بسم الله الرحمن الرحيم

من هو هذا النبي ؟ ومن أين يخرج ؟ وأين نفتش عنه ؟

مشكلة نصية غير مشهورة في نص يوحنا 7: 52

بقلم العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

الحمد لله نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضِل له , ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه من خلقه وخليله , بلَّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , فكشف الله به الغمة , ومحى الظلمة , وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين , وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .

ثم أما بعد ؛

« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »(صحيح مسلم-1847).

قال تعالى: (الّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ وَإِنّ فَرِيقاً مّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ) [سورة: البقرة الأية: 146] بعد البحث والتدقيق في مخطوطات العهد الجديد لا يملك الإنسان إلا أن يقول من أعماق قلبه صدق الله العظيم” , في هذه المشكلة النصية التي سندرسها ستجد بما لا يدع مجالاً للشك أن اليهود كان عندهم تفاصيل دقيقة جداً عن نبي آخر الزمان .

يقول الله عز وجل في كتابه الكريم: (الّذِينَ يَتّبِعُونَ الرّسُولَ النّبِيّ الاُمّيّ الّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِندَهُمْ فِي التّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ) [سورة: الأعراف الأية: 157] في تفسير كلمة يجدونه” , قال الإمام الحافظ إبن كثير في تفسيره: (وهذه صفة محمد صلى الله عليه وآله وسلم في كتب الأنبياء بشروا أممهم ببعثه وأمروهم بمتابعته ولم تزل صفاته موجودة في كتبهم يعرفها علماؤهم وأحبارهم) انتهى

۞ بداية المشكلة :

هذه الدراسة حول نص يوحنا 7: 52 , فلننظر إلى ترجمة الفاندايك:

(SVD) أجابوا: «ألعلك أنت أيضا من الجليل؟ فتش وانظر! إنه لم يقم نبي من الجليل».

حوار بين نيقوديموس والفريسيون , النص جاء في آخر عبارة قالها الفريسيون إلى نيقوديموس , وبحسب الترجمة التي أمامنا تكون عبارة الفريسيين بمعنى أنه لم يأتي من جليل نبي من قبل , وبعبارات أكثر وضوحاً , هذه الترجمة تقصد أنه في الماضي لم يظهر لنا نبي أتى من الجليل , فهل هذه العبارة صحيحة ؟

تفسير أنطونيوس فكري[1]إنجيل يوحنا 7: 52

وحتى ما قاله الفريسيين هنا من أنه لم يقم نبي من الجليل هو خطأ فدبورة كانت من الجليل من سبط نفتالي وإيليا النبي كان من تشبه وهي في نفتالي (1مل1:17) وإليشع من آبل محولة في الجليل (1مل16:149). وناحوم من الجليل وحنة النبية التي كانت موجودة أيام المسح هي من سبط أشير(لو63:3) ويونان النبي كان من الجليل.

تفسير تادرس يعقوب مالطي[2]إنجيل يوحنا 7: 52

قام حوارهم على أخطاء كثيرة بجانب حسدهم وشرهم. فحسبوا يسوع من الجليل مع أنه مولود في بيت لحم من بيت داود. وظنوا أن أغلب التلاميذ جليليون مع أنه كان له تلاميذ كثيرون في اليهودية. أيضًا ادعوا أنه لم يقم نبي من الجليل غير أن إيليا النبي كان من جلعاد.

أيضاً يوافق هذا الرأي المُفسر الأجنبي جون جيل[3] , إذن لو كان قصْد الفريسيين أنه لم يأتي أنبياء في الماضي من الجليل فهذا خطأ تاريخي بحسب العهد القديم , ولكن هل كانت هذه عبارة الفريسيين فعلاً أم أنها كانت عبارة أخرى وتم تحريفها ؟ فلنأخذ جولة سريعة في الترجمات العربية الأخرى لنرى الحقيقة جلية واضحة :

اليسوعية أجابوه: أوأنت أيضا من الجليل؟ إبحث تر أنه لا يقوم من الجليل نبي.

المـبـسـطة فأجابوه: يبدوا أنك أنت أيضا من أهل الجليل؟ ابحث في الكتب ولن تجد شيئا عن نبي يأتي من الجليل.

البولسية فأجابوا، وقالوا له: أو أنت أيضا من الجليل؟ إبحث فترى أنه لا يقوم نبي من الجليل.

الإنجيل الشريف أجابوه: هل أنت أيضا من الجليل؟ ابحث فتجد أنه لا يأتي نبي من الجليل أبدا.

الاخبار السارة فأجابوه: أتكون أنت أيضا من الجليل؟ فتش تجد أن لا نبي يظهر من الجليل.

العربية المشتركة فأجابوه: أتكون أنت أيضا من الجليل؟ فتش تجد أن لا نبـي يظهر من الجليل.

الكاثوليكية أجابوه: أوأنت أيضا من الجليل؟ إبحث تر أنه لا يقوم من الجليل نبي.

في هذه الترجمات نجد أن معنى العبارة مختلف بطريقة جذرية , فهذه الترجمات تجعل معنى عن نبوءة مستقبلية . الفريسيون قالوا لنيقوديموس أن يبحث في الكتب عن نبوءات تتكلم عن أنبياء سيأتوا في المستقبل فسيجد أنه لن يقوم نبي من الجليل ! سبحان الله العظيم , بدلاً من الكلام عن أحداث في الماضي أصبحت الأحداث عن أنبياء سيأتوا في المستقبل . أيضاً مخطوطة الأناجيل الأربعة لدير سانت كاترين تعطي نفس المعنى , نص المخطوطة (أنه من الجليل نبي لا يأتي) وإليكم الصور :

St-Catherine-mss_jn7

St-Catherine-mss_jn7-52

وإليكم بعض الترجمات الإنجليزية الأخرى التي توافق نفس معنى هذه الترجمات العربية السابقة:

(AMP) They answered him, Are you too from Galilee? Search [the Scriptures yourself], and you will see that no prophet comes (will rise to prominence) from Galilee.

(BBE) This was their answer: And do you come from Galilee? Make search and you will see that no prophet comes out of Galilee.

(CEV) Then they said, “Nicodemus, you must be from Galilee! Read the Scriptures, and you will find that no prophet is to come from Galilee.”

(GNB) “Well,” they answered, “are you also from Galilee? Study the Scriptures and you will learn that no prophet ever comes from Galilee.”

هذه هي مشكلة مفسري المسيحيين العرب , يعتقدون أن نص الفاندايك العربي هو الصحيح , بل في الكثير من الأحيان تجد المفسر يحتج بالـلفظ العربي ويعض عليها بالنواجذ بطريقة تجعلك تعتقد أن النسخة الأصلية للإنجيل كانت مكتوبة بالعربية ! السؤال الآن , أي الترجمات صحيحة ؟ وهل هناك تحريفات أخرى في النص ؟ هذا ما سندرسه الآن .

۞ النص اليوناني والترجمة الصحيحة :

هناك اختلافان رئيسيان بين النص اليوناني المستلم (GNT) والنص النقدي (NA26) .

الإختلاف الأول: كلمة (προφήτης نبي) قبل (ἐκ τῆς Γαλιλαίας من الجليل) أم بعده .

الإختلاف الثاني: في نهاية العبارة , هل الفعل المستخدم (ἐγήγερται أُقيمَ) “الماضيأم (ἐγείρεται يُقامُ) “مستقبل” .

(GNT) ἀπεκρίθησαν καὶ εἶπον αὐτῷ· μὴ καὶ σὺ ἐκ τῆς Γαλιλαίας εἶ; ἐραύνησον καὶ ἴδε ὅτι προφήτης ἐκ τῆς Γαλιλαίας οὐκ ἐγήγερται.

(NA26) ἀπεκρίθησαν καὶ εἶπαν αὐτῷ, Μὴ καὶ σὺ ἐκ τῆς Γαλιλαίας εἶ; ἐραύνησον καὶ ἴδε ὅτι ἐκ τῆς Γαλιλαίας προφήτης οὐκ ἐγείρεται.

طبعاً الإختلاف الأول لا يفرق في المعنى , ولكن الإختلاف الثاني هو الذي جعل هناك فارق في المعنى بين ترجمة الفاندايك التي تعتمد على النص المستلم , والترجمات النقدية الأخرى , هناك أيضاً بعض المخطوطات الأخرى[4] التي تعطينا معنى أن الكتب هي التي يجب أن تُفتش . بالتأكيد النص النقدي هو المُدَعَّم من أفضل وأقدم الشواهد اليونانية لدرجة أن قراءة (ἐγήγερται أُقيمَ) غير مذكورة في هوامش النسخ النقدية[5] ويقدم لنا بولس الفغالي[6] ترجمة عربية حرفية للنص اليوناني النقدي , والتي توافق الترجمات العربية والإنجليزية التي عرضناها سابقاً :

gnt-vs-arabic_jn7-52

بهذا نكون قد وصلنا إلى يقين بأن النص يتكلم عن نبوءة في المستقبل , أي أنه لا توجد نبوءة حول خروج نبي من الجليل , وأن ترجمة الفاندايك لا تعطي المعنى الصحيح للنص اليوناني بسبب قراءة غير أصلية , فهل ما وصلنا إليه نهاية التحريف في النص ؟ أم أن مخطوطات العهد الجديد ما زالت تخفي لنا العديد من المفاجأت ؟!

۞ مشكلة نصية غير مشهورة :

عندما كنت أتصفح كتاب بروس متزجر[7] الأشهر في النقد النصي من أجل التحضير لمحاضرة , وجدت معلومة لفتت إنتباهي بشدة حول البردية الأقدم لإنجيل يوحنا المعروفة بـ (P66) , هذه المعلومة هي سبب هذا البحث أصلاً , يقول بروس متزجر:

In 7.52 the presence of the definite article in a difficult passage now supports what scholars had long thought was the required sense, namely “Search [the Scriptures] and you will see that the prophet does not rise from Galilee.”

يتكلم بروس متزجر عن وجود أداة تعريف قبل كلمة (προφήτης نبي) بهذا تكون العبارة كالآتي: (فتش الكتب وسترى أن النبي لا يخرج من الجليل) سبحان الله العظيم , عن من يتكلم ؟ من هو هذا النبي المكتوب عنه في الكتب الذي لا يخرج من الجليل ؟ ومن أين يخرج إذن ؟ ولكن قبل كل هذا دعونا نلقي نظرة البردية 66 صاحبة هذه القراءة الرائعة :

p066-Joh7-52_1

p066-Joh7-52_2

p66_jn7-52

Greek Text of P66: απεκριθησαν και ειπαν αυτω μη και συ εκ της Γαλιλαιας ει ερευνησον

 και ιδε οτι εκ της γαλιλαιας ο προφητης ουκ εγιρεται

البردية 66 تقول: النبي لا يخرج من الجليل , فهل هي المخطوطة الوحيدة التي تقول هذا ؟

ديفد روبرت بالمر[8] بالإضافة إلى العالِمَين كومفرت وباريتس[9] يقولون أن هذه القراءة مُحتمل وجودها في البردية 75 أيضاً , ولكن للأسف البردية مُمزقة في هذا الجزء فلا يُمكن لنا أن نجزم بهذا الرأي , لنلقي نظره على البردية 75 :

p075-Joh-7.49-8.22-III

p75_jn7-49_8-22

هذه بالإضافة إلى أن القبطية الصعيدية[10] تحمل قراءة (ο προφητης النبي) وإليكم الترجمة الإنجليزية:

They answered saying to him, Art thou also out of [the] Galilaia ? search the scriptures and see that the prophet was not about to rise out of [the] Galilaia.

إذن فهناك مخطوطتان على الأقل (البردية 66 والقبطية الصعيدية) يحملان قراءة (ο προφητης النبي) , فهذه القراءة المُدعمة من أقدم الشواهد تجعل معنى النص أن النبي المُنتظر نبي آخر الزمان لا يخرج من الجليل وأن مكان ظهوره مذكور في الكتب[11] . نعيد الأسئلة مرة أخرى: من هو هذا النبي ؟ ومن أين يخرج ؟ وأين نفتش عنه ؟ هل هناك من يستطيع أن يجيب على هذه الأسئلة ؟

۞ محاولة لكتمان الحق :

ينقل لنا عالم النقد النصي الألماني فيلند فيلكر[12] كلام خطير جداً عن القراءة الموجودة في البردية 66 , وإليكم نص كلامه :

E.R. Smothers notes a letter of Prof. Martin, the editor of P66, to him. Martin writes: “On p. 52, line 2, the article ο with προφητης as finally written, is paler and, on close inspection, seems to have been imperfectly scratched. If so, the corrector, whoever he was, wished to remove it.” G. Fee agrees with this view (P66, S&D, 1968, p. 70).

البروفيسور مارتن بودمر الذي قام بفحص البردية 66 بنفسه , يوضح لنا أن أداة التعريف تظهر في المخطوطة بلون أبهت من باقي الكلام , ومع التدقيق وجد أن هناك من حاول شطب أو خربشة هذا الحرف بهدف محوه ! وإليكم الصور الملونة .

p66_jn7-52_colored_1

p66_jn7-52_colored_2

لا أملك إلا أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل , ألهاذا الحد وصل التحريف ؟ يريد محو أداة التعريف ؟ بالتأكيد من حاول محوها أدرك مدى أهميتها , أهكذا يتعاملون مع مخطوطات لكتاب يعتقدون أنه مُقدس ومن عند الله عز وجل ؟ قال تعالى: (يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُواْ نُورَ اللّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللّهُ مُتِمّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ) [سورة: الصف الأية: 8] وأنا أقول أراد هذا المُحَرِّف المنحرف أن يزيل دليل قوي يشير إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ويأبى الله إلا أن يترك وراءه دليل تحريف ندينه به في اليوم الأخير , والله ما هكذا التعامل مع مخطوطات لكتاب الله , والله ما هكذا التقديس والإحترام والتبجيل أبداً , لا حول ولا قوة إلا بالله .

۞ تفسير النص حسب قراءة النبي :

وضع ديفد روبرت بالمر[13] في ترجمته الإنجليزية من اليونانية النص هكذا :

(DRP – Gospels) They answered and said to him, “You aren’t from Galilee too, are you? Investigate and see, that the prophet does not appear out of Galilee.”

وقام أيضاً بوضع تعليق في الهامش يقول :

7:52 The reading of P66 and probably P75 , and also the Sahidic Coptic, is, “the. Prophet does not arise out of Galilee.” Papyrus 66 is our earliest or second earliest of all the Greek manuscripts of the gospels. The other manuscripts do not have the article, “the.” And the Majority Text says, no prophet “has arisen.” A prophet had in fact come out of Galilee before. According to II Kings 14:25, the prophet Jonah was from Gath Hepher, in Galilee, in the territory of the tribe of Zebulun (Ioshua 19:13), only one hill over from Nazareth, if not the same hill.

الترجمة: قراءة البردية 66 ومُحتمل أيضاً البردية 75 بالإضافة إلى القبطية الصعيدية هي: (النبي لا يخرج من الجليل). البردية 66 هي أقدم أو ثاني أقدم مخطوطة (يقصد البردية 52) يونانية للأناجيل . المخطوطات الأخرى لا تحتوي على أداة التعريف . نص الأغلبية تقول : (لم يقم نبي) . هناك نبي بالفعل قام من الجليل . طبقاً لسفر الملوك الثاني 14: 25 النبي يونان كان من جت حافر , التي هي في الجليل , من مقاطعة قبيلة زبلون (يوشيا 16: 13) , تبعد عن النصارة بهضبة واحدة إن لم تكن في نفس الهضبة .

هذا التعليق يوضح لنا بإختصار أن النص على هيئة (النبي لا يخرج من الجليل) موجود في أقدم المخطوطات اليونانية على الإطلاق , هذا بالإضافة إلى بيان خطأ ترجمة الفاندايك وما على شاكلتها , الآن نريد طرح سؤال جديد , هل جاء ذكر كلمة (النبي) بحيث انها تشير إلى نبي محدد بعينه ؟ بالتأكيد نعم , فدعونا نتذكر نصوص إنجيل يوحنا المشهورة التي يتكلمون فيها عن النبي :

Joh 1:21 فسألوه: «إذا ماذا؟ إيليا أنت؟» فقال: «لست أنا». «ألنبي أنت؟» فأجاب: «لا».

Joh 1:21 καὶ ἡρώτησαν αὐτόν· τί οὖν; ᾿Ηλίας εἶ σύ; καὶ λέγει· οὐκ εἰμί. ὁ προφήτης εἶ σύ; καὶ ἀπεκρίθη, οὔ.

Joh 1:25 فسألوه: «فما بالك تعمد إن كنت لست المسيح ولا إيليا ولا النبي؟»

Joh 1:25 καὶ ἡρώτησαν αὐτὸν καὶ εἶπον αὐτῷ· τί οὖν βαπτίζεις, εἰ σὺ οὐκ εἶ ὁ Χριστὸς οὔτε ᾿Ηλίας οὔτε ὁ προφήτης;

الآن , إذا كان نص يوحنا 7: 52 يقول في أقدم المخطوطات اليونانية (النبي لا يخرج من الجليل) وهذا النبيشخص يعرفه اليهود ويسألون عنه يوحنا المعمدان , فمن هو هذا النبي ؟ للإجابة على هذا السؤال لعلنا نلقي نظرة على نسخة الـ(Net Bible)[14] التي شارك فيها العديد من الـلاهوتيين والمتقنين للغات الكتاب الأصلية من بينهم دانيال والاس :

7:52 They replied, “You aren’t from Galilee too, are you? Investigate carefully and you will see that no prophet138 comes from Galilee!

138 tc At least one early and important ms (P66*) places the article before “prophet” (ὁ προφήτης, ho prophētēs), making this a reference to the “prophet like Moses” mentioned in Deut 18:15.

في التعليق النقدي على النص , نجد إقرار بأن أقدم وأهم مخطوطة يونانية تحتوي على أداة التعريف , لاحظ أن رقم البردية بجانبها علامة نجمة (P66*) التي توضح أن القراءة حدث لها تصحيح إشارة إلى محاولة محو أداة التعريف هذا التصحيح أيضاً مُشار إليه في نسخة العهد الجديد القياسية[15] ويوضح لنا أيضاً أن النص بأداة التعريف هذه يشير إلى النبي الذي تم التنبوء عنه في سفر التثنية ! النبوءة المشهورة جداً التي قُتلت بحثاً . بالإضافة إلى هذا قدمت لنا لجنة نسخة الـ(Net Bible) تعليقات ترجمية على قراءة البردية 66 :

tn This claim by the leaders presents some difficulty, because Jonah had been from Gath Hepher, in Galilee (2 Kgs 14:25). Also the Babylonian Talmud later stated, “There was not a tribe in Israel from which there did not come prophets” (b. Sukkah 27b). Two explanations are possible: (1) In the heat of anger the members of the Sanhedrin overlooked the facts (this is perhaps the easiest explanation). (2) This anarthrous noun is to be understood as a reference to the prophet of Deut 18:15 (note the reading of P66 which is articular), by this time an eschatological figure in popular belief.

الترجمة: هذا الإدعاء من قِبل القادة (إدعاء أنه لم يقم نبي من الجليل) يقدم بعض الصعوبات ، لان يونان كان من جت حافرفي الجليل (الملوك الثاني 14: 25) . كذلك تلمود البابليون وَضَّح لاحقا أن (لا توجد قبيلة في إسرائيل لم يخرج منها نبي) (b. Sukkah 27b) ومن التفسيرات الممكنة اثنين: (1) في حالة الغضب يغفل أعضاء السنهدارين Sanhedrin بعض الحقائق (ربما يكون هذا أسهل التفسيرات) . (2) فهم الأسم النبيعلى أنها إشارة إلى نبي المذكور في التثنية (لاحظ قراءة البردية 66 التي تحتوي على أداة التعريف) في هذا الزمن كان رمزاً اسخاتولوجياً في معتقد العوام .

۞ خاتمة :

حدث في هذا النص أكثر من تحريف , التحريف الأول والأشهر كان بتغيير الفعل (ἐγείρεται يُقامُ) “المستقبلإلى (ἐγήγερται أُقيمَ) “الماضي” , حتى يكون النص عن أنبياء ظهروا في الماضي وليس عن نبي أو أنبياء من المفترض أن ننتظرهم في المستقبل , التحريف الثاني كان بإزالة أداة التعريف (ο الـ) من أمام كلمة (προφητης نبي) حتى لا يكون النص عن النبي المُنتظر أن يأتي في آخر الزمان , النبي الخاتم , الذي لن يكون من الجليل , النبي الذي تنبأ عنه موسى في سفر التثنية ! , وبعد كل هذا رأينا بأم أعيننا كيف حاول أحد المجهولين كجميع من لهم علاقة بالكتاب المقدس يحاول محو أداة التعريف من أقدم مخطوطة يونانية لإنجيل يوحنا .

هذا البحث دعوة إلى التفكير , لماذا حاول هذا المجهول محو أداة التعريف ؟ هل هذه مخطوطات لها قُدسية وإحترام ؟ هل هكذا الأمانة في نقل كلمة الرب الحية ؟. تذكر الكلمات المنسوبة إلى بطرس في رسالته الثانية 3/16 (التي فيها أشياء عسرة الفهم، يحرفها غير العلماء وغير الثابتين كباقي الكتب أيضا، لهلاك أنفسهم) , إن كانت الحقيقة صعبة فلا تحاول تحريفها ولكن إذهب إلى من يوضحها لك لعلك تجد الفهم الصحيح والحياة الأبدية التي وصاك يسوع بالتفتيش عنها في الكتب .

۩ هذا البحث إهداء إلى :

· أستاذي ومعلمي الشيخ عرب حفظه الله ورعاه sheekh_3arb

· أخي وحبيبي في الله مُعاذ عليان

· الأخت جِنان التي ساعدت في الترجمة jenan00

· الزميل فادي أليكسندر servant for jesus

· الزميل مراد سلامة

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

 


[3] John Gill’s Exposition of the Entire Bible (Jn 7.52): for out of Galilee ariseth no prophet; but this is false, for Jonah the prophet was of Gathhepher, which was in the tribe of Zebulun, which tribe was in Galilee; see 2Ki_14:25. And the Jews (T. Hieros. Succa, fol. 55. 1) themselves say, that Jonah, the son of Amittai, was, מזבולון, of “Zebulun”, and that his father was of Zebulun, and his mother was of Asher (Bereshit Rabba, sect. 98. fol. 85. 4); both which tribes were in Galilee

Link: http://www.freegrace.net/gill/John/John_7.htm

[4] A Textual Commentary on the Greek Gospels – Vol. 4 John – By Wieland Willker – TVU 111

eraunhson kai ide taV grafaV (فتش وانظر الكتب) D, d

eraunhson taV grafaV kai ide (فتش الكتب وانظر) W, it(a, aur, c, e, ff2, l, r1), vgCl, sa, ac2

[5] The Greek New Testament: Westtcott-Hort

Greek New Testament 4th Revised Edition

Nestle-Aland 27th edition Greek New Testament

[6] العهد الجديد ترجمة بين السطور يوناني عربي صـ477 , إعداد الآباء بولس الفغالي وأنطوان عوكر ونعمة الله الخوري ويوسف فخري توزيع الجامعة الأنطوانية , كلية العلوم البيبلية والمسكونية والأديان .

[7] The Text Of The New Testament Its Transmission, Corruption, And Restoration

Fourth Edition By Bruce M. Metzger & Bart D. Ehrman

Important Witnesses to the Text of the New Testament – Page 57

[8] The Gospel of John part of The Holy Bible

A new translation from the Greek by David Robert Palmer – Page 17

[9] Comfort & Barrett’s The Text of the Earliest New Testament Greek Manuscripts

Link: http://adultera.awardspace.com/TEXT/p75-table.html

[10] The Coptic Version Of The New Testament in the southern dialect otherwise called sahidic and thebaic with critical apparatus literal english translation By Horner William – Pages 126 – 127 – 128 – 129

[11] هل هو المكان المذكور في أشعياء ؟ (Isa 21:13 وحي من جهة بلاد العرب: في الوعر في بلاد العرب تبيتين يا قوافل الددانيين.) أم أنه مكان آخر ؟ سنترك إجابة هذا السؤال لأبحاث قادمة بإذن الله عز وجل .

[12] Paleographical Problems in manuscripts of the Gospels (Jn 7.52) – Wieland Willker

Link: http://www-user.uni-bremen.de/~wie/TCG/prob/Jo-7-52-P66.pdf

[13] The Gospel of John part of The Holy Bible

A new translation from the Greek by David Robert Palmer – Page 17

[14] Biblical Studies Press. (2006; 2006). The NET Bible First Edition; Bible.

(Translator & Textual Notes on John 7.52) http://bible.org/netbible/index.htm

[15] Aland, K., Black, M., Martini, C. M., Metzger, B. M., Wikgren, A., Aland, B., Karavidopoulos, J., Deutsche Bibelgesellschaft, & United Bible Societies. (2000; 2006). The Greek New Testament, Fourth Revised Edition (with apparatus) – Page 346 – {B} ἐκ τῆς Γαλιλαίας προφήτης (P66* ὁ προφήτης) P75 vid B L N T Ψ 597 892 1424 l 890 vgcl eth geo2 slav Origen Chrysostom Cyril1/2

 

تعليقات
  1. محمد محمود الغرباوي قال:

    جزاكم الله خيرا

    • التاعب قال:

      الله يحفظك ويبارك فيك حبيبي في الله
      والله أنا سعيد جداً بتعليقك , مرورك على الموضوع يعني لي الكثير
      أسعدك الله وجزاك الله كل خير

  2. CoNsCieNCe قال:

    جزاكم الله عن المسلمين و النصارى الباحثين عن الحق كل خير،و زادك الله من علمه و أنار بك خلقا كثيرا،الله المستعان على كل ما فعلوا و ما زالوا يفعلون،و يؤكدون أن ذلك الكتاب به من القداسة الكثير الكثير،لكن لحبذا لو يرفق هذا التحليل النصي ليوحنا 52:7 بمقالة ثانية أخرى تتحدث عن نبوءات العهد القديم عن النبي الذي يخرج في آخر الزمان،ز شكــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرا جزيلا على كل المجهودات المبذولة من أجل تنوير الناس، و تكريس كلمة الحق و إعلائها، جزاكم الله خيرا أخي في الله

    • التاعب قال:

      جزانا الله وإياكم كل خير أخي الفاضل , نورت المنتدى
      أنا تخصصي في العهد الجديد , لكن ممكن أنقل مقالة لأخ متخصص في العبرية والعهد القديم
      اسألك الدعاء لي بكل خير على الفطار حفظك الله ورعاك

  3. khaled_236 قال:

    أكثر من رائعة اخى التاعب بارك الله فيك و جعله الله فى ميزان حسناتك …و الله انى احبك فى الله

  4. admin قال:

    كل عام وأنت بخير أخي الحبيب التاعب
    رمضان مبارك.. صيام مقبول إفطار شهي :)

    سأقرأ بحثك ولي عودة

  5. Hey You قال:

    سلام للجميع..

    ستظل يا عزيزي التاعب “تتعب” نفسك بمحاولة ايجاد غلطة هنا او هناك استنادا على كلمة او اية تاخذها منفصلة عن باقي الكتاب- و هذا ما قلته لك سابقا- و ستظل تبحث “باخلاص” لتثبت ان الاسلام دين حق و ان المسيحية تحرفت- بقدرة قادر- و انها لا تفيد بشئ سوى ان القران يذكر الكتاب و اهل الكتاب.

    و الان لحديثك عن نبي الجليل:

    فسواء كانت الاية “قام” او “يقوم” نبي من الجليل فهي لن تغير شيئا. لماذا؟

    بكل بساطة لانها تصدر من مرائين و بخهم السيد المسيح مرارا على افعالهم و اقوالهم.
    هم الذين كانوا “وَتَشَاوَرُوا لِكَيْ يُمْسِكُوا يَسُوعَ بِمَكْرٍ وَيَقْتُلُوهُ”.

    و هم الذين يقول عنهم الكتاب “حِينَئِذٍ ذَهَبَ الْفَرِّيسِيُّونَ وَتَشَاوَرُوا لِكَيْ يَصْطَادُوهُ بِكَلِمَةٍ”

    قالوا في احد المرات:

    “أَجَابُوهُ:«إِنَّنَا ذُرِّيَّةُ إِبْرَاهِيمَ، وَلَمْ نُسْتَعْبَدْ لأَحَدٍ قَطُّ! كَيْفَ تَقُولُ أَنْتَ: إِنَّكُمْ تَصِيرُونَ أَحْرَارًا”.

    قالوها بكل وقاحة مع علمهم انهم كانوا عبيدا في الماضي للمصريين و للبابلين و الاشوريين و هاهم الان يدفعون جزية لقيصر!

    فهل تريد ان تاخذ كلامهم لتقيمه حجة على السيد المسيح على انه ليس نبي؟

    لا و ليس ذلك فقط, فالقران يشهد للمسيح انه نبي و اعظم من نبي و انت هنا مستعد لتاخذ كلام المرائين لتطعن بالكتاب المقدس و تضرب بعرض الحائط ايضا كلمات القران عن يسوع هو بالحقيقة من قال عن نفسه انه هو.

    هذه مشكلة من يظن انه “يطعن” في الكتاب المقدس , فهو يقرا عنه و لكنه لا يقراه.

    ما استغرقك يا عزيزي ساعات و يمكن ايام و ليالي, استغرقني دقائق معدودة لارد عليك و من روح الكتاب المقدس.

    و رجائي الحار لك: لا تحاول ان تبحث عن “محمد” في الكتاب المقدس. لن تجده

    صلاتي لك ان تقع هذه القشور التي تغطي عينيك لترى السيد المسيح كما اراه انا.

    سلام لك.

    • التاعب قال:

      اهلا بك يا أستاذ في مدونتي المتواضعة , شاكر جداً على شجاعتك النادرة في محاولة الرد على البحث , وفقط لمعلوماتك البسيطة هذه البحث لم أكتبه إلا في دقائق قليلة قبل محاضرتي في غرفة وسام يوم الثلثاء الموافق 18/8/2009 فكشف التحريف لا يحتاج لمجهود كبير .

      عبارة اليهود قبل التحريف لا تنفي نبوة المسيح عليه السلام , ولا تفتري عليّ أن هدف البحث هو نفي نبوة المسيح أو شيء من هذا القبيل , فنحن أهل الإسلام الذي يقدرون المسيح حقاً ونعرفه حق المعرفة .

      عبارة اليهود لا تعني أن المسيح ليس نبي , ولكنها تعني أنه ليس ” الـ نبي ” , فهل تدري ما الفارق ؟

      أنا لا يهمني عبارة اليهود في شيء , ولكن نُساخ الكتاب عرفوا قيمة هذه العبارة ومعناها لذلك حرفوها , وهذا ما أكشفه هنا من خلال هذا البحث البسيط جداً , إزالة أداة التعريف وتغيير الفعل من المستقبل إلى الماضي , كل هذا وأنت تقول أن الكتاب لم يتم التلاعب به !

      رأيت بأم عينك كيف أن أداة التعريف أبهت من باقي الكتابة وشهادة العلماء الذين يقولون بأن هناك من حاول إزالتها ومع ذلك أن تنفي إمكانية تحريف الكتاب ! حاول أن تكون موضوعياً في طرحك .

      عزيزي الفاضل أنت لم تتعرض للبحث مُطلقاً أرجوا أن تعاود قراءة البحث مرة أخرى وانتظر بحث جديد عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم ولكن من أقوال أناس لن تستطيع الطعن فيهم عندما نستشهد بأقوالهم , فنبينا محمد صلى الله عليه وسلم موجود في الكتاب رغم أنف كل حاقد ولكنك تحتاج إلى قلب سليم نقي حتى تقبل محمداً صلى الله عليه وسلم .

      أنت تعلم أن هناك تحريف في النصوص , ولكن هذا التحريف لا يُهمك لأنه من أقوال اليهود , في البحث القادم سيكون هناك تحريف أيضاً وهذا ما اعتدناه من الكتاب المقدس ولكن في المره القادمة سيكون من أقوال شخص لن تستطيع تجاهل عباراته !

  6. Hey You قال:

    اهلا عزيزي التاعب.

    لقد قرات بحثك و اكرر كلامي: شتان بين من يقرا لينقد اي يقرا ” عن” الكتاب المقدس , و بين من يقرا “في” الكتاب المقدس.

    فانت تحصر قرائتك لجزء و تتجاهل ان الكتاب المقدس كله يتكلم عن فكرة واحدة: المسيح, الذي من فمه قال ( لتكف عن استعمال كلام موسى عن النبي لتدل على محمد):

    هذَا هُوَ الْكَلاَمُ الَّذِي كَلَّمْتُكُمْ بِهِ وَأَنَا بَعْدُ مَعَكُمْ: أَنَّهُ لاَ بُدَّ أَنْ يَتِمَّ جَمِيعُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ عَنِّي فِي نَامُوسِ مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ وَالْمَزَامِيرِ.

    ارايت عمن تكلم جميع الانبياء و المزامير و موسى. ارايت ما هو مكتوب في الانبياء و موسى و المزامير:
    وَقَالَ لَهُمْ(يسوع):«هكَذَا هُوَ مَكْتُوبٌ، وَهكَذَا كَانَ يَنْبَغِي أَنَّ الْمَسِيحَ يَتَأَلَّمُ وَيَقُومُ مِنَ الأَمْوَاتِ فِي الْيَوْمِ الثَّالِثِ” .

    اما عن النبي و الجليل فلكي تعرف مرة اخرى هل هو النبي فعلا و هو من الجليل فاقرا:

    وَلَمَّا دَخَلَ أُورُشَلِيمَ ارْتَجَّتِ الْمَدِينَةُ كُلُّهَا قَائِلَةً:«مَنْ هذَا؟» 10فَقَالَتِ الْجُمُوعُ:«هذَا يَسُوعُ النَّبِيُّ الَّذِي مِنْ نَاصِرَةِ الْجَلِيلِ» .

    و صلواتي تبقى لك لتفهم الكتب ايضا و يفتح عينيك السيد المسيح كما فتح عيون كثيرين.

    سلام..

    • التاعب قال:

      الآن يا أستاذ هاي يو , لن أتركك تتفلت من الموضوع الرئيسي وسوف أضعك أمام الأمر الواقع
      هل حدث تحريف في النص محل البحث ؟ هل هناك عبث في مخطوطات العهد الجديد ؟
      يجب عليك أن تجاوب هاتين السؤالين أولاً ثم نناقش أي موضوع فرعي

  7. هانى قال:

    لو فرضنا جدليا ان كلامك صحيح وهو طبعا ليس كزلك فها النبي ممكن ان يكون بهاء الله وممكن ان يكون مسيلمة الزى زاد اتباعه عن المئة الف وكان سيكون نبي الامة المنتظر لولا هزيمته في اليمامة او ايلين هوايت او غيره م الااف انت لم تثبت شئ فما دليلك ان المقصود هو نبي مكة وقريش؟؟

    • التاعب قال:

      شكراً على تعليقك, ولكن اعتقد انه ينقص المنطقية
      ليس لي تعليق على ما قلت فإن هذا البحث يهدف إلى اثبات التحريف
      وليس اثبات أن المقصود هو محمد صلى الله عليه وسلم, واعتقد انني أصبت الهدف
      شاكر جداً ليك وسعيد بمرورك

  8. اسامه تي اتش قال:

    الاستاذ هاي بو شكرا علي اثباتك بدون ان تقصد نبوة محمد حيث مات مسيلمة مقتولا وهو مانص عليه سفر التثنية 18\18 بحتمية قتل النبي الكاذب وهو ماحدث مع مسيلمة ولم يحدث مع النبي محمد قال الله تعالى ( فَلَا أُقْسِمُ بِمَا تُبْصِرُونَ (38) وَمَا لَا تُبْصِرُونَ (39) إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ (40) وَمَا هُوَ بِقَوْلِ شَاعِرٍ قَلِيلًا مَا تُؤْمِنُونَ (41) وَلَا بِقَوْلِ كَاهِنٍ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ (42) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (43) وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ (44) لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ (45) ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ (46) فَمَا مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حَاجِزِينَ (47) وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ (48) وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ (49) وَإِنَّهُ لَحَسْرَةٌ عَلَى الْكَافِرِينَ (50) وَإِنَّهُ لَحَقُّ الْيَقِينِ (51) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (52) صدق الله العظيم

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s