. And Fell, Cave, Tillemont, and Galland, are of the same opinion. The two latter, indeed, conjecture that it was actually intended against Cyprian.

[37] Aland, K., Black, M., Martini, C. M., Metzger, B. M., Wikgren, A., Aland, B., Karavidopoulos, J., Deutsche Bibelgesellschaft, & United Bible Societies. (2000; 2006). The Greek New Testament, Fourth Revised Edition (with apparatus) List of Latin Church Fathers – Page (37*) – Rebaptism (De Rebaptismate) 258

[38] Roberts, A., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers Vol. V  : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. Fathers of the Third Century: Hippolytus,Cyprian, Novatian, Appendix. (Page 675). Oak Harbor: Logos Research Systems.

[39] Roberts, A., Donaldson, J., & Coxe, A. C. (1997). The Ante-Nicene Fathers Vol. V  : Translations of the writings of the Fathers down to A.D. 325. Fathers of the Third Century: Hippolytus,Cyprian, Novatian, Appendix. – A Treatise on Re-Baptism by an Anonymous Writer. – Argument.—That They Who Have Once Been Washed in the Name of the Lord Jesus Christ, Ought Not to Be Re-Baptized (Page 677). Oak Harbor: Logos Research Systems.

[40] S P Tregelles: An Acount Of The Printed Text Of The Greek New Testament, London, 1854 Pp 22 And 27

[41] B F Westcott: The Epistles Of St John, Third Edition 1892, Reprinted With A New Introduction By F F Bruce, Abingdon, Berkshire, 1966, p 207

[42] F J A Hort: Notes On Select Readings In B F Westcott And F J A Hort, Thc New Testament In The Onginal Greek, Cambridge And London 1881 Appendix to vol II, p 104

[43] F G Kenyon: Handbook To The Tcxtual Criticism Of The Νew Testament London 1901, P 229, 19122 (Reprmtcd 1926), p 270

[44] Caspar Rene Gregory: Canon And Text Of The New Testament – Early History Of Text – 1 John 5:7-8 – Page 509

[45] F. C. Conybeare: History Of New Testament Criticism – Textual Criticism – Page 70

[46] Eberhard Nestle: Introduction To The Textual Criticism Of The Greek New Testament – Chapter I – History Of The Printed Text Since 1514 – Greek New Testament – Page 4

[47] Bart D. Ehrman: Misquoting Jesus The Story Behind Who Changed the Bible and Why – Texts Of The New Testament – Page 81

[48] C. E. Hammond: Textual Criticism Applied To The New Testament – Chapter I – Sketch Of The History Of The Textus Receptus – Page 10

[49] Frederick Scrivener: A Plain Introduction To The Criticism Of The New Testament – Page 653

[50] J. Scott Porter: Principles Of Textual Criticism, With Their Application To The Old And New Testaments – Textual Criticism Of The New Testament- Critical, Examination Of Particular Passaes – Page 494

[51] Bruce M. Metzger: The Text Of The New Testament Its Transmission, Corruption, And Restoration – Fourth Edition – Chap 3 – The Precritical Period The Origin And Dominance Of The Textus Receptus – Page 146

[52] De Jonge: Erasmus and the Comma Johanneum, At: Ephemerides Theologicae Lovanienses , Vol 56: 1980 , P. 381-389

[53] Erasmus: First Apology Against Stunica Ed Clericus Tom IX Col 353 E – “so that no one would have occasion to criticise me out of malice

 

تعليقات
  1. khaled_236 قال:

    بارك الله فيك و جزاك الله خيرا …… بدون الفاصلة لا يوجد نص كتابى يشير الى الثالوث و ان الاب و الابن و الروح القدس واحد…..
    ورغم ان هذه النصوص قتلت بحثا من علماء النقد النصى مثل الفاصلة اليوحناوية و نهاية انجيل مرقص و قصة المرأة الزانية …و ثبت فيها التحريف……..الا اننا مازلنا نجد من يدافع عنهم و ياليته يدافع بعلم….
    وانا اتساءل هل كان قبل القرن السادس عشر يؤمن المسيحيين برسالة يوحنا وهي تنقص هذا النص….و بعد القرن السادس عشر أصبح المسيحيين يؤمنون برسالة يوحنا وهو زائد نص ……
    أين عصمة الكتاب؟

  2. التاعب قال:

    شاكر لك أخي الكريم على مرورك الطيب
    في الحقيقة نحن نعلم جيداً أنه لا يوجد عصمة للكتاب , وقليلون هم الذين يعلمون ذلك من المسيحيين , ودورنا هو كشق الحقائق للمسيحيين حتى نجعلهم على دراية بالصورة كاملة .
    المسيحي الذي يُدافع عن الفاصلة يظلم كتابه ويظلم نفسه , لابد أن يتخلى عن الفاصلة أولاً , ثم نتكلم عن تحريف العهد الجديد . فهل هناك مسيحي يستطيع أن يدافع عن الفاصلة ؟!

  3. dr gehan قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا محمد صلى الله علية وسلم خير من تعلم وعلم. اتوجة بالشكر للاخ التاعب الذي لم يدخر جهداً او عطاء الا وقدمة في سلسلة المحاضرات و المقالات وان دل على شيء فانما يدل على ان مساحة العطاء لديك كبيرة ارجو ان يستفاد منها الجميع وجزاك الله خير الجزاء

    • التاعب قال:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      جزاكم الله خيراً كثيراً لمروركم الكريم على مدونتي المتواضعة
      حفظكم الله ورعاكم وأكرمكم وأثابكم

  4. الحوارى قال:

    جزاك الله خيرا اخى الحبيب

    الغريب فى الامر فعلا هو تمسك الكنيسة القبطية الارثوذكس دون غيرها بهذا النص؟؟ اعتقد ان بحثك اخى الحبيب قد قام بايضاح امريين
    1-هدم العصمة للكتاب المقدس
    2-هدم عقيدة التثليث بالنص الوحيد الشاهد عليها وايضاح ان اضافة النص نتاج عدم وجود عقيدة التثليث عند المسيح

    بحث رائع اخى

  5. رائع دائما كعهدنا بك شيخنا التاعب

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s