نعم المسيح كان يجهل يوم وساعة نهاية العالم
رداً على كتاب القس عبد المسيح بسيط أبو الخير هل كان المسيح يجهل يوم وساعة نهاية العالم ؟
بقلم الأخ الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

 

الحمد لله , نحمده , ونستعين به , ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضل له , ومن يضلل فلا هادي له , والله لا يهدي القوم الظالمين , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه من خلقه وخليله , بلغ الرساله , وأدى الأمانة , نصح الأمة , فكشف الله به الغُمة , ومحى الظلمة , وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين .

 

« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »

 

ثم أما بعد ؛

 

يقول الله عز وجل في كتابه الكريم : ﴿ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [آل عمران : 71]

وهذا ما فعله القس عبد المسيح بسيط أبو الخير في كتابه – والله لا أعلم كيف يسمي ما كتبه بكتاب , فكتاب القس المحترم لا يتعدى 40 صفحة – هل كان المسيح يجهل يوم وساعة نهاية العالم ؟ ونحن نقول نعم والكتاب المقدس يقول نعم ولكن القس عبد المسيح يرفض هذه الحقيقة ويفعل كما يقول الله عز وجل في كتابه الكريم ﴿ وَيُجَادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ ﴾ [الكهف : 56]

 

يحاول القس عبد المسيح بسيط أبو الخير بكل الطرق وبجميع الوسائل أن يجعل المسيح عليه السلام عليماً بموعد الساعة رغم وضوح النص وصراحة وقام بوضع الكثير والكثير من النصوص المأخوذة من الكتاب في محاولة – كعادة كل المسيحين – أن يضع استنتاجاً وهو أن المسيح كان يعلم يوم وساعة نهاية العالم , وستجده يكتب كثيراً في كتابه ( وبالتالي فهو يعلم اليوم والساعة ) و ( ومن ثمَّ فهو يعرف يوم وساعة مجيئه الثاني ونهاية العالم ) وهكذا , يظل يضع نصوص كثيرة ويستنتج ولكننا على عكس ما يريده القس , لن نقوم بالرد على كل نص وضعه في بحثنا هذا , ولن نشغل أنفسنا بهذا , قد نفعله فيما بعد كل نص على حِدى , ولكن الآن سيكون لنا منهج وهو الإلتزام بالنص الصريح .

 

﴿ وَلاَ تَلْبِسُواْ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُواْ الْحَقَّ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة : 42]

 

بدأ الكثير من المسيحين بفعل ما يفعله القس عبد المسيح بسيط عندما يواجهون نص صريح , يقوموا بجمع العدد الكبير من النصوص ثم يقولوا كيف مع هذا العدد الكبير من النصوص يكون المسيح كذا كذا كذا , ولكننا لسنا مسؤلين عن مشاكل كتابكم المقدس , فأنتم من جمعتم بين النقيضين , وبطبيعة الحال , كون أن كتابكم مُحرف ستجد فيه من التناقضات الكثير , وعلى أمثال القس عبد المسيح بسيط أن يقوم بأعمال الساحر الذي يفعله في كتبه من أجل أن يخلط الباطل بالحق فيظهر للناس أن الباطل هو حق ويتبعوا أهواء قوم قد قضلوا .

 

﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ ﴾ [محمد : 3]

 

منهجنا في البحث سكون بسيطاً جداً :

  • إثبات أن كلمة الإبن لا تحتمل وجود ناسوت أو طبيعة إنسانية .

  • إثبات تحريف الكتاب المقدس من أجل إخفاء جهل الإبن بموعد الساعة .

منهج بسيط جداً , حيث أن كشف الحق أبسط كثيراً من إخفائه بالباطل

 

﴿ بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ﴾ [الأنبياء : 18]

  

 

النص الذي يتناوله الإخوة المسلمون في حواراتهم مع النصارى , النص واضح وصريح :
Mar 13:32 وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ.
 

كل مسيحي يحاول تفسير هذا النص على أنه جهل الناسوت , ولكننا نقول بمنطق بسيط جداً ؛

ما هي الجملة التي يبدأ بها كل مسيحي أقواله أو يبدأ بها أي كاتب مسيحي كتابه ؟ بالتأكيد الجميع يعلم :

بسم الآب والإبن والروح القدس الإله الواحد آمين

 

في المسيحية، الثالوث الأقدس هو عقيدة مسيحية تقول ان الله هو إله واحد متواجد، في نفس الوقت والى الأبد، في ثلاثة اقانيم: الآب (المصدر، صاحب العظمى الابدية) والابن (الكلمة الازلية، متجسد بيسوع الناصري) والروح القدس (البارقيلط أو روح الله الذي يثبت المؤمنين). منذ القرن الرابع، في الكنيستين المسيحيتين الشرقية والغربية، هذه العقيدة تنص على ان الله واحد في ثلاثة اقانيم . [1]

وإليكم صورة ترس الإيمان , شعار الثالوث [2] :

 

Turs-ul-Iman

 

هل بأي حال من الأحوال يكون هذا الإبن المذكور في الثالوث القدوس يحتوي على ناسوت ؟ أو به جهالة ؟ أشك أن أي مسيحي يستطيع أن يقول أن الإبن الموجود في الثالوث الأقدس يحتوي على ناسوت , بل سيقول بكل قوة نحن لا نعبد الجسد , الإبن هو الله ليس فيها ناسوت قط .

 

رائع جداً , وسوف نتفق مع كل مسيحي ونقول له , أن هذا الإبن بعينه قيل عنه في الكتاب المقدس أنه لا يعلم الساعة صراحة , وقتها سوف يقع المسيحي في إشكال كبير , كما وقع القس عبد المسيح بسيط في إشكال مما اضطره إلى تأليف هذا الكتيب الصغير .

 

﴿ وَقُلْ جَاء الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقاً ﴾ [الإسراء : 81]

 

 

۞ نصوص يستشهد بها المسيحي أن الإبن لاهوت :

 

جميع هذه النصوص عليها إجماع من قِبل المسيحيين أن كلمة الإبن تعني لاهوت خالص , ولا تحتمل بأي حال من الأحوال الناسوت :

  • Joh 1:18 اَللَّهُ لَمْ يَرَهُ أَحَدٌ قَطُّ. اَلاِبْنُ الْوَحِيدُ الَّذِي هُوَ فِي حِضْنِ الآبِ هُوَ خَبَّرَ.

  • Mat 28:19 فَاذْهَبُوا وَتَلْمِذُوا جَمِيعَ الأُمَمِ وَعَمِّدُوهُمْ بِاسْمِ الآبِ وَالاِبْنِ وَالرُّوحِ الْقُدُسِ.

  • Joh 3:35 اَلآبُ يُحِبُّ الاِبْنَ وَقَدْ دَفَعَ كُلَّ شَيْءٍ فِي يَدِهِ.

  • Joh 5:23 لِكَيْ يُكْرِمَ الْجَمِيعُ الاِبْنَ كَمَا يُكْرِمُونَ الآبَ. مَنْ لاَ يُكْرِمُ الاِبْنَ لاَ يُكْرِمُ الآبَ الَّذِي أَرْسَلَهُ.

 

۞ مراجع مسيحية تقول ان الإبن لاهوت :

 

وكان يلقب نفسه أحياناً [الابن] بأسلوب يدل على لاهوته كقوله “لكى يكرم الجميع الإبن، كما يكرمون الآب” (يو5: 21- 23). وقوله أيضاً “ليس أحد يعرف من هو الإبن إلا الآب. ولا من هو الآب إلا الابن، ومن أراد الابن أن يعلن له” (لو10: 22). وقوله أيضاً عن نفسه “إن حرركم الابن فبالحقيقة أنتم أحرار” (يو8: 36). [3]

 

المسيح يسوع هو ابن الله، لأننا رأينا فيه الله غير المنظور، وهو ابن الله لأنه في لاهوته من طبيعة الله وجوهره، وليس في لغة البشر غير تعبير “الابن للدلالة على المُطابقة التامة بين “الله الآب”، و”الرب يسوع المسيح”. [4]

 

والسيد المسيح في خطابه لتلاميذه في الليلة التي أسلم فيها (يوحنا 16،15،14) تكلم عن الآب وخاطبه ووعد التلاميذ بإرسال الروح القدس إليهم. فأوضح به أقنومية وألوهية كل من الآب والابن والروح القدس، كل الإيضاح. [5]

 

لقد كنا في حاجة إلى تجسد الله – الابن، الكلمة، الأقنوم الثاني – ليتقدم الإله المتجسد في أعماق محبته لي حام ً لا الموت عني في جسده.

لقد قدم الآب – بسر لا ينطق به ابنه الوحيد، الكلمة الإلهي، الابن الأزلي، المساوي له في الجوهر، قدمه ليتأنس ويحمل موتي وموتك في جسده!

رأى الابن الكلمة- الخالق– أن الإنسان قد انحدر إلى أدنى المستويات، وكما يقول ذهبي الفم أن الشياطين تتعاون معا- وإن كان بهدف شرير- أما الإنسان فلا يعرف حتى كيف يتعاون مع أخيه ضد الشيطان ! [6]

 

 

۞ القس عبد المسيح يقول أن الإبن لاهوت :

 

والسيد المسيح لم يشك فى إمكانية الآب ولم يجهلها، فهو واحد مع الآب فى الجوهر ” أنا والآب واحد” وكل ما للآب هو له “كل ما للآب هو لى” . هو واحد مع الآب فى الجوهر واللاهوت والكيان والقدرة، واحد فى كل شىء، والآب والابن إله واحد. [8]

 

وقول السيد المسيح هذا لا يعنى أن الآب ترك الابن أو انفصل عنه أو أفترق عنه إفتراقاً فى الجوهر، حاشا، فالآب والابن واحد. والآب فى الابن والابن فى الآب، جوهر واحد، لاهوت واحد، طبيعة واحدة، إله واحد، والابن قائم مع الآب والروح القدس فى الذات الإلهية من غير إفتراق من الأزل وإلى الأبد . [8]

 

أنه، المسيح، ورث اسماً أفضل منهم، من الملائكة، وهذا الاسم هو ” الابنابن الله، ابن الله الوحيد، الذي لم يتسمّ به أحد مطلقا، سواء في السماء أو على الأرض، فقد دعي الملائكة وبعض البشر بأبناء الله، ولكن لم يدع أحدهم مطلقا بابن الله، كما أن المسيح هو ” الابن الوحيد الذي في حضن الآب ” (يو18:1) ومن ذات الآب، صورة الله الآب وبهاء مجده ورسم جوهره . [9]

 

ولكن الرب يسوع المسيح لا يتكلم وكأنه مجرد بشر، بل يتكلم من منطلق العلاقة بين الآب والابن، في الذات الإلهية، وبمفهوم التجسد، تجسد الابن واتخاذه البشرية الكاملة . [9]

 

وأن الله واحد؛ موجود بذاته (الآب) وناطق بكلمته (الابن) وحي بروحه (الروح القدس)، وأنه لا انفصال بين الله وكلمته وروحه لأن الله واحد غير محدود في المكان أو الزمان أو المعرفة أو القدرة. [9]

 

تكرار قول الكتاب أن “الله لم يره أحد قط” وقول القديس يوحنا بالروح القدس “الله لم يره أحد قط الابن الوحيد الذى هو فى حضن الآب هو خبرّ”، “الذى أخبر عنه”، الابن، الإله، الوحيد، الذى فى حضن الآب، ومن ذات الآب، وفى الآب، هو وحده الذى يظهر الله ويعلن عنه لأنه كلمته وصورة جوهره وإشعاع وبهاء مجده . [10]

 

الله لم يرهُ أحد قط الابن (الإله) الوحيد الذى هو فى حضن الآب هو خبرّ (الذى أخبر عنه)”. [10]

 

وحقيقة تعدد الصفات الذاتية، الأقانيم، فى الذات الإلهية “وعمدوهم بأسم الآب والابن والروح القدس” . [10]

 

وفي كلتا الحالتين يقول الكتاب أنَّ ابن اللَّه، بذل ذاته علي الصليب، الابن هو اللَّه الكلمة، الذي هو واحد مع الآب في الجوهر، والآب والابن واحد ” أَنَا وَالآبُ وَاحِدٌ ” إله واحد، الآب هو اللَّه والابن هو اللَّه وطبعًا الذي مات علي الصليب هو المسيح، كإنسان، بناسوته . [11]

 

أكتفي بهذا الكلام المنقول من كُتب القس عبد المسيح بسيط

القس يشهد أن الإبن هو اللاهوت , وهو الكلمة , وهو الواحد مع الآب في الجوهر

 

فهل يكون الإبن ناسوتاً و واحداً مع الآب في الجوهر ؟
 

 

۞ تحريف نص من أجل إخفاء حقيقة :

 

Mat 24:36 وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ إِلاَّ أَبِي وَحْدَهُ.

 

هذا هو النص المقابل لإنجيل مرقس , لا تجد في ترجمة الفاندايك ولا الإبن , ولكن هل هذه هي الحقيقة ؟

 

المخطوطة السينائية

http://www.csntm.org/Manuscripts/GA 01/GA01_015a.jpg

 

sinaiticus-mt24

 

sinaiticus-mt24-36

 

Mat 24:36 περι δε της ημερας εκεινης και της ωρας ουδεις οιδεν ουδε οι αγγελοι των ουρανων ουδε ο υιος ει μη ο πατηρ μου μονος

 

ουδε 3761[NOR] ο 3588[THE] υιος 5207[SON]

μου 3450[MY]

 

النص في السينائية : وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاوَاتِ وَلاَ الإبن إِلاَّ الآب وَحْدَهُ.

 

ولا الإبن موجودة في المخطوطة السينائية

 

 

﴿ قُلْ جَاء الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ ﴾ [سبأ : 49]

 

 

المخطوطة الفاتيكانية

http://www.csntm.org/Manuscripts/GA 03/GA03_019b.jpg

 

vaticanus-mt24

 

vaticanus-mt24-36

 

Mat 24:36 περι δε της ημερας εκεινης και της ωρας ουδεις οιδεν ουδε οι αγγελοι των ουρανων ουδε ο υιος ει μη ο πατηρ μου μονος

 

حال المخطوطة الفاتيكانية نفس حال المخطوطة السينائية

 

ولا الإبن موجودة في المخطوطة الفاتيكانية

 

 

﴿ لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ ﴾ [الأنفال : 8]

 

 

۞ ترجمات مخالفة للفاندايك تضع ولا الإبن :

 

(GNA) أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفهما أحد، لا ملائكة السماوات ولا الابن، إلا الآب وحده.
(JAB) فأما ذلك اليوم وتلك الساعة، فما من أحد يعلمها، لا ملائكة السموات ولا الابن إلا الآب وحده.
(SAT)
لَكِنْ لاَ يَعرِفُ أَحَدٌ مَتَى يَكُونَ ذَلِكَ اليَومُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ، وَلاَ مَلاَئِكَةُ السَّمَاءِ يَعرِفونَ، وَلاَ الابْنُ، لَكِنِ الآبُ وَحدَهُ يَعلَمُ.

 

(ASV) But of that day and hour knoweth no one, not even the angels of heaven, neither the Son, but the Father only.
(BBE) But of that day and hour no one has knowledge, not even the angels in heaven, or the Son, but the Father only.
(CEV) No one knows the day or hour. The angels in heaven don’t know, and the Son himself doesn’t know. Only the Father knows.
(ESV) “But concerning that day and hour no one knows, not even the angels of heaven, nor the Son, but the Father only.
(GNB) “No one knows, however, when that day and hour will come—neither the angels in heaven nor the Son; the Father alone knows.
(GW) “No one knows when that day or hour will come. Even the angels in heaven and the Son don’t know. Only the Father knows.
(ISV) “No one knows when that day or hour will come-not the angels in heaven, nor the Son, but only the Father.
(RV) But of that day and hour knoweth no one, not even the angels of heaven, neither the Son, but the Father only.
(WNT) “But as to that day and the exact time no one knows–not even the angels of heaven, nor the Son, but the Father alone.

 

 

يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِّمَّا كُنتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ

وَيَعْفُو عَن كَثِيرٍ قَدْ جَاءكُم مِّنَ اللّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُّبِينٌ [المائدة : 15]

 

 

۞ لماذا تم التحريف ؟

 

هامش نسخة الكتاب المقدس ( New American Bible ) النسخة الأمريكية الجديدة :

 

Many textual witnesses omit nor the Son, which follows Mark 13:32. Since its omission can be explained by reluctance to attribute this ignorance to the Son, the reading that includes it is probably original.

 

الترجمة : العديد من الشواهد النصيه تحذف ولا الإبن ، والذي يوافق مرقس 13 : 32 . قد يفسر هذا إلى معارضة وإحجام هذا الجهل المنسوب الى الابن ، على الأجح القراءة التي تضمها (ولا الإبن) هي الأصل . [12]

 

دراسة تحليلية للعهد الجديد – الإختلافات الموجودة في العهد الجديد :

 

In Matt 24:36 Jesus states that even the Son did not know when the parousia was to occur and obviously some copyists felt this impugned Jesus’ omniscience, and in some MSS ‘nor the Son’ is missing.

 

الترجمة : في متى 24 : 36 يسوع يعلن انه حتى الابن لا يعرف متى تحدث نهاية العالم وكان من الواضح أن بعض النساخ شعروا أن هذا طعن في معرفة يسوع ، وفي بعض المخطوطات لا نجد ولا إبن . [13]

 

نقاش حول مخطوطات الكتاب المقدس :

 

Of course, it comes as no suprise that the early scribes often left ‘nor the Son’ out of Matthew 24:36, and sometimes from Mark 13:32. Presumably they found the idea that Jesus did not know something rather shocking.

 

الترجمة : وبطبيعة الحال ، لا يثير دهشتنا ان الكُتاب الأوائل غالباً ما يحذفون ‘ولا الابن’ من متى 24 : 36 ، واحيانا من مرقس 13 : 32 . ويفترض انهم وجدوا فكرة ان يسوع لم يكن يعلم شيئا صادمة . [14]

 

قوانين النقد النصي :

 

Matt. 24:36. * B D Q f13 28 1505 a b c (e) f ff2 q r arm geo1 al read “Of that day and hour no one knows, neither the angels… nor the son, but only the father.” ** L W f1 33 892 Byz omit “nor the son.” The reading should obviously be retained, since it implies limits on Jesus’s omniscience.

 

الترجمة : متى 24 : 36 ( المخطوطات التي ذكرت ولا الإبن ) تقرأ كما يلي : “أما ذلك اليوم وتلك الساعة فلا يعرفهما أحد، لا ملائكة السماوات ولا الابن، إلا الآب وحده” ( المخطوطات التي حذفت ولا الإبن ) تحذف “ولا الابن”. فان من الواضح ان القراءة ينبغي ان نحتفظ بها ، حيث أنه ينطوي على أن يسوع محدود المعرفه. [15]

 

موسوعة الويكبيديا الحُرة – إنجيل مرقس :

 

Mark is the only gospel that has Jesus explicitly admit that he does not know when the end of the world will be (Mark 13:32). The equivalent verse in the Byzantine manuscripts of Matthew does not contain the words “nor the Son” (Matthew 24:36) but it is present in most Alexandrian and Western text-type.

Metzger, Bruce M. (1994). Textual Commentary on the Greek New Testamanet, Second edition, Freiburg, Germany: UBS, p.51-52. ISBN 3-438-06010-8. On Matthew 24.36: “The omission of the words [“neither the Son”] because of the doctrinal difficulty they present is more probable than their addition by assimilation to Mk 13.32.”

 

الترجمة : مرقس هو الإنجيل الوحيد الذي يجعل يسوع قد اعترف صراحة انه لا يعرف متى تكون نهاية العالم (مرقس 13 : 32). ما يعادل الآية في متى من مخطوطات بيزنطيه لا يتضمن عبارة “ولا الإبن” (متى 24 : 36) ولكنه موجود في معظم مخطوطات النص السكندري والغربي .

بروس ميتزجر – كتاب النقد النصي على العهد الجديد اليوناني , الإصدار الثاني , متى 24 : 36 حذف كلمة ولا الإبن , وبسبب الضغوط المذهبية التي تمنعهم من عرضها مع إضافتها وإستعابها مع مرقس 13 : 32 . [16]

 

 

بعد أن علمنا أن الإبن هو اللاهوت , واللاهوت لا يعلم الساعة

وبعد علمنا أن النساخ فقهوا إلى هذا الإشكال وقاموا بحذف الكلمة مصدر المشكلة

نقول اللهم اهدنا واهدي بنا واجعلنا سبباً لمن اهدتى

اترك العقيدة المتناقضة واتبع الحق المبين , الإسلام العظيم

 

 

﴿ وَإِنَّ فَرِيقاً مِّنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة : 146]

 

 

۞ مراجع :

[1] موسوعة الويكبيديا العربية الحرة ( الثالوث في المسيحية )

[2] موسوعة الويكبيديا العربية الحرة ترس الإيمان المسيحي ( رابط الصورة من موسوعة الويكبيديا الحرة )

[3] سنوات مع إيميلات الناس – لماذا كان السيد المسيح يلقب نفسه بـ ابن الإنسان ؟ ( الرابط من موقع كنيسة الأنبا تكلا )

[4] سنوات مع إيميلات الناس – ما الفرق بين قولنا: “المسيح ابن الله”، و “نحن أبناء الله”؟ ( الرابط من موقع كنيسة الأنبا تكلا )

[5] سنوات مع إيميلات الناس – التثليث ( الرابط من موقع كنيسة الأنبا تكلا )

[6] كتاب الإبن يتجسد من أجلي – القمص تادرس يعقوب ملطي ( رابط الكتاب من موقع القس عبد المسيح )

[8] إذا كان المسيح إلها فكيف تألم ومات – للقس عبد المسيح بسيط ( رابط الكتاب من موقع القس عبد المسيح )

[9] الأعظم ، مميزات المسيح في جميع الكتب – القس عبد المسيح بسيط ( رابط الكتاب من موقع القس عبد المسيح )

[10] الإعلان الإلهى وكيف كلم الله الإنسان – القس عبد المسيح بسيط ( رابط الكتاب من موقع كنيسة العذراء بمسطرد )

[11] كيف يكون المسيح إله حق و إنسان حق في آن واحد ؟ – القس عبد المسيح بسيط ( رابط الكتاب من موقع القس عبد المسيح )

[12] New American Bible footnotes ( الرابط من موقع الأساقفة الكاثوليك بأمريكا )

[13] NT Analysis Variants in the NT text ( الرابط من موقع دراسة تحليلية للعهد الجديد )

[14] Biblical Manuscripts Discussion ( الرابط من موقع نقاش حول مخطوطات الكتاب المقدس )

[15] Canons of Criticism ( الرابط من موقع قوانين النقد النصي )

[16] Wikipedia the free encyclopedia – Gospel of Mark ( الرابط من موسوعة الويكبيديا الحُرة )

 

 

قُلْ كَفَى بِاللَّهِ بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ

وَالَّذِينَ آمَنُوا بِالْبَاطِلِ وَكَفَرُوا بِاللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ [العنكبوت : 52]

 

الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات

تعليقات
  1. admin قال:

    جزاك الله خيراً أخي الحبيب التاعب، بحث رائع ومنظم.

    لدي بعض الأسئلة لو سمحت :):

    1- هل بعض الترجمات التي لا تضع لفظ “ولا الابن” في متى 36:24 تعتمد على مخطوطات معينة غير الفاتيكانية والسينائية (اقدم المخطوطات) ؟ مثل “كينج جيمس بايبل” على ماذا يعتمد في هذه الترجمة محذوفة ولا الابن؟

    2- لماذا يحذفون “ولا الابن” في متى 36:24 ويبقونها في مرقس؟ أم إنهم حذفوها في الموضعين؟

    3- هل هناك فرق مسيحية تأخذ بنص متى 36:24 (ولا الابن) وفرق أخرى تأخذ بنص محذوف ولا الابن؟ مثلا الكنيسة الأرثوذوكسية والبروتستانتية وغيرهما؟

    وما تعليقك أستاذ التاعب على ما قاله الاب متى المسكين (نص دوخ اللاهوتيين)

    مع خالص التحية لك.
    وجزاك الله خيراً على هذا البحث الرائع والمتميز.

  2. التاعب قال:

    حياكم الله أخي الكريم , شكراً لك على اسئلتك وحرصك على الفهم

    ————————
    إجابة السؤال الأول:
    ————————

    هناك مخطوطات كثيرة تحتوي على كلمة ولا الإبن (οὐδὲ ὁ υἱός):

    א – المخطوطة السينائية – القرن الرابع
    B – المخطوطة الفاتيكانية – القرن الرابع
    D – مخطوطة بيزا – القرن الخامس
    Θ – المخطوطة ثيتا – القرن الرابع
    ƒ13 – مخطوطات العائلة13 – من القرن الحادي عشر إلى القرن الخامس عشر
    28 – مخطوطة أحرف صغيرة – القرن الحادي عشر
    1505 – مخطوطة أحرف صغيرة – القرن الثاني عشر
    ita, aur, b, c, d, (e), f, ff_1, ff_2, h, q, r_1 – مخطوطات لاتينية قديمة – مخطوطات من القرن الرابع إلى القرن الثالث عشر
    vgmss – بعض مخطوطات الفولجاتا الـلاتينية – مخطوطات من القرن الخامس
    syrpal – السريانية الفلسطينية – القرن السادس
    arm – الترجمة الأرمينية – القرن الخامس
    eth – الترجمة الأثيوبية – القرن السادس
    geo1, B – الترجمة الجورجية – القرن التاسع والعاشر
    Diatessaronarm – دايتسرون تاتيان – القرن الثاني

    المرجع:
    United Bible Societies. 2000; 2006
    The Greek New Testament, Fourth Revised Edition (with apparatus) – Matthew 24:36 – Page 95

    نسخة الملك جيمس لا تعتمد على مخطوطات ولكنها تعتمد على نسخة يونانية

    Erasmus Textus Reseptus – 1515

    هذه النسخة هي أول نسخة يونانية مطبوعة , تم أخذها من بعد المخطوطات القليلة المتأخرة
    أقدم مخطوطة ترجع إلى القرن الثاني عشر ومخطوطات أخرى تصل إلى القرن السادس عشر
    هذه المخطوطات كانت تحذف كلمة (ولا الإبن) ومن ثم عند الترجمة إلى الإنجليزية لن تجد (ولا الإبن) في الترجمة

    ————————-
    إجابة السؤال الثاني:
    ————————-

    سبب حذفها من متى يرجع إلى التقليد الخاص بنقل نص إنجيل متى , فهذه الإناجيل من البداية لم تكن مجموعة في كتاب واحد , نحن لا نعلم مصادر نص المخطوطات التي تحتوي على إنجيل متى ولكن صادفت حذف الكلمة من إنجيل متى.

    للأسف لم أفهم السؤال الثالث أتمنى إعادة صياغته بأسلوب آخر

    أما كلام متى المسكين فهو واضح , النص ينقض ألوهية المسيح والجميع يعلم ذلك

    شكراً لك على مرورك الطيب , حفظك الله ورعاك

    • admin قال:

      جزاك الله خيرا على هذا الشرح الذي أفادني جداً يا أستاذ التاعب

      نعم، السؤال الثالث له علاقة بالكنائس: فكما تعلم أن الكتاب المقدس يختلف بين كنيسة وأخرى.. كما هو الحال بين الأرثوذوكس والبروتستانت..

      على سبيل المثال متى المسكين يضع النص في كتابه من غير نص لفظ “ولا الابن” فهل هذا يعني أن الأرثوذوكس يأخذون بنص محذوف لفظ الابن أم لا؟

  3. leavetrace قال:

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
    بحث جميل وطريقة منظمة– فعلا تجدهم كل ما تقول لهم كيف الاله لا يعلم الساعة يقولون فى هذا الوقت كان الروح وشوية كان الابن وشوية الاله ولما يتزنقوا اوى يقولون هم ثلاثة فى واحد خليكم روحانيين وتجدهم يقولون لك مشكلتم يا مسلميين انكم مش روحانيين
    جزيتم كل خير والحمد الله الذى اعزنا بالاسلام
    الله يبارك فيكم

  4. molka molakn قال:

    سلام الرب الإله ( المسيح ) مع كل من قرأ هذة الأطروحة فحقا حقا حقا اريد ان اقول لك انك فات عليك 8 اشياء رئيسة فى هذا البحث اى واحدة منها تهدمه بالكامل تماما على الإطلاق بالكلية من جذوره ( الى النهاية ) ولكن اعلم ان كل ما كتبت هنا مهدوم من داخل كتاباتك انت وهنا ايضا

    ارجو مراجعه هذا الكلام من البداية لأنه وصمه عار عليك وعلى علمك

    نصيحة فقط

  5. moonsun_moonsun قال:

    ما شاء الله بحث ممتاذ جزاك الله خيرا اخونا التاعب

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s