أدلة القرآن والسنة وأقوال سلف الأمة على تحريف الإنجيل

Posted: مايو 28, 2009 in الكتابات العامة, تدوينات سريعة
الوسوم:, , , , , ,

موضوغ على خاطري يحتاج إلى بحث وتدقيق شديدين

أدلة القرآن والسنة وأقوال سلف الأمة على تحريف الإنجيل

هذه مجرد أشياء قليلة جداً , ولكن ليس عندي الوقت الكافي حالياً للمزيد من البحث

أرجوا من أي أخ أو أخت يملك رابط لنفس الموضوع يضعه في التعليق وليحتسب الأجر والثواب

 

المائدة 14

======

تفسير الإمام الطبري

القول في تأويل قوله عز ذكره : وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ (14)

قال أبو جعفر: يقول جل ثناؤه لنبيه محمَّد صلى الله عليه وسلم: اعفُ عن هؤلاء الذين همُّوا ببسط أيديهم إليك وإلى أصحابك واصفح، فإن الله عز وجل من وراء الانتقام منهم، وسينبئهم الله عند ورودهم عليه في معادهم، بما كانوا في الدنيا يصنعون، من نقضهم ميثاقه، ونكثهم عهده، وتبديلهم كتابه، وتحريفهم أمره ونهيه، فيعاقبهم على ذلك حسب استحقاقهم.

________________________________________

آل عمران 71

========

تفسير الجلالين

(يا أهل الكتاب لم تلبسون) تخلطون (الحق بالباطل) بالتحريف والتزوير (وتكتمون الحق) أي نعت النبي (وأنتم تعلمون) أنه حق

—————————————-

التفسير الميسر

يا أهل التوراة والإنجيل لِمَ تخلطون الحق في كتبكم بما حرفتموه وكتبتموه من الباطل بأيديكم, وتُخْفون ما فيهما من صفة محمد صلى الله عليه وسلم, وأن دينه هو الحق, وأنتم تعلمون ذلك؟

—————————————-

تفسير الماوردي

قوله تعالى : { يَأَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ } فيه تأويلان :

أحدهما : تحريف التوارة والإنجيل ، وهذا قول الحسن ، وابن زيد .

والثاني : الدعاء إلى إظهار الإسلام في أول النهار والرجوع عنه في آخره قصداً لتشكيك الناس فيه ، وهذا قول ابن عباس ، وقتادة .

والثالث : الإيمان بموسى وعيسى والكفر بمحمد صلى الله عليه وسلم .

{ وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ } يعني ما وجدوه عندهم من صفة محمد صلى الله عليه وسلم ، والبشارة به في كتبهم عناداً من علمائهم .

{ وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ } يعني الحق بما عرفتموه من كتبكم .

—————————————-

البيضاوي

“يا أهل الكتاب لم تلبسون الحق بالباطل” بالتحريف وإبراز الباطل في صورته، أو في التقصير بالتمييز بينهما. وقريء تلبسون بالتشديد وتلبسون بفتح الباء أي تلبسون الحق مع الباطل كقوله عليه السلام “كلابس ثوبي زور” “وتكتمون الحق” نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ونعته. “وأنتم تعلمون” عالمين بما تكتمونه.

________________________________________

البقرة 79

=====

السعدي

توعد تعالى المحرفين للكتاب, الذين يقولون لتحريفهم وما يكتبون: { هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ } وهذا فيه إظهار الباطل وكتم الحق, وإنما فعلوا ذلك مع علمهم { لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا } والدنيا كلها من أولها إلى آخرها ثمن قليل، فجعلوا باطلهم شركا يصطادون به ما في أيدي الناس, فظلموهم من وجهين: من جهة تلبيس دينهم عليهم, ومن جهة أخذ أموالهم بغير حق, بل بأبطل الباطل, وذلك أعظم ممن يأخذها غصبا وسرقة ونحوهما، ولهذا توعدهم بهذين الأمرين فقال: { فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ } أي: من التحريف والباطل { وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ } من الأموال

—————————————-

الماوردي

{ وَوَيلٌ لَّهُم مِمَّا يَكْسِبُونَ } فيه وجهان :

أحدهما : من تحريف كتبهم .

والثاني : من أيام معاصيهم .

________________________________________

مسند أحمد 19932- حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ حَدَّثَنِى أَبِى حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ حَدَّثَنِى أَبِى عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ عَوْفٍ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ أَحَدِ بَنِى مُرَّةَ بْنِ هَمَّامٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى لَيْلَى عَنْ أَبِيهِ عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ إِنَّهُ أَتَى الشَّامَ فَرَأَى النَّصَارَى فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ. فَقُلْتُ لأَىِّ شَىْءٍ تَصْنَعُونَ هَذَا قَالُوا هَذَا كَانَ تَحِيَّةَ الأَنْبِيَاءِ قَبْلَنَا. فَقُلْتُ نَحْنُ أَحَقُّ أَنْ نَصْنَعَ هَذِهِ بِنَبِيِّنَا. فَقَالَ نَبِىُّ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- « إِنَّهُمْ كَذَبُوا عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ كَمَا حَرَّفُوا كِتَابَهُمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ أَبْدَلَنَا خَيْراً مِنْ ذَلِكَ السَّلاَمَ تَحِيَّةَ أَهْلِ الْجَنَّةِ ». تحفة 5180 معتلى 4028 مجمع 4/309

الراوي: معاذ بن جبل المحدث: الهيثمي – المصدر: مجمع الزوائد – الصفحة أو الرقم: 4/312

خلاصة الدرجة: رجاله رجال الصحيح

—————————————-

سنن البيهقي 17585- وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِى عَمْرٍو حَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ أَخْبَرَنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ أَخْبَرَنَا الشَّافِعِىُّ أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ : كَيْفَ تَسْأَلُونَ أَهْلَ الْكِتَابِ عَنْ شَىْءٍ وَكِتَابُكُمُ الَّذِى أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى نَبِيِّهِ -صلى الله عليه وسلم- أَحْدَثُ الأَخْبَارِ تَقْرَءُونَهُ مَحْضًا لَمْ يُشَبْ أَلَمْ يُخْبِرْكُمُ اللَّهُ فِى كِتَابِهِ أَنَّهُمْ حَرَّفُوا كِتَابَ اللَّهِ وَبَدَّلُوا وَكَتَبُوا كِتَابًا بِأَيْدِيهِمْ فَقَالُوا هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلاً أَلاَ يَنْهَاكُمُ الْعِلْمُ الَّذِى جَاءَكُمْ عَنْ مَسْأَلَتِهِمْ وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا رَجُلاً مِنْهُمْ قَطُّ يَسْأَلُكُمْ عَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكُمْ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِيلَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ. جماع أبواب الْقَذْفِ

________________________________________

الكتاب : كتاب أصول الإيمان في ضوء الكتاب والسنة , الجزء 1 ؛ صـ 180

الناشر : وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد – المملكة العربية السعودية

ودليل تحريف الإنجيل قوله تعالى : { وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى }{ أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ }{ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ } (المائدة : 14-15) . قال بعض أئمة التفسير في تفسير الآية الأخيرة : (أي يبين ما بدلوه وحرفوه وأولوه وافتروا على اللهّ فيه ويسكت عن كثير مما غيروه ولا فائدة في بيانه (تفسير ابن كثير 3 / 63) .فدلت هذه الآيات على وقوع التحريف والتبديل في التوراة والإنجيل . ولهذا اتفق علماء المسلمين على أن التوراة والإنجيل قد دخلهما التحريف والتغيير .

تعليقات
  1. freedom قال:

    مرحبا..
    وفقك الله في مدونتك..
    هذه مدونتي:
    http://beyondfree.wordpress.com/

  2. mariam_we love Allah قال:

    السلام عليكم، جزاك الله خيرا اخي التاعب ، الحقيقة ان هذا الموضوع قد احتل اهمية كبيرة منذ ان علت اصوات الاباء والقساوسة مرددة بأن الاسلام متمثلا في القرآن الكريم والحديث الشريف، لم يتهم اليهود او النصارى بتحريف كتبهم المقدسة ، ويتغنون بالاوصاف الرائعة التي وصف بها القرآن الكتب السابقة مستشهدين بها على سلامتهم من التحريف..
    فمثل هذه الموضوعات التي تتناول طرح وجهة النظر الحقيقية للاسلام في قضية التحريف ، تكون بمثابة صفعة على وجه كل كاذب ..
    فلتسكت الافواه التقية كل فم كاذب يتكلم بالكذب.
    جزاكم الله خيرا ثانية اخي التاعب وجعله في ميزانك وتقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال.
    السلام عليكم

  3. Charaf-eddine1 قال:

    قال عبد الله ابن عباس رضي الله عنه :

    كانت ملوك بعد عيسى ابن مريم – عليه الصلاة والسلام – بدلوا التوراة والإنجيل

    صححه الألباني رحمه الله في صحيح النسائي

  4. Charaf-eddine1 قال:

    إن بني إسرائيل كتبوا كتابا فاتبعوه ، و تركوا التوراة

    الراوي: أبو موسى الأشعري المحدث: الألباني – المصدر: صحيح الجامع – الصفحة أو الرقم: 2044
    خلاصة حكم المحدث: حسن

  5. Charaf-eddine1 قال:

    إن بني إسرائيل لما طال الأمد و قست قلوبهم اخترعوا كتابا من عند أنفسهم ، استهوته قلوبهم ، و استحلته ألسنتهم ، و كان الحق يحول بينهم و بين كثير من شهواتهم ، حتى نبذوا كتاب الله وراء ظهورهم كأنهم لا يعلمون

    الراوي: عبدالله بن مسعود المحدث: الألباني – المصدر: السلسلة الصحيحة – الصفحة أو الرقم: 2694
    خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رجاله ثقات

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s