نعم كذب حسب علم النقد النصي – إضافة جديدة لموضوع يسوع كذاب في أصل الكتاب

Posted: أغسطس 1, 2009 in الكتابات العامة, النقد النصي
الوسوم:, , , ,

بسم الله الرحمن الرحيم

نعم كذب حسب علم النقد النصي

رداً على موضوع (هل كذب السيد المسيح على تلاميذه؟) لـ مراد سلامة

إضافة جديدة لموضوع يسوع كذاب في أصل الكتاب (12)

بقلم العبد الفقير إلى الله أبو المنتصر شاهين الملقب بـ التاعب

الحمد لله نحمده , ونستعين به ونستغفره , ونعوذ بالله تعالى من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مُضِل له , ومن يضلل فلن تجد له وليّاً مرشداً , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمداً عبده ورسوله , وصفيه من خلقه وخليله , بلَّغ الرسالة , وأدى الأمانة , ونصح الأمة , فكشف الله به الغمة , ومحى الظلمة , وجاهد في الله حق جهاده حتى آتاه اليقين , وأشهد أن عيسى ابن مريم عبد الله ورسوله , وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه .

ثم أما بعد ؛

« اللَّهُمَّ رَبَّ جِبْرَائِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ اهْدِنِى لِمَا اخْتُلِفَ فِيهِ مِنَ الْحَقِّ بِإِذْنِكَ إِنَّكَ تَهْدِى مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ »(صحيح مسلم-1847).

موضوع الزميل مراد سلامة أرشدني إليه أحد الأحباب المسلمين – اسأل الله أن يبارك فيه – فوجدته موضوعاً قصيراً مكتوباً في ثلاث صفحات , فأثرت الرد عليه لا لشيء إلا لإثراء الموضوع ومناقشة فكر يدافع عن المسيح – عليه أفضل الصلاة والسلام – من ما يظنه طعن إسلامي فيه , ولكن والله الذي لا إله هو ما جاء الطعن إلا من قِبَل كتاب النصارى الذي يُدعى بالعهد الجديد .

أول ما بدأ الزميل مُراد في الرد قام بتوضيح أهمية كلمة (بعد) في النص العربي , وهذا ما بيّناه في أصل الموضوع , وأن بدون هذه الكلمة يقع يسوع في خطية الكذب , وهكذا اجتمع المفسرون وأخذنا أنطونيوس فكري كمثال , وإليكم نص كلام مُراد:

1

ثم يقول الأستاذ مُراد كلام عجيب جداً لا يمُت للبحث العلمي بصلة:

2

لنا سؤال بسيط جداً: هل هذه النُسخ – والتي تعتبر من أدق الترجمات العالمية – حذفت كلمة بعد من تلقاء نفسها ؟ أم أن هناك سبب علمي دفعهم إلى هذا ؟ والعجيب أن الأستاذ مُراد يقول أن هذه النسخ (لا نعترف بها من الأساس) ! فمن أنتم الذين لا تعترفون بهذه النسخ ؟ّ! وما هو معياركم في عدم الإعتراف بهذه النسخ ؟ المصيبه كل المصيبه أن نسخة الـ(NIV) لا تجعل يسوع كذاب ! ولكنها وضعت في الهامش أن هناك مخطوطات أخرى تحمل قراءة مخالفة . العجيب أن مُراد لا يعترف بنسخة ولا يعرف ماذا فيها أصلاً ! سبحان ربي الأعلى .

The New International Version

You go to the Feast. I am not yet going up to this Feast, because for me the right time has not yet come.

الآن يجب علينا إدراك شيء أساسي عن نُسخ الكتاب المقدس:

أولاً: هُناك نُسخ للكتاب المقدس تُدعى نُسخ تقليدية أي أنها مُعتمدة على النص المستلم اليوناني , وأساس هذا النص المستلم هو نص إيرازموس[1] اليوناني الذي قام بإصداره عام 1516 وهذه النسخة اليونانية كانت أصل ترجمة الملك جيمز (KJV) , وأيضاً نسخة الفاندايك الشهيرة ! لذلك نجد تشابه شديد بين الترجمتين وقد يظن البعض أن ترجمة الفاندايك هي ترجمة عربية لنسخة الملك جيمز ولكن هذا غير صحيح .

ثانياً: هُناك نُسخ أخرى للكتاب المقدس تُدعى نُسخ نقدية أي أنها مُعتمدة على نص يوناني نقدي , أي بعد إعمال النقد النصي في مخطوطات الكتاب المقدس , وهذه النُسخ تختلف إختلافاً شديداً عن النسخ التقليدية ومن ضمن هذه النُسخ النقدية نسخة الـ(RSV) الذي لا يعترف بها الأستاذ مُراد هو وجماعته ! أيضاً من ضمن هذه النُسخ النقدية الترجمة العربية المشتركة التي كتبت في مُقدمتها أنها موضوعة من قِبَل لجنة مؤلفة من علماء كتابيين ولاهوتيين ينتمون مختلف الكنائس المسيحية من كاثوليكية وأرثوذكسية وإنجيلية ! هذه الترجمة الرائعة أساسها – كما هو مكتوب في المقدمة أيضاً – نسخة نستل آلاند النقدية رقم26 (NA26) والطبعة رقم3 التي نشرتها جمعيات الكتاب المقدس (GNT3rdEd) . وللعلم هذه النسخة أيضاً تجعل يسوع كذاب كما وضحنا في أصل الموضوع !.

الآن بعد أن عرفنا نُسخ الكتاب المقدس المختلفة , فإننا نرى بوضوح أن الأستاذ مُراد يميل إلى النص المستلم الغير علمي ولا يعترف بالنسخ النقدية التي تستند على علم النقد النصي في تحديد القراءة الأصلية ! الجميل في الموضوع أن الأستاذ مُراد يقول في موضعه أنه سيعلم النُقاد العرب كيف يطرحون الشُبهة ويدعي أن المشكلة كامنة في الترجمات فقط ! الله المستعان

الآن سنقوم بطرح النُسخ اليونانية النقدية التي تجعل يسوع كذاب ومن بعدها الترجمات الإنجليزية:

Nestle-Aland 26th/27th edition

ὑμεῖς ἀνάβητε εἰς τὴν ἑορτήν· ἐγὼ οὐκ ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην, ὅτι ὁ ἐμὸς καιρὸς οὔπω πεπλήρωται.

Tischendorf 8th Ed.

ὑμεῖς ἀνάβητε εἰς τὴν ἑορτήν· ἐγὼ οὐκ ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην, ὅτι ὁ ἐμὸς καιρὸς οὔπω πεπλήρωται.

Greek New Testament 4th Revised Edition

ὑμεῖς ἀνάβητε εἰς τὴν ἑορτήν· ἐγὼ οὐκ ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην, ὅτι ὁ ἐμὸς καιρὸς οὔπω πεπλήρωται.

Samuel Tregelles Greek New Testament

ὑμεῖς ἀνάβητε εἰς τὴν ἑορτήν· ἐγὼ οὐκ ἀναβαίνω εἰς τὴν ἑορτὴν ταύτην, ὅτι ὁ ἐμὸς καιρὸς οὔπω πεπλήρωται.

وهذه صورة لنسخة العهد الجديد يوناني عربي بين السطور والتي تحمل نص نستل آلاند اليوناني الإصدار27 وعلى الهامش نجد الترجمة العربية المشتركة , نجد أن يسوع كذاب في النسختين !

3

والآن نعرض عليكم بعض النُسخ الأخرى التي لن يعترف بها الأستاذ مُراد أيضاً:

American Standard Version

Go ye up unto the feast: I go not up unto this feast; because my time is not yet fulfilled.

The English Darby Bible

Ye, go ye up to this feast. I go not up to this feast, for *my* time is not yet fulfilled.

The Douay-Rheims 1899 American Edition

Go you up to this festival day, but I go not up to this festival day: because my time is not accomplished.

ENGLISH STANDARD VERSION

You go up to the feast. I am not going up to this feast, for my time has not yet fully come.”

The New American Standard Bible

“Go up to the feast yourselves; I do not go up to this feast because My time has not yet fully come.”

The NET Bible, Version 1.0

You go up to the feast yourselves. I am not going up to this feast because my time has not yet fully arrived.

New Jerusalem Bible

Go up to the festival yourselves: I am not going to this festival, because for me the time is not ripe yet.’

New Living Translation, second edition

You go on. I’m not going to this festival, because my time has not yet come.”

New Revised Standard Version Bible

Go to the festival yourselves. I am not going to this festival, for my time has not yet fully come.”

Revised Standard Version of the Bible

Go to the feast yourselves; I am not going up to this feast, for my time has not yet fully come.”

الآن نأتي إلى الإبداع والعبقرية في الطرح العلمي الذي لم أرى مثله من قبل !

قام الأستاذ مُراد بعرض المخطوطات التي تحتوي على قراءة (ليس بعد oupw) وقال بمنتهى البساطة:

4

ما شاء الله تبارك الله , بهذه السهولة قمت بتحديد القراءة الأصلية ؟! هل مُجرد طرح المخطوطات التي تشهد بقراءة مُعينة تُثبت أنها هي الأصلية دون قراءة أخرى ؟ صراحة منهج علمي تفرد به الأستاذ مُراد يعلم الله أني لا أحب أن أجعل الموضوع شخصي ولكن هو الذي قال بأنه سيُعلم النُقاد العرب كيف يطرحون الشبهة في الوقت الذي يجهل فيه منهجيات النقد النصي في تحديد القراءة الأصلية !

أولاً: قد قمنا بطرح آراء كبار العلماء النُقاد في هذه القضية وعلمنا أنهم قاموا بترجيح القراءة التي تجعل يسوع كذاب , فعلى الأستاذ مُراد أن يرد على جميع هؤلاء العلماء أولاً , ولكن كيف له أن يرد وهو الذي إن واجهته مشكلة لا يعترف بها وانتهت القضية !

ثانياً: لنقوم بطرح المخطوطات التي تجعل يسوع كذاب ولنرى هل هي مخطوطات لها قيمتها ووزنها أم لا ؟

א  – المخطوطة السينائيةالقرن الرابعنص سكندري

D – مخطوطة بيزاالقرن الخامسنص غربي

1071 – القرن الثاني عشرنص بيزنطي

1241 – القرن الثاني عشرنص بيزنطي

l 672 – قراءات كنسية – القرن التاسع – نص بيزنطي

l 673 – قراءات كنسية – القرن الثاني عشر – نص بيزنطي

l 813 – قراءات كنسية – القرن الحادي عشر – نص بيزنطي

l 950 – قراءات كنسية – القرن الثاني عشر – نص بيزنطي

l 1223 – قراءات كنسية – القرن الثالث عشر – نص بيزنطي

ita – الـلاتينية القديمة – القرن الرابع – نص غربي

itaur – الـلاتينية القديمة – القرن السابع – نص غربي

itb – الـلاتينية القديمة – القرن الخامس – نص غربي

itc – الـلاتينية القديمة – القرن الثاني عشر- نص غربي

itd – الـلاتينية القديمة – القرن الخامس – نص غربي

ite – الـلاتينية القديمة – القرن الخامس – نص غربي

itff_2 – الـلاتينية القديمة – القرن الخامس – نص غربي

Vg – الفولجاتا الـلاتينيةالقرن الخامس – نص غربي

syrc – السريانية الكاترونيةالقرن الثالث

syrs – السريانية السينائيةالقرن الرابع

copbo – القبطية البحيريةالقرن الرابع – نص سكندري

arm – الترجمة الأرمينيةالقرن الخامس – نص قيصري

Eth – الترجمة الأثيوبيةالقرن السادس

Geo – الترجمة الجورجيةالقرن الخامس – نص قيصري

Slav – الترجمة السلافينيةالقرن التاسع

Diatessaron – دايتسرون تاتيان – القرن الثاني

إذن , نجد أن لدينا كم لا بأس به من المخطوطات التي تبدأ من القرن الثاني الميلادي حتى القرن الثالث عشر ! وهذه المخطوطات من كافة النصوص اليونانية (سكندري – بيزنطي – قيصري – غربي) أي أن هناك توزيع جغرافي جميل للقراءة التي تجعل يسوع كذاب حول العالم ! نحن نعلم جيداً أن أفضل المخطوطات اليونانية لا تجعل يسوع كذاب ولكن السؤال الذي حير جميع علماء النقد النصي هو: كيف نفسر وجود قراءة (لا ouk) في جميع هذه المخطوطات ؟ لا يوجد التفسير ! أنا على استعداد تام لقبول أن قراءة (ليس بعد oupw) هي الأصلية ولكن يجب على المسيحي أن يعترف أن مخطوطات العهد الجديد دخل فيها الفساد والتحريف عن عمد من أجل إظهار يسوع في أسوأ صورة , فهل يقبل المسيحي ذلك ؟!

إذن فالشبهة – على حد تعبير الأستاذ مُراد – قائمة على أرض صلبة حديدية , بل قد أعترف العلماء بأن يسوع قد وقع في الكذب كما نقلنا في الموضوع الأصلي , ليس هذا فحسب , بل أن تُهمة وقوع يسوع في الكذب قائمة منذ القرن الرابع الميلادي ! حيث قام المهرطق بورفري بإتهام يسوع بالكذب عند قراءة هذا النص عن يسوع ! ينقل لنا هذا الإتهام المُفسر الكبير آدم كلارك عندما كتب تعليقه على النص محل البحث:

Adam Clarke’s Commentary on the Bible

I go not up yet unto this feast – Porphyry accuses our blessed Lord of falsehood, because he said here, I will not go to this feast, and yet afterwards he went.

نحن لم نأتي بجديد ولكن الشُبهة قائمة مُنذ القديم

والآن نعرض آراء التفاسير النقدية المُعاصرة حول هذه المشكلة:

A critical and exegetical commentary on the Gospel according to St. John

If we read οὐκ, His words would seem to convey to His hearers that He was not going up at all to this particular feast; and in that case He altered His plans afterwards.

ترجمة: إذا قرأنا (لا ouk). كلماته تبدو للمستمع وكأن يسوع يقول أنه لن يصعد إطلاقاً إلى هذا العيد وفي هذه الحالة فإنه قد غير كلامه فيما بعد .

The College Press NIV commentary (Jn 7:8)

I am not yet going to this Feast … has a textual note in the NIV. It is probable that the original text read “I am not going to the feast” (cf. NRSV). “Not yet” seems to have been added by a later copyist to avoid the apparent contradiction of having Jesus make this statement in verse 8 and then proceed to go to the feast in verse 10.

ترجمة: أنا لست بعد أصعد إلى هذا العيد هناك ملحوظة نقدية في نسخة الـ(NIV) . من المحتمل أن القراءة الأصلية لهذا النص يقول (أنا لا أصعد إلى هذا العيد) . (ليس بعد) يبدوا وكأنه مُضاف من قِبَل نُساخ لتفادي التناقض الظاهر عندما يقول يسوع هذا في العدد8 ثم يصعد إلى العيد بالفعل في العدد10 .

John. Life application Bible commentary

7:8 “I am not yet going up to this feast.” NIV This reading is from the earliest manuscripts; however, other manuscripts read, “I am not going to this festival” (nrsv). Despite the early testimony for the inclusion of the word yet, most scholars consider the inclusion to be an addition made by scribes trying to clear the text of any contradiction (i.e., Jesus says he will not go to the feast, but then he goes—7:10). If the shorter wording “I am not going to this festival” is original, it very likely means: “I am not going up to the feast until the Father tells me to do so.”

ترجمة: 7: 8 (أنا ليس بعد أصعد إلى هذا العيد) , هذه القراءة موجودة في أقدم المخطوطات ولكن هناك مخطوطات أخرى تقرأ (أنا لا أصعد إلى هذا العيد) على الرغم من شهادة أقدم المخطوطات التي تحمل قراءة (ليس بعد) , فإن معظم الباحثين يقولون بأن الكلمة مُضافة من قِبَل نُساخ محاولين إزالة أي تناقض في النص (يسوع قال أنه لن يصعد لكنه صعد بالفعل) . إذا كانت القراءة الأقصر هي الأصل (أنا لا أصعد إلى هذا العيد) , فقد تعني (أنا لا أصعد إلى هذا العيد حتى يأذن لي الآب) .

طبعاً هذه مُحاولة مستميته لإخراج يسوع من الكذبة , تفسير ما أنزل الله بها من سلطان .

The New American Commentary

Although a majority of the ancient manuscripts read “I am not yet going” (houpō; cf. NIV) at 7:8, the omission of the “yet” from major manuscripts (such as Sinaiticus and Bezae) strongly suggests that the word was added by a scribe who was trying to protect Jesus’ integrity, since Jesus did in fact later go to Jerusalem (cf. 7:10).

ترجمة: بالرغم من أن هناك العديد من المخطوطات القديمة تعمل قراءة (أنا ليس بعد أصعد) في العدد 7: 8 , كلمة (ليس بعد) غير موجودة في مخطوطات مُهمة (مثل السينائية والبيزية) مما يُرجح بشدة أن الكلمة تم إضافتها بواسطة نُساخ حاولوا حماية استقامة يسوع . حيث أن يسوع بالفعل صعد إلى أورشليم لاحقاً .

هكذا نرى مدى قوة المشكلة , وكيف أن المفسرين يجاهدون في تفسير هذا التناقض , نحن نقول بمنتهى البساطة , لو لم تكن هناك مشكلة بالفعل لما وجدنا قراءات في المخطوطات , الإختلاف في المخطوطات دليل على المشكلة وإلا لما فكر ناسخ في تغيير النص , نسأل الله عز وجل أن يهدي أصدقاءنا النصارى إلى الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد .

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 


[1] راجع كتاب نص العهد الجديد الإصدار الرابع لـبروس متزجر وبارت إيرمان – الفصل الثالث – مصدر وسيطرة النص المستلم صـ137

The text of the New Testament Its Transmission, Corruption, and Restoration Fourth edition

By Bruce M. Metzger and Bart D. Ehrman- Chapter 3 – The Origin and Dominance of the Textus Receptus – Page 137

تعليقات
  1. memod قال:

    السلام عليكم
    يا تاعب والله انت دائماً مُتألق وأانا أرحب بيك انك تكون من تلاميذى ههههههههههههه
    بحبك فى الله ربنا يجعلك سيف على رقاب المُدلسين وآيانا

    • التاعب قال:

      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      حياكم الله حبيبي ميمو في المدونة لكن انا لاقيت عندك خطأ إملائي
      أعتقد إنك تقصد إنك تكون من تلاميذي :)
      حبيبي انت يا ميمو , ربنا يبارك فيك ويحفظك

  2. memod قال:

    انا على فكرة قرأت المقال للمرة التانية, الله يجزيك خير على تعبك , لكن هى الناس دى فاكرة انها هتكتب رد وكل الناس هتقولها آمين آمين ؟ يعنى مش عارفه ان فى ناس مُفكرة وعندها عقل وعلم هتقرأ مقالاتها ؟ ولا هما أعتادوا أن شعب الكنيسة شعب مُطيع وأى حاجه يقولها أبونا تبقى صح ؟
    نصيحة لكل نصرانى فكر بعقلك اللى ربنا وهبهولك وأعطام وأنعم عليك بنعمة التفكير,ووهبك من النعم مثل القرأة والكتابة والأنترنت كل دى أشياء ربنا سخرهالك علشان تكون وسيلة تعرف بيها الحق..متحاولش تلغى عقلك وحواسك فى سبيل إيمان أعمى بدون دليل..هدانا الله وإياكم

  3. السلام عليكم ورحمة الله ما شاء الله عليك شيخي التاعب و الله كلام مخرس أنا استخدمت هذا الموضوع في أحد غرف البالتوك المسيحية فجلسوا يهرطقون ببعض الكلمات مثل معنى النص و تدليس وكلام من نمط ذلك على فكرة يا شيخي أنا غيرت النكنيم في البالتوك أضفني al moslim42في موازين حسناتك بإذن الله تلميذك بكل فخر

  4. التاعب قال:

    أتاريك كنت بتقولي ضيفني وانا مش عارف بتكلمني عن ايه
    انا ضفتك خلاص يا مولانا متزعلش مني , انا دماغي مقلوبه ومش مركز في اي حاجه

  5. الصِّدِّيقِيّ قال:

    استفدت يا سيدنا وتعلمت وفرحت بما قرأت جدا,,
    حفظك الله ورضي عنك أستاذنا المبجل
    أخوك

  6. deenel7aq قال:

    جزالك الله كل خير على هذا البحث , المشكلخ اخى التاعب ان غالبية افراد الكنيسه لسان حالهم مع القساوسه ( قالو سمعنا واطعنا ) وصدقنى انا مش عايزهم يفكرو لا انا عايزهم يبحثو .
    انا اللى بعلتك البحث على الياهو ( karam_osman2000 ) احبك فى الله .

  7. فعلا التاعب ده خطر حقيقي على إيمان المسيحيين في مصر وخارجها
    أسأل الله أن يصب عليك الخير صباً ولا يجعلك معيشتك كدّاً
    ويبارك لك في صحتك وفي علمك وفي أهلك وفي مالك وفي ذريتك
    ويجعلك من المخلصين الخاشعين
    البحث في منتهى الروعة ولقد استفدت منه كثيراً في حواراتي مع نصارى اليوتيوب
    جعله الله في ميزان حسناتك

  8. هاشم العطاس (فتى يسوع) قال:

    أحييك يا أستاذ وأخي في الله التاعب على همك واهتمامك وجهدك العلمي الكبير
    تعقيب بسيط وأنا لا أستحق أن أعقب على شيء من كلامك: بورفيروس (Porphyry) هو فيلسوف وثني شهير عاش في القرن الثالث الميلادي وليس الرابع، وقد ألف كتاباً ضد المسيحية ولكنه ضاع، ولا توجد من انتقاداته وكلامه على المسيحية إلا النزر اليسير جداً محفوظ على شكل اقتباسات لآباء الكنيسة، وهو في شهرته في الرد على المسيحية على منوال سلفه كيلسوس أو سلسوس الوثني الذي عاش قرناً قبله، على العموم أهمية بورفيروس في انتقاده لهذا النص الذي يجعل من سيدنا المسيح عليه السلام كاذباً (وحاشاه وحاشاه وحاشاه طبعا) هو أن بورفيروس عاش في القرن الثالث فهو يعتبر شاهداً القرن الثالث وهو وقت مبكر يبين سبب تحريف النساخ لهذا النص.

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s